سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » مشروع كتابة رواية

ملاحظات \ آخر الأخبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.

بمشيئة الله وتوفيقه ستكون هذه المدونة مسوّدة مشروع تحويل قصتي القصيرة [
طويل العمر يطرد ريحاً في معرض الكتاب ] إلى رواية



ملاحظة هامة: كل مايرد في سطور هذه الرواية من اسماء لأشخاص أو اماكن و وصف للأحداث انما هوه من صنع خيال الكاتب ولا يمت لأي شخص اعتباري بأي صلة كانت وأي تشابه او تقارب مصادف بين احداث الرواية والواقع فالكاتب غير معني به.

الإهداء ...

عندما تنتهي الحكايات,,,ويلف الصمت ضفاف المسائات,,,وتبقى حكاية واحدة,,,بدايتها سديم عينيك,,,وامتدادها ومدادها روحك المحيطة بي,,,سأكتبك بين ثنايا الغموض والخيال,,,الذي يدثر وجودك ,,,ليخبئك ويخفيك عنهم,,, لتحملك الأكف بين المسائات,,,ليوقد لك الوحيدون شموعهم,,,فترقبيهم من بين السطور ,,,مبتسمة وهم يقرؤونك بأرواحهم,,,لتري اسرار دموعهم,,, وهم يتعقبون ارواحهم,,,الحائرة خلف حروفك,,,لتدخلي قلوبهم,,,فتتخذي منها مدنا,,,تتناسل حروفك فيها,,,ليستعمرها حبك النقي,,,
/
لروح صغيرتي الجميلة

قيّم هذه المشاركة

...29 - ب

ارسلت بتاريخ 07/01/2010 في 07:47 PM بواسطة نفر1

وما ان طالعت عيناه ردها حتى تبسم وهو يرد عليها


اقتباس:
لقد انتابني خليط من الإنسحاب والعبور فخططت ذاك
فردت عليه

اقتباس:
لماذا اسكنتني بين السطور!!؟
فرد بإستغراب

اقتباس:
ربما فعلت دون ان ادري او انك هكذا اتيتي دون سابق عهد لتندسي هناك!!!......اين وجدتي نفسك؟
فردت

اقتباس:
فيها كلها وكأنما تسكن ذاتي...وربما فعلاً انت تسكنها
هل تعلم اغرب مافي الأمر انني ومنذ اسبوع وانا اعالج هكذا شعور يكتنفني دون ان اجد ما ادفعه به... وبالأمس قررت ان اخرج لأجلب طائرين ملونين ونبات ظل لشرفتي وفور ان عدت دلفت للمنتدى لأبعث لك بصورة حتى تسميهما لي.
ولكنني احجمت رهبة بعد ان صافح عيناي ماكتبت ولم ادري تفسير هكذا امر...!!!

فرد عليها وقد اذهله ما اخبرته
اقتباس:
ربما انتِ انا وانا انت ....بل قد لايعدو ان تكون مصادفة غريبة!!

راقها رده فعقبت
اقتباس:
لقد اسميت النبتة "وحيد" على اسمك هنا
اما الطائرين فعليك ان تجد لهما اسمين جميلين...

مضافة في غير مصنف
الزيارات 359 تعقيبات 0
مجموع التعقيبات 0

تعقيبات

 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:57 AM.

سبلة عمان :: السنة 14، اليوم 14

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها