المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الشرح الوافي للإستدراك في الصلاة....


أمتنا تستغيث
16/01/2010, 06:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم القائل في محكم التنزيل "" ... فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً " (النساء، 103) "
وبما أنه من الضرورة بمكان الإلمام من قبلنا بكافة الأمور ومن ضمنها الإستدراك في الصلاة.....
أردت أن أُسلطَ الضؤ عليه وذلك لكثرة تردد الكثيرين في السؤال عليه ....
سأُدرج لكم شرح مبسط وهو شرح الشيخ العلامة المحقق الفهّاَمة الإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي.....
في كتابه القيِّم "تلقين الصبيان مايلزم الإنسان وغاية المراد في الإعتقاد" وهو كتاب قيم يتضمن العديد من الأمور من ضمنها الصلاة وفيها عدة أبواب ومن ضمنها الإستدراك في الصلاة....
وأنا متأكد من فهم الجميع للأمر بعد قراءة هذا الشرح المبسط من لدن الإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي....
أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه....

الإسْتِدْرَاْكُ فِيْ الصَلَاْةُ
"فإِذا جاء المأمومُ , والإمامُ قد دخل في الصلاة , دخل معه في صلاتهِ وصلى ما أدرك من صلاة الإمام ثم يقوم بعد أن يسلم الإمام فيقضي ما فاته من الصلاة , فإذا فاتته الحمد مثلاً قام وقرأ الحمد ثم جلس وسلم بلا تكبيرة في قيامه ولا في جلوسه لأنه لم يفته شيء من التكبير , وإنما فاتته الحمد وحدها , وإذا فاتته ركعة كلها قام بعد تسليم الإمام بلا تكبيرة , فإذا إستوى قائما إستعاذ لأن الإستعاذة في جملة ما فاته, ثم يقرأ الحمد والسّورة إذا كانت فاتته سورة مع الحمد, وإلا قرأ الحمد وحدها ثم ركع وسجد , ثم قام بتكبيرة حتى يستوي قائما لأنه إنما دخل مع الإمام بعد قيام الإمام إلى الركعة الثانية , وهذه النهضة هي قضاء لتلك القومة التي فاتته مع الإمام , ثم يجلس ويسلم , وعلى هذا فقس جميع ما فاتك من صلاة الإمام لأنهُ إنما يقضي ما فاته من غير زيادة ولا نقصان ,
فلو أدركت الإمام في الركعة الرابعة مثلا صليتها معه , ثم قضيت ثلاث الركعات على ترتيبها , فتقوم بعد أن يسلم الإمام بلا تكبيرة فتقرأ ثم تركع وتسجد, ثم تقوم فتقرأ , ثم تركع وتسجد ثم تتشهد التشهد الأول ثم تقوم فتقرأ ثم تركع فتسجد ثم تقوم وهاهنا قد وافقت الموضع الذي قد دخلت فيه مع الإمام , ثم تجلس وتسلم , وقد تمت صلاتك"
منقول من كتاب " الصبيان مايلزم الإنسان وغاية المراد في الإعتقاد"
لصاحبه: الشيخ العلامة المحقق الفهّاَمة الإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي.....


هذا ما نقلته بيدي هذه وأنا العبد الفقير لله
الثلاثاء
بتاريخ/18/8/2009م
الموافق له26/شعبان/1430ه


هذا وأأمل بأن ينفع الله بهذا النقل من قبلي الإسلام والمسلمين ....
وفقني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح للإسلام والمسلمين....

التعاون16
16/01/2010, 07:52 AM
جزاك الله خيرا يا أخي

NORTHING
16/01/2010, 07:54 AM
الله يرحم والديك ومشكور على المعلومه الطيبه

MrOman
16/01/2010, 08:12 AM
للعلم فقط

ان كتيب تلقين الصبيان فيه بعض النواقص وقد تم استدراكها بكتب غيرها من علماء العصر فوجب التنبيه

ليس تنقيصا بالكتيب ولكن لتوعية اكبر

أمتنا تستغيث
16/01/2010, 01:23 PM
جزاك الله خيرا يا أخي
وإياك أخي العزيز...
جزانا الله وإياك الجنة...

أمتنا تستغيث
16/01/2010, 01:24 PM
الله يرحم والديك ومشكور على المعلومه الطيبه

ووالديك أخي الكريم...
وجزاك الله خيرا ع المرور...

أمتنا تستغيث
16/01/2010, 01:25 PM
للعلم فقط

ان كتيب تلقين الصبيان فيه بعض النواقص وقد تم استدراكها بكتب غيرها من علماء العصر فوجب التنبيه

ليس تنقيصا بالكتيب ولكن لتوعية اكبر
شكرا لك على مرورك الطيب أخي العزيز...
ولي عودة للتعقيب على كلامك عن الكتاب.....

الأســــــــــــــد
16/01/2010, 05:22 PM
وهذا نقل مفيد آخر من كتاب: المعتمد في فقه الصلاة ص292- 293.

فَصْلٌ في الاسْتِدْرَاكِ
تعلَّمْ -يا طَالبَ العِلْمِ، وهبَكَ اللهُ الاستباقَ للخَيراتِ، والمسَارعةَ للصَّلواتِ- أنَّ الإنسانَ قدْ تعتريهِ العوارِضُ فيتأخرُ عَنِ الصلاةِ فيلحقُ بالجماعةِ وقدِ ابتدأَتِ الصَّلاةُ، فيُشرعُ في حقِّهِ الاستدراكُ، وهوَ الدُّخولُ معَ الجماعةِ ثمَّ القضاءُ لما فاتَ، قالَ  :" إذا ثوِّبَ للصلاةِ فلا تأتُوها وأنتمْ تسعونَ، وأتُوها وعليكمُ السكينةُ والوقارُ، فما أدركتُمْ فصلُّوا وما فاتكمْ فاقْضُوا؛ فإنَّ أحدَكمْ في صلاةٍ ما كانَ يعْمدُ إلى الصَّلاةِ" ، ولذا فإنَّ المستدركَ يُعطى أجرَ صلاتِهِ كاملاً إنْ لمْ يقصِّرْ في طلبِها ولم يتهاونْ بِها؛ قالَ : " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ" .

ويُشرَعُ على الرَّاجِحِ الدُّخولُ معَ الجماعةِ في أيِّ ركعةٍ كانتْ وفي أيِّ موضعٍ مِنْ قيامٍ وقعودٍ وركوعٍ وسجودٍ، حتى في التَّشَهُّدِ الأخيرِ ؛ والدَّليلُ عمومُ قولِهِ  :" فما أدركتُمْ فصلُّوا" .
فإذا وجدتَ الإمامَ قدْ سبقكَ في شيءٍ مِنْ صلاتِهِ فوجِّه ثم كبرْ تكبيرةَ الإحرامِ وأنتَ قَائِمٌ، ثمَّ اتْبَعْهُ في كلِّ الذي يأتيهِ مِنْ أعمالِ الصَّلاةِ، حتى إذا كانَ الإمامُ في التَّشهدِ الأخيرِ قرأَ المأمومُ التحياتِ إلى ختامِ الصلاةِ النبويةِ -والأَولى أنْ يُؤخِّرَ الدعاءَ إلى ما قبلَ السَّلامِ - ثم يَنتظرُ، فإذا سلَّمَ الإمامُ قامَ مِنْ غيرِ تكبيرٍ ليقضيَ ما فاتَهُ مِنْ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ حتى يصلَ إلى الموضعِ الذي أدركَ فيهِ الإمامَ فيقعدُ ويأتي بالدعاءِ قبلَ السلامٍ ثم يُسلِّمُ، ولَهُ أنْ يُسلمَ مباشرةً بعدَ القعودِ.

تم النقل وهناك تنبيهات مهمة أخرى ذكرها المؤلف بعد هذه المقدمة لمن شاء الاستزادة

فزنت فيهار
16/01/2010, 09:01 PM
اشكرك اخي طارح الموضوع
عندي استفسار
مثال:في صلاه الظهر .انا جاي في اخر ركعه وما عارف وين هما واصلين.اقرا التحيات كامله او لحد عبده ورسوله
واكمل

برهان الدين
16/01/2010, 09:14 PM
اشكرك اخي طارح الموضوع
عندي استفسار
مثال:في صلاه الظهر .انا جاي في اخر ركعه وما عارف وين هما واصلين.اقرا التحيات كامله او لحد عبده ورسوله
واكمل


التحيات : إلى عبده ورسوله تعتبر كاملة
...على كل حال تقرأها إلى عبده ورسوله ثم تقوم لاكمال الصلاة

برهان الدين
16/01/2010, 09:16 PM
جزى الله طارح الموضوع خيرا

أمتنا تستغيث
17/01/2010, 06:06 AM
وهذا نقل مفيد آخر من كتاب: المعتمد في فقه الصلاة ص292- 293.

فَصْلٌ في الاسْتِدْرَاكِ
تعلَّمْ -يا طَالبَ العِلْمِ، وهبَكَ اللهُ الاستباقَ للخَيراتِ، والمسَارعةَ للصَّلواتِ- أنَّ الإنسانَ قدْ تعتريهِ العوارِضُ فيتأخرُ عَنِ الصلاةِ فيلحقُ بالجماعةِ وقدِ ابتدأَتِ الصَّلاةُ، فيُشرعُ في حقِّهِ الاستدراكُ، وهوَ الدُّخولُ معَ الجماعةِ ثمَّ القضاءُ لما فاتَ، قالَ  :" إذا ثوِّبَ للصلاةِ فلا تأتُوها وأنتمْ تسعونَ، وأتُوها وعليكمُ السكينةُ والوقارُ، فما أدركتُمْ فصلُّوا وما فاتكمْ فاقْضُوا؛ فإنَّ أحدَكمْ في صلاةٍ ما كانَ يعْمدُ إلى الصَّلاةِ" ، ولذا فإنَّ المستدركَ يُعطى أجرَ صلاتِهِ كاملاً إنْ لمْ يقصِّرْ في طلبِها ولم يتهاونْ بِها؛ قالَ : " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ" .

ويُشرَعُ على الرَّاجِحِ الدُّخولُ معَ الجماعةِ في أيِّ ركعةٍ كانتْ وفي أيِّ موضعٍ مِنْ قيامٍ وقعودٍ وركوعٍ وسجودٍ، حتى في التَّشَهُّدِ الأخيرِ ؛ والدَّليلُ عمومُ قولِهِ  :" فما أدركتُمْ فصلُّوا" .
فإذا وجدتَ الإمامَ قدْ سبقكَ في شيءٍ مِنْ صلاتِهِ فوجِّه ثم كبرْ تكبيرةَ الإحرامِ وأنتَ قَائِمٌ، ثمَّ اتْبَعْهُ في كلِّ الذي يأتيهِ مِنْ أعمالِ الصَّلاةِ، حتى إذا كانَ الإمامُ في التَّشهدِ الأخيرِ قرأَ المأمومُ التحياتِ إلى ختامِ الصلاةِ النبويةِ -والأَولى أنْ يُؤخِّرَ الدعاءَ إلى ما قبلَ السَّلامِ - ثم يَنتظرُ، فإذا سلَّمَ الإمامُ قامَ مِنْ غيرِ تكبيرٍ ليقضيَ ما فاتَهُ مِنْ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ حتى يصلَ إلى الموضعِ الذي أدركَ فيهِ الإمامَ فيقعدُ ويأتي بالدعاءِ قبلَ السلامٍ ثم يُسلِّمُ، ولَهُ أنْ يُسلمَ مباشرةً بعدَ القعودِ.

تم النقل وهناك تنبيهات مهمة أخرى ذكرها المؤلف بعد هذه المقدمة لمن شاء الاستزادة
الشكر الجزيل لك أخي العزيز....
على مشارتك المثرية للموضوع...

أمتنا تستغيث
17/01/2010, 06:08 AM
اشكرك اخي طارح الموضوع
عندي استفسار
مثال:في صلاه الظهر .انا جاي في اخر ركعه وما عارف وين هما واصلين.اقرا التحيات كامله او لحد عبده ورسوله
واكمل

العفو أخي هذا واجبنا...
أأمل أن تكون أخذت مرادك مع الأخ برهان الدين...

أمتنا تستغيث
17/01/2010, 06:40 AM
جزى الله طارح الموضوع خيرا
جزانا الله وإياك الجنة أخي العزيز...

العمرس
17/01/2010, 06:49 AM
شكرا جزيلا للاخ طارح الموضوع

سؤالي هل هناك استدراك في غير الصلوات الخمس المفروضة؟

مثلا في التراويح. دخلت وقد انتهت صلاة الفريضة وبدأت صلاة التراويح. اصلي الفريضة طبعا بنفسي او مع جماعة مثلي متأخرين. بعيدن ادخل مع الامام في صلاة التراويح.

مثلا الامام كان في الركعة الاخيرة من القيام الاول. هل بعد ان يسلم الامام اقوم استدرك ما فاتني من صلاة التراويح؟

أمتنا تستغيث
17/01/2010, 07:15 AM
أخي خذ هذه الهدية البسيطة مني لك ولكل الأعضاء وأأمل أن يكون فيها إجابة لكل الإستفسارات عن الإستدراك...
الاستدراك
رسالة من إعداد الفاضل : أبو نبهان الحضرمي

أسماء أخرى للإستدراك:-
القضاء، الدخول مع الإمام، الوصلاء، الرقعة.

قال الإمام السالمي:-

وادخل مع الإمام إن أدركته في أي حال كنت قــد لحقته
حال قيام أو ركوع أو سجد فلتحرمــن واقعدن إذا قعد
واتبعه في كل الــذي يأتيه وما مضى من بعد قم واقضيه
وإن تكن جنازة فما مضـى منها فلا يحتاج فيها للقضــا
حكم الإستدراك:-
واجب.
سُئل الإمام السالمي: إذا جاءت جماعة ووجدت جماعة تصلي، أحد أولئك الجماعة يحسن الإستدراك ويحسن يصلي بالناس جماعة والباقي لا يحسنون الإستدراك ولا يحسنون الصلاة في جماعة ( ليس فيهم من يحسن أن يتقدم ليصلي بالناس )، هل هذا الذي يحسن الإستدراك يدخل مع الجماعة السابقة أو ينتظر الجماعة الذين جاء معهم؟
أجاب بأنه يدخل مع الإمام وليس له أن ينتظر ليصلي في جماعة، وليس له أن ينتظر الذين جاءوا معه ليصلي بهم، بل يجب عليه أن يدخل مع الجماعة ويصلي ما أدرك ويقضي ما فاته.

وجاء في الحديث: ( فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فاقضوا ) فالدخول مع الجماعة واجب لأن صلاة الجماعة واجبة فرض. وجاء أيضاً في الحديث: ( سن لكم معاذ سنة حسنة فاصنعوا مثل ما صنع ) وهذا أمر وهو للوجوب. وفي حديث أنس بن مالك: ( إذا ثُوِب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة والوقار وما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا فإن أحدكم في صلاةٍ ما كان يعمد إلى الصلاة ).
مسائل الاختلاف:-
 هل تدخل مع الإمام في أي حال كان، سواءً كان في قيام أو ركوع أو سجود أو قعود أو بين السجدتين أو هناك مواضع ليس لك أن تدخل معه فيها؟
بعض العلماء قال تدخل مع الإمام في أي حالٍ كان وهو الذي أشار إليه الناظم في الأبيات السابقة، وبعض العلماء قال لا تدخل معه إلا إذا كان قائماً أو قاعداً أي لا تدخل معه وهو راكع أو ساجد أو بين السجدتين، أما الإمام نور الدين فيرجح القول الأول.

 هل تدخل مع الإمام ولو لم تعرفه كم صلى من الركعات أو في أي ركعة هو؟
خلاف. منهم من قال لا تدخل معه إلا إذا عرفته في أي ركعة هو أو إذا عرفت كم ركعة صلى، والقول الثاني تدخل معه ولو لم تعرفه كم صلى وهذا الذي رجحه الإمام نور الدين لنص الحديث: ( ما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فاقضوا ).

 هل يدخل المسافر مع الإمام المقيم في أي ركعة كان؟
خلاف. منهم من قال أن المسافر إذا وجد الإمام المقيم في الركعتين الأخيرتين فلا يدخل معه، ومنهم من قال يدخل معه لأن المسافر يصلي خلف المقيم وإذا صلى معه صلى أربعاً سواءً صلى معه من أول الصلاة أو في الركعتين الأوليتين أو الركعتين الأخيرتين وهذا القول هو الذي رجحه الإمام.

 هل تدخل مع الإمام ما لم يسلم أم أن هناك حد محدود للدخول مع الإمام؟
بعض العلماء قال ما لم تدرك معه ركعة فليس لك أن تدخل معه، ومنهم من قال إذا أدركت ركناً من أركان الصلاة فادخل معه، والقول الأخير إذا قعدت قبل أن يسلم الإمام فقد أدركته فقم وصل ما فاتك وقول لا تدخل مع الإمام إلا إذا أدركته في أول القعود أي أن الإمام قام من السجدة الأخيرة وقعد فاقعد معه وإلا فلا تقعد إذا وجدته قاعداً في القعود الأخير.

صفة الدخول مع الإمام:-
إذا جاء شخص ووجد الجماعة تصلي، ينوي بأن يصلي ما أدرك من صلاة الإمام ويقضي ما فاته ولا تلزم النية باللفظ بل محلها في القلب، ثم يوجه أي يقرأ التوجيه ( سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ) ثم يحرم أي يكبِّر تكبيرة الإحرام ( الله أكبر ) ويدخل مع الإمام في أي حال كان قائماً أو راكعاً أو ساجداً أو قاعداً أو بين السجدتين.
ومن لم يكبر تكبيرة الإحرام عند الدخول مع الإمام فلم يدخل أصلاً في الصلاة، وعليه فمن صلى بدون أن يحرم ثم بعد أن سلَّم الإمام قام وكبَّر تكبيرة الإحرام فصلاته غير صحيحة لأن المصلي يعتبر داخلاً في الصلاة إذا كبَّر تكبيرة الإحرام لنص الحديث: ( تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ).
إذا أحرمت ووجدت الإمام يقرأ الفاتحة سواءً كان في أولها أو في آخرها تقرأ معه الفاتحة أما إذا أدركته وهو يقرأ السورة فهنا قال بعض العلماء تستمع معه للسورة ولا تشتغل بالفاتحة وبعد ذلك تقضي ما فاتك، وبعض العلماء قال يجوز لك أن تقرأ الفاتحة إذا كانت قراءة الإمام طويلة ورجوت أن تسمع منه ثلاث آيات عند من يقول أن أقل ما يجزي للقراءة في الصلاة ثلاث آيات أو آيتان عند من يقول أن أقل ما يجزي للقراءة آيتين أو آية واحدة عند من يقول أن أقل ما يجزي للقراءة آية، فإذا رجوت ذلك فاقرأ الفاتحة ثم استمع لقراءة الإمام.

 إذا أخذ الداخل للصلاة بقول من يقول بقراءة الفاتحة إذا كان الإمام يقرأ السورة وشرع في قراءة الفاتحة ثم بدا له أن يرجع إلى الإستماع وترك الفاتحة واستمع أو أخذ بقول من يستمع وشرع في الاستماع ثم بدا له أن يقرأ الفاتحة فترك الاستماع وبدأ بقراءة الفاتحة. هل يجوز له ذلك؟
لا، ليس له أن يفعل ذلك.

 وإذا فعل ذلك فهل يفضي به إلى نقض صلاته أم لا؟
في المسألة ثلاثة أقول:- قيل إن رجع من قراءة الفاتحة إلى الاستماع أو ترك الاستماع وبدأ في قراءة الفاتحة فسدت صلاته، وقيل لا تفسد، والقول الثالث فيه تفصيل، فإذا شرع في قراءة الفاتحة ثم رجع إلى الاستماع وترك قراءة الفاتحة فسدت صلاته أما إذا شرع في الاستماع ثم تركه وبدأ في قراءة الفاتحة لم تفسد صلاته.

 متى يستعيذ المستدرك؟
يقيل يستعيذ بعد أن يكبر تكبيرة الإحرام مباشرةً في أي حال كان الإمام في قيام أو ركوع أو سجود، وقيل يستعيذ بعد تكبيرة الإحرام إذا وجد الإمام يقرأ الفاتحة أما إذا وجده في قراءة السورة أو في الركوع أو في السجود فإنه يؤخر الاستعاذة إلى أول قراءة الركعة الثانية وإذا كان الإمام في الركعة الثانية فإنه يؤخرها إلى أول قراءة الركعة الثالثة وهكذا، أما الذي يقوله الإمام نور الدين السالمي فإن الاستعاذة محلها في أو القراءة للركعة الأولى ولذلك فإن وجد الإمام في الركعة الثانية أو الثالثة أو الرابعة فإنه يأتي بها إذا قام ليقضي قراءة الركعة الأولى.

 متى تقوم لقضاء ما فاتك هل إذا شرع الإمام في التسليم أم إذا فرغ منه؟
إذا فرغ الإمام من التسليم.

 وإذا نسي المصلي وقام قبل أن يسلِّم الإمام ثم انتبه؟
يرجع ويجلس فإذا سلم الإمام قام ليقضي ما فاته، لذلك ليس له أن يقوم ليقضي قبل أن يسلِّم الإمام.

 هل يقرأ المستدرك التشهد الأخير بأكمله أم أن هناك حد محدود يقف عنده؟
يقف المستدرك بعد أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويجلس ساكتاً حتى يسلِّم الإمام ثم يقوم لقضاء ما فاته.

 إذا سلم الإمام ونسيت وسلمت معه فما حكم صلاتك؟
بعض العلماء يقول إذا سلَّمت معه فسدت صلاته، ومنهم من قال لا تفسد صلاتك وقم لقضاء ما فاتك إلا إذا تكلمت بكلام دنيوي أو انصرفت عن القبلة أو قمت إلى صلاة أخرى أما إذا ذكرت قبل هذه الأمور فقم لقضاء ما فاتك وأسجد للسهو.

كيفية القيام للاستدراك:-
إذا سلَّم الإمام قم بدون تكبيرة واقضي ما فاتك وتجعل لك ميزاناً أي إنك تقضي حتى تصل إلى المكان الذي لحقت فيه الإمام فمثلاً إذا فاتتك الفاتحة فإذا سلَّم الإمام قم بدون تكبيرة واقرأ الفاتحة ثم اجلس وأتي بالدعاء إن شئت وإلا فسلَّم من الصلاة.
أما إذا جاء المستدرك ووجد الإمام في السجود فقد فاته الفاتحة والركوع وهنا خلاف.

 هل تكتفي بالسجود الذي سجدته مع الإمام عند الدخول معه أم تبدله؟
خلاف. بعض العلماء قال إذا أدركت الإمام في السجود فاسجد معه ولا تعتد بذلك السجود بل عليك أن تأتي بالركعة كاملة من قراءة وركوع وسجود، ومنهم من قال إذا أدركت الإمام في السجود فاسجد معه وليس عليك أن تعيده، كما فعل الإمام موسى بن أبي جابر وهاشم بن غيلان عندما أدركا الإمام في السجود فسجد معه واعتدَّا بذلك السجود فلم يعيداه.

 إذا أدركت الإمام في الركعة الثانية وقرأت معه فماذا تفعل إذا سلَّم الإمام؟
تقوم وتقضي ركعة كاملة ثم تقوم للوثبة وهي أن تقوم بتكبيرة للركعة الثانية حتى تنتصب قائماً ثم تجلس وتأتي بالدعاء إن شئت وإلا فتسلم من الصلاة، ولا بد أن تأتي بهذه الوثبة لأنها من الصلاة.
وهنا بعض الناس عندما يقضون ما فاتهم ثم يجلسون للتسليم فإنهم يرجعون إلى ما دون للسجود وكأنهم قاموا من السجود وهذه زيادة في الصلاة غير مشروعة.

 إذا أدركت الإمام في الركوع في الركعة الثانية فماذا تفعل؟
إذا سلَّم الإمام تقوم وتقضي ركعة كاملة ثم تقوم للركعة الثانية وتقرأ الفاتحة ثم تجلس وتسلم.

 أنت مقيم وإمامك مسافر وأدركته في الركعة الثانية، هل تبدأ بالقضاء أم تواصل الصلاة أولاً؟
خلاف. والأسهل أن تكمل الركعتين الأخيرتين أي عندما يسلم الأمام لا تسلم معه بل تقرأ إلى عبده ورسوله ثم تقوم بتكبيرة وتكمل الركعتين الثالثة والرابعة وعندما تصل للتشهد الأخير إلى عبده ورسوله وتصلي على النبي قم وأقضي ما فاتك.

الاستدراك في أول الصلاة أو وسطها أو آخرها:-
المصلي قد يفوته أول الصلاة كما في الأمثلة السابقة وقد يفوته مع الإمام آخر الصلاة وقد يفوته وسط الصلاة، وقد يفوته أول الصلاة وآخرها، وذلك لأسباب مثل النوم أو السهو أو الاشتغال بإصلاح شيء بما أُبيح فعله في الصلاة، ففي هذه الحالات عليه أن يستدرك ما فاته سواءً من أول الصلاة أو من آخرها أو من وسطها أو من أولها وآخرها.

 رجل صلى مع الإمام الركعة الأولى والثانية والثالثة وفي الركعة الرابعة نام على قيامة والإمام قرأ الفاتحة وركع وسجد وجلس للتحيات فعندئذٍ انتبه الرجل ووجد الإمام قد جلس وهو لم يقرأ الفاتحة ولم يركع ولم يجلس بعد، فماذا يفعل؟
يجلس مع الإمام بدون تكبيرة للتشهد فإذا سلم الإمام قام هو بدون تكبيرة ويقضي ما فاته من قراءة وركوع وسجود ويجلس بتكبيرة ويدعو إن شاء وإلا فيسلِّم من الصلاة.

 رجل يصلي مع الإمام ولما وصل إلى الركعة الثانية أو الثالثة سهى أو نعس وانتبه بعد أن انتهى الإمام من قراءة الفاتحة وهو لم يقرأ بعد، فماذا عليه؟
يواصل الصلاة مع الإمام فإذا سلَّم الإمام قام المصلي وقرأ الفاتحة وجلس وسلَّم.

 رجل يصلي مع الإمام فسهى ونسي أن يقرأ الفاتحة مع الإمام في الركعة الأولى حتى انتهى الإمام من القراءة، فواصل الصلاة مع الإمام ولما وصل إلى الركعة الرابعة نسي أيضاً أن يقرأ الفاتحة حتى انتهى الإمام من القراءة ثم انتبه، فماذا عليه؟
إذا سلَّم الإمام قام المصلي وقرأ الفاتحة وينويها للركعة الأولى، ثم يقرأ الفاتحة مرة أخرى وينويها للركعة الرابعة ثم يجلس ويدعو إن شاء وإلا فيسلم من الصلاة.
وهكذا إذا تكرر ذلك مع المصلي وسهى عن قراءة الفاتحة في ركعتين أو ثلاث، فإنه يقوم بعد أن يسلم الإمام ويقرأهن وينوي كل فاتحة لركعة معينة. وقد يُبتلى بهذا من يصلي وراء إمام مسرع ولا يستطيع إدراكه.

 رجل يصلي خلف إمام وفي الركعة الثانية وصل المصلي في قراءة الفاتحة إلى النصف وركع الإمام، وخاف الرجل فوات الركوع فركع وترك قراءة الفاتحة، فماذا يفعل؟
خلاف. هل يقضي ما بقي من الفاتحة أم يعيدها كلها.

الاستدراك في السنن:-
يكون الاستدراك في صلاة العيد وفي التراويح وفي صلاة الاستسقاء وفي صلاة الكسوف والخسوف، فهو يكون في السنن كما يكون في الفرائض.
 في صلاة التراويح، إذا أدركت الإمام في الركعة الثانية في الشطر الأول (الركعتين الأوليتين)، فمتى تقضي ما فاتك هل بعد التسليم من ركعتين أم التسليم من أربع ركعات؟
تقضي ما فاتك في الشطر الأول بعد التسليم من ركعتين، أما إذا فاتك شيء في الشطر الثاني فتقضيه بعد الركعتين الأخيرتين لأن كل شطر يُعتبر صلاة مستقلة بإحرامها وتسليمها.

وبقي الخلاف هل تدخل مع الجماعة في صلاة الجنازة إذا وجدتهم يصلون أم لا، خلاف. فمنهم من قال لا تدخل معهم، ومنهم من قال تدخل والذي قال تدخل هل تقضي ما فاتك أم لا، أيضاً خلاف.

خبير ربعه
17/01/2010, 08:11 AM
جزانا الله وإياك الجنة أخي العزيز

mohdgeop
17/01/2010, 09:47 AM
مشكور وبارك الله فيك اخي طارح الموضوع
وشكر أمتنا تستغيث للتوضيح

أمتنا تستغيث
17/01/2010, 08:35 PM
جزانا الله وإياك الجنة أخي العزيز
وإياك أخي العزيز.....

أمتنا تستغيث
17/01/2010, 08:37 PM
مشكور وبارك الله فيك اخي طارح الموضوع
وشكر أمتنا تستغيث للتوضيح
العفو أخي العزيز.....
علما بأنني أنا طارح الموضوع الأصلي.....