صاحب قضية
14/03/2010, 11:00 AM
القرار السلطاني 5/83 بشأن:
(1)
أ. الأراضي البيضاء التي يوجد عليها أثر ظاهر يعود إلى ما قبل يناير 1970 ..............
ب. الأراضي البيضاء التي لا يوجد عليها أثر ظاهر يعود إلى ما قبل يناير 1970 ..............
(2) الأثر: البناء أو الساقية أو البئر أو النخل
هذه القرار يتضح أنه كان في سنة 83، و كان من الممكن قبول الاستدلال على آثار تعود إلى 15 أو حتى 20 عام، لكننا اليوم نتكلم و قد مر أربعون عاما تقريبا، بالإضافة إلى الأعاصير و التغيرات الجوية العديدة التي مرت بها البلاد طوال هذه الفترة.
كما أن الشخص لن يظل محتفظا بالأرض على نفس هيئتها طوال هذه الفترة...
و يصح في الشهود ما يصح في ما جاء أعلاه ... إننا نتكلم عن شهود أعمارهم لا تقل عن 65 عاما و يزيد، إما أنهم قد ذهبوا إلى بارئهم، و إما إنهم أموات أحياء.
العجيب إن الإسكان (المشار إليها في القرار ب شئون الأراضي و البلديات) و المحاكم التي لم تكن موجودة حينها تتعامل مع هذا القرار دون دراسته أو فهمه أو تعقله.
أما الأعجب إن معظم مالكي هذه الأراضي (الجيدة فيها) و بسبب هذه القرار هي لوزراء أو أصحاب سمو، بينما إن الكثيرين مع شهادات الشهود أو الآثار لا يحصلون على شيئ لأن طفل يعمل في الإسكان أو قاضي (يظن إنه عارف) يقرر إن الأرض بيضاء أو الشاهد غير مطمئن أو الآثار لا تدل على هذا العمر و غيره...
و الله على ما أقول شهيد ...........
(1)
أ. الأراضي البيضاء التي يوجد عليها أثر ظاهر يعود إلى ما قبل يناير 1970 ..............
ب. الأراضي البيضاء التي لا يوجد عليها أثر ظاهر يعود إلى ما قبل يناير 1970 ..............
(2) الأثر: البناء أو الساقية أو البئر أو النخل
هذه القرار يتضح أنه كان في سنة 83، و كان من الممكن قبول الاستدلال على آثار تعود إلى 15 أو حتى 20 عام، لكننا اليوم نتكلم و قد مر أربعون عاما تقريبا، بالإضافة إلى الأعاصير و التغيرات الجوية العديدة التي مرت بها البلاد طوال هذه الفترة.
كما أن الشخص لن يظل محتفظا بالأرض على نفس هيئتها طوال هذه الفترة...
و يصح في الشهود ما يصح في ما جاء أعلاه ... إننا نتكلم عن شهود أعمارهم لا تقل عن 65 عاما و يزيد، إما أنهم قد ذهبوا إلى بارئهم، و إما إنهم أموات أحياء.
العجيب إن الإسكان (المشار إليها في القرار ب شئون الأراضي و البلديات) و المحاكم التي لم تكن موجودة حينها تتعامل مع هذا القرار دون دراسته أو فهمه أو تعقله.
أما الأعجب إن معظم مالكي هذه الأراضي (الجيدة فيها) و بسبب هذه القرار هي لوزراء أو أصحاب سمو، بينما إن الكثيرين مع شهادات الشهود أو الآثار لا يحصلون على شيئ لأن طفل يعمل في الإسكان أو قاضي (يظن إنه عارف) يقرر إن الأرض بيضاء أو الشاهد غير مطمئن أو الآثار لا تدل على هذا العمر و غيره...
و الله على ما أقول شهيد ...........