ابن اليماني
04/10/2007, 07:42 AM
نشرت جريدة البيان الإماراتية اليوم الخميس هدا الخبر
تغيير
كردستان تلغي الأسماء العربية للمساجد
قررت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان العراق تغيير الأسماء العربية للمساجد في الإقليم وتبديلها بأخرى كردية.
وقال مدير إعلام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بإقليم كردستان العراق مريوان النقشبندي إن الوزارة شكلت لجنة لإعادة النظر في أسماء الجوامع والمساجد في الإقليم بما يتناسب مع النهج القومي للوزارة، مشيرا إلى أن اللجنة ستستبدل بالأسماء العربية للجوامع والمساجد أسماء ترمز إلى شخصيات دينية كردية.
وقال النقشبندي إن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات الوزارة إطفاء[المفصود إضفاء] طابع قومي كردي على المؤسسات الدينية في إقليم كردستان».
د ب أ
تعليق ابن اليماني
تشيع نكت بين العراقيين أو كانت تشيع من قبيل [لا تصير كردي]، وكان بعض الأكراد يتلقاها بروح رياضية وإن كانت تعني اتهامهم بالغباء. وهاته القضية توجد بين الشعوب المتجاورة بكثرة. فالغباء ليست بصفة مكروهة إن أريد منها الاستحباب والممازحة وخاصة إدا كان جوابها [كلنا في الهوى سوى] :منتزق:
ولكن المصريين يستخدمون كلمة [ماتستكردنيش أي لا تعدني غبيا ] مما يعني أن نسبة الكرد إلى الغباء تمتلك بعدا تاريخيا في الثقافة الشعبية .
والكرد شعب طيب ما في دلك شك ، نعرفه من خلال من عاشرنا وصادقنا منهم.
لكن كونهم يوجدون في منطقة شهدت صراعات أيديولوجية سافرة في القرن العشرين خصوصا أكبر حدث ثقافي - سياسي في التاريخ الإسلامي وهو الانقلاب على السلطان عبدالحميد 1909مـ. ثم قيام الفكر القومي العربي بتحديد مواطني الدرجة الثانية من المسيحيين العرب ممن انتماؤهم جزئي إلى الأمة ، واعتماد هدا الفكر أو انقياده للماركسية اللينينية وتبني العساكر في مصر والشام والعراق لهده الأيديولوجيا ثم اصطدام الكرد مع صدام وابن عمه
جعل الكرد في موقف صعب من الناحية الأيديولوجية والثقافية والسياسية. فالفكران القومي التركي والقومي العربي قد همشا أو ألغيا البعد الديني من الهوية القومية وهو البعد الوحيد الدي يربط الكرد بالترك والعرب فحصلت ظروف وعوامل صاغت الفكر القومي الكردي على أنه رد فعل لهما.
وبالتأكيد أن الفكر القومي العربي ليس هو العرب بل إنه بتهميشه للبعد الديني أو بجعله في مرتبة متأخرة عن اللغة والثقافة والعرق يكون أبعد ما يكون عن حقيقة العرب وهدا سبب فشل الناصرية والبعثية ، وسيكون سبب فشل الفكر القومي الكردي الحالي أيضا لأن الأكراد مسيرون برد فعل عجيب ينأى بهم عن هويتهم الحقيقية.
لعلي سأكمل فيما بعد ولكن قرار وزارة أوقاف إقليم كردستان هو استلاب ثقافي سافر للإنسان الكردي ولهويته القومية التاريخية الحقيقية التي يشوهها الفكر القومي الكردي بصيغته السائدة المحددة تحديدا خاطئاً ولا ريب لأنها رد فعل على فكر خاطئ.
لا يجوز المساواة بين القومية الكردية -والإسلام أحد أركانها- وبين التحديد الخاطئ للهوية القومية الكردية الدي تتبناه الأحزاب الكردية المتصدرة للساحة اليوم أعني حزبي جلال ومسعود اللدين انتهى دورهما التاريخي وعلى الشعب الكردي أن يجدد عتبة بابه ولا يرتكب نفس خطأ حركات التحرر في العالم الثالث وكله بسبب عدم تجديد القيادات.
تغيير
كردستان تلغي الأسماء العربية للمساجد
قررت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان العراق تغيير الأسماء العربية للمساجد في الإقليم وتبديلها بأخرى كردية.
وقال مدير إعلام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بإقليم كردستان العراق مريوان النقشبندي إن الوزارة شكلت لجنة لإعادة النظر في أسماء الجوامع والمساجد في الإقليم بما يتناسب مع النهج القومي للوزارة، مشيرا إلى أن اللجنة ستستبدل بالأسماء العربية للجوامع والمساجد أسماء ترمز إلى شخصيات دينية كردية.
وقال النقشبندي إن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات الوزارة إطفاء[المفصود إضفاء] طابع قومي كردي على المؤسسات الدينية في إقليم كردستان».
د ب أ
تعليق ابن اليماني
تشيع نكت بين العراقيين أو كانت تشيع من قبيل [لا تصير كردي]، وكان بعض الأكراد يتلقاها بروح رياضية وإن كانت تعني اتهامهم بالغباء. وهاته القضية توجد بين الشعوب المتجاورة بكثرة. فالغباء ليست بصفة مكروهة إن أريد منها الاستحباب والممازحة وخاصة إدا كان جوابها [كلنا في الهوى سوى] :منتزق:
ولكن المصريين يستخدمون كلمة [ماتستكردنيش أي لا تعدني غبيا ] مما يعني أن نسبة الكرد إلى الغباء تمتلك بعدا تاريخيا في الثقافة الشعبية .
والكرد شعب طيب ما في دلك شك ، نعرفه من خلال من عاشرنا وصادقنا منهم.
لكن كونهم يوجدون في منطقة شهدت صراعات أيديولوجية سافرة في القرن العشرين خصوصا أكبر حدث ثقافي - سياسي في التاريخ الإسلامي وهو الانقلاب على السلطان عبدالحميد 1909مـ. ثم قيام الفكر القومي العربي بتحديد مواطني الدرجة الثانية من المسيحيين العرب ممن انتماؤهم جزئي إلى الأمة ، واعتماد هدا الفكر أو انقياده للماركسية اللينينية وتبني العساكر في مصر والشام والعراق لهده الأيديولوجيا ثم اصطدام الكرد مع صدام وابن عمه
جعل الكرد في موقف صعب من الناحية الأيديولوجية والثقافية والسياسية. فالفكران القومي التركي والقومي العربي قد همشا أو ألغيا البعد الديني من الهوية القومية وهو البعد الوحيد الدي يربط الكرد بالترك والعرب فحصلت ظروف وعوامل صاغت الفكر القومي الكردي على أنه رد فعل لهما.
وبالتأكيد أن الفكر القومي العربي ليس هو العرب بل إنه بتهميشه للبعد الديني أو بجعله في مرتبة متأخرة عن اللغة والثقافة والعرق يكون أبعد ما يكون عن حقيقة العرب وهدا سبب فشل الناصرية والبعثية ، وسيكون سبب فشل الفكر القومي الكردي الحالي أيضا لأن الأكراد مسيرون برد فعل عجيب ينأى بهم عن هويتهم الحقيقية.
لعلي سأكمل فيما بعد ولكن قرار وزارة أوقاف إقليم كردستان هو استلاب ثقافي سافر للإنسان الكردي ولهويته القومية التاريخية الحقيقية التي يشوهها الفكر القومي الكردي بصيغته السائدة المحددة تحديدا خاطئاً ولا ريب لأنها رد فعل على فكر خاطئ.
لا يجوز المساواة بين القومية الكردية -والإسلام أحد أركانها- وبين التحديد الخاطئ للهوية القومية الكردية الدي تتبناه الأحزاب الكردية المتصدرة للساحة اليوم أعني حزبي جلال ومسعود اللدين انتهى دورهما التاريخي وعلى الشعب الكردي أن يجدد عتبة بابه ولا يرتكب نفس خطأ حركات التحرر في العالم الثالث وكله بسبب عدم تجديد القيادات.