أبو القعقاع
08/10/2007, 12:33 AM
في الآونة
الأخيرة وبعد فشل
كل المؤتمرات التي عقدت
لحل الصراع العربي الاسرائيلي
بداية من اسلو الشهير الذي حقنت أمريكا فيه
الأنظمة العربية بحقنة مهدئة ومسكنة للألم الذي
ولده ضرب العراق في حرب عام 91 والذي أثاره القصف
التدميري على بغداد العروبة في ذلك الوقت وما تلاه من قرارات
ظالمة بحق هذا البلد العربي الأصيل والذي كان وبلاشك مقدمة
لاجتياحه واحتلاله في 2003م واخراجه من المعادلة فقد
عمدت الادارات الأمريكية المتعاقبة ومخططوا السياسة في البيت
الأسود على ابتزاز الأنظمة العربية بغية تركيع وقهر
شعوبهم واستعبادهم الى الأبد فقررت عقد
مهزلة مؤتمر أوسلو لتسكيت العرب
وشد انتباههم بأن أمريكا مازالت
الأم الحنون على المنطقة فذهبت
كل مقرراته أدراج الرياح وكذلك ماتلاه
من تفاهمات في شرم الشيخ أو غيره
فلميجنى الشعب الفلسطيني الا الويلات
وتكريس الاحتلال وبناء الجدران ومصادرة
الأراضي وتغير وطمس الهوية الفلسطينية
والاسلامية بالأرض المباركة واغتيال رموز
النضال الفلسطيني أو زجهم في غياهب السجون
والمعتقلات ولم يتورع قادة العرب ولم يتقنوا
اللعبة مع أمريكا التي سقتهم الأمرين فذهبوا
بالمبادرة خلال قمة بيروت وتجديدها خلال
القمة العربية العام 2006م على طبق
من ذهب لأمريكا واسرائيل التي لم تتورعا
أن بصقتا في وجوههم حيث لم تكلفا نفسيهما
بالنظر أو الدراسة لماجاء فيها من نقاط
بل بالعكس من ذلك فقد استأسدت بعدوانها
على اخواننا الفلسطينين المقهورين
بتدمير بيوتهم وتجريف أراضيهم
وبناء المستعمرات والضرب بالقوانين
الدولية عرض الحائط فياترى ماذا يتتظر
العرب من المؤتمر القادم أليس من ألأجدى
بأن يحصلوا على تعهد مكتوب من الادارة الأمريكية
بأن تكون المبادرة العربية هي الأساس لأي تسوية
للصراع استنادا للفرارات الدولية في هذا الشأن
وفق جدول زمني محدد وبشرط وقف الجدار
وتجميد الاستيطان واطلاق الأسرى ووقف
الاغتيالات فالمؤمن لايلدغ من جحر
مرتين وبدون ذلك فسيكون هذا
المؤتمر كسابقاته لتلميع
صورة أمريكا ومضيعة
للوقت ليس الا
الأخيرة وبعد فشل
كل المؤتمرات التي عقدت
لحل الصراع العربي الاسرائيلي
بداية من اسلو الشهير الذي حقنت أمريكا فيه
الأنظمة العربية بحقنة مهدئة ومسكنة للألم الذي
ولده ضرب العراق في حرب عام 91 والذي أثاره القصف
التدميري على بغداد العروبة في ذلك الوقت وما تلاه من قرارات
ظالمة بحق هذا البلد العربي الأصيل والذي كان وبلاشك مقدمة
لاجتياحه واحتلاله في 2003م واخراجه من المعادلة فقد
عمدت الادارات الأمريكية المتعاقبة ومخططوا السياسة في البيت
الأسود على ابتزاز الأنظمة العربية بغية تركيع وقهر
شعوبهم واستعبادهم الى الأبد فقررت عقد
مهزلة مؤتمر أوسلو لتسكيت العرب
وشد انتباههم بأن أمريكا مازالت
الأم الحنون على المنطقة فذهبت
كل مقرراته أدراج الرياح وكذلك ماتلاه
من تفاهمات في شرم الشيخ أو غيره
فلميجنى الشعب الفلسطيني الا الويلات
وتكريس الاحتلال وبناء الجدران ومصادرة
الأراضي وتغير وطمس الهوية الفلسطينية
والاسلامية بالأرض المباركة واغتيال رموز
النضال الفلسطيني أو زجهم في غياهب السجون
والمعتقلات ولم يتورع قادة العرب ولم يتقنوا
اللعبة مع أمريكا التي سقتهم الأمرين فذهبوا
بالمبادرة خلال قمة بيروت وتجديدها خلال
القمة العربية العام 2006م على طبق
من ذهب لأمريكا واسرائيل التي لم تتورعا
أن بصقتا في وجوههم حيث لم تكلفا نفسيهما
بالنظر أو الدراسة لماجاء فيها من نقاط
بل بالعكس من ذلك فقد استأسدت بعدوانها
على اخواننا الفلسطينين المقهورين
بتدمير بيوتهم وتجريف أراضيهم
وبناء المستعمرات والضرب بالقوانين
الدولية عرض الحائط فياترى ماذا يتتظر
العرب من المؤتمر القادم أليس من ألأجدى
بأن يحصلوا على تعهد مكتوب من الادارة الأمريكية
بأن تكون المبادرة العربية هي الأساس لأي تسوية
للصراع استنادا للفرارات الدولية في هذا الشأن
وفق جدول زمني محدد وبشرط وقف الجدار
وتجميد الاستيطان واطلاق الأسرى ووقف
الاغتيالات فالمؤمن لايلدغ من جحر
مرتين وبدون ذلك فسيكون هذا
المؤتمر كسابقاته لتلميع
صورة أمريكا ومضيعة
للوقت ليس الا