القومية العربية
14/12/2009, 05:58 PM
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.islammemo.cc:1589/memoadm...ت_390_310_.jpg
مفكرة الإسلام: طالبت وزيرة فرنسية سابقة بوضع مادة قانونية تحظر الحجاب والنقاب في فرنسا بزعم أنه يهدد القيم التي تقوم عليها الجمهورية الفرنسية فيما وصفته باللباس الرجعي.
وزعمت وزيرة حقوق المرأة السابقة إيفات رودي أمام لجنة برلمانية خصصت لقضية الحجاب يوم الأربعاء: "نعلم جميعًا أنه لا يوجد نص في القرآن يقضي بفرض الحجاب". وفق زعمها.
وأضافت أنه في كل ديانة يوجد متطرفون، وهناك جماعات متطرفة تسعى إلى فرض أفكارها، في إشارة منها إلى الجماعات الإسلامية التي تنشط في فرنسا والغرب وتدعو إلى تمسك النساء المسلمات بحجابهن.
وبعد انتقادها للبرقع الذي ترتديه النساء في بعض الدول الإسلامية، دعت إيفات رودي سلطات بلادها إلى التحرك إزاء ما أسمته بعض الأشياء التي يقوم بها "المتطرفون" الإسلاميون في فرنسا ومن بينها تخصيص حمامات سباحة خاصة للنساء وبرامج مدرسية لأبنائهم.
وقالت وزيرة المرأة السابقة في فرنسا في نفس المداخلة مستهزئة: "لماذا لا يطالبون بأماكن معزولة"، وتعني الداعين إلى منع الاختلاط بين النساء والرجال.
ويثار موضوع الحجاب في فرنسا في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الفرنسية منذ الاثنين الماضي مناقشة "الهوية الوطنية" للفرنسيين، وذلك وسط انتقاد المعارضة اليسارية التي تقول: إن النقاش يسيء إلى المهاجرين ويخفي وراءه أغراضًا انتخابية للرئيس نيكولا ساركوزي.
ويذكر أن فرنسا من أكثر الدول الأوروبية حساسية إزاء الحجاب الإسلامي رغم أنها تحتضن عددًا كبيرًا من المهاجرين.
هجوم ساركوزي على النقاب:
وكان الرئيس ساركوزي قد دعا صراحة في يونيو الماضي إلى حظر ارتداء النقاب، وقال: إن هذا النوع من اللباس "غير مرحب به" في فرنسا.
ووصف ساركوزي وقتها في خطاب أمام أعضاء البرلمان، النقاب بأنه "علامة استعباد" للمرأة زاعمًا أنه "ليس رمزًا دينيًا"، مؤكدًا أنه "لا يمكن أن نقبل في بلادنا ـ ما أسماه ـ نساءً سجينات خلف سياج ومعزولات عن أي حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة.. هذه ليست الرؤية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية بالنسبة لكرامة المرأة". وفقًا لتصريحاته.
وفي عام 2004 أقر قانون حظر ارتداء علامات دينية واضحة على التلاميذ في مدارس الدولة الفرنسية، وأصبح الحجاب الإسلامي ممنوعًا فيها بموجب هذا القانون.
مجلس مسلمي فرنسا يعارض سن قانون حول النقاب:
من جانب آخر طالب محمد الموساوي رئيس الهيئة التي تمثل المسلمين في فرنسا والتي تسمى "مجلس الدين الإسلامي الفرنسي" خلال جلسة استماع في البرلمان بزيادة الثقة في المسلمين بدلاً من اتخاذ خطوات باتجاه حظر النقاب.
وكانت لجنة برلمانية قد تشكلت للتحقيق في عدد النساء اللواتي ترتدين النقاب والبرقع في نهاية يونيو وترفع تقريرها في شهر يناير المقبل، وهو ما اعتبره المراقبون ظاهرة هامشية لكنها تثير القلق في فرنسا.
وقال الموساوي: "المجلس يدعو إلى الحوار وأصول التربية في هذه المسألة ونطالب بالثقة في القيم التي يؤمن بها مسلمو فرنسا".
وأضاف: "مسلمو فرنسا يعملون على الحد من هذه الظاهرة بقدر المستطاع، أما سن قانون حول النقاب فسيكون له آثار عكسية ولا يمكن تطبيقه".
وأوضح محمد الموساوي أن فتح هذا النقاش قد فجّر شعورًا بالظلم لدى مسلمي فرنسا، وأبدى أمله في أن تعكف لجنة برلمانية على تقييم مدى تصاعد درجة معاداة الإسلام في فرنسا وتزايد الأعمال التي تهدد الانسجام الوطني".
الظواهري يتوعد فرنسا:
وكان الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري قد هدد فرنسا في أغسطس الماضي بشدة بسبب حملتها ضد الحجاب الإسلامي, متوعدًا بأنها "ستدفع ثمن كل جرائمها".
ونقل المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية عن الظواهري قوله ردًا على سؤال خلال حوار على موقع إسلامي: إن فرنسا "تدعي العلمنة لكن قلبها مليء بالكره للمسلمين".
وأكد أن فرنسا "دعمت خلال تاريخها اليهود في احتلالهم فلسطين وقاتلت العرب في الجزائر وزودت "إسرائيل" بالمفاعل النووي". وخلص إلى القول: إن فرنسا "ستدفع ثمن كل جرائمها".
http://www.islammemo.cc:1589/memoadm...ت_390_310_.jpg
مفكرة الإسلام: طالبت وزيرة فرنسية سابقة بوضع مادة قانونية تحظر الحجاب والنقاب في فرنسا بزعم أنه يهدد القيم التي تقوم عليها الجمهورية الفرنسية فيما وصفته باللباس الرجعي.
وزعمت وزيرة حقوق المرأة السابقة إيفات رودي أمام لجنة برلمانية خصصت لقضية الحجاب يوم الأربعاء: "نعلم جميعًا أنه لا يوجد نص في القرآن يقضي بفرض الحجاب". وفق زعمها.
وأضافت أنه في كل ديانة يوجد متطرفون، وهناك جماعات متطرفة تسعى إلى فرض أفكارها، في إشارة منها إلى الجماعات الإسلامية التي تنشط في فرنسا والغرب وتدعو إلى تمسك النساء المسلمات بحجابهن.
وبعد انتقادها للبرقع الذي ترتديه النساء في بعض الدول الإسلامية، دعت إيفات رودي سلطات بلادها إلى التحرك إزاء ما أسمته بعض الأشياء التي يقوم بها "المتطرفون" الإسلاميون في فرنسا ومن بينها تخصيص حمامات سباحة خاصة للنساء وبرامج مدرسية لأبنائهم.
وقالت وزيرة المرأة السابقة في فرنسا في نفس المداخلة مستهزئة: "لماذا لا يطالبون بأماكن معزولة"، وتعني الداعين إلى منع الاختلاط بين النساء والرجال.
ويثار موضوع الحجاب في فرنسا في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الفرنسية منذ الاثنين الماضي مناقشة "الهوية الوطنية" للفرنسيين، وذلك وسط انتقاد المعارضة اليسارية التي تقول: إن النقاش يسيء إلى المهاجرين ويخفي وراءه أغراضًا انتخابية للرئيس نيكولا ساركوزي.
ويذكر أن فرنسا من أكثر الدول الأوروبية حساسية إزاء الحجاب الإسلامي رغم أنها تحتضن عددًا كبيرًا من المهاجرين.
هجوم ساركوزي على النقاب:
وكان الرئيس ساركوزي قد دعا صراحة في يونيو الماضي إلى حظر ارتداء النقاب، وقال: إن هذا النوع من اللباس "غير مرحب به" في فرنسا.
ووصف ساركوزي وقتها في خطاب أمام أعضاء البرلمان، النقاب بأنه "علامة استعباد" للمرأة زاعمًا أنه "ليس رمزًا دينيًا"، مؤكدًا أنه "لا يمكن أن نقبل في بلادنا ـ ما أسماه ـ نساءً سجينات خلف سياج ومعزولات عن أي حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة.. هذه ليست الرؤية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية بالنسبة لكرامة المرأة". وفقًا لتصريحاته.
وفي عام 2004 أقر قانون حظر ارتداء علامات دينية واضحة على التلاميذ في مدارس الدولة الفرنسية، وأصبح الحجاب الإسلامي ممنوعًا فيها بموجب هذا القانون.
مجلس مسلمي فرنسا يعارض سن قانون حول النقاب:
من جانب آخر طالب محمد الموساوي رئيس الهيئة التي تمثل المسلمين في فرنسا والتي تسمى "مجلس الدين الإسلامي الفرنسي" خلال جلسة استماع في البرلمان بزيادة الثقة في المسلمين بدلاً من اتخاذ خطوات باتجاه حظر النقاب.
وكانت لجنة برلمانية قد تشكلت للتحقيق في عدد النساء اللواتي ترتدين النقاب والبرقع في نهاية يونيو وترفع تقريرها في شهر يناير المقبل، وهو ما اعتبره المراقبون ظاهرة هامشية لكنها تثير القلق في فرنسا.
وقال الموساوي: "المجلس يدعو إلى الحوار وأصول التربية في هذه المسألة ونطالب بالثقة في القيم التي يؤمن بها مسلمو فرنسا".
وأضاف: "مسلمو فرنسا يعملون على الحد من هذه الظاهرة بقدر المستطاع، أما سن قانون حول النقاب فسيكون له آثار عكسية ولا يمكن تطبيقه".
وأوضح محمد الموساوي أن فتح هذا النقاش قد فجّر شعورًا بالظلم لدى مسلمي فرنسا، وأبدى أمله في أن تعكف لجنة برلمانية على تقييم مدى تصاعد درجة معاداة الإسلام في فرنسا وتزايد الأعمال التي تهدد الانسجام الوطني".
الظواهري يتوعد فرنسا:
وكان الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري قد هدد فرنسا في أغسطس الماضي بشدة بسبب حملتها ضد الحجاب الإسلامي, متوعدًا بأنها "ستدفع ثمن كل جرائمها".
ونقل المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية عن الظواهري قوله ردًا على سؤال خلال حوار على موقع إسلامي: إن فرنسا "تدعي العلمنة لكن قلبها مليء بالكره للمسلمين".
وأكد أن فرنسا "دعمت خلال تاريخها اليهود في احتلالهم فلسطين وقاتلت العرب في الجزائر وزودت "إسرائيل" بالمفاعل النووي". وخلص إلى القول: إن فرنسا "ستدفع ثمن كل جرائمها".