![]() |
ما يجب علينا فهمه عن النظم الإقتصادية ... للوقوف على المطالبات بزيادة الأجور ..
السلام عليكم ...
لم يكن من السهل على ما حسبت ، أن أخرج بمقال أتناول فيه الفكر الحقيقي للإقتصاد العام في الدول وربطه بواقع الإقتصاد العماني، ولكن بمنة الرحمن شاءت الأقدار أن يقع في يدي فصل كامل من كتاب طريقة التفكير الإقتصادي وأخرج بمختصر مجتذب وخلاصة رائعة تتناول مجموعة من المفاهيم التي يجب على أي مواطن فهمها وإستيعاب المجمل والتفصيل عنها. ومن ثم قمت بعمل زيارات متقطعة لموقع وزارة الإقتصاد والذي يتناول مضامين الفكر الإقتصادي العماني وإن كانت كما أشرت سابقا في مقال آخر أنه موقع تناول الإستراتيجيات والخطط في مقالات نثرية مع وجود بعض الحقائق الإحصائية التي عملت على ولادتها اللجنة الإستشارية للأحصاء وهناك جهد لا بد من الثناء عليه. يتبع ... |
كذلك وبعد تتبعي للمواضيع المطروحة في سبلة السياسة والإقتصاد ومتابعة الردود في المواضيع التي طرحتها أو المواضيع الأخرى لاحظت غموضا يعتري فكر الكثير من الناس في فهم الفكر الإقتصادي الصحيح لبناء ردودهم أو مواضيعهم فيما يتعلق بمطالباتهم ، المطالبة بزيادة الرواتب أو كما تسمى إقتصاديا الأجور كان الشغل الشاغل لكل من طرح أو عقب لموضوع إقتصادي وكانت السطحية في تناول الأمر سببها حاجة الناس إلى سعادة دائمة توفرها له الحكومة له ولإبنائه عن طريق الحوافز النقدية أو المالية أو زيادة الأجور، والتي عادة ما تكون من ضمن خطط حكومية مدروسة لحل مشاكل إقتصادية وفيها إسعاد الناس لفترات قصيرة، وسأتناولها بشيء من التفصيل لاحقا.
يتبع .... |
الأمر ليس بذلك السهل فهو ممتنع في أغلب الأحوال لغياب الكثير من المعطيات أمام المقرر الإقتصادي العماني سواء لغياب المصفوفة الأحصائية الصحيحة أو ،هكذا هو الأمر، لا يمكن الوفى بالوعد أو إعطاء الوعد نفسه بزيادة رواتب أو خفض اسعار المواد الإستهلاكية لأسباب أهمها أن مؤشرات الإقتصاد في معظم الأحيان غير واضحة وذلك للعلاقة القوية مع المؤثرات الأخرى كقياس الناتج المحلي أو القومي الإجمالي والبطالة والكساد والمناخ وجشع التجار ومركزية التسويق والتخطيط الإستراتيجي السيء والحروب والفساد .. الخ. وهذا يجر هذا ...
يتبع ... |
النقاش الدائر في المنتديات أو المقاهي ومجالس النساء والرجال حول قياس قوة وضعف الإقتصاد، كساده ونموه ، تضخمه وإنكماشه ، إستقرار الإسعار وإرتفاعها، البطالة العجز ،الفائض، الخ، كله يصب جم اللوم على التحرك الحكومي لحل الأزمات أو الإستفادة من القوة، وعادة مقايس الناس العامة للإقتصاد يشعل الجدل بين التوقعات السلبية والإيجابية ويجلب الكثير من الإحباطات.
ليست المشكلة في التقلب الإقتصادي بين تضخم وإنكماش أوركود وقوة ولكن حسب متابعتي للنمو الإقتصادي في عمان والمؤشرات المطروحة في كتيبات الإحصاء تشير إلى مشكلة أكبر من تلكم التي يتكلم عنها المسؤل وهي مشكلة إدارة المال. يتبع ... |
والنقاش الدائر في المواضيع المطروحة تقف على الكثير من الفساد في إدارة المال العام والموازنات المعلنة حتى أن أحدهم كتب أنه صُرف في أحد الحفلات التابعة لأحد الوزارت ثلاثة ملايين ريال عماني و أحدهم وزع مناقصة بستين مليون لبناء ثلاثين وحدة سكنية ويتسائل عن ستمئة ألف ريال فائض من قيمة المناقصة وغيرهم من ذكر الكثير الكثير من المواضيع المتعلقة بإدارة الموازنات في مختلف الوزارت والوحدات الحكومية ، وأعجبني ذلك الكريكتير الذي صور المال العام في برميل وأربعة صنابير، ثلاثة منهم تسكب كالشلال أحدهم مناقصات والأخر سياحة والثالث أشياء أخرى وأما الرابع فكان بالتقطير صنبور الرواتب! هناك الكثير من الأمثلة التي تثبت أن المال وافر والموازنات مشبعة ولكن ما نحتاج إليه هو إدارة حقيقية لذلك المال وحفظه من الضياع.
يتبع ... |
سأتكلم عن ثلاثة مفاهيم أساسية يجب على المتحدث عن مواضيع الإقتصاد الوقوف عليها ومن ثم تحليل المعطيات من وزارة الإقتصاد أو ما يبث في الإعلام كمؤشرات البطالة أو الناتج المحلي الربع سنوي. سأسردها على شكل نقاط ليسهل تتبع المقال ... ومن ثم سأختمه ..
يتبع ... |
أولا : الناتج المحلي الإجمالي:
1. والذي يعرف بأنه يقيس القيمة السوقية للسلع والخدمات النهائية المحلية – كسلسلة إنتاج طاولة طعام على سبيل المثال أو تصليح سيارة. يحسب الناتج المحلي الإجمالي من الإنفاق على السلع والخدمات والقيمة المضافة، سأوضح بمثال ... "صاحب مزرعة نخيل يأجر مزارع لقطف التمور وبيعه لمصنع التعبئة" – من هذا المثال قطف المزارع للتمور وبيعه للمصنع لتعبئته يعتبر خدمة – من ثم يقوم المصنع بتنظيفة وتعبئته وبيعه (الربح لكل طرف – صاحب المزرعة ، المزارع، المصنع = القيمة المضافة) .. إذن الناتج المحلي الإجمالي يساوي القيمة المضافة للسلع والخدمات .. الخسائر التي ربما يتحملها أي طرف تعتبر خسائر محاسبية وليست إقتصادية. 2.هناك سلع أخرى لا يتم بيعها لسبب ما في السنة التي تم صنعها فيه ، لذلك يتم بيعها في السنة التي تليها .. فأنها تحسب القيمة السوقية للناتج المحلي الإجمالي بتوقع بيعها في نفس السنة ولكن نظم الإقتصاد العالمية تعمل مراجعة للناتج المحلي الإجمالي للسنة الماضية للحصول على ناتج محلي حقيقي. 3.في حالة بيع خدمة كإعادة بيع سيارة قديمة موديل 1995 – فأن القيمة الإجمالية المحلية تكون قد حسبت في 1995 ولكن يضاف لهذه السنة الخدمة او الربح الصافي لبائع تلك السيارة. 4.الإنحدار في الناتج المحلي الإجمالي عادة لا يتوزع على الناس بصورة عادلة أو بالتساوي وبالتالي تزيد البطالة وتنخفض رواتب العمال ويبدأ الناس في التذمر. 5.أخيرا .. أسباب ومشاكل التقلبات في معدل الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي في المجتمعات التجارية غير مفهومة بشكل جيد وخاصة التي تستخدم النظريات والأطر التقليدية. يتبع... |
ثانيا: التضخم والإنكماش
1.التضخم ليس إرتفاعا في تكلفة المعيشة، التضخم أساسا هو سقوط في قيمة النقود أو قوتها الشرائية ويعبر عن التضخم بالمثال التالي - علبة فاصوليا كلفتها هذه السنة ريال بينما كان سعرها في العام الماضي نصف ريال – هذا يعني أن تكلفة الحصول على الريال العام الماضي أقل عن هذا العام (أي قيمة النقود هي من تخلق المشكلة) 2.الإنكماش هو الإرتفاع في القيمة أو القوة الشرائية للنقود. 3.الحساب النقدي على التضخم والإنكماش وإزالة التضخم يصبح صعبا جدا ويجعل قرارات زيادة الرواتب والأجور والحساب التجاري للربح والخسارة معقد ومستحيل أحيانا. الفائز بجائزة نوبل والعالم النظري الفطن حول دور إشارات السعر النسبي في تنسيق خطط الأفراد يقول : أ."النقطة التي يجب أن نتذكرها بشكل دائم أن كل التعديلات الإقتصادية تصبح ضرورية بسبب التغيرات الغير متوقعة ..."4.عندما يرى المراقبون التقلب في الناتج المحلي في الربع الاول عنه في الربع الثاني أو الثالث سببه عادة إنخفاض عام في صناعة معينة يؤثر على صناعة أخرى – كأن يكون زائدا 9% في الربع الأول ومن ثم منخفضا 9.5% في الربع الثاني. 5.ليس وظيفة الحكومة في النظم الإقتصادية العالمية تحفيز الطلب وإنما إبقاء الحوافز عن طريق إبقاء أمن المللكية بشكل أساسي ، هذا ما يقود الناس إلى الإنتاج والتوفير والإستثمار. يتبع .... |
ثالثا: البطالة
1.الباطل عن العمل هو من لا يكسب أجرا بالعمل لدى شخص آخر أو لا يعمل لحساب نفسه في عمل يملكة. 2.تحسب البطالة بمسح شهري أو سنوي لمجموعة من أفراد المجتمع وليس بمخرجات الجامعات والمدارس النظامية ... 3.هناك بطالة صحية وهي تلك التي يكون فيها الأفراد يختارون بين الوظائف ولا يقبلون بأي وظيفة مع التوفر. (مع الحذر أنهم يصبحوا بعد فترة من ضمن نسبة البطالة!) 4.يجب أن يكون هناك تميز بين عاطل وبين "ليس في قوة العمل"... 5. لا يوجد مفهوم أو معيار يمكن تحديد البطالة به ولكن تحسب تكاليف العاطلين عن العمل. 6.أحيانا البطالة تنتج من سلوك وأفعال الناس حول التمسك بخيار بعينه وحساب المنافع التي يتوقعها من العمل الجديد. 7.دخول النساء في قوة العمل جعل خلق العديد من الفرص الجديدة محتم ... 8.ترتفع البطالة بحدة في فترات الركود الإقتصادي وذلك بسبب الموجودات من السلع الغير مباعة والتي تسبب للشركات عبء مادي، مما يجعل من الشركات إعادة تشذيب التكاليف وتسريح العاملين ... 9.تقوم بعض الحكومات بعمل تضخم مقصود لإستهداف البطالة فينتج عنها التالي: أ.يبالغ الباحث عن عمل في تقدير القيمة الحقيقية للأجور المالية التي تعرض عليه. يتبع ... |
بقرائة هذه المفاهيم وفهمها وإستيعاب مكنوناتها يخرجنا نوعا ما من الجدل حول المشكلة الحقيقة التي يقع فيها الكثير من الناس حول إدراك النمو الإقتصادي ومشاكل المجتمع، بطريقة أخرى المشكلة في عمان وربما الخليج هو الزيادة في النمو مع وجود العوارض الأخرى كالتضخم والإنكماش و البطالة والفقر وغيرها ، ومن ثم يضيع تنفيذ هذا المال الجديد القادم من النمو عندما تمتليء حسابات الوزارات بالمال ويبدأ التخبط في الصرف أو إدارة تلك الموازنات. أقصد هنا مشكلة الزيادة في النمو الإقتصادي هو ما يسببه العامل الطردي لنفسيات أفراد المجتمع والتي تلاحظ الزيادة في النمو والإبقاء على الوضع.
يتبع ... |
قوارض المال العام والتي تسمى بالموازنات كالموازنة الرأسمالية، موازنة متكررة، موازنة مشاريع ، موازنة رواتب ... فواتير الأمن والدفاع .. المعونات والهبات والمساعدات .. كلها هذه تأخذ من المال العام ويتم التخطيط لصرفها مسبقا حسب قوانيين وزارة المالية ، وهي حسب علمي المعنية بإدارة الموازنات والصناديق الإستثمارية ... الفواتير المدفوعة من هذه الموازنات هي التي تثقل كاهلها، كحفلة طلابية وجوائز تكلف 3 ملايين ريال.
يتبع ... |
سأختم المقال بنقل خطة إستراتيجبة التنمية من موقع وزارة الإقتصاد (إستراتيجية التنمية - الأهداف الكلية للخطة الخمسية الخامسة (1996 - 2020)) وسأترك لكل قاريء الحق في التعليق على ما تم إنجازة حتى اليوم (أرجو النقد البناء فقد تحقق الكثير):
" التزمت منهجية أعداد الخطة ونماذجها بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله - بشأن الأولويات التي يتعين التركيز عليها خلال سنوات الخطة والتي تشمل العمل على وضع أولويات مدروسة وموضوعية للتوفيق بين الاحتياجات المتزايدة للمجتمع والموارد المتاحة المحدودة. وكذلك العمل على إيجاد التوازن بين الموارد والاستخدامات الحكومية .والتركيز على تنمية الموارد البشرية. وأخيرا تشجيع الادخار وإخضاع المشاريع الحكومية إلى المعايير الاقتصادية ودعم وتعزيز دور ومشاركة القطاع الخاص وتأكيد أهمية الاعتماد على الذات ونبذ الإتكالية. واسترشادا بتلك التوجيهات السامية, وارتكازا على الرؤية المستقبلية ومحاورها وإستراتيجيتها, تمت صياغة الأهداف الكلية المستهدف تحقيقها خلال سنوات الخطة الخمسية بشكل يتماشى مع تحقيق الرؤية." 1.البدء في تحقيق التوازن بين الإيرادات والاستخدامات الحكومية وصولاً إلى توازن كامل بينهما في نهاية الخطة. 2.زيادة معدلات إنتاج النفط الخام لتصل إلى نحو 880 ألف برميل يومياً في المتوسط خلال سنوات الخطة مع عدم المساس بالمتطلبات الفنية الموضوعة لإطالة العمر الافتراضي للنفط قدر الإمكان. 3.تحقيق معدل نمو سنوي في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية يقدر بنحو (4.6 %) في المتوسط وذلك لضمان استقرار دخل الفرد عند مستواه الحالي كحد أدنى. 4.تنويع مصادر الدخل القومي بالعمل على رفع حصة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو (68.8 %) بنهاية عام 2000 م. 5.تشجيع الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية ورفع حصة استثمارات القطاع الخاص من إجمالي استثمارات الخطة إلى نحو (53.3 %) لتدعيم فرص نجاح إستراتيجية التنمية المرتكزة على نشاط القطاع الخاص. 6.اتخاذ الخطوات التنفيذية اللازمة لتنمية وتطوير المشاريع المرتبطة بالغاز الطبيعي. 7.تنفيذ برامج تخصيص المشاريع الخدمية وفق السياسات والضوابط الموضوعة بشأنها. 8.الحد من الضغوط التضخمية خلال سنوات الخطة، والعمل على إن لا يزيد معدل التضخم السنوي عن (1.0% ) في المتوسط. 9.إبلاء أهمية خاصة لتنمية الموارد البشرية من خلال توفير الموارد اللازمة للبدء في تنفيذ التوجيهات المعتمدة بهذا الخصوص. 10.رفع نسبة مشاركة العمالة الوطنية في سوق العمل من خلال اعتماد مجموعة من السياسات والبرامج لتحقيق هذا الهدف . إنتهى المقال .. وبورك في الجميع ... |
للفائدة .. وفهم حقيقي لمفاهيم الإقتصاد ...
|
اقتباس:
اخي باب موثر البند رقم (10) اقتباس:
هل تم فعلاً العمل لتحقيق هذا الهدف ؟! اريد احصل .. احصاءات قديمه وجديده عن نسبة العمالة الوطنية .. بس ما حصلت ممكن تفيدنا تقبل مرور .. تحياتي |
شكــرا جــزيلا عــلى المقــال المفيــد واتمــنى ان يطــلع عــليه الاعضــاء :)
مقــارنة واقــع الحــال بــاهداف الخطــه هــل تــرى بــأن الــدوله حققــت او عـلى الاقــل فــي الــدرب الصحيح لتحقيقهــا؟ |
بارك الله فيك اخي .. بهكذا أقلام وبهكذا فكر وبهكذا منهجية نرتقي بمنبرنا هذا .. يثبت
|
مقال رائع وصورة واضحة للوضع الاقتصادي الحالي .. فعلا مطالبتنا بزيادة الأجور لا بد أن تأتي عن استيعاب لوضع البلد اقتصاديا وامكانية تحقيق ذلك ..
بارك الله فيك |
اتذكر قول الحكومة عن ايجاد سوق للبيع الغاز وتحدث مسؤول كبير بأن ايجاد من يشتري الغاز صعب للغاية وحين وجدوا السوق ما صدقوا ربعنا سووو عقد لمدة 25 سنة ونبيع الغاز ببلاش مقابل امتيازات لهم في بحار عمان صيد سمك عرض مجاني وهذا يدل ع فكر قصير النظر للحكومة وعدم دراسة الجدوى وتغيرات السوقية في المستقبل مما اثر سلبا على الاقتصاد العماني في الوقت الحالي نحن نحتاج الى عقول وخبرات عمانية توضع استراتيجيات وبناء بنية اقتصادية تحتية قادره على مواكبه المستقبل طبعا اتاحة الفرصة لهؤولاء الاقتصادين للابراز انفسهم عبر ندوات واجتماعات تعقد بينهم وليس شخص الى شخص يعمل في البورصة العالمية ويوضع في منصب مسؤول في الاقتصاد العماني وقوله ووضع استراتيجية يا الحبيب وليس اسياسة مشي حالك (اصرف ما في اليوم يتأتيك ما في الغد ) بلا تخطيط ولا شئ |
شكرا على هذا الكلام الجميل
مثل هذي الامور يجب ان تناقش بمثل ما كتبته باسلوب راقي مدعم بالدليل و ليس بالعاطفه و التخبط |
اقتباس:
|
اقتباس:
لقد ختمة المقال بسرد مقطع أهداف الإستراتيجية كاملة وأردت من القراء التعليق على الأهداف المنجزة ... لو فعلت وأجبت على سؤالك فسأختزل الموضوع بسرعة ولكن أحببت أمثالك من المثقفين الوقوف قليلا وقراءت الأهداف والتمعن فيها وإسترجاع ما تم تنفيذة .. وأرجوا أخذ في عين الإعتبار سنوات الركود التي أعقبت إنخفاض سعر البترول ... أنتظر تعقيبك ولو بشيء يسير .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
هل لك أخي أن تجيب على السؤال الذي ختمة به المقال ... سأكون شاكر ولو بالشيء اليسير .. |
اقتباس:
|
شكرا لك باب موثر.
تعاملت الحكومة -وبفعالية ونجاح- مع الكثير من المشاكل الصحية عن طريق التثقيف والتوعية الصحية فتم الوصول إلى معدلات التحصين العالية وفترات المباعدة بين الولادات المطولة والقضاء على أمراض التراخوما وغيرها. التثقيف والتوعية ضروريان لتمكين الناس من التصرف وفق نمط صحيح ينتج تغييرا يتصف بالفعالية والإستمرارية ويحس الناس معه بأنهم يملكون وصنعوا تلك الإنجازات. إذا أتينا للمنظور الإقتصادي والمالي فلا نرى ذكرا أو حتى تفعيلا للتقيف وللتوعية الإقتصادية للشعب فما زال النمط الإستهلاكي هو السائد ولا زالت الأخطاء اللتي ارتكبت سابقا ترتكب إلى الآن. الدعوات بزيادة الأجور وغيرها تتناسى أو تغيب عمدا جميع المفاهيم الإقتصادية البديهية ولاحظت مؤخرا أن الوضع بدأ يسوء أكثر مع استشراء ثقافة "لوم الحكومة على كل شيئ" وتحميل المسؤولية على الآخرين. سأضيف على ما كتبته يا باب موثر بذكر أننا كأفراد نشكل أنظمة اقتصادية مجهرية يجب علينا أن ندرك أن خياراتنا كأفراد تؤثر على المنظومة الإقتصادية الكبرى للبلد بشكل عام. يجب أن ندرك أننا كأفراد نشكل أهمية وكل دور -مهما كان صغيرا- سيتضاعف مردوده إذا ما قمنا به بطريقة صحيحة. للأسف الشديد فما شهده العالم من موجة الغلاء اللتي عصفت بنا خلال العامين الماضيين كانت أشبه بمن أزال ورقة التوت اللتي كانت تستر عورتنا وجهلنا وأخطائنا الإقتصادية وأراها الآن فرصة لنا للبدأ مرة أخرى على أسس صحيحة وتصحيح أخطائنا. يجب أن ندرك نحن كأفراد و تدرك الحكومة أيضا المرحلة المفصلية اللتي يمر بها الشعب وتمر بها بلادنا ونتواكب مع التغيرات بطريقة مسؤولة. شكرا لك وقد أعود مجددا للإضافة. |
اولا ابارك السبلة على وجود هكذا اقلام تبدع بكتاباتها وتحلل اراء وافكار اقتصادية واجتماعية ....... ثانيا اخي الكريم : من خلال مدلولات العنوان اعتقت اني سأجد ربط بين المفاهيم الاقتصادية ( التضخم ، الناتج المحلي الاجمالي ، الانكماش ، البطالة ) وبين مسألة مطالبة الشارع برفع او زيادة في الاجور ( الرواتب ) لكن لم اجد هذا الربط او التحليل التشابكي الذي من خلاله اعتقدت اني ساستطيع ان احكم عقلي بأن ما تتخذه الحكومة من قرارات انما هو نتاج تفكير وتحليل اقتصادي اجتماعي وتعمق اكثر في المعطيات المحلية اكثر من ماهو تمسك مسؤول برأية . فلو تاملنا على سبيل المثال علاقة التضخم وزيادة الاجور :فلو درسناها من كافة النواحي لوجدناها كما يتفق كل المحللين الاقتصاديين على ان زيادة الكتلة النقدية في اي بلد مالم يصاحب هذه الزيادة تحكم بالسياسة النقدية ( يقوم به البنك المركزي ) يؤدي لا محالة الى التضخم وسيكون تاثير زيادة الاجور عكسي على مواطني هذا البلد . دمت بود |
اقتباس:
اقتباس:
ما يقلقني أحيانا والأمر بيد الله أن الحكومة كالمواطن !! يستخدم يده اليمنى للكسب ويده اليسرى للصرف دون وعي وتخطيط ومراقبة لكل المصاريف ... حاليا الحكومة تستخدم النظام المالي التقليدي والذي يسمى (CashBase) بينما تحولت دول العالم المتقدمة إلى النظم المحاسبية الجديدة والتي تسمى (Accrual Base) .. (المشروع لا أظنه رأى النور) .. لست هنا بصدد تعقيد الموضوع والدخول في هذه المفاهيم .. ولكن الأمر الذي يراعى في النظام الجديد هو أن المصروفات تعتير ملكية أو (Asset) وفيها إنخفاض أو كما يسمى (depreciation) .. كبناء مدرسة لا يعتبر صرفا ولكن تدخل قيمة المدرسة في النظام المحاسبي ويحسب كأحد ممتلكات الحكومة والتي لها قيمة تدخل ضمن الحساب العام. .. وتكون حسابات الحكومة كحسابات الشركات الربحية! لن أخوض كثيرا في هذا الموضوع ولعلي سأتناوله في طرح آخر .. وأشكرك مرة أخرى |
أشكر لك أخي على الموضوع
|
اقتباس:
عندما بدأت كتابة الموضوع رأيت نفسي أكتب بحثا وأرجعني عقلي إلى تلك القواعد الأساسية لبناء بحث أكاديمي كما في دراسات الماجستير والدكتوراة .. فارتئيت أن أكتب المفاهيم الإقتصادية العامة التي يجب على المقتصد أو المطالب برفع الأجور الوقوف عليها قبل كتابة موضوعة ويدرس الأمر من كل جوانبه .. ولو تلاحظ جيدا أن المقال ينقسم لثلاث أشطار جوهرية .. المفاهيم الإقتصادية العامة وإدارة المال و خطة التنمية .. (اردتكم أن تعلقوا على الشطر الأخير مع الأخذ بعين الأعتبار الشطرين الأولين) الربط هنا يأتي من خلال البحث عن كل مفهوم إقتصادي وواقع الحال وحاجات الناس ... الشيء الذي قادني لكتابة هذا الموضوع هو ذلك الكم الهائل من المواضيع التي تتسائل عن زيادة الأجور دون وعي وفهم لمفاهيم الإقتصاد الحكومية التي تعتمد أصلا عليها دول العالم .. أشكرك مرة أخرى .. |
اقتباس:
بحكم عملي في قطاع النفط والغاز هناك جهود كبير تبذل لزيادة معدلات انتاج النفط لكن هذي الجهود تواجه بعض الصعوبات مثل التكاليف الماليه العاليه الاعتماد على دراسات عن طبقات الارض وتوقعات وجود النفط يثبت بعد ذالك ان بها اخطاء وتوقعات غير صحيحه الى جانب سوء التخطيط والاداره لكن الى جانب هذي السلبيات فالجهود مبذوله وقد حققت نجاحات جيده |
1.البدء في تحقيق التوازن بين الإيرادات والاستخدامات الحكومية وصولاً إلى توازن كامل بينهما في نهاية الخطة.
لا شك أن القائميين على وضع الخطط ودراستها وتاطيرها ضمن حدود الايرادات المتوقعة، لم ولن يغفلوا عن اخذ مسالة "التوازن" في عين الاعتبار، وهذا يحدث عند رسم كل خطة، ولكن أخي ما يربك ويثير "الاضطرابات"، ان صح القول، في جريان تيار هذا التوازن هو "الاوامر المفاجئة"، او بصراحة أكبر "الاوامر السامية" التي يصدرها مولانا لتنفيذ مشاريع لم توضع في الخطة اصلا، خصوصا اثناء الجولات السامية، وكما تعلم فان تنفيذها تاخذ حيز "الاولوية القصوى،:) 2.زيادة معدلات إنتاج النفط الخام لتصل إلى نحو 880 ألف برميل يومياً في المتوسط خلال سنوات الخطة مع عدم المساس بالمتطلبات الفنية الموضوعة لإطالة العمر الافتراضي للنفط قدر الإمكان. بالنسبة للعمر الافتراضي للنفط، فلا يزال التخبط قائما من حيث الدراسات يمكن اعازه هذا التخبط الى "مصالح" الشركات:متفكر:، تو حموه يبخلوا علينا ما يسوا المتوسط مليون برميل:مستحي: 3.تحقيق معدل نمو سنوي في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية يقدر بنحو (4.6 %) في المتوسط وذلك لضمان استقرار دخل الفرد عند مستواه الحالي كحد أدنى. لا تعليق:متفكر: 4.تنويع مصادر الدخل القومي بالعمل على رفع حصة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو (68.8 %) بنهاية عام 2000 م. نحن الان في عام 2009 فهل فعلا تحقق وارتفعت حصة القطاعات غير النفطية في هذا الناتج!!! وربما الاستثمارات الكبيرة والاخيرة في القطاعات العقارية والسياحية وحتى "الموانئية" قد دفعت بهذه العجلة الى الامام، ونتمنى المزيد ونتمنى كذلك من حكومتنا عدم "التحرج" في الاستفادة من تجارب الاخرين وخبراتهم في الاستثمار التجاري وان لا تكون "المصالح" الشخصية مقدمة على المصالح العامة، من قبل كبار "الهامير":) 5.تشجيع الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية ورفع حصة استثمارات القطاع الخاص من إجمالي استثمارات الخطة إلى نحو (53.3 %) لتدعيم فرص نجاح إستراتيجية التنمية المرتكزة على نشاط القطاع الخاص. 6.اتخاذ الخطوات التنفيذية اللازمة لتنمية وتطوير المشاريع المرتبطة بالغاز الطبيعي. ربما تعلموا من الدرس، وبدات الحكومة في ايجاد "بدائل" للخسارة الكبيرة التي تمخضت عن تلك الصفقة "المشؤومة" مع كوريا،:متفكر: فبدأت، على سبيل المثال، في سفن لنقل وبيع الغاز، لعل ذلك يرمم بعض الجراح:) 7.تنفيذ برامج تخصيص المشاريع الخدمية وفق السياسات والضوابط الموضوعة بشأنها. هنا لابد أخي من وقفه تمعن كبيرة جدا :متفكر:، والسؤال الذي يطرح نفسة: هل فعلا "مخابي" المواطن مؤهلة لدفع استحقاقات "الخدمات" التي ستخرج بها الخصخصة؟، ان كانت فواتير الكهرباء والمياه قد قضت مضاجع العديد من المواطنين فما بالك أخي بما سياتي بعده، الموازنه بين متطلبات "الخصخصة" ورواتب المواطنين:متفكر: 8.الحد من الضغوط التضخمية خلال سنوات الخطة، والعمل على إن لا يزيد معدل التضخم السنوي عن (1.0% ) في المتوسط. لم يتحقق هذا ربما فعل الازمه العالمية:) 9.إبلاء أهمية خاصة لتنمية الموارد البشرية من خلال توفير الموارد اللازمة للبدء في تنفيذ التوجيهات المعتمدة بهذا الخصوص. وهل تتحقق هذه التنمية الا بالكليات والجامعات والمؤسسات التدريبية عالية المستوى والجودة ، فهل الكليات والجامعات الخاصة يستطيع اي مواطن الالتحاق بها وبذلك يكون موردا فاعلا في مسيرة التنمية أم ان هذه التنمية ستقتصر على فئة دون غيرها،:متفكر: 10.رفع نسبة مشاركة العمالة الوطنية في سوق العمل من خلال اعتماد مجموعة من السياسات والبرامج لتحقيق هذا الهدف .[/SIZE][/COLOR] الحمد لله السلطنه قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال، ولكننا نامل ان يتم التركيز على الوظائف المتوسطة على اقل تقدير، اما ان كان التركيز بشكل كبير منصبا على الوظائف الدنية فقط فان هذه الفئة ستحتاج الى "صناديق اعانه" حتى نستطيع ان نوازن بين المتطلبات "الحياتية المعيشية" لهذه الفئة مع طموحات الشراكة والانتاج:) ربما تكون هذه الاراء مبنية على اساس قواعد فطرية ليس ، فربما اكون صائبا او مخطئا، ودمت بود سيدي:) |
اقتباس:
لا شك أن القائميين على وضع الخطط ودراستها وتاطيرها ضمن حدود الايرادات المتوقعة، لم ولن يغفلوا عن اخذ مسالة "التوازن" في عين الاعتبار، وهذا يحدث عند رسم كل خطة، ولكن أخي ما يربك ويثير "الاضطرابات"، ان صح القول، في جريان تيار هذا التوازن هو "الاوامر المفاجئة"، او بصراحة أكبر "الاوامر السامية" التي يصدرها مولانا لتنفيذ مشاريع لم توضع في الخطة اصلا، خصوصا اثناء الجولات السامية، وكما تعلم فان تنفيذها تاخذ حيز "الاولوية القصوى،:) أتفق معك هنا .. . ولكن الأوامر السامية لن تأتي جزافا لو كانت هناك أصلا خطط ..على سبيل المثال موازنة الوزارة مليون وموازنة الأوامر السامية عشرة ملايين .. لماذا لم تدرج الخطط والمشاريع التي يستحدثها قابوس (حفظة الله) في الموازنات .. مع شكي في أن هذه الموازنات تم رصدها مسبقا لهكذا أمور .. 2.زيادة معدلات إنتاج النفط الخام لتصل إلى نحو 880 ألف برميل يومياً في المتوسط خلال سنوات الخطة مع عدم المساس بالمتطلبات الفنية الموضوعة لإطالة العمر الافتراضي للنفط قدر الإمكان. بالنسبة للعمر الافتراضي للنفط، فلا يزال التخبط قائما من حيث الدراسات يمكن اعازه هذا التخبط الى "مصالح" الشركات:متفكر:، تو حموه يبخلوا علينا ما يسوا المتوسط مليون برميل:مستحي: بصراحة وضع النفط غامض جدا .. سمعت قبل أسبوعين من أحد الأخوة وكان يدافع بقوة أن النفط سينضب عما قريب :متفكر: .. وأما أحد المهندسين في أحد شركات النفط أخبرني بأن هناك مخزون عملاق يبني عمان لاربعين سنة أخرى .. ولكن سياسة قابوس حفظه الله تراعي الجيل القادم .. والله أعلم :متفكر: 3.تحقيق معدل نمو سنوي في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية يقدر بنحو (4.6 %) في المتوسط وذلك لضمان استقرار دخل الفرد عند مستواه الحالي كحد أدنى. لا تعليق:متفكر: 4.تنويع مصادر الدخل القومي بالعمل على رفع حصة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو (68.8 %) بنهاية عام 2000 م. نحن الان في عام 2009 فهل فعلا تحقق وارتفعت حصة القطاعات غير النفطية في هذا الناتج!!! وربما الاستثمارات الكبيرة والاخيرة في القطاعات العقارية والسياحية وحتى "الموانئية" قد دفعت بهذه العجلة الى الامام، ونتمنى المزيد ونتمنى كذلك من حكومتنا عدم "التحرج" في الاستفادة من تجارب الاخرين وخبراتهم في الاستثمار التجاري وان لا تكون "المصالح" الشخصية مقدمة على المصالح العامة، من قبل كبار "الهامير":) 5.تشجيع الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية ورفع حصة استثمارات القطاع الخاص من إجمالي استثمارات الخطة إلى نحو (53.3 %) لتدعيم فرص نجاح إستراتيجية التنمية المرتكزة على نشاط القطاع الخاص. لا يزال هزيل جدا مقارنة بعمر النهضة المباركة ...ولا تعليق عن الأسباب :مفتر: 6.اتخاذ الخطوات التنفيذية اللازمة لتنمية وتطوير المشاريع المرتبطة بالغاز الطبيعي. ربما تعلموا من الدرس، وبدات الحكومة في ايجاد "بدائل" للخسارة الكبيرة التي تمخضت عن تلك الصفقة "المشؤومة" مع كوريا،:متفكر: فبدأت، على سبيل المثال، في سفن لنقل وبيع الغاز، لعل ذلك يرمم بعض الجراح:) لن يترمم الجرح بسهولة مع حاجة قطاعاتنا البيتروكيميائية إلى الغاز .. 7.تنفيذ برامج تخصيص المشاريع الخدمية وفق السياسات والضوابط الموضوعة بشأنها. هنا لابد أخي من وقفه تمعن كبيرة جدا :متفكر:، والسؤال الذي يطرح نفسة: هل فعلا "مخابي" المواطن مؤهلة لدفع استحقاقات "الخدمات" التي ستخرج بها الخصخصة؟، ان كانت فواتير الكهرباء والمياه قد قضت مضاجع العديد من المواطنين فما بالك أخي بما سياتي بعده، الموازنه بين متطلبات "الخصخصة" ورواتب المواطنين:متفكر: تسائل سيجيب علية المستقبل القريب .. الأمر وما فيه أن عمان تتجه إلى الخصخصة والدعم في نفس الوقت .. ماذا لو أزيل الدعم عن الكهرباء مثلا من 10 بيسات للوحدة الى 20 بيسة كما كان !! ماذا سيفعل المواطن حينها بفاتورة الضعف .. يعني من 30 ريال إلى 60 ريال ... ولكن في المقابل الخصخه جيد ما طبقت القوانيين الصارمة لحماية المواطن .. 8.الحد من الضغوط التضخمية خلال سنوات الخطة، والعمل على إن لا يزيد معدل التضخم السنوي عن (1.0% ) في المتوسط. لم يتحقق هذا ربما فعل الازمه العالمية:) التضخم يصل إلى 13% في بعض السنوات وأكثر من ذلك .. سيعالج التضخم بمعالجة إشكالية بناء الإستراتيجيات والخطط المبنية على إحصاء حقيقي للناتج المحلي الإجمالي وضبط الإنكماش والبطالة بالطريقة الصحيحة .. أحد عوائق دخول عمان للعملة الموحدة هي ضبط التضخم والذي يجب أن لا يزيد عن 3% .. فأنا لنا ذلك .. 9.إبلاء أهمية خاصة لتنمية الموارد البشرية من خلال توفير الموارد اللازمة للبدء في تنفيذ التوجيهات المعتمدة بهذا الخصوص. وهل تتحقق هذه التنمية الا بالكليات والجامعات والمؤسسات التدريبية عالية المستوى والجودة ، فهل الكليات والجامعات الخاصة يستطيع اي مواطن الالتحاق بها وبذلك يكون موردا فاعلا في مسيرة التنمية أم ان هذه التنمية ستقتصر على فئة دون غيرها،:متفكر: التعليم وتنمية الموارد البشرية لا زالتا وليدات اليوم !!! 10.رفع نسبة مشاركة العمالة الوطنية في سوق العمل من خلال اعتماد مجموعة من السياسات والبرامج لتحقيق هذا الهدف .[/SIZE][/COLOR] الحمد لله السلطنه قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال، ولكننا نامل ان يتم التركيز على الوظائف المتوسطة على اقل تقدير، اما ان كان التركيز بشكل كبير منصبا على الوظائف الدنية فقط فان هذه الفئة ستحتاج الى "صناديق اعانه" حتى نستطيع ان نوازن بين متطلبات الشراكة والانتاج:) بل الأفضل خليجيا ولله الحمد ... ربما تكون هذه الاراء مبنية من قواعد فطرية ليس ، فربما اكون صائبا او مخطئا، مخطأ أقصد أجدت في الكثير من النقاط وبورك فيك :نطوط: :لسان: ودمت بود سيدي:) |
أشكرك اخوي ع الموضوع الطيب..
واصل ابداعاتك الحلوة... |
متابع بصمت واستغراب.......................
|
ماشاء الله عليك بوركت يداك اخي الكريم\...............والموضوع جاء في وقته
اشكرك على هذه التوضيحات التي كانت بالفعل غائبة عنا..... تحياتي لك وفي انتظر المزيد من هذه المقالات الرائعة |
الــدوله تخطــو خطــى حثيثــة للــوصول الــى هــذه الاهــداف..ونــراه جــليا فــي زيــادة مشــاريع البنيــه التحتيــة التــي تعتبـر مــن اسـاسيات جــذب اي مشــارع واستثمــارات ..زيــادة مشــاريع النفــط والغــاز لــزيادة الانتــاج..فتــح البــاب للقطــاع الخــاص للمشــاركه فــي التنميــه وتقــديم كــافة انــواع التسهيــلات لـذلك..تشجيــع اقــامة الكــليات والجــامعات الاهـليه حتــى يتــوفر التعــليم العـالي لاكبــر عــدد مـن خــريجي التعــليم الـعام..فتــح بــاب الاستثمــار الخــارجي وخصــوصا فــي مجــال الصنــاعات..وغيــرها الكثيــر..لكــن مــع كــل هــذا حــال المــواطن البسيـط لــم يتحســن! مـع وجــود هــذه المشــاريع الضخمــة كيــف ازداد معــدل العـاطلين عــن العمــل؟ مــع وجــود خــطط وبــرامج التعميــن كيــف اصبــح عــدد الــوافدين يفــوق المــليون؟!
|
اقتباس:
عرفت أحد الأخوة من خريجي علوم البحار .. يقول لي ولا طالب من دفعته إشتغل في نفس التخصص .. ولي معارف أخرين في تخصص السياحة .. يعملون الأن منسقين !!! أختي العزيزة .. يجب أن يجلس مسؤل التعليم مع مسؤل الماليه ومسؤل التجارة ومسؤل السياحة وباقي المسؤلين على طاولة حوار واحدة للخروج من هذا التخبط ... وأقولها للمرة المليون هناك مال هناك الكثير من الفلوس .. لكن كيف يدار هذا المال |
اقتباس:
بارك الله فيك |
أشكرك أخي عالمقال المتعوب عليه و أرجو إجابة مختصرة ذات معنى ملموس :
مالذي سيحصل عليه المواطن البسيط من كل هذه الإتفاقيات والمعاملات والسياسات الحكومية التي طرحت سابقا؟ |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:08 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها