سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » المدونات » (( دولة تسير في الظلام وتتعثر في النهار )) يوميات واقعية .. معاناة وضيق .. فساد وتلاعب .. مؤامرات وخطط

ملاحظات \ آخر الأخبار

(((( دولة تسير في الظلام وتتعثر في النهار ))))

حقائق واقعية حدثت في أحدى الدول .. سوف يتم سردها في يوميات متواصلة في كل يوم يتم عرض حقيقة هامة حدثت في تلك الدولة التي تعرضت للظلم والأستبداد من قبل المسؤلين فيها ... استغلو إسمها وتعمدوا الإساءة إليها وإلى المواطن المسكين والمغلوب على أمره والذي يعيش تحت ظلها ..

ستعجبون مما ستلمسون من صدق في المشاعر والأحاسيس .. وضيق من الظلم والطغيان الذي يعتصر ابناء تلك الدولة التي كانت مثالاً للحب والوفاء والأخلاص يوماً واصبحت الآن تعاني من الألم الذي يعتصرها نتيجة للثقة التي اولتها أشخاصاً لايستحقونها وبدلاً من أن يرفعوا قدرها أهانونها وتعمدوا إستغلال إسمها من أجل تحقيقهم للغايات الشخصية والمشتركة ...


قصص واقعية تحكي .. التلاعب والفساد ... المؤمرات التي تحاط للنيل من الأنسان ... الشهرة والمنصب تطغي على الحق .... والكثير ..
قيّم هذه المشاركة

2

ارسلت بتاريخ 17/06/2010 في 11:19 PM بواسطة عبدالله الرباش

((( دولة تسير في الظلام وتتعثر في النهار )))
الجزء الأول
الفصة2


اسرد لكم هذه القصة الواقعية .. حدثت في أحدى الدول التي تعاني من الفساد الذي أستأصل في جذورها .. وهذه القصة تحاكي معاناة مواطن من قبل أبطال القصة وهم ضباط يعملون في النيابة العامة يستغلوا مناصبهم وسلطتهم لظلم ألبرياء وذلك بتلفيق التهم عبثاً على عاتقهم ليحظوا برضى المسؤلين والرفعة والشهرة والمناصب العليا متجاوزين ألأنظمة والقوانين في تلك الدولة التي شرعت أنظمة وقوانين للحفاظ على كرامة ابناءها وقد تجاوزا الحدود بانتهاك حياة الأنسان وتعريضه للخطر وتعذيبه بشتى الطرق والوسائل والكذب أمام القضاء لتضليله والحنث باليمين الكاذبة وهم بلباسهم الرسمي بخلاف تغيير الحقائق واستبدالها في ذات الوقت ... لن أطيل عليكم وأنظروا في المجريات ....

مؤامرات وتجاوزات قانونية في مبنى النيابة العامة
ينتهكون حياة الأبرياء ويلفقوا ضدهم التهم
من أجل الرفعة والشهرة


( علي ) موظف في أحدى الجهات الرسمية ( العسكرية ) منذ خمسة عشر عاماً تدرج في عدة مراحل وظيفية . وبينما هو على رأس عمله حضر أفراد من التحريات وتم أقتياده في مكتبه وأثناء تأديته لمهام عمله الرسمية . وقاموا بأقتيادة وتكبيله بالقيود دون أحترام لشخصه ، ورغم أن المتهم يعتبر بريء حتى تثبت إدانته وحدث كل ذلك وحدث ذلك أمام مرأى الموظفين والمسؤولين في جهة عمله مما أساء له كرامته وشرفه . وتعمد ضابط التحقيق بموافاة وزيره ووكيل وزارته والمسؤولين في جهة عمله بأكاذيب مختلقة وباطلة من أجل سهولة أقتياده لكونه يعمل في عسكرية وحتى يستطيعوا إقناع المسؤولين بالجرم المنسوب له بواقع تضليلهم للحقيقة ومن خلال طرح أكاذيب مختلقة وربما أن هذا أسلوب من يمثلون سلطة التحقيق والقانون والنزاهة والحيادية في تلك الدولة ...

وتم سجنه حتى المساء ومن ثم التحقيق معه بحضور ضابطي التحقيق والذين لم يصدقا تواجده أمامهم ... هذا هو ( علي ) وبدأت مرحلة التحقيق بطلبهم منه الأعتراف .. ولكن الأعترف بماذا ؟؟؟ .. لاتكذب نحن نعرف كل شيء وعندنا أدلة . وبدأ التهديد والوعيد ... فكيف لشخص لا يعرف شيئاً أن يعترف ؟؟؟ وعلى ضؤ جهله بما يدور حوله ..

توجهوا إلى مؤسسته في ظلام الليل وارادوا الإساءة إليه وتشويه سمعته ففي البداية اقتادوه مكبلاً بالأغلال من مقر عمله واساؤا سمعته وكرامته أمام المسؤلين والموظفين والآن يقتادوه أمام عامة الناس وامام مؤسسته ودخلوها وقاموا بتفتيش كافة الخزانات وسلبوا كل المحتويات ولم يبقوا شيئاً وقصدهم أن يقوموا بعمل احتياطات ربما تسفر عن نتائج تضمن لهم الأفتراء عليه ..

وعندما يأسوا ولم يجدوا شيئاً يدينه ، قاموا بتعذيبه ووضعه في السجن ومنعوا محاميه واسرته من زيارته ... وقاموا بتهديده ووعيده في مبنى النيابة العامة .

ولم يكتفوا بذلك بل تجاوزا حدودهم وقاموا بنقله إلى عدة سجون بقصد ألإساء إليه والتشهير به بعدما أدركوا أن والده كان من كبار الضباط ومقصدهم هو الأنتقام منه كأنسان له كرامة وشرف وعزة . وعندما تقدم المحامي بطلب الإفراج عنه قاموا بمماطلته وتوجه للشكوى ضدهم ولكنهم كانوا بالمرصاد في مبنى النيابة العامة وأهموا المحامي بطيبتهم وأنهم سيقوموا بموافاة كبار المختصين للأفراج عن المتهم لطالما لايوجد دليل يدينه في قضية الأحتيال والتزوير التي لفقت ضده . طلب المحقق من المحامي التوكيل ألأصلي لأرفاقه مع خطاب طلب الأفراج ليوافي المسؤلين وكانت تلك هي خطة محكمة لسحب التوكيل ومماطلة المحامي ونعه عن زيارة موكله والمطالبة في التحقق من إتهامه الباطل . وكلما سألهم المحامي عن الإفراج ماطلوه وعندما طلب زيارة موكله تحججوا بطلبهم منه لتوكيل بقصد السخرية منه وعندما واجههم المحامي بسحبهم التوكيل الأصلي افادوه أنهم فقدوه في مبنى النيابة الكبير .. وعلم المحامي أنهم يكيدون مؤامرة لاتفق منهج العمل الذي يقوموا به .

وبعدما هددوه ونقلوه لعدة سجون متفرقة وأساؤوا كرامته وشرفه وابلغوا مسؤليه باكاذيب مختلقة والآن يواصلوا برامجهم المعتادة في ذلك المقر الذي يستخدمونه لفعل ما يشاؤون .. وكأنه مقرهم الخاص المخلد . وبعدها قاموا بنقله إلى سجن آخر وكل ذلك للأساءة إليه وعندما تطرق لفضحهم وموافاة الضابط المختص في المخفر بحقائق مكيدتهم . تم الأتصال بين المخفر وضابط التحقيق . وقام الأخير بدوره بنقل المتهم المغلوب على أمره من السجن وعلى الفور لأنه قام بفضحهم حسبما يسمح له القانون الأنساني ووضعوه في زنزانة في سجن اخر ليكون بعيدأ ولايمكنه التحدث مع أحد فوضع في غرفة مقاسها متر في مترين مظلمة وليس بها سوى باب من الحديد الصلب ونافذة صغيرة بحجم وجه إنسان صغير . وكانت الزنزانة مملؤة بالبول والنجاسة . وتركوه وأهملوه مدة اياماً معدودة دون سؤال فلم يكن منه إلا أن أضرب عن الطعام مدة خمسة أيام لم يتذوق طعم الأكل ولكنه كلما تم تم اقتياده للوضؤ للصلاة فلم يكن منه سوى أن يرتشف قطرات الماء لتسعفه بفضل الله عزوجل وقدرته في مساعدة عبده المظلوم .
ونظراً لخوف ضابط المخفر من موت السجين نتيجة تدهور حالته الصحية وضعف النظر وعدم قدرته على المشي بسبب الأمتناع عن الطعام فقد تم أستدعاء أحد المسؤلين في تلك الدولة وحضر وتم التحقيق مع السجين والي أكد كافة الحقائق والوقائع مطالباً التحقيق مع الين أستغلوا سلطتهم وكادوا به بغير حق . وفي ذات الوقت حضر المحامي وتم الكشف على النزانة المملؤة بالبول والنجاسة وتم العمل على تنظيفها بحضور المحامي وافراد التحقيق . والعاملين بالمخفر . بعدما كان وضعهم محرجاً للغاية نتيجة تعذيب إنسان ووضعه في هذه الحالة المزرية والتي لاتقبلها الأنسانية .

وفي هذه الأثناء تم التوصل للمجرمين الحقيقيون والذي قاموا بالأحتيال على مواطن بأن أوهموه بوجود قطعة أرض للبيع وتوجهوا معه إلى دائرة الأراض للتنازل وأستلموا منه المبلغ الكبير وتركوه هاربين . وقد تم مواجهة الضحية بهم واستدل عليهم ..

ولكن الآن أصبح الموقف صعباً من قبل ضابط التحقيق والذي تعمد الإساء وأهانة (علي) وتجاوز القوانين في حقه .. ولابد من إسناد التهمة على عاتقه مهما كلف الأمر ليكون موقف السيادة صحيحاُ في ظل الأنتقام . ولذلك لابد من بقاءه قيد التحقيق . توجه المحقق وزميله إليه في الزنزانة وطالبوه بدفع كفالة نقدية وهي تساوي بالريال العماني ( عشرة الاف ) وبينما المتهمين الأصليين طلبوا الأفراج ايضاً والغريب أنهم تساهلوا معهم في موضوع الكفالة فقد طلب منهم بالريال العماني 300 ريال فقط فما هي الأسباب لهذا التفاوت الكبير بين مجرمين أعترفا وأخر لادليل على أدانته ؟؟

أتضح لاحقاً أن السبب الحقيقي هو المساومة بتخفيف العقوبة بعد رمي الأتهام وضلوعه ب (علي) وأن يسندوا إليه الأفعال .. وفعلاً قاموا بالمواجهة بين علي والمتهمين الآخرين وبسؤالهم عن ضلوع علي معه ابتكروا قصة وعندما طلب منهم أعادتها نسوا التفاصيل وأخطأوا في أوقات الجريمة في البداية ذكورا صبحا وفي السرد الثاني قالوا مساء وغير ذلك من الأختلافات التي أكدت أنها مسرحية .. وتم الأفراج عن علي لفترة بسيطة بسبب تورطهم في قرب العيد .. واستلموا الكفالة الكبيرة وللتعجيز طلبوا كفالة أخرى شخصية وقاموا بسحب وثائق الكفيل رغم أنه عمل في جهة كبيرة ويفترض وضع الأحترام له عل اقل تقدير ولكون المتهم يعمل في جهة عسكرية .. ولكن الأنتقام واستخدام السلطة يتطلب طرقاً كثيرة لهم خبرة في القيام بها .

وأثناء إجازة العيد علم علي أنه قد تم أستدعاء اشخاص يتعاملون معه وقد اسدى لهم شيكات وطالبهم المحقق وزميله أن يقوموا بتقديم شكوى شيك بدون رصيد ضد علي لأن حساباته البنيكة موقوفة بأمر احدى الجهات وكان القصد النيل وألأنتقام منه وتوجيه التهم ضده إلا أن سمعته التجارية كان جيدة فرفض الجميع الأنصياع لطلبات تلك الجهة وحتى لو كانت من الجهات المسؤلة في تلك الدولة ولكن الأنسانية تطالبهم بالتريث وقد حاول المحقق وشريكه العمل بكافة الطرق لإساءة كرامة على وأهانته ولكنهم فشلوا في ذلك . ولذلك طلب منه التوجه للنيابة وبمجرد وصوله تم القاء القبض عليه
وسجنه للتحقيق مرة أخرى وتم إلفاق حيلة بأنه إذا قدم أعترافا فسوف يخلى سبيله وهو ما رفضه المسكين ولكنهم قاموا بكتابة محاضر معينة وكانوا لا يحققون معه في النيابة إلا في اوقات المساء لعدم تواجد أحد وحتى يفرضوا ظلمهم على الخلائق .. وفعلاً أخذوا منه بعض البيانات وطلبوا منه التوقيع على بياض إستمارات غير مكتوبة .. وطلب منه معرفة اسماء كل الضباط المتعاملين معه وكان الهدف إساءة سمعته وكرامته وقاموا بفتح جهاز هاتفه والتصنت على مكالماته ورئسائله الشخية ,استخدام بعض الأرقام بقصد الإساءة .. وهذه حقائ قواقعية من لسان صاحبها المسكين ..

وحتى يخلى سبيله وينفذ مأربهم طلب حضور والده والمحامي . فأستجاوا لطلبه فمنع المحامي لخوفه منه ولأنهم قاموا بسحب التوكيل منه وتهديده وأختاروا موعداً مناسباً لعدم تواجد أحد في ذلك الوقت . وفعلاص ألتقى علي مع والده في مكتب المحقق وخرج المحقق وأفاد علي واقسم أمام والده أنه لم يقترف أي ذنب وانهم يصرون على أتهامه ووقعوه على أوراق كثيرة بالتهديد والوعيد وأن سبب ضلوعه في القضية هو اقحام المحقق له بأن الهاتف المستخرج للأحتيال قد استخرج عن طريق علي لأن الهاتف يحمل بطاقة ضابط من الشرطة أشترى قطعة أرض من مكتب علي منذ سنوات وأنه أعطى نسخة من بطاقته الشخصية لأنها ء إجراءات الأرض حسبما هو متبع .. ولكنها سنوات طويلة وقانون الأتصالات يقول لابد من حضور الشخص وتوقيع الإستمارة .. ولكنهم ينقضون ذلك بأن الأتصالات ليس لديها نظام ..

وبعد ذلك أخلي سبيله وتم إرسال الموضوع للمحكمة وطوال فترة التحقيق 3 شهور لم يستلم علي راتبه فكيف لموظف يعمل ولايستلم راتبه حسبما تقره القوانين .. حرموه من راتبه بسبب ايقافهم لحساباته البنكية بدون داعي فحساباته أكدت أنه لايملك شيءاً وأنه لايتعامل في أي مصارف وانه نظيف مائة بالمائة .
أليس من الغريب أن يدير شخص أعمال تجارية منذ 20 عاماً وفي النهاية تلقى على عاتقه الإساءة وبسهولة مفرطة . والأغرب أن المتهمين سلبوا مبلغاً كبيراً وهو بالريال العماني ( سبعة عشر الفاً ) وأن المتهمين أخذوا ( ألف ريال ) فقط والباقي 16 الف اعطوها لعلي .. هل يعقل أن ينفذ أشخاص عملية احتيال بانفسهم وبشهادة المدعي بالحق المدني وأن يحصلوا على مبلغ تافه .. كما أن المدعي بالحق المدني أقر في اتهامه عدم لقاءه بالمتهمين إلا في بوم الواقعة واتضح من خلال شكواه أنه ومن خىل كشوفات الهاتف انه التقى بهم قبل الواقعة بأيام مما يعني أن المدعي يكذب وقام بتغيير اقواله فمن ألزمه بذلك .. الجواب هو المحقق لأنه يريد اتهام علي بأي طريقة كانت .

كما أن المحاضر كشفت الحقيقة وظهرت العديد من الأدلة التي تؤكد تناقض ما قام به المحقق فتم إدخال عنصر بديل ليكون المتهم الأول وهو شخص غير متواجد بالدولة وسوف تلقى على عاتقه التهمة ويعتبر هارب لأنه لايوجد دليل إدانته بأي جرم ولايوجد دليل يدينه .. وتم تحوير شهادة المتهمين ضده ليشهدوا بأنه شريكهم وهذا بالطبع تحريض من قبل أصحاب السلطة للكيد به وهناك أثباتات بهذا الأمر . وأتضح عند عودة المتهم الهارب أنه بريء مما نسب إليه من تهم فكيف يقبل العقل والمنطق براءة متهم أول وقد أعترف عليه الشهود .. الأمور كلها مريبة وتثير الشكوك ...بخلاف أن كشوفات الهواتف أكدت أن المحقق أخفى الكشف الحقيقي واستبدله بكشف اخر ناقص ومحددليوم بتضليل العدالة والتي لم تحقق من العطيات وانما حكمت يموجب قناعتها بصدق من يمثلون السلطة .

يتبع//ص2

مضافة في غير مصنف
الزيارات 1125 تعقيبات 0
مجموع التعقيبات 0

تعقيبات

 


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:56 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 327

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها