![]() |
اقتباس:
هذهِ أحلى رواية قراءتها إلى الأن... تاريخية.. حسية.. وأسلوب تشويق ممتع أنا واقرأها كنت أقارن ذاك الزمان بزماننا وقد لفت انتباه الكثيرين.. من المسيحيين والمسلمين.. إلى التعصب والجرائم التي ترتكب باسم الدين وحاصلة على جائزة البوكر لعام 2009م دمتم بودّ :) |
اقتباس:
شكرا على مرورك الرائع وننتظر كتاب قرأتيه،،لتفيدي به القارئ الكريم |
نساء من عصر التابعين المؤلف : أحمد خليل جمعة الناشر : دار ابن كثير http://www.vipxvip.org/upload/download.php?img=34381 فاطمة بنت الحسين كانت فاطمة - رحمها الله - ذات قلب جريء ، لاتقهرها المواقف من قول الحق أمام أي مخلوق . فقد جاء هذا عندما قُتل أبوها ، وحمل أهل الشام بنات آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم فاطمة وأختها سُكينة وعمتها أم كلثوم بنت علي ، وزينب العقيلية وأدخلن على يزيد بن معاوية : فقالت فاطمة أبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا ؟ قال : بل حرائر ؛ أدخلي على بنات عمك . * أخلاقها ودرر من أقوالها : - إن أخلاق فاطمة بنت الحسين كما رسمها الأولون ومن عرفها وخالطها ، لدليل على أنها في الذّروة العليا في الحياء والعبادة ، فباالإظافة إلى أنها تُمْسِكُ بالمجد من أطرافه ، طرف الأب والأم ، والجد والجدة ، كانت من أرفع الناس حياءً وبُعدًا عن زخارف الدنيا ، وشهد لها بهذا أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك ، فقد روى ابن عساكر في تاريخة أن فاطمة بنت الحسين دخلت مع قواعد قومها على هشام قادمة من المدينة المنورة ، فقال الأبرش الكلبي - وأسمه سعيد بن الوليد - : كان عندي البارحة قومي ، فما كان فيهم أخفر ولاأحيا من فاطمة بنت الحسين . - ومن الأخلاق الفاضلة التي فُطرت عليها فاطمة ، أنها كانت بعيدة عن طريق الشر ، محبة للخير وأهله ، تحرص على فعل الخيرات وتعطي عليها ، وقد توّجت أخلاقها العظيمة بفضيلة الكرم والإحسان إلى الناس . - ولفاطمة - رحمها الله تعالى - أقوال نفيسة تدل على فروة عقلها ، وحسن خبرتها وكمال مروءتها ، وخوفها من الله عزّوجل . ومن بدائع أقوالها التي وعتها كتب المصادر ، أنها جمعت أولادها وقالت لهم : يابني إنه والله مانال أحد من أهل السفه بسفههم ، ولاأدركوا ماأدركوه من لذاتهم إلا وقد أدركه أهل المروءات بمروءاتهم ، فستتروا بجميل ستر الله . * مع عمر بن عبد العزيز : عدم معرفتها بالشر جنّبها الشر . - كانت فاطمة - رحمها الله - في غاية الفضل والدين والذكر والتسبيح الدائم لله سبحانه ، لم تؤثر عنها كلمة واحدة في غير موضعها ، وكانت طاهرة النفس ، نقيّة القلب ، سليمة الصدر ، لاتحمل بغضًا ولاكراهية ، ولم يوغر في صدرها يوم من الأيام على مخلوق ، بل إنها كانت لاتعرف معنى الشر ، ولهذا فقد عظُمت في أعين الناس وخصوصًا عمر بن عبد العزيز ، وكان لها معظّمًا ، يعرفُ قدرها وصلاحها ، فذكرت فاطمة عنده يومًا فقيل : إنها لاتعرف الشر ! فقال عمر - رحمه الله - : عدم معرفتها بالشر جنّبها الشر . .. .. |
تسلم اخي المنازف على الكتاب الجميل..
والطرح الرائع.. |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:45 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها