![]() |
بارك الله فيك ما شاء الله
لي عودة |
أشاطرك الاختيار والراي في أن العولمة الثقافية هي خطر محدق بدأ يتغلغل في نسيج عادتنا وقيمنا الاسلامية فهذه الدول الكبرى عندما تخطط لأستهداف أمة من الامم فأنها لاتستعجل في اعداد الخطط ورسم الخطوط لها بل تتمهل ليكون أثر الخطة ناجح وله مفعول السحري على شعوب تلك الامة وانا الان اتحدث عن الامة العربية والاسلامية التي هيه اصبحت هدفا لهم فتغير نسيجها هو الاساس الذي رسم.فالغزو الثقافي الذي تتعرض له الامة الاسلامية والعربية عنيف جدا وبدأ يأخذ مفعوله في جسدها ويؤرقنا كثيرا فسمح لهم بعولمة ثقافتنا وبغزونا لاننا لم نتمكن من الالتحاق بهم حتى نتمكن من صد هجمتهم الشرسة ضدنا فوسائلنا لمقاومة ذلك الامر ضعيفة لاتصمد امامهم طويلا فالفضاء اصبح ملك لهم يتصرفون على كيفهم في بث سمومهم فليس هنالك رقيبا او حسيبا يقف قاضي بيننا وبينهم بل نحن ومع كل الاسف سهلنا لهم الطريق والعبور ليقتحمون ثقافتنا العربية بحجة التطور ومواكبة عجلة التقدم وباسم الحداثة غير ابهين بالضرر الذي سيلحق بنا ولحق بنا فمن وسائلهم لنشر ثقافتهم الهادمة لنا وقيمهم المنحطة فأن تسيطر الثقافة الجنسية على شباب هذه الامة هيه هدفا من ضمن اهداف ثقافتهم المتعددة التي يسعى الغرب الى تسويقها ولايخفى علينا اليوم بأنه هنالك قنوات فضائية عربية تحضى بدعم مالي غربي وصهيوني هدفه بث الاغراءات ونشر الرذائل بين اوسط الشباب وهم يستهدفون طاقات شبابنا لانهم هم عمود البناء لامتنا العربية فنحج الغرب في ذلك الاستهداف اليوم الرذائل والمفاسد منتشرة حدث ولاحرج الفتاة تطلع مع الشاب ووتتحدث معه بحجة حرية مشروعة وديمقراطية غربية مرفوضة ولكن رفضنا لايجد صدى فهم تمكنوا منا وارجع الى قضية المحطات الغنائية التي تمول بأمول مشبوه والعالم الله بأن مؤسس بعض القنوات غربي ولكن الذي يديرها عربي عربي فمن الطبيعي لشخص لاتهمه في المقام الاول مصلحة امته بل يضع مصلحته فوق كل اعتبار نسى هويته العربية الاسلامية نسى تقاليد مجتمعه وقيمة الحميده التي نص عليها دينه الحنيف مجرد ان تعطيه حفنة من المال وراتب شهري مغري راح يفعل كل شيء من أجل ان يحصد المزيد من الاموال لايعنيه ان تبث قناته مايخالف شرع ربه وقيم مجتمعه وذاته سابقا قبل ان يتحرر ويصهر ثقافته في الثقافة الغربية وبعض القنوات للاسف تمويلها عربي بحت بهدف الربح يبيعون كل شيء الان في قنوات هيه والله على شكل مرقص في عرضها لأغانيها اذن ..انتشار بائعات الهوى الغربيات في خليجنا والكثيرالثقافة الجنسية نجح الغرب في نشرها بنجاح باهر فليس الادل من ذلك الضياع الحادث في هذا الوقت بالتحديد فوسائل الاعلام هيه تسير هذه الثقافة ورخص قيمة الجسد الغربي ليشتريه الشاب العربي ولا ارغب فالابحار بها طويلا فلها مجلدات لوتحدثت عنها اكتفي بعرض جزئية عنها لانتقل الى استنتاجاتي حول ثقافتهم
ثقافة الملابس وقد نجح الغرب في نشر ثقافته هذه بيننا ليأخذ جزء من اهدافه فنرى اليوم تعدد الالبسة المغرية والفاضحة بحق التي لاتتناسب مع قيمنا الاسلامية وقيمنا العربية االاصيلة فأين الخجل والحياء انعدم من المحيط الى الخليج فتجد فتاة ترتدي لبس والعياذ بالله شفاف على الاخر او تلبس ملابسسسسسسسسسسسسسسس مخططه تخطيطا مغري يغريك الشيطان لتجري خلفها لتزيد المفاسد وتنهدم الاخلاق لما ارى هالفئات احزن كثير واقول كيف للعقل العربي ان يركع او ان تؤثر به هذه الامور الغربية في طريقة الالبسة فأقول اين نوووووووووووووووور الاسلام واين نووووووووووووووور العلم الذي انار العرب به العالم يومااااااااااااااا اين ذهب ذرته الرياح ام هذه الاجيال هيه السبب فلماذا لانشغل العقل لحظة للنقذ النفس من رذية وزلة ومن تأثير امة مغرية تريد بهدم كيان امتنا الاسلامية ي سبحان الله كيف يرضى الاب وكيف يرضى االاخ ان ترتدي اخته ثقافة غربية في الملابس فسبحان الله ليس هنالك خجل في ان يطلع الصدر والرجل ! لي عودة لاشرح ثقافة المذهب التي استغلها الغرب لتفرقنا وهم لاتوجد لديهم هذه الثقافة بل هم يسعون من خلال وجودها معنا و تعدد مذاهبنا ان يجزؤون امتنا وان تقع في صراعات وحروب طاحنة لي عودة لأشرح ثقافة الديمقراطية التي على الطراز الغربي المخالفة لديننا و توجد لديهم ويسعون الى نشرها بيننا وهيه فالحقيقة مرفوضة وقد نصهر تلك الثقافات في هذه الثقافة ولكن احببت ان اشرح كل ثقافة على حده |
كذلك لي وقفة
مع ثقافة الفتاة مع الفتى كل هذه الثقافات اجتهادات شخصية مني لثقافات الغرب التي يرغب في نشرها من خلال ثقافة العولمة |
أن أبرز ما يراهن عليه الغرب اليوم في تفتيت الامة العربية وتقسيم المربع الى مربعات صغيرة هو رهانهم على بحث ثقافة المذهبية بيننا وزرع الفتن فهذا مخطط واضح وجليآ ان ننتبه له والتاريخ خير دليل على ذلك ولن اذهب الى حقب وقرون عدة بل سأذكر ما نعيشه ونعايشه جميعا سأقول كلمة وجملة البعض سيقول ما دخل المذهبية في العولمة سأقول له من ظمن اهداف العولمة ان تسود قوة القطب الاوحد فتفتيت الامة العربية سيضعفنا امامهم وسنكون اضعف ممن نحن الان عليه امامهم وسيسهل توغلهم وو.... . المهم سأرجع الى رهانهم الى مذهبية امتنا وقلت راح اسرد تواريخ قريبة لنا انتم تعلمون ماهو المذهب السائد في ايران والخليج والعراق عندما كان الحاكم صدام واقصد قوة المذهب التي كان بالعراق عندما كان صدام رئيس ولكن السائد في العراق من حيث النسبة ماهو سائد بإيران ولكن عندما اخذت العراق اقصد القوة عندما خاض العراق حربه الاولى مع ايران ما يطلق عليها حرب الخليج الاولى سنحت لامريكا والغرب واسرائيل فرصة وهي ان تلعب على بذر بذور الكره والطائفية بيننا فقامت بمد ايران بالسلاح حتى اسرائيل مدة ايران بالسلاح وفي المقابل كانت امريكا والغرب يمد العراق بالسلاح والمال وكانت دول الخليج تدعم العراق في حربه المريرة ضد الجمهورية الاسلامية فدول الخليج اخذت هذه الحرب من جانب مذهبي خافت من انتشار الثورة اليها وكما قلت كانت امريكا و......يمدن ايران وفي نفس الوقت العراق وخلتهم يقاتلون بعض فزاد التوتر الطائفي المذهبي الى يومنا هذا والخلافات المذهبية كانت سائدة من قديم الزمان ليست وليدة اللحظة ولكن امريكا والغرب يلعب في وترها والان حاصل فالعراق كمثال ثاني الاستخبارات الامريكية والموساد يضرب معلم يخص فئة ثم يفعل المثل مع الاخر حتى الان العراق على شفى حرب طائفية راح تأكل الاخضر واليابس ولن يسلم منها الخليج وكذلك لبنان يجسد الامثلةةة امريكا وفرنسا وغيرها ضد حزب الله ومع المولاة وانتم تعرفون اين ينتمي ذاك وهؤلاء وبتفرقنا وتناحرنا تنجح امريكا وغيرها في تحقيق ماربها بالله عليكممممممممممممممممممم في بيوم من الايام شفتم صهيوني يناصر مسلم ضد صهيوووني في بيوم من الايام شفتم مسيحي يناصر مسلم ضد مسيحي غير العرب مسلم يناصر صهيوني ضد مسلم وسالفة حزب الله انتم تعرفونها سبحان الله تعالى
بالامس شتهدة فلم وثائقي عضو بالكونغرس الامريكي يقول لامراة بالحرف الواحد ((أمريكا ليس لديها أصدقا أمريكا لديها مصالح فقط فقط ولن نرسل جنود المارينز لكي يأتون الينا في توابيت فعندما تكون هنالك مصلحة لنا سنرسلهم حينها)) وحنا فرحانيين كثير بأنه امريكا تساهم في حل قضية لبنان وغيرها سأقول وهم وهم بوهم وامريكا يوم شافت بمنطقتنا مصلحة لهم رسلت المارينز وارسلتهم المقاومة العراقية في توابيت لهم وعلى الرغم من ذلك يرسلون جنودهم لان لهم مصالح هنا وغيرهم ولكن عندما تطالبه تلك المراة لأرسال جنودا الى روندا التي حدثت بها الابادة الجماعية والتي يؤرخها التاريخ لم يرسلون وهذه الابادة حدثت سابقا ولكن استحضرت قول ذلك العضو لتلك المراة لسرده لكم لتعرفون حقيقة امريكا الزائفة وكلنا نعرفها....وثقافة المذهبية رهان تراهن عليه تلك الدول لنهدم حضارتنا بأنفسنا ولنسلب خصوصياتنا القائمة على نبذ الخلافات والتاعيش السلمي وو..... ولنطمر ماضينا لتأتي عولمة امريكا فترسم معالم حضارتنا حسب تصورتها بعدما قاتلنا بعضنا البعض ولم يعد لنا ماضي,,,,....وثقافة المذهبية التي تستغلها امريكا تريدنا ان نكون اضعف من الاضعف وفعلن هذا حاصل اصبحنا متفرقين وعاجزين عن حل خلافاتنا العربية بسبب سم المذهبية التي تبثه امريكا وللاسف يسر الكثير معها ويصدق امريكا لنقتل اخواننا فسبحان الله وتر حساس تمكنت امريكا وغيرها من ان تستغله بذكاء وسرقت البصيرة منا لتتركنا في خلاف....وزيارة بوش الى المنطقة كان يوس زعماء الخليج ويحرضهم ضد ايران ويذكرهم بمخاطر ايران على المنطقة سبحان الله عليه هالظالم وان حدثت انا متأكد دول خليجية راح تشارك وتدعم امريكا بهدف طائفي فقط فقط ترسم امريكا الخطط لتهدم حضارتنا وتفرقنا عن بعضنا ونحن اداة ننفذ تلك الخطط |
ثقافة الديمقراطية فهي واضحة لنا ولكم جميعا تتخذ الكثير من الشعارات الزائفة مواكبة التطور والتقدم والسير في ركب عجلة التقدم والحداثة في الكثير من الامورررررررر والثقافات اللي ذكرتها تنطوي تحت هذا الشعار الكبيرالديمقراطية
ثقافة الفتاة مع الفتى وانتم تعرفونها خروج الفتاة مع الفتى لقضاء امتع الاوقات ننسى الدين وما يحث عليه والقيم والعادات نتركها وهنالكم شواهد فتيات خليجيات يطلعن مع شباب ليس لما اعتدنا ان نعرفه جميعا من خروجهم ولكن افدح من ذلك يركبن مع الشباب يوم يخمسون تفحيط اول مرة بحياتي اسمع هالشي واللي نطق به قناة السعودية في برنامج99 يوم الاثنين في القناة الرياضية س11 مساءا او 10 لاني خارج من غرفتي فشفت اخي يتابعه ولم انظر الى الساعة بس بتأكد وبعطيكم التوقيت يناقش قضايا وهموم المجتمع السعودي وهنالك هيئات دينية تختص بهالامور ومعاقبة مرتكبها استغربت من المشايخ اللي مستضيفهم المقدم قلت معقووولة لهالدرجة وصلت المواصيل ما استطيع اكذبه لان كادت دموع عيونه تسقط وصوته حزين كثيرا لما يوجه نصائح للفتيات فقلت بسرررررررررعة الحمدلله في السلطنة بعد ما وصلنا الى هالمواصيل بان تخرج الفتيات مع الشباب لتفحيط تقص شعرها مثل الولد وتلبس جنز وتركب في سيارته واللي يقول الشيخ يطلعن يحششن وياهم. عاد فعلا اوروبا اللي يحصل في الوطن العربي اوروبا نعرف بانه الفتاة تطلع وتسوي وغيرها وهاهم الاوروبين يسوقون ثقافتهم لنا ونحن نرحب بها ولانقاومها بل نسوق لهم ثقافة النفططططططططططط والغاز وهم يسوقون ما يدمر الراسحلوو والله عيش وشوف وياما بنشوف الكتير يعم فمن سينقذ هذه الامة الان قبل الغد ما سمعت رد على الرغم رسلت صوت ولم ياتي حتى الصدى وانا متأكد صوتي وصل الحد الذي من خلاله يحدث الصدى17مترا ولكن حتى لو حد سمع مستحيل يرد (( في الاخير موفقة أختي في اختيار ثقافة العولمة هي الاشد والاخطر لانها بنظري وبنظرتي القاصررة تسيطر على العقل بينما الاقتصادية تسيطر علىالارض واخطر شيء السيطرة على العقل فمن خلال العقل سنمنع السيطر على الارض فكيف فكيف نمنع السيطرة على الارض اذا تمت السيطرة على العقل)) غدا ساطرح لكي اختي أهداف العولمة و سلبياتها و ايجابياتها |
كنت فيضًا من الثروة الفكرية وشلالا تتدفق منه الحروفــ ..ومنبعًا تصب بفكركـ في وادي من أودية الثقافة .. جوّلتنا بسياحة بين ردهات نوازل العالم وقضاياه المعاصرة .. بارك الله لك وليقظتك الفكرية والعلمية ومدى غيرتك على الدين الإسلامي وقيمه .. إذن مايحدث في العالم أشبهه تماما بمثابة زيادة الضغط داخل الغلاية عند إغلاق صماماتها وزيادة حرارة اللهب تحتها يكون الانفجار العظيم في النهاية ..هذا هو ماتحدثه الدول الكبرى في سعيها الحثيث في تدمير كل ماله صلة بالروح والجسد والعقل للإنسان العربي وغيره ..لتجعله ذائبا في بوتقتها الثقافية .. أعجبتني الثقافات التي أسردتها بجهدك الشخصي الرائع ثقافة الفتى والفتاة الذين أصبحوا كفقاعات تتطاير في الهواء يسيرهم التيار المؤثر أيما اتجاه يريده الهواء .. قبل أن نتابع معك ماتنوي تكملته ..فقط أود وضع عملية تحصين من سموم العولمة وماهو دورنا كجيل مسلم مؤمن للتصدي لها ونأخذ ماينفعنا ويتوافق مع قيمنا وأخلاقنا وديينا الحنيف .. أم برأيك أدرجه في نهاية حديثنا عن العولمة لتكون على شكل توصيات:متفكر: |
اقتباس:
تذكرت شلالات (نياجارا) :لسان: الواقع بين الولايات المتحدة الامريكية وكندا...يكفي مديح ترى نحن العرب مشهووووووووورين بالمجاملات لولا= (ام) حقيقة أستاهل ذلك الكم الهائل المنثور كالدرر من كلمات المدح:عيار:مرسي التوصيات لتلافي ماهو مضر بالعولمة أتمنى أن يترك في اخر الحوار لتكون أخر ورقة ليسدل الستار عن العولمة وسيأتي سؤالي بعدها..والاسلام لايمانع في أخذ المفيد من العولمة فالعولمة ليست شرا كلها وليست خيرا كلها..ولي أضافة في ورقتك الاخيرة لأضيف موقفي من العولمة.. |
أهداف العولمة:
لا يوجد هدف محدد للعولمة فالعولمة يمكن أن تقفز من هدف إلى آخر تبعا لمنظور المستهدف من العولمة . ويمكن تلخيص الأهداف الحقيقية للعولمة في: 1- التحكم في الاقتصاد العالمي وإخضاعه لمصالح الدول الكبرى ، وذلك ما يؤدي إلى القضاء على اقتصاد العالم الثالث ونهبه بطريقة غير مشروعة تسمى بحرية السوق ، وإلا كيف يمكن الجمع على صعيد الاقتصاد بين دولة قوية مثل أمريكا ودولة من دول أفريقيا الوسطى . 2- الهيمنة السياسية على دول العالم الثالث وإعادتها إلى الاستعمار القديم ولكن بصورة حديثة تتفق مع عصر العولمة ، صورة لا تستشعر فيها الدول ما كانت تستشعره في فترة الاستعمار العسكري فهو استعمار بلا جنود ولا أسلحة ، وإن كانت القوة العسكرية سوف تستمر في يد الدول الكبرى وحدها وتحرم منها جميع الدول الأخرى ، وذلك ضماناً لتسيس الدول الصغرى . 3- التذويب الحضاري لسائر الحضارات التي تحمل قيماً مضادة لقيم الحضارة الغربية وخصوصاً الحضارات الشرقية مثل الحضارة الإسلامية والحضارة الصينية . 4- ولا شك أن هذا الهدف الأخير ينطوي على هدف أكثر خطورة وهو القضاء على الإسلام باعتباره المحرك الأول لهذه الحضارة ، وهذا ما صرح به نيكسون في كتابه الفرصة الأخيرة حين قال : إنه بعد سقوط الشيوعية لم يعد هناك عدو سوى الإسلام . 5- القضاء على العروبة باعتبارها رابطة قومية مضادة لحركة العولمة التي تستلزم القضاء على أي رابطة غير الانتماء لفكرة الإنسانية ، فالوحدة العربية والقومية العربية مصطلحات ينبغي أن تختفي في عصر العولمة ، لأنها تشكل خطراً عليها باعتبارها عنصراً من عناصر القوة التي يمكن أن توحد العرب سياسياً واقتصادياً ، وتمكنهم من الوقوف أمام هذا السيل الجارف الذي ينتظرهم من العولمة . 6- القضاء على المشاعر الوطنية داخل الدولة ومحاولة ربط الإنسان بالعالم لا بالدولة في محاولة إسقاط هيبة الدولة القطرية. وهكذا نلاحظ أن أهداف العولمة وفوائدها تصب في مصلحة الدول الكبرى وخصوصاً أمريكا التي تقود المعسكر الغربي اليوم ، وهذا يستلزم منا أن نوحد موقفنا ، وأن نتوحد اقتصادياً ، فكل دولة من دولنا لها مميزاتها الخاصة وباكتمال هذه المميزات نستطيع أن نجابه العولمة كدولة واحدة لا كدويلات منفصلة تذوب في تيار العولمة الجاف والشركات العملاقة والمتعددة الجنسيات التي تدعمها بنوك ضخمة رأسمال البنك الواحد يساوي رأسمال البنوك العربية مجتمعة. بعد النظر في الأهداف يمكننا أن نستنتج أن للعولمة وجهين الأبيض المشرق و الأسود المظلم ، وهنا لابد أن نرى سلبيات وايجابيات هذه العولمة . |
لي عودة لاحقه لذكر السلبيات والايجابيات عسى ان نستفيد جميعا
|
. سلبيات العولمة :أثار الكتاب والمفكرون المصطلح الآخر للعولمة وهو (ألأمركة) وذلك استناداً إلى تصريحات وسياسات وخطط أمريكية في العالم. أوضح يوماً أحد فلاسفة الغرب المعاصرين محذراً من العولمة قائلاً: "إذا كانت البراءة تظهر في عموميات العولمة فان الشياطين تختبئ في تفاصيلها". نذكر منها:
1-الإخفاق في تحقيق نسب نمو مرتفعة، وتفاقم مشكلة البطالة في العالم فمن المتوقع أن يرتفع معدل البطالة في العالم إلى الضعف خلال السنوات القليلة القادمة. فالمنافسة في الاقتصاد المعولم لا تعرف الرحمة، ولم يعد هناك فرص عمل، وقد أخذ قسم كبير من العمال والموظفين يتحول من عقود عمل نظامية إلى عقود عمل مؤقتة من حيث عدد ساعات العمل أو من حيث مدة العقد. كما أن الأجور في انخفاض مستمر. 2- القضاء على الطبقة الوسطى وتحويلها إلى طبقة فقيرة، وهي الطبقة النشطة ثقافياً وسياسياً واجتماعياً في المجتمعات المدنية، وهي التي وقفت في وجه تيارات التطرف وقاومت قوى الاستغلال والاحتكار تاريخياً. 3ـ تهديد النظام الديمقراطي في المجتمعات الليبرالية وخضوع معظم الدول النامية لسيطرة المنظمات المالية الدولية وانشغال رجال السلطة فيها بمكافحة البطالة والعنف والجريمة والأوبئة القاتلة. 4ـ زيادة الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة في المجالات الاقتصادية والثقافية والتكنولوجيا. ويضم العالم حالياً أكبر نسبة للفقراء من مجمل سكان الأرض هي الأعلى في التاريخ. 5ـ إهمال البيئة والتضحية بها. فمن المتوقع أن ترتفع كمية الغازات الملوثة للبيئة بمقدار يتراوح بين 45ـ 90%. وأصبح ارتفاع مستوى البحار لا مفر منه إذا بقيت كمية غاز ثاني أوكسيد الكربون ترتفع بهذه النسبة. وهذا يهدد المدن الساحلية، إذ أن أربعة أخماس التجمعات السكانية التي يزيد عدد سكانها عن نصف مليون نسمة تقع بالقرب من السواحل.. 6- هيمنة الثقافة الاستهلاكية وتهميش الثقافات الأخرى. 7- ظهور طبقة فاحشة الثراء تسكن في أحياء خاصة تحت الحراسة المشددة. 8- إحتمال تفاقم الحروب الداخلية والإقليمية في الدول لعد الاستقرار في النظام العالمي والأنظمة الداخلية في تلك البلدان. 9- نقل الصناعات من الدول الرأسمالية الغنية إلى دول أخرى لأستغلال الأيدي العاملة الرخيصة ولتفادي تلوث البيئة في البلدان الغنية. |
. إيجابيات العولمة :
عند إثارة هذه المشكلات والتحولات الاجتماعية لا يعني ذلك غياب التطور التكنولوجي الإيجابي. إن له إيجابيات كثيرة لا مجال لذكرها، فالتكنولوجيا، مثلاً تحول الصحراء إلى واحة، في الوقت الذي تستطيع فيه أن تحوّل الواحة إلى صحراء. وفي مجال التكنولوجيا والتطور في النطاق التربوي، علينا أن لا ننسى ما قدمته العولمة من حدوث ثقة بالعلم وبالتالي التطور في مجال التكنولوجيا. وأيضا العولمة عمقت الروابط بين الدول, فبانتشار الشركات متعددة الجنسيات وفتح منافذ التجارة الحرة فكل هذه أدت إلى تعميق الروابط بين الدول وتشجيع التنافس التجاري والعلمي, وتحويل الشعور بالانتماء من الحالة الخاصة إلى الحالة العامة. لكن هذه الإشكاليات والتحولات الإيجابية والسلبية تضعنا أمام التساؤل والسؤال. ما التقدم؟ وأين نحن من العولمة وتأثيراته الاجتماعية علينا وفي مجتمعنا؟ وكما يقول بعض المفكرين: نحن أمام خطين وهما: خط كان يخشى أن يتحول الإنسان إلى ما يشبه الآلة وخط آخر صار يخشى إن تتحول الآلة إلى ما يشبه الإنسان. 1- ترتبط العولمة أشد الأرتباط بالثورة المعلوماتية الحديثة والثورة العلمية والتكنلوجية إلتي جعلت العالم أكثر قربا وأكثر اندماجا وأكثر تأثرا ببعضه البعض فهي سهلت حركة الأفراد والمنتجات ورأس المال وتدفق المعلومات والخدمات وهي التي ساهمت في إنتقال الثقافات بين الشعوب. 2- لقد جددت العولمة الثقة في العلم والتكنلوجيا.وأكدت أن هذا العصر عصر العلم والثورات العلمية إذ أن هنالك اختراع أو اكتشاف كل دقيقتين و7مليون معلوماتية يومين تولد لنا . 3- لقد جددت العولمة الأعتقاد السائد بأن سر التفوق ومفتاح التقدم والنجاح والوصول إلى مصافي الدول المتقدمة والقوية يكمن في العلم. 4- إزدياد احترام الشعوب للعلم والثورات العلمية في عصر العولمة . 5- إنفتاح الأسواق العالمية على بعضها وإنتقال السلع بحرية سيعمق الروابط التجارية بين الدول وسيساعد على الاستهلاك أكبر كمية من السلع. 6- في عصر العولمة تنشط الأستثمارات وتدخل التكنلوجيا إلى الدول النامية نظرا لرخص الأيدي العاملة وتقدم التسهيلات للشركات المتعددة الجنسية . 7- إن اشتداد حمى المنافسة في عصر العولمة في مختلف المجالات سيكون حافزآ للدول النامية على إجراء إصلاحات هيكلية في أنظمتها المختلفة لرفع قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية . |
تأثير العولمة على التربية والتعليم :
إن العولمة كظاهرة ذات أبعاد ومستويات متعددة تهدف إلى دمج العالم دمجاً نمطياً من خلال تعميم نماذج معيّنة، لذلك سعى منظّروها (منظّرو العولمة) إلى صنع آليات خاصة بها، وذلك من أجل "تفعيل" دورها المعرفي والثقافي، فانصب هذا الجهد على مجالي التربية والتعليم أخيراً بعد أن كان الجهد اقتصادياً وسياسياً وإعلامياً باعتبار أن التربية والتعليم هما الوسيلة التي يمكن من خلالها نشر "الفكر العولمي" إذا وجد حقاً هذا الفكر. فما هي الآليات المعتمدة عالمياً في تسويق "المعرفة العولمية" التي تؤثّر بالضرورة في التمشي التربوي في العالم، باعتبار أن هذا الشأن (التربوي التعليمي) ليس شأناً وطنياً أو محلياً ضيقاً حسب الأمريكي وإنما هو شأن عالمي يُلامس الأمن والسلام العالميين، وحسب "العولميين" هو شأن يتَّسم ب"الانفتاح"؟! لقد حرصت الولايات المتحدة الأمريكية على السيطرة على المؤسسات الدولية ذات الاختصاص، مثل: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) وحاولت التوغّل في منظمات إقليمية أخرى ذات طابع تربوي وثقافي مثل: المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة،... وقد سعت كذلك إلى توجيه نشاطات هيئات دولية أخرى ذات طابع اقتصادي: صندوق النقد الدولي، البنك الدولي... من أجل جعلها أدوات سيطرة، وذلك من خلال توجيه جهودها الخاصة إلى خدمة نمطٍ معيَّن من التمشّي المعرفي والثقافي والتربوي والتعليمي لبلدان أخرى في العالم. لقد أخذت هذه الظاهرة في التزايد باطراد مستمر بعد هجمات الحادي عشر من أيلول في واشنطن ونيويورك، حيث تبدلت السياسة الأمريكية من الدبلوماسية إلى المجابهة الفاقعة التي لا تقبل التأويل السياسي أو التأجيل حتّى. وبدأ النّسر الأعرج يرى العالم بعين واحدة، وأن على الطيور الأخرى أن تخرّب أعشاشها بنفسها لأنها تفرّخ طيوراً قد تكسر أجنحة النّسر نفسه وتهدم عشّه المتفكك أصلاً. |
اتمنى الاسفادة لنا ولي عودة لاستكمال النقاط الاخرى
|
كنتُ أريد أن أناقش كل جزئية منفردة لكنك أدمجت الجزيئات على بعضها ..جميلٌ أن نتروى قليلا في الشرب المعلوماتي :متفكر:.. تحدثت علن أهداف العولمة أرى أن أهدافها ليست مقتصرة على مجال واحد فقط بل شملت عدة مجالات سياسيا واقتصاديا وفكريا وتكنولوجيا وتاريخيا وحضاريا ..كلٌ قد علم صلاته وتسبيحه .. والهدف الأكبر ينصبُّ للقضاء على الإسلام لأنه دين الوسطية ومنبر التسامح فهو المستهدف الأول والأخير لكن بوجود القرآن العظيم فلن يستطيعوا أن يحققوا منالهم المبتغى .. بالإضافة لسلبيات وإيجابيات العولمة والتي أعجبتني مقولة أحد كتاب الغرب : "إذا كانت البراءة تظهر في عموميات العولمة فان الشياطين تختبئ في تفاصيلها"..سبحان الله لا تغرنا شكليات العولمة التي هي كوهم برّاق وخيال محبب للنفس .. فهي كما أشرت أيضا : تحول الصحراء إلى واحةٍ، في الوقت الذي تستطيع فيه أن تحوّل الواحة إلى صحراء..يعني سلاح ذو حدين..فهي إن توظف الثورة العلمية والمعلوماتية والتكنولوجية لصالح قيمها وتوجهاتها الثقافية وفرض ثقافة كونية مرتبطة بنموذج الحضارة الغربية ..فيكون لنا تأثرا وتأثيرا بها إلا أنه فوق ذلك تظل لنا خصوصيتنا الثقافية العربية والإسلامية بثوابتها الأصيلة .. وبتأثير العولمة على التربية والتعليم لأنها أحد عناصرالثقافة المستهدفة ..فلا بد من تكوين فلسفة تربوية واضحة لتوجه المسار بنجاح ..ونرى عالم التعليم اليوم معا في عالمنا العربي الذي يسطير فيه روح التلقين دون اكتشاف عناصر الإبداع والتميز وضعف التفكير النقدي بالإضافة إلى ضعف النظرة المستقبلية لتعليم فعال يقود إلى التحديث والتطوير .. نتابع معكــ ماتود تكملته لنطرح معا بعضَ التوصيات .. جزاك الله خيرا .. |
اقتباس:
ما اراه سيحدث العولمة ستبيد ثقافات الشعوب وهيه الان تأخذ فعلتها فالكثير من ثقافات شعوب العالم اذا كان لسان العربي الذي ينطق عربي بلغة القران خلطت به العربي والغربي ولكن لن يحدث ذلك الامر اليوم ولكن يحتاج بنظري الى عدة قرون عندها نحن قد لانكون هنا نكتب وننثر كل حين (( لا اقصد لغتنا بل لغات الاخرين)..لا ادري هل الثقافة العربية الاسلامية بمنأى بنظري لا لا فالتأثير بات واضح ولكن الحمدلله اللغة العربية محصنة محصنة ومستعصية بوعد من رب السموات عندما نقلب صفحات التاريخ نتذكر الابادة للكثير من الحضارات الهنود الحمر وحضارة الانكا وغيرها ابيدة بقوة السلاح والنار حضارات عريقة سحقت سبحان الله ولكن اليوم ليس الحرب سلاح بل وسائل التكنلوجية هيه السلاح الفعال واقوى مفعولا واقل خسائرا من الحروب العالم قرية صغيرة فلا بد أن يكون متماسكا ومترابطا ضمن أسس ثابتة وحقيقية لمواجهة تلك المخططات التي ترمي الى الكثير ولكن على الرغم كون هذا العالم قرية صغيرة قد أصبح صعب السيطرة عليه على الرغم من صغرة ..والسبب العولمة ولكن الشعوب السابقة لاتعرف بأنه سيأتي يوما ويطلق على حروبهم وايدلوجياتهم التي كل جماعة تحاول تثبيتها بأسم العولمة |
سؤال التوصيات في اسفل الفقرة فلنطرح التوصيات في وقت أخر يرحل لاني كثير مشغول هالايام المقبلة فكر في التوصيات
أصبحت العولمة واقعا لا مفر منة فمن ذا الذي يكون مسئولا عن هذه الظاهرة فهي مسؤولية تقع على عاتقنا بما تفرضه علينا من سلبيات تكاد أن تثقل كاهلنا ولكن لا يمكن تجاهل أو نسيان ما قدمته من ثورة علمية وتكنولوجية في مجال العلم والمعرفة فهي سلاح ذو حدين المغزى منة والهدف هو نشر القيم والمبادئ الغربية وهذا لا يمنعنا من أخذ ما ينفعنا ويمكن أن نستفيد منة ونبذ ما هو ضار لمصلحة الفرد والمجتمعولكن في ظل العولمة ومواكبة عصر التطور أين هو موقع الدول العربية والإسلامية في خضم إعصار العولمة لموجهته؟ و ما هو دور كل فرد في مواجهة الأمر الواقع؟ |
قلتُ من قبل ذلك أننا ليس بمعزلٍ عما يحدث في العالم وأن الدول العربية ذات الموقع الإستراتيجي ستتأثر بإعصار العولمة الذي إما يهشم ويكسر كل مايوجد أمامه وإما أن يكون كسحب متجمعة تساقط بأمطار خيرها على الدول .. دورنا نحن كأفراد .. لا بد من الاهتمام من الهوية الثقافية منذ الصغر من خلال التنشئة الاجتماعية التي تكسب الأطفال من خلالها القيم الدينية الإسلامية القائمة على حب الأخلاق الإسلامية الفاضلة والتسامح والمودة وطلب العلم .. وأيضا نستغل التقنيات الحديثة في إنتاج أفلام ومواد ثقافية تصلح النشء ..وتزرع فيهم حب الله سبحانه تعالى من خلال التأمل والتفكر في ملكوته العظيم.. وتكوين حوار ثقافي بين الشباب من خلال علماء الدين والمثقفين لتوجيههم إلى كنوز الثقافة والمحافظة عليها في ضوء العولمة وإشعارهم بقيمتهم ودور المستقبل في خدمة وطنهم ومواطنيهم .. لذلك نأخذ مايتناسب و هويتنا وظروفنا وثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا فالحكمة ضالة المسلم أنّا وجدها فهو أحق بها ..ولا نسارع بالذوبان في العولمة وسلبياتها .. أيضا أنا سأفكر في بعض من التوصيات ونتقاسمها شطرا بشطرا :متفكر:.. |
هل ستكون أول من ألقى حبال توصياتكــ أم نكون أول من ألقى .. لا عليه سأكون أول من ألقى لأنني سأبتعد عن السبلة لفترة قد تطول أوقد تقصر وبعدها سنلتقي على بساط الحوار مرة أخرى مع سؤالكــ الذي نترقبه .. بعد أن كنتَ سماءا مدرارا من الكمّ الهائل من الغيث والذي تشبعت به أرض عقليتي ..خرجتُ ببعضٍ من التوصيات ندرجها تباعا .. المحافظة على هويتنا الثقافية والتي تتشكل تاريخيا وجغرافيا وبيئيا وسكانيا ،ثقافة ولغة ،ومعتقدات ..وتقاليد وعاادات ..قيما وأخلاقيات ..نظما وتشريعات ..حتى في مسائل الحياة وطرائق العيش ..وعلاقة الإنسان بأخيه ..وبالمجمتع وبالكون بأكمله .. وتتم المحافظة من خلال التعاون والاندماج بين الدول العربية والإسلامية مع الثقافات الأخرى المفيدة لإكمال ثقافتنا وحضارتنا .. توظيف الإعلام واستخدامه كأداة للتقريب بين الشعوب وتطهيره من دنس ما ينجس العقول بعرض برامج تنفع الشباب لتكثيف الإحاطة بهم وإتاحة الفرصة لإطلاعهم على جذور ثقافتهم وكيفية التعامل مع ظاهرة العولمة.. إعادة النظر في التربية العربية لتنصب في فلسفة تربوية واضحة للبحث في مناجم الإبداع وإتقان أسلوب الحوار الهادف مع الغير وتقوية التفكير النقدي ومناهج مناسبة لمستويات الطلبة وأفكارهم ومرتبطة بمايحيط واقعهم وذلك لأجل تعليم فعال متحدث .. إيجاد حصانة ذاتية دون رقابة من الغير لأن بناء الرقابة الذاتية والأخلاقية أفضل فكلٌ يزرع الوازع الديني في نفسه متلافيا السلبيات التي تهدد المجمتع..ولدعم الموروث الديني والأخلاقي بالمجتمع.. يكفي ذلك والشطر الباقي لكــ ..بشيء من التلخيص يكون أفضل .. ونختم بعدها حديثنا المتسلسل عن العولمة وكل مايخصها .. دمتم بخير:) .. |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:08 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها