المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تركيا تهدد بحسب سفيرها في اسرائيل


MoonLight Flight
14/01/2010, 03:45 PM
(MENAFN - Akhbar Al Khaleej) قالت تركيا أمس الاربعاء انها قد تستدعي سفيرها في اسرائيل اذا لم يتم حل خلاف بشأن معاملته بحلول الليل، في رفض واضح لاعتذار اسرائيل، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات فتورا. واعتذرت اسرائيل لتركيا أمس عما وصفته أنقرة بمعاملة فظة لسفيرها زادت برودة العلاقة التي كانت يوما دافئة بين البلدين. وبعد أن طلبت تركيا اعتذارا عن توبيخ سفيرها أمام كاميرات التلفزيون يوم الاثنين اصدر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون بيانا يعترف فيه بأن سلوكه تجاه أوجوز جيليكول كان غير ملائم.

وقال ايالون في بيان صادر عن مكتبه "أصر على احتجاجي على الهجمات التي تستهدف اسرائيل في تركيا. غير انه ليس من عادتي اهانة السفراء الاجانب، وفي المستقبل سأوضح موقفي عبر قنوات دبلوماسية أكثر قبولا". وكان ايالون قد حرص خلال استدعائه السفير التركي اوجوز جيليكول على وضع ترتيبات تقلل من شأن السفير، وتحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية يوم الثلاثاء عن "تأنيب مذل" للدبلوماسي التركي، ونشرت صورا يظهر فيها الاخير جالسا على كرسي منخفض في مواجهة ايالون الذي جلس على كرسي اعلى ومحاط بثلاثة موظفين اسرائيليين تبدو عليهم الصرامة.

ورفض ايالون مصافحة السفير وارغمه على الانتظار طويلا في رواق قبل استقباله. كما تعمد عدم وضع اي علم تركي على الطاولة خلال اللقاء مكتفيا بالعلم الاسرائيلي، وأعطى تعليمات بعدم تقديم أي شراب للسفير وطلب من الصحفيين ان يذكروا ان السفير كان "جالسا بمستوى أدنى" من المسؤولين الاسرائيليين. وفي الوقت الذي لم يصل فيه أيالون الى حد استخدام كلمة الاعتذار وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو البيان بانه "اعتذار" وقال انه سعيد لحدوث ذلك. ولكن بدا ان الرئيس التركي عبدالله جول - الذي من المقرر ان يستقبل وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يوم الاحد - لا يرى الامر بهذه الطريقة.
وقال جول للصحفيين اثناء حفل استقبال أمس "اذا لم تحل المشكلة الليلة فسيعود السفير الى تركيا للتشاور".

ولم يتضح ما يعني جول "بحل المشكلة". ومن المقرر ان يصل جيليكول الى انقرة يوم الخميس للاعداد لزيارة باراك. وتركيا العضو في حلف شمال الاطلسي حليف رئيسي لاسرائيل في الشرق الاوسط. وبالاضافة الى التعاون الامني فإن انقرة قدمت لاسرائيل مساعدات دبلوماسية في الماضي عن طريق الوساطة مع سوريا العام الماضي. وأصبحت العلاقات الاسرائيلية التركية فاترة بشكل خاص منذ الحرب التي شنتها اسرائيل قبل عام على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) ما تسبب في ادانة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان.

الطيف البنفسجي
14/01/2010, 03:55 PM
والله لو صار ورجع سفير تركيا بتروح فيها إسرائيل
لان اسرائيل تربطها علاقات كبيرة تجارية مع تركيا واذا صار كذا بتخسر واااايد
والله يعجببني الرئيس التركي ما يسكت عن حقه ابداً:):)

alsafeer07
15/01/2010, 12:30 AM
الصهاينه خافوا من تركيا وبعثوا برسالة اعتذار

مايجيبها الا رجالها تسلم ياطيب رجب اردوجان اذللت الصهاينه

سيرة الحب
16/01/2010, 08:51 AM
اخجلنا اردوجان بمواقفه التي تدل على حميته وعلى انفته وعزته...مثل ما اخجلنا جالليو