سبلة عمان

سبلة عمان (https://www.s-oman.net/avb/index.php)
-   سبلة السياسة والاقتصاد (https://www.s-oman.net/avb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   إلى أين ياوزارة التربية (https://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=357488)

نزوى414 17/01/2009 12:23 PM

إلى أين ياوزارة التربية
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مرتادي سبلة عمان الكرام
بادئ ذي بدء أحب أن أذكر لكم الماضي المشرق والحاضر الأليم للتعليم في بلدنا الحبيب
كان التعليم في السنوات الماضية كما يذكر الكثير منا يهتم كثيرا بالجوانب العلمية، وكان الطالب حريص على الاهتمام والمثابرة والجد والاجتهاد يمكن ليس برغبته الداخلية للتعلم، لاكن طبيعة المنهج والمجتمع وطريقة النجاح كانت تفرض عليه الاهتمام، حيث أن الطالب منا كان يخاف أن يرسب في مادة، أو أن ينقص درجة عن درجة النجاح، لأن هذا كفيل بأن يجعله يعيد السنة الدراسية
لهذا ظهرت النهضة العلمية في تلك الفترة من الزمن، وتخرج الكثير من الأطباء المتميزين والمهندسين ورجال الأعمال وغيرهم ممن حملوا اسم بلدنا الحبيب وصار شعلة منيرة للعالم.
لكن ما نلاحظه اليوم عكس الماضي، حيث أن الطالب يرسب في أربع مواد أو أكثر وينتقل للصف التالي، وإذا رسب في صف ما ينتقل تلقائيا للصف التالي ولو رسب في جميع المواد
ما الهدف من ذلك هل المطلوب من الوزارة أن تخرج جيل كهذا الجيل الذي نشاهده في المدارس، أم فقط المطلوب هو إكمال الطالب للثانوية ويدبر بعد ذلك أموره
المشكلة أن المعاناة لا تنتهي بتخرج الطالب من المدرسة، بل يمتد أثرها للمجتمع عامة، ولوزارة التعليم العالي خاصة
اسألوا من يعمل بجامعة السلطان قابوس أو الكليات الحكومية أو الخاصة عن الطلبة الملتحقين بهذه المؤسسات، هل مستواهم العلمي والثقافي مثل الطلبة في السنوات السابقة، طبعا لا يمكن أن نعمم على الكل لاكن الأغلبية.
لماذا لا نستفيد من تجاربنا، ونحاول التغلب على الصعاب ونتكاتف جميعا من أجل النهوض والرقي بمجتمعنا، لننظر للدول العربية التي حققت الكثير في مجال التعلم، وكمثال دولة تونس الشقيقة.
نحن لا نطلب المستحيل فهذا واجب كل فرد في المجتمع، فالكل منا مطالب بالإصلاح، فكلنا مسئول أمام الله تعالى يوم القيامة عما قدمه لرعيته، " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "


دعونا نناقش في هذا الموضوع المتواضع الأسباب التي أدت لتدهور أوضاع التعليم في بلدنا الحبيب

هل السبب من
1) الوزارة ، والقوانين التي تصدرها بدارسة حسب قولهم
2) النهج الدراسي الذي لا يلبث سنة أو أكثر حتى يتم تغييره
3) المجتمع الذي انهارت الكثير من أواصر التلاحم والمحبة فيه
4) الآباء الذين ليس لهم هم سوى توفير لقمة العيش لأبنائهم، والباقي متروك للمدرسة أو للشارع
5) إدارات المدارس الذين ليس لهم هم سوى الفوز بمسابقة الأنشطة والانتصار على بقية المدارس
6) المعلمين الذين ليس لهم هم سوى التذمر والتشاكي في ما بينهم، أو الذين مهتمين بأعمالهم الخاصة، وجاعلين الوظيفة هي تحصيل حاصل.
7) الطلاب الذين جعلوا من الدراسة بمثابة نزهة يومية يقضون فيها بعض الساعات، وبعد ذلك ينطلقون للحرية، لأنه متأكد من نجاحه

zeede123 17/01/2009 12:28 PM

طبعا البيت له الدور الاساسي لاكن مع هاذي المناهج الغبيه والتعبانه نلقي كل الغلط علي الوزاره لانها ما تريد يكونو ابناء بلدها متعلمين دارسين تريدهم سذج اغبياء مشغولين في الدنياء وملذاتها وهمومها لكي لايبقاء لهم صوت لتكلم في ما يدور في الكواليس ..

saidsaleh 17/01/2009 01:23 PM

شكرا لك أخي الكريم على طرحك لمثل هذا الموضوع المهم والمهم جدا نعم اصبح التعليم في هذة الايام لا يخدم الطالب ابدا
 
:معصب::معصب:
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نزوى414 (المشاركة 6961552)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مرتادي سبلة عمان الكرام
بادئ ذي بدء أحب أن أذكر لكم الماضي المشرق والحاضر الأليم للتعليم في بلدنا الحبيب
كان التعليم في السنوات الماضية كما يذكر الكثير منا يهتم كثيرا بالجوانب العلمية، وكان الطالب حريص على الاهتمام والمثابرة والجد والاجتهاد يمكن ليس برغبته الداخلية للتعلم، لاكن طبيعة المنهج والمجتمع وطريقة النجاح كانت تفرض عليه الاهتمام، حيث أن الطالب منا كان يخاف أن يرسب في مادة، أو أن ينقص درجة عن درجة النجاح، لأن هذا كفيل بأن يجعله يعيد السنة الدراسية
لهذا ظهرت النهضة العلمية في تلك الفترة من الزمن، وتخرج الكثير من الأطباء المتميزين والمهندسين ورجال الأعمال وغيرهم ممن حملوا اسم بلدنا الحبيب وصار شعلة منيرة للعالم.
لكن ما نلاحظه اليوم عكس الماضي، حيث أن الطالب يرسب في أربع مواد أو أكثر وينتقل للصف التالي، وإذا رسب في صف ما ينتقل تلقائيا للصف التالي ولو رسب في جميع المواد
ما الهدف من ذلك هل المطلوب من الوزارة أن تخرج جيل كهذا الجيل الذي نشاهده في المدارس، أم فقط المطلوب هو إكمال الطالب للثانوية ويدبر بعد ذلك أموره
المشكلة أن المعاناة لا تنتهي بتخرج الطالب من المدرسة، بل يمتد أثرها للمجتمع عامة، ولوزارة التعليم العالي خاصة
اسألوا من يعمل بجامعة السلطان قابوس أو الكليات الحكومية أو الخاصة عن الطلبة الملتحقين بهذه المؤسسات، هل مستواهم العلمي والثقافي مثل الطلبة في السنوات السابقة، طبعا لا يمكن أن نعمم على الكل لاكن الأغلبية.
لماذا لا نستفيد من تجاربنا، ونحاول التغلب على الصعاب ونتكاتف جميعا من أجل النهوض والرقي بمجتمعنا، لننظر للدول العربية التي حققت الكثير في مجال التعلم، وكمثال دولة تونس الشقيقة.
نحن لا نطلب المستحيل فهذا واجب كل فرد في المجتمع، فالكل منا مطالب بالإصلاح، فكلنا مسئول أمام الله تعالى يوم القيامة عما قدمه لرعيته، " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "


دعونا نناقش في هذا الموضوع المتواضع الأسباب التي أدت لتدهور أوضاع التعليم في بلدنا الحبيب

هل السبب من
1) الوزارة ، والقوانين التي تصدرها بدارسة حسب قولهم
2) النهج الدراسي الذي لا يلبث سنة أو أكثر حتى يتم تغييره
3) المجتمع الذي انهارت الكثير من أواصر التلاحم والمحبة فيه
4) الآباء الذين ليس لهم هم سوى توفير لقمة العيش لأبنائهم، والباقي متروك للمدرسة أو للشارع
5) إدارات المدارس الذين ليس لهم هم سوى الفوز بمسابقة الأنشطة والانتصار على بقية المدارس
6) المعلمين الذين ليس لهم هم سوى التذمر والتشاكي في ما بينهم، أو الذين مهتمين بأعمالهم الخاصة، وجاعلين الوظيفة هي تحصيل حاصل.
7) الطلاب الذين جعلوا من الدراسة بمثابة نزهة يومية يقضون فيها بعض الساعات، وبعد ذلك ينطلقون للحرية، لأنه متأكد من نجاحه


نانا27 17/01/2009 01:56 PM

وأزيدكم بعد : يمنع فصل أي طالب لأي سبب كان إلا بموافقة ولي أمر الطالب ( يعني بتوافق لو قالوا لك بنفصل ابنك أو ما بتوافق).
وصار الطالب المدلل الدلوع يتمشى فالدرسة على كيفه ويرد على المعلمين بكلام بذئ وغير أخلاقي ولايوجد من يرده.

أم منار 17/01/2009 02:02 PM

آآآآآآآآآآآآآآآآآخ والله قهر ، حال التعليم في هذه البلد ينتقل من سيئ الى أسوء، حسبنا الله ونعم الوكيل :معصب::معصب: :

دايم الترحال 17/01/2009 02:07 PM

الوزارة هي السبب

قاهر المشاش 17/01/2009 02:31 PM

الوزير هو السبب




ثم







الوزير






ثم الوزير




ثم







الوزير والبيت

الهجاري1 17/01/2009 02:33 PM

أشكرك جزيل الشكر ع هذا الموضوع المهم

طبعا الوزاه هي السبب ف كل هذا , وسالفة التنجيح ما اعرف شو الهدف منها_
تصدقوا يا جماعة الخير الحين في طلاب وصلوا الصف 12 وما يعرفوا يقرأو ولا يكتبوا!!!

والله هذه ما حاله_ولازم يحاسب المسؤولين علي هذه القوانين والأنظمه البايخه

والآن اصبح المعلم بلا حقوق_ف ممنوع الضرب + ممنوع الترسيب(طبعا الاداره تنجحهم) + الكد من اجل الأنشطه

واصبح المعلمون يهانوا من قبل الوزاره والاداره والطلاب_
روحوا شوفوا كم معلم وصلوا المحاكم_والسبب واضح

الهجاري1 17/01/2009 02:35 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة قاهر المشاش (المشاركة 6963471)
الوزير هو السبب




ثم







الوزير






ثم الوزير




ثم







الوزير والبيت

صدقت اخوي

الهجاري1 17/01/2009 02:36 PM

ارجو من المشرفين تثبيت الموضوع لأهميته

الهجاري1 17/01/2009 04:50 PM

للرفع

نزوى414 17/01/2009 07:11 PM

السلام عليكم
 
[CENTER]طبعا كما يعلم الجميع أن التعليم هو مصدر قوة وعزة المجتمع[/CENTER]

لاكن ما نلاحظه هذه الأيام عكس ذلك أصبح العلم لايمثل نسبة 5% من تفكير الفرد، وهذا طبعا بسبب الافكار التي أدخلت في أذهان الطلبة من الصغر " العلم في الصغر كالنقش على الحجر "
لذلك نناشد الوزارة التحرك السريع في وقف هذا التدمير لأبنائنا الطلبة الذين هم جيل المستقبل
وعدم التخبط في القوانيين العشواء التي يصدرها بعض الأشخاص الذين لاتهمهم سوى مصالحهم الشخصية.

نزوى414 17/01/2009 07:12 PM

مشكور أخي الهجاري1 على المشاركة
وأرجو من بقية الأخوة المشاركة

الصوت الصاعق 17/01/2009 08:11 PM

ضع الرجل المناسب في المكان المناسب

هل الوزير في المكان المناسب؟؟؟

نزوى414 18/01/2009 10:25 AM

السلام عليكم
 
مبارك للجميع الكأس

وتبقى عمان 18/01/2009 10:53 AM

يا أخي إحنا نعمل في المدارس ولو تصدق نحس أنه رواتبنا ما هي حلال أبد ، طلاب عقولهم تافهة ، المنهج يقيدنا وما نقدر نخرج عن النص ، أسلوب تقييم الطالب أصبح بدون فائدة ، واسألك إذا أنا عملت امتحانات وانشطة وقيمت الطلبة على اساس اعمالهم، وقانون الوزارة الجديد يساوي بين القاتل والضحية ، وهذا ما دفع الطالب المتميز على الكسل لأنه يقول أنا أتعب وبعدين ينجح الضعيف وأنجح أنجح أنا ، وليش اتعب ...
صراحة نحن نعيش في حيرة شديدة والله يستر على ابنائكم الطلاب ، لن يكونوا لكم عون ، بل سيكونوا عقبة أخرى من عقبات هذه الحياة ،
فهل من مستمع

stronger 18/01/2009 11:16 AM

السلام عليكم بصراحة أنا معلم طلعت من التربية بسبب هذا النظام في التعليم لانه حق المعلم مسلووووووووووب وت أشتغل ف مكان ثاني صار الطالب تو شيخ في المدرسة ماحد بقدر يقوله شي أبدا والمناهج زفتة بعض الطلاب في الثانوية مايعرفوا يقراءوا ولا يكتبوا والله فضيحة

القنديل المحترق 18/01/2009 12:07 PM

في حل لمشكلة القراءة عليهم بتلاوة القرآن منذ الصغر وقبل الدخول إلى المدرسة صدقوني حتى الطالب يكون مستواه في الحفظ والفهم أفضل بكثير
الجيل السابق أكيد درس في مدارس القرآن وشوفوا مستواه
أما أن طالب ما يعرف يقرأ وهو يدرس 12 سنة في مدرسة بصراحة ما ألوم الوزارة ولا المعلم ولا البيت ألوم الطالب نحن نتكلم عن 10 او 11 او 12 سنة مش ساعة وهو كلمة من أربع حروف ما يعرف يقراها لكن لا بد من وقفه للموضوع وهذا لا يكون إلا بلمعلم وولي الأمر
ما يراه المعلم وولي الأمر في صالح الوطن
كم مرة عملت الوزارة استفتاء أو استبيان حول المناهج أو المسابقات الهزيلة التي تزمر وتطبل لها كل يوم
هل يعلم ولي الأمر أن إبنه يترك الحصص ويدخل حصص خصوصي في تعلم الكذب من أجل مسابقة النظافة للأسف

عاشق الرياضة 18/01/2009 12:30 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الهجاري1 (المشاركة 6963497)
أشكرك جزيل الشكر ع هذا الموضوع المهم

طبعا الوزاه هي السبب ف كل هذا , وسالفة التنجيح ما اعرف شو الهدف منها_
تصدقوا يا جماعة الخير الحين في طلاب وصلوا الصف 12 وما يعرفوا يقرأو ولا يكتبوا!!!

والله هذه ما حاله_ولازم يحاسب المسؤولين علي هذه القوانين والأنظمه البايخه

والآن اصبح المعلم بلا حقوق_ف ممنوع الضرب + ممنوع الترسيب(طبعا الاداره تنجحهم) + الكد من اجل الأنشطه

واصبح المعلمون يهانوا من قبل الوزاره والاداره والطلاب_
روحوا شوفوا كم معلم وصلوا المحاكم_والسبب واضح

مع الاسف يا اخواني الوزارة حولت المعلم من معلم الى كاتب سجلات مصطلح الجودة غير موجود في قاموس الوزارة المهم الامور تمشي وازيدك من الشعر بيت اهتمام الوزارة بالمسابقات اكثر بكثير من اهتمامها بجودة التعليم المعلم صاير مثل اللعبة بيدهم كل يوم شي جديد وحمل جديد على المعلم مع الاسف الله يرحم ايام التعليم العام وايام لما كانو الوافدين في الوزارة لما تعمنت الوظائف استبشرنا خير من العمانين ولكن مع الاسف ضاعت التربية لما صارت بيدهم لانه كل واحد صار خبير تربوي كل من حمل شهادة المجستير صار خبير وخبص في المناهج والقوانين مثل ما يريد ونهايك عن الوسطات إللي جالسة تصير في الموجهين وغيرها من الوظائف بصراحة تحصل معلم قيادي وصار له 20 سنة في التربية وبكل سهولة يتم رفضه كمدير مدرسة وفي المقابل تحصل واحد تافه بمعنة الكلمة يصبح مدير من وين الله يعلم ......

نزوى414 18/01/2009 02:15 PM

السلام عليكم
 
صدقت أخي عاشة الرياضة
أصبحت الوزارة كل همها مسابقات الأنشطة وترقيص الطلبة
حتى أن التقييم للأنشطة صار على فترتتين اي ان المعلم لازم يكرس كل جهده على الأنشطة
والإهتمام بالمنهج ما مهم
تراه الطالب ناجح ناجح
لأنه المدرسة مايخلصها ترسب أكثر من 5طلاب أو اكثر بقليل
واتحصل بعده قامت القيامة عليهم
ولازم يقدم 200 دليل على رسوب الطالب
لين متى انظل على هذا الحال
ليش مايقوم كل واحد بدوره على اكمل وجه
ويخلص في عمله
لماذا لا يغير نظام التقويم الفاشل
افضلنا نرجع للنظام السابق
على الأقل طلع ناس مثقفة
ما مثل الطلاب في هذا الوقت
والذين يعملون في المدارس يدركون قولي هذا


أوجو من المعلميين والإداريين المشاركة الجادة في هذا الموضوع

الهجاري1 18/01/2009 02:38 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الصوت الصاعق (المشاركة 6967395)
ضع الرجل المناسب في المكان المناسب

هل الوزير في المكان المناسب؟؟؟

من هو وزير التربية?!!!!!!!!!!!!!!!!

الهجاري1 18/01/2009 02:42 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة stronger (المشاركة 6972776)
السلام عليكم بصراحة أنا معلم طلعت من التربية بسبب هذا النظام في التعليم لانه حق المعلم مسلووووووووووب وت أشتغل ف مكان ثاني صار الطالب تو شيخ في المدرسة ماحد بقدر يقوله شي أبدا والمناهج زفتة بعض الطلاب في الثانوية مايعرفوا يقراءوا ولا يكتبوا والله فضيحة

واااحظك
عسى يا رب افتك من التعليم مثلك

طايح في رابه 18/01/2009 02:43 PM

يا اخواني اقولكم بكل تأكيد انتم ما تشهادونه في مدارسكم ما يساوي خمس ما يكون في خصب

طلاب ما عندهم ذرهه احترام ومتعاليين للاخر , والمدير يوقف بجنبهم ,
ويوم ناقشناه قال انا اخاف اطرد واحد لانه المديريه بتسائلني , شوفوا هذي المهزله , ممنوع الطرد الا لما تدرس من قبل الوزاره ويكون السبب قوي ,
عت ما اعرف ايش بيكون اقوى من اللي يحصل عندنا في خصب , ينازعوا المعلميين وما تقدر حتى دخلهم الصف الا بنزاعه ,
يمكن يوم واحد يشل سكين ويوجها للمعلم ذك الحين بيفصلوه .
عاد التنجيح , والله انه اللي ينجح من كل صف ما يزيد عن 5 او 6 ,الباقي ننجحهم غصبن عنا ,
كثثير منهم يجيبوا اصفار في الامتحانات وغير الصف يقلبوه سوالف , والله غير تراه خصب , بس الوزاره بعيده عنا احنا المرمايين هناك .

طايح في رابه 18/01/2009 02:53 PM

نعطيهم درجات على المشروع وهم ما يجيبوا مشاريع ,
نعطيهم درجات على الشفوي وهم ما يتجابوا معنا ولا يعرفوا عن ايش الحصه وما فيهم ذرة احترام ,
نعطيهم درجات عن الاعمال الكتابيه وهم ما يسويوها الا ما ندر ,
نعطيهم درجات في الامتحانات القصيره وهم اصلا صفرا فيها ,
كل هذا عشان نوصل درجتهم 50 من 100 وننجحهم .
وبعد نلاطفهم وهم متعاليين ومتكبرين ويظهروا انهم متقززين منا ( ما اعرف ليش , بس هذا اللي لمسناه من طلاب خصب للاسف )
وطبعا اولياء الامور في خصب قانعيين ابنائهم انه البحر يدر ذهب والدراسه ما منها فايده , كيف نقنع هذلا الطلاب بأهميه الدراسه وهم راسهم يابس ؟
الحمدلله رواتبنا نستلمها والله سبحانه عارف حالنا وما يظلم احد ,
بس نتكلم لأنه ضميرنا اقوى من اللي جالسين في كراسي الوزاره .

قاهر المشاش 18/01/2009 11:00 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة stronger (المشاركة 6972776)
السلام عليكم بصراحة أنا معلم طلعت من التربية بسبب هذا النظام في التعليم لانه حق المعلم مسلووووووووووب وت أشتغل ف مكان ثاني صار الطالب تو شيخ في المدرسة ماحد بقدر يقوله شي أبدا والمناهج زفتة بعض الطلاب في الثانوية مايعرفوا يقراءوا ولا يكتبوا والله فضيحة

واحظك

بس ممكن تساعدني حتى أنا باغي أطلع ( ارجوك ):حزين:

لاعت كبادنا من هالتدريس :حزين:

قاهر المشاش 18/01/2009 11:04 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة طايح في رابه (المشاركة 6974916)
يا اخواني اقولكم بكل تأكيد انتم ما تشهادونه في مدارسكم ما يساوي خمس ما يكون في خصب

طلاب ما عندهم ذرهه احترام ومتعاليين للاخر , والمدير يوقف بجنبهم ,
ويوم ناقشناه قال انا اخاف اطرد واحد لانه المديريه بتسائلني , شوفوا هذي المهزله , ممنوع الطرد الا لما تدرس من قبل الوزاره ويكون السبب قوي ,
عت ما اعرف ايش بيكون اقوى من اللي يحصل عندنا في خصب , ينازعوا المعلميين وما تقدر حتى دخلهم الصف الا بنزاعه ,
يمكن يوم واحد يشل سكين ويوجها للمعلم ذك الحين بيفصلوه .
عاد التنجيح , والله انه اللي ينجح من كل صف ما يزيد عن 5 او 6 ,الباقي ننجحهم غصبن عنا ,
كثثير منهم يجيبوا اصفار في الامتحانات وغير الصف يقلبوه سوالف , والله غير تراه خصب , بس الوزاره بعيده عنا احنا المرمايين هناك .

ولا هذه يفصلوا فيها هذه حاجة بسيطة وعادية

ياما معلمين تعرضوا للضرب وما انفصل الطالب

GENERAL 18/01/2009 11:23 PM

سياسة الوزارة تعبانة
الطالب اللي ما يعرف يقراء ولا يكتب ينجح لكي ينظر الى الوزارة انها ناجحه

اذا ما عررفوا يحلو مسألة يجيبوا مصري او اردني او اجنبي ويقولوا يالله حل
وفي النهاية الطالب الضحية
و الامتحان نفس الشي اللي يسوي الامتحان يسويه على مستواه ما يسويه على مستوى الطالب
الاستاذ اللي يسوي الامتحان يمكن له عشرين او اكثر يدرس تلك الماده
اما الطالب يدرس الماده نصف سنة ومعها مواد اخرى وفي النهاية تجيه مسألة
اكبر من مستواه اللحين صعب تحصل عماني يجيب اكثر من 96%
ليش الحسد
لكن في النهاية هناك حسيب رقيب

رجل السياسة 18/01/2009 11:30 PM

تعبنا نرسم البسمة وانتظرنا من يرسم لنا البسمة

نزوى414 18/01/2009 11:58 PM

والله حالة
ليش وصلت قيمة المعلم لهذه الدرجة من الدونية
هل تريد من شخص يعطي وليس هناك مقابل
انا لا اقصد الشئ المادي
على الاقل تقدير من المدرسة والوزارة
ليش الوزارة ما ترفع من قدر المعلم
ليش المعلم ليس له كلمة
المناهج ينزلونها على كيفهم
التقويم يضعونه على هواهم:مستغرب:
نزلو مادة مناهج البحث وفرضوها على المعلمين
تراه ما شاء الله الطلاب واجد فالحين حتى يكتبوا بحوث
خليهم يعرفوا يقروا أول

فيبوناتشي 19/01/2009 12:08 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة stronger (المشاركة 6972776)
السلام عليكم بصراحة أنا معلم طلعت من التربية بسبب هذا النظام في التعليم لانه حق المعلم مسلووووووووووب وت أشتغل ف مكان ثاني صار الطالب تو شيخ في المدرسة ماحد بقدر يقوله شي أبدا والمناهج زفتة بعض الطلاب في الثانوية مايعرفوا يقراءوا ولا يكتبوا والله فضيحة

واحظك ..ساعدنا عشان نفتك من هالتربية ..
مثل ما قالوا الاخوة :
التقويم الجديد :
1) مشاريع ...الطلاب ما متقبلين الفكرة وفوق مستواهم وعندهم حق بالله عليكم طلاب الصفوف من الخامس لين العاشر يعرفوا يعملوا مشروع معظم الطلاب عندهم فكرة المشروع هو حاجة ملموسة يعملها الطلاب ومجسمات وحد اللي يجيب دفاية وحد يجيب سخان وحد يجيب بيت كرتوني وقال هذا مشروع ونحن المعلمين شو بنسوي بنردوا بوجهه والا نعطيه درجات واللي عاد ما يجيب من الاساس شو الحل نحرموا من 10 درجات والإدارة تريدوا ينجح بالغصب ..
2) اختبارات قصيرة وعددها 3 اختبارات بالفصل :اتخيلوا عند الطالب 10 مواد ضرب 3 اختبارات قصيرة = 30 اختبار قصير لكل المواد ..كيف المعلمين راح ينسقوا مع بعض عشان الإختبارات لا والغم قانونا الطلاب المفترض ما يعرفوا بموعد الاختبار القصير ..فكيف تتوقع نتيجة الطلاب ؟؟؟
البحوث والتقارير : نفس سالفة المشاريع ..
3) الاختبارات النهائية ..
4) الأعمال الكتابية : مثل الأسئلة القصيرة الفجائية ( أشبه بالإختبارات القصيرة ) + الواجبات المنزلية وهذي الواجبات بأوراق خارجية غير الواجبات الاعتيادية اللي بالدفتر المدرسي ...
5) الأنشطة المدرسية الخاصة بمسابقة المحافظة على النظافة والصحة بالبيئة المدرسية ..
و و و و و ..والعديد من الأشياء اللي ما أعرف من اي نوعية من التخلف جايبينها ..
بعد كل اللي ذكرته ماذا تنتظروا من :
1) المعلم : وهو تحول الى موظف تخليص معاملات وأوراق فهو بكل بداية فصل دراسي وهو يجهز دولاب كبير كبير بالبيت لكي يخزن اوراق الطلاب وبقوم بتصحيحها ورصدها كما يلي :
أ) الاختبارات القصيرة : لو فرضنا لدى المعلم 180 طالب فالاختبارات القصيرة وعددها 3 لكل طالب المجموع=540 اختبار قصير إعدادا وتصحيحا ورصدا ..
ب) المشاريع : لو فرضنا نصف الطلاب أتو بمشاريع ( حسب تصوره ) فالمعلم سوف يقيم 90 مشروع
ج) التقارير : معظم الطلاب بأتوا بتقارير أي 180 تقرير
د) الأسئلة القصيرة : وعددها 3 عالأقل لكل طالب أي المجموع = 540 سؤال قصير اعدادا وتصحيحا ورصدا ..
ه) الواجبات المنزلية : وعددها 3 عالأقل المجموع = 540 واجب اعدادا وتصحيحا ورصدا
و) الكراسات وتصحيحها اليومي ( خارج الحسبة )
ز) الأنشطة الخاصة بالمسابقات ( خارج الحسبة )
ح) المناوبات اليومية وملاحقة الطلاب
ي) التبعات الإدارية
ك) التحضير اليومي
اترك الحساب لكم ولكن ماذا تتوقعون من اداء المعلم
2) الطالب : كل اللي ذكرته اعلاه على عاتق الطالب فماذا تتوقعوا اداءه
وأزيدكم من الشعر بيت ..كل اللي سبق وبالنهاية لا يقدر باي ثمن وياتي القرار من الاعلى بتنجيح الطلاب ..
لا تزيدوني غم رجاء خلوني أستمتع بالإجازة قبل تصحيح االثانوية العامة ..

Alkhfi 19/01/2009 12:22 AM

أنا طالب ف الجامعة...
ما أعرف كيف شباب اغبياء يدخلو الجامعة...
الله يعين القادم والله يعينى معهم

مدرس عاطل 19/01/2009 12:31 AM

لا تعليق :

" لو اخرجت ما بداخلي لاحرقت السبلة وما فيها ........"

بدر النصاف 19/01/2009 01:28 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نزوى414 (المشاركة 6961552)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مرتادي سبلة عمان الكرام
بادئ ذي بدء أحب أن أذكر لكم الماضي المشرق والحاضر الأليم للتعليم في بلدنا الحبيب
كان التعليم في السنوات الماضية كما يذكر الكثير منا يهتم كثيرا بالجوانب العلمية، وكان الطالب حريص على الاهتمام والمثابرة والجد والاجتهاد يمكن ليس برغبته الداخلية للتعلم، لاكن طبيعة المنهج والمجتمع وطريقة النجاح كانت تفرض عليه الاهتمام، حيث أن الطالب منا كان يخاف أن يرسب في مادة، أو أن ينقص درجة عن درجة النجاح، لأن هذا كفيل بأن يجعله يعيد السنة الدراسية
لهذا ظهرت النهضة العلمية في تلك الفترة من الزمن، وتخرج الكثير من الأطباء المتميزين والمهندسين ورجال الأعمال وغيرهم ممن حملوا اسم بلدنا الحبيب وصار شعلة منيرة للعالم.
لكن ما نلاحظه اليوم عكس الماضي، حيث أن الطالب يرسب في أربع مواد أو أكثر وينتقل للصف التالي، وإذا رسب في صف ما ينتقل تلقائيا للصف التالي ولو رسب في جميع المواد
ما الهدف من ذلك هل المطلوب من الوزارة أن تخرج جيل كهذا الجيل الذي نشاهده في المدارس، أم فقط المطلوب هو إكمال الطالب للثانوية ويدبر بعد ذلك أموره
المشكلة أن المعاناة لا تنتهي بتخرج الطالب من المدرسة، بل يمتد أثرها للمجتمع عامة، ولوزارة التعليم العالي خاصة
اسألوا من يعمل بجامعة السلطان قابوس أو الكليات الحكومية أو الخاصة عن الطلبة الملتحقين بهذه المؤسسات، هل مستواهم العلمي والثقافي مثل الطلبة في السنوات السابقة، طبعا لا يمكن أن نعمم على الكل لاكن الأغلبية.
لماذا لا نستفيد من تجاربنا، ونحاول التغلب على الصعاب ونتكاتف جميعا من أجل النهوض والرقي بمجتمعنا، لننظر للدول العربية التي حققت الكثير في مجال التعلم، وكمثال دولة تونس الشقيقة.
نحن لا نطلب المستحيل فهذا واجب كل فرد في المجتمع، فالكل منا مطالب بالإصلاح، فكلنا مسئول أمام الله تعالى يوم القيامة عما قدمه لرعيته، " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "


دعونا نناقش في هذا الموضوع المتواضع الأسباب التي أدت لتدهور أوضاع التعليم في بلدنا الحبيب

هل السبب من
1) الوزارة ، والقوانين التي تصدرها بدارسة حسب قولهم
2) النهج الدراسي الذي لا يلبث سنة أو أكثر حتى يتم تغييره
3) المجتمع الذي انهارت الكثير من أواصر التلاحم والمحبة فيه
4) الآباء الذين ليس لهم هم سوى توفير لقمة العيش لأبنائهم، والباقي متروك للمدرسة أو للشارع
5) إدارات المدارس الذين ليس لهم هم سوى الفوز بمسابقة الأنشطة والانتصار على بقية المدارس
6) المعلمين الذين ليس لهم هم سوى التذمر والتشاكي في ما بينهم، أو الذين مهتمين بأعمالهم الخاصة، وجاعلين الوظيفة هي تحصيل حاصل.
7) الطلاب الذين جعلوا من الدراسة بمثابة نزهة يومية يقضون فيها بعض الساعات، وبعد ذلك ينطلقون للحرية، لأنه متأكد من نجاحه


حبيبي اساس المشاكل في التعليم عندنا ...........(التعليم الاساسي)
فيه اشياء كثيرة مالها لزمه وماتفيد الطلاب ابدا وبالعكس تشغل المعلمين عن الجد والجتهاد في عملهم
وبعدين ياخي لاحظ كل سنة تطلع علينا بمشاريع وانشطة جديدة

الصوت الصاعق 19/01/2009 07:46 AM

للرفع

توسل 19/01/2009 08:25 AM

الترفيع من القوانين التي تضر الطالب في الوقت الذي يعتبرها البعض أنها تصب في مصلحته
المسؤولية مشتركة في ما يعانيه طلابنا اليوم
سواء من قبل الوزارة وإدارات المدارس والمعلمين والأهالي والطلاب أنفسهم
وهنا لا أعمم ولكن البعض لم يعد ينظر للتعليم بأنه ذو أهمية
ونظام الترفيع بجعل الطالب يتواكل ولا يبذل مزيد جهد
والأهالي - الله يرحم أيام زمان- كانوا الأهالي غير، الحين صايرين محامين ضد مدراء المدارس والمعلمين
الخلاصة:
للنهوض بالتعليم يجب أن تتكاتف الأيدي
ويجب مراجعة النظم والقرارت السابقة
والأخذ بتغيرات العصر ومتطلباته
ويحدونا الأمل لكل جديد ومفيد

الهجاري1 19/01/2009 08:45 AM

انا بصراحه حلفت امام مدير المدرسه أنه أذا حصلت الطلاب اللي رسبوا الفصل الاول ناجحين الفصل الثاني اني ما بشرح زين الفصل الثاني_قال هذا قانون وزاره_قلت له يعني الوزاره تقصد يا معلم شرحت او ما شرحت الطالب بينجح غصبا منك_

بصراحه سالفة تنجيح تحبط المعلم
انا هذا كان اول فصل لي ف التدريس, وكاد نفسي كد عشان اشرح زين
يوم السالفه ان الكل ناجح والطالب ما باغي يتعلم ف شو فايدة أتعب نفسي انا

أبو عبدالعزيز 19/01/2009 08:53 AM

بالله عليك فيه طالب بالصف العاشر في امتحان التربية الإسلامية يجيب 2 من 60 ؟؟؟؟
الطلاب مستهترين لأبعد الحدود ...

الحمد لله إني مرّيت بالثانوية وخلصت منها قبل هالتعليم الأساسي

ما الفائدة من الأنشطة إذا كانت تسرق وقت الطالب والمعلم ؟؟؟

أتمنى يرجع التعليم لنظامه القديم ... بيرتاح الطالب والمعلم



الله يستر من القادم

الجندي المجهول 19/01/2009 09:54 AM

موضوع يستاهل الاهتمام ونتمنى المشاركة من جميع المعنيين من مسؤولين ومدراء مدارس ومعلمين وطلاب واولياء الامور
للخروج بنتائج ايجابية

المتنبي99 19/01/2009 10:11 AM

مواكبة التطور!!

ابن بطوطة 19/01/2009 11:38 AM

رد وزارة التربية والتعليم على مقال:
"ويبقى التعليم هاجسا وطنيا ملحا"

نعم، ويبقى التعليم هاجساً وطنياً ملحاًّ..

طالعت وزارة التربية والتعليم مقالا في جريدة "الزمن" يوم السبت 27 ديسمبر2008م لخميس القطيطي. وإن الوزارة ومن أجل إطلاع القارئ والمواطن على الحقائق التربوية تود توضيح الآتي:

الكتابة حول واقع التعليم ونقده في مجتمع ما، يمكن أن تأتي على عدة مستويات كما هو شأن الكتابة عموماً؛ يمكن أن تنطلق من مسائل محددة بدقة يتم بحثها بشكل تفصيلي، ويمكن أن تنطلق من عموميات ويتم عرضها بشكل عام دون الدخول في التفاصيل. في كلتا الحالتين يجب الاستناد إلى حقائق ومعلومات دقيقة مستقاة من النظام التعليمي وما يشتمل عليه من مكونات، لكي تكون الكتابة بناءة وتساهم في مسيرة تطوير التعليم في المجتمع.في إطار جهود تطوير التعليم في السلطنة منذ أواسط التسعينيات، اهتمت وزارة التربية والتعليم بالإعلام التربوي، فاستحدثت عدداً من الإصدارات الدورية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية تساهم في توضيح النظريات التي تقوم عليها خطط التطوير التربوي والمبادئ والأسس التي تستند إليها. بيد أن مجمل ما يكتب اليوم عن واقع التعليم في السلطنة يثير تساؤلات مهمة حول مدى جدوى تلك الإصدارات والبرامج. أود في هذا المقال أن أعبّر عن وجهة نظري حول بعض جوانب مشروع تطوير التعليم في السلطنة، هذا المشروع الذي يصفه البعض بأنه لم يحظ بعد بالاتفاق على جدواه وقدرته على تحقيق النموذج التعليمي المتكامل، الأمر الذي أدى إلى زعزعة الثقة وإثارة القلق المزمن لدى أبناء الوطن.مفهوم الجدوى في المجال التربوي من المفاهيم المهمة والدقيقة في آن معاً، والحكم بتحقق الجدوى من عدمه في قطاع التعليم من الأحكام التي تتطلب دراسات متأنية وفق معايير تقييمية وأطر زمنية محددة، وهو من الأحكام النسبية المرتبطة بالزمان والمكان والسياق الاجتماعي للمجتمع، كما أنه يخضع لعوامل داخلية وخارجية عديدة ومتشابكة للنظام التعليم، فالتربية ليست من المسائل البسيطة الهينة التي يمكن ضبطها بقوانين الفيزياء والرياضيات. لذا تنتهج الأنظمة التعليمية في مختلف دول العالم نهج التقييم المستمر والمتدرج لمدخلات ومخرجات النظام التعليمي للوقوف على التحديات وإدخال التعديلات اللازمة لضمان اتجاه التعليم نحو تحقيق الأهداف المرتجاة، سواءً على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل.
هذا هو النهج الذي انتهجته السلطنة منذ مطلع النهضة في العام(1970)، فقد بدأنا كما يعلم من عاصر تلك المرحلة بمقررات دراسية مستعارة من بعض الدول المجاورة كضرورة مرحلية حتمتها ظروف تلك الفترة، وقد كان القرار بالاستعانة بتلك المقررات قراراً صائباً وحكيماً في حينه حيث ساهم بفاعلية في وضع اللبنات الأولى لبناء الموارد البشرية في السلطنة، ثم انتقلنا إلى مقررات دراسية وطنية ألفها خبراء وافدون من بعض الدول الشقيقة، واليوم والحمدلله أصبحنا نعلم أبناءنا بمقررات دراسية يؤلفها العمانيون أنفسهم. هذه القفزات صاحبتها مراجعة وتقويم مستمرين للنظام التعليمي خلال السبعينيات والثمانينيات وأوائل التسعينيات وظهرت دراسات عديدة في تلك الفترة مثل تلك الدراسات التي أشرف عليها حينذاك مستشار بالوزارة وهو الأستاذ الدكتور طاهر عبدالزارق وهي دراسات لا تزال متوفرة بالوزارة، وقد استعان بها العديد من طلبة الدراسات العليا للتأريخ لتلك المرحلة.
خلال التسعينيات تسابقت دول العالم إلى إعداد رؤى مستقبلية تسترشد بها في العمل التنموي وهي تدخل القرن الحادي والعشرين، وهو النهج الذي انتهجته السلطنة بتوجيهات سامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه، حيث تم إعداد وثيقة(عمان2020) التي خصصت فصلاً كاملاً لتطوير التعليم، وهي وثيقة ساهمت في إعدادها كافة قطاعات العمل التنموي في البلاد وخبراء محليون وإقليميون ودوليون، وما يتعلق بالتعليم فيها تم إدراجه بناءً على دراسات تقييمية تفصيلية للواقع التعليمي في السلطنة والتحديات التي تواجهه. هذه الوثيقة كانت إحدى المنطلقات الرئيسة لتطوير التعليم المدرسي في السلطنة، حيث تستند إليها كافة الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى التعليم الأساسي وما بعد الأساسي كما يعلم الجميع.
ومع تطور وعي ونضج المواطن العماني من الناحية الفكرية والثقافية والتربوية كثمرة من ثمار النهضة المباركة، أخذت دائرة المشاركة الاجتماعية في عمليات صنع القرار التربوي تتسع شيئاً فشيئاً، حيث لم تعد مسألة تقييم النظام التعليمي تقتصر على وزارة التربية والتعليم والجهات الحكومية الأخرى فحسب، بل أصبح المتعلم والمعلم العماني وأسرة المتعلم ومختلف شرائح المجتمع والمؤسسات غير الحكومية أطراف أساسية في عمليات صنع القرار، وذلك من خلال المشاركة المباشرة في لجان وفرق عمل الوزارة أو من خلال الندوات والمؤتمرات التي تنظمها الوزارة أو من خلال التقدم بالمقترحات والأفكار إلى الجهات المعنية حول أي جانب من جوانب العمل التربوي التعليمي. ولعل الآلية التي اتبعتها الوزارة في بلورة برنامج التعليم ما بعد الأساسي(الصفين11و12) المطور من أبرز الأمثلة على ذلك، حيث بدأت الدراسات التقييمية على مستوى المدرسة ثم على مستوى الولاية ثم على مستوى المنطقة التعليمية وبعد ذلك على مستوى الوزارة وعلى المستوى الوطني عبر ندوة وطنية شاركت فيها كافة الجهات المعنية إضافة إلى عدد من مؤسسات القطاع الخاص.
معظم الكتابات النقدية حول واقع التعليم في السلطنة تغفل هذا الجانب تماماً، وترسل رسائل مباشرة أو غير مباشرة إلى القارئ فحواها أن هناك احتكار لعمليات صنع القرار التربوي في السلطنة وأن هناك معارضة موضوعية لمشروع تطوير التعليم في البلاد إلى درجة(زعزعة الثقة وإثارة القلق بصورة مزمنة لدى أبناء الشعب العماني) وأن هناك(تحفظاً شديداً لدى مشرعي السياسات التعليمية في البلاد لمواجهة الاتنقادات ومحاولة لفرض مزيد من الحظر على التغيير).مثل هذا الكلام ينشر بعد أيام قلائل من نشر بعض الجرائد المحلية نتائج السلطنة في الدراسة الدولية حول تدريس الرياضيات والعلوم على مستوى العالم، والتي أوضحت أن السلطنة حققت المركز الثاني خليجياً والمركز الخامس عربياً في تدريس هاتين المادتين لطلاب الصف الثامن الأساسي، وهي نتائج فاقت فيها السلطنة معظم الدول الخليجية والعربية التي بدأت مشوارها في مجال تطوير الأنظمة التعليمية الحديثة قبل السلطنة بسنوات عديدة. هذه النتائج مبنية على دراسة عالمية تشرف عليها هيئة مستقلة معترف بها عالمياً، وهي الدراسة التي جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تعيد النظر في سياساتها التعليمية في ضوء تدني أداء طلابها مقارنة بطلاب بعض الدول الأسيوية.
الغريب أن التحقيق الصحافي المنشور حول هذه النتائج مر مرور الكرام ولم نسمع له أي صدى يذكر في وسائل الإعلام، بل استمرت الجرائد والصحف تطالعنا بتلك المقالات التي تتحدث عن(عدم الاتفاق حول جدوى النظام التعليمي العماني) وعن(زعزعة الثقة وإثارة القلق المزمن) وإطلاق الاتهامات بعدم(توفر إرادة حقيقية للتغييرالإيجابي) دون تقديم تحليل علمي موضوعي بناء للجوانب المنتقدة واقتراح بدائل لها تعين الجهات المعنية في عمليات التطوير التربوي المستمرة.لا يزال العالم يتعلم عن التربية والتعليم ولا تزال النظريات التربوية حول التعليم والتعلم تتوالى في ضوء تجارب الدول والدراسات والبحوث التي تجرى هنا وهناك، وتسعى المجتمعات إلى تطبيق أفضل النظريات للوصول إلى تحقيق أهدافها التربوية بالصورة المرضية ومن الطبيعي أن يختلف الخبراء والمهتمون حول تلك النظريات وككافة الأنظمة الاجتماعية تبذل الجهات الرسمية المسؤولة عن التعليم في أي مجتمع قصارى جهدها من خلال توسيع دائرة المشاروات بأشكالها المختلفة لتطبيق أفضل النظريات في النظام التعليمي من أجل الحصول على أفضل نوعية ممكنة للمخرجات التعليمية، ومن الظواهر الصحية أن يعبر الذين يختلفون في الرأي مع التيار العام عن آرائهم عبر القنوات الرسمية وشتى وسائل الإعلام دون إساءة الظن في الآخرين واتهامهم بمثل الاتهامات المذكورة أعلاه.كما ذكر سابقاً، تكثف وزارة التربية والتعليم برامج نشر الوعي بالنظريات التربوية التي تتضمنها خطط تطوير التعليم في السلطنة والأسس التي تقوم عليها تلك الخطط، وفق الاحتياجات الفعلية لشرائح المجتمع المختلفة، فهناك إصدارات دورية مستمرة مصممة خصيصاً للمعلم مثل نشرة(التطوير التربوي) وإصدارات للتربويين عامة مثل مجلة(رسالة التربية)، وملحق(تواصل) التي تصدر باللغتين العربية والانجليزية ضمن هذه المجلة، وسلسلة كتاب"رسالة التربية" الذي يتناول كل عدد موضوعا معينا، ونشرة أخبار الوزارة، كما أن هناك إصدارات للمتعلم مثل ملحق(نافذة تربوية)، وملحق(YOUTH) الذي تصدره جريدة أوبزيفر باللغة الانجليزية،بالإضافة إلى التقارير ذات الصفة الدولية مثل تقرير"منتصف العقد للتعليم للجميع" الذي قدم في مؤتمر التعليم للجميع لمراجعة منتصف العقد المنعقد بالدوحة في عام2008م، وتقرير"من الإنطلاق إلى النجاح" وهو عبارة عن ندوة عقدت في منظمة اليونسكو في ديسمبر عام2006م بمناسبة مرور ستين عاما على إنشائها، وقد شاركت السلطنة بهذه الندوة لإبراز الجهود التي بذلتها في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة المعظم لتحقيق أهداف التعليم للجميع. بالإضافة إلى تلك الإصدارات هناك تحقيقات صحافية حول شتى الموضوعات لكي تساهم بفاعلية في توضيح مقاصد التطوير التربوي ومغازيه والارتقاء بمستوى النقد في المجال التربوي.
غير أن طبيعة معظم الآراء المتداولة في وسائل الإعلام المقروءة بشأن وضع التعليم في السلطنة تشير إلى أن غالبية من يكتبون في هذا الشأن غير مطلعين بصورة كافية على تلك الإصدارات وما يرد فيها من أخبار، وكما هو معلوم فإن الكاتب لا يكون كاتباً ناجحاً وبناءً ما لم يقرأ ألف كلمة قبل أن يكتب كلمة واحدة. من الأمانة والمسؤولية العلمية والاجتماعية أن يتجنب الكاتب الكتابة المتعجلة وأن يقف على دقائق الأمور وشواردها لكي يقدم للمجتمع كتابة موضوعية هادفة بناءة.
إن هذه الأفكار التي يطرحها البعض بعمومية دون الدخول في تفاصيلها واستعراض سياقاتها التربوية والاجتماعية مرتبطة بنظريات ومسائل تربوية واجتماعية متشعبة وبالغة التعقيد أحياناً، في ظل جهود التطوير التربوي التي بدأت منذ أواسط التسعينيات من القرن الماضي مثل القول بأن(التطوير هو الذي أدى إلى تدني تحصيل الطلاب) ورفض مسألة(عدم رسوب الطلاب) و(خلو المنهاج الدراسي من المادة العلمية الجيدة) والقول بأن هناك(تهميش لبعض المواد) والدعوة إلى(تطبيق نظام العقاب البدني) إلى آخر ذلك مما يقال ويكتب في هذا الصدد.
وبالتالي فإن طرحها بعمومية وبشكل سطحي قد يكون فيه الكثير من التشويه والتضليل
. لنأخذ مثلاً مسألة ربط تدني تحصيل الطلاب الدراسي ببرنامج التعليم الأساسي الجديد! إذا وضعنا هذه المسألة في إطارها الصحيح ينبغي علينا أن نتساءل: هل لدينا فعلاً مخرجات تعليمية تمثل البرنامج الجديد بصورة كاملة حتى نحكم عليها بتدني التحصيل ونعزو ذلك إلى البرنامج الجديد؟ هل النظام التعليمي هو المسؤول الوحيد عن أداء الطلاب في المدارس؟ هل البرنامج السابق قبل التطوير يستطيع اليوم أن يخرج طلاباً بالمواصفات المطلوبة في ضوء التطور الذي يشهده المجتمع العماني؟ وهل القائلون بهذا الرأي اطلعوا على نتائج تحليل البرنامج السابق؟ وكيف نستطيع الجمع بين القول بتدني تحصيل الطلاب وتفوق السلطنة على المستوى الخليجي والعربي في مجال العلوم والرياضيات وفق ما أشرنا أعلاه؟ هناك أسئلة عديدة على هذه الشاكلة ينبغي علينا أن نتعامل معها قبل الإقرار بصحة مسألة الربط بين البرنامج الجديد وتدني تحصيل الطلاب إذا ثبت أن تحصيل الطلاب متدنٍ بالفعل. (يتبع)


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:35 PM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها