سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » || وَ ... يَكرهُنِي ||

ملاحظات \ آخر الأخبار


.

.

المشَاعرُ كَالأذوَاقِ لا تُنَاقش .. فَكيفَ لِي أَنْ أَقتحمُ ذَوقكَ فِيْنِي ؟

الثائره
قيّم هذه المشاركة

[..رَدٌ كَلَمْحِ الْبَصَرِ ..]

ارسلت بتاريخ 13/10/2009 في 09:23 PM بواسطة الثائره


دُخُوْل: [..رَدٌ كَلَمْحِ الْبَصَرِ ..]

بدأَ القلمُ يستوْعِبُ أحرُفَكَ... وبدأتْ الأحرفُ تترَاقصُ
على السطرِ كمجنوْنَاً تَائهَاً فِي عُمقِ الأفكارِ!!
بدأَتْ الفكرةُ تنجرفْ مِنْ أعَالِي القممِ إِلَى سَطْحِ
ورقةٍ بيضَاءٍ لتتكسر إِلَى فتَاْتِ أفكَاْرٍ تعِبَ أنهكتهَا
عواملُ التعرية أثنَاء الإِنحدار!!
فقلبي بعيداً عن الحُبِ بعيداً عنْ الصِدْقِ
بعيداً عنْ ذَاكَ الستار!!!

بدُوْنَكَ وَجدْتُ قندِيْلَ الوجُودِ ... بَعْدَ بَحثٍ مُستَميتْ ومشَاكسةُ
العذال
لا أتفوَّهُ عنْ إِنسَانٍ أحببْتُهُ ... بلْ قلبِي لمْ يعرفْ الحبُ فِي يومٍ من الأيام
يَالكِ منْ قَاسيةِ !!

أَنَا...كَمْ أنَا حَاضرةٌ فِي قلبِكَ على الرغمِ منْ بُعدِ الأجسَادِ...وكثرتْ الحُسَادِ
إنَّمَا عنْ عِشقِي ...إذْ اضطرَرْتُ أَنْ أبتعدَ سأَبتعدْ ...وأترُكُ المَاضِي دليلاً للحاضرِ
لا للأحَلامِ!

يَبْقى هَدَفِي الأَسّمَى الرب..‘‘
والرابطُ الذي يربطنِي بَيْنِي وبَيْنك الدعاءِ بأَنْ تُحفظَ منْ كُلِّ
مكروهٍ .. فلا تبخَلْ على نَفْسِكَ الإِهتمَامِ
لنْ أنسَى ضحكَاتُكَ ولا خفَايَاْكَ!!
فعقلـِي لا ينسـَى ولـنْ ينسَى
وَقلبِي لمْ يعشقْ ولنْ يعشقْ


خُرُوْج: [..بِسَبَبِ نَصٌ أَدْبِي..]


الثائره
مضافة في غير مصنف
الزيارات 1368 تعقيبات 2
مجموع التعقيبات 2

تعقيبات

  1. Old Comment
    صورة عضوية الثائره
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة فهد الزهيمي عرض التعقيب
    متــــابع بــ شغف لــ هذه الثائرات ..

    سلمت يداك ..
    متابعتك لثائراتي أخي ل هو شرف لي،شكراً لكَ

    كن قريب
    ارسلت بتاريخ 14/10/2009 في 12:39 PM بواسطة الثائره الثائره غير متصل حالياً
  2. Old Comment
    صورة عضوية الثائره
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة Mr.Fox عرض التعقيب
    يا سبحان الله
    .
    شكراً لمرورك
    .
    ارسلت بتاريخ 09/04/2010 في 09:46 PM بواسطة الثائره الثائره غير متصل حالياً
 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:37 AM.

سبلة عمان :: السنة 14، اليوم 60

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها