![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحك/مساؤك مفعم بالذكر والرحمة من الرحمن الأستاذ زهران القاسمي .. بوجودك هنا أزهر حرف سيدي .. / يبدو أن للشعر حكاياتٌ وحكايات معك .. فما هي حكاية الشعر مع زهران ؟ // متى تشعر بالعجز عن كتابة الشعر ؟ ومتى تستجدي الحرف ليكتبك ؟ /// هل تصيبك لحظات سبات شعري ؟ وكيف تصف هذه اللحظات ؟ أرجو أن أعود .. |
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير ، وكل عام والجميع بخير وبصحة وعافية ورمضان كريم
في البداية لعناتي المكثفة والمتتالية على عبدالله البطاشي الذي ورطني في هذا الحوار ، والذي كنت اتهرب منه لأشهر ، ولولا كراهيتي الشديدة له لدرجة رسمه مثل وردة على واجهة إحد الجبال ثم استجمع الأطفال المشاكسين لقطفه من عنقه أو إحراقه ، وبكل محبة نقيم له طقوسا تليق بشخصه وندخله تاريخ وعالم الجبال الصامت والأبدي . لك كل الحب والاحترام عزيزي عبدالله ، وأتمنى أن لا أخيب أملك في هذه السبلة الجميلة . ثم أود أن أشكر الجميع هنا لكل هذه الحفاوة والكلام الكبير الذي قد لا استحقه حقيقة ، وأنا بينكم ، أتمنى أن لا اثقل عليكم بوجودي ، متمنيا لكم صياما مقبولا وافطارا شهيا . |
اقتباس:
|
رحيلُ الشاويةِ الأسطوري
الشاويةُ .. كلَّ يومٍ ... توقظُ الفجر تأمره بخلع ثيابه لتغسله بموالٍ عذبْ شموسٌ مضيئة بين عينيها وطريقٌ جديد أمامَ أغنامها الشاويةُ ... تترك أطفالها في معيِّةِ قممٍ شاهقة وتسرح بالصدى ... كلَّ يوم ... تُجمِّلُ الشاويةُ .. عيونَ المساء بكحلها وبموال عذبْ تهدهد القممَ من حولها لتغفو حاضنةً بالموال أطفالها الجنيَّات ينسللن من الظلام يرحلن بعيداً بحثاً عن أمكنةٍ وأخبارٍ جديدة تعود الأغنامُ من مسارحها يدلها صوتُ الشاويةِ في المنحدرات الصخرية صوتٌ جبلي تتلصصُ عليه بناتُ آوى وتستقبله الجنيَّاتُ أحياناً بالأهازيج أيتها الطفلة ... بوجهها المضمَّخ بالزعفران المنحدرة من القمم الباردة لتعلَّقَ ذاكرتي على غصن سمرة قربةً تتكلس فيها طحالبُ اليأس لتسجنني في سجيِّتها أيتها الشاوية ... التي كلما انحنت لتلتقط خصلةَ ريح تائهة تساقط نهداها بين الحصى أو على سيلٍ جارف بينما الجنيات ... يأكلن مللَ الزمن الدائري لتاريخ الجبال فعلى أيةِ وسادةٍ حجرية ستضعين رأسك السماوي ؟ هناك .. في الأقاصي ذئب ٌ يحلمُ بينما عيناكِ تفتحان مرآبَ الغيب أيتها المرأة الوحيدة التي طافت بجوارحي يا ذاتَ الرائحةِ البربرية ارحلي قليلاً حيث الحقول تستبد بها الشفقة وحدك من أعطى مذاقَ الوحدة للمنكوبين والتعساء وحين تمرين يسكب لحافُ شعرك أحابيله الجديدة ينهمر ليلك الأسطوري من الذرى العالية فنامي أينما شئتِ في ضفة هذا الوادي المسكون بحروبك دعي شيئاً من أحلامك ليقتاتَ عليه ذئبكِ ذو الأقدام المكسورة من الركض خلف خيالك ماذا حدث ؟ حتى يفرغ هبّانك السحري المسكون بالأشياء والحيَل أيتها المرأة التي نسجت بينها وبين الشعرى اليمانية طريقَ التهائين ها أنتِ تحيطك غيمة كئيبة بينما يخبو البريق في عينيك استريحي قليلا من الظعن ضعي هذه القربة على السدرة ونامي على قلبي الممسوخ لعلَّني أستطيع إغماضَ عيني بدون أن أسمع صراخَ ضحاياك الرهيب وحدها الحمامةُ التي عششت في نزلك استشفت خبرَ رحيلك المفاجئ يا امرأة الأعالي التي كان طريقها دائماً هنا طريقاً متشعباً بأقدامكِ العنكبوتية امرأةُ النهايات ... تمتطي دابةَ الصمت لتعبر إرثاً قديماً تجهله أحداق المارة أفتش عنكِ فيهجرني كلُّ شئ أضيع بين أسبابكِ كائناً متوحشاً فأعطني القدرةَ لأمزقَ أوصالي حزناً على قلبِك أعطني القدرةَ لأمزقَ هذه الضوء الذي ينسجه مع الفجر غموضُ عينيكِ الساح حين يأتي بالأجداد من البعيد بعرقهم المختلط مع السمن الحيواني بحميرهم المُحمَّلة تمراً بينما يتبعهم كلبهم الهزيل حارساً أسرارهم من الأحداق المتطفلة السدرة التي ... علَّقت عليها الشاويةُ سِعْنها وذهبت بعيداً في بحثها الأبدي السدرةُ حارسةُ الوادي الممتد كجرح غائر في الذاكرة السدرةُ هذه ... تحملُ أسرارَ مقيلِ قناصين علقوا الحكايات على أغصانها واستسلموا لسباتٍ عميق وعلى مقربةٍ منهم ترك الرعاةُ مواقدهم وأسمالهم هذه السدرةُ وحدها تخبئ .. قلبَ الشاوية وتومئ بالبرق .. إلى ... رحيلها الأسطوري . |
اقتباس:
جملت مقامك.. المجنون عبدالله البطاشي مختارنك:كاشخ: يعني القمة اختارت القمة كان أختيارة جميل بك أتحفنا روعة مكنونك مش مجنونك :كاشخ: |
رحيلُ الشاويةِ الأسطوري
الشاويةُ .. كلَّ يومٍ ... توقظُ الفجر تأمره بخلع ثيابه لتغسله بموالٍ عذبْ شموسٌ مضيئة بين عينيها وطريقٌ جديد أمامَ أغنامها الشاويةُ ... تترك أطفالها في معيِّةِ قممٍ شاهقة وتسرح بالصدى ... كلَّ يوم ... تُجمِّلُ الشاويةُ .. عيونَ المساء بكحلها وبموال عذبْ تهدهد القممَ من حولها لتغفو حاضنةً بالموال أطفالها الجنيَّات ينسللن من الظلام يرحلن بعيداً بحثاً عن أمكنةٍ وأخبارٍ جديدة تعود الأغنامُ من مسارحها يدلها صوتُ الشاويةِ في المنحدرات الصخرية صوتٌ جبلي تتلصصُ عليه بناتُ آوى وتستقبله الجنيَّاتُ أحياناً بالأهازيج أيتها الطفلة ... بوجهها المضمَّخ بالزعفران المنحدرة من القمم الباردة لتعلَّقَ ذاكرتي على غصن سمرة قربةً تتكلس فيها طحالبُ اليأس لتسجنني في سجيِّتها أيتها الشاوية ... التي كلما انحنت لتلتقط خصلةَ ريح تائهة تساقط نهداها بين الحصى أو على سيلٍ جارف بينما الجنيات ... يأكلن مللَ الزمن الدائري لتاريخ الجبال فعلى أيةِ وسادةٍ حجرية ستضعين رأسك السماوي ؟ هناك .. في الأقاصي ذئب ٌ يحلمُ بينما عيناكِ تفتحان مرآبَ الغيب أيتها المرأة الوحيدة التي طافت بجوارحي يا ذاتَ الرائحةِ البربرية ارحلي قليلاً حيث الحقول تستبد بها الشفقة وحدك من أعطى مذاقَ الوحدة للمنكوبين والتعساء وحين تمرين يسكب لحافُ شعرك أحابيله الجديدة ينهمر ليلك الأسطوري من الذرى العالية فنامي أينما شئتِ في ضفة هذا الوادي المسكون بحروبك دعي شيئاً من أحلامك ليقتاتَ عليه ذئبكِ ذو الأقدام المكسورة من الركض خلف خيالك ماذا حدث ؟ حتى يفرغ هبّانك السحري المسكون بالأشياء والحيَل أيتها المرأة التي نسجت بينها وبين الشعرى اليمانية طريقَ التهائين ها أنتِ تحيطك غيمة كئيبة بينما يخبو البريق في عينيك استريحي قليلا من الظعن ضعي هذه القربة على السدرة ونامي على قلبي الممسوخ لعلَّني أستطيع إغماضَ عيني بدون أن أسمع صراخَ ضحاياك الرهيب وحدها الحمامةُ التي عششت في نزلك استشفت خبرَ رحيلك المفاجئ يا امرأة الأعالي التي كان طريقها دائماً هنا طريقاً متشعباً بأقدامكِ العنكبوتية امرأةُ النهايات ... تمتطي دابةَ الصمت لتعبر إرثاً قديماً تجهله أحداق المارة أفتش عنكِ فيهجرني كلُّ شئ أضيع بين أسبابكِ كائناً متوحشاً فأعطني القدرةَ لأمزقَ أوصالي حزناً على قلبِك أعطني القدرةَ لأمزقَ هذه الضوء الذي ينسجه مع الفجر غموضُ عينيكِ الساح حين يأتي بالأجداد من البعيد بعرقهم المختلط مع السمن الحيواني بحميرهم المُحمَّلة تمراً بينما يتبعهم كلبهم الهزيل حارساً أسرارهم من الأحداق المتطفلة السدرة التي ... علَّقت عليها الشاويةُ سِعْنها وذهبت بعيداً في بحثها الأبدي السدرةُ حارسةُ الوادي الممتد كجرح غائر في الذاكرة السدرةُ هذه ... تحملُ أسرارَ مقيلِ قناصين علقوا الحكايات على أغصانها واستسلموا لسباتٍ عميق وعلى مقربةٍ منهم ترك الرعاةُ مواقدهم وأسمالهم هذه السدرةُ وحدها تخبئ .. قلبَ الشاوية وتومئ بالبرق .. إلى ... رحيلها الأسطوري . |
اقتباس:
زهران :ضحك: نحنـُ فيـ يومـِ صيامـ دَع اللعناتـ لما بعد الإفطار أما البطاشي / فأرسمهـُ مِثل طائرة ورقية واجمع الأطفال كي يطيرونهـُ بينـ جِبالـِ العامراتـِ ، وأشواكـِ اشجارِ السِدرِ والسمر أتمنى ألا يستطيعـ القراءة باللونـِ الأبيضـِ :ضحك: فمجنونـٌ مِثلـُ ذلكـ لا يُحَبـُ إلا بطقوسـِ الحُبـِ تِلكـ إحتراميـ لجنونـ البطاشيـ // فإنهـُ رمزُ جمالـِ قَلَمهـِ ونتمنى الا نكونـُ نحنـُ من نُثقِلـُ عليكـَ أخيـ زهران بوركتـ فيـ الدارينـ شكراً لحضورِكـ ^_^ |
مساء النفحات الايمانيه
القاسمي زهران اتمنا لك طيب الاقامه استاذي يبدوا اننا سوف نعود كثيرا هنا لما يحمل هذا الموضوع من حوارات دسمه تحياتي |
صدقاً أقولها لك يا أستاذي الفاضل ان غيرتنا الأدبية تدفعنا في أحيان كثيرة لشنق أقلامنا على عتمات الورق فالمشهد الثقافي بشكل عام أصبح متداخلاً واختلطت في ربكة هذا التداخل جميع التيارات الأدبية والفكرية فكان النتاج متفاوتاً من حيث العمق الفكري والإبداع الشعري ومن حيث إلتزام الكينونة وإيجاد خارطة واضحة الملامح لكل قلم أدبي .... فضل المشهد معلقاً على سنان الحرف ...
وهنا وأنا اقرأك عبر هذه النصوص يبدوا جلياً أنك فكرك مشحوذ بالثقافة ومصقول بالقراءة ومغسول بالضبابية التي تلقي بظلالها على المشهد فتعطي له أبعاداً اخرى قد لا يتسع لها فكر القاريء البسيط أو قد تحتمل فتح نافذة التأويل على مصراعيها ... ولكن دعني أقف هنا لبرهة لطرح بعض الأسئلة ... 1) إن نظرنا للشعر من زاوية نشأته وولادته وأطلاعنا على الأطر والزوايا والمقاسات التي تحكم إنعكاسه على مرآة المتلقي إضافة للفروقاات الفنية بينه وبين النثر ، سنلاحظ أن هذا التيار الادبي الذي أنجرف معه الكثير من الشعراء هو بالأساس تيار غريب لا تحكمه ضوابط صريحة، فالقصيدة الحرة قد نعتت من قبل النقاد بأنها لقيطة وبأنها الحصان العجوز الذي يسهل إمتطاءه والسير به متعثراً دون وجهة ... فهل برأيك يكفي القصيدة الحرة الإشتغال على الجانب الجمالي للصورة الفنية وإهمال الموسيقى والأوزان التي تمثل العمود الفقري للشعر ؟؟؟ وإن كانت الإجابة بنعم فما هو التصنيف الأنسب لهذا النوع من الكتابات حسب رأيك ؟؟؟ وما مدى تقبل الشارع الأدبي لها صدقا؟؟؟ لاسيما وأن المقاعد الشاغرة هي من تزاحم الحضور وتصفق في مثل هذه الأمسيات !! 2) يتلازم هذا التيار الأدبي في جميع أطروحاته بالإندماجات الدينية والفلسفية والعزف على وتر الالهة القديمة بمختلف مسمياتها والصور الفنية السريالية والتجريدية وغيرها من المصطلحات والمفاهيم التي لا تقدم للقاريء شيئاً مفيداً غير الفلسفة الفكرية ومحاولة جعل النص الأدبي يحمل هوية مغايرة ... أليس الشعر رسالة ؟؟؟ ما هي الرسالة التي قد يقدمها هذا النوع من الكتابات للقاريء لاسيما وأن مفاتيح فك طلاسمها غائبة حتى عن الشاعر نفسه ؟؟؟؟ وهنا لا أعني ولا أنادي بالتزمل بعباءة الأدب التقليدي ولكن ما اعنيه روح التجديد المتزنة في قالب جوهري بما يحفظ لوجه الشعر ماءه ... 3) السؤال الأخير .. هل صحيح ما يدعيه النقاد والأدباء على صعيد الوطن العربي أن هذا اللون من الكتابات قد نشأ على يد من صاحوا بالرغبة في التجديد وكسر رتابة القواعد الشعرية لأنهم في الأساس عاجزين عن دك حصونها وفك أبوابها وأقتحام ساحاتها ... أم هي رغبة في التجديد من أجل التجديد ... لأننا كلما طرحنا هذا السؤال على أحدهم تكون الإجابة بأن القواعد الفنية البالية التي تخصكم تقيد أقلامنا وتشل حركتها .... _كلام جميل_ ولكن ألا تتفق معي أن كل عمل فني دون أطر وقواعد يصبح مشوه الملامح ؟؟!! ولماذا تلصق صفة الشعر بنص ليس بشعري ؟؟؟ ستقول لي لم ؟ وسأجيبك أن التعريف الأدبي والفني للنصوص يقول بأن كل نص لا يخضع لقافية أو وزن أو موسيقى أو آلية متكررة هو نص نثري وليس بشعري .... أتمنى أن يتسع صدرك لهذه المداخلة وأهلا بإشراقتك شكراااا |
مرحبا مجددا ../ - في حوار أجري مع الدكتور محمد الشحات عن ديوان " وحدك لا تسافر مرتين " لخالد المعمري .. ذكر أن الشاعر استطاع في هذا الديوان التقليل من حدة الموسيقى والتي كانت واضحة في ديوانه الأول " وقالت نسوة في المدينة " ../ يقول الدكتور : " قلت لخالد أنك تستطيع كتابة شعر النثر " .. سؤالي :/ هل يعتبر شعر النثر مرحلة من مراحل ترقي القصيدة ../ من خلال التحكم بموسيقيها حد تغييبها ؟ أو أننا يجب أن نفصل - حكما - .. القصيدة الحرة عن قصيدة النثر ؟ - الديوان الشعري ../ ماذا يعني لديك ؟ - هل يرى زهران القاسمي أن المنتديات الإلكترونية قادرة على تجويد الموهبة للكتاب ؟ شكرا |
أهلا مجددا :
لي تساؤل : يتهم معظم شعراء عمان بتهمتين ، ساترك الأولى لأنه كثر الحديث عنها وسأركز على الثانية كونها لم تثر كثيرا وهي : النخبوية والإنتقاء ! فهل صحيح أنكم معشر الشعراء نخبويون في إنتقائكم وفي تعاملكم ؟ ولماذا يا ترى التصقت هذه التهمة بالكثير من الشعراء العمانيين ، رغم أن مسار الشعر العماني لم يأخذ تلك المساحة التي تربع عليها الشعر في الدول المحيطة ؟ وأتمنى ان لا تكون انت نخبويا أيضا يا زهران :مفتر: |
مرحبا بك يا زهران القاسمي
نورت السبلة ... وشكرا فنحن نحتاج لأبراز مبدعينا واقلامنا |
اقتباس:
الأخت صمود : الشعر أو اي فن أدبي يعتمد على الخلق ، وهو فعل ولادة في المقام الأول ، ولكن يزيد من قوة العمل ومن جماله وبريقه كما اسميتيه هو المحصلة الثقافية والمرجعية للكاتب ، وهنالك مهمة جميلة للأدب هو أن نكتب الأشياء بعشق في الكتابة ذاتها وليس لوضع هالة حولنا ليقال لنا الشاعر فلان والشاعرة علانه ، أبدا ، فأنا أتذكر أحدى اللقاءات مع شاعر عربي كانت له بصمته في الأدب ، أن جيرانه لا يعرفون عن شعره ولا ابداعه شيء ، المنطق هو أن نسلم أنفسنا لجنون الكتابة بحد ذاتها ، للابداع فقط ، لا ننتظر من وراء ذلك مقابل مادي أو معنوي ، أن نؤمن في انفسنا بما نكتب وبما ندعوا له قبل كل شيء ، أكتبي فقط ولا يهمك الآخر في كونه أراد أن يطمسك أو أن يعليك ، في الأخير لا يصح إلا الصحيح ، وفي قانون الطبيعة البقاء للأصلح ، فكم من الشعراء انطمست اعمالهم ولكن عاد الناس إليها بعد قرون من الزمان ليجدوا فيها شيئا مختلفا عما كان يقال في زمنهم ، وكم من الشعراء كانت لهم هالة كبيرة ولكنهم تلاشوا بعد ذلك كفقاعات الصابون . هذا ردا على سؤالك إن كنت فهمته الفهم الصحيح واعذريني ان قصرت ، أما عن عدم معرفتك بي فكلنا نمارس الجهل أيضا واسمحيلي لأنني لا اعرفك أيضا ، وليس بالضرورة أن نعرف كل شيء ، شكرا لمداخلتك وفي انتظار مداخلات أخرى من جديد . |
اقتباس:
أولا : إن التقسيم السياسي للأسف الشديد نجح أيضا في تقسيم المجتمع العربي إلى تقسيم ثقافي واجتماعي ، فصرنا نقرأ أدبا مصريا وعمانيا ومغاربيا ونسينا أن كل هؤلاء يكتبون بلغة واحدة وهي اللغة العربية ، وما الفرق بين المجتمع العماني وغيره من مجتمعات المنطقة ؟ كلنا بشر وكلنا يحمل في ذاته موروثه الثقافي والمرجعي وكلنا صرنا منفتحين على الآخر ، فعندما تقول الشارع العماني وكأنك أدخلت من يسكنون في عمان في محمية لا يعرفون من خلالها إلا ما يدور في عمان لذلك فأنت هنا تكتب ليستوعبك العماني ولست معني بأن يقرأك شخص في آخر المعمورة . لماذا ؟ لا أعرف .. فهل نضج الشارع العماني ؟ وهل كان الشارع العماني من قبل ثمرة غضه وننتظر نضجه ؟ العمانيّ يا عزيزي هو أجيال متعاقبة منذ حضارة أم النار حتى عصر الثورة الالكترونية ، أنت في ذاتك كل هذا الكم الهائل من البشر الذين عاشوا هنا أو في حضارات أخرى ، وإن كنت تعني هذه الفترة الزمنية الآن التي يعيش فيها البشر فهناك مستويات مختلفة من الأولويات قد لا تكون قراءة الشعر أو النثر إحداها ولكن لا نستطيع أن نصف هذا وذاك بالنضج أو عدمه ، وحتى في قراءة الأدب هناك مستويات مختلفة ، وأذكر هنا مقالا للشاعر عبدالله المعمري يتحدث عن الشعر في مدونته تستطيع أن تبحث عنها في الانترنت ، ويطرح سؤالا ما هو الشعر ، وما هو شكله ، أتمنى أن تطلع عليه . ثانيا : لنعد إلى الهيولى ، فالهيولى كعمل هو نص تجريبي بحت ، نص يعتمد على التقطيعات القصيرة لنصوص شعرية مكثفة تبحث في كائن حي من مصطلح فلسفي قديم ، الهيولى هنا كائن قد تستطيع أن تبدل الكلمة بما تريد ، حتى ترى في هذا الكائن تلك الحياة التي فيها يفرح ويغضب ويحزن ويجن ويعقل ويموت ويحيا ووو إلى غير ذلك من الامور التي تحدث للكائن ، وهناك تفسيرات عدة للهيولى بدءا من فلاسفة اليونان وليس انتهاءا بوجود الهيولى في الخلية الحية للكائن الحي ، تداخلت هذه المفاهيم في نص الهيولى ظهرت جليا في النص أم كانت مستترة ، ولكن النص في حد ذاته كتب بلغة بسيطة وبعيدة عن التعقيدات والتركيبات اللغوية التي قد تشوش القاريء ، وبقيت كلمة الهيولى في كل مقطع ، لتشكل معنى مختلفا عن المعنى الذي يليه وكيانا مستقلا عن المقاطع الأخرى ، وفي الأخير الهيولى فينا ، في النفس البشرية العجيبة بكل تحولاتها النفسية والفسيولوجية . دمت بخير وفي انتظار مداخلاتك |
اقتباس:
أولا : أنا شاركت في العديد من الآمسيات الشعرية وحضرت بعضها أيضا ربما لم نلتقي وعسى أن يكون بيننا لقاء في الحق . ثانيا : فلم رحيل الذي تعنيه هو من إخراج الفنان جاسم البطاشي ، واللقطة التي تعنيها بأنها جريئة تبين حالة اغتصاب لامرأة تعيش بمفردها ومع أغنامها ، وهو أيضا فلما تجريبيا ليس مسلسلا تلفزيونيا ، أي لا يعرض إلا في أماكن معينة ، وهذه الأفلام لعلمي أنها لا تمر على الرقابة لكونها تحمل الطابع التجريبي القصير ، إن كان هناك خطأ في ذلك فليصحح لي الصديق عبدالله البطاشي . ثالثا : الشعر وما أدراك ما الشعر ، ومتى يجيء ومتى يرحل ، هذا يا عزيزي كائن مشاكس ، مرة يجيء ويجلس معي لأشهر ، فأكتبه بانتظام وبشكل يومي ، ومرة يرحل فلا يعود له أثر حتى أشك في عودته وأشعر بافلاسي ، كنت أكتب نصوصي على الورق وصرت أكتبها على لوحة المفاتيح بجهازي الحاسوبي أو في مفكرة الهاتف ، قد يلمع مقطع وأنا أقود السيارة ، وقد أصحو من النوم وأنا أردده ، ليس له وقت ، وهو موجود في كل الأوقات . وحيّ وسهلا ومرحبا بك بين جبال الطائيين في أي وقت . |
اقتباس:
أهلا بك يا حذام وشكرا لترحيبك أخي العزيز أولا : سؤالك الأول اجابته تشبه كثيرا اجابة أخرى سبق وقلتها في الحوار فتابع ذلك ثانيا : سؤالك عن لحظة الندم ، لا اتذكر انني ندمت على ما كتبت ، الكتابة فعل تراكمي وهي تبدأ مثل الانسان طفلة ووليدة ثم تكبر وتشب وثم تشيخ ، فلماذا نندم على ما نكتب ؟ ماذا يعني ذلك ؟ لا اعرف لم تمر بي هذه الحالة . |
زهران القاسمي
جئت مرحبا ومتابعا أنت مبدع يا زهران لك المودة إبراهيم الرواحي |
اقتباس:
العزيز الشتاء الأخير ، حقيقة لقبك عنوان قصيدة جميلة وكل عام وانت بصحة وعافية وجمال . عندما وقع في يدي كتاب سموط الجمان في أسماء شعراء عمان ذهلت بحق ، كيف أننا نملك كل هذا الجمال وهذا الزخم الرائع من ادب لم نعرف عنه من قريب ولا من بعيد ، في حين أدرجت لنا نصوصا في مقرراتنا الدراسية لا تعني شيئا ولا تحمل في مضامينها أي شيء ، وفي نظري أن واضعي أسس المقررات الأولى في السبيعينيات والثمانينيات لم يكونوا من داخل الوطن ، وإنما كانوا عربا كل منهم يدرج ما يراه في وطنه أنه مشهور وجيد ، وكان الاتكاء أيضا على بعض العصور القديمة في الشعر العربي ، ليس فيها أحد من شعراء عمان بسبب جهل وعدم معرفة واضعي تلك الاسس ، وفي مرحلة متأخرة أتمنى أن تدرج كثيرا من هذه القصائد في الكتب الدراسية مختلطة بالشعر العربي من أي مكان ، وبالشعر المترجم ايضا ، وأتمنى أن تكون هناك حصص مخصصة للقراءة فقط ، قراءة الشعر أو الادب ، بعيدا عن المقرر والملزم . هناك أسباب ذكرتها أنت في مداخلتك ، وهي فعلا كما قلت ، علاوة على أننا نقدس كل ما هو عماني على صعيد الكتابة أو النقد ونعلوا من شأنه على حساب الناتج الادبي ، كان ذلك في وقت كانت المؤسسة الأدبية لا ترى في تجارب الشعراء في عمان إلا تجارب خجلة من أن تظهرها للعالم ، وقد اثبتت بعض التجارب حقا بأنها عالمية ومتفردة ، وأرى في الجيل الجديد ذلك النشاط الآمل الذي يفرح المطلع عليه ، ولم تبق مسألة الانغلاق في الآونة الأخيرة تعني شيئا بسبب انفتاح العالم على بعضه ، فمن حكم علاقاتي مع أصدقاء آخرين على طول الوطن العربي اكتشفت أنهم قرؤا تجارب العمانيين . يبقى دورنا هو أن نروج للناتج من قبل مؤسسات الثقافة المختلفة بشتى أنواع الترويج ، وأن نبادر نحن ككتاب أيضا في دعم هذا الناتج من خلال علاقاتنا بالآخرين ، فيقول المثل ما حك جلدك مثل ظفرك ، ولا اعتقد بأي حال أن يجيء أحد من خارج المكان ويهتم به إن لم يهتم به اهله . |
اقتباس:
أين هم يا راشد ؟ |
اقتباس:
|
يا ماسك الوعل من قرونه
تحيات حارة لك حللت أهلا ونزلت سهلا |
http://www.redcodevb.com/smiles/smil...lcome-0916.gif |
اهلا وسهلا بالشاعر والكاتب زاهرا القاسمي
ونرحب بك بيننا متمنين لك كل التوفيق وفي رمضان الخير لك من القلب تحية وسلاما لقد استقوفتني تلك المقدمة التي كتبها الأستاذ / عبدالله البطاشي عنك تلك المتعلقة بكتابة السيناريوهات وبما انك من المهتمين بهذا الجانب لماذا لم نلمس ذلك جليا على المستوى الدرامي المحلي والخليجي ؟ في الجانب الآخر من المقدمة المختصرة التي كتبها البطاشي عن سيرتك الأدبية في الشعر والنثر توجت تلك المقدمة ... ... بمصطلحات فلسفية وقد ساقتني تلك المصطلحات الفلسفية بما درسته اثناء دراستي في الثانوية العامة في ثمانينيات القرن الماضي في علوم الفلسفة لأفلاطون وأرسطو طاليس في مايسمى نظرية المعرفة فهل لك ان توضح لنا إلى اية من المدارس الفلسفية تلك انت تنتمي ؟ لك مني كل الود علي العبيداني |
اقتباس:
|
أضيئيني قليلاً
1 أوقدني فثيابي البيضاء تحب أعواد ثقابك. 2 ولأنه لا مسافة بيننا لم أستطع الوصول إليك. 3 تعال دعنا نقطر سوادك ترياقاً للوهج. 4 ألا ترى الفراشات حائمة حولك والمدى يتسع كلما جرفت بقاياك؟ 5 تحرقني شمعتك المضيئة يخنقني دخانها تضيء لي الدرب. 6 يعود بي الحنين فأشتعل طقوساً كقبيلة من العباد يتطهرون بحرقهم على حافة لهبك. 7 وجهك بحيرة مقدسة مليئة بالشموع. 8 في الليل ليل الجبال العميق يخرج بلحيته البيضاء ليوقد شمعة قنديله مضيئاً الدرب للأطياف الهائمة. 9 حتى في الظهيرة أحياناً نوقد شمعة تضيء لنا سيرة الليلة الفائتة. 10 آآآخ ما أقسى الرياح لم تجد ما تأخذه في رحلتها الأخيرة إلا لهبك الضئيل. 11 كلما ضممتك أكثر أشعلت الشموع بين يديّ. 12 حتى في البكاء ينبسط السهل أمامك غابةً من شموع. 13 لا تيأس خذ رداءك واصنع منه مصيدة للريح سوف تأتي بعنفوانها وعندما تصطادها اسجنها داخل شمعتك. 14 إييييه أيتها الغرفة المظلمة كان يا ما كان كانت هنا شمعة اقتاتت من سوادك الحالك أيقظت حولها الجيوش حاربت وانتصرت أووووووه أيتها الغرفة لقد نسيت أنها تقتات منها بها. 15 اليوم عيد ميلادك المنسي لم تلمع في ذاكرتك أكياس الحلوى ولا أوراق الريحان المتطايرة ربما كنت تحلم بشمعة وحيدة وحيدة جداً لتضيئك كلما مررت على ميلادك المنسي. 16 ثمة نجمة في البعيد ثمة شمعة في داخلك. 17 اقترب ضع حولك دائرة واحرس نفسك بارك الشمعة باللهب لتبارك مسعاك المقدس. والآن جبينك مأمن ويداك القيعان التي تنتظر السيل الآن أشعلك بك وانجرف صوبك حد التلاشي. 18 بينك وبينها الشمعة وكلما اقتربت لتصيرك يلسعها اللهب فتصرخ من اللذة. 19 ذات يوم قررت أنْ أهبط إلى الجحيم وكلما حفرت في العتمة كانت الشموع دليلي إلى قلبك عندما وصلت دخلت الجنة. 20 في الصحراء لا يتسع المكان حتى لشمعة واحدة. 21 أضيئيني قليلاً. 22 كم شمعة ستذيب؟ ها أنت مُغمضاً عينيك راحلاً إلى تخوم الكون باحثاً فيه عن أسرار عتمته العتيقة. 23 بالقرب من البحر تمنيت أمنية واحدة وأغمضت عينيك همهمت في نفسك بدّوح، بدّوح حملت الأمواج مشاعلها طافت بحضرتك حتى إذا انقشع الضباب ركبت موجة وأوغلت في البحر. 24 حتى دموعك أيتها الشمعة اليتيمة رغم كثافتها لم تطفئ اللهب. 25 ارجع إلى قبرك أيها العابد فلقد سرقت الآلهة الشمعدان. 26 كلما أيقظت شمعة تكالبت حولها الفراشات. 27 أشعل أناملي أصلي لأجلك. 28 الشمعة موال أو ترتيلة قدسية رقصة الجن والظلال. 29 أشعل شمعة للقادمين إلى الحياة وكلما اكتظظت بك أشعل شمعة ثم اضرب موعداً مع الوهم رتب الطاولة واتبع طقوس العشاق أشعل شمعة اتجه صوب الله ضع يدك على طرف الشعلة وأشعل ألألم أشعل شمعة وارقص كما يرقص الهنود الحمر حول النار أشعل شمعة لعزلتك أُدع المجوس للعبادة أشعل شمعة تصير كاهناً آبقاً من حرم المعبد أشعل شمعة لترى حلمك مقرفصاً على حافتها مُنتظراً دوره أشعل، أشعل، أشعل نجومك، مصابيحك، حروبك أشعل قلبك. 30 قلب الشمعة هو: أنْ تُرقِص ما حولك. 31 قل هو الغريب تلاحقه ذكرياته يحرقها بالشموع. 32 حفلة للشموع كون يعيد ترتيب مداراته حفلة من سحر. 33 أيها الساحر لقد سحبنا البساط وشربنا مياهك أوقدنا الشموع في المغيب ليتلاشى وجهك خلف الشمس. لقد خبت الجذوة وانتهى دورك. |
اقتباس:
العزيز امبراطور الشعر : في الحقيقة أنت تدور حول نفس الفكرة في كل أسئلتك التي طرحتها هنا عن ماهية الشعر وعن أحقية قصيدة النثر في وجودها من عدمها وكيف يتم تصنيفها ، ومن وجهة نظري ما يزال الناس في هذه الجدلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، فمنهم المتباكي على ضياع الشعر العمودي ولا اقول الكلاسيكي ، ومنهم من يدخل قصيدة النثر تحت نطاق الدسائس الغربية لهدم اللغة العربية ، ولكن دعنا نطرح سؤالا محايدا : ما هي قصيدة النثر ؟ قبل الاجابة على هذا السؤال أود أن أطرح سؤالا آخر بمقارنة عملين فنيين متشابهين ومختلفين في ذات الوقت ألا وهما المسرح والسينما ، هل السينما حقا وليدة المسرح ؟ أم أن المسرح فنا مختلفا بذاته وقائم على ركائز مختلفة مما للسينما ؟ وأيضا في القصة القصير والرواية ، هل القصة القصيرة كعمل فني يتبع وينبثق من الرواية والاشتغال عليها أم هو فن قائم على اسس مختلفة ؟ إذن ألا ترى معي أن الألوان الأدبية تختلف وتتلاقى وتتشابك مع بعضها البعض ، ولكن لكل يبقى كيانه المنفصل ، فلا السينما أضرت بالمسرح عندما دخلت الكاميرا إلى عالم الفن والسينما ما هي إلا وليدة جديدة بدون أن يكون لها امتداد تاريخي ، وهل من المفترض حتى يبقى الفن فنا والدب أدبا أن يكون لهذا النوع أو ذاك امتدادا تاريخيا ؟ إن السينما تستطيع أن تقول هي وليدة لحظة معينة بسبب اختراع ظهر فجأة وتم استخدامه وهو الكاميرا ، قبل الكاميرا لا يوجد سينما ، هل السينما كعمل لم يثبت وجوده برغم أنه ليس له تاريخ ، ولا نستطيع أن نقول أن السينما خرجت وانبثقت من المسرح ، لو قلنا ذلك لظلمنا كلا الفنين ولم نوفهما حقهما . وما ينطبق على المسرح والسينما أيضا ينطبق على الرواية والقصة القصيرة دعنا نعود إلى الشعر وقصيدة النثر ، لا أعرف لم كل هذه الجدلية التي خلقت من وجود عمل مستقل قائم بذاته كقصيدة النثر ومحاولة هدمها وتضخيم سلبيتها على امتداد الوطن العربي ، مع انها كعمل أيضا وليد وليس له تاريخ وقائم على اسس معينة وتجريبية كأي عمل تجريبي ، ومن حقها اثبات وجودها وهويتها ولها في الجانب الآخر مريدوها . قصيدة النثر لم تخرج من عباءة الشعر العربي ولا أي شعر في العالم ، وقصيدة النثر هي فن قائم بحد ذاته وهو أقرب من وجهة نظري إلى السينما منه إلى الشعر ، ولكن اللغة التي كتب بها هذا الفن لغة شعرية ، وهذا لا يعني أنها جاءت لتحتل وتستحوذ على مقام الشعر وعلى مكانته . المطلع على الأعمال الادبية في فترة معينة من سبعينيات القرن المنصرم وثمانينياته يلاحظ أن تكثيف الصورة والمشهدية وادخال كثير من التشبيهات والاستعارات على النصوص ليس فقط النثرية ولكن حتى الشعرية ، إذ نحا المشتغلون على الفنون في لحظة ما إلى هذا اللون وذلك لأسباب كثيرة منها السياسية في المقام الأول ، فخرج النص التأويلي الذي يتضمن أكثر من معنى او ما اسميته بالضبابية ، ولكن ما الاحظه في الآونة الأخيرة أن هذا اللون بدأ يخبوا وتعود النصوص لشفافيتها ، وهذا في الحقيقة ليس حكرا على المشتغلين بالادب العربي شعرا ورواية وغيره فقط ، ولكن حتى في اللغات الاخرى ، فلا نعتقد أنه لم تخرج تيارات ضد قصيدة النثر ، ولم تحدث هذه البلبلة ، ولكن هذا شيء طبيعي وصحي جدا ، ومع الزمن سثتبت قصيدة النثر وجودها مثل أنواع الأدب الأخرى ، والدليل على ذلك تنامي كتابها وتزايد قراؤها يوما بعد يوم . فلماذا تكتب الرسائل النصية القصيرة على هاتفك المحمول ولا تعود تكتب رسائل على ورق وترسلها عن طريق الحمام الزاجل أو البريد مع أن البريد ما زال موجودا ؟. تحياتي وشكرا لمداخلتك . |
الاخ زهران أهلا بك :
حقيقة اتمنى ان لا اكون مستفسرا ثقيلا عليك : لماذا كل هذه الرمزية وعدم الوضوح في كتاباتك ؟؟ حقيقة قرأت لك واحسست بضياع الفكر وتشتته !! الذي يقرأ لك هل تدعوه بطريقة غير مباشر لإقتناء عدد كبير من الكتب حتى يحاول الوصول الى ما تقصد وتشير في كتاباتك ؟؟ ---------------------- في الاخير الا تعتقد بأن جمال الشعر في بساطة الفاضه وتشبيهاته ؟؟ |
اقتباس:
- الديوان الشعري يعني نشر تجربة مر عليها الشاعر وتخطيها بنشرها للانتقال الى تجربة اخرى في عمل جديد . - المنتديات سلاح ذو حدين فهي إما أن تخلق لك مبدعا وأما أن تخلق لك شخصا متأزما ، وهذا يعتمد على النقد البناء الحقيقي الذي هو غير موجود أساسا في المنتديات الالكترونية ، وإنما يوجد تصفيق ونفخ وبس . شكرا لك عزيزي ابراهيم |
اقتباس:
|
اقتباس:
- في الحقيقة انا لم ادرس الفلسفة ولا اعرف مدارسها واعذرني ان قلت لك لا اعرف . شكرا لمداخلتك |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:58 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها