حارس الوطن
14/04/2010, 06:15 PM
والرضيع الزحاف في الأرض يسعى،
كل أمر من حوله لايعيه
ألاأمه في ذراع هذا المسجى،
إن بكى الدهر سوف لا تأتيه»
هذه الأبيات من قصيدة نزار قباني مدنسة الحليب» التي كتبها قبل عشرات السنين، تتحقق واقعا الآن في وقت وقفت فيه الأم أمس أمام قاضي المحكمة الجنائية في أبو ظبي لتلقى جزاء ما ارتكبت من خطيئة، دفعت حياة ابنها ثمناً لخطيئتها قبل أن تقرر المحكمة جزاءها، فبقية القصة التي لم يذكرها نزار قباني، أن الطفل واصل زحفه بحثاً عن أمه، يناديها بكل ما تعلم من أحرف وكلمات مشفعة بدموع لم تمسحها أمه، وكيف تفعل وقد كانت مشغولة بحب آخر، حب حرام احتل مكان الحب المقدس، فدنس المكان والزمان، وكان لابد للطهر أن يغادر باحثاً عن حضن يضمه بعد أن عز حضن أمه، حتى لو كان الحضن الجديد هو حضن اللحد.
وبالفعل واصل الطفل بحثه عن أمه في أرجاء المنزل، ولما يئس من إيجادها وقف عند النافذة لعله يلمحها مقبلة من بعيد، ولكن توازنه اختل وسقط، وفارق هذه الدنيا التي حرمته من حنان أمه وهي لا تزال على قيد الحياة، ولكن ضياع هذه الروح البريئة بلا ذنب كان سبباً لظهور الحقيقة.
فقد اعترفت الأم، أنها كانت خلال الفترة التي سقط فيها ابنها عن النافذة مع عشيقها، الذي دلت عليه ومثلا معاً أمام العدالة بتهمة الزنا بالتراضي، ليحكم على كل منهما بالسجن سنتين، مضافاً إليهم ثلاثة أشهر للأم، بتهمة إهمالها في رعاية طفلها، إهمالا تسبب بوفاته، كما تمت محاكمة الخادمة التي حكم عليها بالسجن شهرا مع الإبعاد، لإهمالها في رعاية الصغير، وتركه بمفرده مما تسبب بسقوطه من النافذة ووفاته.
كل أمر من حوله لايعيه
ألاأمه في ذراع هذا المسجى،
إن بكى الدهر سوف لا تأتيه»
هذه الأبيات من قصيدة نزار قباني مدنسة الحليب» التي كتبها قبل عشرات السنين، تتحقق واقعا الآن في وقت وقفت فيه الأم أمس أمام قاضي المحكمة الجنائية في أبو ظبي لتلقى جزاء ما ارتكبت من خطيئة، دفعت حياة ابنها ثمناً لخطيئتها قبل أن تقرر المحكمة جزاءها، فبقية القصة التي لم يذكرها نزار قباني، أن الطفل واصل زحفه بحثاً عن أمه، يناديها بكل ما تعلم من أحرف وكلمات مشفعة بدموع لم تمسحها أمه، وكيف تفعل وقد كانت مشغولة بحب آخر، حب حرام احتل مكان الحب المقدس، فدنس المكان والزمان، وكان لابد للطهر أن يغادر باحثاً عن حضن يضمه بعد أن عز حضن أمه، حتى لو كان الحضن الجديد هو حضن اللحد.
وبالفعل واصل الطفل بحثه عن أمه في أرجاء المنزل، ولما يئس من إيجادها وقف عند النافذة لعله يلمحها مقبلة من بعيد، ولكن توازنه اختل وسقط، وفارق هذه الدنيا التي حرمته من حنان أمه وهي لا تزال على قيد الحياة، ولكن ضياع هذه الروح البريئة بلا ذنب كان سبباً لظهور الحقيقة.
فقد اعترفت الأم، أنها كانت خلال الفترة التي سقط فيها ابنها عن النافذة مع عشيقها، الذي دلت عليه ومثلا معاً أمام العدالة بتهمة الزنا بالتراضي، ليحكم على كل منهما بالسجن سنتين، مضافاً إليهم ثلاثة أشهر للأم، بتهمة إهمالها في رعاية طفلها، إهمالا تسبب بوفاته، كما تمت محاكمة الخادمة التي حكم عليها بالسجن شهرا مع الإبعاد، لإهمالها في رعاية الصغير، وتركه بمفرده مما تسبب بسقوطه من النافذة ووفاته.