سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » لابة-ابية

ملاحظات \ آخر الأخبار

قيّم هذه المشاركة

زهور في زمن الغضب

ارسلت بتاريخ 03/11/2010 في 10:36 PM بواسطة لابة-ابية
تم التحديث يوم 02/01/2011 في 06:22 PM من قبل لابة-ابية






نصلي فرحنا قصراً؛فمازلنا نسافر في أراضي القهر شوقاً
للحنين, تزاولنا الهموم صنعة بيضاء فما نحن سوى طين يشكله العناء كما يشاء





مضافة في غير مصنف
الزيارات 1601 تعقيبات 2
مجموع التعقيبات 2

تعقيبات

  1. Old Comment
    فمان الله أنا راحل وبترك بك بقايا روح
    تمنت لو تعيش اليوم مع طيفك ولو باعه

    غبت انته معا فرحي دياري أصبحت الْجروح
    وأنا واقف على باب الديار و ارتجي الطاعة

    أمانه بيني وبينك ضميرك ما يعذبه البوح
    وإن حد ذكرك بإسمي فتحلي حلمك ذراعه

    تعال إكتب هنا اسمي بتابوتي كسرت اللوح
    وماطهرت به ذنبك وجتك رفاتي منصاعه

    حمام الشوق يهجرني يردد لي غناة النوح
    يهاجر والهرب موجع وثوب الفرح مايساعه

    أنا غلطان لكنى بعدني أرتجيك تروح
    تداوي كسر جنحانه ومن ذاك الوجع راعه

    \




    ارسلت بتاريخ 14/11/2010 في 01:38 PM بواسطة لابة-ابية لابة-ابية غير متصل حالياً
    تم التحديث يوم 02/01/2011 في 06:23 PM من قبل لابة-ابية
  2. Old Comment
    أنا وطن مات الشعب بي قبل لا يموت الحلم
    وجفت أراضي هالمدن وما بقالي من جنود
    صرت أحمي صرخات القلم
    خايف على حلمي الهني
    وقمت ابني هالحدود
    بين نفسي...وأنا

    \
    \
    \
    الفرق بيني وبين الغير إني لو أنجرح أهرب وانام
    وأحلم بأن الغد أحلى من ربيع السم الي دوم تسقيني
    والمسألة ما هي كبيرة
    كل الحكاية قصة جميلة بالمنام
    ترحل بنا واحنا نحوم بفكرنا كنه الوهم روضة تسليني

    هل هو جرم...؟؟

    \لا\

    بس القهر لو نمت الكل يسألني " علام"

    الحلم يكبر بي وأنا أصبح ملك
    وألارض تصبح لي ورود والشوك يشكيني بملام
    والحزن صار بمعتقل يشكي الحنين ويرتجي سنيني
    وأنا
    أحبس معه كل الهموم الهالكة وأرحل لأرضي بسلام
    وأردد للشعب كله
    مسي على جرحك ونام ....ونام





    ارسلت بتاريخ 02/01/2011 في 06:17 PM بواسطة لابة-ابية لابة-ابية غير متصل حالياً
 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:11 AM.

سبلة عمان :: السنة 14، اليوم 9

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها