سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » ذكريآت طآلب مستجد

ملاحظات \ آخر الأخبار


.
.
.
ماذا .. وكيف .. ولماذا

.
.
.
قيّم هذه المشاركة

حبيس التحظر

ارسلت بتاريخ 27/12/2010 في 02:25 PM بواسطة ولكن لماذا

ذآت يوم ..

في يومِ قد قأرب وقت طلوع الشمس فيه ..

أخذتُ أحآول إطالة نظري ..

ورفع اطراف اصآبعي ..

لأرى الأفق البعيد ..

..,

إلا ان شيئاً كان يعكر رؤيتي ..

ويمنعني من إطآلة نظري والإستمتآع بالمنظر ..

آرآه حاجزاً أبيض طويل ..

وخلفه آخر ..

وقد تفآوتت الاحجآم والأطوآل ..

..,

الرؤية كآنت معكره نوعــــاً ما ..

أسرعتُ لــ غسل وجهي وعيني بالمــآء ..

حتى اصحو جيداً ..

فقد كنت حينهـــآآ قد صحوت من النومــــــــــ ..

..,

أسرعت للنآفذة حتى أرى ..

إتظحت الصورة ..

وأخيـــــــراً ..

..,

كانتا عِمارتين ..

هُنّ من حجبن بصري ..

وحصرهــــآ في مكانِ محدود ..

..,

إستمررتُ في محآولة النظر ..

علني اجد مسآحة ولو بسيطة ..

لــــ النظر من خلالهــــآ ..

..,

أخذتُ أمدّ عنقي قليلاً للأعلى ..

وأقفُ على أمشآط أصآبع قدمي ..

..,

ثبتتُ يدي على الطاولة ..

الطاولة ألتي كــــآنت بمحآذاة النآفـــــــــــــذة ..

رفعتُ قدمي اليمنى ..

ثنيتُ ركبتي ..

رفعتُ اليسرى وثنيتهـــآ أيضاً ..

جلستُ على ركبتآآي على الطآولــــة ..

رُبمـــآ الإرتفآع قليلاً ســ يسآعد لوضوح الرؤيــــــــة ..

..,

لآ شيء مره أخرى ..

إرتفعتُ قليلاً ولا شيء يُذكر ممـــآ أردتُ رؤيتــــــه ..

..,

رفعتُ يدي ..

وثبتهــــآ على الجدآر ..

رفعتُ ثوبي قليلاً ..

حتى أقف بــ سهولــــــــة ..

وقفتُ على قدماي ..

لكن لا شي !!

..,

أخذتُ أقفز على الطاولة ..

رُبمـــآ أرى شيئاً ..

لكن لا شيء مرةً أُخرى ..

..,

إستسلمتُ ..

وقعدتُ على الطآآولة ..

أُحرك قدمــآي رويداً رويدا ..

لكي تصتطدم بــ درج الطآولـــــة ..

لــ تصدر صوتــــاً ..

يُزعجني ..

فــــــآقـــــوم ..

فأنشغل بامرِ مـــآ ..

فــــــأنسى الأمـــــــــر ..

..,

لكن إلى متى ..؟
مضافة في شخابيط
الزيارات 1074 تعقيبات 1
مجموع التعقيبات 1

تعقيبات

  1. Old Comment
    صورة عضوية ولكن لماذا
    إلى الصمت يا لكن
    ارسلت بتاريخ 03/01/2011 في 10:17 PM بواسطة ولكن لماذا ولكن لماذا غير متصل حالياً
 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:49 AM.

سبلة عمان :: السنة 14، اليوم 15

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها