المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ختم القرأن بالعكس !!!


ما يهزني مخلوق
08/11/2010, 08:53 AM
:)مرحبا أخواني أخواتي:)


هل ممكن ان أختم القرأن لكن بدون أن نبدأ من الفاتحه والبقره
إنما العكس :مفتر: وهو البدء من الجزء الثلاثوووون !

وشاكره لمن سيجيب......:نطوط:

mohd3
08/11/2010, 09:04 AM
نفس التساؤل

غفوة حلم
08/11/2010, 09:07 AM
حلو السؤال

مناصحة
08/11/2010, 09:11 AM
الافادة من قبل الاخوان ...

و لكن الافضل من الفاتحة و هكذا

alamal47
08/11/2010, 09:40 AM
ذكرتم سماحتكم بآن جواز التنكيس في قراءة القرآن في الصلاة هو الأصح . فهلا تكرمتم علينا بتوضيح ذلك بالدليل ؟

--------------------------------------------------------------------------------
ولقد أجاب فضيلة الشيخ : سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لقد أخرج الترمذي عن أنس - رضي الله عنه - قال : كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء ، فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ : قل هو الله أحد حتى يفرغ منها ، ثم يقرأ سورة أخرى معها ، فكان يصنع ذلك في كل ركعة ، فلما أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبروه الخبر ، فقال : وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة» قال : إني أحبها. قال حبك إياها أدخلك الجنة». قال الترمذي حسن صحيح غريب. وأخرجه البزار والبيهقي والطبراني . وأخرجه البخاري بمعناه تعليقاً .
وعن حذيفة قال : صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى ، فقلت يصلي بها في ركعة فمضى ، فقلت يركع بها فمضى ، ثم افتتح النساء فقرأها ، ثم افتتح آل عمران فقرأها مترسلا .. الحديث . إذ لا يعقل أن يلتزم من كان يواظب على قراءة الإخلاص قراءة المعوذتين بعدها في كل مرة ، وسورة آل عمران سابقة في الترتيب على سورة النساء ، وقد قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد النساء في نفس الركعة حسبما رواه حذيفة - رضي الله عنه - . والله أعلم .


هل يجوز التنكيس في قراءة القرءآن في الصلاة .. أي هل يجوز أن يقرأ المصلي- إماما كان أو منفرداً- في الركعة الأولى سورة من قصار السور ثم يقرأ في الركعة الثانية آيات من سورة البقرة كأية الكرسي أو أواخر السورة ثم يقرأ سورة الإخلاص ، فهل هذه الطريقة صحيحة أو يجب عليه الترتيب كما ورد في المصحف ؟

--------------------------------------------------------------------------------
ولقد أجاب فضيلة الشيخ : سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
الأولى في قراءة الصلاة أن يلتزم فيها المصلي إماماً كان أو منفرداً الترتيب المصحفي ، بحيث لا يقرأ في الركعة الأولى من أواخر القرآن ثم يقرأ في الثانية من أوله أو وسطه ، وإنما قلت إن ذلك هو الأولى للخروج من الخلاف والعمل بالمجمع عليه ، وإن كان جواز خلافه هو الأصح ، ولأن في العمل بخلافه إحراجاً للمأمومين الذين يرون وجوب التزام الترتيب . والله أعلم .

ما يهزني مخلوق
08/11/2010, 09:55 AM
ما فهمت
هذا في الصلاه نستفتح بالفاتحه وبعدها بسور او ايات أخرى

وكم مره اسمع الامام يقرأ حتى من اوساط السور

لكن سؤالي اعني فرديا وانا اقرا القرأن بعد كل صلاة او في اوقات أخرى

ما يهزني مخلوق
08/11/2010, 09:56 AM
:نطوط::نطوط::نطوط:
:نطوط::نطوط:
:نطوط:

يرفع للفائده ويسلم الجميع ع المرور الطيب

ابو نواري
08/11/2010, 10:03 AM
نتظر الاجابه الصحيحه

شظايا السعادة
08/11/2010, 10:06 AM
بإنتظار الإجابه..... :متفكر:

اميرة روحي
08/11/2010, 10:20 AM
السلام عليكم
انا من رأييي الشخصي ان الشخص يقرا بتسلسل من البداية الى النهاية
وذلك لان القران سلسلة من قصص والاحداث من بداية خلق ادم عليه السلام

فحبذا على المسلم ان يتبع التسلسل الاحداث وذلك لكي يستوعب القراءة ويدرك كلام الله من بداية خلق الكون


وشوووو رأيكم فكلامي:متفكر:.

Vegeta
08/11/2010, 10:24 AM
الفران لما نزل ما نزل متسلسل بنفس الترتيب الحالي.
فما اتوقع انه فيها مشكله لو قرأت من الجزء الثلاثون والعكس.
وعلى فكره تسلسل سور القران بعيده كل البعد عن تسلسل الاحداث.
الله اعلم.

alamal47
08/11/2010, 10:29 AM
ما فهمت
هذا في الصلاه نستفتح بالفاتحه وبعدها بسور او ايات أخرى

وكم مره اسمع الامام يقرأ حتى من اوساط السور

لكن سؤالي اعني فرديا وانا اقرا القرأن بعد كل صلاة او في اوقات أخرى

ما اجلس اشرح لكم اصول الفقه فالحديث سيطول

هل يجوز قراءة القرآن في الصلاة على غير الترتيب الوارد في المصحف، وهو ما يعرف بالتنكيس؟

المفتي: خالد بن عبد الله المصلح الإجابة:
التنكيس في قراءة القرآن له ثلاث صور:
الصورة الأولى: تنكيس السور، وذلك بأن يقرأ على خلاف ترتيب المصحف، كأن يقرأ سورة الناس قبل سورة الإخلاص، فهذا كرهه جمهور الفقهاء، من الحنفية والمالكية والحنابلة، فيما إذا كانت القراءة في ركعة واحدة، ولمن يتلو في غير الصلاة، وقال الشافعية: إنه خلاف الأولى، وأما إذا كان التنكيس في ركعتين، بأن يقرأ في الركعة الثانية سورة قبل التي قرأ في الركعة الأولى، فقد قال النووي: "إنه لا خلاف في جوازه".
وذهب طائفة من أهل العلم إلى أنه لا يكره، وهو رواية عن أحمد.
وعمدة من كره ذلك، أنه مخالف لترتيب الصحابة رضي الله عنهم الذي استقر إجماعهم عليه.
وأما من جوزه فقال: إن ترتيب السور اجتهادي، ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نص، ولذلك اختلفت مصاحف الصحابة رضي الله عنهم قبل مصحف عثمان. والصواب أنه لا يكره الإخلال بترتيب السور، ويؤيد ذلك ما رواه مسلم (772) من حديث حذيفة رضي الله عنه في صلاته مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، قال: "فافتتح سورة البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها".

الصورة الثانية: تنكيس الآيات، وقد حكي الإجماع على كراهيته، ما لم يُخِلَّ بالمعنى، فإن أخل به فإنه يحرم، و حرمه طائفة من أهل العلم؛ لأن ترتيب الآيات توقيفي، وهذا هو الأقرب إلى الصواب، فيما إذا كانت الآيات متلاحقة، في قراءة واحدة.

الصورة الثالثة: تنكيس الكلمات، و هذا محرم بالاتفاق؛ لأنه يُخِلُّ بنظم القرآن.
1-8-1428هـ.

ما يهزني مخلوق
08/11/2010, 10:55 AM
مشكوووووووووووووووووور ع الرد والشرح

وتسلموا

ما يهزني مخلوق
08/11/2010, 02:07 PM
فوووووووووووووووووووووووو ووء