,بن مرهي,
22/07/2010, 10:48 PM
كل سنة أشعر في نفسي تدافع نحو السفر وبانكوك تنكشف وتتمجن صورها في داكراتي ؟
هده السنة دخلت عنوة دون تهئة نفسية , فكانت الرغبة في تصوير بيئة شارع العرب بالأسم وإسماء صورها في البدية خفت من إن آدان ورأيت من الأفضل الأبتعاد عن الأقتراب من تابوت الشهوات . ولكن غواية بانكوك وحضورها - فهي قضية للجنس - قضية للشدود - قضية للمخدرات والخمر - قضية المحظور من التقاليد - وإمام هدا المد الزاحف من الردي والسي ربما يكون نتاج توالي شي من غثاثة الشخصية العمانية والخليجة وتقاليدها التي جل إهتمامه هو خوف من سلطة العيب والأنتقاد وفي الواقع إننا نملك روح ومهؤس في الخفاء والمقنع بالتلون والمجاملة
أحاول إن إستعيد شيئاً مايجري في دلك الشارع يقع في وسط بانكوك من أشهر الأماكن شهرة بالنسبة للعرب .في 2004م أول مرة ترى عيني الشارع .فشعرت برقة المكان وعلمت إنه ليس للترفيه والفكاهة بل مكان تنقطع فيه كل القيود الأجتماعية ،يومها شعرت بهلع وخوف وحدر شديدن وإما الآن فلا خوف ولاهلع ولاحدر كل ممنوع في الخليج يخرج من صمته ويعبر قممه ويبصر النور وكأن دلك الشارع ينتظر المحبوسين ليندفعوا معبرين عن سنين , الحرمان ومكنوناتهم ومخرجين آمالهم مصورين واقع الدي يجب إن يكون عليه . قد يمثل صدمة عنيفه لو قال أحد من مسقط أو أبوظبي أو المنامة -نريد الأستمتاع بالحرية - نري نانا أخر في حي من أحياء كل عاصمة خليجية بالتأكيد سيكون له مداق خاص - وقنها لا أتخيل كيف ستكون ثورة السخط والأنكار لمثل تلك الدعوة ولكنها بالكاد ستكون فورة التعبير لاغير .من يرى أهل الخليج في نانا لايتصور إن هناك من هول يحاول الحفاظ على المألوف ولا أحد يشتكى من إنهيار الأخلاق - شيوع الفحش كل هوية ضايعه هناك - الفتاة الخليج -(فسخت العباة-) وأرتدت (الجنز ) وليس هدا دليل على التهتك إنما رأيت بعيني بعض منهن فيهن من الملاحم مايفوق عاهرات بانكوك ولا أستبعد إن يساومها مخمور في دات ليلة ("Howmuch" كلمة رائجة ) وإن تلوت الفتاة فهي ترى كل أنواع المساومات الجنسية منها ما ينتهى بالأتفاق ومنه مأوئه الفشل حال أي صفقة . التخلي الأخلاقي لأهل الخليج بالطبع ليس في بانكونك وحدها إلا هنا أسراف وكأن من يرأهم هناك وهنا يشعر وكأن هؤلاء الشعوب فيهم من الآم والأرهاق يحتار الطبيب ولم يجد له دواء إلا بانكوك . سألني مرة صديق عماني وين رايح ؟
-إلى بانكوك ؟
-حين أشعرني بالأستغراب ؟
أجبت ببداهة ؟
إنا شخص أثق بسلوكي وإفكاري وأنا مامثل الأخرين , أمر طبيعي كل شخص يثق في داتة حتى وهو في وحل الآثام من حقي طبعاَ - كل إنسان يرى القداة في عين الأخرين ولايرى الجدع في عيناه -
شاب إماراتي يقول :
هنا تستطيع إن تتحدث وتفعل وأهم شي الفعل ,بشكل صريح ومكشوف لأن مجتمعنا يشقى ولايسعد وإضاف ولكنها مدينة للخطايا بسبب أفعال العرب فيها
شاب عماني يقول :
من في عمان تقي ورع صالح هنا شقى وفاسد وماجن
وقال أخر
من يريد إن يرى الفتاة الخليجة زاهية منمقة أخاده في بانكوك هي دائعة ومعلومة لدلك الكل دون إن تمحيها العباة والشيلة ومن المفارقات الطريفة في بانكوك تدوب كل الفوارق ، كل شي أستبد على كل شي
في لوبي فندق قريس :
في ليلة وصولي من مسقط قلت في نفسي أين أقع من بانكوك ؟ في شارع يبعد 10 دقائق حاولت إن أحبك كلماتي في غرفة الفندق , عجزت فقررت إن أسير معهم حيث ساروا . شعرت إن التجربة مغريه وأرتفع حتى خيالي , أعرف فندق جريس من قبل وصفه يوم أحد زواره إنه يصلح إن يكون فلم أغرائياً -وسقوط في الفعل - وهبوط في المستوى الأخلاقي -, وصف فيه من الجرأة والصدق مما دعاني إستعيره في حديثي هده المرة - خرجت من فندق أمباسدور ثم دخلت في الأزقة الرطبة وسط فحيح تأوهات الجنس المسموعة في تلك الفنادق . في فنادق بانكوك لا تحتاج إلى منبهاً يوقضك من نومك , دع هده المهة لسهارى وساهراته , ومازلت أمشي وباعة متجولون وعلى قارعة الطريق لاتدري من يخاطبون ، وجيش من الشاحدين .
إعمارهم تترواح بين 10 سنوات إلى مافوق الـ50 سنة ,إلى إن واجهتني - أول مطعم عماني في بانكوك - فسكن سر وخاطب داتي لا أدري لما ؟ إنه الأنتماء وربما الأجمل وربما غرابة وجوده ، حاولت إن أفهم سبب وجوده في بداية الشارع الأشهر والرئيس هنا يبقى أغلب كل شي مفتوح إلى ساعة متأخره من الليل ومن هناك يتهيأ أهل الخليج للمغادره ,يفكر مادا يشري ومن يهدي - شارع يحوى أرقى الماركات تقليدا , وطيباً وعوداً وعطوراً وكأن اللسان يقول لعل العطر يأرف بحالنا ويخفي روائحناً , أو قد تكون تلك الهدايا كفارة الخطايا والخيانات لا أقل ولا أكثر
وفي الطريق تدكرت قول ماجن لشاب سعودي أتى من بيئة من أكثر الشعوب الخليجية مناوئة لتلك السلوكيات
قاله وسط في إحدى أفرع شوارع نانا وفي حالة مخمورة عندما مرت عليه فتاة خليج تفوح منها روائح العرق أقصد العطر - يادا العطر والعرق الدي يسلخ الجلد أريد أغوص في مؤخرتك يادا الحسن والجمال - لقطت الكلمة ومشت وهي هشة ممتمردة رافضة - هدة حالة لا تغنى عن مئات الحالات
وصلت قريس عبر طريق تفوح منه رائحة الخطايا وكأنه جزء حميم من اقترافات أهل الخليج الأثمة تستحق بحق إن تكون مدينة الخطايا بسبب أفعالنا, إنها المكان المفضل لممارسة الدعارة , والنوداي الليلة , وأخد العاهرات ويكفي إن تايلاند وتحديداً بتايا أحتلت المرتبة الأولى في قائمة - مدن الخطايا - عالميا
حاولت إن أقعد في مكان يسمح لي بالتوغل وبخفة في أحديثهم كل حديث هنا يكشف ملمح من ملامح الأثاره كل التقاليد واطية في بانكونك - الأفعال -والكلمات بعد عاهرة .
قعدت في مكان وراء مجموعة من مختلف بلدان الخليج بدأ لي أقلهم عمراً 60 سنة راقبت نمو كل حركة إلى تعدى الليل نصفه وكل ما جأت ساعة ولدت عند إحدهم رغبة تدفعه إلى إستعادة فحولته في إيام الشباب
يتبع
هده السنة دخلت عنوة دون تهئة نفسية , فكانت الرغبة في تصوير بيئة شارع العرب بالأسم وإسماء صورها في البدية خفت من إن آدان ورأيت من الأفضل الأبتعاد عن الأقتراب من تابوت الشهوات . ولكن غواية بانكوك وحضورها - فهي قضية للجنس - قضية للشدود - قضية للمخدرات والخمر - قضية المحظور من التقاليد - وإمام هدا المد الزاحف من الردي والسي ربما يكون نتاج توالي شي من غثاثة الشخصية العمانية والخليجة وتقاليدها التي جل إهتمامه هو خوف من سلطة العيب والأنتقاد وفي الواقع إننا نملك روح ومهؤس في الخفاء والمقنع بالتلون والمجاملة
أحاول إن إستعيد شيئاً مايجري في دلك الشارع يقع في وسط بانكوك من أشهر الأماكن شهرة بالنسبة للعرب .في 2004م أول مرة ترى عيني الشارع .فشعرت برقة المكان وعلمت إنه ليس للترفيه والفكاهة بل مكان تنقطع فيه كل القيود الأجتماعية ،يومها شعرت بهلع وخوف وحدر شديدن وإما الآن فلا خوف ولاهلع ولاحدر كل ممنوع في الخليج يخرج من صمته ويعبر قممه ويبصر النور وكأن دلك الشارع ينتظر المحبوسين ليندفعوا معبرين عن سنين , الحرمان ومكنوناتهم ومخرجين آمالهم مصورين واقع الدي يجب إن يكون عليه . قد يمثل صدمة عنيفه لو قال أحد من مسقط أو أبوظبي أو المنامة -نريد الأستمتاع بالحرية - نري نانا أخر في حي من أحياء كل عاصمة خليجية بالتأكيد سيكون له مداق خاص - وقنها لا أتخيل كيف ستكون ثورة السخط والأنكار لمثل تلك الدعوة ولكنها بالكاد ستكون فورة التعبير لاغير .من يرى أهل الخليج في نانا لايتصور إن هناك من هول يحاول الحفاظ على المألوف ولا أحد يشتكى من إنهيار الأخلاق - شيوع الفحش كل هوية ضايعه هناك - الفتاة الخليج -(فسخت العباة-) وأرتدت (الجنز ) وليس هدا دليل على التهتك إنما رأيت بعيني بعض منهن فيهن من الملاحم مايفوق عاهرات بانكوك ولا أستبعد إن يساومها مخمور في دات ليلة ("Howmuch" كلمة رائجة ) وإن تلوت الفتاة فهي ترى كل أنواع المساومات الجنسية منها ما ينتهى بالأتفاق ومنه مأوئه الفشل حال أي صفقة . التخلي الأخلاقي لأهل الخليج بالطبع ليس في بانكونك وحدها إلا هنا أسراف وكأن من يرأهم هناك وهنا يشعر وكأن هؤلاء الشعوب فيهم من الآم والأرهاق يحتار الطبيب ولم يجد له دواء إلا بانكوك . سألني مرة صديق عماني وين رايح ؟
-إلى بانكوك ؟
-حين أشعرني بالأستغراب ؟
أجبت ببداهة ؟
إنا شخص أثق بسلوكي وإفكاري وأنا مامثل الأخرين , أمر طبيعي كل شخص يثق في داتة حتى وهو في وحل الآثام من حقي طبعاَ - كل إنسان يرى القداة في عين الأخرين ولايرى الجدع في عيناه -
شاب إماراتي يقول :
هنا تستطيع إن تتحدث وتفعل وأهم شي الفعل ,بشكل صريح ومكشوف لأن مجتمعنا يشقى ولايسعد وإضاف ولكنها مدينة للخطايا بسبب أفعال العرب فيها
شاب عماني يقول :
من في عمان تقي ورع صالح هنا شقى وفاسد وماجن
وقال أخر
من يريد إن يرى الفتاة الخليجة زاهية منمقة أخاده في بانكوك هي دائعة ومعلومة لدلك الكل دون إن تمحيها العباة والشيلة ومن المفارقات الطريفة في بانكوك تدوب كل الفوارق ، كل شي أستبد على كل شي
في لوبي فندق قريس :
في ليلة وصولي من مسقط قلت في نفسي أين أقع من بانكوك ؟ في شارع يبعد 10 دقائق حاولت إن أحبك كلماتي في غرفة الفندق , عجزت فقررت إن أسير معهم حيث ساروا . شعرت إن التجربة مغريه وأرتفع حتى خيالي , أعرف فندق جريس من قبل وصفه يوم أحد زواره إنه يصلح إن يكون فلم أغرائياً -وسقوط في الفعل - وهبوط في المستوى الأخلاقي -, وصف فيه من الجرأة والصدق مما دعاني إستعيره في حديثي هده المرة - خرجت من فندق أمباسدور ثم دخلت في الأزقة الرطبة وسط فحيح تأوهات الجنس المسموعة في تلك الفنادق . في فنادق بانكوك لا تحتاج إلى منبهاً يوقضك من نومك , دع هده المهة لسهارى وساهراته , ومازلت أمشي وباعة متجولون وعلى قارعة الطريق لاتدري من يخاطبون ، وجيش من الشاحدين .
إعمارهم تترواح بين 10 سنوات إلى مافوق الـ50 سنة ,إلى إن واجهتني - أول مطعم عماني في بانكوك - فسكن سر وخاطب داتي لا أدري لما ؟ إنه الأنتماء وربما الأجمل وربما غرابة وجوده ، حاولت إن أفهم سبب وجوده في بداية الشارع الأشهر والرئيس هنا يبقى أغلب كل شي مفتوح إلى ساعة متأخره من الليل ومن هناك يتهيأ أهل الخليج للمغادره ,يفكر مادا يشري ومن يهدي - شارع يحوى أرقى الماركات تقليدا , وطيباً وعوداً وعطوراً وكأن اللسان يقول لعل العطر يأرف بحالنا ويخفي روائحناً , أو قد تكون تلك الهدايا كفارة الخطايا والخيانات لا أقل ولا أكثر
وفي الطريق تدكرت قول ماجن لشاب سعودي أتى من بيئة من أكثر الشعوب الخليجية مناوئة لتلك السلوكيات
قاله وسط في إحدى أفرع شوارع نانا وفي حالة مخمورة عندما مرت عليه فتاة خليج تفوح منها روائح العرق أقصد العطر - يادا العطر والعرق الدي يسلخ الجلد أريد أغوص في مؤخرتك يادا الحسن والجمال - لقطت الكلمة ومشت وهي هشة ممتمردة رافضة - هدة حالة لا تغنى عن مئات الحالات
وصلت قريس عبر طريق تفوح منه رائحة الخطايا وكأنه جزء حميم من اقترافات أهل الخليج الأثمة تستحق بحق إن تكون مدينة الخطايا بسبب أفعالنا, إنها المكان المفضل لممارسة الدعارة , والنوداي الليلة , وأخد العاهرات ويكفي إن تايلاند وتحديداً بتايا أحتلت المرتبة الأولى في قائمة - مدن الخطايا - عالميا
حاولت إن أقعد في مكان يسمح لي بالتوغل وبخفة في أحديثهم كل حديث هنا يكشف ملمح من ملامح الأثاره كل التقاليد واطية في بانكونك - الأفعال -والكلمات بعد عاهرة .
قعدت في مكان وراء مجموعة من مختلف بلدان الخليج بدأ لي أقلهم عمراً 60 سنة راقبت نمو كل حركة إلى تعدى الليل نصفه وكل ما جأت ساعة ولدت عند إحدهم رغبة تدفعه إلى إستعادة فحولته في إيام الشباب
يتبع