المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الظاهر بيبرس وقطز!


خالد المنعي
06/09/2010, 01:54 PM
الظاهر بيبرس









الظاهر بيبرس هو أحد الحكام الذين تمكنوا من سطر سيرتهم في التاريخ بخطوط بارزة، بما قاموا به من إنجازات عديدة، وعلى الرغم من بعض التحفظات في شخص هذا الحاكم إلا أنه كان صاحب الفضل في تغيير وجه مصر حيث قام بالعديد من الإنشاءات والتطورات التي ساهمت في رفع مكانة الدولة ومازال التاريخ يذكرها جيدا وينسب الفضل في وجودها إليه.
وما تزال العديد من المعالم الأثرية المتبقية من عصر الظاهر بيبرس واقفة لتشهد على مدى ازدهار عصره ومدى حرصه على النهضة بالبلاد، هذا على الرغم من البداية السيئة التي وصل بها للحكم بعد قيامه بالاتفاق مع عدد من الأمراء على قتل سلطان البلاد سيف الدين قطز فكان صاحب الضربة التي أودت بحياة السلطان ثم تم تنصيبه سلطاناً للبلاد خلفاً لقطز لتبدأ مرحلة جديدة من الحكم.
النشأة والتعريف به

اسمه بالكامل هو ركن الدين بيبرس البندقداري، من أصل تركي ولد تقريباً في عام 620هـ - 1223م بمنطقة القبجاج قريباً من نهر الفلوجا بوسط أسيا، وقد وقع بيبرس في الأسر من قبل المغول وتم أخذه من بلاده حيث بيع في دمشق لرجل يدعى " العماد الصايغ" ثم اشتري عن طريق الأمير علاء الدين أيدكين الملقب بالبندقداري والذي أخذ منه بيبرس لقبه بعد ذلك فأصبح "بيبرس البندقداري"، انتقل بيبرس بعد ذلك من الأمير علاء الدين إلى الملك نجم الدين أيوب الذي قام بمصادرة جميع أملاك الأمير علاء الدين والمماليك أيضاً، وانضم بيبرس إلى فرسان المماليك البحرية تحت قيادة الأمير أقطاي، وبدأ تفوق بيبرس كفارس يتجلى ويظهر بوضوح وخاصة في موقعة المنصورة والتي برز أداء بيبرس فيها كقائد في الوقوف في وجه الحملة الصليبية والقضاء عليها، وأسر الملك لويس التاسع ملك فرنسا، كما برز أدائه كفارس في العديد من الصراعات الداخلية التي أشترك فيها مع قائده أقطاي.
رحيل وعودة

بعد أن تولى عز الدين أيبك حكم البلاد خلفاً للسلطان نجم الدين أيوب كلف قائد فرسانه سيف الدين قطز بقتل الأمير فارس الدين أقطاي، مما أبدل حال بيبرس وفر هو ومن معه من المماليك إلى بلاد الشام وظل في حالة من التنقل بين البلاد فينزل بالشام تارة والكرك تارة أخرى، إلى أن تولى سيف الدين قطز مقاليد الحكم في البلاد، فأرسل له بيبرس يطلب منه الأمان والعودة مرة أخرى إلى مصر وهو ما قد كان، فعاد بيبرس مرة أخرى إلى البلاد حيث قابله قطز بالترحاب ولم يكتف بهذا بل أنزله دار الوزارة وأقطعه قليوب وما حولها، وأعطاه مكانته كفارس متميز، ولقد كان بيبرس بالفعل فارس متميز ظهرت براعته في العديد من المعارك، والتي تأتي على رأسها معركة عين جالوت وذلك في عام 658هـ - 1260م، والتي برز بها أدائه كفارس وكان واحداً من أبطالها.
بيبرس ما بين الغدر والحكم

بعد تحقيق النصر في معركة عين جالوت أتجه تفكير بيبرس إلى الملك والسلطة وأوغل قلبه العديد من المحيطين به نحو السلطان قطز مما أشعل نيران الحقد في قلبه، ومما زاد من اشتعال الموقف رفض قطز إعطاؤه ولاية حلب حيث اعتبر ذلك نوع من الإهانة له وتقليل من جهوده المبذولة في المعركة ضد التتار، فعقد العزم على تدبير مؤامرة هو وعدد من رفاقه من أجل اغتيال قطز، وقد كان فأقدم على طعن قطز طعنة أودت بحياته، وجاء من بعده ليتولى مقاليد الحكم في البلاد.
سلطان مصر

جلس بيبرس على عرش مصر ليخلف السلطان الراحل قطز وتم إطلاق لقب الملك الظاهر عليه، أخذ بيبرس على عاتقه مهمة تطوير البلاد وتحديثها وسعى من أجل ذلك كثيراً وبالفعل أصبحت مصر في عهده على درجة عالية من الاستقرار والحداثة، فعمل على تقريب الأمراء إليه ومنحهم الألقاب والإقطاعيات، ولم يقتصر هذا على الأمراء فقط بل قرب إليه عامة الشعب وخفف عنهم أعباء الضرائب التي كانت تثقل كاهلهم، وأطلق سراح العديد من المسجونين.
وعلى الرغم من سياسية اللين الذي أتبعها بيبرس إلا أنه كان ينتهج الشدة والحزم مع الأعداء الخارجيين، كما عمل على القضاء على الفتن والمؤامرات والثورات التي نشبت في البلاد عقب توليه الحكم، وكان أشد هذه الثورات اثنان نشبت الأولى في دمشق وكان على رأسها الأمير علم الدين سنجر الحلبي الذي أعلن التمرد ونادى بنفسه سلطاناً وتمكن بيبرس من السيطرة على الموقف حيث أرسل إليه جيشاً جلبه أسيراً إلى القاهرة.
أما محاولة التمرد والثورة الثانية جاءت في القاهرة من قبل أحد رجال الشيعة الذي حاول تجميع عدد من الشيعيين حوله من أجل القيام بمحاولة تمرد وثورة وقام هو ومن معه بالاستيلاء على الخيول والأسلحة وأقاموا الثورات ولكن لم تستمر هذه الثورة كثيراً حيث سارع بيبرس بالقضاء عليها وأمر بجلد قائدها هو ومن معه.
إنجازاته وانتصاراته









شهد عصر السلطان بيبرس العديد من الإنجازات والأعمال التي ارتبطت باسمه، والتي نذكر منها: تأسيسه للدولة المملوكية وقيامه بمحاولة إحياء الخلافة العباسية والتي أصابها الانهيار مع سقوط بغداد في يد هولاكو، فقام بإحضار " أبو العباس أحمد" وجعله خليفة للمسلمين وبايعه على العمل بكتاب الله وسنة نبيه وهكذا أصبح هناك خليفة للمسلمين مرة أخرى، وعلى الرغم من وجود الخليفة إلا أن السلطة الفعلية كانت في يد بيبرس.
كما عمل بيبرس على مد نفوذه إلى العديد من البلدان حتى وصل إلى الحجاز، وقضى على أعدائه وأعداء الدولة المملوكية، وقضى على حاكم الكرك الملك "عمر بن العادل الأيوبي" والذي كان يناصب بيبرس العداء فاستولى بيبرس على الكرك وقام بتعيين والي عليها.
ومن الأمور الهامة التي قام بها بيبرس سعيه من أجل القضاء على ما تبقى من الصليبين والمغوليين المتربصين بالدولة الإسلامية، فعقد الاتفاقيات والمعاهدات، وتأكد من تماسك جبهته الداخلية وجهز الجيش من أجل الخروج لتأمين جبهته الخارجية أيضاً فبدأ في شن الغارات على الإمارات الصليبية ، كما عمل على استرداد ما في أيديهم من أراضي، وبالنسبة للمغول فقد قام بالتحالف مع " بركة خان" هذا الزعيم المغولي الذي أعلن إسلامه ووطد علاقته به من أجل أن يأمن جانبه ويتحالف معه ضد مغول هولاكو وأولاده واللذين كانوا يفرضون سيطرتهم على العراق وفارس.
عمل بيبرس على إعداد الجيش والأسطول وتجهيزهم بجميع المتطلبات اللازمة لهم من أسلحة وعتاد، فتمكن من تحقيق العديد من الانتصارات على الساحتين الصليبية والمغولية، ومن انتصاراته الصليبية نذكر فتحه لقيسارية، وأرسوف، قلعة صفد، يافا، واختتمت بفتح أنطاكية والتي كانت تعد الحصن الحصين للصليبيين فحقق انتصاراً باهراً بفتحه لهذه المدينة.
كما حقق انتصارات عديدة على المغول في موقعة البيرة وحران، ورد هجمات المغول المتتابعة على بلاده، إلى أن قضى عليهم نهائياً عند بلدة أبلستين وذلك في عام 675هـ ، وبذلك حقق بيبرس ما كان يبتغيه من تأمين لجبهته الخارجية وحدود دولته.
إنجازاته الداخلية

على المستوى الداخلي عمل بيبرس على تقوية دعائم البلاد والنهضة بها في كافة المجالات، فشهدت مصر في عهده عصر جديد من الازدهار خاصة وقد تمكن من تأمين حدودها الخارجية وقضى على الفتن والمؤامرات الداخلية، ومن الإصلاحات التي شهدتها مصر على يده قيامه بإدخال تعديلات على النظام القضائي فقام بتعيين أربعة قضاة يمثلون المذاهب الأربعة ، كما أعاد للجامع الأزهر رونقه فشن عليه حملات من الترميم والتجميل حتى عاد له جماله ومكانته مرة أخرى، وعمل على إنشاء العديد من المؤسسات التعليمية فأنشأ المدارس بمصر ودمشق وتعرف المدرسة المصرية باسم "المدرسة الظاهرية" وتضم المدارس المكتبات الضخمة التي تزخر بكميات هائلة من الكتب.
وفي القاهرة قام بإنشاء أحد الجوامع الهامة وهو جامع الظاهر بيبرس والذي مازال قائماً إلي اليوم، وتعرف المنطقة حوله باسم حي الظاهر، هذا بالإضافة للعديد من الآثار المتبقية والتي ظلت خالدة لتشهد على فترة زاهية عاشتها مصر، كما عمل بيبرس على إنشاء الجسور وحفر الترع وإنشاء القناطر، وأنشأ مقياس للنيل وغيرها العديد من الأعمال.
وفي خارج مصر قام بعدد من الإصلاحات في الحرم النبوي بالمدينة المنورة، وقام بتجديد مسجد إبراهيم عليه السلام في الشام، كما قام بتجديد قبة الصخرة وبيت المقدس، وعمل على إقامة دار للعدل للفصل في القضايا والنظر في المظالم.
وفاة السلطان

جاءت وفاة بيبرس في الثامن والعشرين من محرم عام 676 هـ - والثاني من مايو 1277م ، بعد حياة حافلة قضى حوالي 17 عام منها في الحكم، تولى من بعده أكبر أولاده ناصر الدين الحكم، إلا أن أولاد بيبرس لم يدم لهم الحكم طويلاً وذلك نظراً لطمع المماليك في الحكم فتم قتل أولاده، وتولى الحكم أحد أمراء المماليك والذي عرف باسم سيف الدين قلاوون الألفي.




http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=49402&pg=67

خالد المنعي
06/09/2010, 01:56 PM
قطز

قطز ... الصائح: "وا إسلاماه"
عماد حسين (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1184649151087&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout#***1)
كان سيف الدين قطز عبدًا لرجل يسمى "ابن العديم" بدمشق ثم بِيع من يدٍ إلى يد حتى انتهى إلى "عز الدين أيبك" من أمراء مماليك البيت الأيوبي بمصر. وتدرج في المناصب حتى صار قائدًا لجند أيبك، ثم قائدًا للجيوش عندما تولى "عز الدين أيبك" السلطنة مع شجرة الدر.
ثم صار وصيًا على ابنه "المنصور" بعد مقتله ومقتل زوجته شجرة الدر من بعده. وقد استشار كبار رجال الدولة والعلماء في أمور البلاد في حضور "المنصور"، وقد انصرف "المنصور" عن المجلس دون أن ينطق بكلمة، فأشاروا على "قطز" بعزله وتولي أمر البلاد؛ فاستجاب لهم وعزل "المنصور"، وقام باعتقال مجموعة من أمراء المماليك الموالين لعز الدين أيبك وابنه، ووضع على قيادة الجيوش ركن "الدين بيبرس".
ويروي شمس الدين الجزري في تاريخه عن "سيف الدين قطز": ".. لما كان في رِقِّ ابن العديم بدمشق، ضربه سيده وسبَّه بأبيه وجده، فبكى ولم يأكل شيئًا سائر يومه، فأمر سيده الفرّاش أن يترضاه ويطعمه، فروى الفرّاش أنه جاءه بالطعام وقال له: كل هذا البكاء من لطمة؟ فقال قطز: إنما بكائي من سَبِّه لأبي وجدي وهما خير منه؛ فقلت: من أبوك؟ واحد كافر؟!.. فقال: والله ما أنا إلا مسلم ابن مسلم، أنا محمود بن ممدود ابن أخت خوارزم شاه من أولاد الملوك، فسكت وترضيته" كما يروي أنه أخبر في صغره أحد أقرانه أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد بشَّره بأنه سيملك مصر ويكسر التتار، ومثل هذه الروايات- وإن كان الشك يحوطها- تعني أن الرجل كان يعتبر نفسه صاحب مهمة، وأن له دورًا في صناعة التاريخ، وتغيير الواقع الأسيف الذي يحيط به من كل جانب. مُلك مصر لقد وصل "سيف الدين قطز" للسلطة في مصر والأخبار تتوالى عن اقتحام التتار للشام، واستباحتهم للمدينة تلو الأخرى في طريقهم إلى مصر، وما لبثت رسلهم أن وقفت أمام "قطز" وهو في أيامه الأولى على عرشه تقرأ الرسالة التالية: "من ملك الملوك شرقًا وغربًا، القائد الأعظم، باسمك اللهم باسط الأرض ورافع السماء، نُعلم أمير مصر "قطز"، الذي هو من جنس المماليك الذين هربوا من سيوفنا إلى هذه الأرض، بعد أن ابتاعوا إلى التجار بأبخس الأثمان أما بعد.. "فإنا نعبد الله في أرضه، خلقنا من سخطه، يسلطنا على من يشاء من خلقه، فسلموا إلينا الأمر؛ تسلموا، قبل أن ينكشف الغطاء؛ فتندموا، وقد سمعتم. أننا أخربنا البلاد، وقتلنا العباد، فكيف لكم الهرب،؟! ولنا خلفكم الطلب، فما لكم من سيوفنا خلاص، وأنتم معنا في الأقفاص، خيولنا سوابق، وسيوفنا صواعق، فقلوبنا كالجبال، وعددنا كالرمال، فمن طلب حربنا ندم، ومن تأخر عنا سلم. .. فلا تهلكوا أنفكسم بأيديكم، فقد حذر من أنذر، وقد ثبت عندكم أننا كفرة، وثبت عندنا أنكم فجرة، والله يلقي الكفرة على الفجرة.."
وحذره في آخر الرسالة من أن يلقى مصير الخلافة العباسية المنكوبة في بغداد، فما كان من قطز إلا أن حبس الرسل حينًا، وأرسل يستشير الأمراء والعلماء. وفي ذات الوقت انتشر الهلع بين الناس، وشرع المغاربة في الرحيل تجاه الغرب، وآخرون رحلوا إلى الحجاز واليمن- فأشار الجميع بضرورة الخروج لملاقاة التتار، وإلا خربت البلاد بسبب الهلع والخوف قبل أن يخربها التتار بدخولها.
وهنا وقف العلماء وعلى رأسهم الشيخ "العز بن عبد السلام" رحمه الله- أمام الأمراء وقادة الجند، وهم في سبيلهم لجمع الأموال للإعداد للحرب، فقرروا ألا يؤخذ من الناس شيئًا إلا إذا كان بيت المال فراغًا، وأخرج الأمراء والتجار وأغنياء الناس من أموالهم وذهبهم وتساوى الجميع، فنزل قطز على حكم العلماء ممّا أحدث جفوة مع بعض الأمراء.
وتوجه قطز إلى رسل هولاكو فوسّطهم (أي قتلهم بأن ضربهم بالسيف ففصل أجسادهم من وسطها) وعلَّقهم على أبواب القاهرة؛ رغم أن الرسل لا يُقتلون، ولكنه أراد أن يشعر الناس بقوة وهيبة دولته. وجاء الخبر بوقوع أمير دمشق في قبضة هولاكو، وأن جموع التتار استباحت مدن الشام تعيث فيها فسادًا وتهتك الحرمات، وتنهب الثروات، فكان لا بد من سرعة التحرك لوقف الزحف المرتقب على مصر.
نادى "قطز" في البلاد للخروج لحرب التتار، فاستجاب له جند من مصر ومن الشام، واجتمع تحت يديه قرابة الأربعين ألفًا من الجند، فتقدم بهم إلى منطقة البقاع إلى أرض الشام. فوصل الخبر لأحد قادة التتار بالشام ويسمى "كتبغا نوين"، واستشار من حوله فاختلفوا فمنهم من رأى أن يتمهل حتى يصل إليه مدد من "هولاكو"، ومنهم من رأى أن يسرع بلقائه قبل أن يجتمع حول "قطز" الجند الفارون من الحرب السابقة؛ فتزيد خطورة الموقف. فاستجاب للرأي الأخير وذلك "ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً".
فتقدم "كتبغا نوين" من جيش قطز، فتلاقيا عند "عين جالوت" من أرض فلسطين، وقد كان ذلك في 25 رمضان 658هـ - 6 سبتمبر 1260م. عين جالوت واشتعل القتال بين الطرفين، والمسلمون الأقل عددًا يحاولون أن يوقفوا هجمات التتار الشرسة، وضغط التتار على ميسرة جيش المسلمين فانكسرت، فما كان من "قطز" وقائد جيوشه "بيبرس" إلا أن التفا من الخلف مع فريق من المقاتلين ليمنعوا التفاف جيش المغول حول المسلمين، ونجحوا في نهاية اليوم في وقف هجمة المغول من هذا الجانب؛ ولكن بعد خسارة كبيرة. وبدأ اليوم الثاني: واستمر القتال فيه سجالاً بين الطرفين. وفي مطلع اليوم الثالث: خطب "قطز" في جيشه يرغبهم في الجنة. ويُحسن لهم الموت في سبيل الله، وما أن اشتعل القتال حتى انطلق جيش التتار في حملة شديدة كادوا أن يكسروا فيها جيش المسلمين، فما أن رأى قطز ذلك حتى نزل عن فرسه وضرب عنقه، وخلع عنه خوذته في وسط ميدان المعركة صائحًا "واإسلاماه" وثبت معه طائفة من الفرسان الأشداء، فما لبث أن عاد الفارون من الميدان إلى المعركة من جديد، ونزل أحد الفرسان عن فرسه ليركبه قطز، فرفض صائحًا: ما كنت أمنع نفعك عن المسلمين الآن (يقصد أن في هذا الموقف لكل فرد دور يجب أن يؤديه، وأن استمرار الفارس في ركوبه لفرسه أنفع من ركوبه هو وخروجه من هذا الموقف) فإذا بجند الإسلام ينقضون على جيش التتار، فتنكسر هجمة التتار وتتخلخل صفوفهم، فيشرع "كتبغا نوين" في قيادة جنوده بنفسه وينزل إلى ساحة المعركة، ولكن سيوف المسلمين تقتلع شره وتقضي عليه، فينهزم جيش التتار لأول مرة في المعركة، ولأول مرة منذ خروجهم لغزو أمة الإسلام. ويقود "بيبرس" مجموعة من الفرسان الأشداء ويتبعهم حتى يقضي على بقيتهم، وانطلق "قطز" بجيشه إلى "بيسان" من الشام حيث كان اللقاء الثاني مع التتار، وقد كانت سيوف المسلمين ذاقت دماء التتار في الوقعة الأولى وعرفت طريقها إلى رقابهم، فكان في هذا اللقاء مثل ما كان في اللقاء الأول، وانهزم جيش التتار، وتبعهم أيضًا "بيبرس" حتى دمشق، ففروا أمامه وتركوا ما كان في أيديهم من الأسرى المسلمين.
وزال خطرهم عن مصر والشام إلى حين (حيث تكررت محاولتهم مرة ثانية ولكن في عهد حكم بيبرس، وقد قضى عليهم تمامًا في هذه المرة) واستقر حكم "قطز" في كل من مصر والشام، وخضع أمراء البيت الأيوبي لسلطان قطز، ونظم شئون الشام، وقد كان وعد قائده "بيبرس" بحكم حلب؛ ولكنه أخلف وعده وأعطاها لآخر. وبدأ رحلة العودة، وأرسل البشير إلى القاهرة بانتصاره، وقد كان "قطز" كما قيل: أحسنتَ ظنَك بالأيام إذ حسنت ولم تخفْ غبَّ ما يأتي به القدرُ وسالمتْك الليالي فاغتررت بها وعند صفو الليالي يحدث الكدر إذ تآمر عليه أمراء المماليك وعلى رأسهم قائد جنده ووضع على قيادة الجيش "ركن الدين بيبرس"!! فما أن خلى "قطز" لبعض شأنه حتى التفوا حوله فقتلوه!! وكان ذلك بالقرب من الصالحية في 16 من ذي القعدة عام 658هـ/ 1260م، وبالرغم أن فترة حكمه لم تتعدَ العام، إلا أنها ستبقى حاضرة في ذاكرة المسلمين عزة.. وكرامة.. ونصرًا..

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1184649151087&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1184649151087&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout)


كنت أقرا في كتاب عن الحروب الصليبية لكن أستوقفتني قصة كلا من "الظاهر بيبرس" و "قطز" ودور الاثنين في التصدي لهجمات الصليبين
محور الموضوع هو
من قتل قطز؟ولماذا؟

snowwhite
06/09/2010, 04:27 PM
وااا إسلاماااه :)

هدى
06/09/2010, 10:07 PM
تسجيل مرور من هنا

خالد المنعي
06/09/2010, 10:54 PM
وااا إسلاماااه :)


أهلا سنونو:)
مارأيك من كان وراء مقتل قطز؟!هل كان حقا الظاهر بيبرس؟!

يحيى الراهب
06/09/2010, 11:10 PM
ربما هي الظنون أو كلام الوشاة
لكن ما سجلهّ التاريخُ أن بيبرس
بكى بكاءاً حاراً و ندم ندماً شديداً
على مقتل قطز .

خالد المنعي
06/09/2010, 11:13 PM
تسجيل مرور من هنا

شكرا لمرورك:)

خالد المنعي
06/09/2010, 11:16 PM
ربما هي الظنون أو كلام الوشاة
لكن ما سجلهّ التاريخُ أن بيبرس
بكى بكاءاً حاراً و ندم ندماً شديداً
على مقتل قطز .

هناك من يقول بأن الوشاة قد أوقعوا بينهما،ولكن لاأجد هذا الخبر منطقي فبيبرس كان يحب ويحترم قطز

شمعه الجلاس
10/09/2010, 02:39 PM
السلام عليكم ورحمـــــــــــــــ(الله)ـ ــــــــــــة
الظاهر بيبرس قائد عظيم
ولا أظن أنه خطط لمقتل رفيقه قطز
وع العموم قادة المسلمين عظماء عاشوا ف عصر يستحقهم
تقبلـــــــــــــــــ مروري ـــــــــــــــــــــوا

سليل الفرسان
11/09/2010, 05:28 PM
ربما هي الظنون أو كلام الوشاة
لكن ما سجلهّ التاريخُ أن بيبرس
بكى بكاءاً حاراً و ندم ندماً شديداً
على مقتل قطز .
كان المشهد الأخير من مسلسل (الفرسان)
هو مشهد قتل قطز شاهدته حين كنت صبيا و ولد لدي حقدا كبيرا على بيبرس :كاشخ:

رؤيتي
11/09/2010, 07:11 PM
من قتل قطز؟ولماذا؟

قتله بيبرس والعهدة على التاريخ!!!....اذ اوغل صدره الحقد لان قطز قتل بعض اصحابه ف مؤامرة عز الدين ايبك....ولذا ثأر لهم....هذا كل شي....ولاداعي لتلميع صورة الاول على حساب الاخر او العكس فكلاهما شرف الدين ف عين جالوت ويكفيهما شرفا بذلك الى يوم الدين.....

ما يجب ان تسأله يا أخي..........هل سيظهر لنا بيبرس او قطز اخر ف زماننا هذا يا ترى...؟؟

خالد المنعي
13/09/2010, 11:01 AM
السلام عليكم ورحمـــــــــــــــ(الله)ـ ــــــــــــة
الظاهر بيبرس قائد عظيم
ولا أظن أنه خطط لمقتل رفيقه قطز
وع العموم قادة المسلمين عظماء عاشوا ف عصر يستحقهم
تقبلـــــــــــــــــ مروري ـــــــــــــــــــــوا
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
بالفعل وكذلك قطز
من يدري؟!
شكرا لمرورك:)

خالد المنعي
13/09/2010, 11:03 AM
كان المشهد الأخير من مسلسل (الفرسان)
هو مشهد قتل قطز شاهدته حين كنت صبيا و ولد لدي حقدا كبيرا على بيبرس :كاشخ:



لم أنسى هذا المشهد
كان مؤثرا بحق:مستحي::)

مطر ورعد
13/09/2010, 06:29 PM
بيبرس شخصية قوية
سطره بحروف من ذهب
يكفينا فخراً بهما
بيبرس وقطز
عملاقان
وتاريخهما قلما يتكرر

خالد المنعي
14/09/2010, 05:32 PM
قتله بيبرس والعهدة على التاريخ!!!....اذ اوغل صدره الحقد لان قطز قتل بعض اصحابه ف مؤامرة عز الدين ايبك....ولذا ثأر لهم....هذا كل شي....ولاداعي لتلميع صورة الاول على حساب الاخر او العكس فكلاهما شرف الدين ف عين جالوت ويكفيهما شرفا بذلك الى يوم الدين.....

ما يجب ان تسأله يا أخي..........هل سيظهر لنا بيبرس او قطز اخر ف زماننا هذا يا ترى...؟؟

معلومة جديدة بالنسبة لي
كلاهما فخر لتاريخ الاسلام

نعم،سيظهر فقد ظهر الكثيرون من خدموا الاسلام وأهله وعاجلهم الاجل

غربة أسير
15/09/2010, 07:06 AM
قتله بيبرس والعهدة على التاريخ!!!....اذ اوغل صدره الحقد لان قطز قتل بعض اصحابه ف مؤامرة عز الدين ايبك....ولذا ثأر لهم....هذا كل شي....ولاداعي لتلميع صورة الاول على حساب الاخر او العكس فكلاهما شرف الدين ف عين جالوت ويكفيهما شرفا بذلك الى يوم الدين.....

ما يجب ان تسأله يا أخي..........هل سيظهر لنا بيبرس او قطز اخر ف زماننا هذا يا ترى...؟؟

أتفقُ معكَ تماماً ..
الحقدُ والغيرةُ قد تؤديانِ بالأبِ إلى قتل ابنهِ فلذة كبده ..
أما بيبرس وقطز فقد بكيناهما حين قرأنا واسلااااماه ..
وبعد البكاء لا أعتقد ان هناك من سيخلفهما وصلاح الدين سوى أن يرحمنا المولى برحمته ..

شكراً خالد لهذا الحضور الرائع ..

مطر ورعد
15/09/2010, 06:21 PM
من مسلسل ( الظاهر بيبرس )
عندما إنتهى قطز من حرب التتار وهزيمتهم وتحرير الشام قفل راجعا إلى مصر ولما بلغ بلدة "القصير" من أرض الشرقية بمصر بقي بها مع بعض خواصه، على حين رحل بقية الجيش إلى الصالحية، وضربت للسلطان خيمته، وهناك دبرت مؤامرة لقتله نفذها شركاؤه في النصر، وكان الأمير بيبرس قد بدأ يتنكر للسلطان ويضمر له السوء، وأشعل زملاؤه نار الحقد في قلبه، فعزم على قتل السلطان، ووجد منهم عونًا ومؤازرة، فانتهزوا فرصة تعقب السلطان لأرنب يريد صيده، فابتعد عن حرسه ورجاله، فتعقبه المتآمرون حتى لم يبق معه غيرهم، وعندئذ تقدم بيبرس ليطلب من السلطان امرأة من سبى المغول فأجابه إلى ما طلب، ثم تقدم بيبرس ليقبل يد السلطان شاكرًا فضله، وكان ذلك إشارة بينه وبين الأمراء، ولم يكد السلطان قطز يمد يده حتى قبض عليها بيبرس بشدة ليحول بينه وبين الحركة، في حين هوى عليه بقية الأمراء بسيوفهم حتى أجهزوا عليه، وانتهت بذلك حياة بطل عين جالوت.

وذكر المؤرخون أسبابًا متعددة لإقدام الأمير بيبرس وزملائه على هذه الفعلة الشنعاء، فيقولون: إن بيبرس طلب من السلطان قطز أن يوليه نيابة حلب فلم يوافق، فأضمر ذلك في نفسه. ويذهب بعضهم إلى أن وعيد السلطان لهم وتهديدهم بعد أن حقق النصر وثبّت أقدامه في السلطة كان سببًا في إضمارهم السوء له وعزمهم على التخلص منه قبل أن يتخلص هو منهم، وأيًا ما كانت الأسباب فإن السلطان لقي حتفه بيد الغدر والاغتيال، وقُتل وهو يحمل فوق رأسه أكاليل النصر.
قتله لأن السلطان قطز هو الذي اراد ان يقتل بيبرس

خالد المنعي
15/09/2010, 07:07 PM
بيبرس شخصية قوية
سطره بحروف من ذهب
يكفينا فخراً بهما
بيبرس وقطز
عملاقان
وتاريخهما قلما يتكرر


بالفعل،هناك مجاهدون عظماء في عصرنا الحديث والمعاصر فقط نسعى للبحث عنها وسنرى جهودهم بارزة:)

أنفــــال
15/09/2010, 07:54 PM
لم أأنس لقراءة تاريخ أي من الخلافة العباسية أو الأموية مثلما أنست لقراءة تاريخ المماليك

أجد رغبة جامحة لمعرفة تاريخهم وبالتفصيل

لعل قصة واإسلاماه والتفاصيل الدقيقة التي بها هي سبب حبي الكبير لتاريخ المماليك ،

نقطة ذكرت فيها أن قطز ترجل عن فرسه وضرب عنقه فصرخ بو ااا إسلاماه

وما ذكر في القصة التي تعلمناها أن جلنار هي من نادت بهذه العبارة

فأين مكان جلنار في المعركة ؟؟

حنين80
15/09/2010, 08:14 PM
الحقيقة ان كتيب واسلاماه الذي درسناه لم يجذبنا فيه قصة الانتصارات الاسلامية بقدر ما جذبنا فيه قصة الحب بين جلنار وقطز

خخخخخ شيء يدعو للضحك

خالد المنعي
15/09/2010, 08:17 PM
أتفقُ معكَ تماماً ..
الحقدُ والغيرةُ قد تؤديانِ بالأبِ إلى قتل ابنهِ فلذة كبده ..
أما بيبرس وقطز فقد بكيناهما حين قرأنا واسلااااماه ..
وبعد البكاء لا أعتقد ان هناك من سيخلفهما وصلاح الدين سوى أن يرحمنا المولى برحمته ..

شكراً خالد لهذا الحضور الرائع ..


صحيح أن الوضع لايدعو للتفائل ولكن
هناك من أستشهد في سبيل الدعوة والجهاد
ولك في الشيخ ياسين هذا الرجل العظيم المقعد المحلق بروحه والذي أفزع دولة نووية وقادته إلى المحاكم ولم يهنئ لها بال حتى قتلته!
أسعدني مرورك:)

غربة أسير
16/09/2010, 12:00 AM
صحيح أن الوضع لايدعو للتفائل ولكن
هناك من أستشهد في سبيل الدعوة والجهاد
ولك في الشيخ ياسين هذا الرجل العظيم المقعد المحلق بروحه والذي أفزع دولة نووية وقادته إلى المحاكم ولم يهنئ لها بال حتى قتلته!
أسعدني مرورك:)


بالفعل يا خالد ..
رحمه الله وانزله منازل الشهداء وكل من سار على نهجه ..
الله يكرمنا برضاه والجنة ..

خالد المنعي
21/10/2010, 12:32 AM
من مسلسل ( الظاهر بيبرس )
عندما إنتهى قطز من حرب التتار وهزيمتهم وتحرير الشام قفل راجعا إلى مصر ولما بلغ بلدة "القصير" من أرض الشرقية بمصر بقي بها مع بعض خواصه، على حين رحل بقية الجيش إلى الصالحية، وضربت للسلطان خيمته، وهناك دبرت مؤامرة لقتله نفذها شركاؤه في النصر، وكان الأمير بيبرس قد بدأ يتنكر للسلطان ويضمر له السوء، وأشعل زملاؤه نار الحقد في قلبه، فعزم على قتل السلطان، ووجد منهم عونًا ومؤازرة، فانتهزوا فرصة تعقب السلطان لأرنب يريد صيده، فابتعد عن حرسه ورجاله، فتعقبه المتآمرون حتى لم يبق معه غيرهم، وعندئذ تقدم بيبرس ليطلب من السلطان امرأة من سبى المغول فأجابه إلى ما طلب، ثم تقدم بيبرس ليقبل يد السلطان شاكرًا فضله، وكان ذلك إشارة بينه وبين الأمراء، ولم يكد السلطان قطز يمد يده حتى قبض عليها بيبرس بشدة ليحول بينه وبين الحركة، في حين هوى عليه بقية الأمراء بسيوفهم حتى أجهزوا عليه، وانتهت بذلك حياة بطل عين جالوت.

وذكر المؤرخون أسبابًا متعددة لإقدام الأمير بيبرس وزملائه على هذه الفعلة الشنعاء، فيقولون: إن بيبرس طلب من السلطان قطز أن يوليه نيابة حلب فلم يوافق، فأضمر ذلك في نفسه. ويذهب بعضهم إلى أن وعيد السلطان لهم وتهديدهم بعد أن حقق النصر وثبّت أقدامه في السلطة كان سببًا في إضمارهم السوء له وعزمهم على التخلص منه قبل أن يتخلص هو منهم، وأيًا ما كانت الأسباب فإن السلطان لقي حتفه بيد الغدر والاغتيال، وقُتل وهو يحمل فوق رأسه أكاليل النصر.
قتله لأن السلطان قطز هو الذي اراد ان يقتل بيبرس




أصحاب النوايا الخبيثة لايهنئ لهم بال حتى يروا أن النعمة زالت من عند صاحبها
شكرا لك أختي على هذه الاضافة المثيرة:)

خالد المنعي
21/10/2010, 12:38 AM
عندما غزا التتار المسلميين أنتشرت شائعات عدة بين الناس بأن يوم القيامة قد اقترب أو ان أحداثه قد بدأت
كنت أقرأ نص هولاكو زعيم المغول لقطز فتبادر بذهني [أسطورة الجيش الذي لايقهر]
الغرور،التخاذل من الطرف الاخر يجلب الخسران المبين والنصر السهل للغازي فشتان بين نص الرسالة ونهاية معركة جالوت



إليكم نص الرسالة للقرأءة والاطلاع:)

إنا نحن جند الله في أرضه خلقنا من سخطه وسلطنا على من حل عليه غضبه
ولقد فتحنا بغداد وقتلنا فرسانها وهدمنا بنيانها
وأسرنا سكانها فلكم بجميع العباد معتبر وعن عزمنا مزدجر
فاتعظوا بغيركم وأسلموا إلينا أمركم قبل أن ينكشف الغطاء وتندموا على الاخطاء
فنحن لانرحم من بكى ولانرق لمن اشتكى
وقد سمعتم أننا فتحنا البلاد وقتلنا معظم العباد
فعليكم بالهرب وعلينا بالطلب
فأى أرض تأويكم؟
وأي طريق ينجيكم؟
وأي بلاد تحميكم؟
إن كنتم في الجبال نسفناها
وإن كنتم في الارض خسفناها
فما لكم من سيوفنا خلاص
ولامن مهابتنا مناص
فخيولنا سوابق
وسهامنا خوارق
وسيوفنا صواعق
وقلوبنا كالجبال
وأعدادنا كالرمال
فمن طلب حربنا ندم
فالحصون معنا لاتمنع
والعساكر لقتالنا لاتنفع
ودعاؤكم علينا لايسمع
فاتعظوا بغيركم وسلموا إلينا أمركم ولقد أعذر من أنذر

الطارق ابن ماء السماء
21/10/2010, 05:37 AM
عندما غزا التتار المسلميين أنتشرت شائعات عدة بين الناس بأن يوم القيامة قد اقترب أو ان أحداثه قد بدأت
كنت أقرأ نص هولاكو زعيم المغول للظاهر بيبرس فتبادر بذهني [أسطورة الجيش الذي لايقهر]
الغرور،التخاذل من الطرف الاخر يجلب الخسران المبين والنصر السهل للغازي فشتان بين نص الرسالة ونهاية معركة جالوت





الرساله للسلطان قطز

هو الغرور عزيزي خالد كما ذكرت

لكن اعجبني رد قطز ..... قطع رؤوس الرسل المغول (ادب :كاشخ:)

خالد المنعي
21/10/2010, 09:47 AM
الرساله للسلطان قطز

هو الغرور عزيزي خالد كما ذكرت

لكن اعجبني رد قطز ..... قطع رؤوس الرسل المغول (ادب :كاشخ:)

شكرا على التصحيح

حركة تحدي وأستفزاز:كاشخ:

الطارق ابن ماء السماء
22/10/2010, 04:07 AM
شكرا على التصحيح

حركة تحدي وأستفزاز:كاشخ:

خالد

انا عندما قرات عن هذه الفتره لم يشدني ان بيبرس قتل قطز لكن هيه سلسله من الاحداث المترابطه يصعب تفسيرها من منطق هل يفعل هذا مسلم

فارس الدين اقطاي
عزالدين ايبك
قطز
بيبرس
قلوون

هاؤلا كانوا مع بعض في حاشيه السلطان الصالح في مصر يرئسهم فارس الدين اقطاي

مات السلطان

ورثته شجره الدر التي تزوجه عزالدين ايبك

وتبدا قصه الاغتيالات

قطز قتل فارس الدين اقطاي (بتحريض من شجره الدر و عزالدين ايبك)
شجره الدر قتلت عزالدين ايبك
بيبرس قتل قطز
قلوون دس السم لبيبرس (غير متاكد)

اي انهم تقاتلوا ..........كيف يقتل مسلم مسلم بهذه الطريقه ولهم باع فالدفاع عن الاسلام وووو؟ امر محير لكن (هنا المشكله) اذا كان الصحابه في عهد على بن ابي طالب كرم الله وجه تقاتلوا (معركه الجمل مثلا) فعلامه الاستفهام تكبر بشكل كبير

خالد المنعي
22/10/2010, 10:45 AM
خالد

انا عندما قرات عن هذه الفتره لم يشدني ان بيبرس قتل قطز لكن هيه سلسله من الاحداث المترابطه يصعب تفسيرها من منطق هل يفعل هذا مسلم

فارس الدين اقطاي
عزالدين ايبك
قطز
بيبرس
قلوون

هاؤلا كانوا مع بعض في حاشيه السلطان الصالح في مصر يرئسهم فارس الدين اقطاي

مات السلطان

ورثته شجره الدر التي تزوجه عزالدين ايبك

وتبدا قصه الاغتيالات

قطز قتل فارس الدين اقطاي (بتحريض من شجره الدر و عزالدين ايبك)
شجره الدر قتلت عزالدين ايبك
بيبرس قتل قطز
قلوون دس السم لبيبرس (غير متاكد)

اي انهم تقاتلوا ..........كيف يقتل مسلم مسلم بهذه الطريقه ولهم باع فالدفاع عن الاسلام وووو؟ امر محير لكن (هنا المشكله) اذا كان الصحابه في عهد على بن ابي طالب كرم الله وجه تقاتلوا (معركه الجمل مثلا) فعلامه الاستفهام تكبر بشكل كبير

حب الرئاسة والسلطة والامتيازات السياسية رافق المسلمين أو الحكام المسلمين على طول تاريخ الاسلام
فمن معاوية حتى سقوط الخلافة العثمانية وهناك نزاع ولكنه ليس دائما بل في ذلك أمثلة كثيرة أحتدم الصراع بين الاطراف
بمعنى أن الاغتيالات والانقلابات حدث للطبقة الحاكمة أو الطبقة أو الفئة أو الجماعة التي كانت تريد السلطة بأي حجة ممكنة!

الطارق ابن ماء السماء
22/10/2010, 02:18 PM
حب الرئاسة والسلطة والامتيازات السياسية رافق المسلمين أو الحكام المسلمين على طول تاريخ الاسلام
فمن معاوية حتى سقوط الخلافة العثمانية وهناك نزاع ولكنه ليس دائما بل في ذلك أمثلة كثيرة أحتدم الصراع بين الاطراف
بمعنى أن الاغتيالات والانقلابات حدث للطبقة الحاكمة أو الطبقة أو الفئة أو الجماعة التي كانت تريد السلطة بأي حجة ممكنة!

بارك الله فيك

خالد المنعي
23/10/2010, 06:49 PM
بارك الله فيك

وفيك أيضا:)

خالد المنعي
23/10/2010, 06:54 PM
بيبرس شخصية قوية
سطره بحروف من ذهب
يكفينا فخراً بهما
بيبرس وقطز
عملاقان
وتاريخهما قلما يتكرر

أين نحن منهم؟!
بل تكرر والتاريخ يشهد!
شكرا لمرورك:)

خالد المنعي
23/10/2010, 06:57 PM
لم أأنس لقراءة تاريخ أي من الخلافة العباسية أو الأموية مثلما أنست لقراءة تاريخ المماليك

أجد رغبة جامحة لمعرفة تاريخهم وبالتفصيل

لعل قصة واإسلاماه والتفاصيل الدقيقة التي بها هي سبب حبي الكبير لتاريخ المماليك ،

نقطة ذكرت فيها أن قطز ترجل عن فرسه وضرب عنقه فصرخ بو ااا إسلاماه

وما ذكر في القصة التي تعلمناها أن جلنار هي من نادت بهذه العبارة

فأين مكان جلنار في المعركة ؟؟


بل كان قطز من قالها عندما رأى تراجع وأشتداد الهجوم المغولي فقالها ليبعث الحماسة في نفسه ونفوس الجنود
لاعلم لي عن جلنار الحقيقة:)

خالد المنعي
23/10/2010, 07:00 PM
الحقيقة ان كتيب واسلاماه الذي درسناه لم يجذبنا فيه قصة الانتصارات الاسلامية بقدر ما جذبنا فيه قصة الحب بين جلنار وقطز

خخخخخ شيء يدعو للضحك

شكرا لمرورك:)

الطارق ابن ماء السماء
23/10/2010, 07:33 PM
حب الرئاسة والسلطة والامتيازات السياسية رافق المسلمين أو الحكام المسلمين على طول تاريخ الاسلام
فمن معاوية حتى سقوط الخلافة العثمانية وهناك نزاع ولكنه ليس دائما بل في ذلك أمثلة كثيرة أحتدم الصراع بين الاطراف
بمعنى أن الاغتيالات والانقلابات حدث للطبقة الحاكمة أو الطبقة أو الفئة أو الجماعة التي كانت تريد السلطة بأي حجة ممكنة!

كنت اريد ان اعقب فخفت ان اغير مسار موضوعك او ان اخرج منه

لكن ساقول ما بداخلى ولك ان تعلق او لا تعلق

اتفهم صراع السلطه في عصر الامويين والعباسيين والمامليك والفاطميين

لكن لا اتفهمه في معركه الجمل بين صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم

خالد المنعي
23/10/2010, 07:44 PM
كنت اريد ان اعقب فخفت ان اغير مسار موضوعك او ان اخرج منه

لكن ساقول ما بداخلى ولك ان تعلق او لا تعلق

اتفهم صراع السلطه في عصر الامويين والعباسيين والمامليك والفاطميين

لكن لا اتفهمه في معركه الجمل بين صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم

لامشكلة أخي الكريم
لاأدري أخي الكريم ماهي ملبسات تلك الاحداث ولم أعرج عليها حتى يتكون لدى رؤية حيالها
ربما لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا وصلتم أصحابي فكفوا"
هناك كتب كثيرة تكلمت وناقشت ذلك ولك أن أردت أن ترجع إليها لتعرف الخبر اليقين

الطارق ابن ماء السماء
23/10/2010, 07:48 PM
لامشكلة أخي الكريم
لاأدري أخي الكريم ماهي ملبسات تلك الاحداث ولم أعرج عليها حتى يتكون لدى رؤية حيالها
ربما لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا وصلتم أصحابي فكفوا"
هناك كتب كثيرة تكلمت وناقشت ذلك ولك أن أردت أن ترجع إليها لتعرف الخبر اليقين



ربما ترك هذا الموضوع افضل

شكرا لك

خالد المنعي
23/10/2010, 08:05 PM
ربما ترك هذا الموضوع افضل

شكرا لك

وهذا هو رأيي أيضا
أشكرك:)