المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أوباما يدعو لقمة اندماج اقتصادي مع العالم الإسلامي


قياسي
06/03/2010, 04:33 PM
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1238496245181&ssbinary=true

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعقد قمة دولية في شهر أبريل المقبل في واشنطن حول الاندماج الاقتصادي مع العالم الإسلامي، في خطوة أكد البيت الأبيض أنها جزء من الإجراءات العملية التي تعهد بها أوباما خلال "خطاب القاهرة" الذي وجهه للعالم الإسلامي.

وقال المكتب الإعلامي للبيت الأبيض في بيان صحفي: إن "الرئيس أوباما سيستضيف بالتشاور مع وزارتي الخارجية والتجارة مؤتمرا دوليا تحت عنوان (روح الشراكة) في 26 و27 أبريل المقبل"، مضيفا أن الدعوة وجهت لأكثر من 40 دولة من خمس قارات، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 5-3-2010.

وفي السياق ذاته، أوضح روبرت جيبس المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض أن هذه القمة "ستسلط الضوء على الدور الذي يمكن أن يلعبه الاندماج الاقتصادي في التصدي للتحديات المشتركة من خلال بناء الشراكات التي من شأنها أن تؤدي إلى خلق مزيد من الفرص في الخارج والداخل".

وبحسب البيت الأبيض فإن هذه الخطوة تعد جزءا عمليا من التعهدات التي قطعها أوباما في خطابه الذي توجه به إلى العالم الإسلامي من القاهرة في 4 يونيو 2009، وعرض وقتها أوباما "انطلاقة جديدة" في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

ووعد أوباما في خطابه بالقاهرة بالدعوة لعقد قمة دولية في ربيع 2010، قائلا: "فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية سوف نستحدث هيئة جديدة من رجال الأعمال المتطوعين لتكوين شراكة مع نظرائهم في البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان".

وأضاف: "سوف أستضيف قمة تضم أصحاب المشاريع المبتكرة هذا العام ، لتحديد كيفية تعميق العلاقات بين الشخصيات القيادية في مجال العمل التجاري والمهني وبين المؤسسات وأصحاب المشاريع الابتكارية الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي المجتمعات الإسلامية بمختلف أرجاء العالم".

"منتدى أمريكا والعالم الإسلامي"

وعكس الحضور الأمريكي الكبير في الدورة السابعة لمنتدى "أمريكا والعالم الإسلامي"، والذي عقد منتصف شهر فبراير الماضي في الدوحة تحت عنوان "رسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي"، التزام إدارة أوباما ببناء علاقات شراكة بين الجانبين.

وتعهد أوباما في خطاب تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في يناير 2009 بفتح "صفحة جديدة" مع العالم الإسلامي لإعادة بناء العلاقات التي تدهورت بصورة حادة خلال السنوات العشر الماضية.

واتخذ الرئيس الأمريكي أوباما عدة إجراءات ملموسة بعد خطاب القاهرة، حيث قامت وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بإعلان تعيين "فرح بانديث" الكشميرية الأصل مندوبة خاصة للولايات المتحدة للمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

ثم أعلن أوباما ضمه الباحثة الأمريكية المسلمة د. داليا مجاهد، وهي من أصل مصري، إلى مجلسه الاستشاري الخاص بالأديان المكون من ممثلي 25 طائفة وشخصيات علمانية؛ لتكون بذلك أول مسلمة محجبة تشغل منصبا من هذا النوع في البيت الأبيض.

كما عين أوباما المحامي الهندي رشاد حسين مبعوثا خاصا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، في خطوة وصفها متحدث باسم البيت الأبيض بأنه جزء هام من التزام أوباما بتحقيق الشراكة مع المسلمين في جميع أنحاء العالم.

لكن خبراء ومحللين سياسيين عربا كانوا قد قالوا لـ"إسلام أون لاين.نت" سابقا إن أوباما أخفق في تحقيق أي اختراق يذكر على صعيد قضايا العرب والمسلمين، كما أنه لم ينجح في تحويل "نواياه الطيبة" إلى "أفعال على الأرض".

وعلى مدى إدارة الرئيس السابق جورج بوش، كان التوتر هو المهيمن على العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

شبكة سوق عمان
06/03/2010, 07:48 PM
تو عرف قيمتها

يد العون
07/03/2010, 08:35 AM
هذا المخلوق وعد وتكلم من أول يوم وفي النهاية ما سوى شي حال العالم الإسلامي مثل ما كان يقول