عرض الإصدار الكامل : هل نجح الأسرائيليون في حين فشل العرب؟؟
رجل الأحجية
08/04/2010, 09:55 PM
هل نجح الأسرائيليون في حين فشل العرب؟؟
أذكر الحدث الابرز في تلك الفترة وتحديدا في عام 2008 عندما طالعتنا مجلة ذا نيوز بخبر مفادة أثر استطلاع اجري في عدة بلدان اوروبية بأن أكثرمن 60% من الأوروبيين يعتبرون ان دولة أسرائيل تمثل خطرا على السلم والامن الدوليين. عندها ثارت حفيظة الأسرائليين, مما حدا برئيس الوزراء الاسرائيلي أنذاك أيهود أولمرت بعقد أجتماع مع جميع السفراء الأسرائيلين في القدس المحتلة (أن لم تخني الذاكرة), وكان من ضمن ما نوقش في هذا الاجتماع نتائج هذا الأستطلاع, والتي عاتب فيه اولمرت سفراء أسرائيل في اوروبا على وجه الخصوص على تقصيرهم في أظهار اسرائيل على انها دولة سلام. عندها اردف اولمرت قائلا, من أن أحد أسباب نتائج هذا الأستطلاع يرجع الى وجود جالية عربية وأسلامية كبيرة في اوروبا. منذ عام 2008 وحتى يومنا هذا والمتتبع للأحداث الدرامية التي شهدت خلالها اوروبا تحولا جذريا (بشكل لافت وملحوظ) تمثل في صعود اليمين المتشدد في بلدان اوروبية عديدة كبريطانيا والنمسا والسويسرا, والمظاهرات التي تطالب بوقف ما يسمى أسلمة أوروبا, والاعتداء على المسلمين سواء أكان جسديا كقضية مقتل مروة الشربيني على يد متعصب ألماني في المحكمة, او دور العبادة ممثلة بحرق المساجد أو معنويا بما سن من قوانين قوضت الحياة الشخصية للمسلمين, مما يشكل نقطة أستفهام عن مدى ضلوع الاسرائيلين بشكل سري أو علني في بعض الاحيان في تاجيج العنصرية ضد العرب والمسلمين في اوروبا. وكان اخر هذه الأحداث المظاهرة التي قام بها افراد من رابطة الدفاع الأنجليزية اليمينية المتطرفة في مدينة دادلي ضد بناء مسجد في المدينة, وقد شارك في هذة المظاهرة عددا من الاسرائيلين الذين رفعوا لافتات تدعم أسرائيل بالأضافة الى العلم الأسرائيلي مما يعزز الشكوك القائمة حول ضولوعهم في احداث تستهدف أو أستهدفت الجالية العربية والأسلامية . وقد سبق هذا المظاهرة, مظاهرة اخرى لنفس الرابطة العنصرية في مدينة بولتون مما يشكل تحولا خطيرا في موقف الشعوب الأوروبية من العرب والمسلمين. كلنا تذكر نتائج الأستطلاع الاخير التي قامت به السويسرا, التي صدمت العالمين العربي والأسلامي, التي صوت فيها الشعب السويسري ضد بناء المأذن, والذي كان يعتبر من ضمن شعوب العالم تسامحا وتقبلا للأخر. أن هنا لا انفي من ان العداء للعرب والمسلمين كان قائما في اوروبا من قبل, الا ان هذا العداء بالرغم من وجوده ا كان محدودا ولا يتعدى حالات فردية. ترى هل نجح الأسرائيليون في تحويل الدفة لصالحهم؟ فاذا كانت الاجابة نعم, فما هو دور سفراؤنا في تقويم و اصلاح صورة العرب والمسلمين في أوروبا؟
صقر طيوي
08/04/2010, 10:14 PM
الفرق هو بأن الإسرائيلين يعملون في الليل وفي النهار من أجل دولة أما العرب فهم ينامون ليلا ونهارا من اجل تذكر الماضي
رجل الأحجية
08/04/2010, 10:18 PM
الفرق هو بأن الإسرائيلين يعملون في الليل وفي النهار من أجل دولة أما العرب فهم ينامون ليلا ونهارا من اجل تذكر الماضي
لقد أصبت أخي صقر طيوي بمشاركتك هذه..فما يؤسف له الحال اننا ما زلنا نعيش امجاد الماضي (نحن هنا لا ندعوا الى نسيان الماضي, لكن كا ما ندعوا اليه هو التركيز على الحاضر والعمل للمستقبل..)
تحياتي
OMNEng
09/04/2010, 01:49 AM
الفرق هو بأن الإسرائيلين يعملون في الليل وفي النهار من أجل دولة أما العرب فهم ينامون ليلا ونهارا من اجل تذكر الماضي
الإسرائيليون مثل العرب...كائنات بشريه..."فإنهم يألمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون..."
إسرائيل وكيل أعمال في الشرق الأوسط... وحري ببعض الدول أن تقوم بحمايتها(حماية وكيل أعمالها)...حتى وإن كانت استطلاعات الرأي ترجح العكس...فالسياسه الخارجيه تحكمها لعبة المصالح ولسيت العواطف...ومصلحة هذه الدول في بقاء إسرائيل آمنه مستقره متفوقه على جيرانها عسكريا واقتصاديا وسياسيا في تبرير جرائمها...ونوم العرب ليس السبب الوحيد...وكأن الإسرائيليين ليسوا بشر ينامون مثلهم مثل العرب...
رجل الأحجية
09/04/2010, 01:54 AM
الإسرائيليون مثل العرب...كائنات بشريه..."فإنهم يألمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون..."
إسرائيل وكيل أعمال في الشرق الأوسط... وحري ببعض الدول أن تقوم بحمايتها(حماية وكيل أعمالها)...حتى وإن كانت استطلاعات الرأي ترجح العكس...فالسياسه الخارجيه تحكمها لعبة المصالح ولسيت العواطف...ومصلحة هذه الدول في بقاء إسرائيل آمنه مستقره متفوقه على جيرانها عسكريا واقتصاديا وسياسيا في تبرير جرائمها...ونوم العرب ليس السبب الوحيد...وكأن الإسرائيليين ليسوا بشر ينامون مثلهم مثل العرب...
كلام منطقي OMANEng...ولكن متى تنتهي صلاحية هذا الكيان؟؟
OMNEng
09/04/2010, 01:55 AM
لقد أصبت أخي صقر طيوي بمشاركتك هذه..فما يؤسف له الحال اننا ما زلنا نعيش امجاد الماضي (نحن هنا لا ندعوا الى نسيان الماضي, لكن كا ما ندعوا اليه هو التركيز على الحاضر والعمل للمستقبل..)
تحياتي
أمجاد الماضي...نسبة ضئيلة من العرب...وليس قاعده... فالإسلام يأمر بالتجديد...
تصرفات العرب هي عبارة عن "ردود افعال" وليست "أفعال" ... تحليل الوضع العربي بنظره متوازنه ومستقله بعيده عن التعصب لهذا المعسكر أو ذاك هو الحل...
وإن كان فيما ذهبت إليه صحيحا...فهذا هو الشق الأول من التحليل..."مـــــــــاذا؟"...بينما الأهم هو الجواب على الشق الثاني من السؤال "لمــــــــــــــاذا؟"...لماذا تتصرف نسبة من العرب بهكذا تصرف؟ لماذا الحنين للماضي؟
خالص مودتي
OMNEng
09/04/2010, 01:58 AM
كلام منطقي OMANEng...ولكن متى تنتهي صلاحية هذا الكيان؟؟
عندما يفهم العرب ما علاقة الكيان بالغرب؟ عندما يفهمون سر التأييد اللامحدود للكيان؟
عندها سيفكرون في طريقه لحل هذه المشكله...
تحليل المشكله وفهمها هو نصف الحل...والباقي هو وضع الخطه والتطبيق...وبدونه...سيكون جهد العرب سراااااب...
خالص مودتي
رجل الأحجية
09/04/2010, 05:19 AM
عندما يفهم العرب ما علاقة الكيان بالغرب؟ عندما يفهمون سر التأييد اللامحدود للكيان؟
عندها سيفكرون في طريقه لحل هذه المشكله...
تحليل المشكله وفهمها هو نصف الحل...والباقي هو وضع الخطه والتطبيق...وبدونه...سيكون جهد العرب سراااااب...
خالص مودتي
علاقة الكيان بالغرب علاقة متينة جدا..كلنا يعلم ان الغرب قام بزراعة هذا الكيان في المنطقة العربية , ليكون الحارس الامين على المصالح الغربية فيها..وما دعم الكيان علميا واقتصاديا وسياسيا لهو خير دليل على ذلك..
المشكلة لا تكمن في ذلك؟ فمن حق الغرب الحفاظ على مصالحه في المنطقة العربية..لكن المشكلة تكمن في كيفية تصرف العرب ازاء هذه المعضلة.
ياسيدي الكريم..من المعروف ان السياسة الخارجية العربية تقوم على العاطفة أولا..ومن ثم المصلحة ثانيا (أن وجدت)..
فمتى ما تجردت السياسة العربية من العاطفة السياسية,وأصبح لديها نزعة ندية تقوم على المصلحة والأحترام المتبادل, عندها يمكننا القول أننا خطونا الخطوة الاولى لما فية صلاح الامة العربية.
تحياتي
سعيد البادي
09/04/2010, 06:14 AM
نقاش جميل بعيد عن صفة النسخ واللصق التي اعتدنا رؤيتها في السبلة .. يثبت
رؤيتي
09/04/2010, 12:27 PM
ينقص العرب التخطيط والتنظيم المقنن الذي نراه في الكيان الاسرائيلي....!
التطور العلمي ...والتقني...والايمان اليقيني بانفسهم...!!!
بصراحة ...صرت احترم اسرائيل ..لكثرة التشرذم التي اراها في صفوفنا...!!!!!
متى سنفيق...ونبدأ العمل...؟!
OMNEng
09/04/2010, 02:51 PM
علاقة الكيان بالغرب علاقة متينة جدا..كلنا يعلم ان الغرب قام بزراعة هذا الكيان في المنطقة العربية , ليكون الحارس الامين على المصالح الغربية فيها..وما دعم الكيان علميا واقتصاديا وسياسيا لهو خير دليل على ذلك..
المشكلة لا تكمن في ذلك؟ فمن حق الغرب الحفاظ على مصالحه في المنطقة العربية..لكن المشكلة تكمن في كيفية تصرف العرب ازاء هذه المعضلة.
ياسيدي الكريم..من المعروف ان السياسة الخارجية العربية تقوم على العاطفة أولا..ومن ثم المصلحة ثانيا (أن وجدت)..
فمتى ما تجردت السياسة العربية من العاطفة السياسية,وأصبح لديها نزعة ندية تقوم على المصلحة والأحترام المتبادل, عندها يمكننا القول أننا خطونا الخطوة الاولى لما فية صلاح الامة العربية.
تحياتي
شكرا جزيلا أخي الكريم على تعقيبك...
وأود أن اضيف هنا إلى كلامك مسالة الغلبه في صناعة السياسه...فهنالك جانبان...غالب ومغلوب على أمره...وعلاقة النديه لا تكون فرادى...إنما بتوحيد الكلمه والجهود...وليس صناعه فرديه...حتى التجاره البينيه ليست بتلك المهمه أذا ما قورنت بعلاقات الدول العربيه فرادى مع الإتحاد الاوروبي...كل يغرد بنفسه بعيدا عن السرب...
أما بالنسبه للمصالح..فكلامك هنا مبهم...أنا معك في أن لكل دوله مصالح...ولكن حمايتها تكون بالطرق المشروعه واحتراما للقوانين...وليس بقهرللشعوب واسقاط الحكومات والدول من أجل حماية هذه المصالح التي يطلق عليها مشروعه وهي ليست كذلك... الشرعيه تكون باحترام القوانين المعمول بها وليس ضربها عرض الحائط
خالص مودتي
OMNEng
09/04/2010, 03:01 PM
ينقص العرب التخطيط والتنظيم المقنن الذي نراه في الكيان الاسرائيلي....!
التطور العلمي ...والتقني...والايمان اليقيني بانفسهم...!!!
بصراحة ...صرت احترم اسرائيل ..لكثرة التشرذم التي اراها في صفوفنا...!!!!!
متى سنفيق...ونبدأ العمل...؟!
لا تنسى ايظأ الدعم الخارجي اللامحدود للكيان الصهيوني..وضرب اي بوادر تنميه عربيه سلميه وبالتعاون معهم...
العرب يعملون ليل نهار بالتخطيط...والشعوب العربيه تتوق للتطور والتقدم والازدهار ومن حقها وهي قادره عليه...فلا ينقصهم الذكاء والجهد والفطنه والمال...ولكن المعوقات كثيره...وحقيقه اسرائيل لا يعلمها الكثيرين...لكنها لا تطفو للسطح...ولا يتحدثون عنها كما يجلد العرب ذاتهم ويحقرون من شأنهم...فحتى الثقه بالنفس والاراده محاربه...فكيف بالتقدم...وغير ذلك من الحصار المفروض عليهم والقتل الكثير فيهم
تابعي برنامج الجزيرة الوثائقيه "إسرائيل...رؤية من الداخل" ستتضح لك الأمور حول حقيقة أسرائيل من مشاكل الهويه وصهيونيه الدوله والطبقيه من يهود اشكناز وسفارد والفساد ومأساة الأقتصاد وسعيهم لإقامه سوق مشتركه مع جيرانهم للتخفيف من وطأه الإقتصاد... غير الهبات التي تأتي من الخارج والتركيز يكون فيها للإنفاق العسكري...والتبعيه للغرب واستعمالهم كمرتزقه لتحقيق المصالح الغربيه... وكذلك الجريمه وأحوال عرب الداخل والتمييز
اولى ثمرات التعاون مع اسرائيل يكمن في احترامهم واحتقار العرب لانفسهم ورؤية التقدم من الجانب الاسرائيلي واختزال الجهود العربيه المحاصره في محاولات ليس إلا...
خالص مودتي
طاقم الموت
10/04/2010, 06:51 PM
أتفق مع أخي كاتب الموضوع في التدخلات الإسرائيلية والتي زادت تغير الوجهة في أوربا تجاه العرب والمسلمين..
لا بل إن إسرائيل لم تكتفِ بهذا حتى أنها تسعى لنشر الفتن ليس بين الأوربيين والمسلمين فحسب بل بيين العرب والمسلمين أنفسهم..ولو تصدقون حتى الأحداث التي دارت بين مصر والجزائر بسبب مبارة كرة قدم حتى تلك الأحداث شاركت فيها إسرائي فلقد وجد إسرائيلي يحمل العلم الجزائري ويهجم على المصريين سعيا للفتنة..!!
المهندس العربي
11/04/2010, 11:21 AM
هل نجح الأسرائيليون في حين فشل العرب؟؟
ترى هل نجح الأسرائيليون في تحويل الدفة لصالحهم؟ فاذا كانت الاجابة نعم, فما هو دور سفراؤنا في تقويم و اصلاح صورة العرب والمسلمين في أوروبا؟
في الحقيقة والواقع استطاع شعب وحكومة دولة أو سفينة "بني اسرائيل" ومنذ فترة تاريخية, ليست بقصيرة في ارساء وتحويل "الدفة" ان جاز التعبير لصالحها وعلى حساب شعب فلسطين خاصة والشعب العربي والاسلامي عامة.
ولكن أليست صورة "الأوروبين", من قارة أوروبا مشوهة أيضا في غالبية الدول العربية والاسلامية, وبسبب دعمهم الواضح للسفينة الاسرائيلية والتي تشاركهم منطقتهم ومقدساتهم ومياههم وحدودهم..الخ. ؟
فلماذا نكترث بأهمية الدور السياسي أو الاعلامي لتلميع صورنا نحن العرب والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها وفي اعتقادي أن التاريخ العربي والاسلامي وموروثاتنا التاريخية هي معالم واضحة المعالم والتضاريس والأطر ولا تحتاج الى عمليات "تلميع" يقوم بها سفرائنا في الدول العربية !
وفي المقابل نتسائل كشعب عربي وبعد أن انكشف المستور: هل اكترث الغرب بتلميع صورته عندما خطط وأقر وأعلن عن تكوين هيكل السفينة المحتلة وعلى حساب الوطن العربي ؟ لا أعتقد ذلك.
ويسلموو..
الرحال العماني
11/04/2010, 12:52 PM
الفرق بيننا واسرائيل ان اسرائيل تعمل وفق استراتيجية ومنهجية وكل حكومة تاتي تكمل مسيرة سابقتها , ويلاحظ هذا الامر ان اسرائيل عاما بعد عام تتقدم في مشروعها , بينما العرب يتراجع عاما بعد عام في تقديم التنازلات , والغريب ان اسرائيل كانت تطلب السلام , والآن العرب يطلبون السلام .
رجل الأحجية
12/04/2010, 06:21 PM
ينقص العرب التخطيط والتنظيم المقنن الذي نراه في الكيان الاسرائيلي....!
التطور العلمي ...والتقني...والايمان اليقيني بانفسهم...!!!
بصراحة ...صرت احترم اسرائيل ..لكثرة التشرذم التي اراها في صفوفنا...!!!!!
متى سنفيق...ونبدأ العمل...؟!
أن من أهم العوامل التي تساهم في أستمرارية هذا الكيان هي التقدم التقني والعلمي لديهم..
أحترام الخصم..وعدم التقليل من قدراته..هي أحدى أهم العوامل للأنتصار عليه
تحياتي
محمد المعمري 50
12/04/2010, 07:07 PM
إسرائيل يحكمها الشعب بينما العرب يحكمهم ملوكهم فقط
المهندس العربي
12/04/2010, 09:56 PM
أن من أهم العوامل التي تساهم في أستمرارية هذا الكيان هي التقدم التقني والعلمي لديهم..
أحترام الخصم..وعدم التقليل من قدراته..هي أحدى أهم العوامل للأنتصار عليه
تحياتي
بالفعل وكما قال "رجل الأحجية" أعلاه (تحت السطر), ومشار اليه باللون الأحمر !
وهذا لا يتأتى الا أذا تمكنا من فهم "الخصم" ومعرفة قدراته وخاصة العلمية والتقنية منها..الخ.
وحقيقة هنالك مقال في هذا الخصوص يتضمن دراسة أو من الممكن تسميتها نظرة في دور التعليم العلمي والتكنولوجي في الاستراتيجية الاسرائيلية تأليف الدكتورة صفا محمود عبد العال وتقديم حامد عمار والذي ذكر أن هذه الدراسة لا تستهدف تمجيد الجماعة العلمية الصهيونية الإسرائيلية، ولا ارتباط تقدمها في هذا المجال بأسطورة شعب الله المختار. وهي كذلك لا تدعو من قريب أو بعيد لمحاولات نحو جلد الذات العربية مقارنة بالرصيد الإسرائيلي».
http://www.aawsat.com/2003/03/02/images/books.155550.jpg
ومن جهتها تشير المؤلفة إلى أن إسرائيل استثمرت المفاهيم الجديدة التي بلورت مظاهر الثورة المعلوماتية والتقدم التكنولوجي المتسارع، وحركة المتغيرات في العالم كالعولمة والكونية ومظاهر الاعتماد المتبادل، واستطاعت أن توظف ما تمخضت عنه من تكنولوجيات أو تقنيات متعددة في آليتين، هما: مهارة استخدامها، ومهارة استقبالها. وتولدت المنجزات التكنولوجية الإسرائيلية عن طريق تأسيس بنية معرفية وتربوية حديثة عابرة للثقافات، تختصر الزمان والمكان، وتعتمد ضمن ما تعتمد عليه، على الوسائط الشخصية واللاشخصية، وتتلاءم مع التطورات الحادثة في العالم، وبذلك تحقق التكامل بين القدرات العقلية والوجدانية للمتعلم، واكتشاف قدراته الكامنة، وميوله الإبداعية فيما يخص مجال البحث والتطوير.
وتصور الدراسة جوانب من السياسات والملامح والتفاصيل عن المنظومة المؤسسية لقاعدة العلم والتكنولوجيا في إسرائيل، ويتم التركيز من خلال فصولها على مرحلة التعليم العالي التي تخرج ذوي المؤهلات الأكاديمية. وتشير الباحثة إلى قيام السياسة التربوية الإسرائيلية على تبني نظام تعليمي يقوم على مفهومي العلم والتكنولوجيا، بدءاً من المدارس التكنولوجية إلى المستوى الجامعي المتمثل في الجامعات والمعاهد العالية والمراكز العلمية البحثية، وساعدها على ذلك أنها تملك مستودعاً كبيراً من الطاقة البشرية التقنية والأكاديمية، وتشكيلة متنوعة من مؤسسات البحث والتعليم العالي المتخصصة لإعداد أجيال جديدة تمثل طاقة بشرية وتكنولوجية مضافة للمجتمع.
وهكذا بلغ حجم الإنفاق على التعليم من الناتج القومي الإجمالي في إسرائيل 6,6% في العام 1999 في حين بلغ في العام نفسه 5.3% في الولايات المتحدة الأميركية و38% في اليابان و3.7% في جمهورية كوريا في حين بلغ متوسط نصيب الفرد في معظم البلدان العربية في بداية التسعينات من القرن العشرين حوالي 340 دولاراً مقابل قرابة 2500 دولار في إسرائيل و6500 دولار في البلدان الصناعية.
من هنا أدركت المؤسسة العلمية الاسرائيلية أن التنمية الشاملة لأية دولة تتوقف على عناصر ثلاثة: أولها: الوعي بمشكلة التخلف وأبعادها. وثانيها: الوعي بضرورة القضاء على مشكلة التخلف والتخلص منها. وثالثها: الوعي بأساليب القضاء على ظاهرة التخلف، بالإضافة إلى وجود فكر أو فلسفة أو عقيدة توجه وتنظم مسار حركة الأفراد في المؤسسات العلمية.
وقد بلغت نسبة العلماء والتقنيين في إسرائيل 76 لكل 10 آلاف شخص في العام 2000 لذا تتمتع بعدد يفوق غيرها كثيراً في نشر البحوث في مجالات العلوم الطبيعية والهندسية الوراثية مما أسهم في خلق بيئة علمية اعترفت فيها بالباحث المتفرغ كعضو في المجتمع له دوره المهم.
ويلعب التمويل الخارجي، أيضاً دوراً مهماً في دعم أنشطة البحث والتطوير في إسرائيل، حيث إن 40% من ميزانيات البحث العلمي تأتي من مصادر خارجية على رأسها الولايات المتحدة الأميركية تليها ألمانيا، ثم فرنسا والاتحاد الأوروبي.
ولا يرى المرء في المقابل سوى تردي في نوعية التعليم في البلدان العربية، ذلك لأن نظم التربية في الدول العربية يقوم التعليم فيها وفقاً لطاقة التعليم المتاحة، لا وفقاً لحاجة المجتمع الفعلية، ويجري العمل في ظل فلسفة تربوية تضع حواجز بين المعارف النظرية والعملية، مما أدى إلى وجود خلل جوهري بين سوق العمل وعملية التنمية من ناحية، وبين ناتج التعليم من ناحية أخرى. أما التركيب البنيوي للعلم والتكنولوجيا في إسرائيل قبل وبعد قيام الدولة فإنه ينطلق على أساس خلق استراتيجية مؤداها التقدم على جبهة واسعة تهدف إلى تحقيق قفزة صناعية جديدة، سواءً في الصناعات ذات التكنولوجيا المتقدمة، أو الصناعات كثيفة العمالة.
وقد أعطت الآيديولوجية الصهيونية دفعة قوية لخلق مفاهيم علمية، وتأسيس لبنات جديدة للبحث العلمي الحديث، والتحديث التكنولوجي، وتدريب أجيال حديثة من العلماء.
ومن أجل تأصل المنهجية العلمية في الفكر الصهيوني ومراحله أولت إسرائيل اهتماماً خاصاً منذ بداية إنشائها بالعلوم الفيزيائية والكيميائية والطبيعية والاجتماعية، لوعيها بأن العلوم الفيزيائية والكيميائية والطبيعية تتيح الهيمنة على العالم وتحويل مساره، وأن العلوم الاجتماعية تخضع الحياة الاجتماعية لوعي وفعل الإنسان، من خلال تسلحه بوسائل ثقافية لتحقيق وحدة الفكر والفعل.
ومنذ عام 1949 تأسس معهد الجيولوجيا ومعمل الفيزياء الوطني في 1950 ومعهد تيلة القطن ومعهد النقب لبحوث المناطق الصحراوية وجامعة بار إيلان.
واحتلت البحوث الخاصة بقوات الدفاع أهمية عظمى فتم إنشاء القسم العلمي في الهاجاناة، وشعبة الأبحاث والتخطيط في وزارة الدفاع لمسح صحراء النقب، وكشف ما تحتويه من يورانيوم كأحد المكونات الأساسية للقنبلة الذرية.
وفي فترة التسعينات بدأت موجة جديدة من الهجرة إلى إسرائيل أعادت إلى الأذهان موجات الهجرة التي سبقت تأسيس الدولة وتشير التقديرات إلى أنه من بين كل مائة ألف مهاجر سوفياتي وجد نحو 11 ألف مهندس، و2500 طبيب، و1700 عالم في مجال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والليزر والمعدات الالكترونية.
وتضم السياسة الحكومية لبرامج البحث والتطوير العلمي اللجنة الوزارية للعلوم والتكنولوجيا، ووزارة العلوم والتكنولوجيا، كما تعزز في اللحظة نفسها مجالات النشر العلمي ولو قدرنا عدد العلماء الذين ينشرون بحوثاً، مقارنة بعدد السكان، لتبوأت إسرائيل المكانة الأولى بنسبة 11,7 لكل عشرة آلاف نسمة وتسبق كلاً من الولايات المتحدة الأميركية ومعدلها 10، وانجلترا ومعدلها 8,4 .
ويتناول الكتاب القدرات المؤسسية لبرامج البحث والتطوير الوطنية مثل هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية ومؤسساتها التي تدير المعهد الإسرائيلي للإشعاع والنظائر الذي تأسس عام 1952 ويقوم بتحضير المحاليل المشعة التي تستخدم في التجارب المائية والطبية والزراعية والهندسية، كما يضم مختبرات فيه أحدث الأجهزة الخاصة بالأبحاث والتجارب النووية.
ولم تفوت إسرائيل إقامة علاقات بحثية مع الدول المتقدمة علمياً من بين دول العالم الثالث بهدف الاندماج مع كثير من دول العالم مثل برامج التطوير الإسرائيلية الأميركية، الألمانية، البريطانية، الفرنسية، الروسية، اليابانية، الصينية، الكورية الجنوبية، التركية. وتنتسب إسرائيل اليوم لنحو 21 اتحاداً علمياً دولياً، ولا تنقطع الزيارات المتبادلة بين علماء إسرائيل وعلماء العالم منذ قيام إسرائيل حتى الوقت الراهن.
وأدركت المؤسسات الإسرائيلية أهمية الإطلاع على ما يجري من أبحاث في البلدان الأخرى، ضرورة لا بد منها وقادها ذلك إلى وضع برنامج خاص بالترجمات العلمية كما اهتمت بترجمة الأدب العبري وتاريخ العبرية، بهدف إحيائها واستعمالها لغة موحدة للحديث داخل الدولة، ثم لاحتياج إسرائيل إلى وظائف تكنولوجية علمية جديدة مما يتطلب زيادة المدارك المعرفية لكل إسرائيلي، وأخيراً تطوير بحوث الدول المتقدمة، وتطبيق تجاربهم العلمية للإسهام في وتيرة الابتكار والإبداع داخل إسرائيل.
ويتناول الفصل الثالث مجالات البحوث الاستراتيجية» العلمية والتكنولوجية، وتشمل تكنولوجيا المعلومات والالكترونيات الدقيقة، تكنولوجيا صناعة الفضاء، تكنولوجيا الصناعات العسكرية، وتدخل هذه المجالات ضمن البحوث الاستراتيجية" التي تعرفها وزارة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية بأنها البحوث التي يمكن القيام بها لتحقيق الاستثمار، أو الاستغلال الأمثل للثروة الكامنة. وتأسست من أجل ذلك لجنة تعرف باسم اللجنة التنفيذية القومية لتطوير البحوث الاستراتيجية» تتولى تحديد المجالات التي لها الأولوية القومية في الدولة، ومساعدة وزارة العلوم في تحديد المجالات التي ستعود بالنفع على إسرائيل، والاستفادة من المحاولات الناجحة التي تمت في العالم المتقدم.
وسعت إسرائيل في هذا السياق إلى استثمار تكنولوجيا المعلومات في الحقل التربوي على نحو يهدف إلى تثوير» نظم التعليم لكي تتلاءم مع لغة الحاسوب، في مناهج جميع المراحل الدراسية، إجراء البحوث اللازمة لإنتاج الحاسب الآلي المحمول الذي يعمل بطريقة برايل، تنظيم جامعة تل أبيب لمشروع حق المجتمع في المعرفة» ووفقاًُ لهذا المشروع أصبح في مقدرة كل طالب لديه جهاز كومبيوتر أن يشترك دون مقابل مالي في المشروع، مع الحرص على تقديم البرمجيات التعليمية والنصوص الدراسية الملائمة للوسط الاجتماعي والثقافي والمواكبة في الوقت نفسه للتقدم الذي يشهده العالم، سواء في الرياضيات والبيولوجيا والاقتصاد.
* المؤلفة: الدكتورة صفا محمود عبد العال
* الناشر: الدار المصرية اللبنانية
ويسلموو..
رجل الأحجية
13/04/2010, 01:57 AM
شكرا جزيلا أخي الكريم على تعقيبك...
وأود أن اضيف هنا إلى كلامك مسالة الغلبه في صناعة السياسه...فهنالك جانبان...غالب ومغلوب على أمره...وعلاقة النديه لا تكون فرادى...إنما بتوحيد الكلمه والجهود...وليس صناعه فرديه...حتى التجاره البينيه ليست بتلك المهمه أذا ما قورنت بعلاقات الدول العربيه فرادى مع الإتحاد الاوروبي...كل يغرد بنفسه بعيدا عن السرب...
أما بالنسبه للمصالح..فكلامك هنا مبهم...أنا معك في أن لكل دوله مصالح...ولكن حمايتها تكون بالطرق المشروعه واحتراما للقوانين...وليس بقهرللشعوب واسقاط الحكومات والدول من أجل حماية هذه المصالح التي يطلق عليها مشروعه وهي ليست كذلك... الشرعيه تكون باحترام القوانين المعمول بها وليس ضربها عرض الحائط
خالص مودتي
ان المتتبع للسياسة الأوروبية, يجد ان معظم علاقات الدول الأوربية بدول العالم بشكل عام, والدول العربية على وجه الخصوص, تكون ضمن أطار موحد ومنظومة متكاملة ألا وهي منظومة الأتحاد الأوروبي. بينما تجد ان كل الدول العربية تنتهج سياسة فردية, سواء أكان ذلك جزء من سياسة تلك الدول أو رغما عنها, في علاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي.
سيدي الكريم..لا اخفي عليك..أن عالم اليوم هو عالم التكتلات..سواء أكانت تكتلات سياسية أم أقتصادية..
سيدي العزيز..أن الحكومات الغربية تتبنى معايير مزدوجة..فعندما ترغب هذه الحكومات بلي ذراع احدى الدول النامية, فأنها تتتدخل تحت مسميات عدة. فتارة تسمع انها تتدخل بحجة حماية الأقليات, وتارة أخرى تتدخل من أجل حماية حقوق الأنسان وهلم ما جرى.
أن ساسة الدول الغربية, عندما يتم أيصالهم الى سدة الرئاسة, فأن من اول الأهداف التى تضعها الحكومة المنتخبة من قبل الشعب هو الأيفاء بالوعود التي قطعتها للناخبين أثناء الحملة الأنتخابية, لأن ذلك (أي الأيفاء بالعهود) يعد نجاحا للحكومة, وتعزيزا لأحتمال فوزها مرة أخرى..
أن الأيفاء بتلك العهود الانتخابية, يتم ضمن أجندات مشروعة وغير مشروعة..ودعني أركز على الأجندات الغير مشروعة حيث أقصد هنا هي تلك الاجندات التي تحاك في الخفاء من اجل مص وسحل (أن صح التعبير), ثروات أمم وشعوب ضعيفة مغلوب على أمرها, من أجل من, من اجل راحة وطمأنينة المواطن الأوروبي.
تحياتي العطرة
نبهان الحنشي
13/04/2010, 12:05 PM
مؤسف ما يحدث... ومحبط
هناك أيضا إضافة.. هو عدم اهتمام العرب خصوصا.. والمسلمين عموما
بشعوبهم هناك.. فوق هذا، بدأت الدول الأوربية في سلك هذا الاتجاه، لاعتماد
دول اسلامية وعربية كبرى على فرض نمط الحجاب أو العباءة في الحياة العامة
مثلما نرى في السعودية وإيران..
لا تنسى كذلك مأساة شعب الإيجور في الصين.. والتزام العرب والمسلمين الصمت
بسبب مصالحهم التجارية..
الشعوب التي لا تهتم في الدفاع عن مصالحها.. ولا حتى عن مبادئها..لن تجد من
يحترم لها رأيا أو عادة أو دينا..
أعاننا الله على ما هو قادم.. وأنه لأعظم
المهندس العربي
13/04/2010, 01:41 PM
بس إسرائيل خلينا نقول بكل أمانة وصراحة: إسرائيل من بدايتها كدولة وهي عارفة إنها لن تستطيع البقاء في الشرق الأوسط إلا بقوة تكنولوجية خاصة، وبالتالي إسرائيل لما بدأت حياتها كدولة في الوجود كان أول رئيس للدولة العبرية هو السيد/ حاييم فايتسمان, وهو عالم وعمل اختراعات وعمل اكتشافات. يعني إسرائيل قائمة على مبدأ فكرة إن لابد إن البحث العلمي والتكنولوجي يكون قوي جداً وبالذات في دولة اسرائيل. وبالتالي ومن أول يوم ليها في الكيان, وهي مسخرة كل جهودها والفلوس والإمكانيات للبحث العلمي.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/c/c7/Weizmann_and_feisal_1918.jpg
(الصورة أعلاه تشير الى اجتماع حاييم وايزمان بالملك العربي فيصل بن حسين الهاشمي في سوريا عام 1918.-ويكيبيديا).
وإنه من المعروف أن إسرائيل كان لها وضع خاص مع العلماء من الغرب لتأسيس دولتهم وبالتالي كان عندهم ميزة خاصة إنهم يقدروا يتفاعلوا (علماء اسرائيل), مع علماء الغرب أسهل بكثير من التفاعل مع العرب. وكما يوجد أعداد كبيرة من علماء دولة بني اسرائيل في أميركا وفي إنجلترا وفي فرنسا وأمريكا اللاتينية..الخ. وبحيث أن عدد العلماء اليهود قد ساعد وبلا أدنى شك دولة اسرائيل أنها تتقدم علميا و تكنولوجيا ومن أجل حماية وجودها في منطقة الشرق الأوسط.
وكذلك من المعروف استراتيجيا, أن تقدم الدول أو الأمم في جميع الأطر والمجالات المتعددة بماذا؟ بالتأكيد بدور سلاح "ان جاز التعبير" العلم والتكنولوجيا في تلك الأمم.
وختاما نتسائل كم هو عدد العلماء اللذين يعيشون داخل جغرافيا الأمة العربية ؟ هل أحد يعرف العدد ؟ وهل حقا أن الغالبية العظمى للعلماء العرب يعيشون في دول المهجر ؟
ويسلموو..
محمد المعمري 50
13/04/2010, 08:19 PM
بس إسرائيل خلينا نقول بكل أمانة وصراحة: إسرائيل من بدايتها كدولة وهي عارفة إنها لن تستطيع البقاء في الشرق الأوسط إلا بقوة تكنولوجية خاصة، وبالتالي إسرائيل لما بدأت حياتها كدولة في الوجود كان أول رئيس للدولة العبرية هو السيد/ حاييم فايتسمان, وهو عالم وعمل اختراعات وعمل اكتشافات. يعني إسرائيل قائمة على مبدأ فكرة إن لابد إن البحث العلمي والتكنولوجي يكون قوي جداً وبالذات في دولة اسرائيل. وبالتالي ومن أول يوم ليها في الكيان, وهي مسخرة كل جهودها والفلوس والإمكانيات للبحث العلمي.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/c/c7/Weizmann_and_feisal_1918.jpg
(الصورة أعلاه تشير الى اجتماع حاييم وايزمان بالملك العربي فيصل بن حسين الهاشمي في سوريا عام 1918.-ويكيبيديا).
وإنه من المعروف أن إسرائيل كان لها وضع خاص مع العلماء من الغرب لتأسيس دولتهم وبالتالي كان عندهم ميزة خاصة إنهم يقدروا يتفاعلوا (علماء اسرائيل), مع علماء الغرب أسهل بكثير من التفاعل مع العرب. وكما يوجد أعداد كبيرة من علماء دولة بني اسرائيل في أميركا وفي إنجلترا وفي فرنسا وأمريكا اللاتينية..الخ. وبحيث أن عدد العلماء اليهود قد ساعد وبلا أدنى شك دولة اسرائيل أنها تتقدم علميا و تكنولوجيا ومن أجل حماية وجودها في منطقة الشرق الأوسط.
وكذلك من المعروف استراتيجيا, أن تقدم الدول أو الأمم في جميع الأطر والمجالات المتعددة بماذا؟ بالتأكيد بدور سلاح "ان جاز التعبير" العلم والتكنولوجيا في تلك الأمم.
وختاما نتسائل كم هو عدد العلماء اللذين يعيشون داخل جغرافيا الأمة العربية ؟ هل أحد يعرف العدد ؟ وهل حقا أن الغالبية العظمى للعلماء العرب يعيشون في دول المهجر ؟
ويسلموو..
علم بدون اخلاق لا يسمى علماً
إنما له مسمى آخر هو الفســاد
المهندس العربي
13/04/2010, 08:38 PM
إسرائيل يحكمها الشعب بينما العرب يحكمهم ملوكهم فقط
من الممكن تصديق تلك الحقيقة المرة... ناهيك عن القهر والابتزاز وتفشي الاحتكار المنظم بواسطة الحاشية الملكية العربية "ان جاز التعبير" وأصبحت الأمور على المكشوف بل أن البعض يتباهى بالسلطة أو النفوذ لديه.
وهنا تكون الحقيقة المرة مشوبه ويساعد على تفشي "الفساد" على بر وبحر الدويلات العربية المجزئة, وبحيث يسود ضباب الفساد أرجاء المعمورة وينعدم بذلك اتجاه دفة السفن العربية في محيط الحدث الاقليمي والعلمي كذلك...
وبهذا نتسائل: الى أين تتجه خطوات التعليم والتقدم التكنولوجي في البلدان العربية مقارنة باسرائيل أو الدول الأخرى؟
وختاما نذكر أن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر ! فماذا أعددنا طوال مسيرة التنمية وهل نحن راضون عن ما تم انجازه وما نحن مقبلون عليه في الفترة المقبلة؟
ويسلموو..
رجل الأحجية
14/04/2010, 12:53 AM
شكرا للأخ المهندس العربي على أثرائه للموضوع بما قدمه من معلومات, تصب في أنارة العقل العربي, ودفع الغموض عن أسباب هيمنة هذا الكيان وتفوقة في شتى المجالات.
أن الأسرائيليين..يدركون تماما أن أحدى ركائز أستمراريتهم..هو الحفاظ على هذه الهوة التكنلوجية والعلمية, التي متى ما ردمت, عجلت بزوال كيانهم, والتي هي حقيقة لا ينكرها الصهاينة أنفسهم.
خالص الود*
OMNEng
14/04/2010, 03:22 PM
إذا كان العربي لا يحترم نفسه ولا يثق بقدراته فلن يتقدم خطوة واحده للأمام...إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..ومن أنواع التغيير أيظا تغيير المواقف والنظرات السلبيه للنفس...فلن يحقق النجاح شخص يجلد ذاته ليل نهار ويتلذذ بإهانتها ومهانه بني جلدته الذين يحاولون النهوض والبداية من أنفسهم...والسبب من جانب هو البروتوكولات الصهوينيه المزعومه والتي بثت الرعب في نفوس العامه من الناس بأن اليهود والصهاينه يحكمون العالم وهم عبارة عن اخطبوط يفرد أذرعته على كل جزء من أجزاء العالم ويخطط ويحكم ويقلب الأمن وهكذا...هذا بث المهانه في نفوس الناس من جدوى تغيير أوضاعهم ومقدرتهم في التغيير...ويحسبون أن التغير لازم للغرب أما هم فما عليهم سوى التقليد بكل شئ يأتي من الغرب وهل الغرب سيعطي شيئا يحقق نصرا لهؤلاء المستضعفين ويهزم الغرب المصدر للعتنقيه والتطوير والتحديث...؟
أستغرب من انتشار كتاب البروتوكولات الصهيونيه وتصديقها من قبل العامه...وأسائل نفسي دائما...لماذا سمحت هذه الدوائر الصهيونيه بانتشار مثل هذه البروتوكولات ان كانت ستؤدي إلى كشف مخططاتهم وبث الكراهيه لهم وان كانوا يحكمون العالم...وما الفائده من السماح لمثل هذه الأكاذيب الصهيونيه بالانتشار؟ ولماذا لم تُصادر مثل هذه الكتب كما صادروا كتب اخرى اختفت من السوق بعيد صدورها لانها تكشف خباياهم؟
فشل العرب من جانب سببه فشلهم في تفهم حقيقة الصهاينه وإسرائيل وخوفهم اللامنطقي منهم وكذلك تحقيرهم لانفسهم وقدراتهم في التطوير...ومن العوامل الاخرى أيظا من عرقلة الجهود من جانب الغرب والامعان في اذلال العرب لأنفسهم وتقديم التفسيرات لمفاهيم التقدم والتطور والحضاره والتي لا تتوفر الا في الغرب وليس للعرب نصيب في اسباب التقدم والتطور
خالص مودتي
OMNEng
14/04/2010, 03:34 PM
بس إسرائيل خلينا نقول بكل أمانة وصراحة: إسرائيل من بدايتها كدولة وهي عارفة إنها لن تستطيع البقاء في الشرق الأوسط إلا بقوة تكنولوجية خاصة، وبالتالي إسرائيل لما بدأت حياتها كدولة في الوجود كان أول رئيس للدولة العبرية هو السيد/ حاييم فايتسمان, وهو عالم وعمل اختراعات وعمل اكتشافات. يعني إسرائيل قائمة على مبدأ فكرة إن لابد إن البحث العلمي والتكنولوجي يكون قوي جداً وبالذات في دولة اسرائيل. وبالتالي ومن أول يوم ليها في الكيان, وهي مسخرة كل جهودها والفلوس والإمكانيات للبحث العلمي.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/c/c7/Weizmann_and_feisal_1918.jpg
(الصورة أعلاه تشير الى اجتماع حاييم وايزمان بالملك العربي فيصل بن حسين الهاشمي في سوريا عام 1918.-ويكيبيديا).
وإنه من المعروف أن إسرائيل كان لها وضع خاص مع العلماء من الغرب لتأسيس دولتهم وبالتالي كان عندهم ميزة خاصة إنهم يقدروا يتفاعلوا (علماء اسرائيل), مع علماء الغرب أسهل بكثير من التفاعل مع العرب. وكما يوجد أعداد كبيرة من علماء دولة بني اسرائيل في أميركا وفي إنجلترا وفي فرنسا وأمريكا اللاتينية..الخ. وبحيث أن عدد العلماء اليهود قد ساعد وبلا أدنى شك دولة اسرائيل أنها تتقدم علميا و تكنولوجيا ومن أجل حماية وجودها في منطقة الشرق الأوسط.
وكذلك من المعروف استراتيجيا, أن تقدم الدول أو الأمم في جميع الأطر والمجالات المتعددة بماذا؟ بالتأكيد بدور سلاح "ان جاز التعبير" العلم والتكنولوجيا في تلك الأمم.
وختاما نتسائل كم هو عدد العلماء اللذين يعيشون داخل جغرافيا الأمة العربية ؟ هل أحد يعرف العدد ؟ وهل حقا أن الغالبية العظمى للعلماء العرب يعيشون في دول المهجر ؟
ويسلموو..
العلم ليس محصورا لأولئك دون هؤلاء...ولكن ضربوا نهضه العرب العلميه...وطوروا نهضة إسرائيل التكنولوجيه...والكلام الآن عن تقنية إيران النوويه...وليس عن أسلحة(مرحلة التنقمية تجاوزوها) إسرائيل الفتاكه التي ستفجر الوضع في الشرق الأوسط...تخريب المفاعل النووي العراقي...والآن على سوريا...والبرنامج النووي المصري متوقف من فتره...وضرب جهود السودان العلمية...
بدون مناخ آمن لممارسة البحث والتطوير...فلا يمكن القيام بأي تقدم... وإسرائيل تُدعم بالعلماء والأموال للبحث والتطوير(علماء الإتحاد السوفييتي بعد سقوطه)...وللعرب الفضائيات والغناء والطرب والإحتلال لبلدانهم والدامار وتفجير الجامعات وقتل العلماء أو تهجيرهم قسرا بحجه عدم الأمن في بلدانهم...
خالص مودتي
OMNEng
14/04/2010, 03:40 PM
مؤسف ما يحدث... ومحبط
هناك أيضا إضافة.. هو عدم اهتمام العرب خصوصا.. والمسلمين عموما
بشعوبهم هناك.. فوق هذا، بدأت الدول الأوربية في سلك هذا الاتجاه، لاعتماد
دول اسلامية وعربية كبرى على فرض نمط الحجاب أو العباءة في الحياة العامة
مثلما نرى في السعودية وإيران..
لا تنسى كذلك مأساة شعب الإيجور في الصين.. والتزام العرب والمسلمين الصمت
بسبب مصالحهم التجارية..
الشعوب التي لا تهتم في الدفاع عن مصالحها.. ولا حتى عن مبادئها..لن تجد من
يحترم لها رأيا أو عادة أو دينا..
أعاننا الله على ما هو قادم.. وأنه لأعظم
المغلوب على أمره ما عليه إلا السمع والطاعه...
الصين قتلت من الإيجور المسلمين الكثير ولم ينبت أخوانهم ببنت شفه(الأولى المصالح وليس الحقوق والكرامه)...وإسرائيل تقتل الفلسطينيين كالذباب وما على العرب سوى التنديد(وليس التجريم لأن فعلهم جريمه)...
لاحظ ردود الدول الغربيه كذلك الدول العربيه الكبرى حيال العدوان الإسرائيلي على العرب...من تنازل عن حقوقه البسيطه سيتنازل عن الحقوق الأخرى تباعا
خالص مودتي
شهيد الامة
15/04/2010, 11:31 AM
http://www.youtube.com/watch?v=MZu4UcF4o9k&feature=related
engell
16/04/2010, 11:30 AM
http://www.youtube.com/watch?v=MZu4UcF4o9k&feature=related
لا حول االله
مشاهد مبكيه والله الى متى اطفال القدس يذبحون :حزين::حزين::حزين::حزين:
حب الخير
18/04/2010, 02:59 PM
المشكلة أننا قوم نرضخ الى الحياة البسيطة الواضحة بلا تكليف ومشقة
وذو أفق ونظر بسيط ولم يتغير هذا لدينا الإ بقدوم الإسلام فأصبحنا أمة لها شأنها بين الأمم وسابقة عليها
وفي عصرنا تخلينا عن الإسلام ورجعنا الى أصلنا وحالتنا الأولى التي كنا عليها
فما يهم معظمنا الآن هو قوت يومه بلا تفكير ولا خطط يطور بها حياته ومجتمعه وأمته وكيف يحافظ على أمنها ويبعد عنها الشرور
لكن الحال عند الإسرائيلين يختلف فهم يرون ما يحدث ويخططون ويتحركون
وإن اتبعنا نفس الأمر لما بقى لهم من باقية
الجبل العماني2010
18/04/2010, 06:25 PM
من الطبيعي أن تغلب الشجاعة الكثرة. ولكن ليس معنى ذلك أن العرب تنقصهم الشجاعة ويصحبهم الفشل في مواجهة إسرائيل. فالمتتبع لأحداث التاريخ يجد بأن فلسطين ذهبت ضحية لمؤامرات دولية تحركها الدوائر الصهيونية العالمية، وإن الإستعمار وقوى التحالف الغربي مع الصهيوني ساهمت كثيراً وما زالت تساهم في تفتيت شوكة الدولة العربية وجعلها على ما هي عليه من الضعف والهوان حتى تكون إسرائيل هي القوة المسيطرة والمتفوقة على العرب والدول العربية في كل شئ. ولذلك من الصعب إلقاء اللوم على العرب وعلى عدم قدرتهم على صد العدوان الإسرائيلي.
كنت دائماً وما زلت أقول إن الأمل في الإسلام وفي الوحدة الإسلامية فما زال في الأمة الإسلامية أبطالاً قادرون على حمل الراية وتحرير فلسطين من ظلم الإحتلال كما فعل صلاح الدين والسلطان قطز والظاهر بيبرس وغيرهم من القادة العظام.
رجل الأحجية
18/04/2010, 06:33 PM
أن دولة أسرائيل هي امة من الامم...أستعمرت ارض بغير وجه حق, وانتزعتها من أصحابها الأصليين..
كلنا يعلم مصير الأستعمار والأحتلال..سيزول..ولو بعد حين..مهما طالت مدته وسطوته
ولنا في التاريخ عبرة..
متى سيزول..ربما اليوم.ربما غدا..وربما بعد 500 عام..لكن هناك حقيقة حتمية لا يمكن انكارها ألا وهي الزوال..
تحياتي
صقر الفاو
19/04/2010, 09:14 AM
العرب خونه خانوا الشعب المناضل الفلسطيني وخانوا القدس الشريف
لماذا ضد المقاومة لأن المقاومة حمت أهل فلسطين وحمت القدس
لماذا مع عباس لأن عباس من ضمن الخونه خان الشعب الفلسطيني المجاهد
فبذلك لم ينتصر المسلمون لأنهم خونه إسرائيل تتصرف بهم كيفما تشاء
اللهم يا منتقم إنتقم من كل أعداء الإسلام اللهم عليك باليهود اللهم زلزلهم من تحت أقدامهم اللهم أرسل عليهم الصواعق من السماء والكوراث من تحت الأرض اللهم وعقم أرحام نسائهم
اللهم أخذل كل من ساند إسرائيل
OMNEng
19/04/2010, 12:33 PM
أن دولة أسرائيل هي امة من الامم...أستعمرت ارض بغير وجه حق, وانتزعتها من أصحابها الأصليين..
كلنا يعلم مصير الأستعمار والأحتلال..سيزول..ولو بعد حين..مهما طالت مدته وسطوته
ولنا في التاريخ عبرة..
متى سيزول..ربما اليوم.ربما غدا..وربما بعد 500 عام..لكن هناك حقيقة حتمية لا يمكن انكارها ألا وهي الزوال..
تحياتي
حتمية الزوال عرفونها جيدا...ولهم في التاريخ عبرة...في الإحتلال البريطاني والفرنسي والهولنديين في جنوب أفريقيا...
هذه الحقائق لم تغب أبدا عن تفكيرهم...وهم يرون أن التعلم من خطأ الإستعمار هو الأنسب للبقاء فتره أطول...وكذلك تأجيل زوالهم إلى أجل غير مسمى...هذا غير التخطيط للتسليح...فالتسليح لم يأتِ من فراغ...إنما نتيجة لهاجس الخوف من زوالهم...بصفتهم مستعمرين...وصاحب الأرض سيطالب بحقه وسيقاتل لإسترجاعها مهما طال الزمن...وهنا خطط كثير يستخدمونها...لتلقين جيل العرب الشاب والعالم أيظا بأن لليهود حق في فلسطين وكذلك تشويه حقائق التاريخ المكتوبه من خلال أساطير تضفي الشرعيه المؤسسه لدولتهم وقيامها...
خالص مودتي
شاوي البدو
20/04/2010, 07:15 PM
نعم لقد نجح الإسرائيليين في إدارة الصراع بدرجة إمتياز وذلك لإيمانهم بقضيتهم مستغلين خيانة العرب لبعضهم البعض ولوهنهم.
راشد الشماخي
26/04/2010, 07:01 PM
إسرائيل تتحرك بعقيدة إيمانية ثابته ، بينما العرب قتلوا عقيدتهم فكيف لهم أن ينتصروا والهدف قد مات
رجل الأحجية
27/04/2010, 04:36 AM
إسرائيل تتحرك بعقيدة إيمانية ثابته ، بينما العرب قتلوا عقيدتهم فكيف لهم أن ينتصروا والهدف قد مات
ان الصهاينة...قد عملوا لعشرات السنين لتوفير وطن قومي يجمع اليهود..اما وان الحلم (حلمهم) قد تحقق..فهم مستعدون بكل ما اتوا من غاية ووسيلة للدفاع عن المكتسبات التي حصلو عليها في ال62 سنة الماضية...أعزائي...هذه مجرد البداية...فسياسة الاسرائيلين...هي التمكن والسيطرة على الأرض..ومن ثم...أذا ما توائمت الظروف..فانهم سيقومون بغزو اي دولة في الشرق الاوسط تحت أي ذريعة...ولنا في حرب لبنان صيف 2006, أكبر العبر..حيث تبين من ان الهجوم الأسرائيلي كان مبيتا من قبل...وما كان خطف الجنديين على الحدود اللبنانية الاسرائيلية الا ذريعة...ارجعت لبنان..خمس وعشرين سنة الى الوراء..
لقد أستفاد الاسرائيليون من أتفاق السلام الذي أبرموه مع مصر والاردن...الذي بدوره امن الحدود الشرقية والجنوبية...مما جعل تركيزها ينصب اكثر سواء اكان في الجبهات الداخلية..أو الحدود الشمالية وهضبة الجولان السورية المحتلة...فالحروب الماضية...كانت مجرد صفحة في التاريخ وطويت...اما القادم...أخطر بكثير مما يعتقد البعض..أذ ان القادم ينبيء بتمزيق دول..وتشريد شعوب...والله وحده يعلم...ما ستؤول اليه الامور.
خالص مودتي
راشد الشماخي
27/04/2010, 08:50 AM
ان الصهاينة...قد عملوا لعشرات السنين لتوفير وطن قومي يجمع اليهود..اما وان الحلم (حلمهم) قد تحقق..فهم مستعدون بكل ما اتوا من غاية ووسيلة للدفاع عن المكتسبات التي حصلو عليها في ال62 سنة الماضية...أعزائي...هذه مجرد البداية...فسياسة الاسرائيلين...هي التمكن والسيطرة على الأرض..ومن ثم...أذا ما توائمت الظروف..فانهم سيقومون بغزو اي دولة في الشرق الاوسط تحت أي ذريعة...ولنا في حرب لبنان صيف 2006, أكبر العبر..حيث تبين من ان الهجوم الأسرائيلي كان مبيتا من قبل...وما كان خطف الجنديين على الحدود اللبنانية الاسرائيلية الا ذريعة...ارجعت لبنان..خمس وعشرين سنة الى الوراء..
لقد أستفاد الاسرائيليون من أتفاق السلام الذي أبرموه مع مصر والاردن...الذي بدوره امن الحدود الشرقية والجنوبية...مما جعل تركيزها ينصب اكثر سواء اكان في الجبهات الداخلية..أو الحدود الشمالية وهضبة الجولان السورية المحتلة...فالحروب الماضية...كانت مجرد صفحة في التاريخ وطويت...اما القادم...أخطر بكثير مما يعتقد البعض..أذ ان القادم ينبيء بتمزيق دول..وتشريد شعوب...والله وحده يعلم...ما ستؤول اليه الامور.
خالص مودتي
كلام منطقي وراجح
بينما يكون الإسرائيليون هكذا بعزيمتهم وقوتهم وتحديهم لأصعب الظروف وتماديهم على القوانين الدولية من أجل إثبات هويتهم ، فكيف كانت ردة الفعل المعارضة من قبل العرب والمسلمين ، من وجهة نظري بأن الإحتلال ما زال بحاجة إلى قوة أكبر كي يسيطر على تخيلاته الوهمية تجاه العدو ، كما نلاحظ والقوة الكبيرة التي يتمتع بها الصهاينة إلا أنهم حذرين في كثير من مواقفهم ويحاولون الإختباء خلف الكثير من الذرائع بغرض مجارات خصومهم ، وكأنهم لا يعلمون شيئاً عن عدوهم رغم ضَعفه.
خالص التحايا
المشكلة لا تكمن فقط في اسرائيل
ومساعيها
بل في أن الدولة العربية تؤمن بأن هناك قوة عظمى ، يحدث كل شيء من خلالها
هي المسيطرة والمتحكمة
وتأتي اسرائيل من تحت طاولة هذه الدولة لتلعب بالشعوب العربية كيفما تشاء
نحن نُسلم أنفسنا للغرب وأمريكا على طبق من ذهب
بيد أننا لو قررنا التوقف أمام كلمة واحدة وموقف واحد
فإننا نشكل قوة كبيرة لا يستهان بها
لكن كيف وهم يشغلوننا بالاستعمار الفكري ، بالتشرذم الديني وزرع نبات الطائفية بيننا
كيف وبيننا خونة قاد باعوا ببساطة عروبتنا وعروبتهم لأجل المصلحة (الشخصية)
السنيسل
05/05/2010, 05:09 PM
فعلا أخي كلامك صحيح
شركة المدى للتحف والهدايا
08/05/2010, 10:42 AM
>>>>>>>>>>>>
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.