إبن طفل الكثيري
23/01/2010, 10:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ويعتبر الشيخ مسلم بن طفل رحمه الله رجل الباديه وكان شغله الشغال كيف أن يثبت ما يستطيع تثبيته في القديم عندما كان لم يكون هناك من يحرس هذه المناطق الشاسعه ولا سيمى معا الدول المجاوره شمال وغرب محافظه ظفار .
وكان يحب كل من يولي ولاه لحكومه السلطنه وهذا النشئه نشأت معه من ذو شبابه وقد وهب نفسه وما يملك لهذا الوطن ولا شك بأن الكثير من القبائل التي كانت تحاول كسب هذه الارض في ضعف الدوله لغيرها ان ذاك قد أنصدمت بأخلاص بن طفل وعدم ميوله إلى الغير .
وقد تقدم بطلب للمقام السامي لعطائه المراكز التي وضع فيها اعلام دوله سلطنه عمان في العهد السابق
وقد انعم عليه صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله بالموافقه على ان يكون مسؤول عن هذه المناطق وهي ( مقشن + الشصر + الحشمان ) التي كانت تسمى بأسم ( فسد ) قبل تغير اسمها إلى الحشمان بأمر سامي و شِعيت عندما كانت تتبع لسلطنه .
وقد ركز تركيزه الكامل على منطقه مقشن لما لها من اهميه ومكانه معروفه على مستوى الجزيره ولم يدخر جهد في بناء اماكن وقلعه من حر ماله .
وتعلم اخي القراء بأنه تكلفه حمله الناقله من صلاله إلى مقشن الوحده بمبلغ يقدر ب 500 ريال من شركه حمدان
سواء كان الرمل المستخدم للبناء أوالطابوق بالاضافه إلى أحياء ما قد فقدته من اهتمام أو التنبيه الجهات الحكوميه إلى ولايه مقشن .
وكان يحاول دائماً ان يعيد ما كان قد تحدد في زمان العهد السابق سواء من الناحيه الغربيه او الشماليه لما يعرف لها من اهميه ومنفعه .
ولا شك بأنه من الرجال بعيدين النظر كما هو يجيد الشعر وبعض من المفردات او الكلمات التي يقولها عندما يرى شي لا يعجبه
وفي مره من المرات كان عنده وعد للعديد من شيوخ قبائل بيت كثير وكانه أحسس او افتقد رجال يستطيع أن يعتمد عليه في الكثير من الاوضاع والمسائل
ثم قال في قصيده قد تجوز باللكنه المحليه الدارجه في الباديه يقول
تودع الزي لي كان مضمون **** ذلحين خيفو رتيبه الهون
لا يجونك بشور ولا يطيعون****
وكان ينعي رجال كانت معه في العهود السابقه ( رتيبه ) بمعنى مجموعه من الناس
لا يجون بشور ولا راى ولا يطيعونه لهذا نعاء الناس الذينا كانو معه من القديم
كما كان يحب حب لا يوصل لرجال القوات المسلحه وكان يلقبهم نمور الباديه أو نمور الصحراء ولا يمكن تمر عليه أي دوريه من دوريات الكتائب الا وقام لها بكل ما يستحقونه من كرم وتقدير ويقول هذا هم الرجال الذينا يستحقون التقدير بما يأدونه من خدمات جليله هذه هم الرجال الذينا يختلط أكلمهم بالرمال في سبيل هذا الوطن وحراسه مكتسباته ولا يفضل عليهم اي انسان فأذا أته جندي بأي رتبه كان يستقبله وكانه يستقبل أكبر الرتب لانه رجل يعرف قدر الوطن وما يحتاجه من رجال اكفاء في خدمه وطنهم ودولتهم وتسمعه يقول من يقدر ما يعانونه هاؤلا الرجال من معانه من يأدوه من خدمات فيتمنى ان تكون خدماتهم تعرض دائما على مولانا ليجازيهم خير الجزاء ثقه منه بأنه بحر قابوس الفائض بالكرم والمحبه سوف يلقون فيه من يستحقونه من جزيل الجزاء .
الكريم يستحق الكرم
ولنا لقاء اخر ان شاء الله
ويعتبر الشيخ مسلم بن طفل رحمه الله رجل الباديه وكان شغله الشغال كيف أن يثبت ما يستطيع تثبيته في القديم عندما كان لم يكون هناك من يحرس هذه المناطق الشاسعه ولا سيمى معا الدول المجاوره شمال وغرب محافظه ظفار .
وكان يحب كل من يولي ولاه لحكومه السلطنه وهذا النشئه نشأت معه من ذو شبابه وقد وهب نفسه وما يملك لهذا الوطن ولا شك بأن الكثير من القبائل التي كانت تحاول كسب هذه الارض في ضعف الدوله لغيرها ان ذاك قد أنصدمت بأخلاص بن طفل وعدم ميوله إلى الغير .
وقد تقدم بطلب للمقام السامي لعطائه المراكز التي وضع فيها اعلام دوله سلطنه عمان في العهد السابق
وقد انعم عليه صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله بالموافقه على ان يكون مسؤول عن هذه المناطق وهي ( مقشن + الشصر + الحشمان ) التي كانت تسمى بأسم ( فسد ) قبل تغير اسمها إلى الحشمان بأمر سامي و شِعيت عندما كانت تتبع لسلطنه .
وقد ركز تركيزه الكامل على منطقه مقشن لما لها من اهميه ومكانه معروفه على مستوى الجزيره ولم يدخر جهد في بناء اماكن وقلعه من حر ماله .
وتعلم اخي القراء بأنه تكلفه حمله الناقله من صلاله إلى مقشن الوحده بمبلغ يقدر ب 500 ريال من شركه حمدان
سواء كان الرمل المستخدم للبناء أوالطابوق بالاضافه إلى أحياء ما قد فقدته من اهتمام أو التنبيه الجهات الحكوميه إلى ولايه مقشن .
وكان يحاول دائماً ان يعيد ما كان قد تحدد في زمان العهد السابق سواء من الناحيه الغربيه او الشماليه لما يعرف لها من اهميه ومنفعه .
ولا شك بأنه من الرجال بعيدين النظر كما هو يجيد الشعر وبعض من المفردات او الكلمات التي يقولها عندما يرى شي لا يعجبه
وفي مره من المرات كان عنده وعد للعديد من شيوخ قبائل بيت كثير وكانه أحسس او افتقد رجال يستطيع أن يعتمد عليه في الكثير من الاوضاع والمسائل
ثم قال في قصيده قد تجوز باللكنه المحليه الدارجه في الباديه يقول
تودع الزي لي كان مضمون **** ذلحين خيفو رتيبه الهون
لا يجونك بشور ولا يطيعون****
وكان ينعي رجال كانت معه في العهود السابقه ( رتيبه ) بمعنى مجموعه من الناس
لا يجون بشور ولا راى ولا يطيعونه لهذا نعاء الناس الذينا كانو معه من القديم
كما كان يحب حب لا يوصل لرجال القوات المسلحه وكان يلقبهم نمور الباديه أو نمور الصحراء ولا يمكن تمر عليه أي دوريه من دوريات الكتائب الا وقام لها بكل ما يستحقونه من كرم وتقدير ويقول هذا هم الرجال الذينا يستحقون التقدير بما يأدونه من خدمات جليله هذه هم الرجال الذينا يختلط أكلمهم بالرمال في سبيل هذا الوطن وحراسه مكتسباته ولا يفضل عليهم اي انسان فأذا أته جندي بأي رتبه كان يستقبله وكانه يستقبل أكبر الرتب لانه رجل يعرف قدر الوطن وما يحتاجه من رجال اكفاء في خدمه وطنهم ودولتهم وتسمعه يقول من يقدر ما يعانونه هاؤلا الرجال من معانه من يأدوه من خدمات فيتمنى ان تكون خدماتهم تعرض دائما على مولانا ليجازيهم خير الجزاء ثقه منه بأنه بحر قابوس الفائض بالكرم والمحبه سوف يلقون فيه من يستحقونه من جزيل الجزاء .
الكريم يستحق الكرم
ولنا لقاء اخر ان شاء الله