النسر المهاجر
30/07/2007, 12:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
البكاء المردد في رثاء الصلت بن محمد
قال تعالى
(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة
فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
(الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
الحمد لله الذي كملت كمالاته وتمت كلماته حمد قائم بواجبه مستبشر بمواهبه والصلاة والسلام على الإنسان الكامل والنور الشامل محمد بن عبدالله وعلى آله الكملة الأخيار المقدسين الأبرار....وبعد:
أمر الله لا شك واقع ما له من دافع ولا رادع وكان من أمره تعالى وقضائه وقدره أن وافى الأجل المحتوم والقدر البالغ المحكوم الفقيد الشهيد بإذن الله الصلت بن محمد بن ناصر الخروصي والذي قضى غرقا يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الثانية 1428هـ الموافق 26/6/2007م عليه رحمة الله ورضوانه ومغفرته0فماذا عسى اللسان أن ينطق إلا (حسبنا الله ونعم الوكيل) و(إنا لله وإنا إليه راجعون) وماذا عسى القلم أن يخط بل حري به أن يلجم. كنت يا ذا الاثنى عشر ربيعا حمالا لأعباء الحياة رغم حداثة سنك فحري بي أن أسميك –إن صح التعبير وهو صحيح- الطفل الرجل. عجبي لك أيها الشهيد قد أبكيت بل أدميت قلوب الرجال الجلامد ومزق فقدك- يا فقيد الأرض بل الكون-أوتاد الأراضين الشدائد0 وعجبي كل العجب لك أيها الشهيد لقد أبكى رحيلك الطير والشجر والحجر قبل البشرفصبرا ثم صبرا ثم صبرا أيتها القلوب الكئيبة الحزينة واحتسبي الشهيد عند الله في أعلى العليين إن شاء الله0 اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين.عزاءنا فيك أيها الفقيد وسلونا أن نبينا العظيم محمد صلوات الله وسلامه عليه قد وافاه الأجل المحتوم وهو الذي خلقت لأجله السماوات والأرض فلو كان أحد مخلد في هذه الدنيا لكان هو عليه الصلاة والسلام فكلنا على ذلك الدرب سائرون ومن الدنيا الفانية راحلون ولعفو الله ورحمته ملتمسون. اللهم رب السماوات والأرض رب العرش العظيم نسألك بكل اسم هو لك سميته نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن ترحم عبدك الصلت رحمة واسعة وتعفو عنه وتغفر له ولوالده ولجميع موتاه وموتى المسلمين.اللهم احشره في زمرة المتقين وعبادك الصالحين وأمنه من الفزع الأكبر اللهم أكرمه بالفردوس الأعلى وبمجاورة النبيين والصديقين والشهداء إنك ربنا على ذلك قدير وبالإجابة لمن دعاك مخلصا جدير إنك ربنا نعم المولى ونعم النصير.
هذا وقد تطاول كاتب هذه السطور رغم قلة الفهم وبلادة العقل وجمود الفطنة وقلة التحصيل بل عدمه على أهل اللغة والفصاحة والبلاغة والأدب فنظم قصيدة قصيرة مخمسة وإن كانت لا تعبر عن أدنى مستوى في الشعر إلا أن ناظمها قصد بها التنفيس عن الكآبة والحزن والكرب والتوجع والأسى واللوعة والحرقة والضجر الذي استحوذ عليه عقب فراق الفقيد عليه رحمة الله تعالى وغفرانه حتى ضاقت عليه الأرض بما رحبت فيرجو من أهل اللغة والأدب أن يسامحوه على تطفله فيما لا طائل له فيه حيث أنه لم يجد متنفسا إلا هذا السبيل الصعب وأن لا يعدوا ما صنعت يداه مقارعة لهم في ميدان الشعر حيث أنه لا طاقة له بنظم الشعر ويرجو كذلك من القارئ الكريم المسامحة وإقالة العثرات. قلت هذا وأنا عبد مولاه البصير المعترف بالذنب والتقصير أسير ذنوبه معمر بن عمر بن ناصر الخروصي.قلت:(بسكون راء الشطر الخامس الذي يأتي بعد كل أربعة أشطر)
بكت عيني ما الخبر أأجل أتى أم استقر
أحزن رمانا بالشرر تنادوا صلتا قد هجر
فوالله نفسي في كدر
فكان من قدر المولى ما به الفكر ذهلا
لفقد مليك جزلا فكل الحزن مشتملا
على تأس وضجر
كل قد بكى صلتا عويلا كان أو صمتا
فدتك عيوني يا صلتا فقيد أنت يا صلتا
وأنت در ودرر
لقد حم فراقكا فيا طول اشتياقكا
سألت ربي ألقاكا فيا حسن للقياكا
في جنة هي المقر
أدر أنت أم تبر أعطر أنت أم زهر
أنصر أنت أم ظفر أجاب الكل معتبر
صلت أنت مفتخر
لك المدائح تنمى والمقل لفقدك تدمى
والعيش لولاك رمى جسدي فصار هرما
فأنت الأجل الأزهر
أنت العزيز الأمثل حسامنا المبجل
إن قلت شيئا تفعل لا غرو أنك أنبل
مني ومن كل البشر
أنت الودود الأمجد فقيدنا المسدد
وللإله حامد أعطاك ربي سؤدد
في جنان فغفر
فيا رباه ارحمه وبعفوك عممه
ومن كل ضير سلمه وبالنعيم أنعمه
في جنة هي الظفر
وصلاة ربي أبدا على النبي محمدا
وآله السعدا وكل عبد سجدا
في صبح وفي سحر
تمت ولله الحمد من قبل ومن بعد
البكاء المردد في رثاء الصلت بن محمد
قال تعالى
(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة
فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
(الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
الحمد لله الذي كملت كمالاته وتمت كلماته حمد قائم بواجبه مستبشر بمواهبه والصلاة والسلام على الإنسان الكامل والنور الشامل محمد بن عبدالله وعلى آله الكملة الأخيار المقدسين الأبرار....وبعد:
أمر الله لا شك واقع ما له من دافع ولا رادع وكان من أمره تعالى وقضائه وقدره أن وافى الأجل المحتوم والقدر البالغ المحكوم الفقيد الشهيد بإذن الله الصلت بن محمد بن ناصر الخروصي والذي قضى غرقا يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الثانية 1428هـ الموافق 26/6/2007م عليه رحمة الله ورضوانه ومغفرته0فماذا عسى اللسان أن ينطق إلا (حسبنا الله ونعم الوكيل) و(إنا لله وإنا إليه راجعون) وماذا عسى القلم أن يخط بل حري به أن يلجم. كنت يا ذا الاثنى عشر ربيعا حمالا لأعباء الحياة رغم حداثة سنك فحري بي أن أسميك –إن صح التعبير وهو صحيح- الطفل الرجل. عجبي لك أيها الشهيد قد أبكيت بل أدميت قلوب الرجال الجلامد ومزق فقدك- يا فقيد الأرض بل الكون-أوتاد الأراضين الشدائد0 وعجبي كل العجب لك أيها الشهيد لقد أبكى رحيلك الطير والشجر والحجر قبل البشرفصبرا ثم صبرا ثم صبرا أيتها القلوب الكئيبة الحزينة واحتسبي الشهيد عند الله في أعلى العليين إن شاء الله0 اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين.عزاءنا فيك أيها الفقيد وسلونا أن نبينا العظيم محمد صلوات الله وسلامه عليه قد وافاه الأجل المحتوم وهو الذي خلقت لأجله السماوات والأرض فلو كان أحد مخلد في هذه الدنيا لكان هو عليه الصلاة والسلام فكلنا على ذلك الدرب سائرون ومن الدنيا الفانية راحلون ولعفو الله ورحمته ملتمسون. اللهم رب السماوات والأرض رب العرش العظيم نسألك بكل اسم هو لك سميته نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن ترحم عبدك الصلت رحمة واسعة وتعفو عنه وتغفر له ولوالده ولجميع موتاه وموتى المسلمين.اللهم احشره في زمرة المتقين وعبادك الصالحين وأمنه من الفزع الأكبر اللهم أكرمه بالفردوس الأعلى وبمجاورة النبيين والصديقين والشهداء إنك ربنا على ذلك قدير وبالإجابة لمن دعاك مخلصا جدير إنك ربنا نعم المولى ونعم النصير.
هذا وقد تطاول كاتب هذه السطور رغم قلة الفهم وبلادة العقل وجمود الفطنة وقلة التحصيل بل عدمه على أهل اللغة والفصاحة والبلاغة والأدب فنظم قصيدة قصيرة مخمسة وإن كانت لا تعبر عن أدنى مستوى في الشعر إلا أن ناظمها قصد بها التنفيس عن الكآبة والحزن والكرب والتوجع والأسى واللوعة والحرقة والضجر الذي استحوذ عليه عقب فراق الفقيد عليه رحمة الله تعالى وغفرانه حتى ضاقت عليه الأرض بما رحبت فيرجو من أهل اللغة والأدب أن يسامحوه على تطفله فيما لا طائل له فيه حيث أنه لم يجد متنفسا إلا هذا السبيل الصعب وأن لا يعدوا ما صنعت يداه مقارعة لهم في ميدان الشعر حيث أنه لا طاقة له بنظم الشعر ويرجو كذلك من القارئ الكريم المسامحة وإقالة العثرات. قلت هذا وأنا عبد مولاه البصير المعترف بالذنب والتقصير أسير ذنوبه معمر بن عمر بن ناصر الخروصي.قلت:(بسكون راء الشطر الخامس الذي يأتي بعد كل أربعة أشطر)
بكت عيني ما الخبر أأجل أتى أم استقر
أحزن رمانا بالشرر تنادوا صلتا قد هجر
فوالله نفسي في كدر
فكان من قدر المولى ما به الفكر ذهلا
لفقد مليك جزلا فكل الحزن مشتملا
على تأس وضجر
كل قد بكى صلتا عويلا كان أو صمتا
فدتك عيوني يا صلتا فقيد أنت يا صلتا
وأنت در ودرر
لقد حم فراقكا فيا طول اشتياقكا
سألت ربي ألقاكا فيا حسن للقياكا
في جنة هي المقر
أدر أنت أم تبر أعطر أنت أم زهر
أنصر أنت أم ظفر أجاب الكل معتبر
صلت أنت مفتخر
لك المدائح تنمى والمقل لفقدك تدمى
والعيش لولاك رمى جسدي فصار هرما
فأنت الأجل الأزهر
أنت العزيز الأمثل حسامنا المبجل
إن قلت شيئا تفعل لا غرو أنك أنبل
مني ومن كل البشر
أنت الودود الأمجد فقيدنا المسدد
وللإله حامد أعطاك ربي سؤدد
في جنان فغفر
فيا رباه ارحمه وبعفوك عممه
ومن كل ضير سلمه وبالنعيم أنعمه
في جنة هي الظفر
وصلاة ربي أبدا على النبي محمدا
وآله السعدا وكل عبد سجدا
في صبح وفي سحر
تمت ولله الحمد من قبل ومن بعد