![]() |
اقتباس:
لم أتوقع أن يسبقنا نتنياهوا محاولا تقويض هذه الفرصة والتحدث بإسمنا وتفويت هذه الفرصة الذهبية هل تتخيل أن نتنياهو ذهب إلى واشنطن يمثل المنطقة ، إسرائيل والدول العربيه ؟ أيعقل هذا ؟ صدقني لم تفت الفرصة ، فنتنياهو لن يعود محملا بالغنائم من واشنطن ، واضح العزم الأمريكي على التقرب من إيران بأي ثمن ، ويمكن للعرب أن يطمسوا الأوهام التي سيعود بها ، من خلال الوثوب على خط التقارب الأمريكي الايراني ... والاستفادة منه بأكبر قدر |
دائما توجد مع ايران علاقات ممتازة مع العرب مثل
الكويت والبحرين وعمان وسوريا والعراق والسودان واليمن والجزائر وموريتانيا وقطر وحتى مع الامارات والسعودية |
[QUOTE=المندوب السامي;8770565]والله كنت متوقعا قفزة بل وثبة دبلوماسية عربية تغتنم فرصة أجواء التقارب المحتملة بين أمريكا وغيران لتلعب الدبلوماسية دورا مفصليا في تكريس هذا التقارب وتجني منه مكاسب سياسية ووضع مريح أكثر على الطاولة الأخرى ... نعم إنها فرصة لكسب أرواق على طاولة الصراع العربي الإسرائيلي
إذا كان كذلك فنعم 0 |
اقتباس:
مع أمريكا إن كان ما تقدمه يخدم المنطقة وقضايانا حتى لو بغير قصد وضدها عندما تبدأ في نسج المؤامؤات وتقليب السناريوهات بما يجعلنا نضيع أولوياتنا |
اقتباس:
اتفق فيما ذهبت اليه ....ولكني الاحظ في الفترة القريبة ان هناك ارتياحا ايرانيا مما يحصل ...بل ان هناك قمة ايرانية افغانية باكستانية ستعقد في طهران يوم الثلاثاء بعد غد مما يعني ان ايران باشرت في لعب دورها في المنطقة وبكل اريحية ....لا تنسى ان ايران أصبحت تلعب في الحديقة الخلفية للسعودية ..ولا زلنا نتذكر ان السعودية هي التي اوصلت باكستان وافغانستان للحالة المزرية التي وقعوا فيها وأوقعوا الأمريكان في شربكة خيوطها ..... يبدو لي ان ايران تلعب دورا مهما هناك ..بينما اوكل بعض العرب مهمة التباحث مع الأدارة الأمريكية الجديدة للصهيوني نتنياهو نيابة عنهم ...هم يريدون ان يلعبوا سياسة ..ولكنهم كما يبدو لي لم يعودوا بالرشاقة المعهودة عن سعود الفيصل في السبعينات والثمانينات ....يبدو ان السياسة الخارجية السعودية افل نجمها ولم يبقى حتى ما تستطيع ان تجتر منه لتسيير دفة السياسة الخارجية ..بل ان الأحداث التي شهدتها المنطقة الشرقية في السعودية هز أركان الدولة السعودية .... اما وزير خارجية مصر فيبدو لي انه فقد اي أعتبار لكونه أسوأ وزير خارجية لمصر ...ولن نتوقع من هذا الوزير شيئا يذكر ...الا تهديداته للفلسطينيين بكسر ارجلهم ان هم عبروا الحدود الى مصر لشراء قوتهم وبعض الأدوية .....اما الأردن فحدث ولا حرج ...كل المشاريع التي تريد ان تحييها لتستفيد منها اقتصاديا يبدوا انها لا تلقى أذانا صاغية لا من سوريا ولا من السعودية .... نعم تسجل نقاط كثيرة للدور التركي في المنطقة ويبدوا ان تركيا ستلعب دورا محوريا في تعاونها مع سوريا والحقت ايران بهذا التعاون والمقصود هنا بالتعاون الأقتصادي .....اذ ستستفيد سوريا من أكبر كتلتين بشريتين ايران وتركيا وما لهما من ثقل على المستوى الأقليمي والدولي ....لذلك نقول ان ثقل الأمة العربية سينتقل من القاهرة الى دمشق ..... |
اقتباس:
|
ومن الذي أوصل العراق إلى ما هو فيه وعليه الان 0 ؟
|
اقتباس:
الم تسمع بسياسة الأحتواء المزدوج؟؟؟؟؟؟ (طبعا أحتواء ايران بالعراق) الم تسمع بالمليارات التي طلب من العراق اعادتهم الى بعض دول الخليج؟؟؟؟؟؟؟ فوق هذا وذاك الم تسمع عن أحتلال الكويت ؟؟؟؟ وليش ؟؟؟؟ الم تسمع ولا بلاش خليه للمرة الجاية ..... |
غريبه الامين العام يدلي بهذا التصريح اكيد استشار امريكا قبل ان يصدر هذا التصريح
|
اقتباس:
إذا خرج موسى عن طوع الرئيس :) ماحسبت ياموسى لوضعك ووظيفتك القادمة ؟ أم أنك قررت التقاعد نهائيا ؟ :):مفتر: |
يا بخت موسى ... خلاص أتباع إيران راح يحطونه فوق الرؤوس ... خلاص يا عم موسى رضيت الملائكة عنك ....
|
اقتباس:
نته جيت الصاحب :) أنا عدت باغي أسير أتبطح :) السياسة الايرانية والتعاطي الايراني الصامد والصلب مع مجمل الاحداث سيكتسح الساحة العربية والدولية 0 :) |
اقتباس:
|
صدقوني يا اخواني امريكا من خلف البحار سوف ترحل في يوم من الايام والقدس سوف تتحرر
ولن يبقى لنا الا نحن وجيراننا الفرس نحن من الاف السنين وهم من الاف االسنين وسنظل جيران لالاف السنين غير لو اكتشفوا شي يقدر ينقل ايران او عمان عن بعض الى قارة جديدة |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
دائما تبقى الشعوب ودوام الحال من المحال ولن يبقى غير وجة الله عز وجل يا رب ثبت قلوبنا على دينك |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
من ضمن ما قرأه موسى عما يجري الآن هو تغير المزاج الأمريكي في المنطقة تحت وطأة الضغوطات المالية (المزاج وليست السياسة) ، فتيقن كما تيقن الجميع أن تصريحات نتنياهو لا محل لها من الإعراب في واشنطن ، وموسى لا ينقصه الذكاء ، لذلك كان أول القافزين على المسرح الجديد بتصريحه هذا ... طبعا هو يستثمر هذا الموثق في عدة نواحي منها الإبقاء على هيبة الجامعة العربية التي يحاول استعادتها ، ومنها غيجاد مقعد متقدم في التحولات القادمة للمنطقة والتي ستعقب إعادة ترتيب المقاعد وتبادل الأدوار ... لا يريد ان يظل مراهنا على الحصان الذي يبدو خاسرا ولا يريد ان يبالغ في التفاؤل والمراهنة الكاملة على الأحصنة الجامحة الجديده ... ربما وظيفته تحتم عليه مسك العصا من النص ... يوم هنا ويوم هناك |
اقتباس:
كان للشرخ اسباب واعذار محقة في نظر هذا وواهبة في نظر ذاك ... والآن جاء اللاعب الرئيسي ليعيد ترتيب اللعبة وشروطها ، فاين قراءتنا لها ؟ كان لدينا تخوفنا من إيران (حقيقة أو وهما لايهم) ، والتنافر الأمريكي الايراني كان مغذيا رئيسيا لهذا التخوف ، أما الآن والمنطقة على مشارف تقارب (ولو ظاهري) إيراني أمريكي ، وهذا يفتض أن يقلل من حدة توتر وتخوف العرب من إيران وإيران من العرب هذه نقطة إيجابية يجب أن تستثمر وتكرس وتوسع رقعتها ... طالما أمريكا تريد من غيران أن تكون عامل استقرار في المنطقة بدل أن تكون عامل توتر ، وطالما راينا أن إسرائيل تقاتل بشراسة صد هذا التوجه فمعنى ذلك أن هذا التقارب ليس في صالح إسرائيل وبحسبة بسيطة نحن كعرب لدينا قضية أزلية مع الإسرائيل يجب أن ندفع بالاتجاه الذي لا يخدم المصالح افسرائيلية حتى لو لم يخدم مصالحنا مباشرة ، فكيف إن هو خدم مصالحنا من خلال إستقرار المنطقة الذي يوفر فرص تنمية واستثمار تتهيأ له المنطقة بعد الخروج من الأزمة الاقتصادسة الحالية ليس هناك لون واحد للسياسة ، فتفرعاتها وتقاطعاتها وسرعة انعطافاتها ، تجعل منها عامل متغير دائم يتطلب من يرقبه ويكيفه ويتكيف معه |
أعتقد بأن إيران نفسها تعرف أن من مصلحتها طمأنة العرب .. من نواياها ومن خططها المستقبلية ... وتعرف أنه عليها أن تثبت للعرب بأن لا أطماع لديها في الأراضي العربية ولا رغبة في تصدير الثورة وتأليب الشعوب على حكوماتها .. وتغذية الأقليات الشيعية بشحنات من الحماس للإستمرار في التنكيد على الحكومات من خلال أعمال الشغب والمظاهرات والمطالبات وحتى القيام بأعمال إرهابية مثلما حدث في الخبر والدمام في السابق وكما يحدث في البحرين حاليا ... كما أن إيران كانت لا تتوانى في مد يدها لكل الشيعة الراغبين في المعارضة والحصول على امتيازات ومواقع ... وكل هذا للضغط على الدول العربية وتوصيل رسالة لها أنها لاعب أساسي في المنطقة ولا يمكن تجاهلها بأي حال من الأحوال .. كما أنها لا تضيع الفرص بل تستغلها أحسن استغلال وبهذا ممكن أن نسميها أنها دولة انتهازية ... وهذا ما حصل في العراق ... بالرغم من شعارات إيران ضد أمريكا وضد نفوذها في المنطقة ... إلا أننا نجد أن الحكومة العراقية التي تدير الأمور في العراق في الحقيقة مدعومة من إيران تحت ظل الإحتلال الأمريكي .. إذن إيران لا يهمها القضايا العربية بل تستغلها أحسن استغلال من أجل مد نفوذها وسيطرتها على المنطقة بشكل مدروس وفق استراتيجية لا تعرف الكلل أو الملل ... لهذا يجب على العرب في المرحلة الحالية عدم التصادم معها بل مجاراتها سياسيا والذهاب إلى أكثر من هذا وهو تبادل المصالح معها .... وإشعار الشعب الإيراني أن الشعوب العربية لا تحمل الضغينة تجاههم وأنهم شركاء في الإقليم الذي يعيشون فيه جميعا وشركاء في التاريخ والدين ... لأن تعاون الشعوب وتوطيد أواصر المحبة بينها ينزع ورقة الأمن والتهديد من أيدي المتشددين من كل الأطراف ... والشعوب هي التي تقرر مصيرها بعيدا عن العنف والعنتريات والتشدد والشعارات الزائفة . وهذا يجعل الشعوب تعمل على إزاحة المتشددين وإفساح المجال للمعتدلين الذين يبنون علاقات مع الدول والشعوب وفق المصلحة المشتركة والعيش الكريم وعدم التدخل في شؤو الآخر .
|
اقتباس:
لن تستطيع حكومة أو قيادة متشددة لا هنا ولا هناك أن تمرر أجندتها إلا إن وجدت قبولا واستعدادا لدى الشعوب في قبول ذلك الترويج والتمرير |
اقتباس:
وبخصوص الفتوى ما اريد ارمس فيها والله يعز علمائنا يا رب |
اقتباس:
عدم التنديد للحرب او الطلب على وقفها فورا عدم تقديم المساعدات حتى الان بل الوعود الكاذبة و حتى الان اهل غزة ينامون في العراء والادلة كثيره لا مجال لذكرها هنا |
اقتباس:
تو عاد ...الفلسطينيون هم من قتل الكويتيون .....هذه خبرية جديدة يا وليدي ...وليش تريد منا نصدق هذه الروايات ....نعرف ان المسالة كلها عملية جواسيس ومخبرين ويعملون في غير صالح الأمة العربية والأسلامية .... الله يهدينا وأياكم ....كل ما من شأنه ان يضعف الأمة العربية والأسلامية فهو يخدم العدو ...وكل ما من شانه ان يقوي الأمة العربية والأسلامية فيجب ان نقف معه ...لا ان نكيل الأتهامات لهذا الطرف العربي او الأسلامي بل وحتى من العالم الحر .....فهناك احرار في العالم لا يرضون بما يحدث في فلسطين وغيرها من دول العالم العربي والأسلامي .... |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:56 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها