سبلة عمان

سبلة عمان (https://www.s-oman.net/avb/index.php)
-   سبلة السياسة والاقتصاد (https://www.s-oman.net/avb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مكتبة الضامري تحترق باثار الأن  (https://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=48272)

الفاتك 23/06/2007 10:53 AM

مكتبة الضامري تحترق باثار الأن 
 
بعد أن كانت مكتبة الضامري من منابر العلم والمعرفة تعرض المخزن التابع لها لخسارة كبيرة ناتجة عن إعصار جونو حيث دخلت المياه إلى ذلك المخزن ملحقة خسائر كبيرة لا تقل عن ثلاثمائة ألف ريال عماني ومع أن طالب الضامري أفنى حياته وزهرة شبابه وباع ممتلكاته من أجل نشر الكتاب الإسلامي والثقافي إلا أن لجنة التعويضات رفضت تقديم أي مساعدة له طالبة منه أن يبحث عن طرق أخرى لجلب التعويضات سواء عن طريق الديوان أو طرق أبواب صاحب الجلالة وما ذلك إلا نتيجة عدم الإهتمام بالكتاب لدى بعض مؤسساتنا واعتباره من سقط المتاع ترى كيف لو تعرضت المكتبة لانهيار نتيجة هذا الإعصار ولا أحد يسد مسدها وإذا كان جلالته قد منح كل جامعة 17 مليونا لتعزيز قدراتها افال يتستحق المكتبات وهي رافداة للكتاب ومنبر الثقافة بعضا من هذه المنح؟

فتى الإبداع 23/06/2007 05:29 PM

كان الله بعونة

مكتبة الضامري من مكتبات السلطنة التي لها بصمة واضحة في نشر الكتاب والشريط الإسلامي في عمان

أبو الأنوار 23/06/2007 05:56 PM

وآسفا وآسفا وآسفا...أهكذا يحترم الكتاب العماني ،أهكذا تعامل دور العلم التي ترفع رآية الكتاب العماني ،أهكذا يقابل من بذل عمره وحياته في خدمة الكتاب العماني ...والله إنها لمصيبة ،ولكن حسب علمي ،أن الأخ طالب الضامري ،قد أقام هذه المكتبة بجهوده الفردية ،فهو أحب الكتاب العماني ونشره ،ومتأكد أنه سيواصل المسير في ذلك ،فقد تجاوز سابقا ،أكبر من هذه العقبة ....فإلى الأمام يا مكتبة الضامري ،وتخطي هذه القيود الظلامية التي تحاول إغراق الكتاب العماني ،وكبت روح الكُتاب العمانيين ....فهذه آمال وطموحات تعقد عليك .....

المزاحم 23/06/2007 11:21 PM

تلك الكتب التي في المكتبة مليئة بالغبار والأتربة ومتساقطة على الأرض من قبل الإعصار فأي احترام للكتب يدعونه!!!!!!!!!!!!!!!!

طيف 24/06/2007 12:01 AM

الله يعينهم

نهاية 24/06/2007 12:22 AM


للأسف ،،،لأن الانسان العربي همه ان يشبع بطنه لا عقله:متفكر:
فتراهم لا يلقون بالا بمكتبة لها صيتها على مستوى السلطنة
من الاهتمام والرعاية وحصر اضرارها ومساعدة صاحبها

كان الله في عون عقول مسؤلينا

رؤيا 24/06/2007 09:31 AM

نناشدكم بالمساعدة

وميض الامل 24/06/2007 09:52 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو الأنوار (المشاركة 1266462)
وآسفا وآسفا وآسفا...أهكذا يحترم الكتاب العماني ،أهكذا تعامل دور العلم التي ترفع رآية الكتاب العماني ،أهكذا يقابل من بذل عمره وحياته في خدمة الكتاب العماني ...والله إنها لمصيبة ،ولكن حسب علمي ،أن الأخ طالب الضامري ،قد أقام هذه المكتبة بجهوده الفردية ،فهو أحب الكتاب العماني ونشره ،ومتأكد أنه سيواصل المسير في ذلك ،فقد تجاوز سابقا ،أكبر من هذه العقبة ....فإلى الأمام يا مكتبة الضامري ،وتخطي هذه القيود الظلامية التي تحاول إغراق الكتاب العماني ،وكبت روح الكُتاب العمانيين ....فهذه آمال وطموحات تعقد عليك .....


حسبي الله و نعم الوكيل



حسبي الله و نعم الوكيل





حسبي الله و نعم الوكيل






كان الله في عونك يا الضامري



الان في خريف صلالة


سيكون للمادية وفرة لجلب الخزي و العار من مغنيين وفجرة



يصدحوون باصواتهم ، بل اصوات الشياطين





حسبي الله و نعم الوكيل




حسبي الله و نعم الوكيل



حسبي الله و نعم الوكيل

جلوبال 24/06/2007 09:59 AM

الله يعين

alhadhrami 24/06/2007 11:42 AM

حسبي الله ونعم الوكيل

عوض الله عليه

أرجوا منه ان لا يصاب باحباط فالكل يدعي حب ليلى

الكثير من المسؤولين يتبجحون بحب نشر الكتاب وبحب... وبحب ...

الا ان المعادن تنكشف عند الشدائد

الأعناق الممتده 24/06/2007 01:04 PM

هذا التهويل المرفوض (ثلاثمائة الف ريال عماني)
يعني من احق باخذ التعويض المتدمر منزله ولا صاحب الكتب القديمة التي صار لها سنوات طويلة بالمخازن وما فيه حد راضي يشتريها
ثم انه الضامري كما اعرف والله اعلم بانه كل طبعه من هذه الكتب ياخذ عليها تمويل من كانات مختلفه يعني هو ما خسران شي بل مستفيد

ارجوا عدم التهويل في الاضرار لانه ذلك سيعيق وصول المساعدات للمحتاجين الحقيقيين

المزاحم 26/06/2007 01:58 AM

كنا لما ندخل هذه المكتبة نتكفر بالكتب المبعثرة على الأرض فما بالكم بما فعله الإعصار

قناص الغزلان 26/06/2007 07:35 AM

أنصح مكتبة الضامري للإتجاه نحو النشر الإليكترووني
الكتب سوقها في بلادنا طايح
الناس تهتم بأشياه ثانية.....
ثانية..........

قناص الغزلان 26/06/2007 07:36 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الأعناق الممتده (المشاركة 1273197)
يعني من احق باخذ التعويض المتدمر منزله ولا صاحب الكتب القديمة

BOTH
:نطوط: :نطوط: :نطوط:

الجنان الخضراء 26/06/2007 08:36 AM

مكتبه الضامري لها دور كبير في نشر الكتاب العماني نطالب بتعويضه عن الخسائر التي فعلها الاعصار في داخل مكتبته

sas20 26/06/2007 10:12 AM

يجب تعويض كل المتضررين بلا إستثناء سواء كانت مكتبة أو مزرعة أو أي شي أخر

sas20 26/06/2007 10:16 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الأعناق الممتده (المشاركة 1273197)
هذا التهويل المرفوض (ثلاثمائة الف ريال عماني)
يعني من احق باخذ التعويض المتدمر منزله ولا صاحب الكتب القديمة التي صار لها سنوات طويلة بالمخازن وما فيه حد راضي يشتريها
ثم انه الضامري كما اعرف والله اعلم بانه كل طبعه من هذه الكتب ياخذ عليها تمويل من كانات مختلفه يعني هو ما خسران شي بل مستفيد

ارجوا عدم التهويل في الاضرار لانه ذلك سيعيق وصول المساعدات للمحتاجين الحقيقيين

ولماذا هذه اللهجة القاسية تجاه المكتبة ،،، ولو كان مرقص بتقولو عوضوهم مساكين لكن المكتبة التي تحفظ العلم وتنشر المعرفة تقولو ليس لها الحق في التعويض إلى متى نبقى لا نقدر الكتاب و لا نهتم بالقراءة ؟؟؟؟؟

reda2048 26/06/2007 10:35 AM

انا اتعجب من بعض الانتقادات التي ليست لها داعي للمكتبة والضامري.
ففي الاخير هي مكتبة تساهم في نشر الكتاب .
اتمنى من الجهات المختصة ان تساهم في مساعدة المكتبة في النهوض من جديد.

يونس 26/06/2007 11:22 AM



هنا ناقوس خطر يدق زز

يجب علينا النظر من زاويةٍ أخرى..

تخيلوا أن مكتبة السيد محمد بن أحمد التي بالسيب مسّها ضرر كإعصار جونو .. فعلى تقديري فإن ما تربوا نسبته على 50% من تراث عمان الفكري ( أدبيا و دينيا .. إلخ ) سوف يذهبُ أدراج الرياح...

اياس 26/06/2007 11:32 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة المزاحم (المشاركة 1268565)
تلك الكتب التي في المكتبة مليئة بالغبار والأتربة ومتساقطة على الأرض من قبل الإعصار فأي احترام للكتب يدعونه!!!!!!!!!!!!!!!!

دخلت المكتبة قبل فترة من وصول الإعصار فإذا بالكتب مبعثرة على الأرض تعلوها الأتربة و الأوساخ و القائمون عليها تظهر عليهم علامات الإهمال و اللامبالاه بالزبائن و الكتب على حد سواء و الإعصار قد أطلق على هذه الكنوز الثمينة رصاصة الرحمة إذ هانت على أصحاب المكتبة فلم يتقوا الله فيها و أخيرا المطالبة بتعويض قدره ثلاثمائة ألف ريال:مفتر::مفتر:
ما دامت هذه هي قيمتها المادية فلماذا لم يأخذ صاحبها احتياطاته:معصب:

حيرة وسط الزحام 26/06/2007 11:39 AM

خافوا ربكم
 
مع كل الاحترام لصاحب مكتبة الضامري
بس الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابة لان شكرتم لازيدنكم صدق الله العظيم
بالنسبة لمبلغ الكتب وهو 300 مائة الف اذا كان هذا صحيح ويوجد ما يثبت ذلك فتأكدوا 200% ان الحكومة ما بتقصر وسوف يتم تعويضة ، اما اذا كان كلام على الهواء فهذا مرفوض
ومن قال ان الدولة ما تقدم له دعم ولا يحصل على شي؟


بس الشكر واجب

Majaan 26/06/2007 12:01 PM

خلوا الحكومه اول تعوض المتضررين الذين ليس لهم مأوى وبعدين تنظر في موضوعات انا اعتبرها ثانويه

تحياتي لكم

الاسكندر العربي 26/06/2007 12:11 PM

أين ردددددددددددددددي؟

حذف من جديد !!!!!!!!!!!!!!!

القوس الجارح 26/06/2007 06:01 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الفاتك (المشاركة 1265252)
بعد أن كانت مكتبة الضامري من منابر العلم والمعرفة تعرض المخزن التابع لها لخسارة كبيرة ناتجة عن إعصار جونو حيث دخلت المياه إلى ذلك المخزن ملحقة خسائر كبيرة لا تقل عن ثلاثمائة ألف ريال عماني ومع أن طالب الضامري أفنى حياته وزهرة شبابه وباع ممتلكاته من أجل نشر الكتاب الإسلامي والثقافي إلا أن لجنة التعويضات رفضت تقديم أي مساعدة له طالبة منه أن يبحث عن طرق أخرى لجلب التعويضات سواء عن طريق الديوان أو طرق أبواب صاحب الجلالة وما ذلك إلا نتيجة عدم الإهتمام بالكتاب لدى بعض مؤسساتنا واعتباره من سقط المتاع ترى كيف لو تعرضت المكتبة لانهيار نتيجة هذا الإعصار ولا أحد يسد مسدها وإذا كان جلالته قد منح كل جامعة 17 مليونا لتعزيز قدراتها افال يتستحق المكتبات وهي رافداة للكتاب ومنبر الثقافة بعضا من هذه المنح؟

بلى والله
انها تستحق كل التقدير فطالب الضامري بذل كل غال ونفيس لنشر الكتاب ولم يالوا جهدا في اثراء المكتبة العمانية خاصة والاسلامية عامة بشتى انواع الكتب القيمة والمفيدة

ولكن ماذا يمكن للمرء ان يعمل في بلد لا تحب الثقافة والمثقفين ولا تهتم بنشر العلم والمعرفة وانما قصارى همها اقامة المهرجانات والحفلات ونشر الخنى والفجور ولو ان احدى دور العرض المسرحي والسينمائي اصيبت لرايت ما يدهش عقلك من المسارعة في اعادة تاهيله وبذل كل مافي وسعهم لاعادته كما كان بل وافضل من السابق

Amsb 26/06/2007 09:49 PM

فعلا يستاهل

الزمن 26/06/2007 10:34 PM

الله يكون في العون.

قبس 27/06/2007 09:47 AM

شباب للتوضيح ..... بالامس ذهبت الى الموقع المذكور ورايت بام العين ان المكتبة تعمل وليس هناك ما يشير الى ذلك

الدكتاتور الديموقراطي 27/06/2007 12:23 PM

يا مغيث يا الله

اعتقد بأنه سيعوض حسب الأليات و من قبل الجهات المعنية
لا تستعجلوا
و الضامري يستاهل كل خير
و كل المتضررين
الي ما انكتب عنهم في السبله و الجرائد المحلية

الصابر 26/12/2007 06:13 PM

التعويض لم يقدم للضامري لأنه يخدم عمان وينشر الفكر والتراث والأدب العماني فهل للكتاب من أهمية عند من لا يهتم ولا يعبأ بالعقول العمانية

الصابر 26/12/2007 06:18 PM

وأنت يا قبس هل فعلا عندك حرص ورغبة على اغلاق مكتبة الضامري للنشر والتوزيعالمكتبة تضررت ولكن الجنة قدرت خسائرها بثلاثة آلاف ريال أما المخازن قدرتها لجنة حصر الأضرار بستمائة ألف ريال فهل يسرك عدم المشاركات العمانية في المعارض الدولية للكتاب

الصابر 26/12/2007 06:26 PM

ردا على Majan أيها المفكر اللبق ألا تعلم -إن ضياع ودمار العلم والمعارف والكتاب أصعب وأنكأ على الأمم من المنازل عند من يقدر العقول ويعرف كيف تتقدم الأمم والشعوب. هل فعلا أنت لا تقدر العقول ولا تعرف للعلم أي حرمة

الصابر 26/12/2007 06:32 PM

الأخ برزمان نعم لقد قدرت خسائر الضامري للنشر والتوزيع بالصحف بمليون ريال عماني أما لجنة حصر الأضرار فقدرتها بستمائة ألف ريال ولم يهتم المسؤولون بأكبر دار نشر عمانية وقد استغربنا مما نرئ ونسمع هل فعلا توجد لأي عماني شريف المصلحة لحجب التعويضات والمساندة لمن يمثل السلطنة بالمعارض الدولية

الصابر 26/12/2007 06:47 PM

ردا على من لقب نفسه بالاعناق الممتدة هل فعلا عنقك ممتدة لمحاربة والنيل من الفكر والتراث العماني هل تقدر العلم ألا تعلم إن ضياع ودمار العلم والمعارف والكتاب أصعب وأنكأ على الأمم من المنازل عند من يقدر العقول ويعرف كيف تتقدم الأمم والشعوب.
هذا وقد تم فتح مكتبة الضامري للنشر والتوزيع عام 1991م فكيف صارت المنشورات قديمة هل فعلا تكره من يضحي بأمواله من وممتلكاته من أجل عمان الخير وقد جاء عن جلالة السلطان يحفظه الله في كلمته في عام 1991م: (إن بناء الإنسان العُماني وتكوين شخصيته المتكاملة وتعليمه وتثقيفه وصقله وتدريبه، هو في مقدمة الأهداف النبيلة والغايات الجليلة التي نسعى دائماً وأبداً إلى تحقيقها).
وماذا تقصد بالرؤوس قد أينعت رأس صاحب الدار الذي ينشر الفكر المتسامح ألم تقرأ مانشر بجريدتي الشبيبة وعمان عن مكتبة الضامري والاعصار راجع نفسك وعد إلى رشدك واصدق مع ربك وحب عمان

الصابر 26/12/2007 06:58 PM

نشكر كل من ساهم برأيه سواءً يطالب بالتعويض للمكتبة أو خلاف ذلك لأن وجهة نظره ملك له لا يحق أن يصادر له فكراً وعلى المسؤولين تقدير ذلك.

الصابر 26/12/2007 07:01 PM

لقد اطلعت على ما كتب على صفحات الانترنت وتضارب الأقوال من مدح وذم وهذا كلام قد يكون صحيحاً وقد يكون كذباً وافتراءاً لذلك أطالب أنا طالب الضامري صاحب مكتبة الضامري للنشر والتوزيع جميع المعنيين بالثقافة والفكر والأدب العُماني والعربي والعالمي زيارة المخازن الكائنة بالسيب الشرادي وأن يقوموا بتقدير أو حصر الأضرار والتي تتجاوز مليون ريال عُماني والتي قدرت من لجنة حصر الأضرار بستمائة ألف ريال وقد نشر عنها في جريدة عُمان والشبيبة مقدرة بمليون ريال، أما أنا شخصياً أمتنعت عن بيعها قبل خمس سنوات بمليون ريال لأني أراها كأحد أبنائي وأخذت في تطويرها وبعت ممتلكاتي من أجلها وقد كانت الممثلة للكتاب العُماني في جميع معارض الكتب في البلاد العربية وفرنسا وإيران أما مشاركتنا في ألمانيا كان عدد منشوراتنا 179عنوان وبقية السلطنة 171 عنوان وقد تم اختيار العناوين من قبل نقابة الناشرين العرب.
والآن أتساءل هل أغلق فروعنا في القاهرة والخرطوم وأتوقف عن المشاركات لعدم الاكتراث بالكتاب وكما يقول الحاقد الحاسد الكتب الموجودة بالمكتبة يعلوها التراب والغبار وانها هانت على أصحابها. لو كنت صادقا لماذا نرفض بيعها بمليون ريال عماني.
ورداً على من يقول أن الكتب ممولة وأنت أيها المدعي بأن الكتب ممولة من كثير من الأماكن أخبرنا من أي جهة ممولة حكومية أو خاصة فأنا أقول وبكل فخر لم أحصل على أي تمويل ومن أي جهة.
الأعمال التي نقوم بها هي أعمال دول هذا صحيح ومع هذا لم نجد الدعم والمؤازرة من أي جهة حكومية ولا خاصة.
وعليك أن تثبت لنا وللقراء ما تقول إن كنت صادقاً.
ورداً على قبس المكتبة لم تتأثر كثيراً فما أصابها من خسائر لا يزيد عن ثلاثة آلاف ريال عُماني ومع هذا إن كنت أميناً لماذا لم تزر المخازن وتحضر معك الكاميرا لتبين الحقيقة وتتعرف على ما أصاب المخازن وهل الكتب قديمة التي توجد بالمخازن كما تدعي كذباً وزوراً وقد تم افتتاح مكتبة الضامري للنشر والتوزيع سنة 1991م.
هل فعلاً يسيأك نشر الكتاب العُماني وتوزيعه في دول العالم.
نحن لا نعلم شيئا عن التعويض حتى الآن وقد يتحرك صاحب السمو السيد هيثم ابن طارق آل سعيد حفظه الله وقد أُتصِلْ بنا من مكتبه يسألون عن التعويض وهم أدرى وأعرف من غيرهم بمكتبة الضامري للنشر والتوزيع وخسارة مكتبة الضامري للنشر والتوزيع يرونها خسارة للكتاب والكاتب العُماني.
وأن ضياع ودمار العلم والمعارف والكتاب أصعب وأنكأ على الأمم من المنازل عند من يقدر العقول ويعرف كيف تتقدم الأمم والشعوب.
لذلك نحن نتمنى أن يتكرم الأخوة المسؤولين عن المعارض والرد بما يرونه مناسباً وليصفوا منشوراتنا أمانة ومشاركاتنا الدولية والضعف الذي أصابنا في معرض الأسد للكتاب هذه السنة وكيف كانت مشاركاتنا لهذه السنة كذلك في السعودية والقاهرة واليمن وغيرها قبل الإعصار.
أرجو الكتابة بجد وكل من له معرفة بمنشوراتنا أو لم يعرفها من قبل ليتفضل بزيارة المكتبة والمخازن هذا وليعلم الجميع إننا ترجمنا مجموعة كتب للانجليزية والفرنسية والتركية وهذه الكتب تحتاج مبالغ كبيرة لطبعها وقد دفعنا مبالغ كبيرة للمترجمين.
فبماذا تنصحون؟ وسوف ننشر كتاباً عن أثر الدمار والخسائر التي أصابتنا أيام الاعصار ليقف عليه القاصي والداني.
هل نوجه برسائل لشخصيات معينة داخل أو خارج السلطنة؟ هل علينا أن نستمر في العطاء من أجل عُمان؟


صورة أخذت بتاريخ 3/7/2007م



أعد الجميع بنشر الصور التي أخذت للمخازن من قبل الزوار مع أشاعرهم أو مقالاتهم، وكل مانشر بالصحف عن مكتبة الضامري للنشر والتوزيع والاعصار وقد أنشر ما كتب عن مكتبة الضامري للنشر والتوزيع وعلي أن أكون أميناً مع الله والآخرين بل سأنشر الفتاوى التي أجاب عليها سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي والرسائل المتبادلة بيننا بعد الاعصار ليقف عليها الكل من مؤيد لنشر وتوزيع الكتاب العُماني خاصة والعربي عامة.
وأنا في انتظار تعاليقكم وزياراتكم للمكتبة والمخازن.
والله الموفق والهادئ لسواء السبيل.

الصابر 27/12/2007 12:09 AM

قال جلالة السلطان يحفظه الله -إن بناء الإنسان العُماني وتكوين شخصيته المتكاملة وتعليمه وتثقيفه وصقله وتدريبه، هو في مقدمة الأهداف النبيلة والغايات الجليلة التي نسعى دائماً وأبداً إلى تحقيقها).
هذا ولقد أكرم الله عز وجل الأخ طالب بفتح مكتبة الضامري للنشر والتوزيع في السلطنة والتي تعد الأولى بلا منازع في نشر وتوزيع الكتاب العُماني حيث اكتسبت المكتبة سمعةً ممتازةً وعُرِفَتْ بالكتاب العُماني وعُرِف بها في معظم الدول.
وقد كان أول من مثل سلطنة عُمان في المعارض الدولية، كمشاركتهم في معرض طهران، والشارقة، وأبو ظبي، والدوحة والخرطوم، كما شاركوا في فرنسا وتونس والجزائر،وسوريا، والأردن، والبحرين، والكويت، واليمن،والقاهرة وغيرها، وفي معرض فرانكفورت قبل ثلاث سنوات كانت الكتب المختارة من منشوراتهم 179 عنواناً ومن بقية السلطنة 171 عنواناً والتي تم اختيارها من قبل نقابة الناشرين العرب، وقد كانت كتب وزارة التراث ضمن الكتب التي اشتريت للمشاركة بها في المعارض الدولية في التسعينات، وهذا دليل واضح على مدى غزارة وتميز منشوراتهم، وتمثيلهم اللائق لبلدنا الحبيب سلطنة عُمان.
فمما هو جدير بالذكر حرصهم على نشر وتوزيع الكتاب العُماني في جميع المجالات وذلك لإيضاح الفكر والتراث والتاريخ والأدب والشعر العُماني، الذي كافح ونافح عنه الآباء والأجداد بل وتميز به العُماني عن غيره عبر مسيرة التاريخ.
وقد حرصواعلى طرح مسابقات البحوث وقصص الأطفال حيث طبعتُ بعض البحوث الفائزة والتي كتبت بأقلام عُمانية شابة وأخذوا في تشجيع العلماء والأكاديميين غير العُمانيين في الكتابةِ عن سلطنة عُمان في نواحي مختلفة وتم إنجاز الكثير وطبع البعض.
وإن هذه المنشورات كما يعلم الجميع فهي تعريف بعُمان الماضي والحاضر والمستقبل، عُمان التراث والأصالة والمجد، عُمان الأمن والأمان، عُمان الجبال الشاهقة والوديان السحيقة الواسعة، عُمان البحار والرمال الساحرة، عُمان الحضارة والسلام، ليرتبط اللاحق بالسابق، ويكون خير خلف لخير سلف.
وهم كما يفهم ويعرف المطلع على منشوراتهم دعاة فكر وقد اتخذوا من خطابات جلالة السلطان نبراسا يضيء لهم الطريق يلتزمون المنهج المرسوم بصدق وأمانة انقياداً للقيادة الحكيمة وتنفيذا للأوامر السامية لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.

الصابر 06/06/2008 08:03 PM

هل يمكن كتابة رسالة إلى جلالة السلطان عبر الانترنت؟ لعدم اكتراث المسؤولين بالكتاب العماني

الطالب الصالح 28/12/2008 01:18 AM

وصلى الله على سيدنا محمد وآله

إني لا أحب الآفلين

كانت معرفتي بالشيخ طالب بن خلفان الضامري صاحب مكتبة الضامري للنشر والتوزيع بعمان تعود إلى سنوات عدة وبالضبط إلى شهر سبتمبر من سنة 2004 عندما التقيت به في المعرض الدولي للكتاب في الجزائر العاصمة، وقد شحن إلى الجزائر كمية مهمة من الكتب العمانية ذات التوجه الإسلامي، وتوطدت علاقتي معه أكثر عندما زارنا في وادي مزاب عدة مرات، وقد عرفت هذا الشهم من خلال سماعي بأخبار مشاركته في المعارض الدولية، ومما سمعت عنه مشاركته في تونس والخرطوم والدوحة والرياض وطهران وفرانكفورت، وقد كان في هذه المعارض كلها سفيرا لعمان بدون أوراق اعتماد ينشر الكتب القيمة ويوطد العلاقات الحسنة مع دور النشر العالمية.
وفي زيارة لي إلى عمان في شهر جوان وجويلية من سنة 2007 وهذا بعد إعصار جونو اطلعت على مخلفات هذا الإعصار، وزرت بالمناسبة مخازن مكتبة الضامري وشاهدت العجب العجاب، إذ أن الكتب في هذه المخازن غمرتها المياه وتسببت في إتلافها وانعدام الاستفادة منها.
هذا وبهذه المناسبة الأليمة فإني أقف حزينا أمام هذه المخلفات ومما زاد في حزني العميق وجعل قلبي يتفطر أني أرى أننا تركنا هذا النجم الساطع في سماء عمان يأفل وفرطنا في نوره وضيائه، والاهتداء به في مسيرتنا الحالكة، فيا أيتها النفوس المحبة للعلم والمعرفة، ويا أيتها الضمائر الحية تحركي وأوقفي نجمنا عن الأفول وأوقدي في سمائنا شعاعا نستضيء به.
إن الشموع التي تحترق لتضيء على غيرها لجديرة بالاهتمام بها إذا ظهرت الأضواء الساطعة فلا ننسى فضلها لأنها هي التي دلتنا على الطريق أول مرة.
إن البدور الوضاءة لا يعرف الناس فضلها إلا إذا غاب عنهم نورها:

سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
إن المأساة أن يعلّم أحد السباحة للناس فيتعلموها ويتقنوها ويجتازوا من الضفة إلى الضفة ثم يروه في يوم من الأيام يغرق فيقولون له: يداك أوكتا وفوك نفخ.
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.
السيب الخميس 27 جمادى الثانية/12 جويلية 2007
محبكم، الملاحظ من بعيد: إبراهيم عمر الجزائري

الطالب الصالح 28/12/2008 01:20 AM

مقدمة الناشر
مكتبة الضامري للنشر والتوزيع وإعصار جونو
الحمد لله الذي جعلنا مسلمين، وبقضى الله وقدره مؤمنين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين أما بعد؛؛؛
فقد من الله علينا بنعمة الإسلام وحب عُمان، وقد مكنا الله وقمنا بطبع مئات العناوين من الكتب العُمانية وما يتصل بعُمان، حتى صارت مكتبة الضامري للنشر والتوزيع أكبر دار نشر عُمانية قامت بطبع مئات العناوين التي تهم السلطنة.

فمما هو جدير بالذكر حرصنا على نشر وتوزيع الكتاب العُماني في جميع المجالات وذلك لإيضاح الفكر والتراث والتاريخ والأدب والشعر العُماني، الذي كافح ونافح عنه الآباء والأجداد بل وتميز به العُماني عن غيره عبر مسيرة التاريخ. حيث اكتسبت المكتبة سمعةً ممتازةً وعُرِفَتْ بالكتاب العُماني وعُرِف بها في معظم دول العالم.

وإن هذه المنشورات كما يعلم الجميع فهي تعريف بعُمان الماضي والحاضر والمستقبل، عُمان التراث والأصالة والمجد، عُمان الأمن والأمـان، عُمان الجبال الشاهقة والوديان السحيقة الواسـعة، عُمـان البحـار والرمـال الساحرة، عُمـان الحضـارة والسلام، ليرتبط اللاحق بالسابق، ويكون خير خلف لخير سلف.


وسوف نظل دعاة علم وفكر مستمدين من خطابات جلالة السلطان نبراسا يضيء لنا الطريق ملتزمون بالمنهج المرسوم بصدق وأمانة انقياداً للقيادة الحكيمة وتنفيذا للأوامر السامية لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.
قال جلالة السلطان يحفظه الله –"إن بناء الإنسان العُماني وتكوين شخصيته المتكاملة وتعليمه وتثقيفه وصقله وتدريبه، هو في مقدمة الأهداف النبيلة والغايات الجليلة التي نسعى دائماً وأبداً إلى تحقيقها."

وقد كانت مكتبة الضامري للنشر والتوزيع أول من مثل سلطنة عُمان في المعارض الدولية، كمعرض طهران، والشارقة، وأبو ظبي، والدوحة والخرطوم وليبيا، كما شـاركنا في فرنسا والسعودية وتونس والجزائر،وسوريا، والأردن، والبحرين، والكويت، واليمن،والقاهرة وغيرها، وفي معرض فرانكفورت قبل أربع سنوات كانت الكتب المختارة من منشوراتنا 179 عنواناً ومن بقية السلطنة 171 عنواناً والتي تم اختيارها من قبل نقابة الناشرين العرب، وقد كانت كتب وزارة التراث والثقافة ضمن الكتب التي اشتريت للمشاركة بها في المعارض الدولية في التسعينيات، وهذا دليل واضح على مدى غزارة وتميز منشوراتنا، وتمثيلنا اللائق لبلدنا الحبيب سلطنة عُمان.
لذا عرض علينا قبل خمس سنوات مليون ريال عُماني فلم نوافق على بيعها وحاولنا تطويرها بكل ما نملك من أموال.

لذلك هذه دعوة صادقة أجعلها بين أيدي أصحاب القرار في سلطنة عُمان الحبيبة، من خلال هذه التحقيقات الصحفية والمقالات والقصائد الشعرية التي وصفت ما حل بمخازن مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، من كارثة وغرق منشوراتها بالاعصار الذي ضرب البلاد، ليتعرف الكل على ما أصاب مكتبة الضامري للنشر والتوزيع من خسائر مادية ومعنوية.
إن الإعصار الذي ضرب البلاد والذي تسبب في كثير من الخسائر البشرية والمادية والمعنوية يتفاوت من مكان لآخر، وقد كانت الخسارة والفاجعة الحقيقية هي غرق مخازن أكبر دار نشر عُمانية ( مخازن مكتبة الضامري للنشر والتوزيع) والتي كان لها وجوداً متميزاً في المعارض الدولية ومشاركات رائدة في دعم الكاتب والكتاب العُماني وما يتصل بعُمان الحبيبة.
كم كنت أتمنى من المعنيين بالعلم والمعارف والثقافة أن يقفوا على هذا المعلم والذي قد ينهار بين أعينهم، وأن يساهموا بدعم مكتبة الضامري للنشر والتوزيع لترجع لمكانتها المرموقة لأجل عُمان الخير والعطاء، عُمان الحب والوئام، عُمان الأمن والأمان، عُمان قابوس.
لذا يسرني أن أضع بين يدي القارئ ما نشر بجريدتي عُمان والشبيبة حيث كان السبق لجريدة الشبيبة والتي عَرْفت القارئ بما حل بالمخازن وكانت زيارة بعض الباحثين والأكاديميين والمثقفين والشعراء وقد وصفوا ما رأوا وحل بالمخازن نثراً وشعراً فرأيت أن أنشر كل ذلك بين دفتي كتاب وكذلك فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حول ما أصاب المخازن من إعصار، وطلبي في طبع بعض مؤلفات سماحة الشيخ الخليلي ورد سماحته حفظه الله تعالى.
ونسأل الله جلت قدرته أن ييسر لنا الأمور وتقوم مختلف الجهات الحكومية بدورها في تعويض ومساعدة ودعم أكبر دار نشر عمانية.
والله الموفق لكل خير والهادئ إلى طريق الرشاد
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه
طالب بن خلفان الضامري

الطالب الصالح 28/12/2008 01:21 AM

كنوز الضامري للملكية
 
جونو وكنوز الضامري الملكية
بقلم الدكتور: عبد السلام علي حمد سوري

باديء ذي بدء لابد لنا من التعرف على جونو التي سمي الإعصار باسمها قبل الشروع في الحديث عن حجم الدمار الهائل والمروع الذي أحدثه بكنوز الملوك لدى الضامري عندما ضرب سلطنة عمان في السادس من حزيران عام 2007م. وبعد ذلك نعرج على كنوز الملك لنتعرف عليها ومدى أهميتها. في الأساطير الرومانية جونو هي ملكة الآلهة وزوجة وأخت الإله (المشتري). وكانت حامية النساء وراعية حفلات الزواج ومساعدة النساء في الولادة. كما أنها كانت المستشارة القانونية الخاصة للإمبراطورية الرومانية. ولها مهرجان خاص يحتفل به في الأول من مارس (آذار). ويعتقد أن شهر حزيران (جون) سُمّي على اسمها.

وعبدها اليونانيون والرومان تحت مسميات عديدة منها: جونو برونوبا وجونو لوسينا وجونو ريجينا. وهي النظير اللاتيني لملكة الآلهة اليونانية هيرا بنت تايتنز كرونوس وريا وأخت وزوجة زيوس كبير الآلهة. وكانت هيرا إلهة الزواج وحامية النساء المتزوجات. وهي أم ِ أريس إله الحرب، وهيفستس إله النار وهيبي إله الشباب وإليثيا إلهة الولادة. وكانت غيورة جداً وعرفت بطبيعتها الحقودة وما نست يوماً جرحاً أو اهانة. وعندما غضبت من الأمير الطروادي باريس ابن بريام ملك طروادة عندما فضل إلهة الحب أفرودايت عليها، لم يهدأ لها بال ولم تدخر وسيلة لمساعدة اليونانيين حتى دمروا طروادة.

وأما كنوز الملوك التي أشير إليها آنفاً فهي الكتب، لأن حضارات الأمم تقاس بما لديها من علوم وكتب ومكتبات. وليست كنوز الذهب والفضة الزائلة بل الكتب هي التي تفاخر بها هذه الأمم لأنها بيت الحكمة، والمعرفة والخبرة الخالدة ومعين النور الذي لا ينضب. وهي خزينة درر الأفكار الثمينة، والتخيلات الرائعة، والشورى القيمة وحكمة العصور المتراكمة. ولايمكن أن يحل محل الكتاب شيء مهما كان نفيساً. فكل ثمين ينبغي أن يضحى به من أجل الكتاب. وكم كان صادقاً ذلك المفكر الذي كتب "أتمنى أن أكون فقيرا أعيش في كوخ بسيط مليء بالكتب ولا أن أكون ملكا لا يحب القراءة. فما أجمل أن يجتمع المرء يوميا مع خير جليس في الأنام، وأنبل صديق صدوق".

وفي تراثنا العربي – الإسلامي أمور كثيرة تدل على احتفاء الأوائل بالكتاب وتعظيم قدره... وليس أدل على ذلك من كون القرآن الكريم هو كتاب التشريع والحياة الذي أعطى لغتنا العربية قوتها واستمراريتها: يبدأ بكلمة (اقرأ)... فيه الحض على القراءة والتأمل والتفكير. وكان في كل جامع كبير مكتبة، لأنه كان من عادة العلماء أن يوقفوا كتبهم على الجوامع. ومعروف أن الجامع جزء يومي من حياة العربي المسلم. وحوت مكتبات الجوامع العامة مختلف العلوم، ولم تكن كما هي عليه اليوم مقتصرة على القرآن الكريم.

وهذا الاهتمام بالكتاب في الحضارة العربية –الإسلامية شمل الملوك والعامة إذ فتح الحكام العرب مكتباتهم الخاصة لطالبيها. وسرعان ما أخذوا ينشئون المكتبات العامة بالمعنى الصحيح، وقد نافسهم في ذلك وزراؤهم وأعيانهم وجمهرة من الذين يحبون تعميم الخير... وعجل نظام الوقف في نقل المكتبات الخاصة إلى مكتبات عامة.

وقد اشتهر الحكم بن ناصر الذي حكم الأندلس (356-366 هجرية) بحبه العظيم للكتب. فقد أرسل وكلاءه ليشتروا له الكتب عند أول ظهورها، وكان فهرس مكتبته يتألف من أربع وأربعين كراسة كل منها عشرون ورقة، ولم يكن بها سوى أسماء الكتب. وقد عرض الحكم على أبي الفرج الأصفهاني ألف دينار من الذهب لإعطائه النسخة الأصلية الأولى من كتاب الأغاني، بدلاً من إعطائها للعباسيين في بغداد.

وقد كان لكل من العواصم الإسلامية الثلاث، بغداد والقاهرة وقرطبة، مكتبة عظيمة أسسها الخلفاء في تلك العواصم. وكانت مكتبتا بغداد والقاهرة مرتبطتين بدار للعلوم تسمى دار الحكمة أو بيت الحكمة أو دار العلوم، بينما تسمى المكتبات غير المرتبطة بدور العلم بخزانة الكتب أو خزانة الحكمة. وكان أول من زاول جمع الكتب من خلفاء العباسيين هارون الرشيد. وقد أسس المأمون دار العلم الشهيرة التي ساهمت مساهمة عظيمة في وضع الأساس للعلوم العربية. وظلت مكتبة بغداد العظيمة معهداً عاماً إلى أن نهب التتار بغداد. تقول المستشرقة الألمانية زيجريد هونكه: "لقد أقبل العرب على اقتناء الكتب إقبالا منقطع النظير، يشبه إلى حد كبير، شغف الناس في عصرنا هذا باقتناء السيارات والثلاجات وأجهزة التلفاز. وكما يقاس ثراء الناس اليوم بمدى مايملكون من عربات فاخرة مثلاً، قدر الناس – أي المسلمون في ذلك العصر الممتد من القرن التاسع حتى القرن الثالث عشر – الثراء بمدى مايقتني من كتب أو مخطوطات. فنمت دور الكتب في كل مكان نمو العشب في الأرض الطيبة، وكان في وسع أي شخص استعارة ما يشاء من الكتب، وأن يجلس في قاعات المطالعة ليقرأ مايريد، كما كان المترجمون والمؤلفون يجتمعون في قاعات خصصت لهم يتجادلون ويتناقشون كما يحدث اليوم في أرقى الأندية العلمية".

وقامت لخدمة الكتاب والاعتناء به عدة أنظمة كالنسخ والإعارة وإعداد الفهارس والتصنيف، وكذلك مهن خاصة مثل مهمة الوراقين والمجلدين.

وقد أوصانا الجاحظ بالكتاب والقراءة فقال:"والكتاب هو الجليس الذي لايطريك، والصديق الذي لا يغريك، والرفيق الذي لا يملك،والمستميح الذي لايسترثيك والجار الذي لا يستبطيك،والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق،ولا يعاملك بالمكر، ولا يخدعك بالنفاق،ولا يحتال لك بالكذب.
والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجود بنانك، وفخم ألفاظك، وبحبح نفسك، وعمر صدرك، ومنحك تعظيم العوام، وصداقة الملوك، وعرفت به في شهر ما لا تعرفه من أفواه الرجال في دهر، مع السلامة من الغرم، ومن كد الطلب، ومن الوقوف بباب المكتسب بالتعليم، ومن الجلوس بين يدي من أنت أفضل منه خلقاً، وأكرم منه عرقا، ومع السلامة من مجالسة البغضاء، ومقارنة الأغنياء.

والكتاب هو الذي يطيعك بالليل كطاعته بالنهار، ويطيعك بالسفر كطاعته في الحضر، ولا يعتل بنوم، ولا يعتليه كلل السهر، وهو المعلم الذي ان افتقرت إليه لم يخفرك، وإن قطعت عنه المادة لم يقطع عنك الفائدة، وإن عزلته لم يدع طاعتك، وإن هبت ريح أعاديك لم بنقلب عليك، ومتى كنت معه متعلقا بسبب او معتصما بأدنى حبل كان لك فيه غنىً من غيره، ولم تضرك معه وحشة الوحدة إلى جليس السوء،ولو لم يكن من فضله عليك وإحسانه إليك إلا منعه لك من الجلوس على بابك، والنظر إلى المارة بك، مع ما في ذلك من التعرض للحقوق التي تلزم، ومن فضول النظر، ومن عادة الخوض في ما لا يعنيك، ومن ملابسة صغار الناس، وحضور ألفاظهم الساقطة، ومعانيهم الفاسدة، وأخلاقهم الرديئة، وجهالاتهم المذمومة. لكان في ذلك سلامة ثم الغنيمة، وإحراز الأصل مع استفادة الفرع، ولو لم يكن في ذلك إلى أنه يشغلك عن سخف المنى وإعتيداد الراحة واللعب، وكل ما أشبه اللعب، لقد كان على صاحبه أسبغ النعمة وأعظم المنى".

أولم يفاخر الفلاح العربي في الأندلس بأن لديه مكتبة تضم في جنباتها لايقل عن ثمانية آلاف كتاب لأن الكتاب غذاء العقل والروح. و لا يعيش الإنسان على الخبز فقط. فالكتب ضرورية جدا لسلامة العقل كما الخبز للجسد. معظم الناس ينشغلون بالحياة بسبب الحاجة ويهجرون الكتاب. مثل هؤلاء مثل الطائرات الو رقية التي يطيرها رجال الدين والسياسة ويمسكون بخيوطها. فهم ينقادون ويخدعون نتيجة جهلهم بالعلوم، والتاريخ، والاقتصاد، وغيرها من العلوم الأخرى. نصف أمراض العالم تعود إلى الجهل والنصف الآخر إلى الأنا والنرجسية. فالكتب هي بلا أدنى شك مصدر النور للعقل والسمو للروح. وكما قال هود سن: "إنها تجعلنا نشارك في حياة أكبر وأغنى وأكثر تنوعا من الحياة التي يمكن أن نعرفها من خلال معرفتنا الشخصية. إضافة لذلك، فإنها لا تفتح آفاقا رحبة ومجالات جديدة وخبرات غنية أمامنا فقط، بل تحملنا إلى ما وراء عوالمنا اليومية الضيقة لنحتك بشخصيات عالمية معروفة ومرموقة".

ويمنحنا الكتاب أيضا الصحبة الطيبة والأصدقاء الصادقين في العزلة. فعندما نمرض من اللهاث وراء الرغيف وترهقنا الحياة بأعبائها، وتتلبد السماء بالغيوم، ويمر طريق المستقبل في غابة كثيفة مجهولة، ويخيم ظلام دامس ليس فيه بصيص أمل ولا دومري يشعل فانوسا، وكل ماحولنا مزروع بالأشواك، نلوذ بعالم الكتاب ونجلس مع قمم شعرية وأدبية وعلمية. فنجد السلوى والإلهام والعزاء وكل ما يشرح الصدور ويسر النفوس ويعيد الأمل. فالأصحاب الآدميون لا يعرفون عن عصرهم إلا القليل، أما في صحبة الكتاب يستطيع الإنسان أن يملأ عزلته برجال عظماء من كل العصور- يضحكون، ويطفرون، ويوزعون البهجة والسرور على كل ما حولنا، ويبددون بنور الصحة والسعادة أحلك لحظات الحزن والإحباط واليأس، وبشباب وفتيات ألهمهم الحب والشعر، وبرجال أنهكتهم أعباء الحياة وهموم وأحابيل هذا العالم، يئنون تحت وطأة الأعباء ولكنهم يرفضون أن يرموا بها، وبعجائز ثرثارة يتحدثن دائما عن أيامهن الخوالي ويتقدمن النصائح مجانا دون أن تطلب منهن.
هنا نجد الرجال الذين يناسبون كل الأمزجة- الفرح والترح، الغضب والهدوء. وهنا نختار الأصحاب الذين يضحكون معنا عندما نكون سعداء، ويحزنون معنا عندما نحزن، ويشفقون علينا عندما نبكي، وينفعلون معنا عندما ننفعل ونغضب، ويطلقون نظرات الاحتقار ويتحملون الازدراء من أجلنا، ويرمون معنا كلمات التحدي النبيل عندما يهددنا بالمنفى والسجن والتعذيب والإعدام الطغاة. أو قد نختار ملكات يجلبن الابتسامة لشفاهنا والبريق لأعيننا، والنصيحة عندما تتلعثم خطانا على طريق الواجب والاستقامة الوعر.

والكتاب هو الصديق وقت الضيق والفيلسوف والمرشد والمنارة. يشعل النور ليبدد ظلام الجهل، ويرشد الضال ويهديه ويفرح المحزون. فمنظر بيكويك المضحك وهو يعدو وراء قبعته يطرد الحزن من أعيننا، وخبرة سانت ياغو العجوز تمتلك علينا مشاعرنا، والحديث بين كريتيو وسقراط في سجن أثينا، يبعث فينا القوة عندما نميل لاتباع صوت الشيطان، ومنظر المسيح عليه السلام وهو على خشبة الصليب يدعو الله أن يغفر لمضطهديه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون، سيثبتنا على الصبر على الأحكام الجائرة وأن نكون رحماء مع من يظلمنا. وان توالت الاحباطات وجعلتنا نيئس من النجاح فلنتعلم من دروس الصبر والمواظبة التي تعلمها روبرت بروس من العنكبوت.

والكتاب أيضا شكل من أشكال السفر. ففيها تسجل وتختزن كل ذكريات وتراث الأمم الغابرة. ففي قرأتها نسافر في الماضي ونشاهد بانوراما حياة جديدة تنفتح أمام أعيننا. نسافر ونتعرف على أمم أخري- عاداتها وتقاليدها، طراز مدنها العمراني، مناخاتها ومجالسها وثقافاتها وحكوماتها. فقراءة الكتاب هو نوع من السفر نتجول فيه بعقول مفكريها وشعوبها علاوة على متعة السفر عبر الزمن كما يقول باريت وينديل. وهنا نتآلف ليس فقط مع عقليات الشعوب بل وعقليات الأحقاب الأخرى أيضا. وفي صحبة الكتاب الصامتة نسافر عبر العصور، ونتعلم عادات وتقاليد الأمم التي انقرضت، وأمجاد الإمبراطوريات التي اندثرت، ونصغي إلى عوالم رجال ارتحلوا. فالكتاب هو مصدر السعادة والفرح الأبدي. فالحياة حقل أشواك، أو كما يقول شيلي: "هي واد من الدموع مظلم." وفي قراءة الكتاب نهرب من الهموم ومشاغل الحياة وحمى واضطراب هذا العالم.


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:12 AM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها