سبلة عمان

سبلة عمان (https://www.s-oman.net/avb/index.php)
-   سبلة السياسة والاقتصاد (https://www.s-oman.net/avb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   سياسة الحكومة لاحتواء المحافظين (https://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=66690)

منبع السليل 13/08/2007 10:55 PM

سياسة الحكومة لاحتواء المحافظين
 
لقد كان تاريخ المحافظين في السلطنة ملئ بالمقاومة ومناهضة حكم آل سعيد وذلك ليس كرها أو بغضا فيهم ولكن لأسباب تتعلق بالمنهج الذي يريده كل طرف لإدارة الدولة حيث كان للمحافظين آرائهم في أساليب الانفتاح والتقدم بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية . فمنذ تولي الإمام احمد بن سعيد قيادة دفة الحكم في الشريط الساحلي من عمان وتوليه قيادة التحرك ضد الغزو الاستعماري الذي عاث فسادا بالبلاد والعباد قام بدحر الاستعماريين من سواحل عمان وشرق أفريقيا وازدهرت تجارة عمان واصبح الكل يتنافس من اجل إقامة العلاقات التجارية والدبلوماسية معها بينما يرزح الداخل من عمان بالصراعات والحروب التي كان المحرك والعامل الأساس في نشوبها هو التهافت على المال وكسب المعيشة فل تود قضية يحاربون من اجلها إلا ثلة من العلماء الذين كان همهم الأكبر إقامة الإمامة وتنصيب الحاكم الذي يدير شؤون البلاد حسب رؤية علماء الدين ومع وفاة الإمام سعيد بن سلطان ترك فراغ كبير في إدارة التجارة الخارجية لعمان وذلك بسبب وجود إدارتين احداهما في زنجبار والأخرى في مسقط فتدهورت التجارة الى حد بعيد ونشبت الخلافات وبدأ تسيير بض الأمور عن طريق الاستعمار البريطاني ومن هنا انتهز المحافظون الفرصة وقاموا برص الصفوف وذلك عن طريق التحزب القبلي ووجود الحاكم الذي سيخلف والذي كان يميل الى المحافظين وهو الإمام عزان بن قيس الا ان هذا الحكم لم يدم بسبب قلة التمويل المالي عن طريق امتناع الاستعمار من التعامل مع الحكومة الشديدة على لجديدة وسياسة التشدد من قبل المحافظين تجاه الاجانب وخاصة الهنود الذين كانوا يمسكون بزمام الامور في تجارة عمان بعدها انار الحكم في اللحظة التي اوشك فيها الاستعمار للاعتراف بهذه الحكومة كحكومة شرعية ثم كانت المحاولة في سنة 1914 واستمر المحافظون يمسكون بزمام الامور في الداخل لمدة اربعين سنة طبعا بالنار والحديد بسبب الرشاوي والأطماع بين القبائل الا ان هناك محاولة كادت ان تنجح في حوالي عام 1895 وطلب من السلطان الاستمرار في الحكم مع ادارة شؤون البلاد برؤية المحافظين الا انها فشلت الى ان كانت نهايتهم في عام 1955 بتدخل الاستعمار البريطاني الذي كان يدير المور في البلاد الا ان التخوف من البعث الجديد ظل يلازم الحكومة الجديدة وتم احتوائم عن طريق اغرائهم بالمناصب والمال بالإضافة الى الرقابة المشددة على تحركات الرموز والشخصيات المؤثرة وحيث ان هؤلاء يتمركز معظمهم في الشرقية والداخلية والرستاق فتمت محاولة تشكيل الجيل الجديد عن طريق ادخال الخدمات ووسائل الترفيه ليشب جيل يسير وفق ما تتطلبه الالة بحيث يكون اهتمامه في تخصصه العلمي بعيدا عن مفاهيم الولاية والبراءة والتوحيد وان اراد ذلك فله بشرط ان لا يعيق الخطط الخمسية.

منبع السليل 13/08/2007 11:02 PM

ارجو كل من له اطلاع بالموضوع ان يتحفنا بما عنده

Historian 14/08/2007 01:04 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alnaser1983 (المشاركة 1649091)
لقد كان تاريخ المحافظين في السلطنة ملئ بالمقاومة ومناهضة حكم آل سعيد وذلك ليس كرها أو بغضا فيهم ولكن لأسباب تتعلق بالمنهج الذي يريده كل طرف لإدارة الدولة حيث كان للمحافظين آرائهم في أساليب الانفتاح والتقدم بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية . فمنذ تولي الإمام احمد بن سعيد قيادة دفة الحكم في الشريط الساحلي من عمان وتوليه قيادة التحرك ضد الغزو الاستعماري الذي عاث فسادا بالبلاد والعباد قام بدحر الاستعماريين من سواحل عمان وشرق أفريقيا وازدهرت تجارة عمان واصبح الكل يتنافس من اجل إقامة العلاقات التجارية والدبلوماسية معها بينما يرزح الداخل من عمان بالصراعات والحروب التي كان المحرك والعامل الأساس في نشوبها هو التهافت على المال وكسب المعيشة فل تود قضية يحاربون من اجلها إلا ثلة من العلماء الذين كان همهم الأكبر إقامة الإمامة وتنصيب الحاكم الذي يدير شؤون البلاد حسب رؤية علماء الدين ومع وفاة الإمام سعيد بن سلطان ترك فراغ كبير في إدارة التجارة الخارجية لعمان وذلك بسبب وجود إدارتين احداهما في زنجبار والأخرى في مسقط فتدهورت التجارة الى حد بعيد ونشبت الخلافات وبدأ تسيير بض الأمور عن طريق الاستعمار البريطاني ومن هنا انتهز المحافظون الفرصة وقاموا برص الصفوف وذلك عن طريق التحزب القبلي ووجود الحاكم الذي سيخلف والذي كان يميل الى المحافظين وهو الإمام عزان بن قيس الا ان هذا الحكم لم يدم بسبب قلة التمويل المالي عن طريق امتناع الاستعمار من التعامل مع الحكومة الشديدة على لجديدة وسياسة التشدد من قبل المحافظين تجاه الاجانب وخاصة الهنود الذين كانوا يمسكون بزمام الامور في تجارة عمان بعدها انار الحكم في اللحظة التي اوشك فيها الاستعمار للاعتراف بهذه الحكومة كحكومة شرعية ثم كانت المحاولة في سنة 1914 واستمر المحافظون يمسكون بزمام الامور في الداخل لمدة اربعين سنة طبعا بالنار والحديد بسبب الرشاوي والأطماع بين القبائل الا ان هناك محاولة كادت ان تنجح في حوالي عام 1895 وطلب من السلطان الاستمرار في الحكم مع ادارة شؤون البلاد برؤية المحافظين الا انها فشلت الى ان كانت نهايتهم في عام 1955 بتدخل الاستعمار البريطاني الذي كان يدير المور في البلاد الا ان التخوف من البعث الجديد ظل يلازم الحكومة الجديدة وتم احتوائم عن طريق اغرائهم بالمناصب والمال بالإضافة الى الرقابة المشددة على تحركات الرموز والشخصيات المؤثرة وحيث ان هؤلاء يتمركز معظمهم في الشرقية والداخلية والرستاق فتمت محاولة تشكيل الجيل الجديد عن طريق ادخال الخدمات ووسائل الترفيه ليشب جيل يسير وفق ما تتطلبه الالة بحيث يكون اهتمامه في تخصصه العلمي بعيدا عن مفاهيم الولاية والبراءة والتوحيد وان اراد ذلك فله بشرط ان لا يعيق الخطط الخمسية.


عزيزي لي عدة تعليقات على موضوعك تتراوح بين التخطئة والتصحيح.
وكلامي هذا مبني على أسس ومعارف تاريخية لذلك هي تختلف عن الكلام السياسي الذي اصطبغ أو بالأحرى أردت أن يصطبغ به موضوعك، وعلى هذه المعارف والحقائق فالتاريخ لا يتحمل قولين متعارضين فلا بد أنّ أحدهما غير صحيح والآخر هو الذي وقع، بعكس السياسة فهي تحتوي وكما نراها كل شيء من الكذب وحتى الصدق والرابح أو الناجح سياسيا ليس بالضرورة الصادق وذوي التوجهات الظاهرة لشعبه، بل كثيرا ما نرى النوع الآخر متربع على كراسي الحكم في دول كثيرة.
على العموم هذه المقدمة البسيطة أردت بها حصولي على استساغتك لردي الثقيل على ما دونت أعلاه وعلّك تفعل.


1- أتيت بمصطلح سياسي مطاطي جديد على ساحتنا وهو " المحافظين " ولا أدري هل لرغبتك كما أسلفت أن تصبغ الموضوع بصبغة سياسية معاصرة أم إنك عجزت عن تخصيص المصطلح أكثر لسبب ما فتستبدله بمصطلح أكثر وضوحا وأقل مطاطية " الإماميين "
2- ثم عممت بأن هؤلاء التي تنعتهم " بالمحافظين " وأفضل أن أنعتهم أنا بـ"الإماميين" - أيا يكن المصطلح فلنتفق أنا عرفنا المقصودين- دائمي المقاومة لهذه الأسرة ككل وهذا مجانب للحقيقة – أستميحك عذرا- فالتاريخ يقول أن القضية أكبر عمّا قرأتها أنت لتاريخ عمان فقضية " الإماميين " – هذه المرة أستعير لفظي أنا حتى نكون أقرب للصورة – أكبر بكثير من أن تنحصر في معاداة أسرة أو قبيلة معينة قضيتهم لها بعد عقائدي وأممي معقّد وشامل فهم لا يعادون البوسعيدي الحاكم لكونه بوسعيدي بل لعدم موافقته لشروط دينية معينة يجب أن يلتزم بها الحاكم لديهم، بدليل أنهم وعند موافقة أحد السادة البوسعيد لمعتقدهم الإمامي والتزامه بمنهجهم الإسلامي البحت نصبوه إماما عليهم وهو عزان بن قيس البوسعيدي. فلا صحة لقولك بخصوص هذا الشأن
3- ثم أنّ الإمام أحمد بن سعيد لم يعين إماما على الساحل فقط بل على عمان كلها، ولقد دحر الإستعمار الفارسي أو دعنا نقول التواجد الجزئي للفرس على عمان، ولكنه لم يطردهم من شرق إفريقيا كما ذكرت وذلك لأنه لم يكن لهم وجود هناك أصلاً، ولعلّك خلطت بينه وبين الإمام سلطان بن سيف اليعربي وطرده للبرتغاليين من شرق إفريقيا، ولكن الإمام أحمد قام بطرد الفرس من البصرة لإرتباطات أزدية بينها وبين عمان
4- ذكرت صورة قاتمة عن داخل عمان – على فكرة الداخل والساحل مصطلحات جاء بها المستعمر البريطاني إلى عمان- بأنه يرزح تحت الصراعات والحروب وهذا غير صحيح إطلاقا وأكرر لك أنّ الإمام أحمد بن سعيد كان إماماعلى عمان بأسرها من الشحر وحتى قطر، وعند الفقهاء الأباضية فمعنى هذا – أي وجود إمام- أن العدل والأمان منتشر في كل البلاد، بلا خلاف وقد لا يصدق أحدنا هذا ولكن من ينظر إلى فرقتهم ونشؤها سياسيا يعرف مدى صدق قول هؤلاء القوم.
5- ولعلّ خطأ مثل نعتك للسلطان سعيد بن سلطان بالإمام لا يغتفر لدى هؤلاء " الإماميين " لأنهم لا يطلقون هذا اللفظ إلا لقائد سياسي ديني منتخب من علماء الشعب لديهم ، وسعيد بن سلطان ضمن " الجبابرة " وهو لقب ينعت به علمائهم كل حاكم متجبر لا يسير على نهج الدين، وكقاري للتاريخ قد لا يهمني أهو إمام أم سلطان ولكن ما دام الأمر اقترن بالسياسة – كما هو حال موضوعك – فلا بد من نعته بمسماه الصحيح
6- ثم ذكرت أنه عندما رص "الإماميون" صفوفهم قاموا بذلك عن طريق " التحزبات القبليّة " وهي مغالطة لا يشفعها لك أي مؤرخ وخصوصا إذا كان الأمر متعلّق بتاريخ عمان فتاريخ عمان ومن ضمنه الفترة التي تتحدث عنها تنبئنا بعكس ما تقول تماما فالأباضيون عندما يرصون صفوفهم إنما يبدأون أولا بصهر العصبيات القبليّة وليس بإنشاء تحزبات ولكن أخي العزيز لنكن منصفين في حقهم فتاريخهم يقول أنّهم بالفعل يصهرون كل شيء يثير اختلافهم خصوصا العصبيات القبليّة في سبيل إقامة إماماتهم تصل أحيانا إلى قتل الأقارب بعضهم لبعض – انظر تاريخ إمامة الجلندى مثالا - ، والإمام عزان لم يكن يميل إلى الإماميين بل هو منهم بدليل أنّه حتى قبل أن يتولّى الإمامة شارك في الهجوم على مسقط مع صالح بن علي الحارثي والمحقق الأباضي الشهير سعيد بن خلفان الخليلي إضافة إلى الشيخ الغاربي من الباطنة.
7- وأشرت إلى سقوط الإمامة بسبب ضائقات مالية ألمت بها وهذا لم يذكره التاريخ لنا إطلاقا، بل إن السبب هو أن السلطان تركي والذي هرب إلى الهند عند قيام الإمامة عاد إلى البلاد بدعم بريطاني وتأييد من بعض القبائل المتحزبة – وهذا يناقض أيضا ما ذكرته بأن التحزبات القبلية هي التي أقامت الإمامة – ليجتمع كل هؤلاء ضد الإمامة وتدور بينهم حروب طاحنة راح ضحيتها الإمام الأباضي نفسه مع المحقق الخليلي
8- وأخيرا ختمت سردك التاريخي السياسي بإعلانك نهاية " المحافظين" - والذين يحلو لي أن أسميهم "بالإماميين" – عام 1955 م ولو سلمنا لك بانتهائهم بالفعل فهذا حدث عام 1959م بزوال إمامتهم من البلاد، ولكن لا أسلّم لك بانتهائهم فالحقيقة الفكرية التاريخية تقول أن " الأماميين " ولو زالوا كدولة منظمة إلا انهم باقون ( كفكر ) ينتطر الوقت المناسب للظهور وهذه مرة أخرى نقرأها من تاريخهم الطويل فهم ما تلبث دولة لهم أن تسقط حتى يقيموا غيرها والملفت لدى علماء الفرق من هؤلاء القوم إنهم إذا عجزوا عن إقامة دولة لهم بمعنى الدولة فلهم أساليب أخرى يسمونها " بمسالك الدين " كسبيل مبدئي ومحفز قوي لإقامة دولتهم.
لذلك لا اتفق معك أنهم انتهوا فتميزهم سياسيا عبر التاريخ يوحي دائما أنّ لدى هؤلاء القوم مفاجاءات سرعان ما تعمم على الشعب بأن الإمام الفلاني قد قام في مدينة كذا فاذهبوا وبايعوه!!!!!!!!!
نعم قد لا نختلف أنا وأنت ومؤرخين ومحللين سياسيين كثر بأنهم يعانوا الآن تنظيميا وفكريا ضعف شديد لم يمر على مذهبهم من قبل وهو كما ذكرت بأنه امر مسيّس عن طريق الحكومة الحالية هنا فقط اتفق معك.
وعذرا على كثرة الإختلافات

منبع السليل 14/08/2007 02:00 AM

اولا اشكر لك التعقيب على الموضوع واقول ان الاختلاف لا يفسد للود قضية
- بالنسبة لمصطلح المحافظين فاقول ان تعمدته لأني اريد ان يصطبغ بهذه الصبغة السياسية المعاصرة لأدلل على انهم موجوين كفكرة اما مصطلح الامامة فينتمي للزمان الماضي وكذلك لهذا الموضوع اتصال مع بعض الافكار التي سأطرحها عن الحاضر والمستقبل لهؤلاء.
اما القضية الثانية فأنا ذكرت انهم قاوموا ليس كرها او بغضا فيهم وانما لأن حكمهم لا يتفق مع رؤية المحافظين لأدارة البلاد وراجع او سطرين من كلامي.واذا رجعت للتاريخ فستجد انهم عرضوا على السلطان فيصل الحكم ولكن ان يكون حسب رؤيتهم فرفض.
-اما بالنسبة لقضية الامام احمد فأنا ذكرته كبداية لهذه الاسرة ومؤسس لها ولم ارد ذكر انجازاته حيث كان لهذه الاسرة ايضا انجاز لطرد البرتغاليين من سواحل شرق افريقيا.
- بالنسبة لحكم الساحل فاني بالغ بالقول انهم حكموا الساحل وانما اقول عدة نقاط من الساحل حيث كانت هناك نقاط غير خاضعة لهم اداريا والدليل انهم ساعدوا الاستعمار البريطاني في الخليج العربي الفارسي لطرد القراصنة او لنقل للقضاء على القرصنة . لقد ولي بعض الشخصيات من هذه الاسرة على بعض النقاط كصحار .
- واما بالنسبة لقضية المال فأقول انه كان العامل الاساس لبقاء الحكم في تلك الفترة ومن يملك المال والقوة يحكم وهذا ما حصل للمحافظين حيث انهم جهزوا العدة للحرب من المال والعتاد الا ان هذا قد استفذ في فترة الثلاث سنوات حيث شحت مصادر المال فالمال الذي كان يأتي من زنجبار قطع وهرب اكثر التجار الهنود الذين كانو مسيطرين على التجارة في سنة 1866 بسبب الخوف من المحافظين وبعض التشدد الذي لم يكن يلائمهم كتحريم التعامل بالربا وشرب الخمور والافيون. اما قضية صهر العصبيات في ذلك الوقت فليس واردا وانما تطوع القبائل بالمغانم والقوة والدليل انه سرعان ما تقوم التحالفات وتتفكك وخاصة منذ1914 حيث السيطرة النسبة للمحافظين على الداخل ولا يخفى عليك هذا فما ان يقوم الوالي باخضاع قبيلة تقوم قبلية اخرى بالتنازع ويدور الصراع.

**وطن حر ** 14/08/2007 03:21 AM

حوار جميل ,, ننتظر اهل التاريخ ليكملوا ,,

الغر المحجلين 14/08/2007 03:40 PM

أتفق مع الأخ Historian في معظم ما خطت أنامله ..
حوار جميل متابعين لكم بكل حواسنا إن شاء الله ..

حقائب الرياح 14/08/2007 05:08 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Historian (المشاركة 1650291)



عزيزي لي عدة تعليقات على موضوعك تتراوح بين التخطئة والتصحيح.
وكلامي هذا مبني على أسس ومعارف تاريخية لذلك هي تختلف عن الكلام السياسي الذي اصطبغ أو بالأحرى أردت أن يصطبغ به موضوعك، وعلى هذه المعارف والحقائق فالتاريخ لا يتحمل قولين متعارضين فلا بد أنّ أحدهما غير صحيح والآخر هو الذي وقع، بعكس السياسة فهي تحتوي وكما نراها كل شيء من الكذب وحتى الصدق والرابح أو الناجح سياسيا ليس بالضرورة الصادق وذوي التوجهات الظاهرة لشعبه، بل كثيرا ما نرى النوع الآخر متربع على كراسي الحكم في دول كثيرة.
على العموم هذه المقدمة البسيطة أردت بها حصولي على استساغتك لردي الثقيل على ما دونت أعلاه وعلّك تفعل.


1- أتيت بمصطلح سياسي مطاطي جديد على ساحتنا وهو " المحافظين " ولا أدري هل لرغبتك كما أسلفت أن تصبغ الموضوع بصبغة سياسية معاصرة أم إنك عجزت عن تخصيص المصطلح أكثر لسبب ما فتستبدله بمصطلح أكثر وضوحا وأقل مطاطية " الإماميين "
2- ثم عممت بأن هؤلاء التي تنعتهم " بالمحافظين " وأفضل أن أنعتهم أنا بـ"الإماميين" - أيا يكن المصطلح فلنتفق أنا عرفنا المقصودين- دائمي المقاومة لهذه الأسرة ككل وهذا مجانب للحقيقة – أستميحك عذرا- فالتاريخ يقول أن القضية أكبر عمّا قرأتها أنت لتاريخ عمان فقضية " الإماميين " – هذه المرة أستعير لفظي أنا حتى نكون أقرب للصورة – أكبر بكثير من أن تنحصر في معاداة أسرة أو قبيلة معينة قضيتهم لها بعد عقائدي وأممي معقّد وشامل فهم لا يعادون البوسعيدي الحاكم لكونه بوسعيدي بل لعدم موافقته لشروط دينية معينة يجب أن يلتزم بها الحاكم لديهم، بدليل أنهم وعند موافقة أحد السادة البوسعيد لمعتقدهم الإمامي والتزامه بمنهجهم الإسلامي البحت نصبوه إماما عليهم وهو عزان بن قيس البوسعيدي. فلا صحة لقولك بخصوص هذا الشأن
3- ثم أنّ الإمام أحمد بن سعيد لم يعين إماما على الساحل فقط بل على عمان كلها، ولقد دحر الإستعمار الفارسي أو دعنا نقول التواجد الجزئي للفرس على عمان، ولكنه لم يطردهم من شرق إفريقيا كما ذكرت وذلك لأنه لم يكن لهم وجود هناك أصلاً، ولعلّك خلطت بينه وبين الإمام سلطان بن سيف اليعربي وطرده للبرتغاليين من شرق إفريقيا، ولكن الإمام أحمد قام بطرد الفرس من البصرة لإرتباطات أزدية بينها وبين عمان
4- ذكرت صورة قاتمة عن داخل عمان – على فكرة الداخل والساحل مصطلحات جاء بها المستعمر البريطاني إلى عمان- بأنه يرزح تحت الصراعات والحروب وهذا غير صحيح إطلاقا وأكرر لك أنّ الإمام أحمد بن سعيد كان إماماعلى عمان بأسرها من الشحر وحتى قطر، وعند الفقهاء الأباضية فمعنى هذا – أي وجود إمام- أن العدل والأمان منتشر في كل البلاد، بلا خلاف وقد لا يصدق أحدنا هذا ولكن من ينظر إلى فرقتهم ونشؤها سياسيا يعرف مدى صدق قول هؤلاء القوم.
5- ولعلّ خطأ مثل نعتك للسلطان سعيد بن سلطان بالإمام لا يغتفر لدى هؤلاء " الإماميين " لأنهم لا يطلقون هذا اللفظ إلا لقائد سياسي ديني منتخب من علماء الشعب لديهم ، وسعيد بن سلطان ضمن " الجبابرة " وهو لقب ينعت به علمائهم كل حاكم متجبر لا يسير على نهج الدين، وكقاري للتاريخ قد لا يهمني أهو إمام أم سلطان ولكن ما دام الأمر اقترن بالسياسة – كما هو حال موضوعك – فلا بد من نعته بمسماه الصحيح
6- ثم ذكرت أنه عندما رص "الإماميون" صفوفهم قاموا بذلك عن طريق " التحزبات القبليّة " وهي مغالطة لا يشفعها لك أي مؤرخ وخصوصا إذا كان الأمر متعلّق بتاريخ عمان فتاريخ عمان ومن ضمنه الفترة التي تتحدث عنها تنبئنا بعكس ما تقول تماما فالأباضيون عندما يرصون صفوفهم إنما يبدأون أولا بصهر العصبيات القبليّة وليس بإنشاء تحزبات ولكن أخي العزيز لنكن منصفين في حقهم فتاريخهم يقول أنّهم بالفعل يصهرون كل شيء يثير اختلافهم خصوصا العصبيات القبليّة في سبيل إقامة إماماتهم تصل أحيانا إلى قتل الأقارب بعضهم لبعض – انظر تاريخ إمامة الجلندى مثالا - ، والإمام عزان لم يكن يميل إلى الإماميين بل هو منهم بدليل أنّه حتى قبل أن يتولّى الإمامة شارك في الهجوم على مسقط مع صالح بن علي الحارثي والمحقق الأباضي الشهير سعيد بن خلفان الخليلي إضافة إلى الشيخ الغاربي من الباطنة.
7- وأشرت إلى سقوط الإمامة بسبب ضائقات مالية ألمت بها وهذا لم يذكره التاريخ لنا إطلاقا، بل إن السبب هو أن السلطان تركي والذي هرب إلى الهند عند قيام الإمامة عاد إلى البلاد بدعم بريطاني وتأييد من بعض القبائل المتحزبة – وهذا يناقض أيضا ما ذكرته بأن التحزبات القبلية هي التي أقامت الإمامة – ليجتمع كل هؤلاء ضد الإمامة وتدور بينهم حروب طاحنة راح ضحيتها الإمام الأباضي نفسه مع المحقق الخليلي
8- وأخيرا ختمت سردك التاريخي السياسي بإعلانك نهاية " المحافظين" - والذين يحلو لي أن أسميهم "بالإماميين" – عام 1955 م ولو سلمنا لك بانتهائهم بالفعل فهذا حدث عام 1959م بزوال إمامتهم من البلاد، ولكن لا أسلّم لك بانتهائهم فالحقيقة الفكرية التاريخية تقول أن " الأماميين " ولو زالوا كدولة منظمة إلا انهم باقون ( كفكر ) ينتطر الوقت المناسب للظهور وهذه مرة أخرى نقرأها من تاريخهم الطويل فهم ما تلبث دولة لهم أن تسقط حتى يقيموا غيرها والملفت لدى علماء الفرق من هؤلاء القوم إنهم إذا عجزوا عن إقامة دولة لهم بمعنى الدولة فلهم أساليب أخرى يسمونها " بمسالك الدين " كسبيل مبدئي ومحفز قوي لإقامة دولتهم.
لذلك لا اتفق معك أنهم انتهوا فتميزهم سياسيا عبر التاريخ يوحي دائما أنّ لدى هؤلاء القوم مفاجاءات سرعان ما تعمم على الشعب بأن الإمام الفلاني قد قام في مدينة كذا فاذهبوا وبايعوه!!!!!!!!!
نعم قد لا نختلف أنا وأنت ومؤرخين ومحللين سياسيين كثر بأنهم يعانوا الآن تنظيميا وفكريا ضعف شديد لم يمر على مذهبهم من قبل وهو كما ذكرت بأنه امر مسيّس عن طريق الحكومة الحالية هنا فقط اتفق معك.
وعذرا على كثرة الإختلافات


كم نحن سعداء بمثل هذا الطرح الراقي لطارح الموضوع و إننا أكثر سعادةً للتعقيب الأكثر رقيا وتحضرا والذي يدل على موسوعية صاحبه وسعة أفقه وإطلاعه ونحن بكل شوقٍ وشغف ننتظر المزيد من االمداخلات القيمة من أصحاب الخبرة والإطلاع لتعم الفائدة وللإخذ بإيدينا نحو الثقافة التاريخية لعمان االتاريخ والحضارة بأقلامكم الصادقة والبعيدة كل البعد عن الأهواء التي لا تعطي للكاتب مصداقيته مع قرائه ولا للقاري لذة القراءة والإطلاع ودمتم جميعأ مشكورين ومأجورين.

منبع السليل 14/08/2007 08:20 PM

لقد بدأت طرحي للموضوع واثرت بعض النقاط ولكنها تحتاج لحوار معمق في البحث عن الادلة والبراهين ويبدو ان الاخوة يؤيدون فكرة الاخ هيستوريون وذلك لأنهم تشربوا المعلومات من نفس المصدر وهو حسب اعتقادي من ما درس لهم في الصفوف الدراسية ومن كتب السالمي وابن رزيق حيث تناول طرحهم التاريخي عقيدة المحافظين ومحاولاتهم في ترسيخ المبادئ التي يؤمنون بها وانا لم اقل انه ليس لهؤلاء بعد عقدي وراء محاولتهم ارساء منهج حكم حسب رؤيتهم ولكن جميع الكتابات كانت تحاول ان تجعل جميع المولاين لهم هم على نفس الدرجة من المحافظة وهذا غير وارد والدليل موجود في التاريخ وابرزهم الزعيم القبلي سليمان بن حمير الريامي الذي ابدى استياءه من قيادة الامام غالب لحركة المحافظين كذلك يو جد الكثيرين من هم على شاكلته الذين يمكن ان نصفهم بالبراجماتيين
واما ما ذكره الاخ المعقب ايضا كيفية رجوع السلطان تركي للحكم فانبه انه لم يرجع من الهند الا عندما تلقى الدعم المالي من حكومة زنجبار الذي ساعده بالتالي على التحرك وتأليب القبائل ضد حركة المحافظين ولا انكر ان هناك قبائل موالية لهم من الاساس ولكنه احتاج لدعم قبائل اكثر وخاصة من الظاهرة والشرقية جنوب ولم يتم له ذلك الا بدفع الاموال لهؤلاء واغرائهم ببعض الامتيازات . فلولا هذا الدعم المالي من حكومة زنجبار لما عاد زكذلك كان من ضمن الاغراءات التي تقدم للقبائل هو اعفائهم من دفع الزكاة كما كان يحدث مع قبيلة بني سعد في المصنعة ولقد ثاروا مرات عندما طلب منهم الدفع . وهذا يثبت ان ولاءات القبائل كانت هشة مقابل اغراء المال والامتيازات زهذا ايضا ما اثار بعض القبائل ضد المحافظين وهو مطالبتهم بدفع الزكاة والتاريخ شاهد على ذلك . وهذه هي النقطة التى اردت توضيحها وهو ان المحرك لولاءات القبائل كان العامل الاقتصادي.

planing4ever 14/08/2007 09:20 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alnaser1983 (المشاركة 1653337)
لقد بدأت طرحي للموضوع واثرت بعض النقاط ولكنها تحتاج لحوار معمق في البحث عن الادلة والبراهين ويبدو ان الاخوة يؤيدون فكرة الاخ هيستوريون وذلك لأنهم تشربوا المعلومات من نفس المصدر وهو حسب اعتقادي من ما درس لهم في الصفوف الدراسية ومن كتب السالمي وابن رزيق حيث تناول طرحهم التاريخي عقيدة المحافظين ومحاولاتهم في ترسيخ المبادئ التي يؤمنون بها وانا لم اقل انه ليس لهؤلاء بعد عقدي وراء محاولتهم ارساء منهج حكم حسب رؤيتهم ولكن جميع الكتابات كانت تحاول ان تجعل جميع المولاين لهم هم على نفس الدرجة من المحافظة وهذا غير وارد والدليل موجود في التاريخ وابرزهم الزعيم القبلي سليمان بن حمير الريامي الذي ابدى استياءه من قيادة الامام غالب لحركة المحافظين كذلك يو جد الكثيرين من هم على شاكلته الذين يمكن ان نصفهم بالبراجماتيين
واما ما ذكره الاخ المعقب ايضا كيفية رجوع السلطان تركي للحكم فانبه انه لم يرجع من الهند الا عندما تلقى الدعم المالي من حكومة زنجبار الذي ساعده بالتالي على التحرك وتأليب القبائل ضد حركة المحافظين ولا انكر ان هناك قبائل موالية لهم من الاساس ولكنه احتاج لدعم قبائل اكثر وخاصة من الظاهرة والشرقية جنوب ولم يتم له ذلك الا بدفع الاموال لهؤلاء واغرائهم ببعض الامتيازات . فلولا هذا الدعم المالي من حكومة زنجبار لما عاد زكذلك كان من ضمن الاغراءات التي تقدم للقبائل هو اعفائهم من دفع الزكاة كما كان يحدث مع قبيلة بني سعد في المصنعة ولقد ثاروا مرات عندما طلب منهم الدفع . وهذا يثبت ان ولاءات القبائل كانت هشة مقابل اغراء المال والامتيازات زهذا ايضا ما اثار بعض القبائل ضد المحافظين وهو مطالبتهم بدفع الزكاة والتاريخ شاهد على ذلك . وهذه هي النقطة التى اردت توضيحها وهو ان المحرك لولاءات القبائل كان العامل الاقتصادي.

Of course, money not just motivate and move "HUMAN", money can move "develop" land but, we have to be careful about think and mind

assim 14/08/2007 09:56 PM

متابعين لهذا الحوار الجميل

منبع السليل 14/08/2007 10:42 PM

اما في الوقت الحاضر فان المحافظين يمرون بضغوطات كثيرة وتزداد شدتها سنة بعد سنة وبالاخص بعد الحملة السياسية الاخيرة عليهم حيث تم تكميم افواه الكثير عن الطرح الذي كانوا يطرحونه في السابق فمنهم من ابعد عن المحيط الذي يمكن ان يؤثر فيه ومن من اعطي المناصب ومنهم من وهب له المنصب وبمعنى اخر اتبعت سياسة الترهيب والترغيب كذلك ارتكبوا بعض الاخطاء سواء من المحسوبين عليهم من المندفعين او من المدسوسين عليهم( وهذا غير مستبعد) ومن هذه الهفوات جمع الاموال لصالح الخير واللقاءات التى تثار فيها بعض القضايا الحساسة ( وقانونا هذا من حقهم ولكن الجو العام كان يحاول اقتناص مثل هذه الفرص) ، كذلك ظهرت بعض المراجعات في الفكر من قبل بعض المحسوبين على المحافظين ( وهذا في حد ذاته ايجابي لهم لتبين مواطن الخلل) الا ان التحديات التى تواجههم هي اكبر من ان يستطيعوا تداركها لأنها تسير بوتيرة متسارعة والمبادرات من قبلهم كثيرة الا ان العمل يحتاج الى ابراز وبذل مجهود اكبر ويوجد مساحة واسعة في القانون لشرعية هذه المبادرات الا ان هناك بعض العوائق ( التي لن اذكرها واحاول ان استشفها من المعقبين على الطرح) . فالدولة الان تسير في اقتصاد السوق الحر وتتطلع الى انجاز الكثير في مجال السياحة وهذا من الناحية النفعية له محاسنة ولكن سيجلب الكثير من المساوئ لجهود المحافظين من اجل الحفاظ على هذه التوجهات داخل المجتمع . فالمغرضين كثر والذين يعملون بنية حسنة كثر ولكنه واقعون في الشراك. فكيف سيكون المستقبل؟

حجر الفلاسفة 14/08/2007 11:45 PM

بعتقادي ان حقبة الاماميين او المحافضين سموها ماشئتم في محاولات مستمره للظهور من جديد وهي في صراع خفي تاره ومفضوح تاره اخرى مع الحكومه فبقدر تفاقم المشكلات بالبلد من عطاله الكثير من الشباب والفساد المالي والاداري وموجات الغلاء واتجاه البلد نحو الطبقيه وغيرها من المشكلات يزداد خطر قيام مثل هذه الحركات ، وهي تتخذ من هذه المشكلات مناسبة جيده لقيامها من جديد وذلك بادعائها ان تغير نظام الحكم القائم والعوده للامامه حل لجميع مشكلات الفساد بالدوله.
فالمقابل الدوله تعرف جيدا حجم تهديد الاماميين وهي تحاول بكل السبل درء هذا الخطر باساليب مختلفه منها خلق جيل جاهل بالثقافه السياسيه والتضييق على الحريات الشخصيه وتحجيم العقول الواعيه المثقفه القليله بالبلد واقصاء الشاب العماني عن مثل هذه الجماعات بوسائل عديده منها التضييق على الارزاق وذلك بشغل الشاب بطرق البحث عن لقمة العيش التي اصبحت صعبه في بلد نفطي وغني! ولكن كل هذه العراقيل قد تفضي الى نتائج عكسيه وخطيره ماان لم يتم معالجتها من قبل المسؤول الاول عنها وهي الدوله.

مجرد وجهة نظر .. ودمتم

Historian 15/08/2007 12:42 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alnaser1983 (المشاركة 1653337)
لقد بدأت طرحي للموضوع واثرت بعض النقاط ولكنها تحتاج لحوار معمق في البحث عن الادلة والبراهين ويبدو ان الاخوة يؤيدون فكرة الاخ هيستوريون وذلك لأنهم تشربوا المعلومات من نفس المصدر وهو حسب اعتقادي من ما درس لهم في الصفوف الدراسية ومن كتب السالمي وابن رزيق حيث تناول طرحهم التاريخي عقيدة المحافظين ومحاولاتهم في ترسيخ المبادئ التي يؤمنون بها وانا لم اقل انه ليس لهؤلاء بعد عقدي وراء محاولتهم ارساء منهج حكم حسب رؤيتهم ولكن جميع الكتابات كانت تحاول ان تجعل جميع المولاين لهم هم على نفس الدرجة من المحافظة وهذا غير وارد والدليل موجود في التاريخ وابرزهم الزعيم القبلي سليمان بن حمير الريامي الذي ابدى استياءه من قيادة الامام غالب لحركة المحافظين كذلك يو جد الكثيرين من هم على شاكلته الذين يمكن ان نصفهم بالبراجماتيين
واما ما ذكره الاخ المعقب ايضا كيفية رجوع السلطان تركي للحكم فانبه انه لم يرجع من الهند الا عندما تلقى الدعم المالي من حكومة زنجبار الذي ساعده بالتالي على التحرك وتأليب القبائل ضد حركة المحافظين ولا انكر ان هناك قبائل موالية لهم من الاساس ولكنه احتاج لدعم قبائل اكثر وخاصة من الظاهرة والشرقية جنوب ولم يتم له ذلك الا بدفع الاموال لهؤلاء واغرائهم ببعض الامتيازات . فلولا هذا الدعم المالي من حكومة زنجبار لما عاد زكذلك كان من ضمن الاغراءات التي تقدم للقبائل هو اعفائهم من دفع الزكاة كما كان يحدث مع قبيلة بني سعد في المصنعة ولقد ثاروا مرات عندما طلب منهم الدفع . وهذا يثبت ان ولاءات القبائل كانت هشة مقابل اغراء المال والامتيازات زهذا ايضا ما اثار بعض القبائل ضد المحافظين وهو مطالبتهم بدفع الزكاة والتاريخ شاهد على ذلك . وهذه هي النقطة التى اردت توضيحها وهو ان المحرك لولاءات القبائل كان العامل الاقتصادي.

عزيزي مرة أخرى لي تعقيب على ما قلت، ولكن هذه المرة لا أنسى أن أحييك على تحليلك السياسي الدقيق لواقع "الإماميين" في عمان.
أؤكد لك بداية ومرة أخرى أنّ التاريخ لا يحتمل قولين متعارضين بعكس السياسة وذلك لتعارض بعض ما ذكرت مع ما أذكر أنا ولندع الحكم للمثقف المطلع القاريء لهذا الموضوع.

1- أولا إن الفصل بين الأباضية كمذهب وعقيدة لهو أمر مستحيل، فسياستهم أخي العزيز مرتبطة بل تنبع من عقيدتهم الإسلامية، لذلك وإذا أردت أن تفهم موقفهم السياسي فلا بد من أن تفهم كيف يتصرفون سياسيا أعني غاياتهم وسبل تحقيقها وهذا يجب أن تعرفه من عقيدتهم لذلك فأفضل طريقة وأصوبها لتحليل واقعهم السياسي هو من خلال دراسة عقيدتهم، ولكن لا يعني هذا أنّ من لا يدرس عقيدتهم لن يفهمهم سياسيا ولكن بصعوبة كبيرة جدا جدا، وهذا واضح من خلال حديث الكتاب المثقفين عن الإعتقالات التي قامت بها الحكومة مؤخرا ضد رؤوسهم، وكيف تراهم في مقالاتهم يعودوا إلى الوراء ليسترجعوا الفتنة الإسلامية والتحكيم ومعركة النهروان. لذلك فأن تبني كلامك عن هذه الفرقة على أساس عقائدي فهو الأنسب والأصح عند الحديث عن توجهاتهم السياسية، ولتفعل ذلك أفضل شخصيا الرجوع إلى كتب مؤرخيهم ويفضل إذا كان هذا المؤرخ عالما وعلما أباضيا بارزا كالإمام السالمي فكتابه تحفة الأعيان يعد تحفة بحق ليس للمؤرخين فقط ولكن للمهتمين بالتوجهات السياسية للأمم وعلماء الفرق أيضا، حتى أن أحد كبار المؤرخين الروس – لا أذكر اسمه – لقبه "بأبو التاريخ العماني" ، إذا فهي دعوة مكررة إليك عزيزي أن لا تفصل عند الحديث عن هؤلاء القوم عقيدتهم عن سياستهم هذا أولا وثانيا إن استخدامك لمصطلح المحافظين غير مناسب فهو مصطلح عصري اقترن بالتوجهات الرأسمالية في دول غرب أوروبا وأمريكا، وهو مطاطي يستخدم لوصف حزب سياسي محافظ ليست له سياسة معهودة دائما فقط تصطبغ سياسته بالمحافظة. أمّا إن علمت عن هؤلاء المحافظين طبيعة توجهاتهم وأنها نابعة من عقيدتهم فيفضّل وصفهم بأهدافهم السياسية ورغبتهم المستمرة في إقامة إمامة لذلك يحلو لي ولغيري نعتهم "بالإماميين".

2- ولا ريب أنّ الموالين "للإماميين" أو دعنا نقول "عامة المسلمين" درجات في دينهم وتمسكهم بعقيدتهم لذلك تتفاوت قوة ولائهم لإماماتهم لأن الدين هو الذي يملي عليهم تأييدهم للإمامة. والسبب هو أنّ قوة تمسك الفرد من الناس بالدين نفسه هو الذي يقيس مدى ولاءه وتأييده لإمامه

3- بالنسبة لسليمان بن حمير فهو نبهاني والنباهنة يعود نسبهم لعمرو بن عامر ماء السماء الأزدي الكهلاني ، وليس ريامي كما نسبته لأن الرياميين يعود نسبهم إلى مهرة بن حدان الحميري، هذا للعلم فقط.
وولاء سليمان بن حمير للإمامة في بداية إمامة غالب بن علي الهنائي كانت تحركه مصالحه الخاصة ولكن لا يجب أن نحمله على ولاء كافة الأمراء والشيوخ فنعمّم ونجعل ولائهم كولائه، فسليمان بن حمير كان يسعى لمصالح معيّنة لم يتمكن من الحصول عليها من الإمامة فسارع بالذهاب إلى من قد يحصل منه على هذه المصالح وهو السلطان سعيد بن تيمور وكان قاب قوسين أو أدنى من مصالحة مع سعيد بن تيمور كانت ستغيّر تاريخ عمان الحالي لولا أنّ سليمان بن حمير تراجع في اللحظة الأخيرة عندما رأى ما حلّ بإبراهيم بن عيسى الحارثي الذي استماله ومنّاه السلطان سعيد حتّى تمكن منه وسجنه، فخاف سليمان على نفسه ليتراجع عن رغبته تلك ولم يرى بداً من نصرة الإمامة وتأييدها خاصة عندما بدأ يفهم أن نفوذه مهدّد، وبغض النظر عن ولاءه فيما بعد للإمامة ودفاعه عنها في عقر داره بالجبل الأخضر، فهو رجل لا يمكن التشكيك بوطنيته وتضحياته في سبيل تحرير بلاده من براثن الإستعمار البريطاني، حتى عندما خرج من عمان ظل يشهد المحافل الدوليّة ليشهر قضية بلاده عربيا وعالميا ويطالب دول العالم بالدعم لتحرير بلاده.

4- وأخيرا إنّ الخوض في التعقيدات القبليّة العمانية لهو أمر شائك ومحفوف باللجج العميقة التي لا يقدر مثلي على سبرها، ولكن أن نصبغ ولاءات القبائل العمانية لأيا كان "للإماميين" أو "السلاطين" أو الدول الأخرى، بصبغة إقتصادية فهو أمر مجانب للحقيقة، وفي نفس الوقت يجب علينا أن لا ننكر أهميّة هذا العامل في ولاءات القبائل.
وهذا نقرأه من التاريخ أيضا "فالقسمة الشيطانية" على سبيل المثال وهو مصطلح يصف به الإمام السالمي انقسام قبائل عمان إلى يماني بقيادة هنائية ونزاري بقيادة غافرية، هذا الإنقسام نشأ في زمن ازدهار إقتصادي كبير كان يعم عمان، ولكن رغم ذلك لم يشفع من حدوث صدامات رهيبة بين الطرفين ما زال صداها يتردد بين جنبات التاريخ العماني حتى اليوم.

المشق 15/08/2007 01:20 AM

السلام عليكم

لدي سؤال لكلا المتحاورَين
هل السيد احمد بن سعيد بويع كملك او كإمام ؟

المشق 15/08/2007 01:24 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Historian (المشاركة 1655358)


ما زال صداها يتردد بين جنبات التاريخ العماني حتى اليوم.

نعم هي موجودة ( هناوي وغافري )

في الخطاب السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه ورعاه
محو لهذا .
التطرف والتحزب والتعصب , نباتات سامة ترفضها التربة العمانية ، فالتربة العمانية لا تنبت الا طيبا
:)

wahiba sands 15/08/2007 02:17 AM

الاخوة الاكارم

من حين لآخر يطل علينا احد الاخوة ليثير من جديد موضوع تكرر عشرات ان لم يكن مئات المرات في السبلتين وفي كثير من المواقع وكأن الكتب التي تناولت ذلك لم تكفي او توفي لنعود من جديد .. الامامة والسلطنة وايهما كان احق وايهما على صواب وايهما على خطأ .. وخلاصة المسألة واضحة ومعروفة بين فريقين .. نجح احدهما وفشل الآخر .. وتمكن الفريق الفائز من بناء امبراطورية رفعت اسم عمان عاليا .. بينما تقوقع الفريق الآخر في معاقله يتحسر .. وينتظر وحتى الفرصة التي لاحت له لم يستطع استغلالها فانتهي الصراع على ذلك .. وها هي عمان في ابهى واسعد اوقاتها وقمة مجدها . فلنضع ايدينا ونصوب اعيننا تجاه هدف واحد فيه الخير للجميع ولنترك الماضي بجراحه والأمه ولناخذ منه العبرة بأن في التوحد قوتنا وليس في التشرذم .

wahiba sands 15/08/2007 02:29 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Historian (المشاركة 1655358)


عزيزي مرة أخرى لي تعقيب على ما قلت، ولكن هذه المرة لا أنسى أن أحييك على تحليلك السياسي الدقيق لواقع "الإماميين" في عمان.
أؤكد لك بداية ومرة أخرى أنّ التاريخ لا يحتمل قولين متعارضين بعكس السياسة وذلك لتعارض بعض ما ذكرت مع ما أذكر أنا ولندع الحكم للمثقف المطلع القاريء لهذا الموضوع.

1- أولا إن الفصل بين الأباضية كمذهب وعقيدة لهو أمر مستحيل، فسياستهم أخي العزيز مرتبطة بل تنبع من عقيدتهم الإسلامية، لذلك وإذا أردت أن تفهم موقفهم السياسي فلا بد من أن تفهم كيف يتصرفون سياسيا أعني غاياتهم وسبل تحقيقها وهذا يجب أن تعرفه من عقيدتهم لذلك فأفضل طريقة وأصوبها لتحليل واقعهم السياسي هو من خلال دراسة عقيدتهم، ولكن لا يعني هذا أنّ من لا يدرس عقيدتهم لن يفهمهم سياسيا ولكن بصعوبة كبيرة جدا جدا، وهذا واضح من خلال حديث الكتاب المثقفين عن الإعتقالات التي قامت بها الحكومة مؤخرا ضد رؤوسهم، وكيف تراهم في مقالاتهم يعودوا إلى الوراء ليسترجعوا الفتنة الإسلامية والتحكيم ومعركة النهروان. لذلك فأن تبني كلامك عن هذه الفرقة على أساس عقائدي فهو الأنسب والأصح عند الحديث عن توجهاتهم السياسية، ولتفعل ذلك أفضل شخصيا الرجوع إلى كتب مؤرخيهم ويفضل إذا كان هذا المؤرخ عالما وعلما أباضيا بارزا كالإمام السالمي فكتابه تحفة الأعيان يعد تحفة بحق ليس للمؤرخين فقط ولكن للمهتمين بالتوجهات السياسية للأمم وعلماء الفرق أيضا، حتى أن أحد كبار المؤرخين الروس – لا أذكر اسمه – لقبه "بأبو التاريخ العماني" ، إذا فهي دعوة مكررة إليك عزيزي أن لا تفصل عند الحديث عن هؤلاء القوم عقيدتهم عن سياستهم هذا أولا وثانيا إن استخدامك لمصطلح المحافظين غير مناسب فهو مصطلح عصري اقترن بالتوجهات الرأسمالية في دول غرب أوروبا وأمريكا، وهو مطاطي يستخدم لوصف حزب سياسي محافظ ليست له سياسة معهودة دائما فقط تصطبغ سياسته بالمحافظة. أمّا إن علمت عن هؤلاء المحافظين طبيعة توجهاتهم وأنها نابعة من عقيدتهم فيفضّل وصفهم بأهدافهم السياسية ورغبتهم المستمرة في إقامة إمامة لذلك يحلو لي ولغيري نعتهم "بالإماميين".

2- ولا ريب أنّ الموالين "للإماميين" أو دعنا نقول "عامة المسلمين" درجات في دينهم وتمسكهم بعقيدتهم لذلك تتفاوت قوة ولائهم لإماماتهم لأن الدين هو الذي يملي عليهم تأييدهم للإمامة. والسبب هو أنّ قوة تمسك الفرد من الناس بالدين نفسه هو الذي يقيس مدى ولاءه وتأييده لإمامه

3- بالنسبة لسليمان بن حمير فهو نبهاني والنباهنة يعود نسبهم لعمرو بن عامر ماء السماء الأزدي الكهلاني ، وليس ريامي كما نسبته لأن الرياميين يعود نسبهم إلى مهرة بن حدان الحميري، هذا للعلم فقط.
وولاء سليمان بن حمير للإمامة في بداية إمامة غالب بن علي الهنائي كانت تحركه مصالحه الخاصة ولكن لا يجب أن نحمله على ولاء كافة الأمراء والشيوخ فنعمّم ونجعل ولائهم كولائه، فسليمان بن حمير كان يسعى لمصالح معيّنة لم يتمكن من الحصول عليها من الإمامة فسارع بالذهاب إلى من قد يحصل منه على هذه المصالح وهو السلطان سعيد بن تيمور وكان قاب قوسين أو أدنى من مصالحة مع سعيد بن تيمور كانت ستغيّر تاريخ عمان الحالي لولا أنّ سليمان بن حمير تراجع في اللحظة الأخيرة عندما رأى ما حلّ بإبراهيم بن عيسى الحارثي الذي استماله ومنّاه السلطان سعيد حتّى تمكن منه وسجنه، فخاف سليمان على نفسه ليتراجع عن رغبته تلك ولم يرى بداً من نصرة الإمامة وتأييدها خاصة عندما بدأ يفهم أن نفوذه مهدّد، وبغض النظر عن ولاءه فيما بعد للإمامة ودفاعه عنها في عقر داره بالجبل الأخضر، فهو رجل لا يمكن التشكيك بوطنيته وتضحياته في سبيل تحرير بلاده من براثن الإستعمار البريطاني، حتى عندما خرج من عمان ظل يشهد المحافل الدوليّة ليشهر قضية بلاده عربيا وعالميا ويطالب دول العالم بالدعم لتحرير بلاده.

4- وأخيرا إنّ الخوض في التعقيدات القبليّة العمانية لهو أمر شائك ومحفوف باللجج العميقة التي لا يقدر مثلي على سبرها، ولكن أن نصبغ ولاءات القبائل العمانية لأيا كان "للإماميين" أو "السلاطين" أو الدول الأخرى، بصبغة إقتصادية فهو أمر مجانب للحقيقة، وفي نفس الوقت يجب علينا أن لا ننكر أهميّة هذا العامل في ولاءات القبائل.
وهذا نقرأه من التاريخ أيضا "فالقسمة الشيطانية" على سبيل المثال وهو مصطلح يصف به الإمام السالمي انقسام قبائل عمان إلى يماني بقيادة هنائية ونزاري بقيادة غافرية، هذا الإنقسام نشأ في زمن ازدهار إقتصادي كبير كان يعم عمان، ولكن رغم ذلك لم يشفع من حدوث صدامات رهيبة بين الطرفين ما زال صداها يتردد بين جنبات التاريخ العماني حتى اليوم.

اخي الكريم

كيف تستطيع ان تثبت لنا ان عُمان كانت مستعمرة بريطانية ؟ .. فالمعروف ان عمان ظلت دولة مستقلة وان كانت تربطها مصالح تجارية واستراتيجية مع بريطانيا وكان لبريطانيا في احيان قليلة بعض السطوة وكعادتها دائمة التدخل في شؤون الغير ولكن لم يرقى ذلك للاستعمار . وبعدين كان للفريقين المتصارعين على السلطة مؤيدين .. فالامامة كان وراءها السعودية وارامكو الامريكية التي كانت تطمع في النفط .. مثل بريطانيا التي ارادت لشركاتها النجاح في اكتشافه في ظل السلطنة ولعل ذلك يفسر تمويل شركة تنمية نفط عمان للجيش السلطاني حتى يؤمن الطريق من الالغام اثناء عمليات الاستكشاف والحفر في فهود وجبا
ل.

شاكوش 15/08/2007 07:51 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة wahiba sands (المشاركة 1656175)
الاخوة الاكارم

من حين لآخر يطل علينا احد الاخوة ليثير من جديد موضوع تكرر عشرات ان لم يكن مئات المرات في السبلتين وفي كثير من المواقع وكأن الكتب التي تناولت ذلك لم تكفي او توفي لنعود من جديد .. الامامة والسلطنة وايهما كان احق وايهما على صواب وايهما على خطأ .. وخلاصة المسألة واضحة ومعروفة بين فريقين .. نجح احدهما وفشل الآخر .. وتمكن الفريق الفائز من بناء امبراطورية رفعت اسم عمان عاليا .. بينما تقوقع الفريق الآخر في معاقله يتحسر .. وينتظر وحتى الفرصة التي لاحت له لم يستطع استغلالها فانتهي الصراع على ذلك .. وها هي عمان في ابهى واسعد اوقاتها وقمة مجدها . فلنضع ايدينا ونصوب اعيننا تجاه هدف واحد فيه الخير للجميع ولنترك الماضي بجراحه والأمه ولناخذ منه العبرة بأن في التوحد قوتنا وليس في التشرذم .

[SIZE="5"]ولماذا هذا الخوف الشديد من اثارة الموضوع ؟ وأستغرب من هذا المقياس المادي البحت للنجاح ! فهل مثلا سنرضى الآن بدولة اسمها اسرائيل لأن الصهاينة تغلبوا في احدى الجولات؟ وأرجو الا يكون كلامي ثقيلا عليك لكن الامامة مغروسة في القلوب وهي بعبع قادم لا محاله وأرجو أن تستقرىء التاريخ قليلا لتعلم ذلك

wahiba sands 15/08/2007 10:31 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة شاكوش (المشاركة 1656793)
[SIZE="5"]ولماذا هذا الخوف الشديد من اثارة الموضوع ؟ وأستغرب من هذا المقياس المادي البحت للنجاح ! فهل مثلا سنرضى الآن بدولة اسمها اسرائيل لأن الصهاينة تغلبوا في احدى الجولات؟ وأرجو الا يكون كلامي ثقيلا عليك لكن الامامة مغروسة في القلوب وهي بعبع قادم لا محاله وأرجو أن تستقرىء التاريخ قليلا لتعلم ذلك

تعجبني صراحتك الاخ شاكوش .. فالظاهر ان الاطماع القديمة لدي القلة القليلة لازالت باقية وهي كما قلت (بعبع) قادم لا محالة .. دعني اقول لك ان الاغلبية الساحقة لن ترضى بالعودة للوراء ولن ترضى بحكام من غير آل سعيد .. ولا تقارن دولتهم باسرائيل فشتان بين الثرى والثريا . وبعدين هذه القلة القليلة ستنتهي في احدى الكهوف الصغيرة .. شأنها شأن من سبقتها .

AL-SHEHAB 15/08/2007 10:52 AM

اقتباس:

وبعدين هذه القلة القليلة ستنتهي في احدى الكهوف الصغيرة .. شأنها شأن من سبقتها .
أعجبتني هذه الكلمات...

دائماً الانسان العربي(يحلم)و يحن للماضي ويتمنى العيش في الماضي (العربي =تاريخي) ...
كانت فترة الإمامة (في عمان الداخل) كابوس ثقيل على اهل عمان(العامة ) ولم يجني العماني من هذا الكابوس إلا البؤس والفقر والتخلف, ففي حين إن المناطق الساحلية (تحت حكم السلطان) كانت تنعم بحياة مدنية افضل واستقرار امني وتعليم عصري وأمن سياسى , كانت (مناطق الامامة)كلها صراعات + فقر+ أمية... وكان هناك نزوح جماعي الى السعودية والكويت...ولم يترك لهم (حكم الامامة)لا أخضر ولا يابس ...

Historian 15/08/2007 12:22 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة wahiba sands (المشاركة 1656232)
اخي الكريم

كيف تستطيع ان تثبت لنا ان عُمان كانت مستعمرة بريطانية ؟ .. فالمعروف ان عمان ظلت دولة مستقلة وان كانت تربطها مصالح تجارية واستراتيجية مع بريطانيا وكان لبريطانيا في احيان قليلة بعض السطوة وكعادتها دائمة التدخل في شؤون الغير ولكن لم يرقى ذلك للاستعمار . وبعدين كان للفريقين المتصارعين على السلطة مؤيدين .. فالامامة كان وراءها السعودية وارامكو الامريكية التي كانت تطمع في النفط .. مثل بريطانيا التي ارادت لشركاتها النجاح في اكتشافه في ظل السلطنة ولعل ذلك يفسر تمويل شركة تنمية نفط عمان للجيش السلطاني حتى يؤمن الطريق من الالغام اثناء عمليات الاستكشاف والحفر في فهود وجبا
ل.



عزيزي رمال الشرقية:
تفاجأت بردك هذا الذي تطلب فيه إثبات أن عمان وقعت تحت الإستعمار البريطاني، وحقيقة أول ما قرأت الرد تبادر في ذهني أنّ هناك لبس لديك في أمرين: إمّا أنك لا تعلم معنى الإستعمار، أو أنك لم تقرأ تاريخ بلادك جيدا
ودعني أصارحك مصارحة ناصح محب لكاتب متميز في هذه السبلة إن كلا الأمرين طامة كبرى بالنسبة لكاتب نشيط بحجمك ولو قسنا عليك بقية كتاب السبلة لوصلنا إلى نتيجة سلبية جدا، ملخصها أنّ من يكتب في هذه السبلة مجرد شباب جاهل لاهي يريد تمضية وقته بشيء ما، ولو سحبنا هذا على بقية الشباب العماني لهالنا الأمر ولكني لا أتمنى ذلك.
وقبل أن أرد عليك حول الأمرين الذين أشك أنك تجهلهما – أستميح صاحب الموضوع عذرا على هذا الرد الجانبي في موضوعه- وأتمنى أن لا يخرج الموضوع عن صلبه السياسي التحليلي لواقع الإماميين في عمان فهو موضوع متميز بنظري.
الإستعمار: هو أن تحتل دولة دولة أخرى لتستغلها سياسيا أو اقتصاديا أو ديموغرافيا، أو لأي هدف كان المهم تحتلها لمصلحتها الخاصة. ويقابل هذا المصطلح في اللغة الإنجليزية (Colonization) أو( Colonisation ) وهي كلمة لاتينية الأصل.
ولننظر إلى عمان وعلاقتها ببريطانيا هل حدث إحتلال أولا؟ ثم لماذا؟
والتاريخ يقول أنّ بريطانيا احتلت عمان وهذا باعتراف الكتاب البريطانيين أنفسهم، وتسترت بنصرة "صديقها" الإستراتيجي السلطان سعيد بن تيمور ضد أعدائه كما تسترت أمريكا في احتلالها للعراق بأسلحة الدمار الشامل وإزالة صدام حسين الطاغية على حد قول بوش.
وأن أذكر لكم مظاهر هذا الإحتلال والفضائع التي قام بها البريطانيون في حق العمانيين فهذا يحتاج إلى صفحات وصفحات طويلة.
إقرأ ما يقول السيد روبرت إدواردز رئيس لجنة حقوق عمان بتاريخ 22 تشرين الثاني 1963 في مذكرته التي بعثها إلى السكرتير العام للأمم المتحدة حول عمان – حيث تم تشكيل لجنة برئاسة روبرت هذا من قبل الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم الإحتلال البريطاني بعمان وحقيقة قضية عمان – يقول :

{{تأسست عمان كدولة مستقلة عام 750م وحافظت على وضعها ذلك خلال الإثني عشر قرنا الماضي، كما ترتب عليها في تلك الفترة أن تصد عدد من الغزوات. وينتمي أهل عمان إلى فرقة الأباضية في الإسلام وهي فرقة تتمسك تمسكا دقيقا بالأسلوب الإسلامي في الحكم وخاصة فيما يتصل بحرية الفرد وانتخاب رئيس الدولة................. .............قبل أن يشن البريطانيون عدوانهم الأخير على عمان كانت هذه البلاد تتمتع بجميع مقومات الدولة ذات السيادة وكان معترف بها على هذا الأساس لعدة قرون خلت............. .............. في سنة 1692م قام سلطان بن أحمد وهو شخص معروف وسبق أن كان والده اماما لعمان باغتصاب السلطة وإعلان نفسه حاكما على مسقط............... ............وسرعان ما حصل على اعتراف من الحكومة البريطانية وذلك لأسباب استراتيجية فقد كانت بريطانيا تسعى للحصول على قاعدة في تلك المنطقة لتعزيز موقفها في صراعها ضد فرنسا على مناطق النفوذ في الشرق. معاهدة سنة 1798م التي عقدها البريطانيون مع هذا المغتصب جعلته تحت الحماية البريطانية نظير خيانته لحكومة بلده.......... ............... وفي سنة 1913م استقرت الأوضاع استقرارا نهائيا في عمان وأعيد تنظيم الإمامة على أسس جديدة وصمم إمام عمان الجديد وهو سالم بن راشد الخروصي باتخاذ موقف صارم نحو التدخل البريطاني رغم ما كان يعنيه ذلك الموقف من التورط في حرب طويلة مع السلطان ومع الجيش البريطاني. ولكن الإمام الجديد اغتيل بأيدي أعدائه سنة 1920م، وانتخب من بعده الإمام محمد بن عبدالله الخليلي. وأخيرا لكي يدرأ السلطان عن نفسه ذل الهزيمة وقع معاهدة السيب.......... .......... وكان ثمة اتفاق سري بين السلطان والبريطانيين على منحهم امتيازات استخراج البترول على أساس أن تقوم القوات البريطانية بمساعدته في شن عدوان على عمان وقد تأسست شركة بريطانية باسم( PDO ) المحدودة لإستغلال بترول عمان وينبغي الإشارة هنا إلى أن منح السلطان مثل تلك الإمتيازات كان تدخل منه في شؤون عمان الداخلية، وبالتالي خرقا لاتفاقية السيب.
وفي 16 سبتمبر 1955م استولى البريطانيون على بلدة البريمي على الحدود بعد أن طردوا منها الحامية البوليسية السعودية، واستعملوا البريمي كقاعدة، ثم أغاروا على عمان واستولوا على عاصمتها نزوى، غير أنّ الجيش العماني أبدى مقاومة عنيفة، مما أضطر القوات المعتدية إلى اللجؤ إلى القصف الجوي العنيف لإخضاع البلاد، وقد أباد سلاح الطيران البريطاني 17 قرية عمانية، كما أحدث دمارا جسيما بالخمس مدن الرئيسية، ورغم هذه الخسائر التي تكبدها العمانيون في الرجال والعتاد فإنهم ظلّوا يقاومون حتى هذل اليوم.
وبالإضافة إلى ذلك عمدت القوات المغيرة إلى ارتكاب أعمال وحشية أخرى فبعد قصف الأماكن الآهلة بالسكان، قامت وحدات من الجيش تعززها فرق المضلات بإجتياح البلاد وأسر عدد كبير من العمانيين، أمّا الجرحى فقد ألقي بهم في حضائر للموت أعدت خصيصا لهم ثم تركوا يموتون متأثرين بجراحهم، وقد تحدث إلى لجنتنا أحد الضباط البريطانيين فذكر أن السلطان كان يعارض توفير أي معالجة طبية للمرضى، لأنه كان يعتقد أنّ مثل هذا العمل سيكون في صالح أعدائه.
وقد وجهت حكومة عمان من منفاها نداء إلى هيئة الصليب الأحمر الدولية لتقديم الإسعافات الأولية إلى الجرحى والمصابين، غير أنّ السلطان رفض دخول أي بعثة من الهيئة إلى البلاد وهو عمل يشكل منتهى الوحشية والقسوة إذ لم يحدث قط في تاريخ الحروب أن رفض أي فريق تقديم الإسعافات الطبية للمصابين، أمّا الأسرى من الجنود العمانيين فقد كانوا يسلمون إلى سلطات السلطان لإستجوابهم، وكانت هذه السلطات تعمد إلى أبشع الأساليب في انتزاع المعلومات منهم، وكلن هذا يتم في بناء خاص حيث عهد إلى أحد أقارب السلطان بالإشراف على عملية الإستجوابات، وكان هذا السجناء يساقون إلى غرفة في الدور الأول من المبنى حيث كان هذا المشرف يقوم باستجوابهم.
أمّا من كان يرفض منهم الرد على الأسئلة فكان يلقى به فوق قضيب حديدي ليخترق بطنه ثم يترك ليموت، وقد روى أحد الضباط البريطانيين أن بعض الجنود البريطانيين قد أبدوا اشمئزازهم من هذه الطريقة لدرجة أنهم تقدّموا بشكوى ضدها ولكن لم تتخذ أي خطوات لجعل الإستجواب يتم بطريقة إنسانية.
لقد كانت طريقة العدوان على عمان كلها بربرية وإلى أقصى حد، والقسوة والعنف لم يستعملا ضد الأسرى فحسب، بل ضد المواطنين العاديين أيضا، وقد نما إلى علم لجنتنا عن حادثة تعذيب معينة حيث أحرق أحد رجال السلطان امرأة عجوز وهي حيّة وكانت جريمتها الوحيدة أنها كانت تربطها صلة قرابة بأحد زعماء عمان......... ......... إن حكم السلطان لا يقوم على رضا الشعب، كما أنه لا يحكم على أساس كفاءته الشخصية، وإنما لكونه عميلا للحكومة البريطانية ولأنه وريث أبيه........ .......... لقد صرح المرحوم المستر داج همرشولد ذات مرة: " بأن مشكلة عمان لا تهم العرب وحدهم، انما تهم العالم بأسره، وذلك بسبب عمليات الإبادة ةالتدمير التي تجري هناك".............. ............. من هذا القبيل، أضف إلى كل ذلك أن حكومة الإمامة الشرعية المنتخبة- هي وحدها صاحبة السيادة في المنطقة – وقد أعربت عن أسفها لعدم أخذ رأيها حول مهمة البعثة. ويبدو ترتيبا على ذلك أن البعثة سوف تحصل على وجهة نظر حكومة الإحتلال البريطانية وسلطان مسقط اللذين يشكلان الطرف المعتدي، بينما تهمل وجهة نظر الجانب المعتدى عليه............ .............. أن الإدانة التي سقناها لكم تقوم دليلا واضحا على:

1- أن عمان دولة مستقلة ذات سيادةوذات تاريخ مجيد يمتد اثني عشر قرنا إلى الوراء. كما نستدل من دستور هذه البلاد حسب تطبيق شعبها له عبر تاريخهم أنّ النظام المشروع عندهم هو نظام الإمامة الذي يقوم على الإنتخاب، وبالتالي فإن حاكمها الشرعي هو الإمام غالب بن علي المنتخب عام 1954م.
2- أن معاهدة السيب وغيرها من الوثائق الدستورية والقانونية تثبت أنّ السلطان لا يمارس أي سلطة على عمان. بل وإن السلطة التي ظل يمارسها على مسقط لا تقوم هي الأخرى على أية سلطة قانونية، لأنها سلطة صادرة عن اغتصاب وحسب، وبالتالي فهو لا يستطيع الإحتفاظ بهذه السلطة إلا بحراب القوات المسلحة البريطانية.
3- من هنا فإن مسقط بما فيها منطقة ظفار تشكل جزءا لا يتجزأ من امامة عمان، من الناحية القانونية أو السياق التاريخي على حد سواء.
4- أن الحكومة البريطانية بتأييدها للسلطان المغتصب، وباعتدائها على عمان فقد ارتكبت عملا عدوانيا على دولة ذات سيادة، وانتهاكا للقانون الدولي.
5- أنّ الحكومة البريطانية بتدخلها في عمان، ومحافظتها على سلطة السلطان قد اقترفت سلسلة من الأعمال المنافية لميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان.


............... ............... وإنني بإسم جميع البريطانيين رجالا ونساء، الأوفياء لتقاليد أمتنا العريقة، أناشد الأمم المتحدة استنكار هذه الأعمال العدوانية ومطالبة الحكومة البريطانية بسحب قواتها من عمان، والإعتراف بحقوق عمان العادلة في الحرية والإستقلال، فانها بذلك سوف تخدم قضية العدالة والحق.}}

روبرت ادواردز
رئيس لجنة حقوق عمان



انتهى

ولي بعض التوضيحات للأخوة الذين لا يحسنون قراءة التاريخ أو لا يفهمون معنى كلمة استعمار أمثال أخينا العزيز رمال الشرقية:

1- هذا التقرير وثيقة رسمية بإسم جميع دول العالم المنظمة للأمم المتحدة رفع للسكرتارية العامة للأمم المتحدة
2- ضمت هذه اللجنة أعضاء من مختلف الجنسيات لا يوجد بينهم عربا، ورئيسها بريطاني.
3- اللجنة لم تأخذ أقوال إمامة عمان وزعمائها، بل أخذت أقوال بريطانيا والسلطان سعيد بن تيمور وقامت بزيارة ميدانية إلى عمان، ورغم انها لم تقابل زعماء الإمامة لتستمع إليهم إلى أنها رغم هذا خرجت بفضائع رهيبة، وما خفي كان أعظم.
4- تضمن التقرير كلمات مثل حماية، واحتلال، وعدوان ورغبة في الإستقلال والحرية، وهذا يكفيك أخي رمال الشرقية.


انصح الجميع بقراءة تاريخ بلادهم جيدا لأنه أكبر مما يتصورون أو بالأحرى صوّر لهم.


واعتذر للأخ الناصر1983 للخروج السافر عن محور موضوعه.

wahiba sands 15/08/2007 03:10 PM

الاخ الكريم Historian

بما ان التاريخ هو تسجيل الاحداث على أساس الزمن .. فاني ادعوك مرة اخرى لتحديد ادعائك بان عُمان كانت مستعمرة بريطانية وذلك بذكر .. كيف اصبحت مستعمرة وفي عهد من وفي اي يوم وعام ؟ .. ومتى نالت استقلالها عن بريطانيا ؟ .. ان اجبت بوضوح وبذكر المصادر التي اعتمدت عليها فانا على استعداد لمناقشة الموضوع معاك .. ام ان كنت تريد فقط ذكر الاحداث حسبما تريد لها ان تكون او تتخيلها ودون مصادر موثوقة .. فارجوا ان تبحث عن مكان آخر لتروج فيه بضاعتك واحلامك
.

Historian 15/08/2007 04:21 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة wahiba sands (المشاركة 1660571)
الاخ الكريم Historian

بما ان التاريخ هو تسجيل الاحداث على أساس الزمن .. فاني ادعوك مرة اخرى لتحديد ادعائك بان عُمان كانت مستعمرة بريطانية وذلك بذكر .. كيف اصبحت مستعمرة وفي عهد من وفي اي يوم وعام ؟ .. ومتى نالت استقلالها عن بريطانيا ؟ .. ان اجبت بوضوح وبذكر المصادر التي اعتمدت عليها فانا على استعداد لمناقشة الموضوع معاك .. ام ان كنت تريد فقط ذكر الاحداث حسبما تريد لها ان تكون او تتخيلها ودون مصادر موثوقة .. فارجوا ان تبحث عن مكان آخر لتروج فيه بضاعتك واحلامك
.


عزيزي :

لم أكن أتوقع ردا كهذا من كاتب مثلك ولكن يبدو أنها الحقيقة التي لم أك أتمناها.
لذلك عذرا فأخلاقي الأدبية توصيني بالترفع عن الرد على هكذا كتابة.
تحياتي لك

وأكرر الموضوع الذي طرحه الناصر 1983 هو لمناقشة واقع الإماميين اليوم وليس لسبر لجج التاريخ العماني لذلك أرجو من الجميع الإلتزام

محب آل البيت 15/08/2007 04:44 PM

الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أردت أن أعلق على الموضوع ولكني أعلم أني سأنال كيلاً من التهم لأني أعلم علم اليقين أن كلامي لن يسر بعض من الناس أصحاب هوس ( ..... ) .

على العموم إتركوا عنكم مثل هذه المواضيع التي فيها ما فيها من إثارة بلبلة في مجتمعنا العماني المعاصرالمتماسك في ظل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله تعالى ورعاه ، وإبحثوا عن مواضيع هادفة تخدم البلاد والعباد .

اللهم إحفظ بلادنا وأعز سلطاننا وأيده بالحق وأيد به الحق وارزقه البطانة الصالحة والجند المخلصين

تحياتي ،،

حقائب الرياح 15/08/2007 05:18 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Historian (المشاركة 1661116)
عزيزي :

لم أكن أتوقع ردا كهذا من كاتب مثلك ولكن يبدو أنها الحقيقة التي لم أك أتمناها.
لذلك عذرا فأخلاقي الأدبية توصيني بالترفع عن الرد على هكذا كتابة.
تحياتي لك

وأكرر الموضوع الذي طرحه الناصر 1983 هو لمناقشة واقع الإماميين اليوم وليس لسبر لجج التاريخ العماني لذلك أرجو من الجميع الإلتزام

بكل تقديرٍ وإعجاب أحيي فيك هذا الأسلوب الراقي وأتمنى بإن يحذوالآخرين حذوك في التعامل مع ردود بعض الأخوة الأعضاء والتي قد لاتليق بهم خصوصا بعد ما كنا نعدهم من الكتاب المتميزين وكنا نستمتع بقراءة مواضيعهم ومداخلاتهم ولكن وحسب إعتقادي المتواضع بإن لكل حصانٍ كبوة وأتمنى من الأخ الناصر 1983 ومنك أخي العزيز الإستمرار في صلب الموضوع ولا يمنع أن تتحفانا بمعلوماتكم الثرية وثقافتكم التاريخية الغنية ولا أخفيكما سرا إنني من عشاق قراءة التاريخ رغما جهلي المدقع وثقافتي المعدومة في هذا الجانب فضلا عن الجوانب الآخرى ولكما أسمى آيات التقدير والأعجاب ووفقكما الله لما يحب ويرضى.

محب آل البيت 15/08/2007 05:43 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Historian (المشاركة 1650291)



5- ولعلّ خطأ مثل نعتك للسلطان سعيد بن سلطان بالإمام لا يغتفر لدى هؤلاء " الإماميين " لأنهم لا يطلقون هذا اللفظ إلا لقائد سياسي ديني منتخب من علماء الشعب لديهم ، وسعيد بن سلطان ضمن " الجبابرة " وهو لقب ينعت به علمائهم كل حاكم متجبر لا يسير على نهج الدين، وكقاري للتاريخ قد لا يهمني أهو إمام أم سلطان ولكن ما دام الأمر اقترن بالسياسة – كما هو حال موضوعك – فلا بد من نعته بمسماه الصحيح


فقط تعليق سريع ولا أحب الخوض في الموضوع ولكن للعلم فقط

أقول : فيما أعلم - وقد أكون مخطئاًَ - فإن كان كذلك فنبهني عليه بارك الله فيك - الذي أعلمه أن الغالب في إصطلاح الإماميين أو كما قال الأخ المحافظين وأنا عندي تسمية أخرى لا أحب أن أذكرها ، ولا مشاحة في الإصطلاح :) في الغالب أنك إذا لم تكن إماماً فأنت جبار .

وخير مثال على ذلك دولة بني نبهان التي حكمت عمان قرابة خمس قرون أي ( 500 ) سنة قرأنا عنهم أنهم كانوا جبابرة وملوك ظلمة !!!!!!!! فهل يعقل هذا !! ملوك يحكمون عمان ( 500 ) سنة ويكونوا كلهم أو أغلبهم ظلمة !!!

أرجو أن لا أفهم ولا أتهم ولكنه سؤال فأرجو إن تكرمت أخي الإجابة لأني بقراءتي المتواضعة أراهم كثيراً ما يطلقون كلمة ( جبابرة ) على غير أئمتهم !!

تحياتي ،،

نزار قباني 15/08/2007 06:15 PM

احب السرد التاريخي وباراء مختلفة :)
متابع للموضوع حتى تحين ساعة التعليق

صادق النية 15/08/2007 07:49 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة wahiba sands (المشاركة 1656175)
الاخوة الاكارم

من حين لآخر يطل علينا احد الاخوة ليثير من جديد موضوع تكرر عشرات ان لم يكن مئات المرات في السبلتين وفي كثير من المواقع وكأن الكتب التي تناولت ذلك لم تكفي او توفي لنعود من جديد .. الامامة والسلطنة وايهما كان احق وايهما على صواب وايهما على خطأ .. وخلاصة المسألة واضحة ومعروفة بين فريقين .. نجح احدهما وفشل الآخر .. وتمكن الفريق الفائز من بناء امبراطورية رفعت اسم عمان عاليا .. بينما تقوقع الفريق الآخر في معاقله يتحسر .. وينتظر وحتى الفرصة التي لاحت له لم يستطع استغلالها فانتهي الصراع على ذلك .. وها هي عمان في ابهى واسعد اوقاتها وقمة مجدها . فلنضع ايدينا ونصوب اعيننا تجاه هدف واحد فيه الخير للجميع ولنترك الماضي بجراحه والأمه ولناخذ منه العبرة بأن في التوحد قوتنا وليس في التشرذم .

:
:

أخي رمال وهيبة .. لي رجاء بأن لا تحرمنا من متعة متابعة هذا الحوار الشيق بين أخوين على درجة عالية من الرقي والغزارة المعلوماتية .. هذه الحقائق التي يتحدثون ثلمت منها أجزاء وفصول مهمة عند كتابة التاريخ العماني في الكتب الحديثة وتعمد مؤلفوها تجاهل فترات وأحداث مهمة جدا لأسباب معلومة فلا ضير أن يأتي من يدرك الحقيقة الغائبة ولو بعضها ليتحفنا بها من خلال طرح عقلاني واعي .. شكرا مجددا للناصر وللتاريخي وعذرا أخي رمال وهيبة.

:
:

Historian 15/08/2007 08:03 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة محب آل البيت (المشاركة 1661611)


فقط تعليق سريع ولا أحب الخوض في الموضوع ولكن للعلم فقط

أقول : فيما أعلم - وقد أكون مخطئاًَ - فإن كان كذلك فنبهني عليه بارك الله فيك - الذي أعلمه أن الغالب في إصطلاح الإماميين أو كما قال الأخ المحافظين وأنا عندي تسمية أخرى لا أحب أن أذكرها ، ولا مشاحة في الإصطلاح :) في الغالب أنك إذا لم تكن إماماً فأنت جبار .

وخير مثال على ذلك دولة بني نبهان التي حكمت عمان قرابة خمس قرون أي ( 500 ) سنة قرأنا عنهم أنهم كانوا جبابرة وملوك ظلمة !!!!!!!! فهل يعقل هذا !! ملوك يحكمون عمان ( 500 ) سنة ويكونوا كلهم أو أغلبهم ظلمة !!!

أرجو أن لا أفهم ولا أتهم ولكنه سؤال فأرجو إن تكرمت أخي الإجابة لأني بقراءتي المتواضعة أراهم كثيراً ما يطلقون كلمة ( جبابرة ) على غير أئمتهم !!

تحياتي ،،


شكرا على المداخلة والحديث عن دولة بني نبهان الذين حكموا عمان طوال خمسة قرون أمر صعب خاصة وأنّ العلماء الأباضية لم يؤرخوا كفاية لهذه الفترة ولم يهتموا بها كثيرا، كون ملوك بني نبهان وكما تفضلت يعتبرون عندهم من "الجبابرة".
ولا نستطيع أن نصف الحال التاريخي بأنه معقول أو غير معقول لأنه واقع حدث، فليس أمامنا إلا دراسته، وكما ذكرت سابقا وعلّك لم تنتبه لما كتبت إننا لا نستطيع فصل التوجه والمذهب السياسي لهؤلاء القوم عن عقيدتهم التي يحكمون بها على الحاكم أهو جبار عندهم أم لا، لذلك يبدو أنّ ملوك النباهنة هؤلاء لم يكونوا كما يجب أن يكون الحاكم الأباضي لدى الفرقة الأباضية، لذلك كلهم جبابرة عندهم، بدليل أنّ الأباضية نصبوا حوالي تسعة أئمة خلال هذه القرون أي بمعدل إمام كل نصف قرن تقريبا ولكنهم لم يكونوا " أئمة ظهور" بل كانوا " أئمة كتمان" بسبب أنّ سيادتهم وقوتهم كانت أضعف من أن يصلوا إلى حد "الظهور" ولقد قامت بين الطرفين حروب كثيرة وهذا دليل آخر على أنّ هؤلاء الملوك في حكم "الجبابرة" لدى الأباضية.
وأنت لا تستطيع أن تنقد تاريخ الأباضية بل حدك أن تنتقد العقيدة والفكر التي تسير عليها هذه الفرقة، وفي تاريخهم ما هو أعجب من هذا فهم ينظرون إلى الدولة الأموية كدولة ملوك فسقة " جبابرة " عدا عمر بن عبدالعزيز وكذلك الدولة العباسية والدولة الفاطمية وغيرها كثير من الدول. ولا نستطيع أن نصف هذا باللامعقول دون معرفة لماذا يفعلون ذلك؟ ولمعرفة ذلك ارجع إلى لب عقيدتهم وفكرهم تجد ضالتك هناك، بل يشد انتباهك تمسكهم الدقيق والحرفي بعقيدتهم وحتى لو كان إيمانهم بعقيدتهم يقتضي البراءة من أحد الصحابة!!!!!
أرجو أن أكون قد وضحت لك هذا اللامعقول لديك، ((وعلينا أن نعلم قبل أن نحكم))

طائر الشرق 15/08/2007 08:09 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Historian (المشاركة 1659120)
عزيزي رمال الشرقية:
تفاجأت بردك هذا الذي تطلب فيه إثبات أن عمان وقعت تحت الإستعمار البريطاني، وحقيقة أول ما قرأت الرد تبادر في ذهني أنّ هناك لبس لديك في أمرين: إمّا أنك لا تعلم معنى الإستعمار، أو أنك لم تقرأ تاريخ بلادك جيدا
ودعني أصارحك مصارحة ناصح محب لكاتب متميز في هذه السبلة إن كلا الأمرين طامة كبرى بالنسبة لكاتب نشيط بحجمك ولو قسنا عليك بقية كتاب السبلة لوصلنا إلى نتيجة سلبية جدا، ملخصها أنّ من يكتب في هذه السبلة مجرد شباب جاهل لاهي يريد تمضية وقته بشيء ما، ولو سحبنا هذا على بقية الشباب العماني لهالنا الأمر ولكني لا أتمنى ذلك.
وقبل أن أرد عليك حول الأمرين الذين أشك أنك تجهلهما – أستميح صاحب الموضوع عذرا على هذا الرد الجانبي في موضوعه- وأتمنى أن لا يخرج الموضوع عن صلبه السياسي التحليلي لواقع الإماميين في عمان فهو موضوع متميز بنظري.
الإستعمار: هو أن تحتل دولة دولة أخرى لتستغلها سياسيا أو اقتصاديا أو ديموغرافيا، أو لأي هدف كان المهم تحتلها لمصلحتها الخاصة. ويقابل هذا المصطلح في اللغة الإنجليزية (Colonization) أو( Colonisation ) وهي كلمة لاتينية الأصل.
ولننظر إلى عمان وعلاقتها ببريطانيا هل حدث إحتلال أولا؟ ثم لماذا؟
والتاريخ يقول أنّ بريطانيا احتلت عمان وهذا باعتراف الكتاب البريطانيين أنفسهم، وتسترت بنصرة "صديقها" الإستراتيجي السلطان سعيد بن تيمور ضد أعدائه كما تسترت أمريكا في احتلالها للعراق بأسلحة الدمار الشامل وإزالة صدام حسين الطاغية على حد قول بوش.
وأن أذكر لكم مظاهر هذا الإحتلال والفضائع التي قام بها البريطانيون في حق العمانيين فهذا يحتاج إلى صفحات وصفحات طويلة.
إقرأ ما يقول السيد روبرت إدواردز رئيس لجنة حقوق عمان بتاريخ 22 تشرين الثاني 1963 في مذكرته التي بعثها إلى السكرتير العام للأمم المتحدة حول عمان – حيث تم تشكيل لجنة برئاسة روبرت هذا من قبل الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم الإحتلال البريطاني بعمان وحقيقة قضية عمان – يقول :

{{تأسست عمان كدولة مستقلة عام 750م وحافظت على وضعها ذلك خلال الإثني عشر قرنا الماضي، كما ترتب عليها في تلك الفترة أن تصد عدد من الغزوات. وينتمي أهل عمان إلى فرقة الأباضية في الإسلام وهي فرقة تتمسك تمسكا دقيقا بالأسلوب الإسلامي في الحكم وخاصة فيما يتصل بحرية الفرد وانتخاب رئيس الدولة................. .............قبل أن يشن البريطانيون عدوانهم الأخير على عمان كانت هذه البلاد تتمتع بجميع مقومات الدولة ذات السيادة وكان معترف بها على هذا الأساس لعدة قرون خلت............. .............. في سنة 1692م قام سلطان بن أحمد وهو شخص معروف وسبق أن كان والده اماما لعمان باغتصاب السلطة وإعلان نفسه حاكما على مسقط............... ............وسرعان ما حصل على اعتراف من الحكومة البريطانية وذلك لأسباب استراتيجية فقد كانت بريطانيا تسعى للحصول على قاعدة في تلك المنطقة لتعزيز موقفها في صراعها ضد فرنسا على مناطق النفوذ في الشرق. معاهدة سنة 1798م التي عقدها البريطانيون مع هذا المغتصب جعلته تحت الحماية البريطانية نظير خيانته لحكومة بلده.......... ............... وفي سنة 1913م استقرت الأوضاع استقرارا نهائيا في عمان وأعيد تنظيم الإمامة على أسس جديدة وصمم إمام عمان الجديد وهو سالم بن راشد الخروصي باتخاذ موقف صارم نحو التدخل البريطاني رغم ما كان يعنيه ذلك الموقف من التورط في حرب طويلة مع السلطان ومع الجيش البريطاني. ولكن الإمام الجديد اغتيل بأيدي أعدائه سنة 1920م، وانتخب من بعده الإمام محمد بن عبدالله الخليلي. وأخيرا لكي يدرأ السلطان عن نفسه ذل الهزيمة وقع معاهدة السيب.......... .......... وكان ثمة اتفاق سري بين السلطان والبريطانيين على منحهم امتيازات استخراج البترول على أساس أن تقوم القوات البريطانية بمساعدته في شن عدوان على عمان وقد تأسست شركة بريطانية باسم( PDO ) المحدودة لإستغلال بترول عمان وينبغي الإشارة هنا إلى أن منح السلطان مثل تلك الإمتيازات كان تدخل منه في شؤون عمان الداخلية، وبالتالي خرقا لاتفاقية السيب.
وفي 16 سبتمبر 1955م استولى البريطانيون على بلدة البريمي على الحدود بعد أن طردوا منها الحامية البوليسية السعودية، واستعملوا البريمي كقاعدة، ثم أغاروا على عمان واستولوا على عاصمتها نزوى، غير أنّ الجيش العماني أبدى مقاومة عنيفة، مما أضطر القوات المعتدية إلى اللجؤ إلى القصف الجوي العنيف لإخضاع البلاد، وقد أباد سلاح الطيران البريطاني 17 قرية عمانية، كما أحدث دمارا جسيما بالخمس مدن الرئيسية، ورغم هذه الخسائر التي تكبدها العمانيون في الرجال والعتاد فإنهم ظلّوا يقاومون حتى هذل اليوم.
وبالإضافة إلى ذلك عمدت القوات المغيرة إلى ارتكاب أعمال وحشية أخرى فبعد قصف الأماكن الآهلة بالسكان، قامت وحدات من الجيش تعززها فرق المضلات بإجتياح البلاد وأسر عدد كبير من العمانيين، أمّا الجرحى فقد ألقي بهم في حضائر للموت أعدت خصيصا لهم ثم تركوا يموتون متأثرين بجراحهم، وقد تحدث إلى لجنتنا أحد الضباط البريطانيين فذكر أن السلطان كان يعارض توفير أي معالجة طبية للمرضى، لأنه كان يعتقد أنّ مثل هذا العمل سيكون في صالح أعدائه.
وقد وجهت حكومة عمان من منفاها نداء إلى هيئة الصليب الأحمر الدولية لتقديم الإسعافات الأولية إلى الجرحى والمصابين، غير أنّ السلطان رفض دخول أي بعثة من الهيئة إلى البلاد وهو عمل يشكل منتهى الوحشية والقسوة إذ لم يحدث قط في تاريخ الحروب أن رفض أي فريق تقديم الإسعافات الطبية للمصابين، أمّا الأسرى من الجنود العمانيين فقد كانوا يسلمون إلى سلطات السلطان لإستجوابهم، وكانت هذه السلطات تعمد إلى أبشع الأساليب في انتزاع المعلومات منهم، وكلن هذا يتم في بناء خاص حيث عهد إلى أحد أقارب السلطان بالإشراف على عملية الإستجوابات، وكان هذا السجناء يساقون إلى غرفة في الدور الأول من المبنى حيث كان هذا المشرف يقوم باستجوابهم.
أمّا من كان يرفض منهم الرد على الأسئلة فكان يلقى به فوق قضيب حديدي ليخترق بطنه ثم يترك ليموت، وقد روى أحد الضباط البريطانيين أن بعض الجنود البريطانيين قد أبدوا اشمئزازهم من هذه الطريقة لدرجة أنهم تقدّموا بشكوى ضدها ولكن لم تتخذ أي خطوات لجعل الإستجواب يتم بطريقة إنسانية.
لقد كانت طريقة العدوان على عمان كلها بربرية وإلى أقصى حد، والقسوة والعنف لم يستعملا ضد الأسرى فحسب، بل ضد المواطنين العاديين أيضا، وقد نما إلى علم لجنتنا عن حادثة تعذيب معينة حيث أحرق أحد رجال السلطان امرأة عجوز وهي حيّة وكانت جريمتها الوحيدة أنها كانت تربطها صلة قرابة بأحد زعماء عمان......... ......... إن حكم السلطان لا يقوم على رضا الشعب، كما أنه لا يحكم على أساس كفاءته الشخصية، وإنما لكونه عميلا للحكومة البريطانية ولأنه وريث أبيه........ .......... لقد صرح المرحوم المستر داج همرشولد ذات مرة: " بأن مشكلة عمان لا تهم العرب وحدهم، انما تهم العالم بأسره، وذلك بسبب عمليات الإبادة ةالتدمير التي تجري هناك".............. ............. من هذا القبيل، أضف إلى كل ذلك أن حكومة الإمامة الشرعية المنتخبة- هي وحدها صاحبة السيادة في المنطقة – وقد أعربت عن أسفها لعدم أخذ رأيها حول مهمة البعثة. ويبدو ترتيبا على ذلك أن البعثة سوف تحصل على وجهة نظر حكومة الإحتلال البريطانية وسلطان مسقط اللذين يشكلان الطرف المعتدي، بينما تهمل وجهة نظر الجانب المعتدى عليه............ .............. أن الإدانة التي سقناها لكم تقوم دليلا واضحا على:

1- أن عمان دولة مستقلة ذات سيادةوذات تاريخ مجيد يمتد اثني عشر قرنا إلى الوراء. كما نستدل من دستور هذه البلاد حسب تطبيق شعبها له عبر تاريخهم أنّ النظام المشروع عندهم هو نظام الإمامة الذي يقوم على الإنتخاب، وبالتالي فإن حاكمها الشرعي هو الإمام غالب بن علي المنتخب عام 1954م.
2- أن معاهدة السيب وغيرها من الوثائق الدستورية والقانونية تثبت أنّ السلطان لا يمارس أي سلطة على عمان. بل وإن السلطة التي ظل يمارسها على مسقط لا تقوم هي الأخرى على أية سلطة قانونية، لأنها سلطة صادرة عن اغتصاب وحسب، وبالتالي فهو لا يستطيع الإحتفاظ بهذه السلطة إلا بحراب القوات المسلحة البريطانية.
3- من هنا فإن مسقط بما فيها منطقة ظفار تشكل جزءا لا يتجزأ من امامة عمان، من الناحية القانونية أو السياق التاريخي على حد سواء.
4- أن الحكومة البريطانية بتأييدها للسلطان المغتصب، وباعتدائها على عمان فقد ارتكبت عملا عدوانيا على دولة ذات سيادة، وانتهاكا للقانون الدولي.
5- أنّ الحكومة البريطانية بتدخلها في عمان، ومحافظتها على سلطة السلطان قد اقترفت سلسلة من الأعمال المنافية لميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان.


............... ............... وإنني بإسم جميع البريطانيين رجالا ونساء، الأوفياء لتقاليد أمتنا العريقة، أناشد الأمم المتحدة استنكار هذه الأعمال العدوانية ومطالبة الحكومة البريطانية بسحب قواتها من عمان، والإعتراف بحقوق عمان العادلة في الحرية والإستقلال، فانها بذلك سوف تخدم قضية العدالة والحق.}}

روبرت ادواردز
رئيس لجنة حقوق عمان



انتهى

ولي بعض التوضيحات للأخوة الذين لا يحسنون قراءة التاريخ أو لا يفهمون معنى كلمة استعمار أمثال أخينا العزيز رمال الشرقية:

1- هذا التقرير وثيقة رسمية بإسم جميع دول العالم المنظمة للأمم المتحدة رفع للسكرتارية العامة للأمم المتحدة
2- ضمت هذه اللجنة أعضاء من مختلف الجنسيات لا يوجد بينهم عربا، ورئيسها بريطاني.
3- اللجنة لم تأخذ أقوال إمامة عمان وزعمائها، بل أخذت أقوال بريطانيا والسلطان سعيد بن تيمور وقامت بزيارة ميدانية إلى عمان، ورغم انها لم تقابل زعماء الإمامة لتستمع إليهم إلى أنها رغم هذا خرجت بفضائع رهيبة، وما خفي كان أعظم.
4- تضمن التقرير كلمات مثل حماية، واحتلال، وعدوان ورغبة في الإستقلال والحرية، وهذا يكفيك أخي رمال الشرقية.


انصح الجميع بقراءة تاريخ بلادهم جيدا لأنه أكبر مما يتصورون أو بالأحرى صوّر لهم.


واعتذر للأخ الناصر1983 للخروج السافر عن محور موضوعه.


تاريخ قاتم أسود ملي بالاحداث المؤلمه لنا كعمانيين لأننا عشنا الضنك والبؤس والدمار ولا أعتقد لجيلنا أي متعه بأثارته أو التحدث عنه لأن صفحاته مليئه بالدماء ومزوجا بالغدر والكراهيه ومشحونه بالفتنه القبليه البغيضه ,مضي وضت معه معاناتنا كعمانيين وأنتهي ذالك الظلام وأبلج حاضر مجيد زاهي يعشقه كل عماني لأنه حاضر مشرق بالعلم وزاهي برقي الأنسان العماني الذي تبؤ مكاننته بين الأمم .

طائر الشرق 15/08/2007 08:10 PM

الرجل أسمه وهيبه ساندس ما رمال الشرقيه , يكفي أنه تم تغير المنطقه الي هذا المسمي ولكن معرفنا العزيز هو وهيبه ساندس .

Historian 15/08/2007 11:10 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة طائر الشرق (المشاركة 1662096)
تاريخ قاتم أسود ملي بالاحداث المؤلمه لنا كعمانيين لأننا عشنا الضنك والبؤس والدمار ولا أعتقد لجيلنا أي متعه بأثارته أو التحدث عنه لأن صفحاته مليئه بالدماء ومزوجا بالغدر والكراهيه ومشحونه بالفتنه القبليه البغيضه ,مضي وضت معه معاناتنا كعمانيين وأنتهي ذالك الظلام وأبلج حاضر مجيد زاهي يعشقه كل عماني لأنه حاضر مشرق بالعلم وزاهي برقي الأنسان العماني الذي تبؤ مكاننته بين الأمم .


بالفعل هو تاريخ أسود ولكن ليس تاريخنا بل تاريخ بريطانيا المستعمرة، تاريخ أسود في العدوان على الشعوب والتنكيل بالناس وسرقة موارد الأمم.
أمّا تاريخنا فكان سيكون أسودا لو خنع العمانيين أمام الإمبريالية البريطانية المتسلطة، لكنهم أبوا الذل وقاوموا وكافحوا سنين طويلة في سبيل تحرير بلدهم ومنع البريطانيين من استغلال ثرواتهم وسرقتها. فكان تاريخا نيّرا تكاتف فيه الجميع سنة وأباضية لدحر هذا المحتل الغاشم، وأراقوا في سبيل ذلك دمائهم الطاهرة فالحرية لها ثمنها :
وللحريّة الحمراء باب ******* بكل يد مضرجة يدق
فنعم الأجداد كانوا وما يزالوا باقيين في قلوبنا نسير على خطاهم في بناء وطننا والسمو به عاليا

wahiba sands 15/08/2007 11:12 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Historian (المشاركة 1661116)
عزيزي :

لم أكن أتوقع ردا كهذا من كاتب مثلك ولكن يبدو أنها الحقيقة التي لم أك أتمناها.
لذلك عذرا فأخلاقي الأدبية توصيني بالترفع عن الرد على هكذا كتابة.
تحياتي لك

وأكرر الموضوع الذي طرحه الناصر 1983 هو لمناقشة واقع الإماميين اليوم وليس لسبر لجج التاريخ العماني لذلك أرجو من الجميع الإلتزام

اخي الكريم

هل تريدني ان اوافقك على ما جئت به كحقائق تاريخية وهي ليست كذلك ؟ .. فاكون عندها عند حسن الظن !? فانت في معظم ما جئت به تؤلف ولا تسرد التاريخ .. وحتى انك لم تذكر ولا مصدر واحد بنيت عليه استنتاجاتك ! اسمح لي ان اكون صريحا فانا مريض بها .. فمسألة التاريخ ليست سلعة للمزايدة وللاضافة والنقصان .. واستغرب ان تسمي نفسك بالمؤرخ وانت تخالف ابسط مباديء التأريخ وهي ذكر ما يسند كلامك .. كقولك بأن عُمان كانت مستعمرة بريطانية وعندما طلبت منك ما يوثق كلامك .. امتنعت عن الرد بحجة ان اخلاقك الادبية توصيك بالترفع عن الرد !!؟ .. غريب هل توصيك تلك الاخلاق الادبية عن الامتناع عن ذكر الحقائق ؟ .. الم توصيك الاخلاق الادبية بعدم تزوير التاريخ وتأليفه لصالح من تحبهم او تؤيدهم ؟
.. من الافضل ان تترك التاريخ لاهله وتعبر عن رأيك في الامامة وما يراودك من احلام حولها .. وتفصح بصراحة ودون موارة عن كرهك او عدم رغبتك في حكم آل سعيد او السلاطين. صدقني الصراحة راحة .

wahiba sands 15/08/2007 11:20 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة صادق النية (المشاركة 1662038)
:
:

أخي رمال وهيبة .. لي رجاء بأن لا تحرمنا من متعة متابعة هذا الحوار الشيق بين أخوين على درجة عالية من الرقي والغزارة المعلوماتية .. هذه الحقائق التي يتحدثون ثلمت منها أجزاء وفصول مهمة عند كتابة التاريخ العماني في الكتب الحديثة وتعمد مؤلفوها تجاهل فترات وأحداث مهمة جدا لأسباب معلومة فلا ضير أن يأتي من يدرك الحقيقة الغائبة ولو بعضها ليتحفنا بها من خلال طرح عقلاني واعي .. شكرا مجددا للناصر وللتاريخي وعذرا أخي رمال وهيبة.

:
:

اخي صادق النية .. لو أن التاريخ يجرى تناوله في الموضوع بحق وحقيق لما تدخلت منتقدا .. ولكن هذا السرد والمغالطات والتحيز ليس تاريخا وليس منصفا .. وكعادتي لا استطيع السكوت عن هكذا تجاوزات .. فارجوا المعذرة.

wahiba sands 15/08/2007 11:29 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Historian (المشاركة 1662686)
بالفعل هو تاريخ أسود ولكن ليس تاريخنا بل تاريخ بريطانيا المستعمرة، تاريخ أسود في العدوان على الشعوب والتنكيل بالناس وسرقة موارد الأمم.
أمّا تاريخنا فكان سيكون أسودا لو خنع العمانيين أمام الإمبريالية البريطانية المتسلطة، لكنهم أبوا الذل وقاوموا وكافحوا سنين طويلة في سبيل تحرير بلدهم ومنع البريطانيين من استغلال ثرواتهم وسرقتها. فكان تاريخا نيّرا تكاتف فيه الجميع سنة وأباضية لدحر هذا المحتل الغاشم، وأراقوا في سبيل ذلك دمائهم الطاهرة فالحرية لها ثمنها :
وللحريّة الحمراء باب ******* بكل يد مضرجة يدق
فنعم الأجداد كانوا وما يزالوا باقيين في قلوبنا نسير على خطاهم في بناء وطننا والسمو به عاليا

اخي الكريم

لا حول ولا قوة الا بالله ! .. تعليق الاخ طائر الشرق يقصد به فترة حكم الائمة او المحافظين .. فأن كان بالفعل أسود وليس تأريختا .. فتاريخ من ؟ .. الم اقل انك تحور الحقائق بما تتمناه نفسك ؟؟؟؟؟!!!!!!

منبع السليل 15/08/2007 11:38 PM

اشكر الاخ رمال الشرقية على تعقيباته وكذلك الأخ المؤرخ
واحب ان اوضح في هذا الطرح أنني لا أناقش هنا أحقية من سيحكم وانما سياسات الحكومة لاحتواء المحافظين اما بالنسبة للحكم فلقد اشرت ان المحافظين لا يعارضون ان يكون الحاكم من الاسرة ولكن ان يكون نهج ادراته حسب رؤيتهم وتوجههم ولست بصدد تقييم كلا الطرفين أو الحكم عليهم.
والنقطة الاخرى التى اراد الاستفسار عنها الاخ رمال الشرقية وهل ان عمان كانت ترزح تحت نير الاستعمار البريطاني ام لا فاقول ان الحكم في عمان سيطر عليه الاستعمار البريطاني واكثر الفترات بروزا بدأت في عهد السلطان فيصل وخاصة بعد توقيع اتفاقية مخازن الفحم في بر الجصة مع الحكومة الفرنسية وما تبع ذلك من احداث حتى فترة السلطان سعيد بن تيمور ومما يدل على ان ادارة الامور كانت شكلية في زمن السلطان فيصل انه ولى الامور لسالم بن سويلم ( وكان سكرتيرا للسلطان تركي حسب المصطلح العصري بعد ان كان احد العبيد الذين جلبوا من افريقيا) ، وكانت حكومة الهند البريطانية تعهدت بنحه المساعدات عند نفاد خزينته وهذا اهم عامل من عوامل السيطرة.
واقول للهيستوريون باني ممتن لك على اثرائك للموضوع وفيما يخص سليمان بن حمير فانا لم انتبه للخطأ الا بعد ارسال الرد وهو نبهاني.وانا لم اذكر الا بعض الاسماء والقبائل في سبيل تبني بعض الادلة فقط. واما ما يخص مصطلح المحافظين فاني ذكرت مبرري لاستعماله ولا اجبر احدا على استعماله من المهتمين بالتاريخ.
اما في ما يتعلق بتوجهات المحافظين فأنا ذكرت في تعقيباتي انهم ينطلقون من منهج عقدي وذكرت ان ما ذكره السالمي من تاريخم كاظهار للصراع حسب توجههم ( راجع تعقيباتي) .
واما في انهم لم يمارسوا السياسة فلا يمكن الاحتكام الى هذا والادلة موجودة فلو نظرنا الى مفاوضات معاهدة السيب لوجدنا ان المفاوضين كانوا ياخذون بالنهج السياسي وحتى البنود في المعاهدة لم تكن كلها تتماشى مع رؤية المحافظين ولكنهم قبلوها.
كذلك اريد ان اشير ايضا ان من سياسة الحكومة لأحتواء المحافظين انها سمحت بالزحف السعودي وحيث تذكر لنا كتب التاريخ ان بعض السلاطين كانت معظم حاميته او الحرس الشخصي من غير مذهب السلطان.

wahiba sands 16/08/2007 12:06 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة المشق (المشاركة 1655783)
السلام عليكم

لدي سؤال لكلا المتحاورَين
هل السيد احمد بن سعيد بويع كملك او كإمام ؟

الاخ الكريم المشق

هذه نبذة عن الامام أحمد بن سعيد البوسعيدي منقولة من ويكيبيديا الموسوعة الحرة ، وفيها أشارة الى انه جرت المنادة به أماما واعتقد يقصد به مبايعته :

أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي الأزدي العماني الملقب ب"المتوكل على الله" (ت. 1196 هـ/1782م) مؤسس الدولة البوسعيدية االمعاصرة في عمان، إمام أباضي .

النشأة
من بلدة أدم بعمان أيام دولة اليعاربة، بدأ حياته كتاجر، حيث إمتهن هذه الحرفة كغيره من أهل ادم، و أصبح أحد أغنى التجار في صحار و غيرها. عندما عظم شأنه بين التجار عينه الأمام سيف بن سلطان، من الدولة اليعربية، واليا على صحار.
كان في منشأه من القادة الولاة الشجعان، كان من قادة سيف بن سلطان فأعجبته سيرته فولاه على "صحار"، ثم جعله سيف دولته، وفوض إليه الأمور كلها. وعندما صارت القيادة إلى سلطان بن مرشد استقر أحمد في صحار، ثم مات سلطان بن مرشد عنده في صحار سنة (1155هـ) أثناء حربه مع العجم وكانوا قد توغلوا في الديار العمانية، فقام أحمد بمقاتلة العجم وأجلاهم عن "عُمان" وقتل كثيرًا منهم بمكيدة صنعها لهم، فخضعت له البلاد، وأحبه أهلها فانتقل إليه ملك اليعاربة.
بعد مدة إنقلب علماء و أمراء اليعاربة على سيف بن سلطان، و بايعوا بلعرب بن حمير، فإضطر سيف إلى الإستعانة بالفرس. بقي أحمد بن سعيد في حصنه محايدا إلى أن وصلت له قوات الفرس، حيث قاموا بقصف الحصن بالمدافع إلا أنه تمكن من الصمود إلى أن رحلت قوات الفرس، فقام البورسعيدي بالسيطرة على بركاء وولى عليها خلفان بن محمد السعيدي، و إنسحب إلى صحار.
قام بعدها بدعوة وجهاء الفرس و الإيرانيين إلى وليمة، و بعد الوليمة قام بذبح معظم من حضر إليه، و الناجون من الذبح تم إغراق سفنهم أثناء هربهم إلى إيران.
في يوم السبت الموافق 8 ديسمبر 1753، قام بالتوجه إلى نزوى حيث قتل الإمام بلعرب بن حمير و محمد بن ناصر الغافري و قتل معهم خلقا كثيرا. عندها قام حبيب بن سالم الأمبوسعيدي بالمناداة به إماما خلفا لبلعرب، و أصبح مسيطرا على معظم منطقة عمان.
قام ببناء قوة بحرية ضخمة، و وضع إبنه هلال قائدا لها، و تمكن من السيطرة على ميناء الفاو العراقي، و أجبر العثمانيون على دفع رسوم حماية على سفنهم في الخليج.

الغر المحجلين 16/08/2007 12:52 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة wahiba sands (المشاركة 1662891)
الاخ الكريم المشق

هذه نبذة عن الامام أحمد بن سعيد البوسعيدي منقولة من ويكيبيديا الموسوعة الحرة ، وفيها أشارة الى انه جرت المنادة به أماما واعتقد يقصد به مبايعته :

أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي الأزدي العماني الملقب ب"المتوكل على الله" (ت. 1196 هـ/1782م) مؤسس الدولة البوسعيدية االمعاصرة في عمان، إمام أباضي .

النشأة
من بلدة أدم بعمان أيام دولة اليعاربة، بدأ حياته كتاجر، حيث إمتهن هذه الحرفة كغيره من أهل ادم، و أصبح أحد أغنى التجار في صحار و غيرها. عندما عظم شأنه بين التجار عينه الأمام سيف بن سلطان، من الدولة اليعربية، واليا على صحار.
كان في منشأه من القادة الولاة الشجعان، كان من قادة سيف بن سلطان فأعجبته سيرته فولاه على "صحار"، ثم جعله سيف دولته، وفوض إليه الأمور كلها. وعندما صارت القيادة إلى سلطان بن مرشد استقر أحمد في صحار، ثم مات سلطان بن مرشد عنده في صحار سنة (1155هـ) أثناء حربه مع العجم وكانوا قد توغلوا في الديار العمانية، فقام أحمد بمقاتلة العجم وأجلاهم عن "عُمان" وقتل كثيرًا منهم بمكيدة صنعها لهم، فخضعت له البلاد، وأحبه أهلها فانتقل إليه ملك اليعاربة.
بعد مدة إنقلب علماء و أمراء اليعاربة على سيف بن سلطان، و بايعوا بلعرب بن حمير، فإضطر سيف إلى الإستعانة بالفرس. بقي أحمد بن سعيد في حصنه محايدا إلى أن وصلت له قوات الفرس، حيث قاموا بقصف الحصن بالمدافع إلا أنه تمكن من الصمود إلى أن رحلت قوات الفرس، فقام البورسعيدي بالسيطرة على بركاء وولى عليها خلفان بن محمد السعيدي، و إنسحب إلى صحار.
قام بعدها بدعوة وجهاء الفرس و الإيرانيين إلى وليمة، و بعد الوليمة قام بذبح معظم من حضر إليه، و الناجون من الذبح تم إغراق سفنهم أثناء هربهم إلى إيران.
في يوم السبت الموافق 8 ديسمبر 1753، قام بالتوجه إلى نزوى حيث قتل الإمام بلعرب بن حمير و محمد بن ناصر الغافري و قتل معهم خلقا كثيرا. عندها قام حبيب بن سالم الأمبوسعيدي بالمناداة به إماما خلفا لبلعرب، و أصبح مسيطرا على معظم منطقة عمان.
قام ببناء قوة بحرية ضخمة، و وضع إبنه هلال قائدا لها، و تمكن من السيطرة على ميناء الفاو العراقي، و أجبر العثمانيون على دفع رسوم حماية على سفنهم في الخليج.

في المراسم الإسلامية الإباضية عند مبايعة الإمام يجب أن تكون المبايعة من ستة علماء على الأقل(تطبيقا لوصية عمر بن الخطاب قبل وفاته بترشيحه للصحابه الستة) بينما تذكر كتب التاريخ أن الإمام أحمد بن سعيد بويع من قبل عالمين فقط !!

منبع السليل 16/08/2007 12:52 AM

اشكر الاخ رمال وهيبة على تعقيباته وكذلك الأخ المؤرخ
واحب ان اوضح في هذا الطرح أنني لا أناقش هنا أحقية من سيحكم وانما سياسات الحكومة لاحتواء المحافظين اما بالنسبة للحكم فلقد اشرت ان المحافظين لا يعارضون ان يكون الحاكم من الاسرة ولكن ان يكون نهج ادراته حسب رؤيتهم وتوجههم ولست بصدد تقييم كلا الطرفين أو الحكم عليهم.
والنقطة الاخرى التى اراد الاستفسار عنها الاخ رمال وهيبة وهل ان عمان كانت ترزح تحت نير الاستعمار البريطاني ام لا فاقول ان الحكم في عمان سيطر عليه الاستعمار البريطاني واكثر الفترات بروزا بدأت في عهد السلطان فيصل وخاصة بعد توقيع اتفاقية مخازن الفحم في بر الجصة مع الحكومة الفرنسية وما تبع ذلك من احداث حتى فترة السلطان سعيد بن تيمور ومما يدل على ان ادارة الامور كانت شكلية في زمن السلطان فيصل انه ولى الامور لسالم بن سويلم ( وكان سكرتيرا للسلطان تركي حسب المصطلح العصري بعد ان كان احد العبيد الذين جلبوا من افريقيا) ، وكانت حكومة الهند البريطانية تعهدت بنحه المساعدات عند نفاد خزينته وهذا اهم عامل من عوامل السيطرة.
واقول للهيستوريون باني ممتن لك على اثرائك للموضوع وفيما يخص سليمان بن حمير فانا لم انتبه للخطأ الا بعد ارسال الرد وهو نبهاني.وانا لم اذكر الا بعض الاسماء والقبائل في سبيل تبني بعض الادلة فقط. واما ما يخص مصطلح المحافظين فاني ذكرت مبرري لاستعماله ولا اجبر احدا على استعماله من المهتمين بالتاريخ.
اما في ما يتعلق بتوجهات المحافظين فأنا ذكرت في تعقيباتي انهم ينطلقون من منهج عقدي وذكرت ان ما ذكره السالمي من تاريخم كاظهار للصراع حسب توجههم ( راجع تعقيباتي) .
واما في انهم لم يمارسوا السياسة فلا يمكن الاحتكام الى هذا والادلة موجودة فلو نظرنا الى مفاوضات معاهدة السيب لوجدنا ان المفاوضين كانوا ياخذون بالنهج السياسي وحتى البنود في المعاهدة لم تكن كلها تتماشى مع رؤية المحافظين ولكنهم قبلوها.
كذلك اريد ان اشير ايضا ان من سياسة الحكومة لأحتواء المحافظين انها سمحت بالزحف السعودي وحيث تذكر لنا كتب التاريخ ان بعض السلاطين كانت معظم حاميته او الحرس الشخصي من غير مذهب السلطان.

حجر الفلاسفة 16/08/2007 12:56 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة wahiba sands (المشاركة 1662697)
اخي الكريم

هل تريدني ان اوافقك على ما جئت به كحقائق تاريخية وهي ليست كذلك ؟ .. فاكون عندها عند حسن الظن !? فانت في معظم ما جئت به تؤلف ولا تسرد التاريخ .. وحتى انك لم تذكر ولا مصدر واحد بنيت عليه استنتاجاتك ! اسمح لي ان اكون صريحا فانا مريض بها .. فمسألة التاريخ ليست سلعة للمزايدة وللاضافة والنقصان .. واستغرب ان تسمي نفسك بالمؤرخ وانت تخالف ابسط مباديء التأريخ وهي ذكر ما يسند كلامك .. كقولك بأن عُمان كانت مستعمرة بريطانية وعندما طلبت منك ما يوثق كلامك .. امتنعت عن الرد بحجة ان اخلاقك الادبية توصيك بالترفع عن الرد !!؟ .. غريب هل توصيك تلك الاخلاق الادبية عن الامتناع عن ذكر الحقائق ؟ .. الم توصيك الاخلاق الادبية بعدم تزوير التاريخ وتأليفه لصالح من تحبهم او تؤيدهم ؟
.. من الافضل ان تترك التاريخ لاهله وتعبر عن رأيك في الامامة وما يراودك من احلام حولها .. وتفصح بصراحة ودون موارة عن كرهك او عدم رغبتك في حكم آل سعيد او السلاطين. صدقني الصراحة راحة .


الاخ وهيبه ساندس والهستورين ،، اختلاف وجهات النظر لايفسد من الود قضيه اتمنى ان نتناقش كأخوه قبل كل شي ومافي داعي للمصلطلحات العنيفه الي نكيل بيها لبعضنا فالنهايه هذا تاريخ اي ماضي والاختلاف فيه وارد.
ثانيا الاخ وهيبه انا بعد استغربت انكارك الوجود البريطاني في عمان وحنا كلنا نعرف ان السلطان سعيد بن تيمور انتصر على الامامه بفضل القوات البريطانيه في حرب الجبل وماتقولي ان البريطانيين اجو يقاتلو مع السلطان سعيد لسواد عيونه :كاشخ: ولن اضيف على كلام الاخ المؤرخ فالرجال سرد تاريخ عمان وجابلك ادله منها اعتراف بريطاني في تقرير الامم المتحده ماادري اش تبغى من الادله اكثر وهذا الشي ماينكره حتى حكام ال سعيد ،
عموما انا بغيتك تطلع على قائمة الوصاه البريطانيون على عمان في فترة حكم ال سعيد ، مع سنه شغلهم المنصب وتركهم له.

..

الوكيل البريطاني في عمان
آرتشيبالد بوغل 1800 1800
ديفيد سيتون 1801 1803
واتس 1803 1808
بنس 1808 1809
... 1810 1861
وليام إم . بينجيلي 1861 1862
إم. غرين 1862 1862
. . . . (مؤقت) 1862 1863
-1 هيربيرت ديسبرو 1863 1867
جي. أي . أتكنسن (مؤقت) 1867 1869
-2 هيربيرت ديسبرو 1869 1870
أي. كوتن واي 1870 1871
إدوارد تشارلز روس 1871 1872
-1 صموئيل باريت مايلس 1872 1877
بي. جْي. سي . روبيرتسون (مؤقت) 1877 1878
-2 صموئيل باريت مايلس 1878 1879
. . . . (مؤقت) 1879 1879
تشارلز بيين يان سميث 1879 1880
. . . . (مؤقت) 1880 1881
تشارلز جرانت 1881 1883
. . . . (مؤقت) 1883 1883
-1 إدوارد موكلير 1883 1883
-3 صموئيل باريت مايلس 1883 1886
-2 إدوارد موكلير 1886 1886
-4 صموئيل باريت مايلس 1886 1887
-4 إدوارد موكلير 1887 1889
-1 أي. إس . جاياكار (مؤقت) 1889 1889
والاس كرستوفر رامسي ستراتون (مؤقت) 1889 1889
تشارلز إدوارد يات 1889 1890
-2 أي. إس . جاياكار (مؤقت) 1890 1890
-4 إدوارد موكلير 1890 1891
القنصل
إدوارد موكلير 1891 1891
-1 أي. إس . جاياكار (مرّة أولى) (مؤقت) 1891 1892
-1 جيمس هايز سادلر (مرّة أولى) 1892 1895
-2 أي. إس . جاياكار (مرة ثانية) (مؤقت) 1895 1895
جون فريدريك ويت 1895 1895
-2 جيمس هايز سادلر (مرة ثانية) 1895 1896
إف. أي . بيفل 1896 1897
-3 أي. إس . جاياكار (مرّة ثالثة) (مؤقت) 1897 1897
كرستوفر جورج فوربز فاجان 1897 1899
بيرسي زَكَرِيا كوكس 1899 1904
-1 وليام جورج غراي (مرّة أولى) 1904 1906
وليام هنري إرفين شاكسبير (مؤقت) 1906 1906
-2 وليام جورج غراي (مرة ثانية) 1906 1908
إن. سكوت (مؤقت) 1908 1908
فرانك مكوناغي 1908 1908
روبرت إرسكين هولندا 1908 1910
آرثر بريسكوت تريفور 1910 1911
ستيوارت جورج نوكس 1911 1914
روبرت آرثر إدوارد بن 1914 1915
هيو ستيوارت (مرّة أولى) 1915 1916
كلود تولوتش دوكات (مرّة أولى) 1916 1916
هيو ستيوارت (مرة ثانية) 1916 1916
كلود تولوتش دوكات (مرة ثانية) 1916 1916
أي. آر . بيرتن (مؤقت) 1916 1916
إفيلن بيركيلي هاويل 1916 1916
أي. الملك ميسن (مؤقت) 1916 1916
-1 لايونيل بيركيلي هولت هاورث 1916 1917
جْي. إم . بريكمان (مؤقت) 1917 1917
-2 لايونيل بيركيلي هولت هاورث 1917 1919
-1 رونالد إفيلن ليزلي وينجات 1919 1920
إم. جْي . غازدار (مؤقت) 1920 1920
-2 رونالد إفيلن ليزلي وينجات 1920 1921
ميتلند إيستين راي 1921 1923
-3 رونالد إفيلن ليزلي وينجات 1923 1923
ريجنالد جراهام هيند 1923 1924
-1 تشارلز جلبرت كروزثويت 1924 1925
-1 ريجنالد جورج إفيلن وليام البان (مؤقت) 1925 1925
-2 تشارلز جلبرت كروزثويت 1925 1926
سيريل تشارلز جونسن باريت 1926 1926
جي. أي . ريتشاردسون (مؤقت) 1926 1926
جورج باتيرسون ميرفي 1926 1930
-1 ترينتشارد جبان وليام فول 1930 1931
-2 ريجنالد جورج إفيلن وليام البان (مؤقت) 1931 1931
-2 ترينتشارد جبان وليام فولي 1931 1932
-3 ريجنالد جورج إفيلن وليام البان (مؤقت) 1932 1932
-1 كلود إدوارد أوركوهارت بريمنير 1932 1933
-4 ريجنالد جورج إفيلن وليام البان (مؤقت) 1933 1933
-2 كلود إدوارد أوركوهارت بريمنير 1933 1935
رالف بونسونبي واتس 1935 1939
توم هيكينبوثام (مرّة أولى) 1939 1940
جون البارون هاوز (مرّة أولى (مؤقت) 1940 1940
توم هيكينبوثام (مرة ثانية) 1940 1941
جون البارون هاوز (مرة ثانية) (مؤقت) 1941 1942
-5 ريجنالد جورج إفيلن وليام البان (مؤقت) 1942 1942
كورنيليوس جيمس بيلي 1942 1943
ريتشارد إيرنست رولاند بيرد 1943 1943
روي دوغلاس ميتكالف 1943 1944
آرنولد كرينشو غالواي 1944 1945
رالف إنجرام هالوز 1945 1945
أندرو تشارلز ستيوارت (مرّة أولى) 1945 1947
جْي. إي. إتش . هودسون 1947 1948
أندرو تشارلز ستيوارت (مرة ثانية) 1947 1948
راندل إرسكين إليسون 1948 1949
الجنرال
فريدريك تشارلز ليزلي تشونسي 1949 1958
وليام نيفي مونتيث 1958 1960 1915
جون فليتوود ستيوارت فيليبس 1960 1963
جون سبينسير ريتشي دنسان 1963 1965
المرفعة تشارلز كاردين 1965 1969
ديفيد جوردن كراوفورد 1969 1971

المصدر ..

http://www.hukam.net/family.php?fam=436


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:41 PM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها