سبلة عمان

العودة   سبلة عمان

ملاحظات \ آخر الأخبار

يعرب البراشدي يعرب البراشدي غير متصل حالياً

عضو اللجنة الاستشارية

نبذه عني

  • نبذه عن يعرب البراشدي
    الإقامة
    !!..إلـى الـلانـهـائـيـة... وما بعدها..!!
    الجنس
    ذكر
  • التوقيع
    إن أمَة نُفخت فيها الروحُ بكلمة اقرأ ،
    وجُعل فيها التفكيرُ فريضة ، والعلمُ في
    شرعهـــا آسية ٌعريضة ، حتمٌ عليها أن تعتلي عرشها بين
    الأمم ، ما إن بذّت بذَاً في القرطاس والقلم ، حتمٌ عليها أن
    تستعيد المجد والسُؤدد ، ما دام فيها قُرآن الإله وإرث رسولٍ
    اسمه محمد


    ويـل للـعـالـم إذا اسـتـيـقـظ الـعـرب
    I feel the Diplomatic Process is breaking down

إحصاءات

إجمالي المشاركات
مدونة
المشاريع
معلومات عامة
  • تاريخ الانضمام: 20/12/2008

مدونة

آخر إضافة

تمت الإضافة بتاريخ 06/03/2010 الساعة 10:19 AM بواسطة يعرب البراشدي التعقيبات 2
مضافة في غير مصنف
بسم الله الرحمن الرحيم


حقيقة لم أتوقع أن أرى أن الرغبة في التميز ستوصلنا إلى مثل هذه المواصيل. " قسم الاهداء " ما الذي يعنيه هذا بالضبط ؟!! يقول البنر المتصدر في واجهة السبلة " هل لديك ما يزيد عن حاجتك ؟ " والغريب أن النصيحة هي : قم بإهدائه إلى من لا تعرفه !!

بالله عليكم من عنده شئ زائد عن حاجته فاليتصدق به لأحد من أهله أو أقربائه أو أحد المحتاجين من جيرانه وأهل بلده !! ليس حسدا ولا غيضا ولكن أليس الأقربون أولى بالمعروف ؟؟
ثم، كيف
...

تمت الإضافة بتاريخ 20/10/2009 الساعة 01:14 AM بواسطة يعرب البراشدي التعقيبات 4
مضافة في غير مصنف
مرحبا بالجميع...
في الحقيقة كنت أفكر بوضع هذه القصيدة في الـ18 من
نوفمبر، ولكن إلى ذلك الوقت لربما يستجد جديد


إني أفرُّ إلى عينيكِ

هنا اندمجت بــأحلامــي وتكويـــني === هنا تمازج طين الأرض في طينـــــــــــي
هنا اضطجعت على أبواب مملكتي === سكران أشرب , والصحراء تسقيــــــــــــني
تعاقر العشق غاياتي وأنسجتـــــي === طيوره في دمي تحـــوي شرايـــــــــــــــينـــي
هنا اندملت على جرح يكفكفنــــــي === ناداك ملتهبــا يــا أم ضمـــــــــــــينـــــــي
...

تمت الإضافة بتاريخ 30/09/2009 الساعة 10:06 PM بواسطة يعرب البراشدي التعقيبات 4
مضافة في غير مصنف
غريب أمرنا نحن العرب !



كنا في الجاهلية لا نستحي من فعل المعاصي
تزايدا وجهارا، وجاء الاسلام فحولنا من رعاة
غنم إلى قادة أمم، فطهرنا النفوس، وجهزنا الجيوش،
وفتحنا الأمصار، فنشرنا الاسلام شريعة ومنهاج حياة.

والحقيقة أن الناظر إلى أحوال العرب المسلمين منذ
أكثر من 1430 سنة فإنه بلا شك ستعتريه الدهشة
من سير قطار هذه الأمة، فوصول المسلمين إلى فيينا
عاصمة النمسا، وتشييدهم لحظارة اسمها الأندلس –
البرتغال وأسبانيا
...

تمت الإضافة بتاريخ 15/09/2009 الساعة 04:56 AM بواسطة يعرب البراشدي التعقيبات 5
مضافة في غير مصنف
مع عينيه الشاخصتين في الفضاء الرحب، والأفق البعيد، ومع وقفته المتهالكة على سياج شارع الكورنيش، كل هذا يدل على أنه يحمل من الهموم ما لو وضعت على جبل لانهد من ثقلها، وخشع من عظمتها.
كان يترائى للناظر وكأنه جسد بلا روح، وشخص بلا هداية وعقل بلا اتزان..لم يكن يهتم بالليل الذي تجرأ وحجب عنه البحر، فقد كان فكره مشغولا في تصور شكلها بعد السنين الماضية،كان يتصورها كأجمل ما تكون.

وفجأة قاطعه صوت خشن من خلفه...
قائلا: " هل أنت فلان ؟.."
وبدون أن ينتظر السائل الجواب
...

تمت الإضافة بتاريخ 08/09/2009 الساعة 12:45 PM بواسطة يعرب البراشدي التعقيبات 1
مضافة في غير مصنف
عمان في العصر الاسلامي
عمان في عصر النبوة


يقول الشيخ سيف بن حمود البطاشي: "التاريخ عن الصحابة
وعن غيرهم من العلماء، تاريخ للشريعة الاسلامية،
لأنهم روادها وحاملوا رسالتها وهداة الخلق لما فيه
خير الدنيا والاخرة."


من المعروف أن أول من أسلم من أهل عمان هو
مازن بن غضوبة الطائي، ولكننا هنا في صدد ذكر
أوائل الوفود الذين وفدوا على الرسول – صلى الله
عليه وسلم – من أهل عمان. وكان أولهم على الاطلاق
مازن بن
...
تعقيبات حديثة
رائعة جدا ..كنت قد ادرجت...
ارسلت بتاريخ 07/08/2010 في 12:06 AM بواسطة بلدي الغالية بلدي الغالية غير متصل حالياً
اذن هنالك من يشاطرني...
ارسلت بتاريخ 01/08/2010 في 08:51 PM بواسطة بلدي الغالية بلدي الغالية غير متصل حالياً
انا مصري وهذه معلومات...
ارسلت بتاريخ 10/05/2010 في 11:45 AM بواسطة أحمد العوضى أحمد العوضى غير متصل حالياً
وضعت هذا الرد هنا حتى...
ارسلت بتاريخ 06/03/2010 في 10:22 AM بواسطة يعرب البراشدي يعرب البراشدي غير متصل حالياً
جميل احسنت
ارسلت بتاريخ 09/01/2010 في 05:58 PM بواسطة mouferrari mouferrari غير متصل حالياً


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:04 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 327

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها