سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » لابة-ابية

ملاحظات \ آخر الأخبار

قيّم هذه المشاركة

أقبح حـــــالات وجودك ......

ارسلت بتاريخ 26/10/2010 في 11:55 PM بواسطة لابة-ابية
تم التحديث يوم 03/11/2010 في 10:42 PM من قبل لابة-ابية

حياتك هي البقاء ...الصراع ...
الحياة ...بين نفحات الاحياء
الرقص على قدم واحدة
أن تتلذ بشرب المر رغبة منك.... لا كرها
ليس لأنك تحبه ...لكن حتى لا يقولو أنك شربته رغم انفك

فهذه قد تكون أقبح حالات وجودك
بين مرفأ الا وجود ... والذي لا يقال

بين هذا وذاك
بين أول الدمع ...وآخر حالات الانهيار

أقبح حالات وجودك
بين كلمه الشجاعة ...وسطور الجبناء
عند عتبة المروءه ... وحب النفس وقهر الضعفاء

أنك تجبر على أن تصدق كاذب
وتضحك في وجه من خانك
ان تسمى بالمغفل لانك اعقلهم

أقبح حالات وجودك
عندما لا تستطيع قراءة الحزن في عين صديقك
تتجاهل ألمه خشية من تراكم همومك
وأن تجبر على إطفاء شموع فرحك
كي لا تحسد على إبتسامتك

تضحك حزنا,,,, عندما يفتح باب اليأس
وتخفي دموعك اعتقادا بأنها القوة
فتتراقص ألما"....

أن تتكأ على عاجز لتكون الاقوى
ولا تسابق إلا أعرج حتى لا تخسر سباقك
أن تقتل خوفا على حياتك
لأنك لا تثق بمن يقف خلفك

أن لا تستطيع التفريق بين المغامره والمقامره
فتعيش قي صندوق أسود صغير
لأنك لن تتجرأ وتتفقد ما يخفيه العالم لك

أن تخاف من الحب
وتخاف من ان تحب





[/FONT][/SIZE][/CENTER]
مضافة في غير مصنف
الزيارات 1307 تعقيبات 2
مجموع التعقيبات 2

تعقيبات

  1. Old Comment
    صورة عضوية صوت الأحرار
    جميل ما جئت به راقني جدا ...
    اراها اقبح حالات الوجود إلا الأخيرة ...
    احيانا تعترينا نوبات خوف من الحب وعلى من نحب ...
    فهل والحال هذا نكون في أقبح حالاتنا لا أرى ذلك ربما رأيتها من منظور آخر ...
    ارسلت بتاريخ 29/10/2010 في 08:04 AM بواسطة صوت الأحرار صوت الأحرار غير متصل حالياً
  2. Old Comment
    أوليس من القبح ... أن لا نستطيع أن نمارس حقوقنا كبشر في الحب ....
    فنحرم أنفسنا من نعم الله علينا ,,,,
    ليقتل الخوف كل جزء من أرواحنا الحرة ...

    في الأخير ... الكل لديه فكرته الخاصة به ... التي أحترمها بالتأكيد
    مســـــــــــــــاء الطيب
    ارسلت بتاريخ 30/10/2010 في 10:35 PM بواسطة لابة-ابية لابة-ابية غير متصل حالياً
 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:36 PM.

سبلة عمان :: السنة 14، اليوم 17

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها