عرض الإصدار الكامل : رواية الوخز لحسين العبري ...
سأحلم..وأصدق الحلم
21/10/2007, 02:48 PM
.
السلام عليكم يا أعزائي
أبحث عن رواية الوخز لحسين الكندي ..
فهل أجد من بينكم من يعرف اين اجدها ؟؟
أو على الأقل من يعطينا نبذة مختصرة عنها..
..
في الانتظار .. على جمر
.؛. غروب غرناطة .؛.
21/10/2007, 02:59 PM
هذا ما وجدته لك أخي الكريم من البحث في الشبكة :متفكر:
وظيفة الشاهد وراء النص
بقدر ما يمارس البطل في هذه الرواية دور المحارب صعب المراس وفقا لذهنية البطل الجمعي في ذاكرة السرد الحكائي " عادة " ، إلا أن صوت الشاهد المختفي خلف ضمير المتكلم ( الراوي ) ينقل لنا صورة مختلفة عن ذلك الإنسان البسيط دونما إفراط الذي يسكنه قلق كائن يشعر بالاغتراب من معاناة غير متوقعة لا يمكن أن تحدث إلا في أحد اختلالات التاريخ ( الكثيرة لسوء الحظ ) والتي تربك عالم الإنسان .
هذا الكائن الذائب في شخصية نمطية نوعا ما ـ تضمها مجموعة من الصفات العامة كشرب القهوة والمرض والمعاملات الروتينية المضجرة ... إلخ وتعيش وفق سياق فكري ربما يكون مختلفا على المستوى المألوف بين قوسين لكنه لا يشكل خطرا بالمعنى الأمني الصارم ـ هذه الشخصية تصطدم بموضوعة مفاجئة وغريبة ليست في الحسبان تخلخل نسقها الطبيعي كما تفترض ، لتتحول إلى شخصية مليئة بالريبة والتساؤل .
كان لا بد ـ وهذه الشخصية تروي حكايتها ـ أن يتدخل من يساعد على فك الطلاسم التي تتخلق من لخبطة غير مفهومة حتى لا يتورط القارئ مع تفسيرات محتملة لشخصية البطل الذي تصطاده الأجهزة الأمنية ، إن الشاهد يقدم دورا مزدوجا فهو يشرح للمتلقي من هو البطل ( مواطن عادي ) ، وأنه في السياق نفسه ليس ذلك المثقف المفترض الذي يسعى بالضجيج المعهود للنيل من قبضة الرسمي الفج المنتشر في نسيج المجتمع على الأقل وفق المعنى المطروح في النص .
وإذا كانت الرواية الأولى للكاتب ( دياز بيام ) تثير تساؤلات فنية عن كونها تفتقر للسرد الحكائي وما يحدثه ذلك من إشكالية توصيفها ، فإن هذه الرواية تختلف تماما لتشكل عملا روائيا ذا بنية من الأدوات والآليات السردية التي تصوغ نصا حكائيا تتوفر فيه الحبكة بصورتها المتنامية والمتجهة بثبات نحو النهاية مع تركيبات منوعة من الآليات السردية الداعمة للنص .
يبني المؤلف الحقيقي خطاب الرواية بواسطة ضمير المتكلم الذي هو الراوي الضمني والبطل أيضا ، إن هذه التقنية تتيح للراوي أن يكون عادة أقرب للمتلقي وهو يستمع لمعاناته مباشرة دون وساطات ، وبالتالي يصبح الراوي أكثر صدقية لدى المتلقي ناقلا تجربته بكل شفافية ووضوح .
لكن يعود المؤلف الحقيقي ليشك في قدرة الراوي ( البطل ) على كشف شخصيته للمتلقي ، إنه يشعر بطول الطريق الذي سيمشي فيه المتلقي حتى يصل إلى حقيقة البطل الخالصة ، ويريد أن يقله في وسيلة نقل سريعة وآمنة حتى لا يتعثر بأي حفر تصادفه أو يتوه في بعض الطرق الجانبية ، ونفهم نحن مبعث هذا الشك إذ أن المتحدث غالبا ما يميل إلى إخفاء قدراته وخبراته الشخصية عن الآخر، ربما تواضعا ، وربما أيضا لحساسية الموضوع المطروح وخطورته إذ يجب انتقاء عبارات دقيقة وحذرة ، ولذلك تدخل المؤلف الحقيقي لمساعدة الراوي وابتكر له شاهدا يتحدث عنه ، ويكشف لنا من هو وكيف يشعر وماذا يريد ، إن تقنية الميتانص هذه لا تساعد على تقديم صورة البطل حسب ، وإنما تختصر أيضا سرد الحكاية لأنها ستتولى عنه تقديم انفعالات البطل بدلا من سرد مشاهد إضافية تتجه نحو هذه الوظيفة .
إن صوت الشاهد الذي يخترق نسيج النص السردي للراوي العام يقدم لنا إضاءة دلالية تحلل شخصية البطل من الناحية الإنسانية والاجتماعية والنفسية على طريقة السيرة التاريخية في التراث العربي إنما مع استخدام مفردات حديثة .
تكمن دلالة هذا التوظيف لهذه التقنية في تقديم شخصية أخرى شاهدة على الأحداث ، وهذا الأمر لا يخفيه السارد حين يصرح بأن " ... في مثل هذه المواقف يحتاج الواحد إلى شاهد لكي يحكي ........ ولا بد أن يكون هذا الشاهد من الخارج ، وكان قد مر بالصدفة ، ولم يكن يعي ما سيحكي مقدما ، لكن الحقائق تتكشف له واحدة بعد الأخرى ، وهو يسترسل في الحكاية " ، وهنا لا يستعين السارد بذكاء المتلقي كي يفهم دور هذا الشاهد وطبيعة حضوره في النص بل يقدم له وصفا كاملا وتبريرا لوجوده ، وكأنه يخشى أي ردة فعل نقدية تقلل من هذه التقنية أو تفسرها بمعنى آخر ، لكن الراوي (البطل) يحدد لم فعل ذلك أيضا كي يقنع المتلقي في العبارة السابقة بأن شاهده حيادي ومستقل ، غير مطلع على حيثيات الحدث ، ولا تنكشف له الحقائق إلا مع استرسال الحكاية مثلما هو الشاهد الحيادي ، أي أنه لا يبرر وجود الشاهد في حد ذاته ويحدد وظيفته حسب بل ينقل للمتلقي وصفا تقريريا للشاهد الذي سيكون حياديا بين البطل والشخصيات الأخرى ، لكن هل كان الشاهد حياديا فعلا ؟ ، فقد تعرض البطل نفسه أكثر من مرة لتهكمات الشاهد وسخريته " كان قبحه الله طويل اللسان ، حاده ، إذا استنفره أحدهم ارتعدت أوصاله ، وانشدت أعصابه ... " ، " كان قبحه الله قليل أدب ، ويتمتع بوقاحة كائن صفيق ، فها هو يقذف ذاته الأبية المخادعة إلى مزالق الهوى ومواطن الغواية من أجل أن يقول هو ، نفسه ، لذاته ، ذاتها ، إن الحقيقة منشؤها هذا القلب النبيل " .
هل ليضفي على الشاهد مزيدا من التجرد والحيادية بحيث يظهر أنه لا يجامل أحدا ؟ ، أم أنه ذم يراد به المدح تأثرا بعادة القدماء ( وهذا الشاهد منهم ) ؟ .
إذا يؤدي كل من السارد ( البطل ) والشاهد دورا مزدوجا في النص ، فكل منهما يقدم الآخر رغم أن وظيفة الأخير تستغرق هذا الدور في كامل الحكاية بينما يترك الأول هذه الوظيفة منذ البداية لاشتغاله بوظائف أخرى أهم بالطبع .
إن حضور الشاهد في سياق الحكاية يعطي للمتلقي دلالة التثبت من صدق وقائعها وهو أيضا شخصية مستقلة يحكم وفق ما يراه بدون أية اعتبارات شخصية ، إن من شأن ذلك أن يضعف عادة قوة النص الذي يفترض أن يتولى هذه المهمة داخليا دون تدخل خارجي ، إلا أنه يصبح هنا مهما بسبب اللخبطة الهائلة ـ لا يتصورها المتلقي ـ والتي تصدر من شخصيات الأمن ، والأحداث المحتدمة دون ترتيب منطقي ، إنها بالعكس تماما تساعد على صفاء النص في ذهن المتلقي وكشف خباياه وتلقي معانيه صافية دون تفسيرات أخرى .
من جهة أخرى فإن ضمير الغائب ( الماضي ) الذي يستخدمه الشاهد يوحي بأن حكاية البطل وقعت في زمن ماض ولغته التراثية المفارقة للغة الراوي الحديثة تعطي هذا الزمن بعدا آخر وهو أنه زمن متباعد سحيق ، والدلالة الحاضرة المستوحاة من هذا الضمير ولغته المفارقة تعطي أحداث الحكاية معنى مضاعفا بغرابتها ومفارقتها للحاضر الذي نتخيله رغما عن أذهاننا المخدوعة بأنه أجمل وأنظف ، بحيث يتيح الشاهد للمتلقي تخيل زمن مستقبلي بعيد تسترجع فيه هذه الحكاية المثيرة مرة أخرى والتدبر في أحداثها ربما لمجرد المتعة وربما للعظة وربما كما أعتقد للحذر فلا شيء يتغير حتى مع آلة الزمن الجبارة .
سأحلم..وأصدق الحلم
21/10/2007, 03:30 PM
شكرا .. شكرا ..
ولكن عذرا عجز فهمي ان يربط بين ما سألت عنه وما اجبت به ..
فهل إلى توضيح من سبيل؟؟
.؛. غروب غرناطة .؛.
21/10/2007, 03:43 PM
شكرا .. شكرا ..
ولكن عذرا عجز فهمي ان يربط بين ما سألت عنه وما اجبت به ..
فهل إلى توضيح من سبيل؟؟
أنت قلت :
أو على الأقل من يعطينا نبذة مختصرة عنها:كاشخ::كاشخ:
عاد أنا رحت جوجل وحصلت قراءة بس وما حصلت نبذة وجبتها:مستحي: :نطوط:
رواية الوخز...لحسين العبري ..وليس الكندي...
سأحلم..وأصدق الحلم
21/10/2007, 04:53 PM
أنت قلت :
:كاشخ::كاشخ:
عاد أنا رحت جوجل وحصلت قراءة بس وما حصلت نبذة وجبتها:مستحي: :نطوط:
:كاشخ::كاشخ: وضحت الصورة
سأحلم..وأصدق الحلم
21/10/2007, 04:55 PM
رواية الوخز...لحسين العبري ..وليس الكندي...
إي نعم كلامك صحيح انا المخطئ :)
كأني المح معرفة بالرواية من كلامك..
د.صالح
22/10/2007, 05:57 AM
صباحك سكّر
بالنسبة لرواية الوخز لحسين العبري يمكنك طلبها عبر مكتبة النيل والفرات او عبر دار الانتشار العربي
ستساعدك هذا الرابطة ان رغبت
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb142053-102569&search=books
ولك مني هديه
اضغط هنا للحصول على هديتك (http://www.nizwa.com/volume44/p121_134.html)
سأحلم..وأصدق الحلم
22/10/2007, 01:27 PM
صباحك سكّر
بالنسبة لرواية الوخز لحسين العبري يمكنك طلبها عبر مكتبة النيل والفرات او عبر دار الانتشار العربي
ستساعدك هذا الرابطة ان رغبت
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb142053-102569&search=books
ولك مني هديه
اضغط هنا للحصول على هديتك (http://www.nizwa.com/volume44/p121_134.html)
صباحك مثلك شهد
مائة الف ومليون شكرا
صباحك سكّر
بالنسبة لرواية الوخز لحسين العبري يمكنك طلبها عبر مكتبة النيل والفرات او عبر دار الانتشار العربي
ستساعدك هذا الرابطة ان رغبت
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb142053-102569&search=books
ولك مني هديه
اضغط هنا للحصول على هديتك (http://www.nizwa.com/volume44/p121_134.html)
الهدية لسأحلم ، لكني بفضول قاهر :كاشخ: فتحتها ، من يستطيع حقا أن يقاوم !!!
واذا بتلك القطعة من الكلمات تفتح ذاتها أمام عيناي ..
وتذكرت لحظة أن سمعتها لأول مرة..في قاعة تضج بالذكرى والبوح...
وكانت قربي امرأة تعض على أصابعها قهرا قائلة :" فقط استمعي اليه..استمعي لما يقول !!! "
أما أنا فكنت أبتسم حقا...في هدوء.
فعلا كانت هذه القطعة من الكلمات : شئ مختلف.
سأحلم..وأصدق الحلم
22/10/2007, 04:24 PM
أين نعم ..
أشهد انها كلمات غير طبيعيه ..
لكن اعذريني بأن اعود بالجوا إلى اصل الحكايه ..
الذي دفعني إلى كتابة هذا الموضوع والرغبة في معرفة المزيد عن رواية الوخز وصاحبها ..
فضول ..
إذ اتاح لي احد اصحابي فرصة الاطلاع على الصفحات الأولى من الروايه ..
التي سرعان ما اختطفها من بين يدي بعد ان اندمجت في قرائها ..
والغريب اني بحثت عنها في السوق العمانيه لكن بدون جدوى ..
...
أين نعم ..
أشهد انها كلمات غير طبيعيه ..
لكن اعذريني بأن اعود بالجوا إلى اصل الحكايه ..
الذي دفعني إلى كتابة هذا الموضوع والرغبة في معرفة المزيد عن رواية الوخز وصاحبها ..
فضول ..
إذ اتاح لي احد اصحابي فرصة الاطلاع على الصفحات الأولى من الروايه ..
التي سرعان ما اختطفها من بين يدي بعد ان اندمجت في قرائها ..
والغريب اني بحثت عنها في السوق العمانيه لكن بدون جدوى ..
...
الرواية عندي ، لكني لا أستطيع حقا أن أعطيها لك..لكن بامكانك أن تحصل عليها من الكاتب نفسه .
for me
22/10/2007, 05:06 PM
د. صالح
اعتقد ان الغلاف الذي غلفت به الهديه لفت انتباهي
واخذني الفضول لارى مابها لعلي اشتري مثلها !!!!!!
يا لفضول بني ادم ...
وقد اعجبني بحق وفي نفس الوقت لم اعلم ماذا افعل هل اعض على اصابعي ام اضحك ام اتقبله قبولا حسن ..
ولكني آثرت الابتسام ..
لك الشكر ..
واصبح لدي دافع لان ابحث مع احلم عن تلك الروايه !!
د.صالح
22/10/2007, 07:45 PM
الهدية لسأحلم ، لكني بفضول قاهر :كاشخ: فتحتها ، من يستطيع حقا أن يقاوم !!!
واذا بتلك القطعة من الكلمات تفتح ذاتها أمام عيناي ..
وتذكرت لحظة أن سمعتها لأول مرة..في قاعة تضج بالذكرى والبوح...
وكانت قربي امرأة تعض على أصابعها قهرا قائلة :" فقط استمعي اليه..استمعي لما يقول !!! "
أما أنا فكنت أبتسم حقا...في هدوء.
فعلا كانت هذه القطعة من الكلمات : شئ مختلف.
لا بأس
هكذا وجهني ربي فكنت مسّير في اختيار طريقة تقديمها للضيف الكريم
وقديما لم يمانع العرب ان يشاركوا الصالحين عطايا المتقين
د.صالح
22/10/2007, 07:47 PM
صباحك مثلك شهد
مائة الف ومليون شكرا
التماس العلم فضيلة / وتيسيره للناس فيض عطاء
لا داع للشكر
د.صالح
22/10/2007, 07:54 PM
أين نعم ..
أشهد انها كلمات غير طبيعيه ..
لكن اعذريني بأن اعود بالجوا إلى اصل الحكايه ..
الذي دفعني إلى كتابة هذا الموضوع والرغبة في معرفة المزيد عن رواية الوخز وصاحبها ..
فضول ..
إذ اتاح لي احد اصحابي فرصة الاطلاع على الصفحات الأولى من الروايه ..
التي سرعان ما اختطفها من بين يدي بعد ان اندمجت في قرائها ..
والغريب اني بحثت عنها في السوق العمانيه لكن بدون جدوى ..
...
يبدو ان تفكيرك ينصب ناحية مصب لن ينتهي
او دعنا نصفه بانه لن ينسى
الرواية اضحت متداولة في السلطنة
وما ندرتها الا لاسباب تعود الى دور النشر فقط
وعلى فكرة :
في الايام الخوالي الماضية كانت هناك الف طريقة وطريقة للحصول على الرواية
وكل هذه الطرق كانت تسير واعين المتتبعين مفتوحه
ولم يعترض طريق احد
:)
بالمناسبه :
هلا انتبهت لتوقيعك ؟!
د.صالح
22/10/2007, 07:58 PM
د. صالح
اعتقد ان الغلاف الذي غلفت به الهديه لفت انتباهي
واخذني الفضول لارى مابها لعلي اشتري مثلها !!!!!!
يا لفضول بني ادم ...
وقد اعجبني بحق وفي نفس الوقت لم اعلم ماذا افعل هل اعض على اصابعي ام اضحك ام اتقبله قبولا حسن ..
ولكني آثرت الابتسام ..
لك الشكر ..
واصبح لدي دافع لان ابحث مع احلم عن تلك الروايه !!
لا اعتقد بانها تتناسب مع مذهبك
لان حسين ينحني منحى ينعته البعض بالعلمانية في بعض جوانبها الخفية
ولقد اوضحت لي في زاوية اخرى مدى تجنبك لمدخلات الوصف العلماني
اذا نصيحتي لك :
خلك بعيد !!!
خلك بعيد
خلك بعيد
:كاشخ:
د.صالح
22/10/2007, 08:01 PM
بالمناسبة :
جمع البعض لقاء جميل في سبلة العرب الام
دار فيه حوار ونقاش جميل
عن حسين وكتاباته
وكانت سرب من بين المتحاورين ان لم تخني الذاكرة
اجمل ما في اللقاء
ان الجميع خرج دونما حكم نهائي على ما هية الكتابة عند حسين
وفي ذلك خير كثير له ولهم
:)
سأحلم..وأصدق الحلم
22/10/2007, 08:35 PM
يبدو ان تفكيرك ينصب ناحية مصب لن ينتهي
او دعنا نصفه بانه لن ينسى
الرواية اضحت متداولة في السلطنة
وما ندرتها الا لاسباب تعود الى دور النشر فقط
وعلى فكرة :
في الايام الخوالي الماضية كانت هناك الف طريقة وطريقة للحصول على الرواية
وكل هذه الطرق كانت تسير واعين المتتبعين مفتوحه
ولم يعترض طريق احد
:)
بالمناسبه :
هلا انتبهت لتوقيعك ؟!
:كاشخ: عزيزي لم يخطر ببالي الذي خطر ببالك انه خطر ببالي
ولكن علمت انها رواية مبدعه ومن العسير الحصول عليها لكثرت الطلب
وجب التوضيح .. حتى لا يساء للتوقيع :كاشخ:
for me
22/10/2007, 09:28 PM
لا اعتقد بانها تتناسب مع مذهبك
لان حسين ينحني منحى ينعته البعض بالعلمانية في بعض جوانبها الخفية
ولقد اوضحت لي في زاوية اخرى مدى تجنبك لمدخلات الوصف العلماني
اذا نصيحتي لك :
خلك بعيد !!!
خلك بعيد
خلك بعيد
:كاشخ:
الحمدلله الذي انعم علي بهذا الرد..
لا اعلم لماذا تعجبني الكلمات المتكرره لها تاثير غريب
أشكرك اشكرك اشكرك
سأحلم..وأصدق الحلم
23/10/2007, 05:21 PM
بيروت من جورج جحا (رويترز): -1-
قارىء رواية "الوخز" للكاتب العماني حسين العبري يجد نفسه مع بطل الروايةالطيب المستضعف الذي لا يعرف لم هو متهم ولا ما هي تهمته.. وسط عالم فيهالكثير من اجواء فرانز كافكا ويوسف الشاروني ورشيد الضعيف. ففي الروايةالتي تجري احداثها او معظمها في مسقط اجواء من كافكا في "المحاكمة". والمحاكمة كان لها تاثير كبير في "مطاردة منتصف الليل" للشاروني وتشابهتبعض اجوائها من حيث الشكل على الاقل مع بعض اجواء "ناحية البراءة" للكاتباللبناني رشيد الضعيف. البطل مستهدف "مطارد" بشكل من الاشكال. واذا كان "الاصل" اي بطل كافكا بريئا ولا يعرف سببا "مباشرا" لاستهدافه وعلى غرارذلك نسج الشاروني.. فبطل الضعيف مختلف نتيجة اختلاف رؤية الكاتب.. فهويتحول من بعض النواحي الى "شريك" لمضطهديه والى شخص يرى الامور من خلالمنظار يعتقد انه يوفر له مهربا وخلاصا من وضع لا طاقة له على مواجهتهفيختلق واقعا خاصا به غير الواقع الفعلي. وعلى وفرة العناصر الكافكاوية فيرواية العبري فقد يشعر القارىء بتأثر الكاتب بتقنية الضعيف وفي بعضالمجالات التفصيلية برؤيته بل بلغته الروائية من حيث تبريراته للذينيحققون معه وخلق او توهم جو من التعاطف معهم.في رواية العبري سماتمحلية ترتبط باحداث محلية ايضا فالرواية لا تبقى معلقة في الهواء فلا نعرفلها مكانا او بيئة معينة.. لكنها بنت احداث واوضاع فعلية بنى عليها الكاتباو على ما يشبهها. وقد جاءت رواية العبري في 226 صفحة متوسطة القطع وصدرتعن دار "الانتشار العربي" في بيروت.
سأحلم..وأصدق الحلم
23/10/2007, 05:24 PM
_________________________ : -2-
تبدأ الرواية على الصورة التالية "اكان صوت شرطي ام رجل امن.. لا ادري الا انه كان صوتا واضحا وغليظا.. "انتظرك اليوم في العاشرة"." ويصف البطل الالم الذي يشعر به في اذنه اليمنى ليشمل اسنانه وكيف يعالجه بالمضاد الحيوي. يقول انه كان يوم سبت مضجرا. ويصف وصوله الى "المكان" والى ذلك الشعور بالغربة في اماكن مثله فيقول "وعلى بوابة المركز اوقفني شرطيان وظلا يتفحصان اوراقي الثبوتية... ثم انني واجهت رجل استقبال بدشداشة بيضاء فضفاضة واخبرته انهم اتصلوا بي وانني لا اعرف اذا كان هذا هو المكان المقصود ... ثم انه قادني من يدي وخرجنا من المبنى واتجهنا الى مبنى ببوابتين دائريتين وزجاج معتم.. وأسلمني هذا الرجل الضخم الى اخر يقف وحيدا على طاولة استقبال خشبية لامعة. كان كل شيء يبدو في محله ماعدا هذا الرجل الذي كان يشكل شيئا زائدا في هذا المبنى المعتنى به والمصقول بحذر. كان يبدو مستقيما ونزيها حتى انك لا تستطيع ان تخمن ما يمكن ان يدور في ذهنه. وانتابني انذاك احساس بالغرابة ما لبث ان حل محله احساس بالحيرة.. اذ ما الذي يمكن ان يكون عليه سلوك الواحد في مثل هذا المكان.."
و"تأخروا" عن الموعد الذي اعطوه له فشعر بانهم يسعون الى التلاعب بنفسيته. يقول ان الانسان في مثل هذا الحال يحتاج "الى شاهد كي يحكي". نجد البطل هنا وقد خلق شاهدا خياليا هو عمليا جمهوره المفترض لكنه جمهور لا يعكس ما يراه افراده فعلا بل يعكس نظرة المتهم الى نفسه اي الصورة التي يحب غالبا ان تكون له. يقول الشاهد الوهمي مثلا "لقد كان واثق القلب لم تخالجه ادنى رعشة. لقد حاولت عبثا ان اختلس النظر الى لمحة الخوف في وجهه. الى تعثر رجل... الى اصبع قلقة... كان ينعم بسلام الهي وهو ذاهب للتحقيق رغم ان المرض كان ينحته من الداخل."
وجاء رجل الاستقبال بعد نصف ساعة وقاده الى غرفة اخرى وتركه وحيدا. ويصف لنا الاحداث في جو يختلط فيه الواقع بالحلم وبسمات من كابوس خفيف نسبيا كما تختلط الافكار والمثاليات الوطنية والانسانية بنقائضها. يقول "واكتشفت انذاك انني اجيد الصبر... واندلق في تصنع القوة... ها هم ويدخل رجل ويتلوه اخر وثالث... احدهم كمن يؤدي عملا فنيا فقد تاكد من الاضاءة ونظر الي بحدة. كان وجهه الابيض المتغضن يدل على رجل اشيب عرف كيف يعتني بنفسه وان عينيه تشهران حدة قاسية... اما الاخران فقد مضيا في طريقهما مباشرة وبحركات تكاد تكون مدروسة الى كرسييهما وجلسا بعد ان سلما علي بحرارة... ووجدتني اتبادل السلام والاخبار معهما. ان هذا ينغص فهو يجعل الفاصل بيننا غير دقيق ابدا فهم ليسوا هم ولست انا انا فهم زملاء اذن .. فاننا ابناء وطن واحد."
يستغربون بابتسامات خبيثة قوله انه لا يعرف سبب المجيء به "الى هنا" يقولون له بلسان احدهم "انت هنا بسبب التنظيم السري الذي كنت جزءا منه. نحن نعرف كل شيء عن هذا واننا هنا فقط لنقول لك اننا نعرف وان الامور واضحة لدينا لكننا مع هذا نحب ان نسمع منك ونريد اعترافك بهذا." ومع انه لا علاقة له بالامر وان معرفته ببعض هؤلاء تعود الى نحو اربع عشرة سنة اي الى عهد الدراسة فقد استدرج الى التوقيع على اعتراف منه انه كان متدينا ولم يعد الدين يعني له شيئا لاحقا فادخل ذلك في سجله بما يمكن به ان يتهم في اي وقت لاحق بتهمتين متناقضتين.. التدين بتطرف والكفر.
وقد استدرج ايضا الى توريط اصدقاء ابرياء مثله. واكتشف بعد ذلك ان الذين كانوا موقوفين قد اطلق سراحهم وبقي "اعترافه" واعترافات اخرين سجلات "احتياطية" للمستقبل. وفي فترة لاحقة وعلى رغم تاكيدهم له ان المسألة شكلية وان الامور انتهت فقد استدعي مع اخرين على اساس الاعتراف الذي يذكرنا بعنوان مسرحية عادل امام "شاهد ماشفش حاجة." وتستمر الايام وفقا لما دونه عن يوم واحد منها اذ قال "الثلاثاء. وانه يوم اخر يتسرب في الدروب المؤدية الى الغصة التي للاجدوى."
يقول شاهده المفترض الذي درج في الفترة الاخيرة على الاشارة اليه على انه ميت مع ان الرواية لم تقل ذلك فعلا "لقد كان رحمه الله شاهدا رائعا ووثق الاحداث بتحيز موضوعي وبرهافة حس وبكلمات لا تخلو الا من القبح الذي للحقيق
اليماني
25/10/2007, 04:41 PM
اخي الفاضل طارح الموضوع او لنقل طالب الروايه / تحياتي اليك ،،،
رواية الوخز لحسين العبري مُنعت من التداول هنا في السلطنه وحتى مُنع بيعها في معرض الكتاب الاخير بمسقط بناء على توجيهات وزارة الاعلام عندنا ،، والحقيقه من باب ( كل ممنوع مرغوب ) فقد اجتهدت مع المجتهدين للحصول على نسخه منها بأي طريقة كانت وفي الاخير وجدتها خارج السلطنه فقرأتها عدة مرات ومرات كثيره فتعجبــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــت من سبب منعها لانها لاتحوي اي شي يمس كرامة الدوله او سمعتها او اي شي يشير اليها ابد ابدا ،، وهي تحكي عن قصته عندما طُلب من الجهات الرسميه للتحقيق في امور تدخل - ربما - في التنظيم السري وهذه الامور كل شخص يعرف مجريات التحقيق فيها ونقلته وسائل الاعلام المحليه ،،
وبصراحه حتى هذه اللحظه ما ادري ما هو سبب منع هذه الروايه من التداول بالرغم من ان معظم المهتمين لها توجد لديهم نسخ منها وذلك بعد ان صدر قرار بمنعها من التداول ،،
وللعلم هي تقع في حدود 226 صفحه متوسطه وصدرت عن مؤسسةالانتشار العربي وطبعتها الاولى سنة2006 م
وكما قلت لا ارى ما يستدعي شي من منعها إلا إذا سمحت تلك الجهات تداولها الآن الله اعلم ،،،
سواطع البرهان
16/05/2009, 06:47 PM
هل توجد نسخة الكترونية لهذا الرواية ؟
روح الشهيد
17/05/2009, 12:08 AM
الرِّوايــةُ قرأتُهَــا في جامعـةِ السُّلطـانِ قابُوس وهيَ موجُـودةٌ هنـاك لمن أرادَهـا !!
أمة في رجل
17/05/2009, 11:25 AM
الرواية ممنوعة , وباب تيجيك منه الرياح اغلقه واستريح ..
الرواية ممنوعة..واعتقد موضعها أو لها علاقة عن التنظيم إللي صار في عمان..وانا سمعت ان حسين العبري كان أحد المعتقلين
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.