عرض الإصدار الكامل : تأملات في سورة الجن (اعصر مخك1)
ما وراء العقل
03/10/2010, 03:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع حلقة اليوم من (اعصر مخك) عبارة عن تساؤل في سورة الجن،
جوابه: لفظي منطقي ظاهريا وفلسفي يحتاج إلى تدبر وتفكّر وتصوّر باطنا...
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا
وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا
وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا
وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا
وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا
وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا
وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا
قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا
قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا
إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا
قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا
إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا
لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا
صدق الله االعظيم
من خلال الآيات المحددة في سورة الجن هناك تساؤلان:
1- "وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا"
هل كل الجن الذين كانوا يسترقون من السموات كان مصيرهم الرجم بالشهب؟
2- عوّدنا القرآن الكريم على التقاء الأضداد في تعابيره لتوضيح معانيه وبيان إعجازه الجمالي، كما في الآيات: " يخرج الحي من الميت"، "والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، ولكن لو تتدبرنا في سورة الجن هذه الآيات "وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا " و
"وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا"،"وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا"،
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا"
أي في الآية، ما الدلالة لقول الله (أشر أريد بمن...) وقابلها (بالرشد)، مع أن الشر ضده الخير؟
ما الدلالة من قوله "منا الصالحون" و" ومنا دون ذلك"، لم لم يقل منا الصالحون ومنا الفاسدون؟
وكذلك في " منا المسلمون" بمقابلتها بـ "القاسطون" أي الظالمون، لم لم يقل منا المسلمون ومنا الكافرون مثلا؟
وأيضا في "لا أملك لكم ضرا ولا رشدا"، هل الرشد ضد الضر ؟
أوقن بأن هناك حكمة من هذا الأسلوب، وعدم ذكر الله للضد،
أرجو أنكم فهمتم السؤال، قد يكون التعبير خانني في توضيح السؤال،
ولكن لا بأس في التوضيح إن اعترضتكم صعوبة
تفضلوا باجتهاداتكم
سلامي/ ما وراء العقل
عماني مسقطي
03/10/2010, 03:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
1- "وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا"
هل كل الجن الذين كانوا يسترقون من السموات كان مصيرهم الرجم بالشهب؟
1) المهم أن ليس كل شهاب ساقط مسلط ٌ على أحد من الجن يستمع
المنطق يقول إذا س تعطي ص فإنه :
* ليس صواباً دائماً أن نقول أن ص تعطي س.
* وليس صواباً دائماً أن عدم س لا يعطي ص.
باستخدام هذا المنطق فإن القول ( هناك من يستمع >>> عليه شهاب ) لا تساوي ( شهاب >>> هناك من يستمع)
2) الآية تخص عالماً غيبياً منفصلاً لا نراه نحن البشر ولذا لا داعي للخوض في ما ليس لنا به علم، والآية تغص الإيمان الغيبي كالملائكة ولا داعي للدخول في ما لا دليل عليه.
3) الآية القرآنية لا يمكن تحميلها أكثر مما تحتمل، وعليه لا يمكن لأحد القول والتفسير بحيث يزيد على المعنى القرآني الكريم، أما الروايات فإنها ظنية الثبوت ليس كالقرآن الكريم المتفق عليه والمُعتبر قطعي الثبوت.
يحفظك ربي ،،،
عمانية حالمة
03/10/2010, 04:45 PM
i like it
i will be here
/
i have no answer right now
i will comeback
/
borikt
ما وراء العقل
03/10/2010, 05:35 PM
) المهم أن ليس كل شهاب ساقط مسلط ٌ على أحد من الجن يستمع
2) الآية تخص عالماً غيبياً منفصلاً لا نراه نحن البشر ولذا لا داعي للخوض في ما ليس لنا به علم.
3) الآية القرآنية لا يمكن تحميلها أكثر مما تحتمل.
يحفظك ربي ،،،
1- ما أدراك أنه ليس كل الشهب مسلطة على الجان؟
هل لك دليل؟
2- عالمي الغيب والشهادة مرتبطان، فالشهادة توصلنا للغيب، فلا يمكن أن نقول أن لا يجوز الخوض فيه، وحتى لو حرّم العلماء ذلك، فإنهم يخوضون في الغيب، وفي أمور ماورائية غيبية، وأبسط دليل على ذلك / لو لاحظت الفروقات بين المذاهب لرأيت أنها فروقات قائمة على معتقدات مختلفة في الغيب في صفات الله وذاته والجنة والنار وبدأ الخلق ونزول المسيح ونزول المهدي، ولا يمكن القول أن البحث في الجنة والنار وصفات الله حراما، ولكن علينا أن نعتبر ما توصلنا إليه في عالم الغيبيات والماورائيات والفلسفة آراء تحتمل الصحة والخطأ لا أن نجزم بها ونعتقد بها فنكون قذفنا بالغيب من بعيد.
والكون بأصله لا يحتوي على مادة فقط، بل هناك عوالم وأبعاد أخرى، لا ضير في أن نستشفها، إلا أن العقل القاصر لا يستطيع الوصول لها، ولكن لا بأس من المحاولة، فإن لم نصل، فبالتأكيد سنرتقي:)
3- ليس خطأ بأن أسأل، وهذا لا يعتبر تحميل للآية أكثر مما تستوعب، ولا يجب أن نتوقف البحث في الآيات والسؤال ونكتفي بما توصل إليه ابن كثير والقرطبي والسيوطي والطبطبائي وابن عربي و... الخ ، فعلم القرآن لم يتوقف عند اجتهاداتهم!
الإسلام ليس ركون إلى غيبيات والتسليم لها مغمضين،
بل لابد أن نبحث ونمشي في طريق الحق غيبيا أو شهاديا متفتحين
شكرا لمرورك وإبداء رأيك
وعذرا إن كان أسلوبي جافا
ولكننا في مقام الحوار
فالتأييد والرفض وارد
أهلا بك في أي وقت
:)
ما وراء العقل
03/10/2010, 05:37 PM
i like it
i will be here
/
i have no answer right now
i will comeback
/
borikt
hi miss halema
we are waiting for your opinion
best wishes
:)
لؤلؤة الحوار
03/10/2010, 05:42 PM
القـرآن الكـريم عـظيم في انـتقاء الألـفاظ والتـعبير عن دلالاتهـا..وإخـفاء المـعـاني في الألـفاظ ذاتـها..
ومن الحـكمة التـدبر في جزئيـات الأمـورفي حقيقة الأمـر..قد لا تـكون لدي إجابـة عن تلك الأسـئلة لئلا أخوض فيما لـيس لي به علم..يبقـى أن نـلتفـت لهذه الإشـارة المـهمة التي طرحتيها في المـوضوع بشيء من التـأمل والتـفكرالعمـيق..حينها ربما تـكون لي عـودة..!
إلى السـاعة أقـول :الله أعـلم.
تقـديري لك سيـدتي المـيتافيزيقية : "ماوراء العـقـل";)
ام عبادي
03/10/2010, 05:43 PM
انصحك بمشاركة في دورات التدبر
واطرحي عليهم اسالتك
عسى تحصلي الجواب المقنع
اوراهارا كيسكيه
03/10/2010, 06:08 PM
و انا عندي سؤال يلمس الموضوع ايضاً.
كرنيليوس
03/10/2010, 06:43 PM
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
2) الآية تخص عالماً غيبياً منفصلاً لا نراه نحن البشر ولذا لا داعي للخوض في ما ليس لنا به علم.
،
+1 لا احب ان يخوض كل من هب ودب في تاويل القران الكريم فالامر ليس هين
و انا عندي سؤال يلمس الموضوع ايضاً.
هتفجرها بسؤالك (اقصد الموضوع)
خلينا نلبس واقي الرصاص قبل لا تعق سؤالك :كاشخ:
ما وراء العقل
04/10/2010, 08:10 AM
انصحك بمشاركة في دورات التدبر
واطرحي عليهم اسالتك
عسى تحصلي الجواب المقنع
شكرا على النصيحة
طرحت هذا السؤال على المشايخ والمجتهدين الكبار فلم يفيدوني بنتيجة، إلا قولهم: روي عن فلان بن فلان وقيل وقال!
وبحثت في كتب التفاسير وأمهات الكتب فلم أجد ضالتي...
قلت من الأفضل أن أعرض الموضوع على العامة، لربما أجد نتيجة من خلال فكرة بسيطة أو سؤال أو اجتهاد بسيط استطيع من خلاله تركيب الإجابة، فغالب الأفكار المعقدة بدأت بفكرة بسيطة أو تساؤل بسيط!
أوقن بأن الإنسان البسيط قد يلهم العلماء والمجتهدين، وما أكثر الجهلاء من أثاروا حيرة العلماء!
وأؤمن أن أسئلة البسطاء قد تكون أعقد وأذكى من أسئلة العلماء!
شكرا لمرورك أختي أم عبادي
وفقك المولى...
ما وراء العقل
04/10/2010, 08:11 AM
و انا عندي سؤال يلمس الموضوع ايضاً.
مرحبٌ بأسئلتلك واستفساراتك أخي أوراها
في انتظارك :)
ما وراء العقل
04/10/2010, 08:13 AM
أهلا أخي كرنيلوس
شكرا لمرورك
تفضل برأيك أخي :)
نجم الغروب
04/10/2010, 08:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع حلقة اليوم من (اعصر مخك) عبارة عن تساؤل في سورة الجن،
جوابه: لفظي منطقي ظاهريا وفلسفي يحتاج إلى تدبر وتفكّر وتصوّر باطنا...
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا
وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا
وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا
وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا
وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا
وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا
وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا
قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا
قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا
إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا
قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا
إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا
لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا
صدق الله االعظيم
من خلال الآيات المحددة في سورة الجن هناك تساؤلان:
1- "وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا"
هل كل الجن الذين كانوا يسترقون من السموات كان مصيرهم الرجم بالشهب؟
2- عوّدنا القرآن الكريم على التقاء الأضداد في تعابيره لتوضيح معانيه وبيان إعجازه الجمالي، كما في الآيات: " يخرج الحي من الميت"، "والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، ولكن لو تتدبرنا في سورة الجن هذه الآيات "وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا " و
"وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا"،"وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا"،
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا"
أي في الآية، ما الدلالة لقول الله (أشر أريد بمن...) وقابلها (بالرشد)، مع أن الشر ضده الخير؟
ما الدلالة من قوله "منا الصالحون" و" ومنا دون ذلك"، لم لم يقل منا الصالحون ومنا الفاسدون؟
وكذلك في " منا المسلمون" بمقابلتها ب "القاسطون" أي الظالمون، لم لم يقل منا المسلمون ومنا الكافرون مثلا؟
وأيضا في "لا أملك لكم ضرا ولا رشدا"، هل الرشد ضد الضر ؟
أوقن بأن هناك حكمة من هذا الأسلوب، وعدم ذكر الله للضد،
أرجو أنكم فهمتم السؤال، قد يكون التعبير خانني في توضيح السؤال،
ولكن لا بأس في التوضيح إن اعترضتكم صعوبة
تفضلوا باجتهاداتكم
سلامي/ ما وراء العقل
أختي ماوراء العقل
أسئلتك واضحة جدا ويحتاج لها تدبر وتأن وبحث واستقصاء للإجابة عليها ..
هناك برنامج يطلع في قناة الشارقة اسمه (نسيت اسم البرنامج) يقدم البرنامج أستاذ خالد ..
ويجيب على الأسئلة الدكتور فاضل السامرائي دكتور متمكن جدا من تحليل هذه المعاني ..
إذا أتيحت لك الفرصة بالإتصال به أو إرسال رسالة بالبريد الألكتروني للبرنامج فلا تبخلي علينا بإعطائنا الجواب الواضح ..
ما وراء العقل
04/10/2010, 09:02 AM
أعرف البرنامج
وتابعته عبر اليوتيوب
نفس الحالة
الدكتور أشار إلى هذه النقاط
ولكن لم يوضح العلة والسبب !
لربما لم يسعه الوقت لذكر السبب
ولكن إن شاء الله سوف أرسل له
شكرا لمرورك وإدلالك على الدكتور، والدال على الخير كفاعله :)
وفقك المولى في مسعاك
سعادة المرشح
04/10/2010, 11:22 AM
من خلال الآيات المحددة في سورة الجن هناك تساؤلان:
1- "وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا"
هل كل الجن الذين كانوا يسترقون من السموات كان مصيرهم الرجم بالشهب؟
2- عوّدنا القرآن الكريم على التقاء الأضداد في تعابيره لتوضيح معانيه وبيان إعجازه الجمالي، كما في الآيات: " يخرج الحي من الميت"، "والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، ولكن لو تتدبرنا في سورة الجن هذه الآيات "وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا " و
"وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا"،"وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا"،
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا"
أي في الآية، ما الدلالة لقول الله (أشر أريد بمن...) وقابلها (بالرشد)، مع أن الشر ضده الخير؟
ما الدلالة من قوله "منا الصالحون" و" ومنا دون ذلك"، لم لم يقل منا الصالحون ومنا الفاسدون؟
وكذلك في " منا المسلمون" بمقابلتها ب "القاسطون" أي الظالمون، لم لم يقل منا المسلمون ومنا الكافرون مثلا؟
وأيضا في "لا أملك لكم ضرا ولا رشدا"، هل الرشد ضد الضر ؟
أوقن بأن هناك حكمة من هذا الأسلوب، وعدم ذكر الله للضد،
أرجو أنكم فهمتم السؤال، قد يكون التعبير خانني في توضيح السؤال،
ولكن لا بأس في التوضيح إن اعترضتكم صعوبة
تفضلوا باجتهاداتكم
سلامي/ ما وراء العقل
أما السؤال الأول
فأود أن احيلك إلى بداية سورة الصافات
فهناك يمكنك ان ترين بارقا لإجابة لهذا السؤال
أما السؤال الثاني
أما الرشد فهو الهداية و هو جزء من الخير ما لم يكن كله
فمن اهتدى فقد نال الخير أجمعه
و لكن لو تأملنا في بداية السورة فأولئك الجنة ( الجن) وصفوا القرآن بأنه يهدي إلى الرشد
و بعدها بينت الآية الرشد بأنه التوحيد و تبرأة الله من الصاحبة و الولد
و كأنما يشيرون إلى وضع النصاري و معتقدهم الذي تركهم يعيشون في حالة من التوهان و التخبط
فمعرفتهم السابقة تفيد أن الله واحد لا شريك له و لا صاحبة عنده و لا ولد
حتى أن المتأمل لآيات القرآن يدرك أنهم كانوا يعلمون ذلك من التوراة
" قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق و إلى صراط مستقيم"
و عبارتهم هذه تفيد أنهم إنما أهملوا الإنجيل و هي التي أنزلت من بعد موسى لما بها من تحريف و ادعاءات زادتهم تعبا و رهقا فكريا ما كانوا ليتخلصوا منه لولا أن سمعوا القرآن الذي يهدي إلى الحق
و المتعارف عليه من خلال كتب السيرة أن الجن كانت تتنصت على الملأ الأعلى في السماء فلما بعث الله محمدا منعوا من ذلك
فهنا تعجبت الجن لذلك و لم تدرك المقصود منه و لا الحكمة فيه
فهل أراد الله شرا بأهل الأرض فكتمه و لم يرد أن يعلم به أحد كأن ينزل عليهم صاعقة او يأمر بالساعة
أم أن الله أراد لهم الهداية و الرشد بحيث يجعل فيهم رسولا يكون هو بنفسه مصدر الهداية و مورد الحقيقة بحيث لا يتلاعب بها الجن فيحرفونها بعد سماعهم
و بالفعل هذا الذي حصل فأنزل الله القرآن إلى محمد فيه تبيان لكل شيء و هدى و رحمة
و بذلك يكون القرآن محفوظا لأنه يبلغ من قبل شخص واحد
يكون هو أول من يعلم الناس برسالات ربهم
و هو ما أكدت عليه آخر آية من السورة
" عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ..........."
بحيث أصبح لا يعلم الغيب إلا من يرتضيه الله وحده
ربما أعود ساعة فراغ لإكمال ما تبقى
فهد العويسي
04/10/2010, 11:51 AM
2- عوّدنا القرآن الكريم على التقاء الأضداد في تعابيره لتوضيح معانيه وبيان إعجازه الجمالي، كما في الآيات: " يخرج الحي من الميت"، "والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، ولكن لو تتدبرنا في سورة الجن هذه الآيات "وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا " و
"وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا"،"وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا"،
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا"
أي في الآية، ما الدلالة لقول الله (أشر أريد بمن...) وقابلها (بالرشد)، مع أن الشر ضده الخير؟
ما الدلالة من قوله "منا الصالحون" و" ومنا دون ذلك"، لم لم يقل منا الصالحون ومنا الفاسدون؟
وكذلك في " منا المسلمون" بمقابلتها ب "القاسطون" أي الظالمون، لم لم يقل منا المسلمون ومنا الكافرون مثلا؟
وأيضا في "لا أملك لكم ضرا ولا رشدا"، هل الرشد ضد الضر ؟
يحتاج الجواب هنا عالما باللغة العربية وبفنون البلاغة والبيان
قال المتنبي :
فقليل الحب بالجهل صالح
وكثير الحب بالعقل فاسدُ
والجهل مضاده العلم .... وليس العقل !!
يبدو لي ان القضية هنا بلاغية !
شكرا لك
ما وراء العقل
04/10/2010, 12:08 PM
--------------------------------------------------------------------------------
القرآن الكريم عظيم في انتقاء الألفاظ والتعبير عن دلالاتها..وإخفاء المعاني في الألفاظ ذاتها..
ومن الحكمة التدبر في جزئيات الأمورفي حقيقة الأمر..قد لا تكون لدي إجابة عن تلك الأسئلة لئلا أخوض فيما ليس لي به علم..يبقى أن نلتفت لهذه الإشارة المهمة التي طرحتيها في الموضوع بشيء من التأمل والتفكرالعميق..حينها ربما تكون لي عودة..!
إلى الساعة أقول :الله أعلم.
تقديري لك سيدتي الميتافيزيقية : "ماوراء العقل"
القرآن الكريم عالم يجتمع فيه كل العوالم
من يدعي علمه أو ينسب علمه الكامل لبشري فقد انتقص من قدر هذا الكتاب العظيم
شكرا لمرورك
وفقك المولى
ما وراء العقل
08/10/2010, 05:38 PM
أما السؤال الأول
فأود أن احيلك إلى بداية سورة الصافات
فهناك يمكنك ان ترين بارقا لإجابة لهذا السؤال
أما السؤال الثاني
أما الرشد فهو الهداية و هو جزء من الخير ما لم يكن كله
فمن اهتدى فقد نال الخير أجمعه
و لكن لو تأملنا في بداية السورة فأولئك الجنة ( الجن) وصفوا القرآن بأنه يهدي إلى الرشد
و بعدها بينت الآية الرشد بأنه التوحيد و تبرأة الله من الصاحبة و الولد
و كأنما يشيرون إلى وضع النصاري و معتقدهم الذي تركهم يعيشون في حالة من التوهان و التخبط
فمعرفتهم السابقة تفيد أن الله واحد لا شريك له و لا صاحبة عنده و لا ولد
حتى أن المتأمل لآيات القرآن يدرك أنهم كانوا يعلمون ذلك من التوراة
" قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق و إلى صراط مستقيم"
و عبارتهم هذه تفيد أنهم إنما أهملوا الإنجيل و هي التي أنزلت من بعد موسى لما بها من تحريف و ادعاءات زادتهم تعبا و رهقا فكريا ما كانوا ليتخلصوا منه لولا أن سمعوا القرآن الذي يهدي إلى الحق
و المتعارف عليه من خلال كتب السيرة أن الجن كانت تتنصت على الملأ الأعلى في السماء فلما بعث الله محمدا منعوا من ذلك
فهنا تعجبت الجن لذلك و لم تدرك المقصود منه و لا الحكمة فيه
فهل أراد الله شرا بأهل الأرض فكتمه و لم يرد أن يعلم به أحد كأن ينزل عليهم صاعقة او يأمر بالساعة
أم أن الله أراد لهم الهداية و الرشد بحيث يجعل فيهم رسولا يكون هو بنفسه مصدر الهداية و مورد الحقيقة بحيث لا يتلاعب بها الجن فيحرفونها بعد سماعهم
و بالفعل هذا الذي حصل فأنزل الله القرآن إلى محمد فيه تبيان لكل شيء و هدى و رحمة
و بذلك يكون القرآن محفوظا لأنه يبلغ من قبل شخص واحد
يكون هو أول من يعلم الناس برسالات ربهم
و هو ما أكدت عليه آخر آية من السورة
" عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ..........."
بحيث أصبح لا يعلم الغيب إلا من يرتضيه الله وحده
ربما أعود ساعة فراغ لإكمال ما تبقى
تفسير واجتهاد جميل أخي
أزلت الضباب به عن بعض الآيات
ولكن لا زال التساؤل قائما:
" كنا نقعد مقاعد للسمع"
هل هناك مقاعد في السماء؟ وأين هي؟
وهل نستطيع الوصول لها؟ أو تحديد أماكنها فلكيا؟
وهل صحيح كما تقول التفاسير أن السماء لم تكن بها شهب قبل بعثة الرسول الأكرم؟
إذاً ما كيف يمكن أن نوازنها بالآية التالية " زينا السماء بزينة الكواكب وجعلناها رجوما للشياطين"؟
إن كان في الجاهلية وقبل بعثة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، فهذا يعني أن السماء خالية من الكواكب (كل الأجرام السماوية بما فيها النجوم والشهب)، وهذا لا يصدقه لا عقل ولا منطق ولا حواس ولا حتى الكتب المقدسة ولا التاريخ!
ولكن الأفضل أن نقول أن عدد النجوم والكواكب زادت بعد بعثة الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه، بدليل: " إنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا.."، أي أن السماء امتلئت أي زاد عددها!
ولكن السؤال الآخر الذي لازال قائما:
هل هناك من الجن من يحاول الاستماع الآن عنادا؟
بل هل ينجح في سماع كلمة عند وصوله هناك فترجمه الملائكة؟
هل يموت ذلك الجني قبل وصوله للأرض؟ أم يصل للأرض فيحتضر؟
هل يستطيع السحرة والدجالين الذين كلفوه بذلك أن يتصيدوا كلمة مما سمعه ذلك الجني قبل موته؟
أما السؤال الثاني:
الأسلوب الذي استخدمه الله هو ذكر جزء من الضد
مثلا القسط هو جزء من الكفر الذي هو ضد الإسلام
وأيضا الرشد هو جزء من الخير الذي هو ضد الشر
وغير هذا، عندما يقول الله : " منا دون ذلك"
يعني هناك تدرج في المقامات
لم استخدم الله هذا الأسلوب؟ ما الحقيقة التي يريد الله منا أن نتدبر ونبحث عنها لنجدها؟
هل هناك مقام بين الكفر والإيمان؟ بل هل سيقبل الله عندما نكون بين الكفر والإيمان وأن نكون من فئة "ما دون ذلك"؟
تدبر جميل أخي سعادة المرشح :)
أثريت الموضوع.، وأهلا بعودتك
وفقك المولى
ما وراء العقل
08/10/2010, 05:55 PM
يحتاج الجواب هنا عالما باللغة العربية وبفنون البلاغة والبيان
قال المتنبي :
فقليل الحب بالجهل صالح
وكثير الحب بالعقل فاسدُ
والجهل مضاده العلم .... وليس العقل !!
يبدو لي ان القضية هنا بلاغية !
شكرا لك
أوقن تمام الإيقان أن القرآن له أبعاد تتعدى أبعاد عقولنا
والبعد اللغوي ليس كل شيء، فالقرآن لا يفسّر فقط باللغة والبيان بل بالإحاطة بجميع العلوم
والعلم أولا وآخرا نور يقذفه الله في قلب العبد ممن يصطفيه!
القرآن ظاهره لغة وباطنه علوم آخرى!!!
اللغة مهمة لفهم الصحيح للقرآن ولكنها لا تعطينا الحقيقة الكاملة،
اللغة بنفسها بحر ، فكيف لو ذهبنا للعلوم الأخرى؟
أول سحر القرآن هو اللغة لأنها الظاهر، ولكن التدبر والتعمق والإبحار فيه يوصلنا لعوالم أخرى بعيدة عن الظاهر والمادة،
فإن فسّرنا القرآن لغويا وبيانيا، فسوف نبتعد عن جوهر القرآن ونركن للتفسير الخارجي لا أكثر!
أما عن قول المتنبي، أوافقك
أن العقل جزء من العلم الذي عكسه الجهل
ولكن برأي أن المسألة أكبر من أن نقارن قول المتنبي بقول الله
فالمتنبي بشر أولا وكلامه بسيط - لا يحتمل التأويل أكثر مما هو ظاهر - نسبة لكلام القرآن
لو قرأت القرآن أكثر من مرة فإنك ستجد في كل مرة تتبحر لتفسير وتأويل آخر- وهذا لأن القرآن معجز باستيعابه لجميع العلوم وللإنس والجن اللذان هما عالمان متوازيان على الأغلب!
فهد العويسي
شكرا لمرورك الجميل
وعلى اجتهادك الأروع
:)
ما وراء العقل
08/10/2010, 06:00 PM
وسؤال آخر:
هل يجري في السماء حوار ؟ وما نوع هذا الحوار لكي يتعنى الجن للمخاطرة لتلك المقاعد لسماعه؟
سعادة المرشح
08/10/2010, 07:38 PM
تفسير واجتهاد جميل أخي
أزلت الضباب به عن بعض الآيات
ولكن لا زال التساؤل قائما:
" كنا نقعد مقاعد للسمع"
هل هناك مقاعد في السماء؟ وأين هي؟
وهل نستطيع الوصول لها؟ أو تحديد أماكنها فلكيا؟
وهل صحيح كما تقول التفاسير أن السماء لم تكن بها شهب قبل بعثة الرسول الأكرم؟
إذاً ما كيف يمكن أن نوازنها بالآية التالية " زينا السماء بزينة الكواكب وجعلناها رجوما للشياطين"؟
إن كان في الجاهلية وقبل بعثة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، فهذا يعني أن السماء خالية من الكواكب (كل الأجرام السماوية بما فيها النجوم والشهب)، وهذا لا يصدقه لا عقل ولا منطق ولا حواس ولا حتى الكتب المقدسة ولا التاريخ!
ولكن الأفضل أن نقول أن عدد النجوم والكواكب زادت بعد بعثة الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه، بدليل: " إنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا.."، أي أن السماء امتلئت أي زاد عددها!
ولكن السؤال الآخر الذي لازال قائما:
هل هناك من الجن من يحاول الاستماع الآن عنادا؟
بل هل ينجح في سماع كلمة عند وصوله هناك فترجمه الملائكة؟
هل يموت ذلك الجني قبل وصوله للأرض؟ أم يصل للأرض فيحتضر؟
هل يستطيع السحرة والدجالين الذين كلفوه بذلك أن يتصيدوا كلمة مما سمعه ذلك الجني قبل موته؟
أما السؤال الثاني:
الأسلوب الذي استخدمه الله هو ذكر جزء من الضد
مثلا القسط هو جزء من الكفر الذي هو ضد الإسلام
وأيضا الرشد هو جزء من الخير الذي هو ضد الشر
وغير هذا، عندما يقول الله : " منا دون ذلك"
يعني هناك تدرج في المقامات
لم استخدم الله هذا الأسلوب؟ ما الحقيقة التي يريد الله منا أن نتدبر ونبحث عنها لنجدها؟
هل هناك مقام بين الكفر والإيمان؟ بل هل سيقبل الله عندما نكون بين الكفر والإيمان وأن نكون من فئة "ما دون ذلك"؟
تدبر جميل أخي سعادة المرشح :)
أثريت الموضوع.، وأهلا بعودتك
وفقك المولى
القرآن مليء بالآيات التي تثير التساؤلات
و كل مفسر له منهج و رؤية ينطلق منها قبل تفسيره
و تلك الرؤية عادة ما تكون محكومة بمعرفته و مداها و اتساعها
و حتى القاريء البسيط لا بد له أن يعرف مجال اهتماماته حتى يعين نفسه على الفهم بصورة تخدم جانبه المعرفي
شخصيا لا أدري ما هو منطلقك في طرح الأسئلة لأنني إلى الآن لم أستطع معرفة مجال اهتماماتك من خلال تتبعي لردودك
فكل شخص حينما يطلق سؤالا فذاك يعني أنه يواجهه شيئا لا يستطيع التوفيق بينه و بين ما هو مألوف لفكره
عذرا ربما شطحت في مجال متابعة مناهج التفكير و هو ما ليس يخصنا
اعود لأقول شكرا لك من يقرأ القرآن و يقف عند آياته متأملا و محاولا لاستخلاص معانيه
و قبل البدء لا بد من معرفة معنى الشهب
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8
الشهب هي فتات قد يكون مصدره كواكب أو كويكبات
و ليست الشهب هي الكواكب
فالكواكب اجرام مستقرة في اماكنها و ربما تنفصل بعض جزيئاتها و ربما تتشظى نتيجة لاختلاف قوى الجذب
و بحسب معلوماتي فعدد الشهب و المذنبات المتساقطة في حقبتنا الزمنية أقل بكثير مما كانت عليه في العصور الغابرة لتشكل الأرض
فربما جاءت الآية "... بزينة الكواكب و جعلناها..." لتوضح علاقة المصدر بالناتج و الجزء بالكل
فالشهب هي كتل تنفصل عن الكواكب لكنها ليست الكواكب بأكملها
و بذلك فالسماء قبل بعثة محمد و هي فترة قصيرة جدا جيولوجيا كانت بها الكواكب و النجوم و غيرها الكثير من الأجرام السماوية
و قولهم ملئت حرسا شديدا و شهبا لا يعني تزايد عددها فربما الحرس يفيد معنى ملائكة أو غيرها من جنود الله
نعم الآية تثير أسئلة مشروعة هنا في الحاجة لمعرفة ماهية التغير الحاصل
و هل هو تغير في تركيبة السماء أم أن الأمر يفيد المنع و السيطرة من خلال الملائكة و الشهب؟؟؟!!!
و ربما الأمر أيضا يحتاج لمطالعة القواميس اللغوية لمعرفة دلالة كلمة حرس
أنصحك بكتاب مقاييس اللغة لابن فارس ربما تجدين فيه ما يطفأ فضولك
المقاعد و الحرس و الشهب و الكواكب مصطلحات قد لا تفيد ظاهره معناها
فحينما نتصور المقعد كمكان فخيالنا لن يجذبنا إلا نحو البحث عن موقعه
أعدك يوما سأحاول الغوص في هذه الكلمات
و لحين ذلك الوقت ابحثي أنت فربما جئت بجديد مقنع
البحث في سيناريو الجني سارق الكلمة أمر ممتع لكنه لن يزيدنا إلا رهقا
و مع ذلك تبقى أسئلة مشروعة
الجزيئات قد تشغلنا عن الأساس
لكنها قد تمدنا بخيط نحو أمر آخر
الرشد أمر يتعلق بمعرفة الله
فالله يقول عن إبراهيم " و لقد آتينا إبراهيم رشده من قبل..."
و هذه الآية جاءت في معرض بيان بحث إبراهيم عن حقيقة الله متنقلا ما بين كوكب و قمر و شمس
فدائما يكون الرشد مرتبطا كما أسلفت بمعرفة حقيقة الله و وحدانيته
و لذلك وصف الله المسلمين بأنهم هم اولئك الذين تحروا رشدا
و هنا إشارة ربما عن الخيارات المتعددة و الملتبسة التي تجعل المرء يحتار بين قبولها و رفضها
بين تصديقها و تكذيبها
و ربما هو السر الذي أراد الله بيانه في أن طريق الحق يستلزم تحري للرشد و بحث فاحص لتجنب اختلاط الأمور لأن كل انحراف ضلالة
و هو السر الذي يكون بين النور و الظلمات
فالنور دائما ما يكون مفردا و الظلمات جمعا
".... من الظلمات إلى النور.."
و هو ما نعرفه نحن من خلال أنه يمكننا فقط أن نرسم خطا واحدا مستقيما بين نقطتين
في حين نستطيع رسم عدد لا نهائي من الخطوط المائلة و غير المستقيمة بين نفس النقطتين
فهكذا كلما قسط المرء عن الحق أو مال بغض النظر عن مسار ميله و طريقة انحرافه فهو قد جانب الصواب
و الصالحون هم من يسيرون على ذلك الخط المستقيم و من هم دونهم قد تشعبوا طرقا و ساروا ضمن مسارات مختلفة
فالمسيحيون مثلا يعترفون بالثالوث الذي هو بنظرهم قوة واحدة يستحيل أن تختلف و هي قوة قاهرة دبرت الكون
و نحن كمسلمين نؤمن بتلك القوة الواحدة القاهرة لكننا نرفض أن نبعثرها في ثلاثة لأن الله واحد
و رغم اتفاقنا أن القوة واحدة و السيطرة بيدها إلا أن خلافنا حول احادية تلك القوة أو تعددها جعلهم يسيرون بشكل منحرف عن الصواب
فربما كان ذكر الجزء بهدف نفي الاحتمالات الأخرى
فالشرك ليس له صورة واحدة فهو متلون
و الحق و الرشد و النور صورة لا خلاف بها و هي واحدة
محاولة على عجل
سعادة المرشح
08/10/2010, 07:45 PM
وسؤال آخر:
هل يجري في السماء حوار ؟ وما نوع هذا الحوار لكي يتعنى الجن للمخاطرة لتلك المقاعد لسماعه؟
" لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ"
"مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ"
الفضول دفع بالأنسان ليحلق خارج نطاق الجاذبية ليكتشفون الفضاء و يغزونه
فهل الفضول كذلك دفع بالجن؟!!
الفضول يستحق كل هذا العناء
اوراهارا كيسكيه
16/10/2010, 06:23 PM
+1 لا احب ان يخوض كل من هب ودب في تاويل القران الكريم فالامر ليس هين
هتفجرها بسؤالك (اقصد الموضوع)
خلينا نلبس واقي الرصاص قبل لا تعق سؤالك :كاشخ:
كدت ان انسى الموضوع يا كرنيليوس :متفكر:
مرحبٌ بأسئلتلك واستفساراتك أخي أوراها
في انتظارك :)
بما انكِ اعطيتني الضوؤ اللأخضر:
اقتبس:
القول في تأويل قوله تعالى : ( وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ( 9 ) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) [ ص: 658 ] ( 10 ) )
يقول عز وجل : وأنا كنا معشر الجن نقعد من السماء مقاعد لنسمع ما يحدث ، وما يكون فيها ، ( فمن يستمع الآن (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) فيها منا ( يجد له شهابا رصدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) يعني شهاب نار قد رصد له به .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( وأنا لمسنا السماء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) . . . إلى قوله : ( فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) كانت الجن تسمع سمع السماء; فلما بعث الله نبيه ، حرست السماء ، ومنعوا ذلك ، فتفقدت الجن ذلك من أنفسها .
وذكر لنا أن أشراف الجن كانوا بنصيبين ، فطلبوا ذلك ، وضربوا له حتى سقطوا على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بأصحابه عامدا إلى عكاظ .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) . . . حتى بلغ ( فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) فلما وجدوا ذلك رجعوا إلى إبليس ، فقالوا : منع منا السمع ، فقال لهم : إن السماء لم تحرس قط إلا على أحد أمرين : إما لعذاب يريد الله أن ينزله على أهل الأرض بغتة ، وإما نبي مرشد مصلح; قال : فذلك قول الله : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) .
وقوله : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) يقول عز وجل مخبرا عن قيل هؤلاء النفر من الجن : وأنا لا ندري أعذابا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض ، بمنعه إيانا السمع من السماء ورجمه من استمع منا فيها بالشهب ( أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) يقول : أم أراد بهم ربهم الهدى بأن يبعث منهم رسولا مرشدا يرشدهم إلى الحق ، وهذا التأويل على التأويل الذي ذكرناه عن ابن زيد قبل .
وذكر عن الكلبي في ذلك ما :
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، عن الكلبي في قوله : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) أن يطيعوا هذا الرسول فيرشدهم أو يعصوه فيهلكهم . [ ص: 659 ]
وإنما قلنا القول الأول لأن قوله : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) عقيب قوله : ( وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu) ) . . . الآية ، فكان ذلك بأن يكون من تمام قصة ما وليه وقرب منه أولى بأن يكون من تمام خبر ما بعد عنه .
انتهى
الشهب هي (من ويكيبيديا, مصدر غير موثوق و لكن لا باس به) :
الشهب هي أجرام سماوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A) تخترق الغلاف الغازي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%88%D9%8A) للأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) متأثرة بالجاذبية الأرضية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8% A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وتتراوح سرعتها ما بين 12 - 72 كم في الثانية ويؤدي احتكاكها بالغلاف الجوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%88%D9%8A) للأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) إلى ارتفاع حرارتها وتلاشيها في الجو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88) بعد أن تظهر بشكل خطوط ضوئية، وتكثر رؤيتها عند الفجر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1)، ويمكن رؤيتها بالعين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86) المجردة ويمكن أيضًا تصويرها، وتتركب الشهب من حديد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF) وسيليكات وذرات الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) وغبار كوني وغازات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2) متجمدة وبخار ماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%A1) وهي كما ترى من جبلة الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) نفسها فإن الشهب تنتج عن تفتت الكويكبات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8) والمذنبات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8)، ويزداد ظهور الشهب لدى تقاطع مدار الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) مع المذنبات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8) وبخاصة في شهر آب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%A8) والتشرينين ومطلع كل عام وقد بلغ عددها 200 شهاب تقريبًا في الدقيقة في عام 1799 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1799) م و1833 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1833) م، وشوهد حولي مائة ألف شهاب في ساعة واحد سنة 1946 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1946) م و1966 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1966) م، ومعدل زيادتها كما ترى ثلاث مرات في في كل قرن من الزمان وأحيانًا أكثر من ذلك لأن الشهب عبارة عن زخات دورية تحدث بفواصل زمنية أقصاها 33,5 سنة.
كما تمكن الانسان من تفسير ظاهر المطر و شروق الشمس و غروبها,
تمكن ايضاً من معرفة سر الشهب و النيازك و ما هي و كيف تعمل ...
و هي بكل تاكيد ليست لاصطياد الجن و ضربهم على رؤوسهم حذر الاستماع
الى حديث السماء.
البعض سيسمي هذا شبهة, أنا اسمي هذا شي آخر.
ماجد الهادي
16/10/2010, 06:31 PM
كدت ان انسى الموضوع يا كرنيليوس :متفكر:
بما انكِ اعطيتني الضوؤ اللأخضر:
اقتبس:
القول في تأويل قوله تعالى : ( وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)( 9 ) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)[ ص: 658 ] ( 10 ) )
يقول عز وجل : وأنا كنا معشر الجن نقعد من السماء مقاعد لنسمع ما يحدث ، وما يكون فيها ، ( فمن يستمع الآن (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) فيها منا ( يجد له شهابا رصدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) يعني شهاب نار قد رصد له به .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( وأنا لمسنا السماء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) . . . إلى قوله : ( فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) كانت الجن تسمع سمع السماء; فلما بعث الله نبيه ، حرست السماء ، ومنعوا ذلك ، فتفقدت الجن ذلك من أنفسها .
وذكر لنا أن أشراف الجن كانوا بنصيبين ، فطلبوا ذلك ، وضربوا له حتى سقطوا على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بأصحابه عامدا إلى عكاظ .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) . . . حتى بلغ ( فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) فلما وجدوا ذلك رجعوا إلى إبليس ، فقالوا : منع منا السمع ، فقال لهم : إن السماء لم تحرس قط إلا على أحد أمرين : إما لعذاب يريد الله أن ينزله على أهل الأرض بغتة ، وإما نبي مرشد مصلح; قال : فذلك قول الله : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) .
وقوله : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) يقول عز وجل مخبرا عن قيل هؤلاء النفر من الجن : وأنا لا ندري أعذابا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض ، بمنعه إيانا السمع من السماء ورجمه من استمع منا فيها بالشهب ( أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) يقول : أم أراد بهم ربهم الهدى بأن يبعث منهم رسولا مرشدا يرشدهم إلى الحق ، وهذا التأويل على التأويل الذي ذكرناه عن ابن زيد قبل .
وذكر عن الكلبي في ذلك ما :
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، عن الكلبي في قوله : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) أن يطيعوا هذا الرسول فيرشدهم أو يعصوه فيهلكهم . [ ص: 659 ]
وإنما قلنا القول الأول لأن قوله : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) عقيب قوله : ( وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4952&idto=4952&bk_no=50&ID=5025#docu)) . . . الآية ، فكان ذلك بأن يكون من تمام قصة ما وليه وقرب منه أولى بأن يكون من تمام خبر ما بعد عنه .
انتهى
الشهب هي (من ويكيبيديا, مصدر غير موثوق و لكن لا باس به) :
الشهب هي أجرام سماوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%85_%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A) تخترق الغلاف الغازي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%88%D9%8A) للأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) متأثرة بالجاذبية الأرضية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8% A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وتتراوح سرعتها ما بين 12 - 72 كم في الثانية ويؤدي احتكاكها بالغلاف الجوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%88%D9%8A) للأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) إلى ارتفاع حرارتها وتلاشيها في الجو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88) بعد أن تظهر بشكل خطوط ضوئية، وتكثر رؤيتها عند الفجر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%B1)، ويمكن رؤيتها بالعين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86) المجردة ويمكن أيضًا تصويرها، وتتركب الشهب من حديد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF) وسيليكات وذرات الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) وغبار كوني وغازات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2) متجمدة وبخار ماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%A1) وهي كما ترى من جبلة الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) نفسها فإن الشهب تنتج عن تفتت الكويكبات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%A8) والمذنبات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8)، ويزداد ظهور الشهب لدى تقاطع مدار الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) مع المذنبات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8) وبخاصة في شهر آب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%A8) والتشرينين ومطلع كل عام وقد بلغ عددها 200 شهاب تقريبًا في الدقيقة في عام 1799 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1799) م و1833 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1833) م، وشوهد حولي مائة ألف شهاب في ساعة واحد سنة 1946 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1946) م و1966 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1966) م، ومعدل زيادتها كما ترى ثلاث مرات في في كل قرن من الزمان وأحيانًا أكثر من ذلك لأن الشهب عبارة عن زخات دورية تحدث بفواصل زمنية أقصاها 33,5 سنة.
كما تمكن الانسان من تفسير ظاهر المطر و شروق الشمس و غروبها,
تمكن ايضاً من معرفة سر الشهب و النيازك و ما هي و كيف تعمل ...
و هي بكل تاكيد ليست لاصطياد الجن و ضربهم على رؤوسهم حذر الاستماع
الى حديث السماء.
البعض سيسمي هذا شبهة, أنا اسمي هذا شي آخر.
أخي اوراهارا التفاسير كثيرة وليست وليدة اللحظة بل هي متفرعه وصالحه لكل زمان ولكل مكان ..
نحن ننظر الى ذلك من ناحية علمية لا خلاف في ذلك ..
ولكن نحن ننظر الى الجسم من ناحية علمية في تكوينه وهو جسمنا ..
ولكن من ناحية الحزن وآثاره ومن ناحية الشعور والاحاسيس نحن هنا لا يمكن ان نحيط بها تفسير مطلق ..
فقط قد فسرناه من ناحية المادة الملوسة ولكن من ناحية مادة الشعور لا يمكن ان نلتمس شيئاً لان هذا بمثابه مادة غير محسوسة من خلال جسمنا وما نراه على أنفسنا هل السماء من ناحية تفسرنا المبدئي لها نعلم التفسير المغاير الذي نحن نجهله هل نحن نعلم علم يقيني بالاساس ..:متفكر:
بحار من زمان
17/10/2010, 03:21 AM
كما تمكن الانسان من تفسير ظاهر المطر و شروق الشمس و غروبها,
تمكن ايضاً من معرفة سر الشهب و النيازك و ما هي و كيف تعمل ...
و هي بكل تاكيد ليست لاصطياد الجن و ضربهم على رؤوسهم حذر الاستماع
الى حديث السماء.
البعض سيسمي هذا شبهة, أنا اسمي هذا شي آخر.
[/COLOR][/SIZE][/B][/SIZE]
عزيزي صاحب الذات المصونة.
أسمح لي ان أتعرض لجزء من ردك من غير التعرض للصيانة الذاتية:متفكر:
تمكن الإنسان من تفسير الظواهر، وأكررررر تفسير الظواهر ، تفسير يا ناس يا هو :متفكر:
عزيزي "صاحب الذات المصونة". "صاحب الظل الطويل".
أذهب إلى أقرب مكتبة واشتري مقص وأوراق ولزق.
قم بالقص واللزق إلى أن تصنع طائرة ورقية جميلة.
عندما تسألني: يا بحار لمن هذه الطائرة الورقية؟ طبعا سأرد: هي لك يا سيدي.:متفكر:
وعندما تقول لي :ربما سأهديها لطفل ، أو ربما سأحرقها ، أو لعلي سأرميها في أقرب زبالة للسنانير ، أو من الأفضل أن أحنطها وادفنها ليجدها العلماء بعد مليون سنة لتوضع في متحف ضمن بقايا عصور التخلف.
طبعا سأرد عليك: أنت حر يا سيدي فهي طائرتك الورقية فافعل بها ما شئت ، أحرقها أو اهديها أو ارميها أو حنطها فلا دخل لي.
ملاحظة هامة : المواد الأولية التي أستخدمتها -سيدي الكريم- كانت موجودة من قبل ولم تأتي بها من العدم ، ومع ذلك الطائرة الورقية لا زالت ملكك.
فما بالك بمن خلق الشئ من العدم ! أليس له مطلق الحرية فالتصرف بملكوته ؟ :متفكر:
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.