IMPACT
10/12/2009, 04:09 PM
أبوظبي – إمارات نيوز: اتهم أحمد آدم – مدير إدارة البحوث ببنك أبوظبي سابقًا – واشنطن وتل أبيب بتعمد تشويه قدرات دبي المالية – على خلفية أزمة الديون الحالية – وذلك لصالح إعادة تشكيل وبناء الشرق الأوسط الجديد، التي كان قد طرحها "شيمون بيريز" – الوزير الأسبق لخارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح آدم أن الولايات الأمريكية وإسرائيل كانتا ترغبان فى أن تصبح "عمان" عاصمة الأردن هي عاصمة المال في منطقة الشرق الأوسط، وانقسم وقتها أغلب الدول العربية إلى مؤيد ومعارض للفكرة، معتبرًا أن ما حدث في دبي من شأنه أن يساهم في إعادة تنفيذ مخطط تشويه صورة الإمارة وفق مخططات الجانبين الإسرائيلي والأمريكي.
وأكد آدم أن جميع الادعاءات التي جاءت في بعض الصحف الأمريكية والتي اعتبرت الأزمة ناتجة عن نظام التمويل الإسلامي، غير صحيح، وأن ذلك ليس إلا بهدف دعم الأمن القومي الإسرائيلي من ناحية وضرب النظام الإسلامي من ناحية أخرى، وفقًا لما ذكرته صحيفة "اليوم السابع".
وأوضح آدم أن البنوك الإسلامية تمنح القروض عن طريق عدة أنظمه، مثل المرابحة والمشاركة وغيرها من الأنظمة الأخرى والتي يتحمل البنك حالة التعثر إذا كان التعثر قد نتج عن ظروف طارئة أو أية ظروف خارجة عن إرادة العميل.
وأكد آدم أن تدخل البنوك الإسلامية لإقراض الإمارات كان محدودًا، حيث إن منح القروض الإسلامية لا يمثل يشكل سوى 5% من إجمالي محفظة القروض، مع الوضع في الاعتبار أن جميع التقارير الاقتصادية والدراسات أجمعت حول أن حدوث الأزمة المالية الاقتصادية كان أحد أهم أسبابها البنوك التقليدية، عن طريق تعاملها مع المشتقات المصرفية وظهور العديد من التوصيات حول ضرورة الاعتماد على نظام مصرفي بديل عن النظام التقليدي والذي كان سببًا في العديد من الأزمات الاقتصادية.
وكشف آدم عن حجم القروض التي قدمتها عدد من البنوك للإمارات، ومنها بنك إتش إس بي سي بواقع 17 مليار دولار، وستايديد تشارتيرد بواقع 7.8 مليارات دولار، باركليز 3.6 مليارات دولار، rbs قرض بقيمة 2.2 مليار دولار، البنك العربى 2.1 مليار دولار، سيتي بنك 1.9 مليار دولار، بنك أوف برمودا قرض بقيمة 1.8 مليار دولار، فيما قدم بنك صادرات إيران - وهو بنك إسلامي - قرضًا بقيمة 1.7 مليار دولار، وبي باربيا 1.7 مليار دولار، ولويدز بنك بوقع 2.1 مليار دولار، وبنك حبيب بنك - وهو بنك إسلامي - قرض بقيمة 1.6 مليار دولار والبك العربي الأفريقي الدولي بقيمة 0.7 مليار دولار.
وأوضح آدم أن الولايات الأمريكية وإسرائيل كانتا ترغبان فى أن تصبح "عمان" عاصمة الأردن هي عاصمة المال في منطقة الشرق الأوسط، وانقسم وقتها أغلب الدول العربية إلى مؤيد ومعارض للفكرة، معتبرًا أن ما حدث في دبي من شأنه أن يساهم في إعادة تنفيذ مخطط تشويه صورة الإمارة وفق مخططات الجانبين الإسرائيلي والأمريكي.
وأكد آدم أن جميع الادعاءات التي جاءت في بعض الصحف الأمريكية والتي اعتبرت الأزمة ناتجة عن نظام التمويل الإسلامي، غير صحيح، وأن ذلك ليس إلا بهدف دعم الأمن القومي الإسرائيلي من ناحية وضرب النظام الإسلامي من ناحية أخرى، وفقًا لما ذكرته صحيفة "اليوم السابع".
وأوضح آدم أن البنوك الإسلامية تمنح القروض عن طريق عدة أنظمه، مثل المرابحة والمشاركة وغيرها من الأنظمة الأخرى والتي يتحمل البنك حالة التعثر إذا كان التعثر قد نتج عن ظروف طارئة أو أية ظروف خارجة عن إرادة العميل.
وأكد آدم أن تدخل البنوك الإسلامية لإقراض الإمارات كان محدودًا، حيث إن منح القروض الإسلامية لا يمثل يشكل سوى 5% من إجمالي محفظة القروض، مع الوضع في الاعتبار أن جميع التقارير الاقتصادية والدراسات أجمعت حول أن حدوث الأزمة المالية الاقتصادية كان أحد أهم أسبابها البنوك التقليدية، عن طريق تعاملها مع المشتقات المصرفية وظهور العديد من التوصيات حول ضرورة الاعتماد على نظام مصرفي بديل عن النظام التقليدي والذي كان سببًا في العديد من الأزمات الاقتصادية.
وكشف آدم عن حجم القروض التي قدمتها عدد من البنوك للإمارات، ومنها بنك إتش إس بي سي بواقع 17 مليار دولار، وستايديد تشارتيرد بواقع 7.8 مليارات دولار، باركليز 3.6 مليارات دولار، rbs قرض بقيمة 2.2 مليار دولار، البنك العربى 2.1 مليار دولار، سيتي بنك 1.9 مليار دولار، بنك أوف برمودا قرض بقيمة 1.8 مليار دولار، فيما قدم بنك صادرات إيران - وهو بنك إسلامي - قرضًا بقيمة 1.7 مليار دولار، وبي باربيا 1.7 مليار دولار، ولويدز بنك بوقع 2.1 مليار دولار، وبنك حبيب بنك - وهو بنك إسلامي - قرض بقيمة 1.6 مليار دولار والبك العربي الأفريقي الدولي بقيمة 0.7 مليار دولار.