سبلة عمان

العودة   سبلة عمان

ملاحظات \ آخر الأخبار

منهل الرئيسي منهل الرئيسي غير متصل حالياً

كاتب ومحاور

نبذه عني

  • نبذه عن منهل الرئيسي
    الإقامة
    مسقط
    الجنس
    ذكر
    رقم الهاتف
    97664666

إحصاءات

إجمالي المشاركات
مدونة - نرد ٌضائع (مجموعة قصصية)
المشاريع
معلومات عامة
  • آخر الأنشطة: 03/02/2011 03:48 PM
  • تاريخ الانضمام: 31/01/2009

مدونة

آخر إضافة

تمت الإضافة بتاريخ 11/12/2009 الساعة 08:28 PM بواسطة منهل الرئيسي التعقيبات 0
مضافة في غير مصنف
بسم الله الرحمن الرحيم












في ذلك المساء، لم أعد إلى البيت. آثرتُ البقاء على الشاطئ، متذكراً إيَّاها؛ إذ كان قد مضى زمن طويل منذ أن أودعتْ روحها إلى كبد السماء إثر مرضٍ لم يستوفِ الأطباء فهم أعراضه. وحيداً كنتُ أنظر إلى البحر. كانت الذكريات تتواتر بين الفينة والأخرى. تتماوج في سكون. يتسامى أصداؤها من بعيد، فأحاول اللحاق بها. أغمض جفناً، تتوالى الدموع مدراراً. في ذلك المساء، لم أعد إلى البيت. كان البيت...

تمت الإضافة بتاريخ 28/11/2009 الساعة 07:58 AM بواسطة منهل الرئيسي التعقيبات 0
مضافة في غير مصنف
بسم الله الرحمن الرحيم












لما اشتدت الحُمى به، وتنازعته الهواجس مسفرةً عن وجهٍ شاحبٍ، ممتلئ التجاعيد، نادى على أبناءه جميعاً، فلبوا فُرادى حتى تحلَّقوا حوله واكتضَّت الحجرة بهم. كانت النظرات تشي عن سرائرها. تتراءى بين أعينهم يقظةٌ عسيرةٌ كهوةٍ حالكة الظلمة. حملٌ عظيمٌ تنوء به أكتافهم. تستولي عليهم مشاعر الترقب، فيما أعينهم شاخصة تحدِّق فيه، وقد اعترى وجوههم الوجوم، وبلغ منهم القلق مبلغه.
...

تمت الإضافة بتاريخ 15/11/2009 الساعة 06:59 PM بواسطة منهل الرئيسي التعقيبات 3
مضافة في غير مصنف
بسم الله الرحمن الرحيم












يتفكر في حاله، فيحزُّ عليه ما آل إليه حظه، وقد تجاذبته عوامل القهر والجوع والحرمان، حتى أدرك الفناء بين عشيةٍ وضحاها، وانفضَّ عنه أهله وصحبه اتباعاً وهو يرقبهم بعينين قد ملأهما الضيم والثبور، يشيحون عنه وجوههم، ويديرون ظهورهم إليه. وكانت الأيام لا تبارح حالها، عسرٌ شديد يقوِّض آماله؛ فتمثلتْ له العزلة ملاذاً، وهام في فضاءاتها.

وكان من أمره مع الناس أن قابل...

تمت الإضافة بتاريخ 03/11/2009 الساعة 06:35 PM بواسطة منهل الرئيسي التعقيبات 2
مضافة في غير مصنف
بسم الله الرحمن الرحيم












كان كل شيء قد انتهى! عندما اقتاده الشرطي إلى مكتب الضابط عشية ذلك اليوم، مكبل اليدين، أشعث الرأس، مطفأ العينين، كان يدرك أن الأمر قد انقضى، وأنه لا رجعة فيه لما هو سائرٌ إليه. لم يطأطئ رأسه حرجاً، ولم تظهر على سيماه أثر الكدر، في حين كانت النظرات التي شيَّعته حتى وصوله إلى مكتب الضابط قد خيَّم الفضول عليها والإرتياب.

كان كل شيء قد انتهى! نظرات الضابط الحادة،...

تمت الإضافة بتاريخ 20/09/2009 الساعة 08:21 AM بواسطة منهل الرئيسي التعقيبات 1
مضافة في غير مصنف
بسم الله الرحمن الرحيم












ساقتنا الأقدار أن نلتقي مصادفة في مقهى منزوٍ في شارعٍ طويل. كان شاحب الوجه، ممتلئ التجاعيد، داكن العينين؛ فخيِّل إليّ أن شخصاً آخراً غير الذي ربطتني به عهدة طويلة كفيلة أن تجعلني في حيرةٍ من أمري إزاءه الآن. فتحينتُ اللحظات حتى أكاشفه عمَّا يدور في خلدي. فما أن شارف اللقاء على الإنتهاء حتى بادرته مستفهماً:

- الحق أنك قد تغيرتَ كثيراً ... وجهك ليس كسابق عهده!!...
تعقيبات حديثة
كلمات رائعة جدا
...
ارسلت بتاريخ 22/01/2011 في 11:10 PM بواسطة CaptainBimmers CaptainBimmers غير متصل حالياً
زوجة خائنة؛ وذئب في...
ارسلت بتاريخ 30/12/2010 في 12:42 PM بواسطة سيف الشبلي سيف الشبلي غير متصل حالياً
كلمات رائعة,,,,,,...
ارسلت بتاريخ 11/11/2010 في 10:15 AM بواسطة Mussolini Mussolini غير متصل حالياً
الصدفة وحدها ، ساقتني...
ارسلت بتاريخ 24/11/2009 في 03:58 PM بواسطة واصل واصل غير متصل حالياً
عبثا حاولت أن أجمع أفكاري...
ارسلت بتاريخ 23/11/2009 في 04:54 PM بواسطة هدوء ماقبل العاصفة هدوء ماقبل العاصفة غير متصل حالياً


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:16 PM.

سبلة عمان :: السنة 14، اليوم 18

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها