سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » السلماء

ملاحظات \ آخر الأخبار

حبيبي
كالفراشةِ أُحلقُ وأنت حولي!

فلتدم لي قلباً نابضاً بالحياه
دائماً...
أيا حبُ

قيّم هذه المشاركة

بوشر العامرات ..وداعاً عقبة قُريات""

ارسلت بتاريخ 23/01/2011 في 05:06 PM بواسطة بنت الراشد2009
تم التحديث يوم 29/01/2011 في 09:25 AM من قبل بنت الراشد2009




بوشر العامرات وداعاً عقبة قريات


هو


ما زال يبحثُ عن ما يلئم جرحه مازال هناك تائهاً لا يعلم المصير
ربما يكون قرر نهايته ولكنه فقط ينتظر اللحظه التي سيشهره فيها

هي
تكثر من الصلاه والدعاء يارب كنُ بعوني وأعني على ما إبتليتني
ربي قد ضقتُ ذرعاً لكني كلي أملا بالغد وإيماناً ويقيناً منك بأن الغذ سيكون أرحب


سألته ذات مساء هل ما زلت تحبني
أجابها والدمع يملأ عيناه
أكثر من ذي قبل
لكني عاجز عن تحقيق حلمٍ يجمعنا معاً
ما عدت أحتمل الحياة بدونك
ما عدت أستطيع أن أنظر في عينك وأنت أمام ناظري تكبرين
وتقاومين كافة الصراعات الحياتيه لتكوني فقط لي
أشعر بأني شخصٌ أناني كبلك بقيد حبٍ لا نفع منه
تحدثا كثيراً ذاك اليوم حديثاً كان أكثره دموعاً سالت وألماً يزداد
إلى متى؟
مضافة في لحظات لا تنسى
الزيارات 2628 تعقيبات 6
مجموع التعقيبات 6

تعقيبات

  1. Old Comment
    صورة عضوية بنت الراشد2009



    الوليد شابٌ وسيم من عائله فقيره وسلماء فتاه مترفه أهلها باذخي الثراء أراد
    أن يتقدم لخطبة سلماء إلا أنه قوبل بالرفض!!
    المسكين تحطمت سفينة أحلامه في منتنصف البحر الهائج




    أم سلماء كثيراً ما تلح على إبنتها في قبول عرض الزواج ممن يتقدمون لها
    فهم كما تقول الأنسبُ لها مالها وذاك الفقير المعدم
    الذي لا يملك سوى قوت يومه
    لا يملك سوى قوت يومه نعم لكنه لا يطمع سوى بفتاته المؤمنه
    ليكمل معها طريقه





    كان الوليد قد أنهى دراسته العليا منذ ثلاث سنوات بتقدير ممتاز في علم الفيزياء
    عقل كبير وخبراتهُ أعلى
    إلتحق بالعمل بعد أن أنهى دراسته بالجامعه ومن ثم قام بإكمال شهادة الماجستير طمعاً في حياة أفضل
    وتحقيقاً لحلمٍ يراوده ألا وهو أن يكون عالماً في علم الفيزياء
    قدم كثير من الإختراعات والتي كانت تلقى النجاح الكبير وحصل على كثير من الإمتيازات
    مما أهله لشغل منصب أكبر في الجامعه.





    وهكذا تحسنت أمور حياته الماديه وقام بدفع كافة ديون والده والذي تعب كثيراً في تعليمه إلى أن وصل لذاك المستوى النبيل
    ثم قام ببناء منزل كبير يحويه ووالديه وحبيبة قلبه ورفيقة طفولته
    خططا معاً لبناء مستقبليهما ومنزلهما حتى الأطفال أسماءهم كانت حاضره
    غرف نومهم أسرتهم جميع تلك الأحلام الصغيرة المشروعه تحدثا عنها
    إلا أن طمع العالمين أكبر من تلك الأحلام المشروعه
    فأبواها وقفا سداً متينا حال دون تحقيق أمنياتهما
    قالا له لا تستطيع تحمل عبْ معيشة إبنتنا المدلله فلا دخل لك سوى راتبك الشهري
    أخبرهم بطموحه بأحلامه والتي كان يراها تتحقق في عمله
    لكنهم أبوا إلا أن يحطموا ذلك القارب
    لكما الله






    بعد عامٍ ونصف تقدم أحد التجار المعروفين بالبلد لخطبة سلماء
    وقفت كالعاده في وجه أهلها رافضه فهي لا تتمنى سوى الوليد
    طمع أهلها جعل منهم يذهبوا إلى منزل الوليد وأهله مهددين
    لم يكتفوا بذلك أرادوا أن يفسدوا عليهِ حياته العمليه ويقفوا ضد تيار أحلامه




    إستطاع والد سلماء من إخراج الوليد من منصبه وذلك عن طريق أحد النبلاء اللذين يملؤون
    الحياة بسوادهم ليبقى حلمه حبيساً بقلبه
    منزلُ حلمه توقف وهو في منتصفِ بناءه
    المقاول يريد ماله من أين له كسر جناحه وحرم من مورد رزقه إذا فليباع المنزل بالمزاد وسآخذ حقي
    الوليد محطماً :خذ ثوبي إن أردت وجميع ما يحوي حسابي المصرفي ودع ذاك الحلم لي فهو عطر قلبي الذي لا أحتمل أن ينتزع مني




    رق قلب المقاول له عندما رأى الألم وعذاب الحب الحقيقي بعيني الوليد وقام بمواساته
    واقترب منه منادياً إياه أخي الصغير لا عليك هون عليك ستفرجُ بإذنِ الكريم
    مسح دمع عينيه ورحل عنه بعد أن أودع بقميصه ....
    ورقم هاتفه




    ثلاث أشهرٍ من ذاك اليوم وتأتي القذفة الكبرى زواجُ سلماء قد تم
    لم يشعر بنفسه مما يقرب الثلاث من الأشهر لا يعلم عن الدنيا والا الحياة شئ
    وأمٌ تناجي الإله بأن يبقي لها وحيدها ويشفيه لهما





    بكى أبيه كثيراً عليه بكاه لدرجة الإنهيار ونوبة قلبيه كادت أن تودي بحياته
    إلا أن رحمة الله كبيره
    وزاح الألم عند وصول يد العون من إبن كبير ليس من لحمٍ ودم
    إنه ذات المقاول أتاهم بقلب إبن






    صباح يوم إستقيظ الوليد على صوت حبيبته تنادي أيها الوليد كفاك نوماً
    أيها الكسولُ إستيقظ لقد فات الكثير وحلمنا مازال معلقاً بين السماء والأرض
    يفتحُ عينيه منادياً إياها فلا يجدها لم يرى سوى خيالٍ أتى ورحل مع رجوع بصر الحياة إليه
    زج بنفسه على السرير بقوه وأخذ يشرع مجدداً بالبكاء
    المقاول يدخل ويراه في تلك الحاله
    ويحزن
    المقاول أحمد: كفاك أخي هون عليك دع عنك ما لا يستحق
    الوليد :لا لا تقل عنها ذاك فهي من تستحق
    المقاول أحمد: بل أنها عقبة طريق حال بينك وأحلامك
    إستقيظ أخي وأنظر للعالم أمامك من خلقها خلق غيرها
    لو أحبتك نصف ما أحببتها لما تركتك في منتصف الطريق
    الوليد يرفض أن يصغي فهو يعلم بكم الحب الذي تكنه له سلماء
    لكنها الأقدار لا أحد يأخذ أكثر مما قدر له
    والنعم بك يا الله.






    بعد مرور ستة أشهر من تلك الحادثه المؤلمه حصل الوليد على وظيفه بالقطاع الخاص
    بشركه كبيره عالميه تختص بالبتروكيميائيات
    وكم كان مرحباً به وخبراته وقدراته العلميه العاليه
    وهكذا شرع ببناء حياته من جديد في ذات الوقت أنهى المقاول حلم أخيهِ الجميل
    وأحتفظ بهِ سراً ليوم سعدهِ
    ارسلت بتاريخ 23/01/2011 في 05:07 PM بواسطة بنت الراشد2009 بنت الراشد2009 غير متصل حالياً
    تم التحديث يوم 26/01/2011 في 09:00 AM من قبل بنت الراشد2009
  2. Old Comment
    صورة عضوية بنت الراشد2009
    ...
    اقتباس:



    في يوم وبينما الوليد في إحدى المحلات الكبرى مع أصحابه
    إلتقى سلماء فجأة في وجهه مع زوجها تحضن طفلاً في أحشائها وكانت سعيده جداً معه
    تخيلوا ما الذي ممكن أن يحدث لقلب الوليد والذي تعافى منذ مده من هكذا منظر
    نقل إلى المنزل مغماً عليه غير مصدق ما رأت عينيه.







    زاره أخيه المقاول بداره مساءً عندما علم بالخبر من قبل والده
    وقال له الحمد لله بأنك رأيت ذاك بأم عينيك لتصحوا من ذاك الحلم الكاذب
    وتعود إلى رشدك وتنظر إلى حياتك
    واجه مصيرك أخي هي ليست كما تظن إنساها
    لكنه ظل مصراً عليها لن أنظر لغيرها
    لكنها نستك وما عدت من ظمن أحلامها
    الوليد :أريد أن أسمع ذلك منها لا من أحد
    المقاول أحمد :هل أنت مجنون الفتاة متزوجه وبإنتظار مولودٍ أيضاً
    الوليد :لا يهم هي من تهمني سأدفع لزوجها ما يريد ليدعها لي
    هنا المقاول أطرق غضباً ولم يعلم إلا وبالكف على وجه الوليد ليقع أرضاً
    المقاول أحمد متألماً: ما كنت لأظنك نذلاً وحقيراً يا أخي ما كنتُ لأظن وااااآسفاه
    الوليد يبكي وبصوت عالٍ يقول إنها حياتي إنها كل شئ بالنسبة لي
    المقاول أحمد :غفرانك ربي أنا راحل عندما تعود إلى رشدك وعقلك تعال إلي ليس قبل ذلك
    والد الوليد: مابكما يا ولدي
    المقاول أحمد:لا شي أبي دعه يعود لرشده أستودعكم الله
    أم الوليد تدخل على إبنها بعد ساعه تحادثه وتخفف عنه ألمه











    بعد إسبوع وعلى مائدة العشاء أبو الوليد يخاطب إبنه قائلاً هل إتصلت بأخيك أحمد المقاول
    الوليد: لا يا أبي لن أفعل
    أبا الوليد :وجب عليك أن تعتذر منه
    الوليد :أنا من وجب عليه أبي الإعتذار أم هو
    أبا الوليد :أنت أيها الوليد واجبٌ على أخيك الكبير
    الوليد :يصمت ثم يقول حسناً أبي سأفعل








    يتصل الوليد على هاتف أخيه المقاول لكنه لم يقم بالرد عليه
    مما دعاهُ ذلك على أن يخاف عليه ويتجه بسيارته قاصداً منزله يقرعُ جرس الباب
    من بالمنزل يجيبون من بالباب أنا الوليد يا خاله
    الوليد تقول ومن ثم تشرع بفتح الباب
    الوليد: مساء الخير يا خاله
    أم المقاول أحمد :مساء النور يا ولدي تفضل
    الوليد:شكراً خالتي فقط جئت أسأل عن أخي أحمد
    أم المقاول أحمد :إنه بالمشفى
    الوليد :ما بهِ
    أم المقاول أحمد: لا شئ إبنه الصغير تعب فجأه
    الوليد :بأي مشفاً هو
    أم المقاول أحمد:إنه بالسلطاني
    الوليد: حسناً أنا ذاهبٌ إليه
    وفي الطريق عرج الوليد على الطريق السريع الجديد العامرات بوشر ليختصر المسافه
    وقبل التعريجة النهائيه يتصادف بأحمد آتياً من بوشر متجهاً إلى العامرات فيوقفه
    أخذا مكاناً ليقفا ومن ثم تصفاحا وأعتذر كلٍ منهم للآخر بعد أن تطمئن على صحة طفل أخيه أحمد







    عاد الوليد إلى والديه وأخبرهم بأنهم سيقوموا بزيارة أخيه أحمد بالعامرات الإسبوع القادم ففرح أبواه بذاك النبأ
    الوليد وقبل يوم من الزياره عرج إلى زيارة أحد الأصدقاء له بولاية قريات وهناك تفاجأ بالطريق الجديد
    الوليد: أين رحلت العقبه هل قاموا بنقلها إلى هناك
    الوليد ضحك كثيراً يومها ومن ثم أطرق قائلاً إنها الحياه ولا بد بأن هناك من حياة جديده لي بعد كل ما حدث معي من أحداث






    دمتم
    ارسلت بتاريخ 23/01/2011 في 05:12 PM بواسطة بنت الراشد2009 بنت الراشد2009 غير متصل حالياً
    تم التحديث يوم 23/01/2011 في 05:43 PM من قبل بنت الراشد2009
  3. Old Comment
    صورة عضوية المقاتل النبيل
    قصيرة وجميلة جداً, هكذا وجدتها وشعرت بالمتعة أثناء قرائتها
    شكراً جزيلاً
    ارسلت بتاريخ 23/01/2011 في 06:45 PM بواسطة المقاتل النبيل المقاتل النبيل غير متصل حالياً
  4. Old Comment
    أرى أنكِ قفزتِ قفزة قوية نحو الألق .. فهنا نجدكِ تجسدين القصة بمقوماتها الحقيقية ..

    ولذات المعنى، وبجودة القصة .. كان التألق ..
    ارسلت بتاريخ 27/01/2011 في 03:08 PM بواسطة سيف الشبلي سيف الشبلي غير متصل حالياً
  5. Old Comment
    صورة عضوية بنت الراشد2009
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة المقاتل النبيل عرض التعقيب
    قصيرة وجميلة جداً, هكذا وجدتها وشعرت بالمتعة أثناء قرائتها
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة المقاتل النبيل عرض التعقيب

    شكراً جزيلاً





    العفو أخي المقاتل النبيل
    يبهجني حضورك
    تسعدني بردك
    أثلج صدري حضورك
    تحيتي لك
    ارسلت بتاريخ 29/01/2011 في 01:51 PM بواسطة بنت الراشد2009 بنت الراشد2009 غير متصل حالياً
  6. Old Comment
    صورة عضوية بنت الراشد2009
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة سيف الشبلي عرض التعقيب
    أرى أنكِ قفزتِ قفزة قوية نحو الألق .. فهنا نجدكِ تجسدين القصة بمقوماتها الحقيقية ..

    ولذات المعنى، وبجودة القصة .. كان التألق ..




    مد أياديكم الخيره لي للوصول للنور
    هو الدافع للألق
    دمت أستاذي
    ارسلت بتاريخ 29/01/2011 في 01:55 PM بواسطة بنت الراشد2009 بنت الراشد2009 غير متصل حالياً
 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:29 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 293

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها