سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » مشروع كتابة رواية

ملاحظات \ آخر الأخبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.

بمشيئة الله وتوفيقه ستكون هذه المدونة مسوّدة مشروع تحويل قصتي القصيرة [
طويل العمر يطرد ريحاً في معرض الكتاب ] إلى رواية



ملاحظة هامة: كل مايرد في سطور هذه الرواية من اسماء لأشخاص أو اماكن و وصف للأحداث انما هوه من صنع خيال الكاتب ولا يمت لأي شخص اعتباري بأي صلة كانت وأي تشابه او تقارب مصادف بين احداث الرواية والواقع فالكاتب غير معني به.

الإهداء ...

عندما تنتهي الحكايات,,,ويلف الصمت ضفاف المسائات,,,وتبقى حكاية واحدة,,,بدايتها سديم عينيك,,,وامتدادها ومدادها روحك المحيطة بي,,,سأكتبك بين ثنايا الغموض والخيال,,,الذي يدثر وجودك ,,,ليخبئك ويخفيك عنهم,,, لتحملك الأكف بين المسائات,,,ليوقد لك الوحيدون شموعهم,,,فترقبيهم من بين السطور ,,,مبتسمة وهم يقرؤونك بأرواحهم,,,لتري اسرار دموعهم,,, وهم يتعقبون ارواحهم,,,الحائرة خلف حروفك,,,لتدخلي قلوبهم,,,فتتخذي منها مدنا,,,تتناسل حروفك فيها,,,ليستعمرها حبك النقي,,,
/
لروح صغيرتي الجميلة

قيّم هذه المشاركة

"المشهد 25"

ارسلت بتاريخ 07/01/2010 في 07:13 PM بواسطة نفر1

"المشهد 25"


اقتباس:
أيها الناظرون لجوهر الحياة بإيمانكم,,,المبصرون كوامن وكنه الأشياء,,,اعتقلوني في احداق بصائركم,,,لأرى ذلك النور معكم,,,و لأقتبس منه قبساً,,,يبدد السواد المحدق بي,,,ثم اتركوني هناك,,,ارعى هذه الروح ,,,في فجاج الملكوت,,,لأمحو تلك السنين العجاف,,,من عمر احرقته في اللاشيء!!
ما ان ارسلت ردها الأخير حتى لمحت رسالة قادمة منه كان محتواها

اقتباس:
سأنصرف دقائق لبعض شأني
لي عودة ان كنتِ باقية فأجلبي لنفسك بعضاً من الشاي او القهوة حتى اعود.



كان المنشد حينها قد وصل للبيتـ
في كل شيء زكاة عنه تأديةً&&&و الحزن زكاة العقل للعقلاء.





ردت عليه بسرعة لتتداركه قبل ان ينصرف , مدركة انه انصرف ليصلي تلكما الركعتان التين لايتركهما في جوف كل ليلة

اقتباس:
لا تنساني من فيض دعائك



وبينما هي تنتظر عودته

دق قلبها مع دقات ساعة حائط غرفتها ذات الإطار الأسود المذهب لترفع عينيها ترقبها وهي تتجاوز الثالثة بثواني ثم رددت كعادتها : هاقد احترقت ساعة من العمر !!





ثم حدثت نفسها متسائلة : لماذا عقرب ورقاص ؟!!
ثم استطردت مجيبة نفسها : لعلها اشارة إلى ان لحظات اعمارنا بين فرح وجرح ...نعم نعم هكذا نحن بين فرح وجرح تارة نرقص فرحاً وتارة نرقص ألماً من لسعات عقارب القدر...





ثم مالبثت ان غمغمت بصوت مسموع: يبدو انني ساصبح فيلسوفة بمجرد تعمقي في التفكير بملهاة الوقت !!





ثم طافت بعينيها في ارجاء غرفتها باحثة عن دفتر ملاحظاتها لتدون فكرتها تلك قبل ان تتبخر كما علّمها ان تفعل بحجة ان القلم له سحر وارتباط بالدماغ اكثر من لوحة المفاتيح الجامدة.





لم تبصر ذلك الدفتر فغمغمت مستغربة : ترى اين تركته .!! ثم استطردت محدثة نفسها بكسل حتى لاتقوم من سريرها باحثة عنه : لا بأس سأتغاضى هذه المرة حتى اجده.
ثم ابتسمة وهي تردد ساخرة من نفسها : يالكِ من كسولة يا اشجان.





قامت بتدوين فكرتها تلك بشكل مبهم ومختصر في رسالة خاصة ارسلتها لمعرفّها لتخزنها في الخادم الإلكتروني للمنتدى بعد ان نسختها في ملف الملاحظات بحاسوبها احتياطاً , ثم عادت تتلضى بنار الإنتظار بينما تواصل سماعات الحاسوب بث ذلك الصوت الشجي بينما سبابتها لم تبرح الزر F5 تضغطه بين الثانية والأخر وكأنما تستمطر رداً






مر الوقت بطيئا ....
وبينما الصوت الشجي ينشد
ان الـــذي جعــل التــقـوى مــطيـــته &&&قي الدهر يصبح في الفردوس ذا اثر

وصل رده فجأة فقفز قلبها المترقب بين ضلوعها .

اقتباس:
طاب ليلكِ ايتها الروح
ماذا جلبتي لنفسكِ؟



ودون ان تخبره انها لم تشاء ان تغادر مكانها مخافة ان يعود فلايجدها
أسرعت بالرد عليه غير مصدقة ان عاد

اقتباس:
لم افعل
فقد كنت استمع لمجموعة قصائد "خوف ورجاء"




تبسم لردها الذكي مدركاً انها ظلت مرابطة تنتظر عودته ثم رد عليها

اقتباس:
اقتباس:
رائعة تلك الأبيات بحق وكذلك الصوت يغري بالسماع
اعجبني منها هذه الأبيات على وجه الخصوص


يـــا مــن يغـلّـظ للبنيانِ طينـته&&&اغسل يديك فـقـد نوديت للسفر
خلي الديار وخلي الطين يعمرهُ&&&من سوف يتركهُ للريحِ والمطرِ

ماذا عنكِ ؟






اوقفت الصوت لتصب انتباهها للحوار بينهما
وهي ترد عليه


اقتباس:
اعجبتني كلها فهي مليئة بالحكمة ولا يمل سماعها

لم تجبني حول اتفاقنا .......هل ستطلعني باسم الكتاب مقابل ان اقص عليك رؤيتاي؟

يتبع المشهد 25
مضافة في غير مصنف
الزيارات 346 تعقيبات 0
مجموع التعقيبات 0

تعقيبات

 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:52 AM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 300

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها