خندق مسقط
05/09/2010, 10:51 PM
مناظر لا تخلو من الضحك...بل من الأستهجان أحيانا...وأحيانا أخرى علامات أستفهام وتعجب من واقع التسول على طرقات مسقط....طفل يقدم لك بخور..وطفلة أخرى تأتيك بأدعية...وأمرأة في العشرينات تأتيك خلسة عندما توشك أن تصف سيارتك في موقف أحد مراكز التسوق...
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR_r4pg8_OTLxMOmFOaI9cU6S0B1wD95 XPiisLH2IrHsTAhUvA&t=1&usg=__JRnSq1xbeJQmmj0snzbWS6RBGoU=
ماهذا؟ ماذا جرى؟ هل نحن في عمان؟
ويزداد مشهد الفنتازيا في سوق الموالح...وافدين قدموا بكراسيهم المتحركة...أن أعطيتة نصف ريال يريد ريال..وأن أعطيتة ريال يريد 5 ريالات...لكن تصور لو جمع هذا المتسول 50 ريال في اليوم...ماهو محصلتة في شهر...في سنة؟
هل هي سذاجة ظهرت علينا فجأة...أم أصيب أغدق على فئات المجتمع بملايين الريالات والكل يطلب "الصدقة على أرصفة الشوارع"؟
لم نرى حالات التسول العشوائي أو المنظم في مدن كبيرة حول العالم...حيث هولاء يصنفون تحت مسمى Homeless أي مشرد..والحكومات تقدم لهم العون ومنازل مرتبة لغرض أيوائهم تحت أسم Shelter ولا أخفيكم أني قمت بالتمثيل على أني متسول في أحدى المدن الأمريكية كي أعرف مدى أنطباع الناس وما مدى تقديم الحكومة الأمريكية لمساعدة وأنقاذ أفراد مجتمعها البالغ 4 مليون في مدن شيكاجو ونييورك و واشنطن...عرفت من خلالها أن هولاء المتسولون هم أفراد بلا هدف...يجمعون المال لهدف شرب الخمر وتعاطي المخدرات...أما بعض المتسولات فهن أصحاب سوابق والجزء الأخر مشرد وهجر المنزل بداعي الطلاق
http://www.helpinghandssi.org/images/HHSI.jpg
لكن جميع ما ذكرتة أعلاة لا ينطبق على مجتمعنا الأسلامي المحافظ...ولا عاداتنا ومنهجتنا في الحياة...دولنا تقدم الدعم...صناديق الزكاة كثيرة....
أذن ما هي الحلول؟
الحلول العملية كما يلي....
وزارة التنمية الأحتماعية:
فتح قاعدة بيانات عن المتسولين...دراسة ظروفهم وظروف أبنائهم......تقديم الدعم الفوري لهم عبر شركات القطاع الخاص والبنوك...أنشاء منازل للأيواء للمتسولين العمانيين خصيصا لهذا الغرض....دراسة حالات المقبوض عليهم سابقا...تقديم الدعم المادي لهم فورا...نشر ثقافة الدعم المادي والمعنوي بين أفراد المجتمع...ألقاء القبض على المتسولين الوافدين....وتسفيرهم فورا...
أقترح لشرطة عمان السلطانية القيام بردع شريحة المتسولين الوافدين بتقديم الغرامة الفورية وترحيلهم عبر سفاراتهم
لقد أساء هولاء الوافدين للمجتمع العماني...وهاهي ضريبة عدم الأستقرار في بلدانهم....
لو تصورنا أن هناك 400 متسول في المجتمع وتم أحتوائهم تدريجيا وتقديم العون لهم وتشغيلهم...سينقص هذا العدد السنوات القادمة....وربما سيكون هناك نصيب لجمع أسرتين في أسرة واحدة عبر الزواج
أفراد المجتمع
الأكثار من الصدقات...ودفع الزكاة ومؤازرة المجتمع....وعدم التناغم مع متسولي الشوارع
أذن بقى الردع...كيفية الردع....وببساطة شديدة....هولاء الذين يطلقون على أنفسهم متسولون...يجب دراسة أحوالهم فورا...اصدار تشريعات...أعتقد أنة يجب أن لا نسمح لدعاة التسول من الدخول الى المنازل...ويجب أن نقوم بدعم صناديق الزكاة..بل بنشر صناديق الزكاة في مراكز التسوق...
دعوني أركز على شق المتسولين الوافدين...أغلب هولاء من جنسيات معروفة للأسف...بقى أن نسال شرطة عمان السلطانية و وزارة التنمية..لماذا لا يقوم أفراد التحريات من الأمساك بهم وترحيلهم ..الأعداد باتت خارج السيطرة وهو أمر مخجل حقا....شابات في سن الزهور يتجولن بطريقة مخجلة ومنظمة عبر عصابات بين المنازل؟
بقى أن أتسائل...أين الكرامة العربية؟
وتذكروا أخيرا...أننا يجب لا نرد طلب السائل...وهذا منهاج رباني...لكن كل شي بأسلوب منظم...
هذا ما أقولة..ولكم مني الأحترام
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR_r4pg8_OTLxMOmFOaI9cU6S0B1wD95 XPiisLH2IrHsTAhUvA&t=1&usg=__JRnSq1xbeJQmmj0snzbWS6RBGoU=
ماهذا؟ ماذا جرى؟ هل نحن في عمان؟
ويزداد مشهد الفنتازيا في سوق الموالح...وافدين قدموا بكراسيهم المتحركة...أن أعطيتة نصف ريال يريد ريال..وأن أعطيتة ريال يريد 5 ريالات...لكن تصور لو جمع هذا المتسول 50 ريال في اليوم...ماهو محصلتة في شهر...في سنة؟
هل هي سذاجة ظهرت علينا فجأة...أم أصيب أغدق على فئات المجتمع بملايين الريالات والكل يطلب "الصدقة على أرصفة الشوارع"؟
لم نرى حالات التسول العشوائي أو المنظم في مدن كبيرة حول العالم...حيث هولاء يصنفون تحت مسمى Homeless أي مشرد..والحكومات تقدم لهم العون ومنازل مرتبة لغرض أيوائهم تحت أسم Shelter ولا أخفيكم أني قمت بالتمثيل على أني متسول في أحدى المدن الأمريكية كي أعرف مدى أنطباع الناس وما مدى تقديم الحكومة الأمريكية لمساعدة وأنقاذ أفراد مجتمعها البالغ 4 مليون في مدن شيكاجو ونييورك و واشنطن...عرفت من خلالها أن هولاء المتسولون هم أفراد بلا هدف...يجمعون المال لهدف شرب الخمر وتعاطي المخدرات...أما بعض المتسولات فهن أصحاب سوابق والجزء الأخر مشرد وهجر المنزل بداعي الطلاق
http://www.helpinghandssi.org/images/HHSI.jpg
لكن جميع ما ذكرتة أعلاة لا ينطبق على مجتمعنا الأسلامي المحافظ...ولا عاداتنا ومنهجتنا في الحياة...دولنا تقدم الدعم...صناديق الزكاة كثيرة....
أذن ما هي الحلول؟
الحلول العملية كما يلي....
وزارة التنمية الأحتماعية:
فتح قاعدة بيانات عن المتسولين...دراسة ظروفهم وظروف أبنائهم......تقديم الدعم الفوري لهم عبر شركات القطاع الخاص والبنوك...أنشاء منازل للأيواء للمتسولين العمانيين خصيصا لهذا الغرض....دراسة حالات المقبوض عليهم سابقا...تقديم الدعم المادي لهم فورا...نشر ثقافة الدعم المادي والمعنوي بين أفراد المجتمع...ألقاء القبض على المتسولين الوافدين....وتسفيرهم فورا...
أقترح لشرطة عمان السلطانية القيام بردع شريحة المتسولين الوافدين بتقديم الغرامة الفورية وترحيلهم عبر سفاراتهم
لقد أساء هولاء الوافدين للمجتمع العماني...وهاهي ضريبة عدم الأستقرار في بلدانهم....
لو تصورنا أن هناك 400 متسول في المجتمع وتم أحتوائهم تدريجيا وتقديم العون لهم وتشغيلهم...سينقص هذا العدد السنوات القادمة....وربما سيكون هناك نصيب لجمع أسرتين في أسرة واحدة عبر الزواج
أفراد المجتمع
الأكثار من الصدقات...ودفع الزكاة ومؤازرة المجتمع....وعدم التناغم مع متسولي الشوارع
أذن بقى الردع...كيفية الردع....وببساطة شديدة....هولاء الذين يطلقون على أنفسهم متسولون...يجب دراسة أحوالهم فورا...اصدار تشريعات...أعتقد أنة يجب أن لا نسمح لدعاة التسول من الدخول الى المنازل...ويجب أن نقوم بدعم صناديق الزكاة..بل بنشر صناديق الزكاة في مراكز التسوق...
دعوني أركز على شق المتسولين الوافدين...أغلب هولاء من جنسيات معروفة للأسف...بقى أن نسال شرطة عمان السلطانية و وزارة التنمية..لماذا لا يقوم أفراد التحريات من الأمساك بهم وترحيلهم ..الأعداد باتت خارج السيطرة وهو أمر مخجل حقا....شابات في سن الزهور يتجولن بطريقة مخجلة ومنظمة عبر عصابات بين المنازل؟
بقى أن أتسائل...أين الكرامة العربية؟
وتذكروا أخيرا...أننا يجب لا نرد طلب السائل...وهذا منهاج رباني...لكن كل شي بأسلوب منظم...
هذا ما أقولة..ولكم مني الأحترام