تسجيل الدخول

عرض الإصدار الكامل : تعبئة القواطي


إماراتية_كووول
13/01/2010, 12:34 PM
في كثير من الأحيان و أنا أتصفح سبلة السياسة في السبلة أنبهر بفئة متعقلة و موضوعية في الطرح و في أحيان أخرى أفاجأ بمدى جرأة البعض في التعليق على الرغم من أنهم قد يجهلون أبجديات المسألة،فأردت أن أضيف مفهوم بسيط يهم كل مواطن،و إستعنت بمداخلة لي سابقة


ـفي الدول الغير متقدمة بالذات نرى هناك عمليات تسمى بالمصطلح السياسي (التعبئة)
و تأخذ صورا عديدة منها باختصار ربط الشخص بالمؤسسة حتى يقتنع الشعب بأن المؤسسة هي الشخص و الشخص هي المؤسسة..في اللاوعي

إخترت العنوان لأوضح بأن التعبئة هنا هي تعبئة للعقول التي قد تصبح قواطي في حال تم تعبئتها بالكامل دون أدنى وعي، فعند تعبئة المواد الغذائية في القواطي هناك ضغط معين و درجة حرارة معينة و مواد حافظة و مكسبات اللطعم و هكذا، الأمر نفسه ينطبق مع الشعب، هناك:

ضغط معين : كإستخدام القوة ، أو التهديد المبطن ، أو السجن القهري دون محاكمة ، أو التعذيب


درجة حرارة معينة: كقوانين مجحفة و لكنها تعتبر (قانونية!) كقانون الطواريء ، أو التجنيد الإجباري ، أو ضرائب ربك يعلم أين تذهب

مواد حافظة : كتوفير أدنى معدلات من الأساسيات كالتعليم و الطرق و المستشفيات و رغم أنها تصل لأدنى المستويات إلا أن الحكومة تعتبرها منة و إنجاز عظيم على يد الحاكم!

مكسبات طعم: شعارات رنانة ، إحتفالات وطنية ضخمة ، إعفاءات عن سجناء ،عطلات رسمية طويلة، أو مساعدة عدد قليل من العائلات و إظهار الحاكم كأنه بطل

و جميع المحاسن تنسب للقائد و ليس الدولة – هذه هي أهم نقطة- فيتحول الحاكم كملازم لإسم الوحدة السياسية و كأنه يدفع لجميع هذه الإنجازات من جيبه الخاص، و يصبح ولاء الشعب للشخص (الحاكم) أكبر من ولاءهم للدولة في بعض الأحيان لا شعوريا! و تعتبر آراءه حقائق و قوانينه و كأنها منزلة :مستغرب:

أنا لا أقول بأن الشعب عليه ألا يطيع النظام (النظام هنا لا يساوي بأي حال من الأحوال الحاكم) ، و لكني أرجو بأن يكون للشخص وعي بحيث أنه لو أعطي عشر مباديء على سبيل المثال قد لا يناسبه من العشر مبدأين لأنهما إما بعيدان عن ما يعتبره هو صحيح أو لأنهما بكل بساطة يعارضان الدين أو المجتمع أو العرف.

هذه أمثلة بسيطة للتعبئة السلبية:

فيديل كاسترو = كوبا و كوبا = فيديل كاسترو
القذافي = ليبيا و ليبيا = القذافي (سيورث إبنه الحكم)
سوريا= الأسد و الأسد = سوريا ( ورث إبنه الحكم بعد تعديل الدستور! حتى يطابق سنه القانونية):منتزق:
مبارك = مصر و مصر = مبارك (سيورث إبنه)

كلها جمهوريات و لكنها تتبع نظام ملكي غريب! و لكن على الأقل كأبسط حقوقنا في داخلنا يحق لنا كأشخاص بأن نصل لتلك المرحلة من الوعي ليصبح ولاءنا للمؤسسة و ليس لشخص (مع إحترامي لكل قائد وفي لوطنه ، و لكن تظل مسألة الحب نفسية و مستحقة أولا للوطن و ثانيا للنظام و ثالثا للحاكم) حتى لا نصبح (قواطي).

فتى الباديه
13/01/2010, 02:53 PM
موضوع جيد اختي ..

وتقبلي مروري

النجم الشمالي
13/01/2010, 03:14 PM
أخي الكريم:

لو أن القواطي جميعها جعلت بنفس الحجم, لما كان هنالك اختلاف يذكر في القضية المنسية لبلاد القواطي !

لو أن القواطي صنعت من نفس المعدن, لما كان هنالك قواطي تتصدأ الواحد تلو الاخر, ولا أحد يأبه بصديدها وذلك أن معدنها غير نفيس !!

وختاما نقول لو أن كل قوطي يعرف عن مدى سعته وواقعه ومستقبله, لما كانت هنالك مطبات هوائية لكل قوطي تعثر وهو يمشي في سكة القواطي أو تهمش أو حتى تهشم بفعل اصطدامه بقوطي أكبر منه حجما ووزنا وغير مكترث !!!

ويسلموو على التذكير بالقواطي المنسية .

.......

إماراتية_كووول
13/01/2010, 03:48 PM
تعقيب قيم :) تسلم أخي النجم الشمالي على وضعك تعقيب الأخ المهندس العربي

بحر60
13/01/2010, 03:50 PM
تشكر الاخت على التوقيت الدقيق لموضوع هام كالقواطي ... ( قبل توقيت الغداء بقليل )
مايحير ان مسألة لم القواطي ... وتعبئتها ربما تكون المحك الاكبر...خاصة ان هذه العلب يجب ان تكون فارغة شرطا.. لانه لايمكن تعبئة قواطي معبأة..والاهم ان هذه العلب الفارغة تلقائيا اما مرمية .. على الشوارع او مجمعة مع اكوام اخرى من اشكال القمامة... خاصة في تلك الدول التي لاتصنع حتى القوطي .. اوان القواطي المحلية لاتلبي حاجة السوق المحلي ...
فلذا ستجدي ان هناك قواطي من شرق الدنيا وأخر من غربها تاهت في الطرقات والازقة .. والعديد منها قد صديء او انتزعت منه علامته التجارية بفعل فاعل او تمزقت ..او انبعجت لتدوس احدهم متعمدا عليها .. اوبغير عمد لكونه قوطي مهمل او لمرور احدى المركبات الطائشة عليه التي لاترى في القوطي سواء انه قوطي ...
المشكلة الاخرى .. تتمثل في توحيد هذه القواطي تحت مظلة واحدة حتى يمكن تعبئتها بالخلطات التي تفضلت بذكرها..
لكون انها من شتى بقاع العالم .. واسمح لي ان اعاتبك لنسيانك او لاغفالك جزئية الغسيل .. وهو مايعد عملية اساسية قبل التعبئة ..ومن ثم تلبيسه الغلاف المحلي الخاص بالماركة التجارية او التغليف الوطني ...
عذرا ... فتعبئة القواطي لاتصلح الا في البلدان ذات القواطي الفارغة ... او تلك التي لاتملك قواطي اصلا...
وقوطي ..عن... قوطي يفرق ..شي من القواطي لو تدوسه بتريله ماينبعج ( انا لاانصح باستخدام كلمة قوطي لكونها تعني شي مقدس في بعض الدول العربية .) وتقبلوا هذيان ما بعد الغداء وقبل تعبئة البطون باحد القواطي المملؤة بالغازات المدمرة لطبقات السماء

حارس الوطن
13/01/2010, 06:42 PM
بصراحة موضوع عجيب تشكري عليه اختي

وفعلا كل كلامك صاير وحاصل اذا مابالغت في كل الدول العربية

وللاسف اصبحت عقولنا ( قواطي فارغة ) للانظمة تعبئها بما شائت من افكار

تقبلي مروري

سعيد البادي
14/01/2010, 06:17 PM
عوداً حميداً لقلم الكاتبة المتألقة على الدوام " إماراتية_كووول " ..

طرح رائع ويستحق المتابعة .. يثبت

lampard10
14/01/2010, 06:42 PM
حتى لا نصبح قواطي ..................!!!

SaMbA sTaR
15/01/2010, 11:15 AM
موضوع رائع اختي ..

سلمت يداك ..

نص مواطن
16/01/2010, 12:55 AM
صح لسانك اختي كفيتي و وفيتي

omanideveloper
16/01/2010, 08:15 AM
سلمت يمناكي .. موضوع مميز ... وهذا هو الواقع الحالي لاغلب الشعوب للاسف ... حتى الغرب يستخدم نفس الطرق اتجاة شعوبه ... موفقه وشكرا على الموضوع المميز

محمد الشيزاوي
16/01/2010, 11:47 AM
بصراحه موضوع جميل
ولي عوده ان شاء الله
بس تساؤل برئ...
من المقصود هنا بالقواطي ...
انا فهمت شي ... وياخوفي يكون فهمي صح!

وردبشوك
16/01/2010, 03:30 PM
موضوع قمه فى الروعة :)


ويااااليت لو كل واحد يملي قوطيه بماااهو مفيد وصالح له ومااينتظر احد ثاااني يمليه بمواد سااامه تقتل حتى نعمة التفكير والبحث والتاامل بمااا يحدث فى هذا العالم اذا كان عالم صغير (بيته- منطقته- دولته- ) والعالم الكبير ومااا ادراك مااايحدث في هذا العالم :مفتر: :مفتر: :مفتر:

:)

يسلموووو على الموضوع الجميل

سفيرة السلام
16/01/2010, 03:52 PM
ورد بشوك وين ما اروح انت وراي هاهاها

موضوع جميل تسلموا والله

الكتاب الأبيض
16/01/2010, 04:34 PM
قراءة مميزة للاحداث:)

عفت نفسي
17/01/2010, 08:23 AM
ألف تحية للقلم الرائع بكتاباته وردوده
حيث إني أتمنى أن تكون القواطي الصالحة هي الأغلبية

امير الاقلام
17/01/2010, 09:09 AM
شكرا اختي طارحة الموضوع

انا دائما اقول بان نظام الحكم الوراثي افضل من النظام الجمهوري او الديموقراطي ( نظام الضحك على الذقون) ، اذ ان النظام الوراثي من خلاله يعرف الشعب بأن الحاكم من اسرة واحدة بينما ما يسمى بالنظام الديمقراطي يظل المواطن يحلم بان يصبح رئيس ليفاجأ بعد وفاة الرئيس الديمقراطي بأن الحكم انتقل لابن الحاكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!

إماراتية_كووول
17/01/2010, 10:06 AM
تشكر الاخت على التوقيت الدقيق لموضوع هام كالقواطي ... ( قبل توقيت الغداء بقليل )
مايحير ان مسألة لم القواطي ... وتعبئتها ربما تكون المحك الاكبر...خاصة ان هذه العلب يجب ان تكون فارغة شرطا.. لانه لايمكن تعبئة قواطي معبأة..والاهم ان هذه العلب الفارغة تلقائيا اما مرمية .. على الشوارع او مجمعة مع اكوام اخرى من اشكال القمامة... خاصة في تلك الدول التي لاتصنع حتى القوطي .. اوان القواطي المحلية لاتلبي حاجة السوق المحلي ...
فلذا ستجدي ان هناك قواطي من شرق الدنيا وأخر من غربها تاهت في الطرقات والازقة .. والعديد منها قد صديء او انتزعت منه علامته التجارية بفعل فاعل او تمزقت ..او انبعجت لتدوس احدهم متعمدا عليها .. اوبغير عمد لكونه قوطي مهمل او لمرور احدى المركبات الطائشة عليه التي لاترى في القوطي سواء انه قوطي ...
المشكلة الاخرى .. تتمثل في توحيد هذه القواطي تحت مظلة واحدة حتى يمكن تعبئتها بالخلطات التي تفضلت بذكرها..
لكون انها من شتى بقاع العالم .. واسمح لي ان اعاتبك لنسيانك او لاغفالك جزئية الغسيل .. وهو مايعد عملية اساسية قبل التعبئة ..ومن ثم تلبيسه الغلاف المحلي الخاص بالماركة التجارية او التغليف الوطني ...
عذرا ... فتعبئة القواطي لاتصلح الا في البلدان ذات القواطي الفارغة ... او تلك التي لاتملك قواطي اصلا...
وقوطي ..عن... قوطي يفرق ..شي من القواطي لو تدوسه بتريله ماينبعج ( انا لاانصح باستخدام كلمة قوطي لكونها تعني شي مقدس في بعض الدول العربية .) وتقبلوا هذيان ما بعد الغداء وقبل تعبئة البطون باحد القواطي المملؤة بالغازات المدمرة لطبقات السماء


شكرا على المداخلة القيمة :) و صح قوطي عن قوطي يفرق
و..كلمة قوطي نستخدمها في لهجاتنا الخليجية و كلن له لهجته..فليس المقصود هو ذلك الشيء المقدس (الذي انا شخصيا لا اعرفه) ...إضافة جميلة

إماراتية_كووول
17/01/2010, 10:26 AM
فتى البادية - البحر60 - النجم الشمالي - حارس الوطن - سعيد البادي
lampard - samba star - omani developer - مجرد أمل - وحيد صحار - الكتاب الأبيض _ mari
شكرااا عالمروووور :)

أبو نوره
17/01/2010, 12:09 PM
القوطي يعتمد على صاحب القوطي-والجعد (الخرفان) عقيدهن الكبش---دمتم بود

مايكل انجلو
17/01/2010, 03:20 PM
القوطي يعتمد على صاحب القوطي-والجعد (الخرفان) عقيدهن الكبش---دمتم بود

احلى رد :ضحك::ضحك:

إماراتية_كووول
17/01/2010, 03:40 PM
شكرا اختي طارحة الموضوع

انا دائما اقول بان نظام الحكم الوراثي افضل من النظام الجمهوري او الديموقراطي ( نظام الضحك على الذقون) ، اذ ان النظام الوراثي من خلاله يعرف الشعب بأن الحاكم من اسرة واحدة بينما ما يسمى بالنظام الديمقراطي يظل المواطن يحلم بان يصبح رئيس ليفاجأ بعد وفاة الرئيس الديمقراطي بأن الحكم انتقل لابن الحاكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!

والله أتفق معك :) في المجمل...

و هذا رابط فيه موضوع سابق لي يؤكد ذلك إسمه : حكم الغوغاء


http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=168803

badinew
17/01/2010, 04:08 PM
مواد حافظة : كتوفير أدنى معدلات من الأساسيات كالتعليم و الطرق و المستشفيات و رغم أنها تصل لأدنى المستويات إلا أن الحكومة تعتبرها منة و إنجاز عظيم على يد الحاكم!



اماراتية كوول اعجبني بحق مقالكِ الا أنكِ ضربتي بقوه على الوتر الاحساس في نقطه المواد الحافظة فل يرعاكِ الله ;)

عبدالرحمن الثاني
18/01/2010, 10:03 AM
سؤال للاخت طارحة الموضوع لماذا نركز على النظم الجمهورية العربية فقط في كل انتكاساتنا السياسية والثقافية وغيرها وننسى او نتناسى النظم الملكية مجرد تساؤل؟

إماراتية_كووول
18/01/2010, 12:13 PM
سؤال للاخت طارحة الموضوع لماذا نركز على النظم الجمهورية العربية فقط في كل انتكاساتنا السياسية والثقافية وغيرها وننسى او نتناسى النظم الملكية مجرد تساؤل؟

لي موضوعين في هذا الشأن اخي

حكم الغوغاء
الولايات المتحدة الخليجية

راعي الشيول
18/01/2010, 10:38 PM
عجبتني فكرة الموضوع
شكرا لكِ

متابع ولكن
20/01/2010, 11:17 AM
في كثير من الأحيان و أنا أتصفح سبلة السياسة في السبلة أنبهر بفئة متعقلة و موضوعية في الطرح و في أحيان أخرى أفاجأ بمدى جرأة البعض في التعليق على الرغم من أنهم قد يجهلون أبجديات المسألة،فأردت أن أضيف مفهوم بسيط يهم كل مواطن،و إستعنت بمداخلة لي سابقة


ـفي الدول الغير متقدمة بالذات نرى هناك عمليات تسمى بالمصطلح السياسي (التعبئة)
و تأخذ صورا عديدة منها باختصار ربط الشخص بالمؤسسة حتى يقتنع الشعب بأن المؤسسة هي الشخص و الشخص هي المؤسسة..في اللاوعي

إخترت العنوان لأوضح بأن التعبئة هنا هي تعبئة للعقول التي قد تصبح قواطي في حال تم تعبئتها بالكامل دون أدنى وعي، فعند تعبئة المواد الغذائية في القواطي هناك ضغط معين و درجة حرارة معينة و مواد حافظة و مكسبات اللطعم و هكذا، الأمر نفسه ينطبق مع الشعب، هناك:

ضغط معين : كإستخدام القوة ، أو التهديد المبطن ، أو السجن القهري دون محاكمة ، أو التعذيب


درجة حرارة معينة: كقوانين مجحفة و لكنها تعتبر (قانونية!) كقانون الطواريء ، أو التجنيد الإجباري ، أو ضرائب ربك يعلم أين تذهب

مواد حافظة : كتوفير أدنى معدلات من الأساسيات كالتعليم و الطرق و المستشفيات و رغم أنها تصل لأدنى المستويات إلا أن الحكومة تعتبرها منة و إنجاز عظيم على يد الحاكم!

مكسبات طعم: شعارات رنانة ، إحتفالات وطنية ضخمة ، إعفاءات عن سجناء ،عطلات رسمية طويلة، أو مساعدة عدد قليل من العائلات و إظهار الحاكم كأنه بطل

و جميع المحاسن تنسب للقائد و ليس الدولة – هذه هي أهم نقطة- فيتحول الحاكم كملازم لإسم الوحدة السياسية و كأنه يدفع لجميع هذه الإنجازات من جيبه الخاص، و يصبح ولاء الشعب للشخص (الحاكم) أكبر من ولاءهم للدولة في بعض الأحيان لا شعوريا! و تعتبر آراءه حقائق و قوانينه و كأنها منزلة :مستغرب:

أنا لا أقول بأن الشعب عليه ألا يطيع النظام (النظام هنا لا يساوي بأي حال من الأحوال الحاكم) ، و لكني أرجو بأن يكون للشخص وعي بحيث أنه لو أعطي عشر مباديء على سبيل المثال قد لا يناسبه من العشر مبدأين لأنهما إما بعيدان عن ما يعتبره هو صحيح أو لأنهما بكل بساطة يعارضان الدين أو المجتمع أو العرف.

هذه أمثلة بسيطة للتعبئة السلبية:

فيديل كاسترو = كوبا و كوبا = فيديل كاسترو
القذافي = ليبيا و ليبيا = القذافي (سيورث إبنه الحكم)
سوريا= الأسد و الأسد = سوريا ( ورث إبنه الحكم بعد تعديل الدستور! حتى يطابق سنه القانونية):منتزق:
مبارك = مصر و مصر = مبارك (سيورث إبنه)

كلها جمهوريات و لكنها تتبع نظام ملكي غريب! و لكن على الأقل كأبسط حقوقنا في داخلنا يحق لنا كأشخاص بأن نصل لتلك المرحلة من الوعي ليصبح ولاءنا للمؤسسة و ليس لشخص (مع إحترامي لكل قائد وفي لوطنه ، و لكن تظل مسألة الحب نفسية و مستحقة أولا للوطن و ثانيا للنظام و ثالثا للحاكم) حتى لا نصبح (قواطي).



طرح متميز فعلا..................

بس مفهوم (التعبئة) إستطاعت كثير من الشعوب التغلب عليه..........

ولكن بعض الشعوب وبالاخص العربية مهيأه ذاتيا لمفهوم ( التعبئة)......

لأسباب منها :-

معظم الشعوب العربية غير مهيأه للديموقرطية ولو أعطيت ديموقرطية وحرية الرأي والاختيار بيد الشعب العربي لأصبح ف الوطن العربي 4000 دولة وأقليم وقطاع ودين ..........

( خذو العبرة من العراق)

ففي الوطن العربي ( لابد للشعب من حكومة تحكمه ولابد من الحكومه من شعب تشكمه) من أقوال عادل إمام.............


هذا هوحال الشعوب العربية منذ الازل ولن يتغير واتمنى ألا يتغير ولو تغير فهي نهاية الاوطان والشعوب العربية الممجدة...............


وهذا راي شخصي




-

المشرق العربي
20/01/2010, 10:50 PM
بصراحه موضوع جميل
ولي عوده ان شاء الله
بس تساؤل برئ...
من المقصود هنا بالقواطي ...
انا فهمت شي ... وياخوفي يكون فهمي صح!




من نوبه القواطي :) لقواطي أنا ونته والمشرف وكاتبة المقال ونوبه معنا موسى :) يعبيونا على كيفهم ؛ حنوه لقواطي الشعب :) عبيونا زين ما يلنا صوت ؛ ما نترسنا قمنا نتقرطع كما لقواطي :):مفتر:

خالد المنعي
20/01/2010, 10:56 PM
كلام واقعي وصحيح
أكتفي بالمتابعة

باكي الحزانه
20/01/2010, 11:13 PM
اشكرك أختي على موضوعك القيم جدا ومن وجهة نظري لحل هذه المشكلة لابد من كسر الخوف الذي يسيطر على الشعوب العربية لكي تتمكن من التفكير بحرية ..!

المشرق العربي
20/01/2010, 11:19 PM
سؤال للاخت طارحة الموضوع لماذا نركز على النظم الجمهورية العربية فقط في كل انتكاساتنا السياسية والثقافية وغيرها وننسى او نتناسى النظم الملكية مجرد تساؤل؟





أخوي عبد الرحمن الثاني الكاتبة خصت هؤولا ولكونهم طارحين نفسهم ديمقراطيين :) أما الثانيين معترفين بحالهم 0:):مفتر:

الدرب المنير
22/01/2010, 04:22 PM
احببت المشاركة لابعث الف تحيه للمتميزة اماريته كوول عودا حميدا للسبله

اشمعنى الشعوب العربيه فقط من ينفع معهم التعبئة ؟؟اشمعنى الانظمه العربية فقط هم من هواة تعبئة القواطي؟

engell
23/01/2010, 12:14 AM
مشكوووره عالموضوع القيم والجميل

وردة بيضاء
23/01/2010, 07:44 AM
i really ur interesting view points down here
welcome back

إماراتية_كووول
24/01/2010, 10:51 AM
احببت المشاركة لابعث الف تحيه للمتميزة اماريته كوول عودا حميدا للسبله

اشمعنى الشعوب العربيه فقط من ينفع معهم التعبئة ؟؟اشمعنى الانظمه العربية فقط هم من هواة تعبئة القواطي؟

ممم..لا موب بس الشعوب العربية

طبعا هناك مستويات من التعبئة تختلف من مجتمع لآخر
في دول الخليج هناك إختلاف ، فهي مرتفعه مثلا في السعودية أكثر من الكويت مثلا
كذلك فدول أمريكا اللاتينية تعتبر مستويات التعبئة عندها مرتفعه
بعض الدول الأفريقية ايضا

غديير777
24/01/2010, 01:16 PM
زززززززززززززززززززززين زين شكرا

بدر النصاف
25/01/2010, 10:59 PM
بصراحة إبداع في التصوير والهروب من المباشرة .... وهي تلامس الى حد كبير الحقائق على أرض الواقع

وفي نهاية المسلسل المواطن هو سبب تعبئة هذه القواطي ... فثقافة الديمقارطية لا توجد عند أغلب شعوب المنطقة ... حتى لو أوجدها الحاكم نفسه أو حتى الدستور !!!

التجربة الكويتية: ( وعندنا في التجربة الديمقراطية الكويتية عبرة لنا نحن أصحاب القواطي المعبئة بفراغها )
بلا شك هي أكبر تجربة ديمقراطية في العالم العربي والتي أعطي وإلى درجة كبيرة صلاحيات للمواطن في تعبئة القواطي التي تعتلي رؤوسهم ... ولكن ما النتيجة ( توقف اغلب المشاريع التنموية وجمود الدولة الى حد كبير وكأنها من الدول الفقيرة )
أضحكني القرار الاخير في مجلس الأمة: إعفاء المواطنين من فوائد القروض البنكية (فالتفق الجميع على هذا)

إماراتية_كووول
27/01/2010, 01:44 PM
بصراحة إبداع في التصوير والهروب من المباشرة .... وهي تلامس الى حد كبير الحقائق على أرض الواقع

وفي نهاية المسلسل المواطن هو سبب تعبئة هذه القواطي ... فثقافة الديمقارطية لا توجد عند أغلب شعوب المنطقة ... حتى لو أوجدها الحاكم نفسه أو حتى الدستور !!!

التجربة الكويتية: ( وعندنا في التجربة الديمقراطية الكويتية عبرة لنا نحن أصحاب القواطي المعبئة بفراغها )
بلا شك هي أكبر تجربة ديمقراطية في العالم العربي والتي أعطي وإلى درجة كبيرة صلاحيات للمواطن في تعبئة القواطي التي تعتلي رؤوسهم ... ولكن ما النتيجة ( توقف اغلب المشاريع التنموية وجمود الدولة الى حد كبير وكأنها من الدول الفقيرة )
أضحكني القرار الاخير في مجلس الأمة: إعفاء المواطنين من فوائد القروض البنكية (فالتفق الجميع على هذا)


أخوي بدر....قد اتفق و لا أتفق معك تماما...الكويت بنظامها كنظام مختلط (ديموقراطي) و (ملكي) بحيث يكون هناك صوت للأمير و صوت للبرلمان و لكلا الصوتين حق الفيتو ، أي أنه لا يتم التصديق على القرار إلا بموافقة الصوتين ، في نظري نظام ناجح و فاعل...
الغير ناجحو الغير فاعل ، هي النخبة أو الأعضاء ، و الذن في الغالب تم انتخابهم لخلفيات قبلية إلخ ، و تلك نتيجة طبيعية لمجتمع مازال يتسلق السلم ، على الأقل الخطوة الأولى تمت ، و لابد المرور بعقبا حتى يثبت النظام فعاليته.

تأتي قرارات إقتصادية كالفوائد البنكية (في نظري مرة أخرى ) خارج إختصاصات مجلس الأمة ، فهو موضوع إقتصادي بحت ، و تبعات القرار أكبر من أن تدور في خلد محامي او مهندس او طبيب
بدون فوائد = بدون عوائد = (+ اجور موظفين لا يمكن دفعها ) = (0 منافسة بين البنوك) = ركود إقتصادي ، في هذه الحالة يجدر بهم فتح بيوت مال للمسلمين) و ليس بنوك

بدون توقيع
27/01/2010, 01:48 PM
في كثير من الأحيان و أنا أتصفح سبلة السياسة في السبلة أنبهر بفئة متعقلة و موضوعية في الطرح و في أحيان أخرى أفاجأ بمدى جرأة البعض في التعليق على الرغم من أنهم قد يجهلون أبجديات المسألة،فأردت أن أضيف مفهوم بسيط يهم كل مواطن،و إستعنت بمداخلة لي سابقة


ـفي الدول الغير متقدمة بالذات نرى هناك عمليات تسمى بالمصطلح السياسي (التعبئة)
و تأخذ صورا عديدة منها باختصار ربط الشخص بالمؤسسة حتى يقتنع الشعب بأن المؤسسة هي الشخص و الشخص هي المؤسسة..في اللاوعي

إخترت العنوان لأوضح بأن التعبئة هنا هي تعبئة للعقول التي قد تصبح قواطي في حال تم تعبئتها بالكامل دون أدنى وعي، فعند تعبئة المواد الغذائية في القواطي هناك ضغط معين و درجة حرارة معينة و مواد حافظة و مكسبات اللطعم و هكذا، الأمر نفسه ينطبق مع الشعب، هناك:

ضغط معين : كإستخدام القوة ، أو التهديد المبطن ، أو السجن القهري دون محاكمة ، أو التعذيب


درجة حرارة معينة: كقوانين مجحفة و لكنها تعتبر (قانونية!) كقانون الطواريء ، أو التجنيد الإجباري ، أو ضرائب ربك يعلم أين تذهب

مواد حافظة : كتوفير أدنى معدلات من الأساسيات كالتعليم و الطرق و المستشفيات و رغم أنها تصل لأدنى المستويات إلا أن الحكومة تعتبرها منة و إنجاز عظيم على يد الحاكم!

مكسبات طعم: شعارات رنانة ، إحتفالات وطنية ضخمة ، إعفاءات عن سجناء ،عطلات رسمية طويلة، أو مساعدة عدد قليل من العائلات و إظهار الحاكم كأنه بطل

و جميع المحاسن تنسب للقائد و ليس الدولة – هذه هي أهم نقطة- فيتحول الحاكم كملازم لإسم الوحدة السياسية و كأنه يدفع لجميع هذه الإنجازات من جيبه الخاص، و يصبح ولاء الشعب للشخص (الحاكم) أكبر من ولاءهم للدولة في بعض الأحيان لا شعوريا! و تعتبر آراءه حقائق و قوانينه و كأنها منزلة :مستغرب:

أنا لا أقول بأن الشعب عليه ألا يطيع النظام (النظام هنا لا يساوي بأي حال من الأحوال الحاكم) ، و لكني أرجو بأن يكون للشخص وعي بحيث أنه لو أعطي عشر مباديء على سبيل المثال قد لا يناسبه من العشر مبدأين لأنهما إما بعيدان عن ما يعتبره هو صحيح أو لأنهما بكل بساطة يعارضان الدين أو المجتمع أو العرف.

هذه أمثلة بسيطة للتعبئة السلبية:

فيديل كاسترو = كوبا و كوبا = فيديل كاسترو
القذافي = ليبيا و ليبيا = القذافي (سيورث إبنه الحكم)
سوريا= الأسد و الأسد = سوريا ( ورث إبنه الحكم بعد تعديل الدستور! حتى يطابق سنه القانونية):منتزق:
مبارك = مصر و مصر = مبارك (سيورث إبنه)

كلها جمهوريات و لكنها تتبع نظام ملكي غريب! و لكن على الأقل كأبسط حقوقنا في داخلنا يحق لنا كأشخاص بأن نصل لتلك المرحلة من الوعي ليصبح ولاءنا للمؤسسة و ليس لشخص (مع إحترامي لكل قائد وفي لوطنه ، و لكن تظل مسألة الحب نفسية و مستحقة أولا للوطن و ثانيا للنظام و ثالثا للحاكم) حتى لا نصبح (قواطي).

والله لو ربع الشعوب العربيه عندنا هالمنطق ف التفكير نحن بخير وسلامه بس للاسف عقول فاضيه كان الشعوب واقعه تحت تاثير السحر

إماراتية_كووول
27/01/2010, 03:52 PM
والله لو ربع الشعوب العربيه عندنا هالمنطق ف التفكير نحن بخير وسلامه بس للاسف عقول فاضيه كان الشعوب واقعه تحت تاثير السحر

أي سحر بالضبط ؟؟؟ :)

سحر السلطة ؟
سحر الركض وراء لقمة العيش؟
سحر المال؟
سحر الملذات؟

الظاهر نحن مسحورييييييين رسمي!

بدر النصاف
28/01/2010, 12:15 AM
أخوي بدر....قد اتفق و لا أتفق معك تماما...الكويت بنظامها كنظام مختلط (ديموقراطي) و (ملكي) بحيث يكون هناك صوت للأمير و صوت للبرلمان و لكلا الصوتين حق الفيتو ، أي أنه لا يتم التصديق على القرار إلا بموافقة الصوتين ، في نظري نظام ناجح و فاعل...
الغير ناجحو الغير فاعل ، هي النخبة أو الأعضاء ، و الذن في الغالب تم انتخابهم لخلفيات قبلية إلخ ، و تلك نتيجة طبيعية لمجتمع مازال يتسلق السلم ، على الأقل الخطوة الأولى تمت ، و لابد المرور بعقبا حتى يثبت النظام فعاليته.

تأتي قرارات إقتصادية كالفوائد البنكية (في نظري مرة أخرى ) خارج إختصاصات مجلس الأمة ، فهو موضوع إقتصادي بحت ، و تبعات القرار أكبر من أن تدور في خلد محامي او مهندس او طبيب
بدون فوائد = بدون عوائد = (+ اجور موظفين لا يمكن دفعها ) = (0 منافسة بين البنوك) = ركود إقتصادي ، في هذه الحالة يجدر بهم فتح بيوت مال للمسلمين) و ليس بنوك

انا لا اريد مناقشة النظام الديمقؤاطي للكويت نفسه ولكني أضرب مثالا على أفظل الانظمة العربية التي تتيح للانسان العربي ان يعبئ (قوطيه) بنفسه .......... أنظري فقط على هذه التجربة ستدركين بأن المشكلة عندنا في العالم العربي ليست في الانظمة القائمة (لا ننفي مسبباتها في تخلف الشعوب) .... بل المشكلة الاساسية عندنا هي العقل العربي نفسه ....
مره أخرى نرجع الى التجربة الانجح في الوطن العربي (الترجبة الكويتية) :::

الصناديق إختارت أصحاب الانساب والاموال ...........
الاختلاف دائما في التنمية ، ثم توقفها (لم يتغير شيء منذ عقود) ................
عندما لامست القرارات الجيوب والاموال إتفق الجميع ..............


تحياتي (الديمقراطية قبل كل شيء هي عقول وليست قواطي)

إماراتية_كووول
28/01/2010, 01:33 PM
انا لا اريد مناقشة النظام الديمقؤاطي للكويت نفسه ولكني أضرب مثالا على أفظل الانظمة العربية التي تتيح للانسان العربي ان يعبئ (قوطيه) بنفسه .......... أنظري فقط على هذه التجربة ستدركين بأن المشكلة عندنا في العالم العربي ليست في الانظمة القائمة (لا ننفي مسبباتها في تخلف الشعوب) .... بل المشكلة الاساسية عندنا هي العقل العربي نفسه ....
مره أخرى نرجع الى التجربة الانجح في الوطن العربي (الترجبة الكويتية) :::

الصناديق إختارت أصحاب الانساب والاموال ...........
الاختلاف دائما في التنمية ، ثم توقفها (لم يتغير شيء منذ عقود) ................
عندما لامست القرارات الجيوب والاموال إتفق الجميع ..............


تحياتي (الديمقراطية قبل كل شيء هي عقول وليست قواطي)


أتفق معك 100% - المشكلة في العقول
و لكن..هناك أمل...ليس اليوم و ليس بعد سنه أو سنتين..

تخيل الآن أن لديك أبناء ، و أنت تربيهم على مبدأ و أسس ، و تجعلهم يفرقون بين ما يعبئون به (قوطيهم ) و ما يرفضونه ‘ و تنمي فيهم حب البحث ، و التدقيق ، و الموضوعية...
أبناءك و أبناء أخرين مثلك سيتؤثرون و ينقلون الصورة للغير و ينتشر الوعي ، و هكذا...

سيأتي يوم ستكون فيه مجتمعاتنا أكثر موضوعية و أكثر إنتاجية، فقط علينا أن ننقل مبادءنا للغير..

بدر النصاف
31/01/2010, 12:28 AM
أتفق معك 100% - المشكلة في العقول
و لكن..هناك أمل...ليس اليوم و ليس بعد سنه أو سنتين..

تخيل الآن أن لديك أبناء ، و أنت تربيهم على مبدأ و أسس ، و تجعلهم يفرقون بين ما يعبئون به (قوطيهم ) و ما يرفضونه ‘ و تنمي فيهم حب البحث ، و التدقيق ، و الموضوعية...
أبناءك و أبناء أخرين مثلك سيتؤثرون و ينقلون الصورة للغير و ينتشر الوعي ، و هكذا...

سيأتي يوم ستكون فيه مجتمعاتنا أكثر موضوعية و أكثر إنتاجية، فقط علينا أن ننقل مبادءنا للغير..


صحيح ........ ولكن

التجربة الكويتية ليست جديدة إطلاقا .. وإن كنا نتتبع التجربة زمنيا لكان الناتج تقدم الكويت على الكثير من دول العالم .... ولو تنظرين من الاعلى على الخارطة التاريخية السياسية الكويتية سوف تجدين أن الحكم الديمقراطي في الكويت يدور في حلقة مفرغة تماما (لا يبارحون مكانهم إطلاقا) ....

وكذلك هي التجربة الديمقارطية في لبنان والتي تتراجع شيء فشيء من الوطنية وحب الوطن الى الحزبية والانتماءات المذهبية وظهور الإثنيات .......... التراجع واضح حتى في التجارب الديمقارطية العربية الأخرى ...

لست ضد التجارب الديمقراطية (الكويتية أو حتى اللبنانية والموريتانية ... ) بل بالعكس تمام أنا أغبطهم على هذه المساحات الوسعة للحريات ... ولكننا نحتاج الى شيء آخر غير الصناديق والاوراق والبصمات ومن ثم القبليات والمذاهب وبعدها إستعراض العضلات في الإستجوابات ...

مثل مبدأ: هناك السيء وهناك والأسوء .... فإن نظام الحاكم الوحد والحزب الواحد ليس أسوء من الديمقراطيات العربية