المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اللـــه يرحمه .. / هل يعقل اننا علينا ان لا نقولها ؟


جـنون
29/03/2010, 04:51 PM
السلام عليكم
،
ومساؤكم وطن جميل
،
قبل عدة أيام في درس الثقافه الاسلاميه ، كنا ننقاش موضوع الميت والمواضيع المتعلقه به ، ولكن المعلمة ذكرت معلومه غريبه نوعا ما ، وهي ان علينا ان لا نقول (الله يرحمه ) لإي ميت ! لاننا لانعرف انه من اهل الرحمه ام لا ! هل يعقل ذلك ؟ وكأننا عندما نقول ذلك ، اننا نعلم بالغيب ان الله سيرحمه اكيد ! ، بصراحه الامر تعجبت منه كثير ، فهل صحيح ذلك ؟
،:مستحي:

سانجاي
29/03/2010, 04:54 PM
حتى انا ماجالي اسمع بهالافتاء بو قالته المعلمة

جـنون
29/03/2010, 05:08 PM
والان هل لأحد ان يصحح اويبين هذه المعلومه ؟

عمرو بن الجموح
29/03/2010, 05:29 PM
الموضوع طويل ولكن المقصد منه الحذر من أن تترحمي أو نترحم على من سخط الله عليه.

من لا نعلم له صلاح نجعله في عموم المسلمين أي أن لا نخصه بالدعاء ونقول اللهم ارحم المسلمين والمسلمين المؤمنين والمؤمنات , وهكذا يكون في عموم المسلمين.

هذا باب الولاية والبراءة ويحتاج لوقت من الشرح وليتك سألتي وناقشتي مدرستك

جـنون
29/03/2010, 06:04 PM
اذن هل نُذنب اذا قلناها كتعقيب عند ذكر ميت امامنا ، ونحن لا نعرف عن صلاح وفساد الميت شئ .؟

احب احباب الرسول
29/03/2010, 06:34 PM
بارك الله فيج اخيتي
ربما فهمتي انتي او فهمت معلمتك موضوع الرحمه بشكل خاطئ لا اكثر..
ربما كانت تقصد لا تقولوا (( المرحوم فلان )) لانه بذلك تطلق عليه صفة الرحمه المستدامه التي لا يعلم بها الا الله وبذلك فالمرحوم صفة وليس دعاء للميت..
اما قول( رحمة الله على فلان) و ( رحمه الله ) فهو من باب الدعاء له وليس به اي شيء او خطا والله اعلم..
هذا الرد من احدى الفتاوي التي مريت علي وهو قول لعالم جليل..
واتمنى احد يصحح كلامي ان كان به غير الصحة.. فالاخير هذه فتوى ليست مني..

جـنون
29/03/2010, 06:38 PM
امممم
متأكده ، هي قالت بمعنى صريح ، لاتقولوا (الله يرحمه !!

احب احباب الرسول
29/03/2010, 06:47 PM
امممم
متأكده ، هي قالت بمعنى صريح ، لاتقولوا (الله يرحمه !!

اذن ان كان كذلك فلا اعتقد انها وفقت وعليك بتنببهها ..
فالدعاء بالرحمة وردت كثيرا بالقرءان الكريم والسنة المطهرة..
موفقه

جـنون
29/03/2010, 06:52 PM
ربما كذلك ،
لانها عندما اردنا النقاش ، قالت ستأتي بالدلائل ولن نجد إلى الان الوقت الكافي للمناقشه ،

،
شكرا لك أخي ،،
غدا سأخبرها

احب احباب الرسول
29/03/2010, 07:01 PM
ربما كذلك ،
لانها عندما اردنا النقاش ، قالت ستأتي بالدلائل ولن نجد إلى الان الوقت الكافي للمناقشه ،

،
شكرا لك أخي ،،
غدا سأخبرها

اذن فلتري الادله التي عندها وبعدها لكل حادثة حديث لناتي بالادله..
موقفه اخيتي
وجزاك ربي على حرصك خير الجزاء..

جـنون
29/03/2010, 07:05 PM
،
حرصت عليه لانه بصراحه اربكني !
لاننا دائما مانقولها !
،

وشكرا لك وجزاك خير وادخلك جناته ومالت عليك اغصانها ..
،

احب احباب الرسول
29/03/2010, 07:22 PM
،
حرصت عليه لانه بصراحه اربكني !
لاننا دائما مانقولها !
،

وشكرا لك وجزاك خير وادخلك جناته ..
،

واستمري بقولها اخيتي... فهي دعاء باذن الله
....
واياج اخيتي مالت عليك اغصانها أأأأأأأأأأأأأأأااااااامين

سودة العامرية
29/03/2010, 07:30 PM
بارك الله فيج اخيتي
ربما فهمتي انتي او فهمت معلمتك موضوع الرحمه بشكل خاطئ لا اكثر..
ربما كانت تقصد لا تقولوا (( المرحوم فلان )) لانه بذلك تطلق عليه صفة الرحمه المستدامه التي لا يعلم بها الا الله وبذلك فالمرحوم صفة وليس دعاء للميت..
اما قول( رحمة الله على فلان) و ( رحمه الله ) فهو من باب الدعاء له وليس به اي شيء او خطا والله اعلم..
هذا الرد من احدى الفتاوي التي مريت علي وهو قول لعالم جليل..
واتمنى احد يصحح كلامي ان كان به غير الصحة.. فالاخير هذه فتوى ليست مني..
أظنك وفقت أخي:متفكر:
حاوري معلمتك...لكن ليس أمام الطالبات..وأنظري ماذا لديها:متفكر:

وما يحق إلا الحق
29/03/2010, 07:39 PM
على اي مذهب انتي اختي؟

نبض سمائلي
29/03/2010, 07:43 PM
لفتة جميلة ,,
نستفر الله لكل ذنب عملناه نعرفة او لا نعرفة
انا دائما اقول اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
رددها ليسحب لك عن كل مومن ومومنة اجر

جـنون
29/03/2010, 07:46 PM
على اي مذهب انتي اختي؟

الاباضي ،
ولكن ما دخل هذا بذاك .؟

وما يحق إلا الحق
29/03/2010, 08:42 PM
الاباضي ،
ولكن ما دخل هذا بذاك .؟

لأن المذهب الاباضي تدخل في الولايه والبراءه في مسألة الترحم على وفاة شخص..

لذلك اتمنى ان تسألي المعلمه لأنها بتفهمك بالادله ولا تاخذي بشي الان الا من تقتنعي بما تقوله مدرستك..

تحياتي..

جـنون
29/03/2010, 09:10 PM
بإذن الله ..
جزاك الرحمن خيرا اخي

الهدايه30
29/03/2010, 11:06 PM
خلي هذي المعلمه تروح تتعلم من اول وجديد..
وما ع كيفها تفتي..

أبو الليث النفوسي
30/03/2010, 12:43 AM
أختي الكريمة :
الموضوع يحتاج لبحث واطلاع ...للأسف أننا لا نطلع ولا نقرأ ولا نطلب العلم الشرعي
لذلك نستغرب من الكثير من الأمور .

الولاية والبراءة من الأمور العقدية التي غفل عنها الكثير من الناس

الولاية والبراءة عموما متفق عليها لكن هناك تفصيلات توجد مع المذهب الإباضي
إذا كنت إباضية فيمكنك الإطلاع على الكثير من الكتب التي تتحدث عن هذا الجانب
- شرح غاية المراد للشيخ العلامة الخليلي والمنظومة للإمام نور الدين السالمي
- شرح بهجة الأنوار للإمام السالمي.


وباختصار : أن الناس في الشرع لهم منازل بحسب المنزلة التي ينزلون أنفسهم فيها
ولكل منزلة أحكامها الخاصة بها
الميت الذي لا يعلم هل هو من الطائعين أم من العاصين لايدعى له بالرحمة
فذلك مخالف للولاية والبراءة التي جاء بها القرآن والسنة

ولكن يدعى لجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات

أبو الليث النفوسي
30/03/2010, 12:52 AM
الولاية والبراءة


40-وحِـرزُهُ أن تُـوالي مـَن أطاع وتَبْــرَى= مِـن مُصِرٍّ وقِفْ عن كُلِّ مَن جُهِلا

الولاية : هي الحب في الله لكل طائع مستقيم على دينه ، ونصرته وإعانته بالنفس والمال ، والدعاء له بالخير ،

يقول الله تعالى :  وَالْمؤْمنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أوْلِيَاء بَعْضٍ(1).


البراءة :

هي البغض في الله لكل عاصٍ منحرف عن طاعة ربه مصرٍّ على معاصيه ، فلا تجوز نصرته ولا معونته ولا الدعاء له ، قال تعالى : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أوْ عَشِيرَتَهُمْ(2).


الوقوف : هو الإمساك والامتناع عن محبة شخص أو بغضه لعدم معرفتك بحاله ، هل هو من أهل الصلاح أم لا ، قال تعالى : وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً(3).

الشرح :
حرز الدين وسلامته بأن تحب الأخيار وتبغض الفجار وتقف عن من لم تعرف حاله ، فالأمور ثلاثة :
- أمر بان لك رشده فاتبعه .
- وأمر بان لك غيه فاجتنبه .
- وأمر أشكل عليك فقف عنه .

يقول عمر بن الخطاب : ( من علمنا منه خيراً قلنا فيه خيراً وظننا فيه خيراً وتوليناه، ومن علمنا منه شراً قلنا فيه شراً وظننا فيه شراً وتبرأنا منه )(1) .

أهمية الولاية والبراءة في حياة الناس :

باب الولاية والبراءة مهم في حياة الناس ، وهو فرض واجب على الجملة كالصلاة والصوم والزكاة وغيرها من الواجبات ، وقد تهاون الناس اليوم في هذا الأمر حتى أصبحوا يحبون العاصي ويستغفرون له ويدعون له بالخير ، وذلك مخالف لأمر الله عز وجل وأمر رسوله ، والآية هنا واضحة بأنه لا يؤمن أحد بالله واليوم الآخر حتى يبغض العصاة ، ولو كان ذلك العاصي أباه أو أخاه أو زوجه أو أقرب الأقربين إليه ، فإن العاصي يبغضه الله ، فكيف تحب من غضب الله عليه، وهذا هو أبو الحنفاء إبراهيم  يتبرأ من أبيه لما علم أنه عدو لله، قال تعالى: وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ (1) .

بل نص العلماء على أننا عندما نُسلم على العاصي لا نقصد به السلام الأخروي ، وإنما هو السلام الدنيوي ، وإذا عطس فشمتناه فإننا نقصد بقولنا له : يرحمكم الله الرحمة الدنيوية ، وهكذا في سائر الأمور ، أما الوالدان إذا كانا عاصيين : فقيل ندعوا لهما ، وقيل : لا ندعوا لهما ، فهم كسائر العصاة بنص الآية ، بدليل براءة إبراهيم من أبيه ، ولما اختل هذا الميزان عند الناس أصبحوا يفضلون العصاة على الصالحين ، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

كيف تثبت الولاية والبراءة ؟
تثبت الولاية بثلاثة أمور هي :
1- الشهرة :أن يشتهر صلاحه واستقامته بين الناس .
2- شهادة عدلين :أن يشهد عدلان ثقتان بأن فلاناً من أهل الصلاح والاستقامة .
3- المشاهدة :أن تراه بعينك وتصحبه فترى فيه الصلاح والاستقامة .


أما البراءة فتثبت بأربعة أمور :


1- الشهرة : أن يشتهر فساده وعصيانه وفسقه بين الناس .
2- شهادة عدلين : أن يشهد عدلان ثقتان بأن فلاناً من أهل العصيان والفسوق .
3- المشاهدة : أن تراه بعينك وهو يفعل المعصية مختاراً لها من نفسه غير مجبرٍ عليها .
4- الإقرار : أن يقرَّ على نفسه بأنه قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب : كالقتل أو الزنى أو شرب الخمر ..الخ ، فالاعتراف هو سيد الأدلة

أبو الليث النفوسي
30/03/2010, 12:52 AM
ولاية الجملة وبراءة الجملة

41-ووالِ في جمُـلةٍ مـَن قــد أطـا عَ وعَـادِ مَـن عصـى جملةً للهِ ممُتثِلا
الشرح :

ولاية الجملة : أن يتولى المسلم جميع أولياء الله الصالحين من الأولين والآخرين إلى يوم الدين . وعلى هذا يكون قد أحب جميع الصالحين من عرفهم ومن لم يعرفهم .
براءة الجملة : أن يتبرأ المسلم من جميع أعداء الله من الأولين والآخرين إلى يوم الدين، وعلى هذا يكون قد أبغض جميع الكفرة والعصاة من عرف منهم ومن لم يعرف .

حكم ولاية الجملة وبراءة الجملة :
واجبة على كل مسلم ومسلمة لا تسقط عنه كسائر أركان الإيمان والإسلام ، يأثم على تركها وعدم معرفتها ، امتثالاً لأمر الله عز وجل وأمر رسوله ، وبمعرفة ولاية الجملة وبراءة الجملة يتم إيمان المسلم ، ولا يجب عليه ما عداها من أقسام الولاية والبراءة الأخرى إلا بشرطها -خاصة الضعيف -.

أقسام الـولاية والـبراءة
42-وكُـلُّ مَـن عصـمَ الـمولى وَلايتُهُ فَـرْضٌ كعُـدوانِ مَـن إياهُ قد خَذَلا
43-وكُـنْ مُـوالٍ إمامَ المسلمـين ومَنْ حـوتْهُ طاعـتُهُ إلاَّ الـذي انخَـذَلا
44-وعـادِ في الـدِّينِ جـبَّاراً وعامِـلَهُ ومَـن له في سبـيلِ المُكْـفِراتِ تَـلا
45-لا كُـلَّ مَـن قد حوى سُلطانُ عِزَّتِهِ إذ قـد يكـونُ هـناكَ مُـؤمِنٌ دَخَلا
46-ثم الـوَلايةُ تـوحيداً تكونُ وأُخـْـــرى طاعـةٌ فُرِضَـتْ إنْ شَرْطُها حَصَلا
47-كـذا البراءةُ والشرطُ الذي وجَبَتْ بِـهِ الـوَلايةُ أنْ تُلْـفِيهِ ممُـتـثِلا
48-وربُّـنا لـم يـزلْ للمـؤمنينَ وَلِيـَّــاً هكـذا وعـدُوَّاً للـذي نَصَـلا
49-وهكـذا أبـداً ليس الزمانُ ولا الـْ أفـعالُ تَقْـدحُ فـيهِ خُـذْهُ مُنتَـحَلا
50-لكنـنَّا قـد تعـبَّدْنا بِطـاعَـتِه فكـلُّنا عامِـلٌ بِـما لـه جُـعِلا
51-معـنى مُـوالٍ مُعـادٍ عالِـمٌ بِـهِمُ وبالـذي فعـلوهُ الـجِدَّ والهَـزَلا

معاني الكلمات :
-( من عصم المولى ) هم الأنبياء والرسل، ( خذلا ) الخذلان : عدم التوفيق لأعداء الله .
-( إمام المسلمين ) هو الحاكم العادل ، ( من حوته طاعته ) : هم رعيته وشعبه .
-( الجبار ) : هم الملوك الجائرون ، ( عامله ) : عمال هؤلاء الجورة وولاتهم ، ( ومن له في سبيل المكفرات تلا ) : أي ومن تبع الجائرين في طريق الكفر والعصيان .
الشرح:
تتحدث الأبيات السابقة عن أقسام الولاية و البراءة ، ونلخصها فيما يأتي :
1-ولاية الجملة وبراءة الجملة : وقد شرحناها في البيت السابق .
2-ولاية الأشخاص وبراءة الأشخاص : هي أن تحكم على كل شخص بعينه ، يعنى أن تحدده باسمه ، فإن كان من أهل الصلاح تتولاه ، وإن كان من العاصين فتتبرأ منه ، وهذا القسم لا يستطيعه كل أحد ، ومرده إلى العلماء ومن قاربهم .
3-ولاية الحقيقة : أن تتولى جميع من ذكرهم الله في القرآن الكريم باسمهم : كالأنبياء ومريم ، أو ذكرهم القرآن بصفتهم : كصاحب ياسين و امرأة فرعون (آسية ) ومؤمن آل فرعون وأصحاب الكهف ، أو بشرهم الرسول  بالجنة بشرط أن يكون الحديث متواتراً وليس آحادياً(1) .
وكذلك براءة الحقيقة : وهي أن تبرأ من كل من ذكره القرآن الكريم ، أو جاء في سنة الرسول  المتواترة اسمه أو صفته أنه من أهل العصيان : كفرعون وهامان وقارون وامرأة نوح وامرأة لوط ، وأُبيّ بن خلف وأبي جهل وأبي لهب وامرأته ..الخ .
4-ولاية الإمام العادل : إذا حكم بكتاب الله وسنة رسول الله  وطبق الحدود، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ، فإنه تجب محبته وولايته ، وتجب محبة من تحته من الرعية ؛ لأن الحاكم إذا صلح صلحت رعيته ، فتجب ولاية الجميع إلا الذي انخذل وعصى من رعيته ، فإذا وُجِد من رعية الإمام العدل من حاد عن الاستقامة وجبت البراءة من ذلك العاصي المنخذل ، وهذا معنى قول الإمام السالمي ( إلا الذي انخذلا ) .
وكذا البراءة من الجبابرة : المتسلطين في الأرض ؛ الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ، ونبرأ من جميع أعوانهم ، ولكن لا نبرأ من كل رعيتهم ، فربما يكون فيهم من عباد الله الصالحين من خاف على نفسه فلم يستطع الخروج عنهم ، وهذا معنى قول الإمام السالمي لا كل من قد حوى سلطان عزته إذ قد يكون هناك مؤمن دخلا
5-ولاية الله لعباده الصالحين : محبة الله لهم وتوفيقهم في جميع أعمالهم ورضاه عنهم وإدخالهم الجنة يوم القيامة .
وكذا براءة الله من العصاة : بغض الله لهم وعدم توفيقهم وعدم رضاه عنهم ، وإدخالهم النار يوم القيامة .
6-ولاية العبد نفسه : أي محبتها بإلزامها الطاعة وزجرها عن المعصية ، ولا يجوز للإنسان إن يتبرأ من نفسه حتى لو عصت الله عز وجل ، ولكن يوبخها على تقصيرها ثم يتوب إلى ربه ؛ لأنه لو تبرأ من نفسه وعاداها فكأنه خذلها وأهملها وجعلها تمرح في هواها ، وذلك لا يجوز .

فوائد هامة :
1- ولاية الجملة وبراءة الجملة واجبتان على كل مسلم ومسلمة لا يكتمل إيمان المسلم إلا بهما ، ولذلك نطلق عليهما ولاية توحيد وبراءة توحيد : أي أن عقيدة المسلم وتوحيده لا يتم إلا بمعرفتهما والعمل بمقتضاهما .
أما ما عدا ذلك من أقسام أخرى للولاية والبراءة فهي طاعة تجب عل من عرف شروطها ، أما من لم يعرف شروطها فلا تجب عليه ، وهذا معنى قول الإمام السالمي :
ثم الولاية توحيداً تكون وأخــــ رى طاعة فرضت إن شرطها حصلا
كذا البراءة والشـرط الذي وجبت به الـولايـة أن تلـفيه ممتــثلا
2- ولاية الله لعباده وبراءته منهم أزلية لا تتغير أبداً ، بمعنى أن الإنسان ربما يكون في الظاهر صالحاً ولكنه في الباطن منافق ، فالله لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ، فهو وإن تظاهر بالصلاح فإنه عند الله عدو في الأزل .
كذلك من كان صالحاً ثم عصى ومات على عصيانه ، فهو عدو لله في الأزل ؛ لأنه جل وعلا يعرف مصير الإنسان في الأزل كيف سيكون .
وكذلك العبد الصالح ولي لله في الأزل وإن كان في أعين الناس بالظاهر عاصياً ، أو أنه عصى أولاً ثم تاب ومات على الاستقامة فالله يتولاه في الأزل .
والسبب في ذلك أن الله لا يجري عليه تغير الزمان أو الأفعال ، عالم بما كان وما سيكون ، ويعلم المفسد من المصلح ، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وهذا معنى قول الإمام السالمي :
وربُّـنا لـم يـزلْ للمـؤمنينَ وَلِيـَّــاً هكـذا وعـدُوَّاً للـذي نَصَـلا
وهكـذا أبـداً ليس الزمانُ ولا الـْ أفـعالُ تَقْـدحُ فـيهِ خُـذْهُ مُنتَـحَلا
لكنـنَّا قـد تعـبَّدْنا بِطـاعَـتِه فكـلُّنا عامِـلٌ بِـما لـه جُـعِلا
معـنى مُـوالٍ مُعـادٍ عالِـمٌ بِـهِمُ وبالـذي فعـلوهُ الـجِدَّ والهَـزَلا
أما نحن فمتعبدون ومكلفون بطاعته نحكم على الناس بظواهرهم ، أما سرائرهم فنكل أمرها وعلمها إلى الله ، فإن ظهر منه صلاح توليناه ، وإن ظهر منه فساد تبرأنا منه ، هذا الذي يلزمنا في حق الله عز وجل .

جاسم القرطوبي
18/05/2010, 12:22 AM
هذه المسألة من المسائل الشائكة ولكن قول الشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة معروف في هذا الموضوع ... فنحن نقول الله يرحمه بمعنى أننا نطلب من الله رحمته وهذه العبارة في اللغة العربية تسمى جملة اسمية في محل الإنشاء كقوله تعالى : الحمد لله رب العالمين أي احمدوا الله رب العالمين وكقوله تعالى : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين أي أيتها الوالدات ارضعن أولادكن حولين كاملين وكقولنا رضي الله عنه أي يا رب ارضَ عليه... إذن الله يرحمه من هذا الباب نعم معنا أن الفاسق المشهور ويثبت شهرة فسقه أن الكل يعرفه أنه مجاهر بمعصية ما نظنه أو نتؤول لوحدنا فقالوا لا يصلي عليه العالم المشهور لكي لا يغتر من هم على شاكلته به ولكن الدعاء له عادي

أبوهاجر
18/05/2010, 02:04 AM
في فرق بين الله يرحمه وبين المرحوم فلان

الله يرحمه هذا دعاء من الأنسان الأخيه يسآل الله له

الرحمة والمغفره وهذا ما في آي شئ بل هو المطلوب لكن الإشكاليه في قول الناس المرحوم فلان

هذا هو الممنوع لا يجوز ليقول هذا الكلام معناته هو متآكد أن هذا الميت مرحوم

ولكن الله يرحمه

مافيها آي شئ عندما تشاهد أخوك أوأختك أو آمك يغسلو غسل الميت أمامك وتقول الله يرحمكم

مافيها آئ شئ بل هو المطلوب يجب أن نفرق بين قولك المرحوم فلان وبين الدعاء والله أعلم