![]() |
اقتباس:
على العموم إذا كانت العلمانية هي على حسب تعريفك لا ترفض الإسلام وإنما ترفض المذاهب والأحزاب المتعصبة والمتشددة فهذا أمر طيب ولا أحد ينكره ولكن !! لماذا لا تجعل العلمانية شعارها نريد إسلاماً صحيحاً سمحاً يحكمه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ويستطيع الإندماج والوضع العالمي وفقاً للشريعة الصالحة لكل زمان ومكان . تحياتي ،، |
الامامة الاباضية أكبر تجربة ديموقراطية في التاريخ
وليخسأ العلمانيون والمتطرفون ومن سار على نهجهم الى يوم الدين ولاننسى ان الاباضية في كل زمان ومكان يثورون على الظلم والطغيان مستندين الى حقائق مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة الإباضية لا يستحلون دماء المسلمين ولا أخذ شيء من أموالهم عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها )) الخ . فمال المسلم ودمه حرام إلا من استثناه الشرع في إباحة دمه وهم البغاة في قوله تعالى ](فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ) وهم من خرج على الإمام العدل الذي اختاره المسلمون عن شورى . أما من تغلب على الخلافة من ظالم يوم الناس سوء العذاب ، أو يتعدى عليهم وعلى أموالهم فيجوز الخروج عليه لمن استطاع لإزالة ظلمه عن الناس أو الخروج لإقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقوة ، ولو على الظلمة من باب قولة صلى الله عليه وسلم : ([( من رأي منكم منكرا فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )) فللإباضية ثورات لا تعدوا أحد هذه الجوانب لكن لا يستحلون من أموال الناس شيئا ولو مع ذلك . I] ثورات أبي بلال –رحمه الله هو أحد أئمة المذهب من بني تميم ، وكان صديقا وملازما لجابر رحمه الله ويصد عن رأيه ، وهو ممن شهد صفين والنهروان . وهو ممن أنكر التحكيم ، وكان شديدا في دين الله وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد دخل هو جابر رحمهما الله على عائشة رضي الله عنها وعاتباها على ما كان منها يوم الجمل فاعترفت بخطئها وتابت ، وهو أول من ابتدع طريقة الشراء ، عندما اشتد ظلم بني أمية وذلك عند ولاية زياد على البصرة . فقتل البلجاءا وهي امرأة من الإباضية وشى بها فقتلها ومثل بها ورماها في السوق . فجمع أبو بلال لفيفا من أصحابه ذوي الغيرة الدينية ، وقال والله ما يسعنا المقام بين هؤلاء الظالمين ، والله إن الصبر على هذا العظيم وإن تجريد السيف وإخافة السبيل لأعظم ، ولكننا ننتبذ عنهم ولا نقاتل إلا من قاتلنا ، ورغبهم في الجهاد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأن يعزموا على أنفسهم ألا يرجعوا إلا إذا بقي منهم ثلاثة ، وذلك أخذا من قوله تعالى (( أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )) الخ . وانطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم (( أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر )) فاجتمعوا في نحو من أربعين وذلك سنة 58هـ في عهد عبدالله بن زياد وخرجوا إلى ناحية الأهواز فمرت بهم قافلة متوجهة لبيت المال بالبصرة فأخذوا منها أعطياتهم وتركوا الباقي فلما علم بهم زيادا أرسل إليهم أسلم بن زرعه في ألفين فهزمتهم الشراة ، ثم أرسل إليهم أربعة آلاف مع عباد بن حصرم ، فكادت الدائرة تكون عليهم ، فركنوا إلى الغدر حيث اتفق مع أبي بلال أن لا يكون حرب يوم الجمعة ، ولما كن الشراة في الصلاة انقضوا عليهم ، وقضوا على ثورتهم فاستشهد أبو بلال وغالب أصحابه رحمهم الله |
اقتباس:
اسلاما صحيحا ... ومن يقود هذا الاسلام؟؟!! رجال الدين، أم المعارضة السياسية، أم البرجوازيون، أم العسكر أمثال برويز مشرف.... المشكلة ليست في الاسلام، ، وانما في بعض المسلمين.. |
أما المفترين الذين يقولون ان الامامة لاتناسب الاثلة صغيرة فلماذا لايفسر لنا نجاح الامامة الاباضية لمدة 12 قرنا هل السبب عائد الى ان عمان كانت تدين بمذهب واحد ام ان اصحاب الامام كانوا نعم القائدة ونعم الفاتحين
واليكم مثال على هذا الامام الجلندى بن مسعود مؤهلات الإمام الجلندى بن مسعود: هو الجلندى بن مسعود بن جيفر بن جلندى أحد بني الجلندى بن المستكبر بن مسعود بن الحرار بن عبد عز بن معولة بن شمس ملوك عمان بعد مالك بن الفهم . حيث قال المؤرح نور الدين السالمي : ( وقد غلط من نسبه إلى غير ذلك). وبسبب نسبه الطيب الذكر لدى العمانيين ، حيث انه من سلالة قبيلة الأزد الذي ينسب إليه عديد من أحياء العرب على حد قول المؤرخين ( وأعلم أن الأزد من أعظم الأحياء وأكثرها بطوناً وأمدها فروعاً) رجحت كفة أمامته عن غيره.وخاصة لما عرف عن الأزد من الشجاعة والإقدام عبر تاريخها و موقفها التاريخي من دعوة رسول الله ، حيث انهم دخول الإسلام طوعاً ومن دون قتال لما تبين لهم صدق الدعوة الإسلامية ، وحسن معاملتهم لعمال الرسول في عمان. أيضاً كان لسلامة الإمامة خَلقياً دور، حيث انه كان صحيح السمع والبصر والبدن وهذه إحدى الشروط التي تتطلبها شروط الإمام في المذهب الأباضي. وما توافر فيه من صفات خُلقية عظيمة حيث اتصف بالشجاعة والعلم والإقدام والمعروف والعدل والإحسان والصدق والاقتصاد والبصيرة الفذة والورع والزهد والعبادة حتى قيل فيه التالي: ( لا نعلم من أئمة المسلمين بعمان أفضل من سعيد بن عبدالله إلا أن يكون الجلندى بن مسعود ) وقد شارك الإمام في بيعة عبدالله بن يحيى ( طالب الحق ) في اليمن ولكن هذه إمامة سقطت بعد عام من قيامها بسبب عجلة قوادها في التوسع السريع . ومن الجدير بالذكر أن المؤهلات العلمية للجلندى بن مسعود لها دور لا يخفى على أحد ، حيث انه عالم له مكانته بين العلماء وله صوته المسموع . |
أرجو أن لا يتحول الموضوع إلى لمز وهمز في عقيدة الإباضية أهل الحق والإستقامة فهي واضحة وضوح الشمس مصدرها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. لن أدخل في النقاش لأن بضاعتي قليلة ولكن أختصر القول أن تاريخ عمان أرتبط بالإمامة الإباضية التي شكلت الإمبراطورية العمانية وصدت غزوات الجبابرة من الأمويين والعباسيين وغيرهم ممن أرادوا العبث بهذه الأرض الطاهرة .. كل كتب التاريخ تتحدث عن الإزدهار الإقتصادي والعسكري وانتشار العدل والعلم لعمان في عهد الإمامة أمّا ما حدث في بعض الفترات من حروب قبلية فهو مردها إلى تعصب بعض القبائل ولجوء البعض من الطامعين للسلطة الى العدو الخارجي مثلما حدث في نهاية الإمامة اليعربية .. أشار البعض أن الإمامة اليعربية كانت وراثية وهذا خطأ فادح فتقاليد تعيين الإمام تخضع لشروط دقيقة لاتنطبق إلا على رجل صالح عالم بأمور دينه تقي شجاع وغيرها وهذه الصفات قلما تجدها إلا في أبناء الأئمة والعلماء لذلك لا غرابة أن يتحلى بها أبناء وأخوة وأبناء عمومة الأئمة اليعاربة ، وهذا كذلك ما حدث في عهد الإمامة الخروصية وذلك بسبب اهتمام أبناء هذا القبيلة في تلك الفترة بالعلم وظهور الكثير من العلماء من أفرادها فكانت لهم الحظوة بمنصب الإمام.. |
وهذا ردا على الذين يدعون ان الاباضية من سماتهم الخروج فهذا جائز في مذهبنا خيرا من قوم خنعوا وخنسوا وخذلوا تحت جور الدولة الاموية والعباسية فارتذلوا الى الغابرين
http://alharah.net/alharah/showthread.php?t=483 |
اقتباس:
|
هذا يقول عقيدة الأباضية، وذاك يقول عقيدة الشيعة، و أخر يقول عقيدة السنة.. الظاهر كل يظن بأن لعقيدته جنة خاصة به في الأخرة.. بودي أن اسمعكم تقولون : " عقيدة الاسلام دون أن تنسوبها لمذهب هذا أو ذاك" |
اقتباس:
باختصار هناك صحابة (صحبوا الرسول الكريم) يتبرأ منهم الأباضية مثل معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص، ويحتجون في ذلك بأدلة كثيرة لا مجال لطرحها هنا في هذا الموضوع، ولكن منها الحديث الصحيح " ويح عمّار تقتله الفئة الباغية "، وحيث أنّ معاوية وعمرو هما من قتل عمّار بن ياسر في الحرب بينهم وبين علي بن أبي طالب في صفّين، فهم عند الأباضية الباغون المقصودون في الحديث. فوجبت منهم البراءة، وهناك كما ذكرت لك أدلة أخرى يستدلون بها على وجوب البراءة من هذين أو من غيرهما ولكن لا مجال لذكرها في موضوع كهذا، وخصوصا أنّي لا أعرف الكثير عن العقيدة الأباضية، إلا فيما يتعلّق بتاريخ عمان. |
لماذا لا تدافعون عن الاسلام؟ وتدافعون عن المذاهب، كل يدافع عن مذهبه، الأجدر لكم الدفاع عن الفكر الاسلامي.. |
اقتباس:
ما رأيك الآن اخي الكريم ؟ .. وبما اننا نتكلم عن المستقبل وعن عُمان باكملها من بنات سلامة الى ضلكوت هل سيقبل اصحاب المذاهب الاخرى التي قد تكون تفوقت في نسب اعدادها عن الاباضة بتولى نظام ائمة اباضي حكم عُمان ؟ .. ففي السابق كان حكم الامامة بشكل رئيسي وكما هو معروف يشمل جغرافيا عمان الداخل وبعض مدن الباطنة المتاخمة للحجر الغربي وهي مناطق الاباضية الرئيسية اما البقية فهي سنية المذاهب ماعدا قلة شيعية في مطرح وبعض قرى الباطنة. |
اقتباس:
|
اقتباس:
حقيقة أعجبني تحليلك لواقع الإماميين كثيرا؛ لدقته وواقعيته. والذين لا يعترفون بالإستعمار البريطاني لعمان، لا داعي في الرد عليهم لأن هذا إضاعة للوقت وصفحات الموضوع عزيزي وكما ذكرت سايقا أنّ الإمامة كفكر ما زال مستمرا وباقيا ومتغلغلا في نفوس الأباضية. ولكن في هذا العصر ضعفوا كثيرا حتى أنّ فكرهم أصبح مهدّد في معاقلهم في المدن الداخلية، وهنا أذكر ما ذكره بعض رؤوس الأباضية الذين اعتقلوا مؤخرا بأن من دوافعهم في إقامة ذلك التنظيم - الذي يقولوا عنه بأنه دعوي وتصر الحكومة على أنه عسكري غايته قلب نظامها- بأنّ مما دفعهم إلى ذلك حدوث حالة تحول في بهلاء من المذهب الأباضي إلى مذهب آخر، كما ذكرت لنا الشبيبة وما أدراك ما الشبيبة. ونرى الضعف الفكري أيضا متمثلا في الشباب الأباضي نفسه فتوجهاتهم السياسية تختلف عما تمليه عليهم توجهاتهم الفكرية وغيرها كثير من مظاهر هذا الضعف الفكري وبالنسبة لمعاهدة السيب 1920 فلها حديث آخر، كونها تمثل خلافا بين الأباضية نفسهم حولها، لذلك سأفرد لها رد مفصل إن شاء الله لاحقا. وأكرر إعجابي وهذه المرة شكري أيضا للناصر على تحليله الدقيق وبانتظار المزيد منكم عزيزي |
اقتباس:
|
يبدو ان بعض الاخوة المعقبين ارادوا ان يحيدوا الموضوع عن مساره بقصد منهم او من غير قصد وجعلوه خلافا بين رمال وهيبة والمؤرخ وكان صلب الموضوع هو من يؤيد هذا ومن يؤيد الاخر غير اني طرحت عنوان الموضوع وهو سياسة الحكومة لاحتواء المحافظين ومن عنده اضافة فليضف او ليحاول الاستمتاع بالمتابعة . لقد انتهيت في طرحي الى تشخيص واقع المحافظين في هذا العصر وذكرت التالي اما في الوقت الحاضر فان المحافظين يمرون بضغوطات كثيرة وتزداد شدتها سنة بعد سنة وبالاخص بعد الحملة السياسية الاخيرة عليهم حيث تم تكميم افواه الكثير عن الطرح الذي كانوا يطرحونه في السابق فمنهم من ابعد عن المحيط الذي يمكن ان يؤثر فيه ومن من اعطي المناصب ومنهم من وهب له المنصب وبمعنى اخر اتبعت سياسة الترهيب والترغيب كذلك ارتكبوا بعض الاخطاء سواء من المحسوبين عليهم من المندفعين او من المدسوسين عليهم( وهذا غير مستبعد) ومن هذه الهفوات جمع الاموال لصالح الخير واللقاءات التى تثار فيها بعض القضايا الحساسة ( وقانونا هذا من حقهم ولكن الجو العام كان يحاول اقتناص مثل هذه الفرص) ، كذلك ظهرت بعض المراجعات في الفكر من قبل بعض المحسوبين على المحافظين ( وهذا في حد ذاته ايجابي لهم لتبين مواطن الخلل) الا ان التحديات التى تواجههم هي اكبر من ان يستطيعوا تداركها لأنها تسير بوتيرة متسارعة والمبادرات من قبلهم كثيرة الا ان العمل يحتاج الى ابراز وبذل مجهود اكبر ويوجد مساحة واسعة في القانون لشرعية هذه المبادرات الا ان هناك بعض العوائق ( التي لن اذكرها واحاول ان استشفها من المعقبين على الطرح) . فالدولة الان تسير في اقتصاد السوق الحر وتتطلع الى انجاز الكثير في مجال السياحة وهذا من الناحية النفعية له محاسنة ولكن سيجلب الكثير من المساوئ لجهود المحافظين من اجل الحفاظ على هذه التوجهات داخل المجتمع . فالمغرضين كثر والذين يعملون بنية حسنة كثر ولكنه واقعون في الشراك. فكيف سيكون المستقبل؟
ارجو من الاخوة التعقيب على ما جاء اعلاه وان لا يخرج عن صلب الموضوع او اضطر اسفا لانهاء مشاركتي فيه |
اقتباس:
مرحباً بالأخت الماجدة العربية عفواً ( الملكة العمانية ) وذكرتيني بأيام الأخت الشمس والوهاجة والأخت واثقة الخطى . المهم كنت أتمنى أن أتحاور مع أخ طالب علم حول الموضوع ( أعني جواز الخروج على ولاة الأمر ) ، وأما الحوار معك فهو مضيعة للوقت لأني أعلم علم اليقين أنك لن تعترفي بالحق ولو علمتيه ، وخاصة بعد آخر حوار معك حول هل يصح أن يطلق على المخلوق ذات أم لا ؟ فأبديت برأي لم يقله أحد منذ خلق الله المخلوقات وأظن أنه لن يقول به أحد إلى أن تقوم الساعة ؟ ومع ذلك تأبين أن تعترفي بخطأك . على العموم بعد أن تعترفي بخطأك هذا سأحاورك حول فساد أو صحة منهجكم في جوازكم الخروج على ولاة الأمر ، وما صح الحديث فهو مذهبنا نحن وإياكم إن شاء الله . ملاحظة : لم أفهم الكلمة التي لونتها لك باللون الأحمر وهي ( فارتذلوا ) فهل تذكرين لي معناها وهل هي موجودة في القاموس :) تحياتي ،، |
اقتباس:
لأن كلمتك هذه كل القوم والمذاهب يقولونها فعقيدة الجميع الإسلام ، ولكنهم يختلفون في مصادر التلقي عندهم فمنهم من يأخذ عقيدته من الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، وآخرون بإجتهادات علماءهم وآخرون بإجتهادات آل البيت !!! فمن المحق منهم !!! فيا أخي كلمتك وقولك : لتكن عقيدتنا الإسلام كلمة الجميع يقولها !! ولكن السؤال هنا : ما هي عقيدة الإسلام عندك ؟؟ تحياتي ،، |
اقتباس:
فقد كتبت تعليقاً على الموضوع فلم تعرج أخي العزيز أنت ولا غيرك في التعليق على ما كتبته ، وإن كانت المشاركات كثيرة فأعطيك رابط مشاركتي : http://s-oman.net/avb/showthread.php...99#post1665999 تحياتي ،، |
اقتباس:
:معصب: . |
اقتباس:
وأعصابك وتحياتي ،، |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، متابعين للحوار ، ونرجو من الجميع الإلتزام بمبادئ الوحدة الإسلامية وتجاوز الأمور الخلافية والتركيز على المادة التاريخية المراد تحليلها والنقاش فيها، خصوصًا عندما يكون المتحاورين من غير الملمين بمبادئ وعقيدة المذهب الإباضي، وإذا كانوا يعتقدون أن هذه المبادئ خاطئة وأنها ليست من الشريعة الإسلامية في شيء، فنرجو إحتفاظهم برأيهم لهم فحوارهم هنا لن يجدي نفعًا خصوصًا وأننا نقضنا أدلتهم في حوارات سابقة سواء في سبلة العرب أو السبلة الدينية هنا قبل إغلاقها. عليه نرجو من الجميع الإلتزام والإبتعاد عن الإنتقاص من المذهب الإباضي فلا يعتقد البعض أننا سنقف مكتوفي الأيدي لمثل هذه التهم الباطلة ويكفي أن تكون هناك منتديات متخصصة في الهجوم على المذاهب فليلجأوا إليها ويفرغوا ما بحعبتهم هناك، ونذكرهم إن كانوا يعتقدون أن في المذهب سلبيات وأخطاء، فأنا لا أعتقد أن أي مذهب إسلامي يعتبر مذهب كامل ، وأرجو أن لا نصل لمرحلة التهاتر في نهاية هذا الحوار وكشف العورات، ونرى قفل المشرفين يتلألأ على هذا الموضوع. لذا نرجو التريث والتفكر وتحكيم العقل قبل الكتابة ، أما بالنسبة للمادة التأريخية فليس لدي تعليق في الوقت الحالي خصوصًا وأني إلتحقت متأخرًا للحوار، ولكن يكفينا أن التاريخ يتحدث بنفسه عما وصلت إليه عمان في عهد الإمامين أو السلاطين ، ويكفينا فخرًا أن مبادئ المذهب الإباضي هي مبادئ الحكم سواء عند الإمامين أو السلاطين، ولذلك نرى التسامح الذي يبديه سلطان البلاد مع المخالفين من جميع المذاهب سواء بعد أحداث االتسعينات أو بعد الأحداث الأخيرة الذي قلما نراه في بلاد إسلامية أخرى والتي يموت الناس لديهم في مخافر الشرطة من التعذيب دون حسيب ولا رقيب. ودمتم بود، |
انا لا اريد من احد ان يعطيني رأيه في المحافظين او السلطه وان ما ابتغيه ان يكون الحوار كيف ان الحكومة احتوت المحافظين؟؟
|
اقتباس:
على العموم أخي العزيز هذا كما قلت تعامل السلطان حفظه الله ، لكن هل مثل هذا حاصل عند أكثر الأئمة وولاتهم ، بصراحة ما قرأته عن بعض الأئمة في تحفة الأعيان حول هذه النقطة لم يسرني أبداً بل إنه لا يسر أي عماني يريد التسامح مع المذاهب الأخرى ، وإليك بعض ما جاء في تحفة الأعيان حول هذا الأمر - أعني التعامل مع أهل الخلاف : ورد في كتاب الإمام الصلت بن مالك إلى غسان بن جليد كما يذكره السالمي في التحفة ( 1 / 189 ) قال: " .. وأظهر الشدة والتخويف لأهل الخلاف لقول المسلمين من يرى رأي القدرية والمعتزلة والخوارج والمرجئة , وأخمد أمرهم وأمت بدعتهم وأوعر إليهم في اللفظ على ألسنتهم , والكف عن القول بغير قول أهل هذه الدعوة , فمن أظهر شيئا من ذلك فارفع إلىّ أمرهم حتى أنظر وآمرك فيهم برأي إن شاء الله ". إضغط هنا حتى تتأكد من صحة الكلام المذكور وأيضاً إنظر إلى صنيع بعض ولاة الأئمة كعامل المهنا على صحار فقد ذكرالسالمي في " تحفة الأعيان " ( 1 / 151 ) تعامله مع المخالفين له في المذهب : " وكان أبو مروان عاملاً للمهنا على صحار , وكان يشدد على المخالفين أن يظهروا بدعتهم كالقنوت وتقديم تكبيرة الإحرام على التوجيه ورفع الأيدي في الصلاة لأن هذا كله مما خالفوا المسلمين فيه بتأويل الخطأ ، قلت : إلا تقديم تكبيرة الإحرام على التوجيه ؛ فإن فيه قولا بجوازه في المذهب , لكن لم يعلموا به , وإنما عمل به المخالفون , فصار ذلك من جملة شعارهم , فلهذا شدد عليهم في إظهاره والله أعلم " . وللتأكد من هذا الأمر إضغط هنا فأي تسامح عند هؤلاء المحافظين مع المخالفين لهم في المذهب ! أهو بإظهار الشدة على المخالفين لهم في المذهب !! وأما السلاطين والملوك فالذي يقرأ تاريخهم بصراحة يجد عندهم هذا التسامح مع المخالفين كما تفضلت وذكرت عن السلطان حفظه الله تعالى تحياتي ،، |
اقتباس:
ياربي ماتعرف ايش معنى ارتذلوا وماتعرف ايش معنى ساذج يعني يحتاج افتح فصل دراسي لتعليمك اللغة العربية اصدق القول يامحب انني هي الاخرى اضيع وقتي في حوارات مثل هذة مع اناس لايتعضوا ابدا ثم انني لست بحاجة للحوار معك ومع امثالك خصوصا انني على تمام الاقتناع بما اقوله ومااعتقده والله المستعان |
اقتباس:
بدلا من اللمز والغمز تحدث بصراحة واذكر اسماء المعنيين بحديثك .. سمنا ما شئت .. حصاة او ذباب او ما تجود بها قريحتك الالمعية .. ولكن تحلى بشيء من الشجاعة .. والا توارى في جحرك حتى لا تتعرض لضربة شمس الحقيقة وشعاع الصراحة . |
اقتباس:
وعلى طاري كلمة ( ساذج ) أنا ما قلت إني ما أعرفها ، بل أنا أعرفها ولهذا سألتك لماذا قلت :" أن الشعب العماني ساذج " . ثم إذا كنت على تمام الإقتناع بما تقولينه ، فأتحداك أن تأتي بكلام مخلوق واحد ( غيرك ) من الإنس أو الجن قال بأنه لا يجوز إطلاق لفظة الذات على المخلوق . تحياتي ،، |
حوار شيق يكشف مافي (القلوب) اللتي وإن طال الزمن لن ولم تتغير
سؤالي فقط أحصره هنا علي أي مذهب ستستند (الأمامه المنتظره) إن جاءت ..ومن سيقبل بها ومن سيعارضها ويخرج عليها من أهل عمان ..وكيف تتصورون حالة البلاد حينها من جميع النواحي إقتصاديآ وسياسيآ وفكريآ وحريه دينيه..وماسيكون موقف الدول المجاوره منها(آخذين بالحسبان التاريخ القريب جدآ) إحترامي وتقديري للجميع |
من سيرحب بالأمامه
أهل صلاله أهل مصيره أهل جعلان أهل صور أهل مسقط أهل صحار أهل مسندم أهل البريمي أهل عبري |
اقتباس:
وهذا خلاف سياسي بين المذاهب وليس خلافا عقائديا. لان المذهب السني مثلا يعترف بمعاوية خليفة للمسلمين مع انه قام وثار ضد الامام علي كرم الله وجهه. بمعنى اخر,,قرار الخروج على حاكم معين يكون بدافع سياسي ولا يمكن حصره في مذهب واحد. أنت تصف مثل هذا الخروج بأنه فساد للعباد والبلاد وهم يصفونه بأنه حفاظ للدين والشريعة. ولا يمكنك ان تنكر أن الامامة كانت في بعض الاوقات الحل الاوحد لخروج البلاد من ظلم الاستعمار والذل وبداية دولة اليعاربة خير مثال على هذا. وأرى في ردودك اخي نفس المنهج التعصبي الذي يتبعه رمال ال وهيبة. منهج متحيز للاسف يبحث عن المساوي فقط ويلحق كل مصائب الدنيا وكوارثها بالاماميين! والحق أن يتم نقد كل تاريخ الامامة بايجابياتة وسلبياتة وهذا اكبر منك أنت. فهذا يحتاج انسان موضوعي وانسان بعيد عن التعصب لان التعصب سيدفع كل كتاباتك في اتجاة واحد ضد طرف واحد. |
اقتباس:
ويبدو لي أنك من المنبشين في الكتب عن أي كلمة تخالف الهوى، وأنا أنأى بنفسي أن أذكر لك أفعال غير الإباضية في عمان بداية بـ ( محمد بن بور) إنتهاءً بفاتح عمان كما يسميه الجماعة ( مطلق المطيري) حتى ترى التسامح، أما فيما نقلت فيبدو لي أنك لم تفقه ما تنقل ، ولكن ما رأيك في بدع القدرية والمعتزلة والخوارج والمرجئة ؟ لذا نرجو التحري عند النقل ، وأنصحك بالإبتعاد عن مثل هذه النقولات ، فنحن نستطيع نقل أفعال و فتاوى التسامح المختلفة من كتبكم ، ولكن أخلاقنا لا تسمح ، فنرجو أن تكفوا عنا حتى نكف عنكم. وأحيي فيك تفهمك ، فقد مللت أنا شخصيًا من التهاتر في مثل هذه المسائل ، والتي لا تسمن ولا تغني من جوع ، ودمت بود ، |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:43 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها