ABBAS
18/10/2010, 02:08 PM
رئيس بعثة الحج يلتقي رؤساء الوفود ويحث على مضاعفة الجهود خدمة للحجاج
الاثنين, 18 أكتوبر 2010
2 نوفمبر المغادرة إلى المشاعر المقدسة -
كتب - سالم بن حمدان الحسيني -
تغادر بعثة الحج الرسمية إلى المشاعر المقدسة في الثاني من نوفمبر القادم. جاء ذلك في اللقاء الذي عقده الشيخ عيسى بن يوسف بن سلطان البوسعيدي رئيس بعثة الحج العمانية لهذا العام برؤساء الوفود والاعلاميين والصحفيين المصاحبين للبعثة وأكد ان جميع أعضاء البعثة يشكلون صفا واحدا ويسعون لهدف واحد وهي خدمة حجاج بيت الله الحرام.
وأشار الى ان هذا اللقاء ستتبعه عدة لقاءات في مكة المكرمة والمدينة المنورة للتأكيد على العمل الجماعي حتى يؤدي الجميع الرسالة الموكلة اليه بكل أمانة واتقان.
وأكد ان نجاح البعثة يكون بتعاون الجميع حيث لا تتخذ البعثة قرارا الا بعد المداولة والمشاورة.
وقال سنعمل جاهدين لتذليل الصعاب التي تعترض الحجاج العمانيين بصفة خاصة واذا استدعى الأمر المشاركة والمساعدة فسنتعاون مع اخواننا من الوفود الأخرى.
ونوّه رئيس بعثة الحج الى أن هناك رغبة كبيرة وملحة لدى الكثير للذهاب لتأدية فريضة الحج لهذا العام مقارنة بحج العام الماضي حيث انتشر وباء انفلونزا الخنازير مشددا على عدم تجاوز القوانين أو الذهاب دون تصريح وبطريقة غير قانونية حيث ان الأمر اختلف كثيرا هذا العام. وقال: إن القانون حاسم من ناحية التحكم في العدد خاصة بعد سريان تطبيق نظام بطاقة الحاج الذكية» فاستيعاب مخيم منى محدود.
وتمنى البوسعيدي ان ينضوي الجميع تحت مظلة المقاولين الرسميين وألا تكون هناك مبادرات فردية وهو ما يمثل مشكلة تعاني منها البعثة سنويا، فمن يذهب بطريقة غير قانونية بحجة كثرة التكلفة وعدم توفر المال لديه فهذا ليس بحجة فالله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا الا وسعها، ومن يذهب للحج بطريقة مخالفة للقانون فعليه تحمل تبعات ذلك.
واشار رئيس بعثة الحج الى أنه من بين أسباب تكدس العدد في مخيم منى في الأعوام السابقة دخول البعض بطريقة مخالفة للقوانين المنظمة ولكن وبتطبيق نظام البطاقة الذكية لا يمكن ان يخترق القانون ولا يمكن دخول المخيم الا عن طريق البطاقة والتي من اهم مميزاتها انها لا يمكن تزويرها.
وفي سياق حديثه عن نظام البطاقة الذكية الذي تم تطبيقه هذا العام اشار الى انه لا يمكن التكهن بسلبياته ولا بد ان يكون هناك تقييم وبما أنها خدمة جديدة فلابد من مواجهة بعض الصعوبات.
ووجه حديثه الى رؤساء الوفود لأهمية العمل وفق مخطط عمل يسيرون عليه ابتداء من مغادرة البعثة والعمل به في الديار المقدسة حتى العودة الى ارض الوطن بسلامة الله.
كما اشار البوسعيدي الى انه حتى لا يكون هناك تضارب في التصريحات فيجب ان تؤخذ المعلومة الأكيدة من الشخص المخول بالتصريح وهو رئيس البعثة فقط.
وان عدد الحجاج الذين تم ادخال بياناتهم وفق النظام الجديد حتى الآن هو 2500 حاج ورغم الاقبال الكبير على الحج هذا العام الا أنه لابد من التقيد بالعدد المحدد.
وأوضح: ان هناك نقصا هذا العام في المساحة المخصصة للمخيم العماني بصعيد عرفة بسبب تأثرها بمرور سكة القطار المخصص لنقل الحجاج فقد أخذت هذه السكة مساحة كبيرة من المخيم وهناك محاولة لتعويض المساحة المفقودة في مكان آخر ونأمل الا تكون بعيدة عن المخيم السابق.
واضاف رئيس بعثة الحج: ان هناك اشادة كبيرة بالتزام الحاج العماني بالقوانين والأنظمة وان السلطنة من أوائل الدول تطبيقا للنظام.
واشار رئيس وفد شرطة عمان السلطانية الى ضرورة الحفاظ على الوثائق الرسمية (جواز السفر والبطاقة الشخصية) وحفظهما بطريقة آمنة سواء كان ذلك في المسكن او عند التنقل من مكان الى آخر والتأكد كذلك من ان تكون هذه الوثائق الرسمية بما فيها رخصة السياقة وملكية السيارة سارية المفعول. ولابد ايضا من شمولية التأمين بحيث يغطي دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية اضافة الى السلطنة. ووجود سائقين اثنين لكل حافلة تفاديا للتعب والارهاق والنعاس وعلى السائقين التقيد بأنظمة وقوانين السير.
كما أكد رؤساء الوفود على ضرورة اصطحاب اصل الجواز والبطاقة الشخصية وصور منهما. واشار رئيس الوفد الطبي الى ضرورة أخذ اللقاحات والتحصينات الضرورية من الأماكن المعتادة في المراكز الصحية وهناك استمارات معدة لذلك والتأكيد على أخذ اصل البطاقة للمراكز الصحية لمعرفة وتدوين كل الأمور المتعلقة بصحة الحاج من خلال شريحة البطاقة الشخصية.
وطالب رؤساء الوفود بضرورة ان تكون هناك أكثر من عيادة في الديار المقدسة خاصة في الأماكن التي يتجمع فيه اكبر قدر من الحجاج العمانيين.
ومن جانبه أكد رئيس وفد الكشافة جاهزية أفراد الكشافة والعمل بطريقة جماعية ومنظمة من اجل تقديم افضل خدمة لضيوف الرحمن.
الاثنين, 18 أكتوبر 2010
2 نوفمبر المغادرة إلى المشاعر المقدسة -
كتب - سالم بن حمدان الحسيني -
تغادر بعثة الحج الرسمية إلى المشاعر المقدسة في الثاني من نوفمبر القادم. جاء ذلك في اللقاء الذي عقده الشيخ عيسى بن يوسف بن سلطان البوسعيدي رئيس بعثة الحج العمانية لهذا العام برؤساء الوفود والاعلاميين والصحفيين المصاحبين للبعثة وأكد ان جميع أعضاء البعثة يشكلون صفا واحدا ويسعون لهدف واحد وهي خدمة حجاج بيت الله الحرام.
وأشار الى ان هذا اللقاء ستتبعه عدة لقاءات في مكة المكرمة والمدينة المنورة للتأكيد على العمل الجماعي حتى يؤدي الجميع الرسالة الموكلة اليه بكل أمانة واتقان.
وأكد ان نجاح البعثة يكون بتعاون الجميع حيث لا تتخذ البعثة قرارا الا بعد المداولة والمشاورة.
وقال سنعمل جاهدين لتذليل الصعاب التي تعترض الحجاج العمانيين بصفة خاصة واذا استدعى الأمر المشاركة والمساعدة فسنتعاون مع اخواننا من الوفود الأخرى.
ونوّه رئيس بعثة الحج الى أن هناك رغبة كبيرة وملحة لدى الكثير للذهاب لتأدية فريضة الحج لهذا العام مقارنة بحج العام الماضي حيث انتشر وباء انفلونزا الخنازير مشددا على عدم تجاوز القوانين أو الذهاب دون تصريح وبطريقة غير قانونية حيث ان الأمر اختلف كثيرا هذا العام. وقال: إن القانون حاسم من ناحية التحكم في العدد خاصة بعد سريان تطبيق نظام بطاقة الحاج الذكية» فاستيعاب مخيم منى محدود.
وتمنى البوسعيدي ان ينضوي الجميع تحت مظلة المقاولين الرسميين وألا تكون هناك مبادرات فردية وهو ما يمثل مشكلة تعاني منها البعثة سنويا، فمن يذهب بطريقة غير قانونية بحجة كثرة التكلفة وعدم توفر المال لديه فهذا ليس بحجة فالله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا الا وسعها، ومن يذهب للحج بطريقة مخالفة للقانون فعليه تحمل تبعات ذلك.
واشار رئيس بعثة الحج الى أنه من بين أسباب تكدس العدد في مخيم منى في الأعوام السابقة دخول البعض بطريقة مخالفة للقوانين المنظمة ولكن وبتطبيق نظام البطاقة الذكية لا يمكن ان يخترق القانون ولا يمكن دخول المخيم الا عن طريق البطاقة والتي من اهم مميزاتها انها لا يمكن تزويرها.
وفي سياق حديثه عن نظام البطاقة الذكية الذي تم تطبيقه هذا العام اشار الى انه لا يمكن التكهن بسلبياته ولا بد ان يكون هناك تقييم وبما أنها خدمة جديدة فلابد من مواجهة بعض الصعوبات.
ووجه حديثه الى رؤساء الوفود لأهمية العمل وفق مخطط عمل يسيرون عليه ابتداء من مغادرة البعثة والعمل به في الديار المقدسة حتى العودة الى ارض الوطن بسلامة الله.
كما اشار البوسعيدي الى انه حتى لا يكون هناك تضارب في التصريحات فيجب ان تؤخذ المعلومة الأكيدة من الشخص المخول بالتصريح وهو رئيس البعثة فقط.
وان عدد الحجاج الذين تم ادخال بياناتهم وفق النظام الجديد حتى الآن هو 2500 حاج ورغم الاقبال الكبير على الحج هذا العام الا أنه لابد من التقيد بالعدد المحدد.
وأوضح: ان هناك نقصا هذا العام في المساحة المخصصة للمخيم العماني بصعيد عرفة بسبب تأثرها بمرور سكة القطار المخصص لنقل الحجاج فقد أخذت هذه السكة مساحة كبيرة من المخيم وهناك محاولة لتعويض المساحة المفقودة في مكان آخر ونأمل الا تكون بعيدة عن المخيم السابق.
واضاف رئيس بعثة الحج: ان هناك اشادة كبيرة بالتزام الحاج العماني بالقوانين والأنظمة وان السلطنة من أوائل الدول تطبيقا للنظام.
واشار رئيس وفد شرطة عمان السلطانية الى ضرورة الحفاظ على الوثائق الرسمية (جواز السفر والبطاقة الشخصية) وحفظهما بطريقة آمنة سواء كان ذلك في المسكن او عند التنقل من مكان الى آخر والتأكد كذلك من ان تكون هذه الوثائق الرسمية بما فيها رخصة السياقة وملكية السيارة سارية المفعول. ولابد ايضا من شمولية التأمين بحيث يغطي دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية اضافة الى السلطنة. ووجود سائقين اثنين لكل حافلة تفاديا للتعب والارهاق والنعاس وعلى السائقين التقيد بأنظمة وقوانين السير.
كما أكد رؤساء الوفود على ضرورة اصطحاب اصل الجواز والبطاقة الشخصية وصور منهما. واشار رئيس الوفد الطبي الى ضرورة أخذ اللقاحات والتحصينات الضرورية من الأماكن المعتادة في المراكز الصحية وهناك استمارات معدة لذلك والتأكيد على أخذ اصل البطاقة للمراكز الصحية لمعرفة وتدوين كل الأمور المتعلقة بصحة الحاج من خلال شريحة البطاقة الشخصية.
وطالب رؤساء الوفود بضرورة ان تكون هناك أكثر من عيادة في الديار المقدسة خاصة في الأماكن التي يتجمع فيه اكبر قدر من الحجاج العمانيين.
ومن جانبه أكد رئيس وفد الكشافة جاهزية أفراد الكشافة والعمل بطريقة جماعية ومنظمة من اجل تقديم افضل خدمة لضيوف الرحمن.