المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أختي الحبيبة . . . هل جعلت ِ لك ِ خبيئة


ثعلب
06/01/2010, 09:52 AM
خبيئة العمل الصالح



الخبيئة : هي العمل الصالح الخفي الذي لا يعلم به إلا الله تعالى
كصدقة السر، و كمن ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ، و كمن صلى بالليل و أهله نيام
و نحو ذلك من الطاعات .

و يجب على كل مسلم أن يخلص العبادة لله تعالى , و أن يحذر من الرياء قال تعالى :
( . . . فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَ لَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [ الكهف :110 ]

و قال عزوجل : ( وَ مَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ . . . ) [ البيِّنة : 5 ]

و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعًا قال الله تبارك و تعالى :
( أنا أغنى الشركاء عن الشرك . من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته و شركه )
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم : 2985
خلاصة حكم المحدث : صحيح

وفي رواية بإسناد صحيح أنه قال : ( فأنا بريء منه ، و هو كله للذي أشركه ) .

وعن أبي سعيد مرفوعًا : ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟
الشرك الخفي ؛ أن يقوم الرجل فيصلي ، فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل )
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 30
خلاصة حكم المحدث: حسن

و مما يعين على الإخلاص و البعد عن الرياء ؛ العبادة في السر و الطاعة في الخفاء
حيث لا يعرفك أحد و لا يعلم بك أحد غير الله سبحانه ، فأنت عندئذ تقدم العبادة له وحده
غير عابئ بنظر الناس إليك ، و غير منتظر لأجر منهم مهما قل أو كثر .
و هي وسيلة لا يستطيعها المنافقون أبدًا ، و كذلك لا يستطيعها الكذابون
لأن كلاًّ منهما بنى أعماله على رؤية الناس له ، وإنما هي أعمال الصالحين فقط .

إن أعمال السر لا يثبت عليها إلا الصادقون ، فهي زينة الخلوات بين العبد و بين ربه
كالصلاة في آخر الليل يناجي ربه وحده ، و كصدقة السر ، و كالدعاء بظهر الغيب ، و كمن ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه .

و ليعلم كل امرئ أن الشيطان لا يرضى و لا يقر إذا رأى من العبد عمل سر أبدًا ، و أنه لن يتركه حتى يجعله في العلانية
ذلك لأن أعمال السر هي أشد على الشيطان و أبعد عن مخالطة الرياء و العجب و الشهرة .

و إذا انتشرت أعمال الطاعات بين المسلمين ظهرت البركة و عم الخير بين الناس
إذ إنها لا تخرج إلا من قلب كريم قد ملأ حب الله سويداءه ، و عمت الرغبة فيما عنده أرجاءه ، فأنكر نفسه في سبيل ربه ، و أخفى عمله يريد قبوله من مولاه
كالصدقة التي تخفي ما تنفق يمينها . و كمن ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه .

و قد نَصحَنَا النبي - صلى الله عليه و سلم - بالخبيئة الصالحة ؛ فقال :
( من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل )
الراوي : الزبير بن العوام و عبدالله بن عمر المحدث : الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم : 6018
خلاصة حكم المحدث : صحيح

و عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ثلاثة يحبهم الله ،
و ثلاثة يشنؤهم الله : الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه ؛ و القوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون ؛ فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم ، و الرجل يكون له الجار يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو طعن ، و الذين يشنؤهم الله : التاجر الحلاف ، و الفقير المختال ؛ و البخيل المنان )
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3074
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( عجب ربنا من رجلين : رجل ثار عن وطائه و لحافه من بين حبه و أهله إلى صلاته ، فيقول الله لملائكته : انظروا إلى عبدي ؛ ثار عن فراشه و وطائه من بين حبه و أهله إلى صلاته ، رغبة فيما عندي ، و شفقا مما عندي ، و رجل غزا في سبيل الله ، فانهزم مع أصحابه ، فعلم ما عليه في الانهزام ، و ما له في الرجوع ، فرجع حتى هريق دمه ، فيقول ـ الله تعالى ـ لملائكته : انظروا إلى عبدي ، رجع رغبة فيما عندي ، و شفقا مما عندي حتى هريق دمه )
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1207
خلاصة حكم المحدث: حسن أو صحيح


و عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : ( ثلاثة يحبهم الله عز وجل ، و يضحك إليهم ، و يستبشر بهم : الذي إذا انكشفت فئة ؛ قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل ، فإما أن يقتل ، و إما أن ينصره الله و يكفيه ، فيقول الله : انظروا إلى عبدي كيف صبر لي نفسه ؟ ! و الذي له امرأة حسناء ، و فراش لين حسن ، فيقوم من الليل ، [ فيقول ] يذر شهوته ، فيذكرني و يناجيني ، و لو شاء رقد ! ، و الذي يكون في سفر ، و كان معه ركب ؛ فسهروا و نصبوا ، ثم هجعوا ، فقام من السحر في سراء أو ضراء )
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3478

فضائي
06/01/2010, 11:20 AM
شكرا زميلي على الموضوع ولي سؤال جانبي

لماذا خصصت الزميلات في عنوان الموضوع في قولك "أختي الحبيبة " ولماذا لم يكن "أخي واختي" أم هو لزم القافية

نور الإسلام
06/01/2010, 11:49 AM
السلامـ عليكمـ ..

اثابك الرحمن ووفقك واثابك وغفر لك ولوالديك اخي الكريمـ
اللهمـ أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..

ثعلب
06/01/2010, 12:24 PM
شكرا زميلي على الموضوع ولي سؤال جانبي

لماذا خصصت الزميلات في عنوان الموضوع في قولك "أختي الحبيبة " ولماذا لم يكن "أخي واختي" أم هو لزم القافية

لا هو عنوان فقط

روح الجنة
06/01/2010, 03:27 PM
الخبيئة : هي العمل الصالح الخفي الذي لا يعلم به إلا الله تعالى
كصدقة السر، و كمن ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ، و كمن صلى بالليل و أهله نيام
و نحو ذلك من الطاعات .



و يجب على كل مسلم أن يخلص العبادة لله تعالى , و أن يحذر من الرياء قال تعالى :
( . . . فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَ لَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [ الكهف :110 ]



و قال عزوجل : ( وَ مَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ . . . ) [ البيِّنة : 5 ]



و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعًا قال الله تبارك و تعالى :
( أنا أغنى الشركاء عن الشرك . من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته و شركه )
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم : 2985
خلاصة حكم المحدث : صحيح


6"]جزاك الله خير[/COLOR]