خندق مسقط
02/09/2010, 05:56 PM
ترتسم على وجوة الفقراء في عمان مشاعر فياضة حينما يحين شهر رمضان....وعلى البعض الغبطة من جراء "شفقة بائع" أسيوي يصف بضاعتة على قارعة سوق الموالح...تأتية البضائع من أقصاع المعمورة....محظة وقريات والسويق والباطنة وصلالة...ولبنان وتركيا وسوريا ومصر....
ترتسم على وحوة الصائم العماني بل الوافد علامات التعجب حينما تنطلق أصوات مدافع رمضان في كل عمان...فأسعار البضائع في سوق الموالح ترتفع أسهمها على مؤشر "ناسداك" و بورصة لندن لأن المشتري الأنجليزي يطلب موز السويق وصلالة وشمام الباطنة ومستعد أن يدفع لها 20 ريال للصندوق.....
ويتسابق مشهد "جودة المعروض" من البضائع في سوق الموالح الذي يخرج خلسة بين أيادي تركية وشامية فهناك الكرز المعلب والبرقوق الجميل...أما البائع فبأمكانة التجانس مع المعروض في لغة رومانسية في قلوب الصائمين
والأجمل في سوق الموالح هم الجنود المبدعون من قوة السلام الدولية من لجنة حماية المستهلك الذين أصفوا في طوابير لحراسة الأسعار...وكلما سمعوا عن رفع قيمة سعر أحد البضائع تجدهم يتسابقون في غلق مكاتب الأسوين....أنهم بحق...جنود قوة الطوارئ الدولية
ولا ريب فأنك لن تجد في سوق الموالح أحد كبار الشخصيات...ولا أحد المسؤولين العظام...ربما أن هناك علاوة تضاف الى رواتبهم من أجل أن يذهب سوق الموالح الى منازلهم...فأحساسهم بأحساس الفقير لن يجد لة مكان في سوق الموالح....ولن يهمهم رفع الأسعار
أنها مأساة سوق الموالح في كل يوم وشهر وعام...فمن يسمع صوت الفقير العماني
ترتسم على وحوة الصائم العماني بل الوافد علامات التعجب حينما تنطلق أصوات مدافع رمضان في كل عمان...فأسعار البضائع في سوق الموالح ترتفع أسهمها على مؤشر "ناسداك" و بورصة لندن لأن المشتري الأنجليزي يطلب موز السويق وصلالة وشمام الباطنة ومستعد أن يدفع لها 20 ريال للصندوق.....
ويتسابق مشهد "جودة المعروض" من البضائع في سوق الموالح الذي يخرج خلسة بين أيادي تركية وشامية فهناك الكرز المعلب والبرقوق الجميل...أما البائع فبأمكانة التجانس مع المعروض في لغة رومانسية في قلوب الصائمين
والأجمل في سوق الموالح هم الجنود المبدعون من قوة السلام الدولية من لجنة حماية المستهلك الذين أصفوا في طوابير لحراسة الأسعار...وكلما سمعوا عن رفع قيمة سعر أحد البضائع تجدهم يتسابقون في غلق مكاتب الأسوين....أنهم بحق...جنود قوة الطوارئ الدولية
ولا ريب فأنك لن تجد في سوق الموالح أحد كبار الشخصيات...ولا أحد المسؤولين العظام...ربما أن هناك علاوة تضاف الى رواتبهم من أجل أن يذهب سوق الموالح الى منازلهم...فأحساسهم بأحساس الفقير لن يجد لة مكان في سوق الموالح....ولن يهمهم رفع الأسعار
أنها مأساة سوق الموالح في كل يوم وشهر وعام...فمن يسمع صوت الفقير العماني