المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لماذا أخلف الوعد بإغلاق معتقل جوانتانامو في موعده المحدد


القومية العربية
09/02/2010, 11:37 AM
على صفحات شبكة بي بي سي الإخبارية البريطانية، تساءل الصحفي "جون مانيل" - الذي يعتبر أولَ صحفي بريطاني تمكَّن من عمل تقرير إخباري من داخل معتقل جوانتانامو - عن سبب إخلاف أوباما وعْدَه بإغلاق معتقل جوانتانامو في موعده المحدد.

فقد سبق وأعلن عند تولِّيه زمامَ الولايات المتحدة الأمريكية أنه سيغلِق المعتقل في غضون اثني عشر شهرًا، إلا أن ذلك الوعد قد بات واحدًا من مواعيد عُرْقُوب، ولَحِقَ بسلسلة الوعود التي أخلفتْها الولايات المتحدة في كل ما يتعلَّق بتعهداتها لصالح العالم الإسلامي والعربي.

يشير الكاتب في مقاله إلى أن المراقبين قد اختلفوا حول كفاية اثني عشر شهرًا لإغلاق ذلك المعتقل، فالبعض يرى أنها أكثر من كافية، وآخرون يرون أنه كان ينبغي أن يضرب أجلاً ثمانية عشر شهرًا، بينما يرى الكاتب أن إغلاق هذا المعتقل كان من الأولى أن تُضرب له مدة عامين.

ويؤكِّد أن الأمر بالنسبة لإدارة أوباما ليس مجرد إغلاق معتقل، ولكن كثيرًا من المشاكل تواجه الولايات المتحدة كلما حاولت السعي لإغلاق هذا المعتقل.

وأول هذه المشكلات تكْمن في المعتقلين أنفسِهم، والذين تضطرب الولايات المتحدة في التفكير في إطلاق سراحهم.

فكثيرٌ من المسؤولين الأمريكيين والمنظِّمين لعملية إغلاق المعتقل، يعتريهم قلقٌ شديد يحاولون التغلب عليه بشأن من تم إطلاق سراحهم؛ خشية أن يعودوا - حسب زعمهم - إلى ممارسة أعمالِ عنفٍ جديدة تذهب بأرواح الأمريكيين.

وإذا ما تخطَّت الإدارةُ الأمريكية هذه الشكوكَ والمخاوف، واجه القائمين مشكلةٌ أخرى، وهي ما يتعلَّق بالجهة التي يمكن إرسال هؤلاء المعتقلين إليها بعد فكِّ أسرهم.

ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة لديها نيَّات في أن تستغل علاقتها الدولية الجيدة بالبلدان المختلفة، والتي سبق وأن استضافت المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم، إلا أن هذه النيات الحسنة يعكِّرها الرأيُ العام الأمريكي بدوره في انتقاد سماح الولايات المتحدة لأحد المفرج عنهم بالبقاء على أراضيها.

فقد أشارتْ نتيجة أحد الاستفتاءات التي قامت بها مؤسسة جالوب في نوفمبر عام 2009، أن ثلثي الأمريكيين يعارضون بشدة أن يُغلق المعتقل ثم يتم إرسال المفرج عنهم إلى الولايات المتحدة.

فكثير من السياسيين - بما فيهم الديمقراطيون - لم يكونوا ليعرِّضوا أنفسَهم لخسارة انتخابية، من أجل السماح لمجموعة من المعتقلين بالعيش في الولايات المتحدة.

وكذلك فمِن هذه العراقيل التي تواجه المسؤولين الأمريكيين مشكلةُ المعتقلين الذين لم تتوفر الأدلةُ الكافية التي تسمح بإدانتهم ومحاكمتهم، والذين يعتبر إطلاق سراحهم يمثل نوعًا من الخطورة الشديدة.

هذا بالإضافة إلى موقف الكونجرس من إرسالهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك عدم إمكانية إرسال 98 معتقلاً يمنيًّا إلى بلادهم؛ بسبب تدهور الأوضاع الأمنية هناك.

ويشير الكاتب في ختام مقاله إلى أن هذه الأسباب ونحوها هي التي جعلت أوباما يخطئ موعد إغلاق المعتقل، وأن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل من الممكن أن يتم إغلاق معتقل جوانتانامو هذا العام؟ وفي الواقع من الممكن أن نتساءل: هل من الممكن أن يُغلق المعتقل من الأصل

omanideveloper
09/02/2010, 11:39 AM
اعتقد بانهم يجهزون الامور لمعتقلين جدد ... من المستحيل ان تتخلى امريكا عن اطماعها ودكتاتوريتها .... طالما اننا كمسلمين منقسمين إلا اقسام كل قسم يضرب في الاخر .... واعتقد ان اوباما سيفشل في تحسين الوضع الامريكي وصورة امريكا ...

مواطنة بلا موطن
09/02/2010, 11:40 AM
هذه كلها لعبة يلعبوها معنا لا تتوقع امريكيا تتنازل عن كبريائها وطمعها وحبها للتعذيب
متبعين سياسة هتلر

زينبية
09/02/2010, 11:42 AM
هذا شي متوقع
فاللولب الصهيوني ليس بالسهل فهو المتحكم في كل شي
فسواء كان الرئيس صاحب بشرة بيضاء او سوداء فالسياسة ستظل كما هي لم ولن تتغير
اعان الله اخوتنا المعتقلين

عادي إمام
09/02/2010, 06:58 PM
أخلف وعده لأنه لا يستطيع أن يخرج أن خط سير الصهيونية وإلا......