عرض الإصدار الكامل : ~ هل كل ما نتذكره يتبع الصور الذهنية ~
ماجد الهادي
27/10/2010, 09:28 PM
خريطة الذهن (بالإنجليزية (http://www.s-oman.net/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Mind map) وسيلة تعبيرية عن الأفكار والمخططات بدلا من الاقتصار على الكلمات فقط حيث تستخدم الفروع والصور والألون في التعبير عن الفكرة. تستخدم كطريقة من طرق استخدام الذاكرة]] وتعتمد على الذاكرة البصرية (http://www.s-oman.net/w/index.php?title=%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8 %A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) في رسم توضيحي سهل المراجعة والتذكر بقواعد وتعليمات ميسرة. من أفكار توني بوزان (http://www.s-oman.net/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A_%D8%A8%D9%88%D8%B2%D8%A7% D9%86). هذه الطريقة هي الطريقة الفعلية التي يستخدمها العقل البشري في التفكير: ربط الكلمات ومعانيها بصور، وربط المعاني المختلفة ببعضها البعض بالفروع. وهي كذلك تستخدم فصي الدماغ الأيمن والأيسر فترفع من كفاءة التعلم تعتمد الطريقة على رسم دائرة تمثل الفكرة أو الموضوع الرئيسي ثم ترسم منه فروعا للأفكار الرئيسية المتعلقة بهذا الموضوع وتكتب على كل فرع كلمة واحدة فقط للتعبير عنه. ويمكن وضع صور رمزية على كل فرع تمثل معناه، وكذلك استخدام الألوان المختلفة للفروع المخلتفة. كل فرع من الفروع الرئيسية يمكن تفريعه إلى فروع ثانوية تمثل الأفكار الرئيسية أيضا لهذا الفرع. وبالمثل تكتب كلمة واحدة على كل فرع ثانوي تمثل معناه، كما يمكن استخدام الألوان والصور. يستمر التشعب في هذه الخريطة، مع كتابة كلمة وصفية واستخدام الألوان والصور، حتى تكون في النهاية شكلا أشبه بشجرة أو خريطة تعبر عن الفكرة بكل جوانبها.
هناك برامج حاسوب (http://www.s-oman.net/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8) متخصصة برسم خرائط الذهن تدعى برامج التخطيط الذهني (Mind Mapping Software) منها ما هو مجاني. كما يوجد موقع يقوم بأرشفة المخطوطات الذهنية باللغة العربية والإنلكيزية وهو الموقع ping-mind.com ويقوم هذا الموقع بأرشفة المخطوطات الذهنية بجميع العلوم والفنون، كما يمكن للزائر إضافة خرائطه الذهنية ومشاركتها مع الآخرين..
المصدر ويكيبيديا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9_%D8%B0%D9%87%D9%86)
الصور الذهنية ..
هي صور تتشكل في ذاكرتنا بما نقابل بها من معترضات حياتيه وما نقابله من احداث يومية نتفاعل معها ونتأثر ونؤثر عليها ..
ولكن السؤال الذي يخطر على البال وأكيد يتبحث عن الاجابة وما يزاول هذه الاجابة من شطحات فكريه واقعيه وليست ضرب من الخيال الجامح ..
نحن عندما نتذكر موقف ما فإننا نترجم الصور الذهنية التي تتوافق مع هذا الموقف وما يتعلق به من أشياء وأحداث تتوافق في ما هيتها مع هذا الامر ..
هنا كيف نصف الموقف ونتذكره بدون أن نتاثر تباعاً بالصور الذهنية هذه التي تتشكل على فكرنا وتبعثر به الأشياء ..
ماجد الهادي
28/10/2010, 03:29 AM
كثيراً ما تتغير الصور الذهنية بين الفنية والاخرى لدى العقل ..
دار حوار رائع في مجلس الدكتور بشير الرشيدي و كنت أستمع إلى نظرة الدكتور للصور الذهنية
و في الحقيقة فهمنا للصور الذهنية و ما تشكله في حياتنا يحسن من جودة الحياة و يغير الكثير من المفاهيم في حياتنا
دعونا ابتداءً نعرف ما هي الصور الذهنية؟
هي مجموع ما نفهمه عن أمر ما و ندركه من حواسنا المحدودة و بمجرد أن نقول أن صورنا الذهنية تتشكل من حواسنا نعرف أن حواسنا يعتريها من النقص ما الله به عليم وبالتالي صورنا الذهنية عن الأشياء من حولنا ناقص مهما شعرنا أنه مكتمل و تغيب كثير من الحقائق حتى وان كنا نشعر أننا مدركين بشكل كامل للأمور
الصور الذهنية قد تكون مشكلة من صور أو أصوات أو مشاعر أو روائح أو أذواق و نحن نستجيب للواقع من خلال الصور الذهنية الداخلية وليس للحقائق نفسها
ومن هنا ندرك أنه لا يوجد واقع بل يوجد توقع للواقع و الواقع هو ما نظنه واقعا أو ما ندرك جزءا منه
فيحصل في هذه العملية ثلاثة أمور هامة تحد من إدراكنا للحقيقة أو " الواقع الحقيقي" كاملا
أولها : التعميم : فنحن نعمم التجارب الناجحة والفاشلة فإن نجح أسلوب ما معنا في الحياة قلنا أنه دائم النجاح و إن أخطأنا في أمر فقد يعمم الدماغ تلك التجربة و يشكل لها صورة ذهنية شبه دائمة عن ذلك الشيء فيجعلنا لا نجرب مرة أخرى و حتى تعيش باتزان علينا تجنب التعميم قدر الإمكان و تخصيص ما يحصل لنا و وضعه في سياقه الصحيح
ثانيها: الحذف: فنحن تلقائيا نحذف ما نعتبره غير مهما فلو طلبت منك أن تتذكر آخر مرة سافرت فيها و تتذكر تلك الرحلة كاملةً فالدماغ لابد من أن يحذف جزءا منها لأنه يعتبرها غير مهمة أو غير مفيدة لنتذكرها بالكامل فمثلا من الممكن أن نتذكر خطوط الطيران التي أقلعت بنا إلى تلك الوجهة ولكن لا نتذكر وقت الإقلاع بالتحديد و قد نتذكر المكان الذي وصلنا إليه ولكن لا نتذكر بالضرورة سيارة الأجرة التي أقلتنا إلى الفندق الذي نسكن به و قد نتذكر اسم الفندق ولا نتذكر رقم الغرفة التي نسكن بها و هكذا فالصور الذهنية تحتفظ بأهم اللقطات و تمحي الجزء الآخر الذي يعتبره العقل غير مهما أو ضروريا تذكره
ثالثها : التشويه : فنحن في الغالب نزيد على ما شاهدنا الشيء الكثير حسب وجهة نظرنا القاصرة فقد نقول أن فندق الشيراتون رائع و لكن وجبة إفطاره غير جيدة و هو رأي شخصي قد يكون صحيحا و قد لا يكون و هكذا ...
و نستخلص مما ذكرت أن الصور الذهنية أو الانطباعات التي تشكلت في ذهن أحدنا قد تكون صحيحة أو صالحة للشخص المتحدث و قد لا تكون كذلك لآخر فالآخر الذي ذهب لنفس الفندق يعد إفطار الشيراتون إفطارا شهيا ولذيذا
صورنا الذهنية تؤثر على حديثنا مع الآخرين و تؤثر أيضا على تعديل الصور الذهنية عند الآخر
سألت الدكتور بشير عن إذا ما كان هناك صور ذهنية مشتركة فقال العادات صور ذهنية مشتركة و هي متفاوتة عند الجميع فكلنا يعرف أن الكرم صفة إيجابية و هذه صورة ذهنية عامة مشتركة و لكن لكلٍ مفهومه الخاص عن الكرم و طريقته الخاصة في ذلك
و أتى السؤال الأذكى من عبدالرحمن الرشيدي حين سأل عن الصور الذهنية الأصعب في التغيير فكان الجواب أنه لا يوجد صورة ذهنية صعبة و أخرى سهلة و لكن إن تكلمنا عن أكثر الصور رسوخا بالذهن و أقواها فهي الدين أو الصورة الذهنية عما نعتقد بأنه ديننا و من هنا كان ديننا الإسلامي الذي ندين به واحدا و لكن نظرتنا له و تفاصيله مختلفة من شخص لآخر
و ذكر الدكتور أن أصعب الصورة الذهنية في التغيير هي الصورة الذهنية الخاصة بالاعتقاد العميق " الدين" فأصعب ما يمكن أن يكون في هذه الدنيا أن يغير المرء دينه و أفكاره العميقة
و لو أردنا أن نخرج بفوائد من هذا الحديث سنخرج بفوائد جمة من أهمها:
- أن اعتقاداتنا صحيحة فقط من وجهة نظرنا و من صورنا الذهنية التي نرتضيها و نختارها لأنفسنا
- أن الحوار محاولة لإيصال صورتي الذهنية المشكلة عن أمر ما و هي محاولة أيضا لتشكيل صورة مشابهة عند الطرف الآخر
- الاختلاف سنة كونية فلا يوجد اثنان يحملان صور ذهنية متشابهة تماما أو متطابقة و عليه ينبغي أن نكون أكثر حلما و تقبلا للآخر فاليهودي لم يصبح كذلك إلا لأن هذا ما توصل إليه وعيه و ما تشكل في عقله من صور ذهنية
- علينا ألا نسعى لتغيير الصور الذهنية عند الآخرين ولكن الفن الحقيقي في إيصال المعلومة هي القدرة على تعديل الصور الذهنية الراسخة شيئا فشيئا
- ما يبنى على مر السنين... يحتاج وقتا للتغيير أو التعديل فلو أزلنا عامل الزمن من أحاديثنا و انتهينا من عادة الاستعجال بالنتائج سنصل إلى التوافق والألفة مع الآخرين..
و أترك لكم مساحة التعبير والتعليق و الفوائد فهذه جزء من الفوائد التي خرجت بها من تلك الجلسة و أرجوا أن تعطونا ما تشكل لكم من صور ذهنية مما ذكرت و أن تضيفوا على ذلك حتى يكون الموضوع مثريا .. ويكون النقاش ممتعا
دمتم بود
بقلم عبدالرحمن القريشي
مدرب معتمد في التنمية البشرية
ماجد الهادي
28/10/2010, 03:47 AM
أنقل هنا شطحات ذهنية متنوعه وهي تصور وتصوير للوضع الراهن وما يحتويه من ابجديات وتصنيفات ..
كثيراً ما يؤكد المهتمون بالعلاقة بين الغرب ، دولا وثقافات ، والعرب والاسلام ، شعوبا وحضارة ، على مفهوم (الصورة الذهنية) للعرب والاسـلام ، في العقل الغربي ، ووجوب تحسينها . العقل الغربي هنا يقصد به تحديدا توجه رجل الشارع عامة ، وليس صانع القرار حصرا ، تجاه المسألة الاسلامية عموما ، والقضية العربية بشكل خاص ، من خلال ما يسمى الصراع العربي الاسرائيلي .
يأتي إيمان المهتمين بموضوع الغرب والاسلام ، بأهمية الرأى العام الغربي ، إنطلاقا من قناعتهم بالديمقراطيه الغربية ، وآليتها في العمل ، حيث تؤثر اتجاهات الرأى العام ، وأصوات الناخبين في رسم سياسات تلك المجتمعات ، ومواقف السياسيين فيها . إذ لا يمكن سن قانون ، أو تبني سياسة تلقى رفضا شعبيا . كما أن السياسيين يميلون إلى تبني السياسات التي تجد قبولا جماهيريا ، ويبتعدون عن تلك التي قد تثير معارضة بعض شرائح المجتمع .
القبول الشعبي لبعض السياسات قد لا يكون حقيقيا ، أولا يستند إلى واقع فعلي ، إنما هو (واقع) صنعته وسائل الاعلام ، وهو ما أصطلح على تسميته لدى علماء (الاتصال الجماهيري) بـ Defining Reality .
بناء على المفهوم السابق ، تصنع وسائل الاعلام (واقعا) خاصا بها . هي التي رتبت أحداثه ، وأضفت عليه شرعية ، وزعمت أنه تعبير عن تمثيل جماهيري ، وإرادة شعبية .
تمتلك وسائل الاعلام ، القدرة على التأثير على الجماهير ، عبر آليات وأساليب كثيرة ، ليس هذا مجال الحديث عنها . لكن ، لابد من الإشارة إلى أن السبيل إلى فهم الكيفية التي تعمل بها الآله الإعلامية في الغرب ، وطريقة تحريكها للجماهير ، وصياغتها للرأى العام ، يتطلب إدراك العلاقة بين رأس المال والسياسة ، وبين الاعلام والديمقراطيه . إذ لا يمكن الحديث عن الديمقراطية بدون إعلام (حر) . الإعلام من وجه آخر هو المال ، لأن الحديث هنا ليس عن مطبوعة يوميه توزع 1.. ألف نسخة ، أو محطة تلفزيون لا يتجاوز عدد مشاهديها عشرات الألاف . إننا أمام مؤسسات جباره حولت الاعلام إلى
( 2 )
صناعة بمئات ملايين الدولارات ، تعجن عقول البشر الذين يقعون في دائرة نفوذها ، عجنا لا يمكن تخيله ، إلا إذا عرفنا أن جريدة مثل (نيويورك تايمز) توزع أكثر من ثلاثة ملايين نسخة يوميا ، ومجلة (تايم) توزع أكثر من 7 ملايين نسخة اسبوعيا ، وأن عدد مشاهدي (السوبر بول) على محطات ِABC أو CBS أو NBC يزيد على 15. مليون شخص ، وأن دخل فلم مثل (جوراسك بارك) أو (تيتانك) بلغ أكثر من مليار دولار .
إذا كانت الديمقراطية تحتاج آلة إعلامية بهذه الضخامة والجبروت ، لتكون شعبية وجماهيرية ، فإن المعادلة المنطقية هي أن الذي يملك المال هو الذي يملك الاعلام ، وهو بالتالي ، الذي يحرك العملية الديمقراطية . ولأن العملية الديمقراطية قائمة على حرية التعبير والاختيار الحر لكل فرد ، من خلال الخيارات التي تتيحها وتوفرها وسائل الاعلام ، لكونها جماهيرية بطبعها ، ولكونها كذلك ، (الوعاء المعلوماتي) ، الذي يمكن من خلاله تقديم البدائل الثقافية والسياسية والاجتماعية ، في المجتمع الذي تعمل فيه ، كإحدى أهم وظائفها ، فإن العلاقة بينهما مسألة جوهرية ، لا يمكن فصلها . إن كون الطبيعة الوظيفية لوسائل الاعلام بهذا الشكل ، وعلى ضوء علاقتها بالديمقراطية ، يجعلنا نقع في المحذور ، أي أننا نعود إلى حيث بدأنا به مخاوفنا وتوجسنا :
الواقع الذي تصنعه وسائل الاعلام ، وترتب أحداثه ، وتزعم له تمثيل جماهيري ، وتدعي أنه ناتج عن إرادة شعبية .
إذا كانت هذه هي (الخيارات) التي توفرها وسائل الاعلام للفرد في المجتمع الغربي ، على ضوء ما قررناه عنها ، من قدرة على تشكيل (وعي) و (رؤية) ليست دقيقة ، على أحسن الفروض ، لدي الانسان في تلك المجتمعات ، فهل يمكن أن نراهن على (رأى عام أو صورة ذهنية) يمكن تغييرها لمصلحة الاسلام ؟ .
لقد اتيح لي أن أجري دراسة على عينة من طلاب وطالبات الجامعة ، التي كنت أدرس فيها في الولايات المتحدة ، حول علاقة الفرد الأمريكي (العادي) بالفرد العربي ، والثقافة الاسلامية ، كنتيجة للتصورات التي يكتسبها المواطن الأمريكي ، من خلال تعرضه لما يقدم في وسائل الاعلام الأمريكية ، عن العرب والاسلام . كانت النتائج نموذجا مصغرا لما تقوم به الآلة الاعلامية الغربية ، من تشويه منظم ، ومقصود ، للفرد والثقافة العربية الاسلامية .
( 3 )
أنا لست ممن يؤمنون بنظرية المؤامره ، ولا من الذين ينفونها . لكن المطلع على الذين يملكون المال ووسائل الاعلام في الغرب ، يعلم يقينا ، أنهم في غالبيتهم العظمى من الذين يناصبون الاسلام العداء ، من اليهود والنصاري ، الذين يحملون الإرث الصليبي . ولا يقف عداؤهم للإسلام عند كونه دين وحضارة فقط ، بل يتجاوزه إلى الشعوب والدول الاسلامية ، رغم أن بعض الدول والأنظمة ، في بعض البلاد الاسلامية موغلة في العمالة والتبعية للدول والثقافة الغربية .
إن الديمقراطية ، بما تمنحه من حرية التعبير ، وحق الاختيار الحر ، تمثل بيئة جيدة وصالحة لعرض الأفكار الصحيحة ، وإبراز عدالة أي قضية ، بما فيها الفكرة الاسلامية ، وقضية فلسطين ، وغيرها من قضايا المسلمين . لكن الديمقراطية ، كما هي آلية عملها في الغرب ، لا يمكن التعويل عليها في خلق (صورة ذهنية) إيجابية للعرب والمسلمين ، والحضارة الاسلامية عامة .
سوف تحتاج الديمقراطية الغربية ، لكي تكون إطارا لحوار بناء ، بين الاسلام والغرب ، إلى الآلة الاعلامية الغربية الجباره لإبراز ايجابية هذا الحوار . وهذا لا يمكن أن يتحقق ، في ظل الظروف الحالية التي تدار فيها تلك الآلة الاعلامية . كما أن السياسيين والمفكرين الغربيين – مهما كان حيادهم – لا يستطيعون أن ينفكوا من سطوة الاعلام ، سواء من حاجتهم له ، لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم داخل مجتمعاتهم ، أو خوفا منه ، بسبب قدرة وسائل الاعلام على تشويه وتدمير الشخصيات ، التي يعتقد القائمون على تلك الوسائل أنها تعارض التوجه السائد ، نحو القضايا الرئيسة المدرجة في جدول أعمال القوى التي تدير تلك المجتمعات ، والتي يقع معظمها خلف الكواليس ، في مكاتب البنوك والشركات الكبرى ، أو مراكز البحوث الاستراتيجية THINK TANK .
( 4 )
أنا لا أدعو هنا إلى إيقاف الحوار مع الغرب ، ولا إلى رفض مخاطبة مراكزه ونخبة الفكرية . لكني لا أتفق مع الفكرة القائمة على إهدار الأموال والجهود من أجل (تحسين) الصورة الذهنية IMPROVEMENT IMAGE للعـرب والمسلمين ،لدى الانسان الغربي .
إن فهمنا لطبيعة الديمقراطية الغربية ، والآلية التي تعمل من خلالها ، وعلاقة ذلك كله بالآلة الاعلامية . ومعرفة أن الإعلام أصبح صناعة هائلة ، تستثمر فيها مئات الملايين من الدولارات ، ويسيطر على هذه الصناعة تجمعات رأسمالية ، بلغت الغاية في السطوة والنفوذ، على جميع مفاصل القوى في المجتمعات الغربية ، ولها (أجندتها) ، وبرامج عملها الخاصة، المعلن منها وغير المعلن . ولها فوق ذلك كله (أيدولوجيتها) القائمة على تكريس سلطة وهيمنة الانسان الابيض ، وسيادة ثقافته وحضارته ،على سائر ثقافات وحضارات الأمم الأخرى . وعندها بشكل خاص موقف متوجس ، بل وعدائي ، تجاه كل يقظة ، وحركة بعث وإحياء اسلامية ، على كافة المستويات ، وعلى المستويين السياسي والاقتصادي بشكل أخص ... هذا الفهم يجعلني أقول أن (مشاريع) تحسين الصورة الذهنية معه عبث ، أو هي على المحمل الحسن ... وهم.
د. محمد الحضيف .
الطارق ابن ماء السماء
28/10/2010, 03:56 AM
دمتم بود
بقلم عبدالرحمن القريشي
مدرب معتمد في التنمية البشرية
د. محمد الحضيف .
جميل جدا
شكرا لك
ماجد الهادي
28/10/2010, 03:59 AM
هناك من يطبع تصورات ذهنية غير واقعيه لواقعه ..
بحيث يبعثر الاوراق ويجعلها في مجال منفرد مجال محدد يحده هو بفكره لكي يحدد الصفات ويضع الموازبن تحدد هذه الصفات وتبين وتسبر أغوارها وكل ما تحتويه هذه الاغوار من اختلاف نظر ومواضع واسس بينه ..
لنظر الى الصور الذهنية المطبوعه على عقول البعض مثل تصورات ذهنية التحول والنشوء والارتقاء هي مجرد تصورات ذهنية غير واقعيه لانها لا تتبع الاحساس بالاساس بل تتبع الميول الفكري الاعتقادي الذي لا يبين الحقائق ولا يقرها بل هو يجعل العقل يعيش في غياهب الاحلام الزائفة التي يزيف العقل محتواها ..
قال الله تعالى في كتابه العزيز ..
( لا أقسم بمواقع النجوم وأنه لقسم لو تعلمون عظيم ) صدق الله العظيم ..
هنا قد قسم الله تعالى بمواقع النجوم لما لها من العظمة التي لم يتداركها الانسان لحد الان أدراك كامل بل هو أدراك بسيط لا يعدوا من كونه كإلقاء إبره المحيط وإخراجها وإلتماس الماء منها ..
الانسان في التصورات الذهية لم يتدارك الكون برمته وبما يحتويه من نجوم وكواكب وما لهذه الكواكب من روابط تفاعليه مع بعضها البعض وما لإتزانها من غموض وأبهام فكري لا يعرف بالتحديد التفسير الصحيح لها فقط نحن نفسر الاشياء نظراً لصورنا الذهنية ونظراً لتفاعل حواسنا معها ..
ماجد الهادي
28/10/2010, 04:01 AM
جميل جدا
شكرا لك
لا يلدغ المسلم من حجرة مرتين :عيار:
العفو أخي اشكرك على المرور هنا وتصوراتك الذهنية هذه :)
أسيل20
28/10/2010, 05:28 AM
موضوع حلو
ماجد الهادي
28/10/2010, 04:11 PM
أشكرك على المرور أسيل20
eternity
28/10/2010, 04:56 PM
أنقل هنا شطحات ذهنية متنوعه .[/ ]
.
شي طيب صراحة
eternity
28/10/2010, 04:59 PM
لا يلدغ المسلم من حجرة مرتين :عيار:
)
ماجد كأنك قلبت بين الحرفين
ماجد الهادي
28/10/2010, 04:59 PM
شي طيب صراحة
الاطيب هو مروركم من هنا أختي :)
ماجد الهادي
28/10/2010, 05:02 PM
ماجد كأنك قلبت بين الحرفين
شيء لا يجعلني أستغرب تراني متعود الى من ينظر دائماً الى سفاسف الامور :عيار:
eternity
28/10/2010, 05:05 PM
شيء لا يجعلني أستغرب تراني متعود الى من ينظر دائماً الى سفاسف الامور :عيار:
شو كيعني سفاسف ؟
جزاتي بعدني جالسه اصلح لك :حزين:
ماجد الهادي
28/10/2010, 05:07 PM
شو كيعني سفاسف ؟
جزاتي بعدني جالسه اصلح لك :حزين:
اختي تراك أنتي الغلطانه ما انا :ضحك:
eternity
28/10/2010, 05:09 PM
اختي تراك أنتي الغلطانه ما انا :ضحك:
ياخي انت لخبطت بالحروف
ين الحاء والجيم
لا تنكر
الطارق ابن ماء السماء
28/10/2010, 05:11 PM
لا يلدغ المسلم من حجرة مرتين :عيار:
العفو أخي اشكرك على المرور هنا وتصوراتك الذهنية هذه :)
اعتراف صريح منك بالذي حدث :عيار:
وهل المسلم او المؤمن يفعل ما فعلت اصلا!!!!
بعيدا عن هذا
بعض الاحيان تمر على الانسان احاث كثيره ويخزنها في ذاكرته
لكن وهو يتحدث لشخص اخر يتوقع انه رأي ما خُزن في ذاكره المتحدث
eternity
28/10/2010, 05:11 PM
في الواقع وفي الحياة وفي كل ما نصبوا اليه ..
مهما نقل أو مهما نفعل فماذا راح نستحدث من حياتنا ..
ولماذا نناقض ذلك ونغير من مشاربنا :متفكر:
ماجد الهادي
28/10/2010, 05:12 PM
ياخي انت لخبطت بالحروف
ين الحاء والجيم
لا تنكر
أختي كلمتي صحيحة وهي الحجرة وليس الجحرة :متفكر:
ماجد الهادي
28/10/2010, 05:13 PM
في الواقع وفي الحياة وفي كل ما نصبوا اليه ..
مهما نقل أو مهما نفعل فماذا راح نستحدث من حياتنا ..
ولماذا نناقض ذلك ونغير من مشاربنا :متفكر:
ما شاء الله اشوف تحركاتي مرصود لها اينما ولت :كاشخ::مستحي:
eternity
28/10/2010, 05:13 PM
اعتراف صريح منك بالذي حدث :عيار:
وهل المسلم او المؤمن يفعل ما فعلت اصلا!!!!
بعيدا عن هذا
بعض الاحيان تمر على الانسان احاث كثيره ويخزنها في ذاكرته
لكن وهو يتحدث لشخص اخر يتوقع انه رأي ما خُزن في ذاكره المتحدث
القصد هنا هو التأثير على الكلمة هذه وبدون قصد فهي تصدر بدون تأثير وتغير من سلوك الشخص المتلقي وقد يسلك سلوك لا تحمد عقباه بحسب تعاطيه مع الكلمة هذه
ماجد الهادي
28/10/2010, 05:17 PM
اعتراف صريح منك بالذي حدث :عيار:
وهل المسلم او المؤمن يفعل ما فعلت اصلا!!!!
بعيدا عن هذا
بعض الاحيان تمر على الانسان احاث كثيره ويخزنها في ذاكرته
لكن وهو يتحدث لشخص اخر يتوقع انه رأي ما خُزن في ذاكره المتحدث
أخي أنا لم أقم بالسرقة وانما بوضع الاسس الفلسفية التي أريد ان أوضح بها المعنى وتلك المقالات أخذتها من خلال مقررات امتلكها في مكتبتي الخاصه ولم يوجد بها أسم او ما شابه فقط بها تصنيف الاسس في الفلسفة .
وتفاجأة بأنها متواجده في منتديات أخرى أنا لم أبحث اذا كانت موجوده في المنتديات فقط أوجدت الاسس من خلال مقررات فلسفية أمتلكها ..
على العموم ..
نحن كثيراً ما نتبع في التذكر هذه الصور الذهنية ولكن هل نحن نتحدث في خلال التذكر وفقها أم نبتعد عنها :متفكر:
eternity
28/10/2010, 05:19 PM
ما شاء الله اشوف تحركاتي مرصود لها اينما ولت :كاشخ::مستحي:
الولاية في التحرك ينتج عنه الترصدات هذه والتي امكن تأثر على مشارب العقل هنا نبتعد عن الاسس التي نحكم بها على الموضع الذي نبني عليه التحليل وهناك اختلاط في النص كله ان لم أقل أن هناك تناقض كبير أولاً أبد معك من هنا
eternity
28/10/2010, 05:23 PM
أخي أنا لم أقم بالسرقة وانما بوضع الاسس الفلسفية التي أريد ان أوضح بها المعنى وتلك المقالات أخذتها من خلال مقررات امتلكها في مكتبتي الخاصه ولم يوجد بها أسم او ما شابه فقط بها تصنيف الاسس في الفلسفة .
وتفاجأة بأنها متواجده في منتديات أخرى أنا لم أبحث اذا كانت موجوده في المنتديات فقط أوجدت الاسس من خلال مقررات فلسفية أمتلكها ..
:
إذن لماذا القول بان لا يلدغ المسلم من حجرة مرتين لماذا هذا القول وماشابة
الطارق ابن ماء السماء
28/10/2010, 05:28 PM
أخي أنا لم أقم بالسرقة وانما بوضع الاسس الفلسفية التي أريد ان أوضح بها المعنى وتلك المقالات أخذتها من خلال مقررات امتلكها في مكتبتي الخاصه ولم يوجد بها أسم او ما شابه فقط بها تصنيف الاسس في الفلسفة .
وتفاجأة بأنها متواجده في منتديات أخرى أنا لم أبحث اذا كانت موجوده في المنتديات فقط أوجدت الاسس من خلال مقررات فلسفية أمتلكها ..
على العموم ..
نحن كثيراً ما نتبع في التذكر هذه الصور الذهنية ولكن هل نحن نتحدث في خلال التذكر وفقها أم نبتعد عنها :متفكر:
بما انك اختها من مقررات او من كتاب او من مجله كان الاجدر بك ذكر اسم الكتاب او المجله مع وضع علامه تنصيص للمقتبس"" ووضوع رقم الصفحه
لكن ساعود واقرا ما كتبت وارجع لك باذن الله
اليوم فاضي:كاشخ:
ماجد الهادي
28/10/2010, 06:20 PM
الولاية في التحرك ينتج عنه الترصدات هذه والتي امكن تأثر على مشارب العقل هنا نبتعد عن الاسس التي نحكم بها على الموضع الذي نبني عليه التحليل وهناك اختلاط في النص كله ان لم أقل أن هناك تناقض كبير أولاً أبد معك من هنا
هنا البدايه ولكن اين هي النهاية يا ترى :عيار:
ما الذي قد أوجدته من خلال ذلك ..
جربي قرآة الفلسفة وما تحويها راح تستمتعي بسيلان الافكار والتي تزيد من البديهة والمنطقيه في التفسير ..
هذا رزق الله تعالى ولله الحمد والمنه على فضله :)
ماجد الهادي
28/10/2010, 06:22 PM
إذن لماذا القول بان لا يلدغ المسلم من حجرة مرتين لماذا هذا القول وماشابة
لاني راح اتأكد من كل ما اكتبه بانه لا يوجد ما يريب منه :)
وحتى لو كانت اساسيات وحتى لو كانت جملة واحده بالتاكيد :كاشخ:
ماجد الهادي
28/10/2010, 06:24 PM
بما انك اختها من مقررات او من كتاب او من مجله كان الاجدر بك ذكر اسم الكتاب او المجله مع وضع علامه تنصيص للمقتبس"" ووضوع رقم الصفحه
لكن ساعود واقرا ما كتبت وارجع لك باذن الله
اليوم فاضي:كاشخ:
المقرارات لا يوجد بها ترميز الى الكاتب أو ما شابه أخي والله على ما أقول شهيد :)
يعجبني الشخص الفاضي ترى صاحبك أفضى منك وخصوصاً في حالة التشابك أو الشد الحبلي مثل ما تقول عزّي إيماني :عيار:
الطارق ابن ماء السماء
28/10/2010, 06:30 PM
ما هي الشخصية وما هو الطبع .
السؤال : هل الشخصية أمكن أن نقول عنها أنها هدية طبيعية أم هدية اجتماعية ؟
المقدمة :
الشخصية توصف عند علماء النفس كافه لها جانبان تميز بهما هما فطري متأصل للذاتية ومكتسب من خلال تفاعلها مع البيئة من حولها فالفطرة تعرف بأنها هي الجبلة الذاتية التي يكونعليهاكل ما هو موجود على وجه الأرض من أول خلق قد خرج إلى الحياة أي هي نقول عنها تتأصل وتتبلور منذ النشأة الأولى لدى الإنسان وهو في المهد أي هي ولدت معه ونشأة بمعيته مثلها مثل الأعضاء الأخرى التي تنشأ لديه منذ خروجه إلى الحياة وتنشقه هوائها ولربما نضج الفطرة ونشوئها مرتبط بالتقدم في السنين العمرية وأمكن أن نطلق لفكرنا العنان في التحليل وفي التفسير بحيث أن الأعضاء عند خروج الإنسان من بطن أمه لم تكتمل في نموها بل تكون في حاله من النضج المبدئي بالنظر إلى ليونة الأعضاء وخفتها
{ حيث جاء في القرآن الكريم قوله تعالى " فطرة الله التي فطر الناسعليها لا تبديل لخلق الله..}, وهي الطبيعة الأولى التي يولد عليها الفرد وهي التي تتكون لديه وتنشأ بمعيته وبمحاذية فكره وتفكيره وشعوره الداخلي والفطرة هنا تقابلالمكتسب و هو ما يضاف إلى الفطرة أي الطبيعة وهو ما يمثل التبدلات التيتطرأ على طبيعة الفرد خلال حياته , وعليه فهل شخصية الفرد فطرية أم مكتسبة؟ بمعنى آخر هل الشخصية معطى من المعطيات الأولية التي تمنحها الطبيعةللإنسان أم أنها ثمرة النشاط التجريبي والتدريبي الذي يتم تدريجها من خلالممارسة الحياة ؟
التحليل :
الشخصية هدية الطبيعة للإنسان :
يذهب الكثير من الفلاسفة والعلماء إلى أن الشخصية توصف أو تصنف على أنها فطرية مثلا العقليونومنهم "ديكارت " الذي يرى في نظرياته أن قوانين المعرفة ومبادئها وصنوفها وتنوعها لدى الإنسان توصف على أنها قبلية و يرى " ليبنز " أن الإنسان يولد ويخرج الى الحياة وفي نفسه ثمة استعداد فطري ينتقل به أو بموجبه من القوة إلى الفعلبالتجربة والعمل
(((مثل ما يتم ملاحظته على سنين الطفل الأولى التي ينتقل بموجبها من حالة المعرفة إلى اكتسابها ويعرف الاكتساب هنا عن طريق التقليد وعن طريق ممارسة أفعال بني جنسه وهذا ينطبق على الحيوانات ونأخذ هنا الطيور التي تتعلم الطيران لان فطرتها تقودها إلى الطيران لان نشأة الفطرة هي المحكم على الطبيعة الأيدلوجية التي بموجبها يتم التحكم على الاستعداد الفطري من القوة والمقدرة إلى الفعل))))
..
- أما علماء الوراثة و على رأسهم " مندل " يرى أن الطفل يرث استعدادات عنالآباء ويتمثل ذلك في التقليد وفي محاولة التأقلم مع ما يوجد الآباء من معارف وموروثات ثقافية كما أن علماء الطباع وعلى رأسهم " لوسين " يرى أن الطبع ( العواملالفطرية ) فطري و أن للإنسان نفس الطبع منذ بداية حياته حتى نهايتها ,كالأحاسيس والشعور والعاطفة وحب التملك والبحث عن المعرفة وكثر السؤال وهذا ما يجعل العلماء يقولون أن الفطرة هي الأصل والمنبت المنشئ وأن الأصل ثابت ومتأصل لدى الإنسان و الثابت أقوىمن المتغير بطبيعة الحال وبالتالي فالشخصية تحددها الطبيعةالفسيولوجية التي تحكم حياة الفرد بحسب تأثره بما حوله من المتغيرات التي تطرأ على الطبيعة التي يتأثر ويؤثر عليها ..
نقد : لكن هل الشخصية تولد جاهزة وكاملة بحد ذاتها ؟ كلا بالطبع بالنظر على إن الإنسان يولد ولا يملكالقدرة على تمييز جسمه عن باقي أجسام العالم الخارجي الذي يتأثر به ولهذا نرى الطفل يسأل ويحاول أن يعرف كل ما يجهل عن فكره ولا يحيط به علما .
الشخصية هي هدية من المجتمع للإنسان .
يذهب بعض (الكثير) الفلاسفة وعلماء آخرون في تعريفهم للشخصية وجوهرها إلى أن الشخصية تعتبر على أنها مكتسبة عن طريق التربية الأسرية والمجتمعية والتعليماللذين يتلقاهما الإنسان من المجتمع ومن خلال اختلاطه بهذا المجتمع فيذهب علماء الاجتماع وعلى رأسهم " دوركايم " إلى أن كل مجتمع من المجتمعات يقوم على الأفكار الجماعية التي تشكل الشخصية وتوجهها والتي تكون من خلال ما تفرضها البيئةالاجتماعية على الوعي الإنساني الذاتي ويقول " البورت " في ذلك : " لا يولد الطفل بشخصيةكاملة التكوين والمنشأ ولكن يبدأ بتكوينها منذ الولادة إلى تراكم سنين التعلم والخبرة " وهكذا يؤكد علماء التربيةعلى دور الطرق البيداغوجية في إكساب المهارات وتصقيلها والتي تعمل على تكوين شخصية متفوقة وشخصيه لها ارتقاء ذاتي على الواقع الذي يحيط بها وهذا ماقدجعل العلماء يقولون بأن الشخصية هي التي تكتسب بالتدرج مرورا بمراحل عدة ومتنوعة ومختلفة وهي مراحلتطور الآنا أي الذات فلا شخصية للمولود الجديد الذي لم يمر بمراحل التقليد ومراحل السؤال وإكتساب المعارف نقدر نسميها في التعريف العلمي بسنوات الخبرة ولكن الراشد له شخصية معينة ومحددةفهو قد تعدى سنوات الطفولة وسنوات الخبرة التي من خلالها يكتسب الخبرة من خلال اكتساب المعارف والسلوكيات المجتمعية .
نقد : لكن هل هذا يعني أن الشخصية المكتسبة كلية ؟
كلا إن هذه العوامل المكتسبة قائمة على تاريخ سابق هو الفطرة أي قاعدة تقوم عليها وتطوع بالتالي عليها وترتقي بها لان القاعدة هي أساس الشيء والتي من خلالها يرتفع ويعلوا شأنه .
الشخصية هدية الطبيعة والمجتمع معا أو مكملان لبعضهما البعض :
إن المعطيات التي يمنحها المجتمع من خلالها للفرد والتي تكون عن طريق ما يسمى بالتأثيرالاجتماعي تبقى محدودة في الواقع بحد ذاتها بالمعطيات التي تمنحها الطبيعة ( الفطرة ) والوراثة فالمجتمع ليس بإمكانه أن يصنع بالفرد أو يشكلهكيف ما يشاء بل أن كل تشكيل للفرد يخضع لنوع من أنواعالوراثة التي يمر بها وبموجبها هذا الفرد منذ الولادة وبذلك يكون للوراثة الدور الكبيرفي تحديد شخصية الفرد كما يكون للمجتمع المؤثر الدور أيضا في تحديد هذه الشخصية التييرغب فيها حيث جاء في الحديث الشريف عن رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم . ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواهيهودانه أو ينصرانه أو يمجاسنه ) .
هذا نوع من انواع البلرجزم ويسمى بالاديتينج
المقال الصحيح بالاحمر واللى بالاسود الذي اضفته انت من عندك
ستلاحظ دائما انك تزيد الجمل فقط اي لو انك مسحت ما كتب بالاسود فان الجمله لا تتأثر (غالبا) ما عدا الفقرتين اللتان بالاسود طبعا
ام بالازرق فاضافه مغير موفقه منك
مثلا مكان كثير كتبت بعض (النقيض)
واضفت كلاما الى ما قاله دوركايم وهو لم يقله
انت تقول
وانما بوضع الاسس الفلسفية التي أريد ان أوضح بها المعنى وتلك المقالات أخذتها من خلال مقررات امتلكها في مكتبتي الخاصه ولم يوجد بها أسم او ما شابه فقط بها تصنيف الاسس في الفلسفة .
اين الاسس الفلسفيه التي وضعتها؟
اذا ممكن ان تقتبس من المقاله
وشكرا لك
ماجد الهادي
28/10/2010, 06:38 PM
هذا نوع من انواع البلرجزم ويسمى بالاديتينج
المقال الصحيح بالاحمر واللى بالاسود الذي اضفته انت من عندك
ستلاحظ دائما انك تزيد الجمل فقط اي لو انك مسحت ما كتب بالاسود فان الجمله لا تتأثر (غالبا) ما عدا الفقرتين اللتان بالاسود طبعا
ام بالازرق فاضافه مغير موفقه منك
مثلا مكان كثير كتبت بعض (النقيض)
واضفت كلاما الى ما قاله دوركايم وهو لم يقله
انت تقول
اين الاسس الفلسفيه التي وضعتها؟
اذا ممكن ان تقتبس من المقاله
وشكرا لك
أخي أنا لم أقل بأني أوضع الاسس الفلسفية تابع المقال جيداً ومن ثم احكم على المقال حكم بين تفصيلي ..
أرسل أصلا بواسطة ماجد الهادي http://www.s-oman.net/avb/images/buttons_om/viewpost.gif (http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?p=20287662#post20287662)
وانما بوضع الاسس الفلسفية التي أريد ان أوضح بها المعنى وتلك المقالات أخذتها من خلال مقررات امتلكها في مكتبتي الخاصه ولم يوجد بها أسم او ما شابه فقط بها تصنيف الاسس في الفلسفة .
أخي تمعن في ردي جيداً ما أقصد التوضيح وليس اضافة معاني توضيحية ما هية الا تعرفها ..
هي توضيح المعنى الفلسفي والمعنى المحتوي الذي يبين الاسس الموضوعية .
الاسس لا تكون بمفصل عن الأساس البائن ولكن هي متصله به وهي لا يمكن ان تكون في حاله من الانفصال الموضوعي في شخصنة النصوص وفي استقوائها ..
نحن نرى الاساس الذس يقوم عليه المبدأ الفلسفي في التكوين الانشائي ..
عندما نكون الاسس فإننا نوضع عليها المقرر المتخذ بمعيتها ولا يمكن ان نوضحهها ونحيد عنها في التوضيح تبين واستبيان وليس بعد وتبعيد وتحويل وبلورت النصوص تلك اي لا يمكن الفصل بين المفصل وعضدية ولا النخر من العظم ولحومه في آن واحد بل التفريق في الاسس هو المنبت القائم على التفريق الموضوعي في التسريد الفلسفي ..
:)
ماجد الهادي
28/10/2010, 06:41 PM
هذا نوع من انواع البلرجزم ويسمى بالاديتينج
المقال الصحيح بالاحمر واللى بالاسود الذي اضفته انت من عندك
ستلاحظ دائما انك تزيد الجمل فقط اي لو انك مسحت ما كتب بالاسود فان الجمله لا تتأثر (غالبا) ما عدا الفقرتين اللتان بالاسود طبعا
ام بالازرق فاضافه مغير موفقه منك
مثلا مكان كثير كتبت بعض (النقيض)
واضفت كلاما الى ما قاله دوركايم وهو لم يقله
انت تقول
اين الاسس الفلسفيه التي وضعتها؟
اذا ممكن ان تقتبس من المقاله
وشكرا لك
وبالنسبة لأقوال دوراكم هو توضيح المعني الفلسفي في التبين وفي الاستبيان الموضوعي في الاسس وما حوته ..
وليس هو انحراف عن المعنى ..
هل رأيت انحرافي في تفسير قول دوراكم فل تأتيني به هنا لكي أعرف بأني خالفة قوله ولم أوضح المقصد التفصيلي من القول ومفاصله الموضوعية التي تبين الاسس وتوضحها :)
ماجد الهادي
28/10/2010, 06:49 PM
أخي الطارق لو تمعنت في النص جيداً ونظرة اليه من خلال التوضيح في المعنى لأدركت ذلك ولأوضحت كل ما يختلج فكرك من شطحات ذهنية ..
الاسس هذه تبين في الفلسفة من خلال المنظور الكلمي في المقام القولي والمقام الفصلي الذي به نوضح القول ونحن نحكم على القول من خلال تطبيق الاسس التوضيحيه لكي نبين القول هذا وما شاكله ..
انظر أولاً الى أقوالي تلك هل رأيت منها ما يريب فقط أنت نظرة هنا الى الجزأ الفارغ من الكأس ونظرة نظرة أخرى الى الجزء المملوء ولكن هذا لم يشفع لك في النظر الى الجزء المملوء ..
تمعن في الاسس وتمعن في التفريد اللغوي الفلسفي والتفريد هذا يكون من خلال ايضاح المعاني ومن خلال تبيان المواضع تلك ..
الطارق ابن ماء السماء
28/10/2010, 07:56 PM
وبالنسبة لأقوال دوراكم هو توضيح المعني الفلسفي في التبين وفي الاستبيان الموضوعي في الاسس وما حوته ..
وليس هو انحراف عن المعنى ..
هل رأيت انحرافي في تفسير قول دوراكم فل تأتيني به هنا لكي أعرف بأني خالفة قوله ولم أوضح المقصد التفصيلي من القول ومفاصله الموضوعية التي تبين الاسس وتوضحها :)
دوركايم قال
" دوركايم " إلى أن كل مجتمع يقوم على الأفكار الجماعية التي تفرضها البيئة الاجتماعية على الوعي الإنساني
اي ان دوركايم وضع تسلسل واضح وهو ان البيئه الاجتماعيه تؤثر على والوعي الانساني فتكون الافكار الجماعيه
ما قلته انت على لسان دوركايم
" دوركايم " إلى أن كل مجتمع من المجتمعات يقوم على الأفكار الجماعية التي تشكل الشخصية وتوجهها والتي تكون من خلال ما تفرضها البيئةالاجتماعية على الوعي الإنساني الذاتي ويقول "
انت وضعت تسلسل اخر لم يقله دوركايم حيث تكلمت على ان الافكار الجماعيه تشكل الشخصيه وتوجهها من خلال ما تفرضه البيئةالاجتماعية على وعي الانسان
اي انك حصرت تاثير البيئه الاجتماعيه على وعي الانسان: بالتاثير على شخصيته وتكوينها فقط
دوركايم لم يتكلم في جملته الاولى عن الشخصيه وتكوينها وتوجهها كان يتكلم عن الافكار الجماعيه للمجتمع وليس شخصيه الفرد
عموما هذا ما لدي وساتوقف هنا
شكرا لك
ماجد الهادي
28/10/2010, 08:06 PM
دوركايم قال
" دوركايم " إلى أن كل مجتمع يقوم على الأفكار الجماعية التي تفرضها البيئة الاجتماعية على الوعي الإنساني
اي ان دوركايم وضع تسلسل واضح وهو ان البيئه الاجتماعيه تؤثر على والوعي الانساني فتكون الافكار الجماعيه
ما قلته انت على لسان دوركايم
" دوركايم " إلى أن كل مجتمع من المجتمعات يقوم على الأفكار الجماعية التي تشكل الشخصية وتوجهها والتي تكون من خلال ما تفرضها البيئةالاجتماعية على الوعي الإنساني الذاتي ويقول "
انت وضعت تسلسل اخر لم يقله دوركايم حيث تكلمت على ان الافكار الجماعيه تشكل الشخصيه وتوجهها من خلال ما تفرضه البيئةالاجتماعية على وعي الانسان
اي انك حصرت تاثير البيئه الاجتماعيه على وعي الانسان: بالتاثير على شخصيته وتكوينها فقط
دوركايم لم يتكلم في جملته الاولى عن الشخصيه وتكوينها وتوجهها كان يتكلم عن الافكار الجماعيه للمجتمع وليس شخصيه الفرد
عموما هذا ما لدي وساتوقف هنا
شكرا لك
طبعاً لا يعجبني التهرب أخي الكريم بما أنت تنتقدني هنا بلا معرفه بالفلسفة فإنك تخالبحر ولا تعرف كيفية النجاة :عيار:
دوركايم تكلم عن الاسس المعرفية في التفصيل وفي الايضاح ..
حيث قرن التوجه الشخصني هو توجه تبع الفرد بتأثرة على الجماعه وتأثر الجماعه به تأثر الجماعه لا يمكن ان يكون بلا تأثر الفرد على الجماعه ..
بحيث لا يمكن ان يكون هناك تأثير جماعي بلا نظرة شخصنة الفرد في التأثير لا يمكن ان تقوم مبدأ الجماعه بلا مبدأ الشخص الجماعه شيء متأسس من خلال شخصنة الافراد والفرد مع الفرد يكون الجماعة والجماعه مكونه لهذا الفرد ..
أنت هنا تفصل الجماعه عن الفرد في الشخصية هل يمكن ان يكون هناك فرق أو ما شابه ذلك ..
لا يمكن ان يكون هناك انفصال ذاتي عن المكون الاساسي ..
أخي لا يعقل بأنك هنا تفصل شخصية الفرد عن شخصية الجماعه بما أن الجماعة هذه تفسر شخصية الفرد ومستقر هذه الشخصية ..
وما يدل على هذا بأن الشخصية هي تكوين ذاتي للفرد تؤثر بالتالي على تكوين الجماعه وعلى تكوين الاساس الجمعي هذا :مرتاح:
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.