قتموتو
23/09/2010, 04:32 PM
عبدالله القنوبي (مشرف الموقع): 10 آلاف زيارة خلال اسبوعين من بداية رمضان
بحمد الله وتوفيقه وجهود مضنية من إخوة أعزة عاد الموقع بعد رفع النسخة الاحتياطية التي احتفظنا بها، مع وجود بعض المشكلات الفنية التي سيتم حلها بحول الله.
لا شك انه لا يوجد موقع عصي على الاختراق، من أناس لهم اغراض دنيئة، لا يقر لهم قرار الا بالتشويش على الآخرين، ولعل الله اراد ان ينتشر الموقع بهذا الاعتداء، وفي رحم الكرب يكون النجاح والفرج، (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)(النساء: 19):
لولا اشتعال النار فيما جاورت ** ما كان يُعرف طيب عرف العودِ
وموقع القبس الذي يتراوح زواره في الاسبوع الواحد حوالي 5 آلاف زائر من أكثر من 25 دولة في العالم، ليؤكد أنه ماض في أداء رسالته في خدمة كتاب الله ونشر المعلومة النظيفة الهادفة بكل عزم وتصميم، لا تثنيه الخطوب والعقبات فهذا شأن الحياة، والعمل الناجح لابد له من عقبات تعترض طريقه.
ولا يسعني في هذه الكلمة الا ان أتوجه بخالص الشكر والعرفان لإخوة أعزة وقفوا مع الموقع واصلاحه وقفة لا تنسى، جعلها الله في ميزان حسناتهم.
وأخص بالثناء كذلك كل من راسلني واتصل بي للاطمئنان على سير ارجاع الموقع، ورسائل الثناء التي جاشت بها نفوس الاخوة الاعزة القراء، فلهم وافر التحية وخالص الشكر، عسى ان نكون عند حسن الظن.
وأثلّث بشكر عاطر لموقع المجرة العامر بصنوف المعارف على متابعته لأحداث اختراق الموقع، وكذلك الاشادة به، وان شهادتهم لنعتز بها ونفخر، فالمجرة موقعنا والقبس موقعهم، فلهم زاكي التحية وحسن الثناء.
وفي دروب الخير تهون الصعاب، ومن أجل رضا الله لابد من التضحيات، وفي معالجة المصاعب والمتاعب تجد اللذة والطمأنينة لأنها توصل لرضوان الله:
ستعاني ما دمت ترنو إلى المجد ** ولكن فيما تعاني الحبورُ
مرحبا بالعناء ما دام خطوي** إلى الهدى ونعم المسيرُ
المصدر
http://alkabs.net/index.php?option=com_content&task=view&id=2108&Itemid=1
بحمد الله وتوفيقه وجهود مضنية من إخوة أعزة عاد الموقع بعد رفع النسخة الاحتياطية التي احتفظنا بها، مع وجود بعض المشكلات الفنية التي سيتم حلها بحول الله.
لا شك انه لا يوجد موقع عصي على الاختراق، من أناس لهم اغراض دنيئة، لا يقر لهم قرار الا بالتشويش على الآخرين، ولعل الله اراد ان ينتشر الموقع بهذا الاعتداء، وفي رحم الكرب يكون النجاح والفرج، (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)(النساء: 19):
لولا اشتعال النار فيما جاورت ** ما كان يُعرف طيب عرف العودِ
وموقع القبس الذي يتراوح زواره في الاسبوع الواحد حوالي 5 آلاف زائر من أكثر من 25 دولة في العالم، ليؤكد أنه ماض في أداء رسالته في خدمة كتاب الله ونشر المعلومة النظيفة الهادفة بكل عزم وتصميم، لا تثنيه الخطوب والعقبات فهذا شأن الحياة، والعمل الناجح لابد له من عقبات تعترض طريقه.
ولا يسعني في هذه الكلمة الا ان أتوجه بخالص الشكر والعرفان لإخوة أعزة وقفوا مع الموقع واصلاحه وقفة لا تنسى، جعلها الله في ميزان حسناتهم.
وأخص بالثناء كذلك كل من راسلني واتصل بي للاطمئنان على سير ارجاع الموقع، ورسائل الثناء التي جاشت بها نفوس الاخوة الاعزة القراء، فلهم وافر التحية وخالص الشكر، عسى ان نكون عند حسن الظن.
وأثلّث بشكر عاطر لموقع المجرة العامر بصنوف المعارف على متابعته لأحداث اختراق الموقع، وكذلك الاشادة به، وان شهادتهم لنعتز بها ونفخر، فالمجرة موقعنا والقبس موقعهم، فلهم زاكي التحية وحسن الثناء.
وفي دروب الخير تهون الصعاب، ومن أجل رضا الله لابد من التضحيات، وفي معالجة المصاعب والمتاعب تجد اللذة والطمأنينة لأنها توصل لرضوان الله:
ستعاني ما دمت ترنو إلى المجد ** ولكن فيما تعاني الحبورُ
مرحبا بالعناء ما دام خطوي** إلى الهدى ونعم المسيرُ
المصدر
http://alkabs.net/index.php?option=com_content&task=view&id=2108&Itemid=1