سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » مشروع كتابة رواية

ملاحظات \ آخر الأخبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.

بمشيئة الله وتوفيقه ستكون هذه المدونة مسوّدة مشروع تحويل قصتي القصيرة [
طويل العمر يطرد ريحاً في معرض الكتاب ] إلى رواية



ملاحظة هامة: كل مايرد في سطور هذه الرواية من اسماء لأشخاص أو اماكن و وصف للأحداث انما هوه من صنع خيال الكاتب ولا يمت لأي شخص اعتباري بأي صلة كانت وأي تشابه او تقارب مصادف بين احداث الرواية والواقع فالكاتب غير معني به.

الإهداء ...

عندما تنتهي الحكايات,,,ويلف الصمت ضفاف المسائات,,,وتبقى حكاية واحدة,,,بدايتها سديم عينيك,,,وامتدادها ومدادها روحك المحيطة بي,,,سأكتبك بين ثنايا الغموض والخيال,,,الذي يدثر وجودك ,,,ليخبئك ويخفيك عنهم,,, لتحملك الأكف بين المسائات,,,ليوقد لك الوحيدون شموعهم,,,فترقبيهم من بين السطور ,,,مبتسمة وهم يقرؤونك بأرواحهم,,,لتري اسرار دموعهم,,, وهم يتعقبون ارواحهم,,,الحائرة خلف حروفك,,,لتدخلي قلوبهم,,,فتتخذي منها مدنا,,,تتناسل حروفك فيها,,,ليستعمرها حبك النقي,,,
/
لروح صغيرتي الجميلة

قيّم هذه المشاركة

المشهد 33

ارسلت بتاريخ 02/11/2010 في 04:04 AM بواسطة نفر1


المشهد 33

اقتباس:
ايها المارون في الظلمات,,,حيث لا ادمية,,,ايها الناطقون سوادا,,,بما قدمت ايديكم,,,اين ستختفو عن عين الرب !,,,

ودون
ان يرف له جفن ترك المطرقة جانبا ثم امسك المسمار ليقتلعه بعنف من صدرها ليرقب بانتصار تلك الحفرة التي صنعها به للتو



***


ثم اعاد المسمار والمطرقة للصرة متناولا منها قطعتين مستديرتين من الفضة اشبه ما تكونا بالعملات المعدنية
قلبهما ببطن راحته وهو يتحسس النقوش التي حفرت عليهما والتي كانت تطابق تلك النقوش المحفورة على حلية قلادة العجوز مما يشي بعلمه المسبق بأدق تفاصيل ما جاء من اجله !


***


وبعد ان مسحهما بحرص زيادة في الإطمئنان لخلوهما من أي عوالق وضعهما على جبين العجوز ثم عمد الى سكينه الحاد فأحدث به جرحا في بطن راحته اليمنى ثم اغلق قبضته على الجرح ليعتصره مستحثا دمائه على النفور منه


***


وما ان بدا سيل الدم ينهمر من بين ثنايا قبضته حتى قربها من اعلى راس العجوز لتنسكب دمائه على عينا العجوز المغمضتين حتى استحالتا كبحيرتان من الدم القاني فأبعد قبضته مخففا ضغطه على الجرح ثم مد يده اليسرى متناولا قطعتي الفضة ليغطي بهما بحيرتا الدم اللتان صنعهما للتو



***


ودون ان يتخلى عن ترنيمته التي تعلو تارة وتنخفض تارات خلع القلادة التي على رقبته ممسكا الرصاصة التي تتوسطها بقبضته الغارقة بدمائه وما ان ادرك انها اصطبغت وتشربت بدمه حتى ادلاها داخل التجويف الذي صنعه بصدر العجوز



***


وما ان فعل حتى اختفت الرصاصة داخلة بقوة بجوف العجوز وكأنما قوة رهيبة جذبتها فشد قبضته على السلسلة حتى لا تختفي تابعة تلك الرصاصة وبينما يصارع تلك القوة التي تجذب القلادة لداخل جوف العجوز وبهدوء ورابطة جأش لا تتناسبان والموقف اخذ يتلو ترنيمة اخرى وهو ينفث في جسد العجوز حتى تحركت تلك الطلاسم التي كان قد خطها بجسدها لتتجول في انحائه كعقارب تتصارع فيما بينها هنا بدأت حدة الجذب تخفت حتى توقفت تماما حتى ارتخت السلسلة في قبضته فأدرك ان الرصاصة وصلت لمستقرها بجوف العجوز



***



ودون ان يرتجف لصنيع يده امسك بطرفي السلسلة ليلبسها راس العجوز حتى وصلت السلسلة لأذنيها فتركها عالقة فوق اذنيها لغرض في نفسه



***



فعل ذلك بحرص ودقة شديدين دون ان يمس قلادة العجوز وبعد ان تاكد من ثبات سلسلة قلادته المعلقة اعلى اذنيها وبحرص بالغ جدا وباصابع لاترتجف رفع سلسلة قلادة العجوز من على رقبتها حتى وصلت لأعلى اذنيها فتركها معلقة هناك ايضا كل ذلك دون ان تتزحزح حليتها الملتصقة بصدرها وكأنما هي جزء من جسدها الهامد



***



لم يقلقه ذلك مدركا ان عليه ان يواصل ما بدا به ليتمكن من نزعها بيسر
انتصبت قامة الكهل اعلى القبر وهو يرقب السماء مدركا ان الفجر يقترب وان عليه ان ينتهي من عمله قبل انبلاجه فأسرع عائدا لحجرة القبر باحثا عن مجزه ثم تذكر انه قد سقط منه لداخل القبر بينما كان ينبشه



***



فركع جوار الجثة بينما جالت يده بين طيات الكفن وجنبات القبر بحثا عنه فلم يفلح فأدرك يقينا انه سقط اسفل القبر بينما كان يرفع الجثة فرقد على بطنه لتصل يداه لقاع القبر اسفلها فعثر عليه فعلت وجهه نظرة ظافرة انتصبت قامته على اثرها وهو يرمق وجه العجوز بقسوة تنبئ عن قادم مروع



***



غرس المجز بأحد تجاويف جدار القبر ثم انثنى متناولا جرة العطر والعندم ففتحها وقد امسكها بيسراه بينما اعتصر اعلاها قبضته ذات الجرح النازف ليسيل بعض دمه بجوفها وما هي الا هنيهة حتى كف عن ذلك مدنيا فاها من فوه وقد تغير وقع ترنيمته ليتحول للهمس المتسارع وهو ينفث داخلها ثم عمد للثقب الذي احدثه بصدر العجوز والذي ادلى منه تلك الرصاصة لجوفها فصب محتوى الجرة كله داخله



***



وما ان عبرت اخر قطرة منه لجوف العجوز حتى ارتجف جسدها ارتجافة شديدة وكأنما عادت لها الحياة تارة اخرى بينما اطبقت كفا الكهل على قطعتي الفضة اللتان حجب بهما عينيها حتى لاتسقطا اثر ارتجاف جسدها العنيف وبالرغم من انهما استحالتا الى جمرتان من شدة حرارتها الا ان اطباقة كفيه لم تتزعزع عنهما قيد انملة مدركا ان في تزعزهما حتفه



***



هدات ارتجافة الجسد فجأة كما بدات بينما لم تسكن حركة الطلاسم الدابة عليه هنا ادرك الكهل ان عليه ان يرخي كفيه ليسمح للعينين المغمضتين ان تفتحا بعد اغماضها الأبدي



***




ودون ان يزيح كفيه عن عينيها ارخاهما رافعا بطنا راحتيه عن عينيها ليشعر بحركة قطعتي الفضة التان ارتفعتا فجأة داخل تجويف راحتيه في دليل قاطع ان صاحبة العينين قد عادة مبصرة



***




كان يدرك ان هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستمكنه من خداع الجن الذين استوطنوا هذا الجسد ليتمكن من السيطرة عليهم للحصول على مبتغاه



***



وبهدوء تام رفع يديه عن راسها ليحل نطاقا اسودا كان قد ربطه على وسطه ثم عصب به عينيها بحرص وقوة دون ان يزيح قطعتي الفضة من عليهما ثم تناول المجز من حيث غرسه وبحرص بالغ ادخل طرفه الحاد بين سلاسل القلادتين و رقبتها وبينما قبضت يسراه على شعر راسها بقوة و بحنكة المتمرس جز راسها ففصله عن جسدها ثم رفعه بزهو اعلى صدرها وقد تدلت منه سلاسل القلادتين المعلقتين بأذنيها


يتبع يوماً
مضافة في غير مصنف
الزيارات 746 تعقيبات 0
مجموع التعقيبات 0

تعقيبات

 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:17 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 322

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها