المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عصمة أل البيت عليهم السلام


المعتزلي
10/01/2007, 03:38 PM
سؤال الى الأخوة الشيعة:
هل كل ال البيت من ولد الحسن و الحسين عليهما السلام معصومون ام ان العصمة لولد الحسين فقط عليهم السلام؟
من فضلكم الاجابة بالدليل

أبو مجان العماني
10/01/2007, 10:26 PM
سؤال الى الأخوة الشيعة:
هل كل ال البيت من ولد الحسن و الحسين عليهما السلام معصومون ام ان العصمة لولد الحسين فقط عليهم السلام؟
من فضلكم الاجابة بالدليل



السلام عليك ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانت بخير طبعا بمناسبة العيد وان جاءت متاخرة بعض الشء ولكنني انا من سبقك .

واهلا بك الفاضل الطارق كيف هو الحال واخبار أم الدنيا ؟؟ :D

التوقيع الذي معك مميز وما هو القصد منه ;)

عاشقة الحسين
10/01/2007, 11:15 PM
يقول ابن بابويه بسنده عن الصادق(عليه السلام)عن آبائه عن علي(عليه السلام) ، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «إني مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأ نّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كهاتين» وضم بين سبابتيه، فقام إليه جابر بن عبدالله، فقال يا رسول الله من عترتك؟ قال: علي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين الى يوم القيامة[41].

المرجع..
الطريق القويم: 82 .

المعتزلي
10/01/2007, 11:56 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانت بخير طبعا بمناسبة العيد وان جاءت متاخرة بعض الشء ولكنني انا من سبقك .

واهلا بك الفاضل الطارق كيف هو الحال واخبار أم الدنيا ؟؟ :D

التوقيع الذي معك مميز وما هو القصد منه ;)

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
يا اهلا بيك اخي العزيز ابو مجان :) ليك وحشة و الله و عموما ان كنت متابعك في المجرة عالاسم التاني :D
و ان شاء الله اسبقك المرة الجاية في التهاني ;)
التوقيع هو حكمة فارسية اعجبتني في كتاب قرأته عن ولاية الفقيه :D
الاقتباس في المفيد يفيد :devil:
من فضلك شارك معنا لأن هناك تساؤلات كثيرة في ذهني تحتاج خبرتك ;)

المعتزلي
11/01/2007, 12:01 AM
يقول ابن بابويه بسنده عن الصادق(عليه السلام)عن آبائه عن علي(عليه السلام) ، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): إني مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأ نّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كهاتين» وضم بين سبابتيه، فقام إليه جابر بن عبدالله، فقال يا رسول الله من عترتك؟ قال: علي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين الى يوم القيامة[41].

المرجع..
الطريق القويم: 82 .

شكرا لك اختي الفاضلة لكن انا قرأت مناظرة طويلة عريضة في موقع يا حسين اكيد تعرفيه و كانت عن اية التطهير و حديث الكساء و كان الشيعة يصرون على ان الاية المقصود بها هم الرسول الاكرم صلى الله عليه و سلم و ولده و ولد ولده من علي و فاطمة عليهم السلام جميعا فكيف جمعناهم في الاية و استقصينا بعضهم في الحديث؟!!
و ماذا عن ولد الحسن عليهم السلام؟ هل هم ليسوا ائمة ليسوا معصومين؟

البركان الهادئ
11/01/2007, 01:07 AM
تحديد الحسين واقصاء الحسن لسبب ذكي يا اخوتي الأعزاء
لأن الحسين قد تزوج من فارسية وطبعا ما يحتاج ذكاء ان الأئمة لازم يكونون من نسل الفارسية فقط
والأهم ان آل البيت ان كانوا سنة يسبون ويشتمون عادي واكثر وحسب ما قال لي واحد من الشيعة واللي من ضمن اللي يروجون للمذهب انه ما يعترف بيهم لأنه الإمام لازم من اللي يؤمنون بالأئمة الأثنى عشر
تراه بعيد عنكم كل اللي ما يؤمن بالأئمة وما شيعي يعتبر عندهم كافر
ههه
وبعدهم فيهم عين يسمون السنة والسلفية هم التكفيريين

المعتزلي
11/01/2007, 01:46 AM
يا البركان الهادىء خليك هادىء :D حتى لا يتشتت الموضوع

أبو مجان العماني
11/01/2007, 11:12 AM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
يا اهلا بيك اخي العزيز ابو مجان :) ليك وحشة و الله و عموما ان كنت متابعك في المجرة عالاسم التاني :D
و ان شاء الله اسبقك المرة الجاية في التهاني ;)
التوقيع هو حكمة فارسية اعجبتني في كتاب قرأته عن ولاية الفقيه :D
الاقتباس في المفيد يفيد :devil:
من فضلك شارك معنا لأن هناك تساؤلات كثيرة في ذهني تحتاج خبرتك ;)

جوزيت خيرا على الرد وانا كنت كذلك متابع لك تقريبا كما تعرف كل مشاركة لك .

المهم أرجوا ان توافقني في الرأي

نرجوا اولا

ذرية علي وفاطمة يتم ذكر اسماؤهم لأنهم يقولون ان المعصومون هم الأئمة من نسل علي رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنها .

وكذلك ذرية الخليفة الحسن رضي الله عنه

وذرية الحسين .

ودمتم سالمين

المعتزلي
11/01/2007, 03:31 PM
اوافقك اخي العزيز و في انتظار دليل اكيد من اخواننا الشيعة في اثبات ان الأئمة المعصومين هم فقط من ولد الحسين عليهم السلام جميعا

الشمس الوهاجة
11/01/2007, 03:45 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانت بخير طبعا بمناسبة العيد وان جاءت متاخرة بعض الشء ولكنني انا من سبقك .

واهلا بك الفاضل الطارق كيف هو الحال واخبار أم الدنيا ؟؟ :D

التوقيع الذي معك مميز وما هو القصد منه ;)


:confused: :devil:

بالتوفيق سيد مقاتل

أبو مجان العماني
11/01/2007, 04:12 PM
:confused: :devil:

بالتوفيق سيد مقاتل


طيب أقول بصراحة ما فهمت القصد :confused:


وكل عام وانت بخير وعساكم من عواده :D

الشمس الوهاجة
12/01/2007, 05:11 AM
طيب أقول بصراحة ما فهمت القصد :confused:


وكل عام وانت بخير وعساكم من عواده :D

مالازم افهم لانه غير مهم
أقول ابومجان ماتبت بعدك
"وليت قومي يعلمون";)
"شكلكم يريدلكم جلسة تأديبية وان شاء الله نحن لها"
وكل عموانتم بخير:بلابلا: :بلابلا:

The Omani
12/01/2007, 06:57 AM
شكرا لك اختي الفاضلة لكن انا قرأت مناظرة طويلة عريضة في موقع يا حسين اكيد تعرفيه و كانت عن اية التطهير و حديث الكساء و كان الشيعة يصرون على ان الاية المقصود بها هم الرسول الاكرم صلى الله عليه و سلم و ولده و ولد ولده من علي و فاطمة عليهم السلام جميعا فكيف جمعناهم في الاية و استقصينا بعضهم في الحديث؟!!
و ماذا عن ولد الحسن عليهم السلام؟ هل هم ليسوا ائمة ليسوا معصومين؟

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آل محمد

السلام عليكم...

بالنسبة للإئمة المعصومين فهم:

علي بن أبي طالب (ع)
الحسن بن علي (ع)
الحسين بن علي (ع)
علي بن الحسين (ع)
محمد بن علي (ع)
جعفر بن محمد (ع)
موسى بن جعفرٍ (ع)
علي بن موسى (ع)
محمد بن علي (ع)
علي بن محمد (ع)
حسن بن علي (ع)
الحجة بن الحسن (عج)

و أما على موضوع المناظرة, فلم أسمع بهذا من قبل, أرجو منك جلب الوصلة لتلك المناظرة...

و لك من جزيل الشكر و الإمتنان...

المعتزلي
12/01/2007, 03:04 PM
هذه هي الوصلة اخي العزيز
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=68135

mr.7
12/01/2007, 08:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آل محمد

السلام عليكم...

بالنسبة للإئمة المعصومين فهم:

علي بن أبي طالب (ع)
الحسن بن علي (ع)
الحسين بن علي (ع)
علي بن الحسين (ع)
محمد بن علي (ع)
جعفر بن محمد (ع)
موسى بن جعفرٍ (ع)
علي بن موسى (ع)
محمد بن علي (ع)
علي بن محمد (ع)
حسن بن علي (ع)
الحجة بن الحسن (عج)

و أما على موضوع المناظرة, فلم أسمع بهذا من قبل, أرجو منك جلب الوصلة لتلك المناظرة...

و لك من جزيل الشكر و الإمتنان...

مرحبا اخي الكريم 00لقد ذكرت لنا في مشاركتك ان هؤلاء هم الأئمة المعصومين فهل لي بدليل من القرآن او السنة تثبت عصمتهم لديكم فأرجو منك سردها لأن قوانين السبلة قد سنت شروط للمشاركة ومن هذه الشروط الأتيان بالدليل لتتم مناقشتها ولتعم الفائدة على الجميع 00فأنا والأخوة جميعهم في الإنتظار

عاشقة الحسين
12/01/2007, 09:25 PM
المقاتل المصري...رح اجاوب ع سؤالك بس انا دشيت ع السبلة عشان اعتذر ع تأخري بالرد...كل الي تبيه موجود وابيك تعذرني لانه عندي نزلة برد.....نلتقي ع خير.....


قال تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[13].

إن الآية تنص على حصر إرادة الله تعالى هنا في إذهاب الرجس عن أهل البيت وتطهيرهم تطهيراً كاملاً شاملاً، وهذا الحصر إنّما هو بالنسبة الى ما يتعلق بأهل البيت، وإلا فإن لله تعالى إرادات تشريعية وتكوينية غيرها بالضرورة، فالمعنى أن إرادة إذهاب الرجس والتطهير مختصة بهم دون غيرهم، فتصير في قوة أن يقال: يا أهل البيت، أنتم الذين يريد الله أن يذهب عنكم الرجس ويطهركم من الأدناس. فالإرادة هذه تكوينية لا محالة، فإن الإرادة التشريعية للتطهير لا تختص بقوم دون قوم وبيت دون بيت. والإرادة التكوينية منه تعالى لا تنفك عن المراد. فتطهير أهل البيت من الرجس أمر واقع بإرادة الله تعالى، فهم المعصومون من الذنوب والآثام والاخطاء.


وروايات نزولها في أهل البيت ـ أهل بيت الوحي المطهّرين، النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ـ دون غيرهم كثيرة جداً تربو على سبعين حديثاً من طرق الفريقين، وإذا لم يكن مثل هذه الروايات معتمداً عليها فبأي حديث بعده يؤمنون؟!

وهذه الروايات التي روتها الشيعة بطرقهم، عن أمير المؤمنين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وعلي بن موسى الرضا(عليهم السلام) عن اُم سلمة وأبي ذر وأبي ليلى وأبي الأسود الدؤلي وعمر بن ميمون الأودي وسعد بن أبي وقاص، وروتها السنة بأسانيدهم عن اُم سلمة وعائشة وأبي سعيد الخدري وسعد ووائلة بن الأصقع وأبي الحمراء وابن عباس وثوبان مولى النبي(صلى الله عليه وآله)وعبد الله بن جعفر وعلي بن أبي طالب والحسن بن علي(عليهم السلام)، كلها تدل على أن الآية نزلت في الخمسة الطيبة: رسول الله وابن عمه علي وبنته فاطمة وسبطيه الحسنين(عليهم السلام)، وهم المرادون بأهل البيت دون غيرهم[14].

ونطالع بهذا الصدد ما جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل كأحد النماذج التي تؤكد هذه الواقعة.

روى عبدالله بن أحمد بن حنبل في مسنده عن أبيه عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على وائلة بن الأصقع وعنده قوم فذكروا علياً، فلما قاموا، قال: ألا اُخبرك بما رأيت من رسول الله(صلى الله عليه وآله) ؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة(عليها السلام) أسألها عن علي، قالت: توجّه، الى رسول الله(صلى الله عليه وآله). فجلست انتظره حتى جاء رسول الله(صلى الله عليه وآله)ومعه علي وحسن وحسين (عليهما السلام) آخذاً كل ] واحد [منهما بيده حتى دخل، فأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه ـ أو قال: كساءاً ـ ثم تلا هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)وقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق»[15].

وجاء أيضاً في الدّر المنثور، عن اُمّ سلمة رضي الله عنها زوج النبي(صلى الله عليه وآله): أن رسول الله(صلى الله عليه وآله)كان بينهما على مقامة له عليها كساء خيبري فجاءت فاطمة(عليها السلام) ببرمة فيها قريرة، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ادعي زوجك وابنيك حسناً وحسيناً فدعتهم فبينما هم يأكلون إذ نزلت على رسول الله(صلى الله عليه وآله)(إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا)فأخذ النبي(صلى الله عليه وآله) بفضلة إزاره فغشاهم إياها، ثم أخرج يده من الكساء وأومأ بها الى السماء، ثم قال: «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا» قالها ثلاث مرات[16].

المراجع

(14) راجع الإمامة والولاية لجمع من العلماء: 150.

[15] مسند أحمد : 4/107 ، أجمع المفسرون على نزول آية التطهير في فضل (أصحاب الكساء) في بيت اُم سلمة وروي متواتراً عن أئمة أهل البيت: ، وكثير من الصحابة، وهذا انموذج من مصادره : الحافظ الكبير، الحنفي المعروف بالحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: 2/10 ـ 192 بعدّة أسانيد، والحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور : 5/198 بطرق، وكذا الطحاوي في مشكل الآثار: 1/238 ـ 332 والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: 9/121 و 146 و 169 و 172 وأحمد بن حنبل في مسنده : 1/230 و 4/107 وابن حجر في الصواعق : 85 والطبري في تفسيره : 22/5 و 6 و 7 وابن الأثير في اُسد الغابة : 4/29 والنسائي في خصائصه : 4.

[16] الدر المنثور للسيوطي: 5/198، تفسير الآية: (إنّما يريد الله...)

شيعيه وأفتخر
12/01/2007, 10:25 PM
تريدون دليل من القرآن ؟؟

(( انمـا يريد الله لي يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ))

بعد دليل ثاني ؟؟

(( وسلام على آل يس ))

ومن هم آل يس هم آل محمد ومن هم آل محمد هم أهل البيت !!!

المعتزلي
13/01/2007, 01:32 AM
حسنا اخواني الاعزاء انا متفق معكم في هذه النقطة، لننتقل للنقطة التالية هل هذا التطهير يعني العصمة؟ و اذا كان معناه ذلك فبالتالي افهم ان الرسول صلى الله عليه و اله و فاطمة و علي و الحسن و الحسين عليهم السلام معصومين اليس كذلك؟

macho man
13/01/2007, 02:12 AM
تريدون دليل من القرآن ؟؟

(( انمـا يريد الله لي يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ))

بعد دليل ثاني ؟؟

(( وسلام على آل يس ))

ومن هم آل يس هم آل محمد ومن هم آل محمد هم أهل البيت !!!
وليش ما تكتبوا الآية كاملة؟؟ انتوا سويتوا مثل اللي يقول (ولا تقربوا الصلاة)

mr.7
13/01/2007, 02:12 AM
تريدون دليل من القرآن ؟؟

(( انمـا يريد الله لي يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ))

بعد دليل ثاني ؟؟

(( وسلام على آل يس ))

ومن هم آل يس هم آل محمد ومن هم آل محمد هم أهل البيت !!!

اختي الكريمة شيعية 00 اولا الآية الأولى وهي آية التطهير نزلت في نساء النبي الكريم صلوات الله عليه كما قال تعالى ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ) صدق الله العظيم 00فالذي يراعي سياق هذه الآيات يوقن انها في نساء النبي الكريم خاصة 00 ونساء النبي زوجاته هذا ما كنت اود توضيحه مع علمي التام انك سوف تخوضين في أكثر من هذا وانا على استعداد تام لأشرح لك ما هو صياغ الآية بعد ان تفرغي ما في جعبتك
اما عن الآية الثانية فنعم آل ياسين هم آل محمد عليه الصلاة والسلام وآل محمد هم اهل البيت وأهل البيت هم زوجاته فلا داعي ان نحرف في الكلام ونستفهم الأمور كما تقال لنا

المعتزلي
13/01/2007, 02:28 AM
اخي مستر 7 انا فقط اسأل عن عصمة ال البيت بفرض انها اختصت بهم فقط دون غيرهم لأعرف من هم بالضبط المعصومين و لماذا استثنينا منهم ابناء الحسن عليه السلام
ارجو ان تتابعني في هذه النقطة

mr.7
13/01/2007, 02:33 AM
اخي مستر 7 انا فقط اسأل عن عصمة ال البيت بفرض انها اختصت بهم فقط دون غيرهم لأعرف من هم بالضبط المعصومين و لماذا استثنينا منهم ابناء الحسن عليه السلام
ارجو ان تتابعني في هذه النقطة

ولا يهمك 000 انا فقط حبيت ان اوضح النقطة التي ذكرتها الأخت شيعية واستشهادها بنص مقطوع من القرآن في آية التطهير 00 واذا كان هدفك ان تسلط الضوع على النقطة التي ذكرتها فأنا معك سوف نركز على هذه النقطة وندع الأخوة الشيعة يجيبون على تساؤلاتك لماذا ولماذا ولماذا ابناء الحسن غير معصومين وأبناء الحسين معصومين وكلاهما ابناء علي وفاطمة رضي الله عنهما ؟؟
انا انتظر الإجابة مثلك اخي الكريم !!!!

أبو مجان العماني
13/01/2007, 10:45 AM
اخي مستر 7 انا فقط اسأل عن عصمة ال البيت بفرض انها اختصت بهم فقط دون غيرهم لأعرف من هم بالضبط المعصومين و لماذا استثنينا منهم ابناء الحسن عليه السلام
ارجو ان تتابعني في هذه النقطة

لا انسى أن ابناء الحسين وأبناء الخليفة الحسن رضي الله عنه

واتفق معك لماذا اختص ابناء الحسين بالعصمة از الامامة .

وهناك كذلك من ابناء الحسين ؟

الشمس الوهاجة
13/01/2007, 02:50 PM
الاخ المقاتل طرحت انا موضوع مشابه في المجرة الاسلامية وللاسف لم اجد الرد المناسب الذي يشفي الغليل
متابعة لكم

عين الثأر
13/01/2007, 05:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وصحبه الميامين

يا اخوة أنا أملك الاجابة على معظم استفساراتكم
ولكني في صدد الانتقال الى منزل آخر ولهذا فقد عبأت كل الكتب والمراجع التي لدي في صناديق

وان شاء الله سأقوم بالرد بعد يوم الأربعاء

وأرجو منكم الصبر الى ذلك اليوم
والصبر مفتاح الفرج

وفقكم الله وايانا لكل خير

والسلام

المعتزلي
14/01/2007, 12:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وصحبه الميامين

يا اخوة أنا أملك الاجابة على معظم استفساراتكم
ولكني في صدد الانتقال الى منزل آخر ولهذا فقد عبأت كل الكتب والمراجع التي لدي في صناديق



طب تحب نيجي نساعد؟ نعمل اي واجب يعني :D

المعتزلي
16/01/2007, 05:13 PM
للرفع

نصر صلالة
16/01/2007, 08:38 PM
اختي الكريمة شيعية 00 اولا الآية الأولى وهي آية التطهير نزلت في نساء النبي الكريم صلوات الله عليه كما قال تعالى ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ) صدق الله العظيم 00فالذي يراعي سياق هذه الآيات يوقن انها في نساء النبي الكريم خاصة 00 ونساء النبي زوجاته هذا ما كنت اود توضيحه مع علمي التام انك سوف تخوضين في أكثر من هذا وانا على استعداد تام لأشرح لك ما هو صياغ الآية بعد ان تفرغي ما في جعبتك
اما عن الآية الثانية فنعم آل ياسين هم آل محمد عليه الصلاة والسلام وآل محمد هم اهل البيت وأهل البيت هم زوجاته فلا داعي ان نحرف في الكلام ونستفهم الأمور كما تقال لنا

تشكر على هذا الرد الرائع ..
قال تعالى ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ) صدق الله العظيم

فتى الغربة
17/01/2007, 09:10 AM
نحن نرى ان الامامة منصب الهي..

ونعتقد ان الله عزوجل هو من اصطفى الائمة واختارهم كما اصطفى الانبياء واختارهم وقد سمى رسول الله صلى الله عليه واله الائمة الاثني عشر من بعده (الأئمة من بعدي اثني عشر ...).

يعني لماذا مثلا انبياء الله يعقوب ويوسف عليهما السلام هم من ولد اسحق عليه السلام ، ورسول الله صلى الله عليه واله من ولد اسماعيل عليه السلام..

الانبياء والائمة معصومون في عقيدتنا ..

أنصبي
17/01/2007, 11:27 AM
[COLOR="Blue"]القول أن الإمامة نص الهي تخوين للصحابة برواية لا تعارض القرآن حيث نص القرآن على عدالة جمهور الصحابة قال كنتم خير أمة أخرجت لناس.......... وقال عن جمهور الصحابة من المهاجرين والانصار رضي الله عنهم قال رضي الله عنهم .................................................. . أهل البيت كلمة عامة فإن الزيدية يرون دخول ذرية الحسن (ع) في استحقاق الإمامة وربما أقول كل ماخرج من علي وفاطمة يستحق الامامة فاطميا كان أو علويا وبالتالي الإمام محمد بن الحنفية أحد الأئمة والإمام الأعظم زيد بن علي (ع) الذي فارق غلاة العترة بل أتباعهم المبتدعة القائلين بالخرافات وضرب القامات والقائلين بالإرجاء كقول بني اسرائيل.... لن تمسنا النار الا أيامام معدودة...... وقالت الغلاة لن تمس قائل بولاية تكوينية النار الا أياما وأما المخالف فهو كافر الآخرة أو الدنياvh[u[/COL اراجع موقع شبكة العراق الثقافيةOR]

أنصبي
17/01/2007, 11:30 AM
منه عمله ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضق به مما هو فيه لجهل شئ من الامور جهله ؟ فقال : شهادة أن لا إله إلا الله والايمان بأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والاقرار بما جاء به من عند الله وحق في الاموال الزكاة ، والولاية التي أمر الله عز وجل بها : ولاية آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : فقلت له : هل في الولاية دون شئ فضل يعرف لمن أخذ به ؟ قال : نعم قال الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا أطيعو الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم " وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان عليا ( عليه السلام ) وقال الآخرون : كان معاوية ، ثم كان الحسن ( عليه السلام ) ثم كان الحسين ( عليه السلام ) وقال الآخرون : يزيد بن معاوية وحسين بن علي ولا سواء ولا سواء قال : ثم سكت ثم قال : أزيدك ؟ فقال له حكم الاعور : نعم جعلت فداك قال : ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبا جعفر وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس وهكذا يكون الامر والارض لا تكون إلا بامام ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذ بلغت نفسك هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - وانقطعت عنك الدنيا تقول : لقد كنت على أمر حسن . أبو علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن عيسى بن السري أبي اليسع ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) مثله


"]

أنصبي
17/01/2007, 11:40 AM
""]"]بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 378 :
( 15 ) حدثنا احمد بن الحسين عن احمد بن ابراهيم عن الحسن بن البرا عن على بن حسان عن عبد الكريم يعنى ابن كثير قال حججت مع ابى عبد الله عليه السلام فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فاشرف فنظر إلى الناس فقال ما اكثر الضجيح واقل الحجيج فقال له داود الرقى يابن رسول الله صلى الله عليه وآله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذى ارى قال ويحك يا ابا سليما ان الله لا يغفر ان يشرك به الجاحد لولاية على كعابد وثن قال قلت جعلت فداك هل تعرفون محبكم ومبغضكم قال ويحك يابا سليمان انه ليس من عبد يولد الا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر ان الرجل ليدخل الينا بولايتنا وبالبرائة من اعدائنا فترى مكتوبا بين عينيه مؤمن أو كافر وقال الله عزوجل ان في ذلك لايات للمتوسمين نعرف عدونا من ولينا .


أم هذه الرواية:

بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 190
( 9 ) حدثنا ابراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدى عن عبد الله بن جندب عن ابى الحسن الرضا عليه السلام انه كتب إليه في رسالة ان شيعتنا مكتوبون باسمائهم واسماء آبائهم اخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم. أبي حنيفة عند الشيعة ناصبي كما في: {الكافي 8/292} ط دار الكتب الاسلامية طهران.

ـ قال المفيد في كتابه: {عدة مسائل ص 253،263،265،268،270 ط قم} أطلق لفظ الناصبي على أبي حنيفة.

ـ وقال نقمة الله الجزائري في {الانوار النعمانية 2/307 ط تبريز}: (ويؤيد هذا المعنى أنَّ الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أنه لم يكن ممن نصب العداوة لآل البيت).

ـ وقال حسين بن الشيخ محمد آل عصفور البحراني في {المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ص157 ط بيروت}: ( على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على عليٍّ عليه السلام).

ـ وقبلها قال في ص147 من كتابه: (بل أخبارهم تُنادي بأنَّ الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً).

ـ ويقول في نفس الموضع: (ولا كلام في أنَّ المراد بالناصبة هم أهل التسنّن).

ـ وقال حسين بن شهاب الدين الكركي العاملي في كتابه{هداية الابرار إلى طريق الأئمة الأطهار ص106 ط1}: (كالشبهة التي أوجبت للكفار إنكار نبوة النبي صلّى الله عليه وسلم والنواصب إنكار خلافة الوصي).

ـ وقال محمد الحسيني الشيرازي في موسوعته {الفقه 33/38 ط2 دار العلوم اللبنانية} : (الثالث مصادمة الخبرين المذكورين بالضرورة بعد أنْ فُسر الناصب بمطلق العامة).

ـ إذن المقصود بالعامة هم أهل السُّنّة كما يقول محسن الأمين في كتابه: {أعيان الشيعة 1/21 ط دار التعارف بيروت} ( الخاصة وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يُسمّون أنفسهم بأهل السُّنّة والجماعة).

ـ قال فتح الله الشيرازي في {قاعدة لا ضرر ولا ضرار ص21 نشر دار الأضواء بيروت}: (وأما الحديث من طريق العامة فقد روى كثير من محدثيهم كالبخاري ومسلم....).

* إذن الناصب عند الشيعة الغلاة هم مجمل أهل السُّنّة والجماعة (العامة).

mr.7
17/01/2007, 12:27 PM
نحن نرى ان الامامة منصب الهي..

ونعتقد ان الله عزوجل هو من اصطفى الائمة واختارهم كما اصطفى الانبياء واختارهم وقد سمى رسول الله صلى الله عليه واله الائمة الاثني عشر من بعده (الأئمة من بعدي اثني عشر ...).

يعني لماذا مثلا انبياء الله يعقوب ويوسف عليهما السلام هم من ولد اسحق عليه السلام ، ورسول الله صلى الله عليه واله من ولد اسماعيل عليه السلام..

الانبياء والائمة معصومون في عقيدتنا ..

اخي العزيز الأمر ليس فيما تراه انت او فيما ترونه في عقيدتكم في امر الإمامة ان كانت نص الهي او لا او ان الأئمة معصومين فنحن امام قرآن منزل من الله لم يترك لنا شيئا الا فصله ( كتاب فصلت آياته قرءآنا عربيا لقوم يعلمون ) ولم يتم ذكر نص الهي صريح توجب الإمامة لعلي رضي الله عنه او الأئمة الأثنا عشر حسب معتقدكم وهنا نأتي ونتسآئل اعجز الله ان يذكر اسم علي رضي الله عنه بنص صريح في القرآن لتوليه الخلافة بعد النبي ؟؟؟ وحاشا لله ان يعجزه شيئ فإن اراد شيا فإنه يقول له كن فيكون

فإن كان هناك ما يثبت صحة ما تقوله معتقداتكم في أن الإمامة نص الهي او اثبات عصمتهم فأت به لنتناقش فيه بطريقة علمية منطقية مع الدلائل والأسانيد 00 اخي العزيز الدين لا يمشي على هوى النفوس بل نحن الذي نتبع ما اوحى الينا من الله العزيز الحكيم في تدبر امورنا

المعتزلي
17/01/2007, 02:23 PM
قال المفيد في المسائل نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/391 ) : ( اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال ، مستحق للخلود في النار )!أهل السنه لا يؤمنون بإمامة أي أحد منهم بما فيهم مهدي السرداب فهل لا زلت تقول أن أهل السنه مسلمين! ناهيك عن الشيعه الإسماعليه والزيديه والواقفه!
الامام جعفر الصادق و الامام زيد بن علي و هذا امام الجعفرية و هذا امام الزيدية كانا امامين في نفس الوقت و كانا على اتصال ببعضهما فهل كفر الامام زيد بامامة الامام جعفر؟ و هل كفر الامام جعفر الامام زيد لأنه لم يتنازل له عن الامامة و يعترف بأن الامامة فقط في الأئمة الاثنى عشر؟
هل تقولون بعصمة ال البيت و طهارتهم و في نفس الوقت تكفرون من هو من ال البيت؟
و سؤالي مرة اخرى هل العصمة كانت في ال البيت ايضا قبل نزول اية التطهير ام بعدها ام الاثنين معا؟

فتى الغربة
18/01/2007, 08:20 AM
اخي العزيز الأمر ليس فيما تراه انت او فيما ترونه في عقيدتكم في امر الإمامة ان كانت نص الهي او لا او ان الأئمة معصومين فنحن امام قرآن منزل من الله لم يترك لنا شيئا الا فصله ( كتاب فصلت آياته قرءآنا عربيا لقوم يعلمون ) ولم يتم ذكر نص الهي صريح توجب الإمامة لعلي رضي الله عنه او الأئمة الأثنا عشر حسب معتقدكم وهنا نأتي ونتسآئل اعجز الله ان يذكر اسم علي رضي الله عنه بنص صريح في القرآن لتوليه الخلافة بعد النبي ؟؟؟ وحاشا لله ان يعجزه شيئ فإن اراد شيا فإنه يقول له كن فيكون

فإن كان هناك ما يثبت صحة ما تقوله معتقداتكم في أن الإمامة نص الهي او اثبات عصمتهم فأت به لنتناقش فيه بطريقة علمية منطقية مع الدلائل والأسانيد 00 اخي العزيز الدين لا يمشي على هوى النفوس بل نحن الذي نتبع ما اوحى الينا من الله العزيز الحكيم في تدبر امورنا

لقد سألت انت اخي الكريم عن مغزى امتداد الامامة في ولد الامام الحسين عليه السلام وليس الامام الحسن عليه السلام وأجبتك أن الله تعالى هو من اصطفاهم في عقيدتنا ، والاحاديث موجودة في مصادر الشيعة و السنة واذا كانت رغبتك فعلا البحث والتحري فما اسهل الحصول على الاحاديث في زمن الانترنت، اما اذا كان هدفك الحوار العقيم فله اهله..

اما لماذا لم يذكر القران الكريم اسم الامام علي ، فاقول لقد ذكر القران الامام علي ولم يذكر اسمه.
الايات الكريمة والاحاديث في الامام علي عليه السلام لا تحصى ، وعليك بتفسير سورة الدهر او اية الولاية (انما وليكم الله ورسوله..) و... و..

واخبرني، اين ذكر القران الكريم ان عدد ركعات الفجر اثنتان؟

اما الاحاديث فحديث المنزلة (انت مني بمنزلة هارون من موسى) وعيد الغدير في حجة الوداع و .. و



والسلام

mr.7
18/01/2007, 01:19 PM
لقد سألت انت اخي الكريم عن مغزى امتداد الامامة في ولد الامام الحسين عليه السلام وليس الامام الحسن عليه السلام وأجبتك أن الله تعالى هو من اصطفاهم في عقيدتنا ، والاحاديث موجودة في مصادر الشيعة و السنة واذا كانت رغبتك فعلا البحث والتحري فما اسهل الحصول على الاحاديث في زمن الانترنت، اما اذا كان هدفك الحوار العقيم فله اهله..

اما لماذا لم يذكر القران الكريم اسم الامام علي ، فاقول لقد ذكر القران الامام علي ولم يذكر اسمه.
الايات الكريمة والاحاديث في الامام علي عليه السلام لا تحصى ، وعليك بتفسير سورة الدهر او اية الولاية (انما وليكم الله ورسوله..) و... و..

واخبرني، اين ذكر القران الكريم ان عدد ركعات الفجر اثنتان؟

اما الاحاديث فحديث المنزلة (انت مني بمنزلة هارون من موسى) وعيد الغدير في حجة الوداع و .. و



والسلام

اخي العزيز الظاهر انك مثل الباقي الذين هربو من السبلة بعد مناقشتي لهم وانت يمكن تعرفهم جيدا انا اتحاور بالدليل من القرآن والسنة وانت تقول ان هناك ادلة من القرآن وان الله ذكر الإمام علي ولم يذكر اسمه ( ايعجز الله ان يذكر اسم الإمام علي ويشير اليه في آيات بالتلميح ليجعل المسلمين في حيرة من امرهم 00هذا واحد
ثانيا ان الحديث الذي ذكرته صحيح ولكن تفسيرك العقيم لهذه الأحديث وعدم الفهم يجعلونك تردد ما يقوله علمائكم من تفسير الحديث وارجو منك اذا استشهدت باي حديث ان تذكر لي السند والصفحة ليستنى لنا مراجعته وانا اقول لك فيما يختص بالأحاديث وكتبكم وارجو الإجابة عليه
ما ذا تقولون في كتاب نهج البلاغة اوكتاب بحار الأنوار اليست هذه كتب معتمدة لديكم ؟؟ ارجو الإجابة قبل ان نخوض في حوارنا والذي اتمنى من الله ان يطمس به الباطل ويظهر الحق 00 ولا تفعل كالذين سبقوك في الحوار بأن تتهرب ارجو ذلك

Breave Soul
18/01/2007, 11:54 PM
الى الاعضاء الشيعة السؤال الموجه لكم كان واضحا

لماذا اختص اولاد الحسين بالامامه دون اولاد الحسن؟
لو سلمنا جدلا,
بان الامامة جاءت للاهل البيت بنص اية التطهير
فلا بد ان يتم بعد ذالك يتم تحديد من هم الائمة
اولا : الامام علي
ثم الحسن
ثم الحسين
هنا الاشكال, لماذا اتجهت لاولاد الحسين؟
طبعا القران لا يوجد بة اية توجب الامامة لاولاد الحسين
هل الائمة معروفون باسمائهم من قبل مثلا بحديث من الرسول ص؟
ماهي الاحاديث التي تدعم هذا الانحراف بالامامة؟

طبعا الاحاديث بكتبكم ليست بحجة علينا

هل توجد احاديث صحيحة في كتب السنة او الاباضية تعلم من هم الائمة وليس عددهم؟

هل الامام يعين الامام الذي بعده؟

عاشقة الحسين
19/01/2007, 12:12 AM
أسئلتك ع العين والرأس...والاخ الكريم فتى الغربة قال وتكلم كثير بس انتوا مو مقتنعين بالي هو جاعد يقوله....
الاخوة الشيعة مو هربوا من أسئلتكم ولكل واحد ظروفه وهذا الشيء لازم تراعونه...

انا رح اجاوبكم (بس طبعا لازم مصادر) ولانه وقتي ضيق وبسبب دخول شهر محرم الحرام وشد الرحال الى كربلاء الحسين فأنني أستودعكم ونلتقي باذن الله بعد شهر محرم...

Breave Soul
19/01/2007, 12:46 AM
أسئلتك ع العين والرأس...والاخ الكريم فتى الغربة قال وتكلم كثير بس انتوا مو مقتنعين بالي هو جاعد يقوله....
الاخوة الشيعة مو هربوا من أسئلتكم ولكل واحد ظروفه وهذا الشيء لازم تراعونه...

انا رح اجاوبكم (بس طبعا لازم مصادر) ولانه وقتي ضيق وبسبب دخول شهر محرم الحرام وشد الرحال الى كربلاء الحسين فأنني أستودعكم ونلتقي باذن الله بعد شهر محرم...

الحمد للة على نعمة العقل

قال الرسول ص: لا تشد الرحال الا لثلاثة مساجد, المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدي هذا ( النبوي).

عين الثأر
19/01/2007, 01:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وصحبه الميامين المرضيين

كما وعدتكم فقد أتيتكم للرد على استفساركم..

ولكن قبل أن نشرع بالبحث أود أن أوضح لكم بأن بحث اثبات العصمة هو بحث منفصل عن بحث اثبات الامامة ، فأرجو عدم الخلط بين البحثين واذا فرغنا من الأول قد نتطرق الى الآخر.

سؤال الى الأخوة الشيعة:
هل كل ال البيت من ولد الحسن و الحسين عليهما السلام معصومون ام ان العصمة لولد الحسين فقط عليهم السلام؟
من فضلكم الاجابة بالدليل

يتضح لي يا أخ المقاتل المصري أنك سلمت بعصمة الامام علي والسيدة فاطمة والحسنين عليهم السلام .. ولكن الأخوة البقية لا يسلمون بهذا الأمر كما هو ظاهر من ردودهم ، لذلك سنبدأ باثبات العصمة لهم.

ان أوضح دليل على عصمة أهل البيت والذي يتمسك به الشيعة الامامية هي آية التطهير من سورة الأحزاب:
يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرً (34)

انه يظهر للذي يقرأ هذه الآية أن التطهير هو شامل لأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم ، ولكن الشيعة ذهبوا في أن هذه الآية تختص بالخمسة: النبي الأكرم صلى الله عليه وآله والامام علي والسيدة فاطمة وولديهما الحسن والحسين سلام الله عليهم ، وقد اعتمدوا في ذلك على العديد من الروايات نذكر بعضها والتي وردت على غير طرق الشيعة:

•صحيح مسلم: بالاسناد الى صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبي صلى الله عليه وآله غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخلهثم قال: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" صحيح مسلم ج 4 ح 2424

•صحيح الترمذي: بالاسناد الى عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وآله قال: لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وآله "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" في بيت أم سلمة ، فدعا فاطمة وحسنا وحسينا ، وعلي خلف ظهره فجللهم بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت على خير. صحيح الترمذي ج5 ح 351

•مسند أحمد بن حنبل: عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله كان في بيتها فأتت فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها : ادعي زوجك وابنيك قالت: فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا عليه من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري ، قالت: وأنا أصلي في الحجرة فأنزل الله هذه الآية "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" قالت: فأدخلت رأسي البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: إنك الى خير انك الى خير. مسند أحمد بن حنبل ج6

•كما أخرج الحديث الحاكم النيسابوري في مستدركه وصححه على رأي الشيخين: ج3 صـ146- 147 طبعة بيروت

•كما ذكره الصبان في اسعاف الراغبين وعلق عليه: "هذا الحديث ذكر بطرق عديدة صحيحة"

ومن الذين أخرجوا الحديث أيضا:
• الحاكم الحسكاني: شواهد التنزيل ج2
• ابن الأثير: أسدد الغابة ج7
• الواحدي: أسباب النزول
• ابن كثير: تفسير القرآن ج3
• الطبري: تفسير القرآن ج12
• السيوطي: الإتقان ج2
• ابن عبد ربه: الإستيعاب ج3
• النسائي: خصائص علي
• ابن عساكر: التاريخ ، ترجمة علي ج1

نلاحظ أن هذه الأحاديث خصصت الخمسة الذين هم تحت الكساء بالآية واذا ما أرادت أحد أمهات المؤمنين الدخول منعهم الرسول صلى الله عليه وآله.

عين الثأر
19/01/2007, 01:53 AM
والآن اذا كنتم قد سلمتم بأن العصمة هو أمر الهي منصب من قبل الله تعالى على حسب الروايات السالف ذكرها .. فانه من الغير المنطقي السؤال بأنه لماذا اختص أولاد الحسين بالعصمة من دون أولاد الحسن .. ذلك أن الجواب الطبيعي الذي سوف نرد به أنه أمر الهي وليس نحن من اختار هؤلاء دون هؤلاء ، انما هو أمر من السماء وليس لنا دخل فيه.

ولكن السؤال الذي يمكن طرحه في هذا الموضع هو: ما هو الدليل على عصمة التسعة من أولاد الحسين عليه السلام؟ .. وهو ما سآتي لكم بالجواب عليه قريبا ان شاء الله .. فصبرا صبرا


هل العصمة كانت في ال البيت ايضا قبل نزول اية التطهير ام بعدها ام الاثنين معا؟

لقد طرحت سؤالا جميلا .. واليك الجواب من خلال هذه الآية: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) سورة البقرة

قال المفسرون في شرح "الظالمين" أن المراد بالظالمين في قوله تعالى، «قال و من ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين» مطلق من صدر عنه ظلم ما، من شرك أو معصية، و إن كان منه في برهة من عمره، ثم تاب و صلح.

وقال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان:
و قد سئل بعض أساتيذنا رحمة الله عليه: عن تقريب دلالة على عصمة الإمام.

فأجاب: أن الناس بحسب القسمة العقلية على أربعة أقسام: من كان ظالما في جميع عمره، و من لم يكن ظالما في جميع عمره، و من هو ظالم في أول عمره دون آخره، و من هو بالعكس هذا.

و إبراهيم (عليه السلام) أجل شأنا من أن يسأل الإمامة للقسم الأول و الرابع من ذريته، فبقي قسمان و قد نفى الله أحدهما، و هو الذي يكون ظالما في أول عمره دون آخره، فبقي الآخر، و هو الذي يكون غير ظالم في جميع عمره .


وبما أن العصمة أمر الهي ، وقد توعد الله في الآية بأن "لا ينال عهدي الظالمين" فأرجو أن تكون قد وصلت الى الجواب من ذلك.

mr.7
19/01/2007, 02:11 AM
اخي العزيز ( عين الثأر ) لنخصص نقاشنا اذن ونركز على عصمة اهل البيت من عدمه في هذا النقاش وارى انك استشهدت بآية التطهير على انها الدليل على العصمة مع ان آية التطهير واضحة وهي اذهاب الرجس وليس العصمة فإذا سلمنا بانها للعصمة فمعنى هذا ان من كان تحت الكساء ليس بمعصوم قبل ان يدخله النبي تحت الكساء وانه جائت العصمة بعد هذ الحادثة 00 فما تفسيركم في هذا اولا
ثانيا الصيغة التي جائت في الآية ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ) كلمة انما يريد الله لا تدل على وقوع الإرادة فهي كأنما يقول ان الله يحب ان يذهب الرجس ولكن هل اذهبه ام لا فهذا في علم الله

ثالثا : في الحديث الذي ذكرته في ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد منع ام سلمة وقال لها انتي على خير 00 يا اخي الآية صريحة وواضحة فآية التطهير نزلت في نساء النبي وهذا من الصياغ في البداية ( يا نساء النبي 00 الى آخر الآية وقد جمع النبي الكريم علي وفاطمة والحسن والحسين ليدعو الله لهم بأن يذهب عنهم الرجس هم ايضا اسوة بزوجاته فهو يضمهم الى اهل بيته بالدعاء لهم وقوله لأم سلمة انتى على خير 00اي انتى لا خوف عليك فأنت من اهل بيتي وقد ذكركن الله فلا خوف عليكم 00

المعتزلي
19/01/2007, 04:02 AM
اولا توضيح صغير انا اقول بأن الأية نزلت في الخمسة و لكن لا اعني بها العصمة و انما التطهير كما شرحته الأية بنفسها فهناك فرق، اما و قد نص ابو بكر رض بالخلافة لعمر رض و لم يكن هذا بالشيء الصعب فلماذا لم ينص الرسول الكريم صلعم صراحة كما فعل ابو بكر رض؟
ثانيا ما دامت العصمة موجودة منذ التكوين اي انهم لا يخطئون مثلهم مثل الانبياء فهنا لدي عدة اسئلة:
- حادثة الافك اشار فيها علي على الرسول الاكرم بما معناه ان النساء كثر و ما على الرسول الكريم سوى ان يجد واحدة اخرى بينما اشار عليه زيد بن ثابت بأن يتمسك بها فهنا نزل الوحي ليؤيد بن ثابت فأين العصمة هنا و قد خالفها الوحي؟
- اذا كان الامام معصوما و منصوصا عليه واحد بعد الأخر فلماذا خلع علي نفسه عند التحكيم؟ و لماذا ترك الحسن الخلافة لمعاوية؟ و لماذا لم ينضم الأئمة من صلب الحسن تحت لواء الائمة من صلب الحسين بل رأيناهم انفصلوا عنهم بالامامة و كانوا ائمة بذاتهم مع ان المفترض انهم على علم بتواتر خبر نص الامامة على الأئمة الاثنى عشر فهل معنى ذلك انهم خرجوا عليهم و خالفوهم؟

فتى الغربة
19/01/2007, 08:18 AM
اخي العزيز الأمر ليس فيما تراه انت او فيما ترونه في عقيدتكم في امر الإمامة ان كانت نص الهي او لا او ان الأئمة معصومين فنحن امام قرآن منزل من الله لم يترك لنا شيئا الا فصله ( كتاب فصلت آياته قرءآنا عربيا لقوم يعلمون ) ولم يتم ذكر نص الهي صريح توجب الإمامة لعلي رضي الله عنه او الأئمة الأثنا عشر حسب معتقدكم وهنا نأتي ونتسآئل اعجز الله ان يذكر اسم علي رضي الله عنه بنص صريح في القرآن لتوليه الخلافة بعد النبي ؟؟؟ وحاشا لله ان يعجزه شيئ فإن اراد شيا فإنه يقول له كن فيكون

فإن كان هناك ما يثبت صحة ما تقوله معتقداتكم في أن الإمامة نص الهي او اثبات عصمتهم فأت به لنتناقش فيه بطريقة علمية منطقية مع الدلائل والأسانيد 00 اخي العزيز الدين لا يمشي على هوى النفوس بل نحن الذي نتبع ما اوحى الينا من الله العزيز الحكيم في تدبر امورنا

نتبع القران والاحاديث. القران لم يذكر الامام علي عليه السلام باسمه ، ولكن الاحاديث الثابتة ذكرته ، فحجتك واهية ، ومثل ما قلتلك اين ذكر القران الكريم عدد ركعات الفرائض اليومية؟؟؟

فهل انتم مثلا لا تتبعون الاحاديث؟ اذا تتبعون الاحاديث ليش ما تقنعك احاديث كحديث (انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي) او (انت اخي ووصيي وخليفتي من بعدي) او (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه..) وجميعها في الامام علي عليه السلام وليد الكعبة الشريفة اخو الرسول وزوج الزهراء ، بطل بدر واحد ، وقالع باب خيبر ، وقاتل عمرو بن ود في معركة الخندق ، وابو الحسنين سيدي شباب اهل الجنة و ... و...



ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هدفك انت من النقاش؟ ما اراه انك تريد ان تثبت ان عقيدتك هي الصواب وعقيدة الشيعة باطلة ، واسمح لي اخي ولكن في مليون واحد مثلك و منطقهم عنزة وان طارت!

وكما قلت لك من قبل الاحاديث موجودة ومتوفرة ما عليك الا تروح الى غوغل وبتشوف بعد مئة الف موضوع مثل هذا وفيه كل النصوص والاحاديث والتفاسير التي تريدها، وانا لو بجيبلك ما بيكون الا عن طريق الغوغل ..

New_Life
19/01/2007, 12:14 PM
نتبع القران والاحاديث. القران لم يذكر الامام علي عليه السلام باسمه ، ولكن الاحاديث الثابتة ذكرته ، فحجتك واهية ، ومثل ما قلتلك اين ذكر القران الكريم عدد ركعات الفرائض اليومية؟؟؟

فهل انتم مثلا لا تتبعون الاحاديث؟ اذا تتبعون الاحاديث ليش ما تقنعك احاديث كحديث (انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي) او (انت اخي ووصيي وخليفتي من بعدي) او (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه..) وجميعها في الامام علي عليه السلام وليد الكعبة الشريفة اخو الرسول وزوج الزهراء ، بطل بدر واحد ، وقالع باب خيبر ، وقاتل عمرو بن ود في معركة الخندق ، وابو الحسنين سيدي شباب اهل الجنة و ... و...



ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هدفك انت من النقاش؟ ما اراه انك تريد ان تثبت ان عقيدتك هي الصواب وعقيدة الشيعة باطلة ، واسمح لي اخي ولكن في مليون واحد مثلك و منطقهم عنزة وان طارت!

وكما قلت لك من قبل الاحاديث موجودة ومتوفرة ما عليك الا تروح الى غوغل وبتشوف بعد مئة الف موضوع مثل هذا وفيه كل النصوص والاحاديث والتفاسير التي تريدها، وانا لو بجيبلك ما بيكون الا عن طريق الغوغل ..





شكرا اخي فتى الغربه

واحب ان ازيد .. لو ان حديثا واحد من الاحاديث اللتي جاءت في فضل الامام علي بن ابي طالب عليه السلام .. لو كانت عند ابو بكر او عمر لقامت الدنيا .

لا احد يهتم لماذا لم يبايع الامام علي مده سته اشهر ..
لا احد يهتم لماذا لم ترضى السيده الزهرءا على ابو بكر .
لا احد يهتم لعدم وجود قبر للسيده الزهراء مع انها اول من لحقت ابابيها الرسول الاكرم .
اسئله ترى اجابتها سطحيه ابعد ما تكون عميقه وجريئه

mr.7
19/01/2007, 03:26 PM
نتبع القران والاحاديث. القران لم يذكر الامام علي عليه السلام باسمه ، ولكن الاحاديث الثابتة ذكرته ، فحجتك واهية ، ومثل ما قلتلك اين ذكر القران الكريم عدد ركعات الفرائض اليومية؟؟؟
نحن نتتبع القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة وليست الضعيفة فحجتي ليست بواهية واما عن عدد ركعات الفرائض فهذا امر آخر لا تحاول تشتيت الموضوع كمن سبقوك في النقاش وسوف آتيك بما يثلج صدرك ان شاء الله 00 ولكني اراك لم تجب على اسئلتي عن كتبكم المعتمدة او انك سوف تفعل كالباقي وتتهرب عن هذه الأسئلة ؟؟

فهل انتم مثلا لا تتبعون الاحاديث؟ اذا تتبعون الاحاديث ليش ما تقنعك احاديث كحديث (انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي) او (انت اخي ووصيي وخليفتي من بعدي) او (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه..) وجميعها في الامام علي عليه السلام وليد الكعبة الشريفة اخو الرسول وزوج الزهراء ، بطل بدر واحد ، وقالع باب خيبر ، وقاتل عمرو بن ود في معركة الخندق ، وابو الحسنين سيدي شباب اهل الجنة و ... و...
اولا حديث انت مني بمنزلة هارون من موسى فقد شرحناها اكثر من مرة ومع اخواننا ايضا الذين اختفو فجأة من السبلة وقلنا انها جائت عندما خلف الرسول علي رضي الله عنه في النساء والأطفال في غزوة تبوك وجاء على رضي الله عنه يشتكي ويسال الرسول لما خلفه في النساء والأطفال فاراد الرسول ان يسترضيه فقال له الا تحب ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى 00 وللعلم هارون لم يكن خليفة موسى في النبوة فقد مات قبل موسى وهذا معروف 0
اما عن الأحاديث الأخرى فأنا قلتها لك مرارا وتكرارا انها ضعيفة السند وقد رجوتك ان تأتي باسانيد ولا تستعرض الأحاديث هكذا فنحن في نقاش علمي وليش في نقاش شوارع


ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هدفك انت من النقاش؟ ما اراه انك تريد ان تثبت ان عقيدتك هي الصواب وعقيدة الشيعة باطلة ، واسمح لي اخي ولكن في مليون واحد مثلك و منطقهم عنزة وان طارت!
ارى انك من المناقشين السوقيين فمثل هذا الأسلوب لا يليق ان يناقش به ارجو ان نحترم بعضنا في النقاش والا جد لك مكان آخر بمن هم في مستوى تفكيرك السطحي والذين يتناقلون ما يردده الغير بغير علم ولا هدى 00 وانا لا اميل على عقيدة واحدة فعقيدتي هي شريعة الله التي انزلها على الناس وهدفي اظهار الحق الذي يتغاضى عنه الكثير ممن هم في مستواك

وكما قلت لك من قبل الاحاديث موجودة ومتوفرة ما عليك الا تروح الى غوغل وبتشوف بعد مئة الف موضوع مثل هذا وفيه كل النصوص والاحاديث والتفاسير التي تريدها، وانا لو بجيبلك ما بيكون الا عن طريق الغوغل ..

الكل اخي الكريم يستطيع ان يذهب الى جوجل ويبحث وهذه ليست بمعضله انما نحن هنا لنستعرض الحقيقة فالباحث في جوجل يتلقى كل ما هو صحيح وضعيف وغريب فهل ستقبل بكل هذه الأحاديث وتقول لي ان هذا الحديث سنده جوجل في الصفحة كذا وكذا ههههه يتبين لى من منطقك في الحوار انك لا تعلم ابجديات الحوار والنقاش وهذا يخلق فجوة عقلية بيني وبينك

البادي*
19/01/2007, 03:30 PM
هذه مناظرات قية

http://www.freewebtown.com/rbg1/

فتى الغربة
19/01/2007, 08:27 PM
الكل اخي الكريم يستطيع ان يذهب الى جوجل ويبحث وهذه ليست بمعضله انما نحن هنا لنستعرض الحقيقة فالباحث في جوجل يتلقى كل ما هو صحيح وضعيف وغريب فهل ستقبل بكل هذه الأحاديث وتقول لي ان هذا الحديث سنده جوجل في الصفحة كذا وكذا ههههه يتبين لى من منطقك في الحوار انك لا تعلم ابجديات الحوار والنقاش وهذا يخلق فجوة عقلية بيني وبينك

يا اخي العزيز عندما تبحث على الغوغل ستجد كتبا وحوارات فيها المصادر مع السند ، وبعدها بامكانك ان تبحث في السند عبر الغوغل ايضا وستجد من المحدثين من يقويه ومن يضعفه من خلال الكتب الموثقة الكترونيا التي يبحث الغوغل في محتواها ، يعني ما الغوغل الي يضعف ويقوي ، وبعدين اين يبدأ الحوار مع احد لا يعتقد ان السنة مشرعة؟؟؟؟

ومثل ما قلتلك القران لا يذكر الامام علي عليه السلام اسما ، واذا كان ذلك ما تريد ان تصل اليه فانا اول من ارفع لك كمتي :نطوط:

وارجوك لا تقولي انك تحتج علينا بالنسخ المطبوعة من كتب الاحاديث..

هنا تجد بعض مصادر حديث الغدير من كتب السنة:
http://www.islam4u.com/almojib/5/0/5.0.6.htm#_ftnref3

وهذا الكتاب يتحدث عن العصمة ويعطيك جميع الادلة التي تبحث عنها من كتب الشيعة:
http://rafed.net/books/aqaed/esma/index.html

وهنا جملة من الكتب تجد فيها اجابة لكل ما يقض مضجعك:
http://www.shiaweb.org/shia/index.html


والسلام

عين الثأر
19/01/2007, 09:07 PM
وارى انك استشهدت بآية التطهير على انها الدليل على العصمة مع ان آية التطهير واضحة وهي اذهاب الرجس وليس العصمة 00

يا أخي ما هو تعريف العصمة اذا؟؟؟

لنبحث حول معنى الرجس:معجم الغني:
- ج: أرْجَاسٌ. [ر ج س]. 1."أَتى رِجْساً" : أتَى عَمَلاً دَنِيئاً، قَذِراً، قَبيحاً. 2. إنَّمَا الخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطَانِ (قرآن) : الإثْمُ الحَرَامُ.

معجم المحيط:
القَذَرُ.-: العملُ القبيح.-: الشَّيْءُ القَذِر.-: الحرَام.-: العذابُ والعِقاب وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِين لاَ يَعْقِلُونَ .-: اللَّعنة/ رِجْسُ الشَّيطانِ: وَسْوَسَتُه؛ حذارِ أرْجَاسَ الشياطين ج أَرْجَاسٌ.

فيكون معنى الآية هو التطهير والتنزيه عن الآثام والذنوب والأقذار والأدناس

فإذا سلمنا بانها للعصمة فمعنى هذا ان من كان تحت الكساء ليس بمعصوم قبل ان يدخله النبي تحت الكساء وانه جائت العصمة بعد هذ الحادثة 00 فما تفسيركم في هذا اولا 00

لقد أجبت عن هذا التساؤل في آخر مشاركة وهذا كان جوابي
لقد طرحت سؤالا جميلا .. واليك الجواب من خلال هذه الآية: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) سورة البقرة

قال المفسرون في شرح "الظالمين" أن المراد بالظالمين في قوله تعالى، قال و من ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين» مطلق من صدر عنه ظلم ما، من شرك أو معصية، و إن كان منه في برهة من عمره، ثم تاب و صلح.

وقال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان:
و قد سئل بعض أساتيذنا رحمة الله عليه: عن تقريب دلالة على عصمة الإمام.

فأجاب: أن الناس بحسب القسمة العقلية على أربعة أقسام: من كان ظالما في جميع عمره، و من لم يكن ظالما في جميع عمره، و من هو ظالم في أول عمره دون آخره، و من هو بالعكس هذا.

و إبراهيم (عليه السلام) أجل شأنا من أن يسأل الإمامة للقسم الأول و الرابع من ذريته، فبقي قسمان و قد نفى الله أحدهما، و هو الذي يكون ظالما في أول عمره دون آخره، فبقي الآخر، و هو الذي يكون غير ظالم في جميع عمره .


وبما أن العصمة أمر الهي ، وقد توعد الله في الآية بأن "لا ينال عهدي الظالمين" فأرجو أن تكون قد وصلت الى الجواب من ذلك.


ثانيا الصيغة التي جائت في الآية ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ) كلمة انما يريد الله لا تدل على وقوع الإرادة فهي كأنما يقول ان الله يحب ان يذهب الرجس ولكن هل اذهبه ام لا فهذا في علم الله 00

ما هذا الكلام يا أخ مستر 7 !!! أيريد الله شيئا ثم يغير رأيه (والعياذ بالله)!!! انك بذلك تشبهه بالانسان الغير واثق من قراراته!!!
لقد قال الله في كتابه الكريم
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)سورة يس
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (40)سورة النحل

ثالثا : في الحديث الذي ذكرته في ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد منع ام سلمة وقال لها انتي على خير 00 يا اخي الآية صريحة وواضحة فآية التطهير نزلت في نساء النبي وهذا من الصياغ في البداية ( يا نساء النبي 00 الى آخر الآية وقد جمع النبي الكريم علي وفاطمة والحسن والحسين ليدعو الله لهم بأن يذهب عنهم الرجس هم ايضا اسوة بزوجاته فهو يضمهم الى اهل بيته بالدعاء لهم وقوله لأم سلمة انتى على خير 00اي انتى لا خوف عليك فأنت من اهل بيتي وقد ذكركن الله فلا خوف عليكم 00

"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" في بيت أم سلمة ، فدعا فاطمة وحسنا وحسينا ، وعلي خلف ظهره فجللهم بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت على خير. صحيح الترمذي ج5 ح 351

أظن أن الرواية واضحة

أرض الكرامة
19/01/2007, 11:59 PM
لا يوم كيومك يا ابا عبد الله الحسين ....................... تعازي لجميع المسلمسن بشكل عام ولكل الشيعة بشكل خاص بحلول عاشوراء الحزينة راجية المولى الجليل ان يحشرنا مع اهل بيت الرسول وان نكون من مناصري الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف.............................. سلامي على من اتبع الهدى

أرض الكرامة
20/01/2007, 12:02 AM
لا يوم كيومك يا ابا عبد الله الحسين ............ تعازي لجميع المسلمسن بشكل عام ولكل الشيعة بشكل خاص بحلول عاشوراء الحزينة راجية المولى الجليل ان يحشرنا مع اهل بيت الرسول وان نكون من مناصري الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف.............................. سلامي على من اتبع الهدى

mr.7
20/01/2007, 03:28 AM
يا اخي العزيز عندما تبحث على الغوغل ستجد كتبا وحوارات فيها المصادر مع السند ، وبعدها بامكانك ان تبحث في السند عبر الغوغل ايضا وستجد من المحدثين من يقويه ومن يضعفه من خلال الكتب الموثقة الكترونيا التي يبحث الغوغل في محتواها ، يعني ما الغوغل الي يضعف ويقوي ، وبعدين اين يبدأ الحوار مع احد لا يعتقد ان السنة مشرعة؟؟؟؟

ومثل ما قلتلك القران لا يذكر الامام علي عليه السلام اسما ، واذا كان ذلك ما تريد ان تصل اليه فانا اول من ارفع لك كمتي :نطوط:

وارجوك لا تقولي انك تحتج علينا بالنسخ المطبوعة من كتب الاحاديث..

هنا تجد بعض مصادر حديث الغدير من كتب السنة:
http://www.islam4u.com/almojib/5/0/5.0.6.htm#_ftnref3

وهذا الكتاب يتحدث عن العصمة ويعطيك جميع الادلة التي تبحث عنها من كتب الشيعة:
http://rafed.net/books/aqaed/esma/index.html

وهنا جملة من الكتب تجد فيها اجابة لكل ما يقض مضجعك:
http://www.shiaweb.org/shia/index.html


والسلام

انا عندما احاورك اريد ان تأتيني أنت بالدليل ولا تقول لي اذهب وابحث فأنا اعلم جيدا ما انت ترمي اليه 00عجبا تريدني ان احاورك وعندما اطلب منك الدلي تقول لي اذهب بنفسك وابحث انا اعلم هذه الكتب جيدا وانما اريد منك انت ان تسرد لي دلائلك لأعلم كيفية فهمك للموضوع لا ان تقول لى هذه الوصلة اذهب وابحث بنفسك فالجميع يعرف كيفية البحث في جووجل ولا اريد منك ان تعلمني هذا 00اذا كنت من اهل الحوار فاذهب وتعلم منهجية الحوار والمناقشات ومن ثم ناقش لأني اراك لا تعلمها ولا تعلم ابجديتها فالحوار له اسلوب ومنطق وقواعد لا ان تأتي وتلقي على بالكتاب وتقول لي اذهب وابحث لك عن دلائل !!!!

mr.7
20/01/2007, 03:42 AM
سؤال الى الأخوة ( فتى الغربة ) و( عين الثار ) لماذا لم تجاوبو على سؤالي اي الكتب تعتمدون ليتم مناقشتكم على اساسها ؟؟؟؟؟ سألت هذا السؤال اكثر من مرة ولم تجيبوني !!! وليكن موضوعنا عن العصمة لال بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما انتم تدعون وارجو التقيد بادب الحوار فلحوار آداب وان لا نستعمل الفاظ سوقية في واراتنا كما يفعل البعض فالهدف هنا اظهار الحق بالعقل وبالعقل بالعقل والمنطق وطبعا قبل كل هذا من الكتاب والسنة

Dr_Dreams
20/01/2007, 03:10 PM
السلام عليكم
لم اقرء كل الردود ولكن هناك رد جلبني لكي ارد واطرح استفساري ..
من الاولى بالعصه الأأمه المذكورين ام نبي الله محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟؟

واذا كان نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم معصوم اذا فلما نزلت سورة عبس؟؟ او نزلت الايات التي فيها عتاب للني صلى الله عليه وسلم ... ولا يعاتب النبي على صواب...

فنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم عصم في جوانب دون جوانب اخرى وهذه بعض الادله على ذالك:
الرسول - صلى الله عليه وسلم - معصوم فيما يبلغ عن الله؛ لقوله تعالى: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) [النجم : 3-4]. ولهذا قال تعالى: (ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين)، [الحاقة : 44-47]. والأدلة في هذا المعنى متوافرة متكاثرة متواترة على أنه - صلى الله عليه وسلم - معصوم فيما يبلغ عن ربه - عز وجل - لا يقع منه خلاف ذلك لا عمداً ولا سهواً.

أما ما اجتهد فيه -صلى الله عليه وسلم- فإنه لا يقر إلا على صواب، ولذلك "عوتب في شأن الأسرى ببدر (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض...) الآية، [الأنفال 67]). انظر الترمذي (3084) عن عبد ا لله بن مسعود، وأبو داود (2690) عن عبد الله بن عباس.

وعوتب في شأن ابن أم مكتوم: (عبس وتولى أن جاءه الأعمى) [عبس: 1-2]. انظر الترمذي (3331) عن عائشة.

وعوتب في شأن زيد بن حارثة وزينب بنت جحش (وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه...) الآية، [الأحزاب: 37]، انظر البخاري (4887) عن أنس.

فكان - صلى الله عليه وسلم - يعلن ذلك لأصحابه، ويحفظه لهم، ويتلوه عليهم، ويتعبدهم بتلاوته، ولم يعبأ بمقالة اليهود والمنافقين، ولا باضطراب ضعفاء النفوس؛ لأن دين الله أعظم من ذلك كله، وهذا من أعظم كمالاته التي حلاّه الله بها، وقال: (وإنك لعلى خلق عظيم) [القلم: 4].

فصلى الله وسلم وبارك عليه، وأدخلنا في شفاعته، وأوردنا حوضه، وارزقنا اتباعه ومحبته وإياكم وجميع المسلمين.

عين الثأر
20/01/2007, 05:02 PM
سؤال الى الأخوة ( فتى الغربة ) و( عين الثار ) لماذا لم تجاوبو على سؤالي اي الكتب تعتمدون ليتم مناقشتكم على اساسها ؟؟؟؟؟ سألت هذا السؤال اكثر من مرة ولم تجيبوني !!! وليكن موضوعنا عن العصمة لال بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما انتم تدعون وارجو التقيد بادب الحوار فلحوار آداب وان لا نستعمل الفاظ سوقية في واراتنا كما يفعل البعض فالهدف هنا اظهار الحق بالعقل وبالعقل بالعقل والمنطق وطبعا قبل كل هذا من الكتاب والسنة

أخي مستر 7 ... لا تشتت الموضوع ... ان نقاشنا حول العصمة وقد جئتك بالأدلة ورددت على شبهاتك
والموضوع لم ينتهي بعد فقد بدأ المقاتل المصري الموضوع وعلينا اكماله حتى نصل الى نتيجة.

فاذا انتهيانا من هذا الموضوع أتيتك بالجواب .. أما الآن فما تريد من كتبنا .. قم بالرد على الأدلة والتي هي من كتبكم .. وقد أثبت لك أن كتبكم هي من تروي أن الآية هي على أهل الكساء الخمسة.

لا تتهمني بالمتهرب فعندي جواب سؤالك هذا ولكن بعدما ننتهي من موضوعنا.

أرجو أن تبقى في موضوعنا كما أنت الى الآن ولا تحاول تشتيته

والسلام

عين الثأر
20/01/2007, 05:06 PM
الأخ dr.dreams
موضوعك جميل ويستحق المناقشة .. وسنعود اليه بعد الانتهاء من موضوعنا هذا .. فابق معنا

الإنترنت
20/01/2007, 05:54 PM
يقول ابن بابويه بسنده عن الصادق(عليه السلام)عن آبائه عن علي(عليه السلام) ، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): إني مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأ نّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كهاتين» وضم بين سبابتيه، فقام إليه جابر بن عبدالله، فقال يا رسول الله من عترتك؟ قال: علي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين الى يوم القيامة[41].
هذا الكلام - الحديث- كما يزعمون غير ثابت عندنا نحن الإباضية وجلّ الأحاديث التي تذكر فضائل علي والحسن والحسين ظهرت بعد معركة النهروان ........... واله المستعان .. أولا الدليل من القرآن وخاصة إن كانت أصل من أصول الدين ثم من السنة الصحيح المتواترة الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم

mr.7
20/01/2007, 06:15 PM
أخي مستر 7 ... لا تشتت الموضوع ... ان نقاشنا حول العصمة وقد جئتك بالأدلة ورددت على شبهاتك
والموضوع لم ينتهي بعد فقد بدأ المقاتل المصري الموضوع وعلينا اكماله حتى نصل الى نتيجة.

فاذا انتهيانا من هذا الموضوع أتيتك بالجواب .. أما الآن فما تريد من كتبنا .. قم بالرد على الأدلة والتي هي من كتبكم .. وقد أثبت لك أن كتبكم هي من تروي أن الآية هي على أهل الكساء الخمسة.

لا تتهمني بالمتهرب فعندي جواب سؤالك هذا ولكن بعدما ننتهي من موضوعنا.

أرجو أن تبقى في موضوعنا كما أنت الى الآن ولا تحاول تشتيته

والسلام

اخي العزيز بالله عليك قل لي من اين اتيت اني اشتت الموضوع فأنا طالبت ان الموضوع يتم حصره كما تفضل الخوة بموضوع العصمة ام انك لم تقرأ الردود جيدا 00 اما فيما يخص كتبكم فنعم يجب ان اعلم اي الكتب تعتمدون لأحاججكم بالأدلة منها فهذا هو منطق الحوار أن آتي بادلة من كتبنا وان لم تقتنع بها آتيك بها من كتبكم انتم فلماذا لا تذكر لي مراجعك كي احاججك بها
كمثال انت لا تستطيع ان تحاجج يهودي وتأتي بأدلة من القرآن سيقول لك ان هذا انا لا اعترف به فما هو الحل ان تأتيه بدلائل من كتبه 00 ارجو انك فهمت القصد فأنا على استعداد تام لمناقشتك فقط حدد لي منهجيتك في المناقشة

mr.7
20/01/2007, 08:27 PM
اخي العزيز (عين الثأر ) لقد جهزت الكثير من الأدلة من كتبكم المعتمدة تنفي العصمة للأئمة ومنها ما يخالف ايضا 00 فقط اريد منك ان تذكر لي مرجعياتك لتكون عليك حجة 00 انا لا اقصد من حواري سوى اظهار الحق ليتمتع به الجميع فارجو ان تلبي طلبي اذا كنت ممن يبحثون عن الحق لا الترويج للمذهب فقط
وانا في الإنتظار:نطوط: :نطوط:

عين الثأر
21/01/2007, 12:08 AM
اخي العزيز بالله عليك قل لي من اين اتيت اني اشتت الموضوع فأنا طالبت ان الموضوع يتم حصره كما تفضل الخوة بموضوع العصمة ام انك لم تقرأ الردود جيدا 00 اما فيما يخص كتبكم فنعم يجب ان اعلم اي الكتب تعتمدون لأحاججكم بالأدلة منها فهذا هو منطق الحوار أن آتي بادلة من كتبنا وان لم تقتنع بها آتيك بها من كتبكم انتم فلماذا لا تذكر لي مراجعك كي احاججك بها
كمثال انت لا تستطيع ان تحاجج يهودي وتأتي بأدلة من القرآن سيقول لك ان هذا انا لا اعترف به فما هو الحل ان تأتيه بدلائل من كتبه 00 ارجو انك فهمت القصد فأنا على استعداد تام لمناقشتك فقط حدد لي منهجيتك في المناقشة

الآن جئت بالحق .. وقد فهمت هدفك في طلبك لمصادري .. تريد أن تعرف منهجيتي في النقاش؟
طلب مقنع وفي محله
اليك ذلك..

ولكن قبل أن أبدأ .. أريد أن أقول أن مثالك في اليهودي هو في غير محله فمصادرنا واحدة ولكن هو اختلاف في الفهم .. ولكن على كل حال وصل الي الغرض

أخي ان منهجيتي ومنهجية جميع الشيعة هي كالتالي

1- القرآن
2- السنة (وهنا نختلف عنكم فنحن نأخذ أحاديثنا ابتداءا من الرسول الأكرم (ص) وحتى الامام الثاني عشر من أئمتنا)
3- اجماع العلماء
4- العقل

أما عن القرآن فأنا ألجأ فيه الى التفاسير التي كتبها علماؤنا العظام وأبرزها تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي (فأنا لست من أهل الاختصاص حتى أفسر القرآن)

وأما عن السنة فهي تخضع للتحقيق في السند والمتن سواء كانت من كتبنا أو من كتبكم (وألجأ في ذلك الى كتب الرجال التي يؤلفها العلماء العظام سددهم الله ، فتكون الرواية صحيحة على رأي العالم الفلاني)

وأما الاجماع فان الكتب المتأخرة يذكر فيها بأن (اجمع الامامية على كذا .. وكذا)

وأما العقل فهي الوصول الى الحقيقة بالطرق الفلسفية والعقلية والمنطقية بالتدرج ، وهذا الأسلوب كثير ما يستخدم في اثبات التوحيد وضرورة وجود الاله وغيرها من الأمور (وفي هذا أرجع الى الكتب المؤلفة من قبل العلماء الشيعة المعاصرين وهي لا تعد ولا تحصى

هذه هي منهجيتي في الحديث فهات ما عندك .. والله المستعان

عين الثأر
21/01/2007, 12:09 AM
وأعتذر عن سوء ظني بك
.
.
.
.
بالتوفيق

mr.7
21/01/2007, 01:01 AM
اخي الكريم ( عين الثأر ) اولا سآتيك بمفهوم العصمة عند الشيعة واعتقد انه من الكتب والمراجع التي ذكرتها

العصمة عند الشيعة تعني أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل عن الفتيا ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في ميزان الحكمة ج1 ص 174.
وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .

لا يشك مؤمن ولا يرتاب عاقل فطن في أن الأنبياء هم أكرم الخلق وأكملهم ودائماً ما نسمع ( أنه لا معصوم إلا الأنبياء ) وهذا كلام سليم مسدد ولكنه ليس على إطلاقه !!

لا تستغرب هذا ولا تتعجب من حديثي فمقصدي هو أن الأنبياء قد يقع منهم النسيان وربما حصل منهم الخطأ بل حتى صغائر الذنوب قد تقع ولكنهم يسددون فيتوبون فيكون الكمال في حقهم أكثر بعد التوبة والحكم في ذلك كتاب الله أولاً ثم سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك في أدلة واضحة بينة فانظر إلى قوله عز وجل عن آدم { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي } . وقال الله مخاطباً الرسول صلى الله عليه وآله وسلم { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم } . وأنظر إلى عتاب الله للرسول صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً { عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين } . وكذلك يقول الله له :{ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر }.

فتبين لك أن العصمة المطلقة من السهو والخطأ والنسيان وصغائر الذنوب لا تكون حتى للأنبياء ولا تعجب من هذا فالحق أحق أن يتبع وإن غلبتك عاطفتك فارجع إلى الآيات وحكم عقلك وإياك والهوى فإنه يعمي ويصم .

ولي مداخلة اخرى فيما يتعلق بعصمة الأئمة بعد ان استمع الى ردك فيما اسردته لك

عين الثأر
21/01/2007, 08:36 AM
حسنا يا أخي .. لقد تغير الموضوع في النقاش من (اثبات العصمة للأئمة) الى (معنى العصمة وما هي الأمور التي يعصم منها كل معصوم) ..
هل أفهم من ذلك تسليمك بما قدمت لك من أدلة؟؟

لأن الموضوع يجب أن يكون علميا ولا نتركه من النص حتى نصل الى نتيجة

أخبرني بقولك ثم نكمل النقاش

القشـعمان
21/01/2007, 09:40 AM
وأما العقل فهي الوصول الى الحقيقة بالطرق الفلسفية والعقلية والمنطقية بالتدرج ، وهذا الأسلوب كثير ما يستخدم في اثبات التوحيد وضرورة وجود الاله وغيرها من الأمور (وفي هذا أرجع الى الكتب المؤلفة من قبل العلماء الشيعة المعاصرين وهي لا تعد ولا تحصى

هذه هي منهجيتي في الحديث فهات ما عندك .. والله المستعان

لما تأخذون بالفلسفة ولما تقليدهم فهم مشككون فهل أنتم تاخذون معنى التوحيد من الفلاسفة والقرآن الكريم والوحي لنا خير دليل وبرهان وخلاص من مثل التفاعهات التي تذكر في معنى التوحيد اتركوا الفلاسفة وعودا الى الكتاب والسنة .

عين الثأر
21/01/2007, 10:45 AM
لما تأخذون بالفلسفة ولما تقليدهم فهم مشككون فهل أنتم تاخذون معنى التوحيد من الفلاسفة والقرآن الكريم والوحي لنا خير دليل وبرهان وخلاص من مثل التفاعهات التي تذكر في معنى التوحيد اتركوا الفلاسفة وعودا الى الكتاب والسنة .


يا أخي أهل القرآن والسنة هم من أوائل من يعتقدون بالتوحيد فلا حاجة لاثباتها لهم

ولكن كيف ستثبتها لمن لا يعتقد لا بالقرآن ولا بالسنة؟؟؟

mr.7
21/01/2007, 12:07 PM
حسنا يا أخي .. لقد تغير الموضوع في النقاش من (اثبات العصمة للأئمة) الى (معنى العصمة وما هي الأمور التي يعصم منها كل معصوم) ..
هل أفهم من ذلك تسليمك بما قدمت لك من أدلة؟؟

لأن الموضوع يجب أن يكون علميا ولا نتركه من النص حتى نصل الى نتيجة

أخبرني بقولك ثم نكمل النقاش

اخي العزيز لماذا لا تقرا وتعي ما نقلته بانه انا لا اريد نقل الموضوع الى معنى العصمة فانا ذكرت معنى العصمة لديكم لكي استشهد بها فيما بعد من ان الأئمة غير معصومين بمفهومكم العام للعصمة فمفهومكم للعصمة يدل على شيئ والأحداث والأقوال بقول ائئمتكم يدل على شيئ مغاير وهذا ما اردت استيضاحه لك فان مفهومكم بأن العصمة مطلقة لكل الأئمة ونحن نقول انهم غير معصومين وحتى النبي عصمته غير مطلقة فقد ذكرت لك الآيات التي تدل على هذا 00ارجع الى ما كتبته انا واقرأه جيدا لتفهم قصدي ومن ثم نتطرق الى اثبات عدم عصمة الأئمة

عين الثأر
21/01/2007, 03:33 PM
اخي العزيز لماذا لا تقرا وتعي ما نقلته بانه انا لا اريد نقل الموضوع الى معنى العصمة فانا ذكرت معنى العصمة لديكم لكي استشهد بها فيما بعد من ان الأئمة غير معصومين بمفهومكم العام للعصمة فمفهومكم للعصمة يدل على شيئ والأحداث والأقوال بقول ائئمتكم يدل على شيئ مغاير وهذا ما اردت استيضاحه لك فان مفهومكم بأن العصمة مطلقة لكل الأئمة ونحن نقول انهم غير معصومين وحتى النبي عصمته غير مطلقة فقد ذكرت لك الآيات التي تدل على هذا 00ارجع الى ما كتبته انا واقرأه جيدا لتفهم قصدي ومن ثم نتطرق الى اثبات عدم عصمة الأئمة


زين يا سيدي سأقوم بما تطلبه مني حتى نصل الى النقطة المنشودة

عين الثأر
21/01/2007, 04:48 PM
اخي الكريم ( عين الثأر ) اولا سآتيك بمفهوم العصمة عند الشيعة واعتقد انه من الكتب والمراجع التي ذكرتها

العصمة عند الشيعة تعني أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل عن الفتيا ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في ميزان الحكمة ج1 ص 174.
وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .

لا يشك مؤمن ولا يرتاب عاقل فطن في أن الأنبياء هم أكرم الخلق وأكملهم ودائماً ما نسمع ( أنه لا معصوم إلا الأنبياء ) وهذا كلام سليم مسدد ولكنه ليس على إطلاقه !!

لا تستغرب هذا ولا تتعجب من حديثي فمقصدي هو أن الأنبياء قد يقع منهم النسيان وربما حصل منهم الخطأ بل حتى صغائر الذنوب قد تقع ولكنهم يسددون فيتوبون فيكون الكمال في حقهم أكثر بعد التوبة والحكم في ذلك كتاب الله أولاً ثم سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك في أدلة واضحة بينة فانظر إلى قوله عز وجل عن آدم { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي } . وقال الله مخاطباً الرسول صلى الله عليه وآله وسلم { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم } . وأنظر إلى عتاب الله للرسول صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً { عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين } . وكذلك يقول الله له :{ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر }.

فتبين لك أن العصمة المطلقة من السهو والخطأ والنسيان وصغائر الذنوب لا تكون حتى للأنبياء ولا تعجب من هذا فالحق أحق أن يتبع وإن غلبتك عاطفتك فارجع إلى الآيات وحكم عقلك وإياك والهوى فإنه يعمي ويصم .

ولي مداخلة اخرى فيما يتعلق بعصمة الأئمة بعد ان استمع الى ردك فيما اسردته لك


أنا طال ما سمعت بأن الفرق الأخرى غير الشيعة لا يؤمنون بالعصمة المطلقة للنبي صلى الله عليه وآله .. وكنت أظن أن صاحب هذا الخبر انما هو مشتبه .. ولكني الآن تأكدت فعلا بأن ذلك ما يقوله غير الشيعة.

ان الشيعة يعتقدون بمطلق عصمة الرسول صلى الله عليه وآله بالاجماع .. فهو كما هو متفق عليه معصوم في التبليغ وهو كذلك أعلم الناس في أمور الدنيا .. فهو أعلم أهل الفيزياء في الفيزياء وأعلم أهل الطب في الطب وكذلك في كل العلوم.

وأما فيما ذكرت من آيات فقد جئت لك بتفسيرها على أساس تفسير الميزان:

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان في ضمن شرح آية "فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)"
... بقي هنا شيء و هو القول في خطيئة آدم فنقول ظاهر الآيات في بادي النظر و إن كان تحقق المعصية و الخطيئة منه (عليه السلام) كما قال تعالى: فتكونا من الظالمين، و قال تعالى: و عصى آدم ربه فغوى الآية، و كما اعترف به فيما حكاه الله عنهما: ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين الآية.
لكن التدبر في آيات القصة و الدقة في النهي الوارد عن أكل الشجرة يوجب القطع بأن النهي المذكور لم يكن نهيا مولويا و إنما هو نهي إرشادي يراد به الإرشاد و الهداية إلى ما في مورد التكليف من الصلاح و الخير لا البعث و الإرادة المولوية.
و يدل على ذلك:
أولا: أنه تعالى فرع على النهي في هذه السورة و في سورة الأعراف أنه ظلم حيث قال: لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين» ثم بدله في سورة طه من قوله: فتشقى مفرعا إياه على ترك الجنة.
و معنى الشقاء التعب ثم ذكر بعده كالتفسير له: إن لك أن لا تجوع فيها و لا تعرى، و أنك لا تظمؤا فيها و لا تضحى» الآيات.
فأوضح أن المراد بالشقاء هو التعب الدنيوي، الذي تستتبعه هذه الحياة الأرضية من جوع و عطش و عراء و غير ذلك.
فالتوقي من هذه الأمور هو الموجب للنهي الكذائي لا جهة أخرى مولوية فالنهي إرشادي، يرشد به إلى ما فيه خير المكلف و صلاحه في مقام النصح، و مخالفة النهي الإرشادي لا توجب معصية مولوية، و تعديا عن طور العبودية و على هذا فالمراد بالظلم أيضا في ما ورد من الآيات ظلمهما على أنفسهما في إلقائها في التعب و التهلكة دون الظلم المذموم في باب الربوبية و العبودية و هو ظاهر.
و ثانيا: أن التوبة، و هي الرجوع من العبد إذا استتبع القبول من جانب المولى أوجب كون الذنب كلا ذنب، و المعصية كأنها لم تصدر، فيعامل مع العاصي التائب معاملة المطيع المنقاد، و في مورد فعله معاملة الامتثال و الانقياد.
و لو كان النهي عن أكل الشجرة مولويا و كانت التوبة توبة عن ذنب عبودي و رجوعا عن مخالفة نهي مولوي كان اللازم رجوعهما إلى الجنة مع أنهما لم يرجعا.
و من هنا يعلم أن استتباع الأكل المنهي للخروج من الجنة كان استتباعا ضروريا تكوينيا، نظير استتباع السم للقتل و النار للإحراق، كما في موارد التكاليف الإرشادية لا استتباعا من قبيل المجازاة المولوية في التكاليف المولوية، كدخول النار لتارك الصلاة، و استحقاق الذم و استيجاب البعد في المخالفات العمومية الاجتماعية المولوية.
و ثالثا: أن قوله تعالى: قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون، و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون، الآيات».
و هو كلمة جامعة لجميع التشريعات التفصيلية التي أنزلها الله تعالى في هذه الدنيا من طرق ملائكته و كتبه و رسله، يحكي عن أول تشريع شرع للإنسان في هذه الدنيا التي هي دنيا آدم و ذريته، و قد وقع على ما يحكي الله تعالى بعد الأمر الثاني بالهبوط و من الواضح أن الأمر بالهبوط أمر تكويني متأخر عن الكون في الجنة و اقتراف الخطيئة، فلم يكن حين مخالفة النهي و اقتراب الشجرة لا دين مشروع و لا تكليف مولوي فلم يتحقق عند ذلك ذنب عبودي، و لا معصية مولوية.

عين الثأر
21/01/2007, 04:49 PM
وكذا في آية عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) قال صاحب الميزان:
قوله تعالى: عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا و تعلم الكاذبين» الجملة الأولى دعاء للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالعفو نظير الدعاء على الإنسان بالقتل في قوله: قتل الإنسان ما أكفره:» عبس: - 17، و قوله: فقتل كيف قدر»: المدثر: - 19 و قوله: قاتلهم الله أنى يؤفكون:» التوبة: - 30.
و الجملة متعلقة بقوله: لم أذنت لهم» أي في التخلف و القعود، و لما كان الاستفهام للإنكار أو التوبيخ كان معناه: كان ينبغي أن لا تأذن لهم في التخلف و القعود، و يستقيم به تعلق الغاية التي يشتمل عليها قوله: حتى يتبين لك الذين صدقوا» الآية.
بقوله: لم أذنت لهم» فالتعلق إنما هو بالمستفهم عنه دون الاستفهام و إلا أفاد خلاف المقصود، و الكلام مسوق لبيان ظهور كذبهم و أن أدنى الامتحان كالكف عن إذنهم في القعود يكشف عن فصاحتهم.
و معنى الآية: عفا الله عنك لم أذنت لهم في التخلف و القعود؟ و لو شئت لم تأذن لهم - و كانوا أحق به - حتى يتبين لك الذين صدقوا و تعلم الكاذبين فيتميز عندك كذبهم و نفاقهم.
و الآية - كما ترى و تقدمت الإشارة إليه - في مقام دعوى ظهور كذبهم و نفاقهم و أنهم مفتضحون بأدنى امتحان يمتحنون به، و من مناسبات هذا المقام إلقاء العتاب إلى المخاطب و توبيخه و الإنكار عليه كأنه هو الذي ستر عليهم فضائح أعمالهم و سوء سريرتهم، و هو نوع من العناية الكلامية يتبين به ظهور الأمر و وضوحه لا يراد أزيد من ذلك فهو من أقسام البيان على طريق: إياك أعني و اسمعي يا جارة».
فالمراد بالكلام إظهار هذه الدعوى لا الكشف عن تقصير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و سوء تدبيره في إحياء أمر الله، و ارتكابه بذلك ذنبا - حاشاه - و أولوية عدم الإذن لهم معناها كون عدم الإذن أنسب لظهور فضيحتهم و أنهم أحق بذلك لما بهم من سوء السريرة و فساد النية لا لأنه كان أولى و أحرى في نفسه و أقرب و أمس بمصلحة الدين.
و الدليل على هذا الذي ذكرنا قوله تعالى بعد ثلاث آيات: لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا و لأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة و فيكم سماعون لهم» إلى آخر الآيتين، فقد كان الأصلح أن يؤذن لهم في التخلف ليصان الجمع من الخبال و فساد الرأي و تفرق الكلمة، و المتعين أن يقعدوا فلا يفتنوا المؤمنين بإلقاء الخلاف بينهم و التفتين فيهم و فيهم ضعفاء الإيمان و مرضى القلوب و هم سماعون لهم يسرعون إلى المطاوعة لهم و لو لم يؤذن لهم فأظهروا الخلاف كانت الفتنة أشد و التفرق في كلمة الجماعة أوضح و أبين.
و يؤكد ذلك قوله تعالى بعد آيتين: و لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة و لكن كره الله انبعاثهم فثبطهم و قيل اقعدوا مع القاعدين» فقد كان تخلفهم و نفاقهم ظاهرا لائحا من عدم إعدادهم العدة يتوسمه في وجوههم كل ذي لب، و لا يخفى مثل ذلك على مثل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و قد نبأه الله بأخبارهم قبل نزول هذه السورة كرارا فكيف يصح أن يعاتب هاهنا عتابا جديا بأنه لم لم يكف عن الإذن و لم يستعلم حالهم حتى يتبين له نفاقهم و يميز المنافقين من المؤمنين، فليس المراد بالعتاب إلا ما ذكرناه.

وأما في الآيات من سورة الفتح فيقول العلامة صاحب الميزان:
... و بالجملة هذا الإشكال نعم الشاهد على أن ليس المراد بالذنب في الآية هو الذنب المعروف و هو مخالفة التكليف المولوي، و لا المراد بالمغفرة معناها المعروف و هو ترك العقاب على المخالفة المذكورة فالذنب في اللغة على ما يستفاد من موارد استعمالاته هو العمل الذي له تبعة سيئة كيفما كان، و المغفرة هي الستر على الشيء، و أما المعنيان المذكوران المتبادران من لفظي الذنب و المغفرة إلى أذهاننا اليوم أعني مخالفة الأمر المولوي المستتبع للعقاب و ترك العقاب عليها فإنما لزماهما بحسب عرف المتشرعين.
و قيام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالدعوة و نهضته على الكفر و الوثنية فيما تقدم على الهجرة و إدامته ذلك و ما وقع له من الحروب و المغازي مع الكفار و المشركين فيما تأخر عن الهجرة كان عملا منه (صلى الله عليه وآله وسلم) ذا تبعة سيئة عند الكفار و المشركين و ما كانوا ليغفروا له ذلك ما كانت لهم شوكة و مقدرة، و ما كانوا لينسوا زهوق ملتهم و انهدام سنتهم و طريقتهم، و لا ثارات من قتل من صناديدهم دون أن يشفوا غليل صدورهم بالانتقام منه و إمحاء اسمه و إعفاء رسمه غير أن الله سبحانه رزقه (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا الفتح و هو فتح مكة أو فتح الحديبية المنتهي إلى فتح مكة فذهب بشوكتهم و أخمد نارهم فستر بذلك عليه ما كان لهم عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) من الذنب و آمنه منهم.
فالمراد بالذنب - و الله أعلم - التبعة السيئة التي لدعوته (صلى الله عليه وآله وسلم) عند الكفار و المشركين و هو ذنب لهم عليه كما في قول موسى لربه: و لهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون»: الشعراء: 14، و ما تقدم من ذنبه هو ما كان منه (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة قبل الهجرة، و ما تأخر من ذنبه هو ما كان منه بعد الهجرة، و مغفرته تعالى لذنبه هي سترة عليه بإبطال تبعته بإذهاب شوكتهم و هدم بنيتهم، و يؤيد ذلك ما يتلوه من قوله: و يتم نعمته عليك - إلى أن قال - و ينصرك الله نصرا عزيزا».

ملاحظة: هذه المقاطع هي أجزاء من تفاسير طويلة اخترتها لأنها تؤدي المطلوب

واذا أردت أن آتي لك بالاستدلال على قولنا في مطلق عصمة النبي صلى الله عليه وآله فما عليك الا طلب ذلك اذا كان يخدم موضوعنا ، والا استغللنا وقتنا للوصول الى الغرض

mr.7
21/01/2007, 06:20 PM
[QUOTE=عين الثأر;261162]
ان الشيعة يعتقدون بمطلق عصمة الرسول صلى الله عليه وآله بالاجماع .. فهو كما هو متفق عليه معصوم في التبليغ وهو كذلك أعلم الناس في أمور الدنيا .. فهو أعلم أهل الفيزياء في الفيزياء وأعلم أهل الطب في الطب وكذلك في كل العلوم.


اخي الكريم ها انت تقولها ان العصمة للرسول الكريم معصوم في التبليغ وهذا انا اتفق معك فيها فالعلوم الإلهية تأتي الى الرسول عن طريق الوحي والرسول يبلغها للناس كما هي دون نسيان او خطأ وهذا مسلم به 00 اذن انتهينا من هذه النقطة

لننتقل الى النقطة التي تليها وهي العصمة المطلقة في كل الأمور وهي ما ذكرته لك في ان النبي الكريم كان يخطئ ولكن الله يصوب الخطأ ويتوب عليه ليبين الله سبحانه بان الرسول الكريم بشر لأن هناك الكثير من المواقف التي ذكرتها لك تدل على هذا ومنها في سورة عبس ( عبس وتولى ان جائه الأعمى وما يدريك لعله يزكى ) ففيها عتاب للرسول الكريم على ما بدر منه ولكن الإستتابة موجوده للنبي الكريم من ربه فهي فقط للتذكير بأنه من البشر 00 وان كان الرسول لا يخطئ في الأمور الثانوية والمقصود بها الإجتماعية والحياتية اليومية فلماذا كان يستشير اصحابه في امور الحرب وغيرها وهو الذي لا يخطئ في راي اذا كان معصوما فيها ؟؟ ولماذا عاتبه الله في الآية الكريمة ( ياأيها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم ) هنا تبيان ان الرسول اخطأ في حق نفسه وانه قد حرم ما احله الله له ولهذا جائت الآية لتخبر الرسول الكريم بأنه اخطأ في ذلك الأمر وكما قلت لك ان الإستتابة موجودة من الله لرسوله الكريم 00 نستنتج منطقيا بأن الرسول ليس مطلق العصمة الا في امور التبليغ والوحي 00 ولندع العاطفة جانبا فهذه هي الحقيقة

عين الثأر
21/01/2007, 06:24 PM
أخي لا تفهمني خطأ

أنا قلت
.. فهو كما هو متفق عليه معصوم في التبليغ وهو كذلك أعلم الناس في أمور الدنيا .. فهو أعلم أهل الفيزياء في الفيزياء وأعلم أهل الطب في الطب وكذلك في كل العلوم.

أي أنه معصوم مطلقا في التبليغ وغير التبليغ ، عن صغائر الذنوب وكبائرها ، عن الخطأ والنسيان وكل تلك الأمور التي ذكرها علماء الشيعة.

والا فلم أتيتك بذلك الشرح الطويل والتفسير المفصل لتلك الآيات التي يبدو من ظاهرها أن النبي قد أذنب

وأما عن بقية الآيات فيمكنك مراجعتها في التفاسير ولسنا هنا لنناقش آية آية

mr.7
21/01/2007, 07:18 PM
[QUOTE=عين الثأر;261653]أخي لا تفهمني خطأ

أنا قلت


أي أنه معصوم مطلقا في التبليغ وغير التبليغ ، عن صغائر الذنوب وكبائرها ، عن الخطأ والنسيان وكل تلك الأمور التي ذكرها علماء الشيعة.

اخي الكريم الصيغة جائت في ان العصمة في التبليغ فقط وهذا ما اردت ان اشرحه لك 00

العصمة من الذنب والخطأ والسهو والنسيان لم تكن عند الشيعة أنفسهم كما جاء في بحار الأنوار ج25 ص350 حيث قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ). فتأمل يا رعاك الله رد الإمام الرضا الذي يدل على أن هذا القول إنما ظهر متأخراً عن عصر الأئمة .

وإليك كلام ابن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه ج1ص234 حيث يقول : " إن الغلاة والمفوضة – لعنهم الله – ينكرون سهو النبي –صلى الله عليه وآله وسلم – يقولون : لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة فريضة كما أن التبليغ فريضة … وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ رباً معبوداً دونه ، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو . وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول :أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

فأين هذا الكلام مما ورد في بحار الأنوار ج25ص350-351 من قول المجلسي : " إن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأئمة – صلوات الله عليهم – من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمداً وخطأً ونسياناً من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله عز وجل ".

فبالله عليك أليس هذا تناقضاً واضحاً ومعارضة صريحة بين ما ورد هنا وهناك ؟! بل هو كذلك والله حتى عند المجلسي نفسه فاقرأ قوله في بحار الأنوار ج25 ص 351 ، حيث يقول " المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم وإطباق الأصحاب إلا من شذ على عدم الجواز " !!! فماذا انت قائل في ما ورد في كتبكم عن مسالة العصمة والسهو ؟؟؟

عين الثأر
22/01/2007, 05:07 PM
[quote]

اخي الكريم الصيغة جائت في ان العصمة في التبليغ فقط وهذا ما اردت ان اشرحه لك 00

العصمة من الذنب والخطأ والسهو والنسيان لم تكن عند الشيعة أنفسهم كما جاء في بحار الأنوار ج25 ص350 حيث قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ). فتأمل يا رعاك الله رد الإمام الرضا الذي يدل على أن هذا القول إنما ظهر متأخراً عن عصر الأئمة .

وإليك كلام ابن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه ج1ص234 حيث يقول : " إن الغلاة والمفوضة – لعنهم الله – ينكرون سهو النبي –صلى الله عليه وآله وسلم – يقولون : لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة فريضة كما أن التبليغ فريضة … وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ رباً معبوداً دونه ، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو . وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول :أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

فأين هذا الكلام مما ورد في بحار الأنوار ج25ص350-351 من قول المجلسي : " إن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأئمة – صلوات الله عليهم – من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمداً وخطأً ونسياناً من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله عز وجل ".

فبالله عليك أليس هذا تناقضاً واضحاً ومعارضة صريحة بين ما ورد هنا وهناك ؟! بل هو كذلك والله حتى عند المجلسي نفسه فاقرأ قوله في بحار الأنوار ج25 ص 351 ، حيث يقول " المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم وإطباق الأصحاب إلا من شذ على عدم الجواز " !!! فماذا انت قائل في ما ورد في كتبكم عن مسالة العصمة والسهو ؟؟؟


السلام عليكم ..
أخي لقد أوردت الرواية من بحار الأنوار ، وهذه هي كما ذكرت:

تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الهروي قال : قلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه و آله ّ لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله ّ إلا هو .

وكما ذكرت لك فان أي حديث يردنا يجب علينا التحقيق في سنده ومتنه.
وان من رواة هذه الرواية "تميم القرشي" وهذا الراوي لم أجد له ذكرا في كتب رجال الحديث ، الا في رجال ابن داوود ، وقال فيه:

83- تميم بن عبد الله بن تميم القرشي: الذي روى عنه أبو جعفر محمد بن بابويه ، ضعيف. (رجال ابن داوود ص433)

كما وجدت ذكر هذا الراوي في كتاب "الحقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت" ص 105 للكاتب علي آل محسن ، ويناقش في رواية أخرى يرويها نفس الراوي ثم يعقب بقوله:

هذا الخبر ضعيف السند ، فإن من جملة رواته تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، فإنه وإن كان من شيوخ الإجازة للصدوق رحمه الله ، وأكثر الصدوق من الترضي عنه، إلا أنه لم يثبت توثيقه في كتب الرجال، بل ضعفه ابن الغضائري والعلاَّمة الحلي وغيرهما.
ومن رواته والد الراوي السابق، وهو مهمل في كتب الرجال.
وبذلك تعتبر الرواية التي ذكرتها رواية ضعيفة لا يمكن الأخذ بها.


وأما ما ذكرت فيما جاء في كتاب "من لا يحضره الفقيه" لشيخنا الصدوق ابن بابويه ، فقد أورد المجلسي بعد عدة أسطر من الرواية السابقة الكلام الآتي:

بيان : قد مضى القول في المجلد السادس في عصمتهم عليهم السلام عن السهو و النسيان و ّ جملة القول فيه أن أصحابنا الامامية أجمعوا على عصمة الانبياء و الائمة صلوات الله ّعليهم من الذنوب الصغيرة و الكبيرة عمدا و خطا و نسيانا قبل النبوة و الامامة و ّ بعدهما بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى ، و لم يخالف في ذلك إلا الصدوق ّ محمد بن بابويه و شيخه ابن الوليد قدس الله روحهما فإنهما جوز الاسهاء من الله ّ تعالى لا السهو الذي يكون من الشيطان في ما يتعلق بالتبليغ و بيان الاحكام ّ و قالوا : إن خروجهما لا يخل بالاجماع لكونهما معروفي النسب .
ّ و أما السهو في ما يتعلق بالواجبات و المحرمات كالمباحات و المكروهات ّ فظاهر أكثر أصحابنا أيضا تحقق الاجماع على عدم صدوره عنهم ، و استدلوا أيضا بكونه ّ سببا لنفور الخلق منهم و عدم الاعتداد بأفعالهم و أقوالهم و هو ينافي اللطف ، و بالايات ّ و الاخبار الدالة على أنهم عليهم السلام لا يقولون و لا يفعلون شيئا إلا بوحي من الله تعالى و يدل ّ أيضا عليه عموم ما دل على وجوب التأسي بهم في جميع أقوالهم و أفعالهم و لزوم متابعتهم .
...... وبالجملة المسألة في ّ غاية الاشكال لدلالة كثير من الاخبار و الايات على صدور السهو عنهم عليهم السلام ، و إطباق ّ الاصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز مع شهادة بعض الايات و الاخبار و ّ الدلائل الكلامية عليه ، و قد بسطنا القول في ذلك في المجلد السادس فإذا أردت الاطلاع ّ عليه فارجع إليه .

فقد ذكر أن الامامية أجمعوا على عصمة الأئمة من السهو والنسيان ، ما عدا الصدوق وشيخه ابن الوليد رحمهم الله ، وهذا الأمر ليس بالغريب ولا هو بتناقض خاصة في مذهب يفتخر أهله بانفتاح باب الاجتهاد فيه الى اليوم ، وهذا الأمر كثيرا ما أدى الى ظهور مدارس تختلف فيما بينها في بعض التفاصيل الدقيقة في صفوف المذهب الامامي ، ولكن أهل المذهب ظلوا متماسكين ولم يفرقهم الاختلاف في بعض الآراء ، واختلاف الآراء هو أمر طبيعي اذا ظل باب الاجتهاد مفتوحا ، وهو في النهاية يؤدي الى الزيادة في طلب العلم وبالتالي الى توسع العلوم الاسلامية.

وعلى كل حال فان ما يهمنا الآن هو الأمر الذي اجمع عليه الامامية.

هذا هو ردي وأرجو أن أكون قد غطيت كل شيء .. والله المستعان

mr.7
22/01/2007, 08:32 PM
اخي الكريم (عين الثأر ) بما انك ضعفت الأحاديث المروية عن تميم القرشي وانه ليس من الثقات اتيانك بالدلائل من كتبكم على انني سوف ارجع الى المصادر للتأكد انقل اليك ما قيل في كتاب نهج البلاغة على لسان امير المؤمنين على رضي الله عنه وفي كتاب بحار الأنوار

وتأمل أيها القارئ الفطن في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام وانظر فيما قاله في نهج البلاغة ص335 : " لا تخالطوني بالمصانعة ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي ولا التماس إعظام النفس ، فإنه من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي "



كما أن الإمام علي عليه السلام بين أنه لا بد من وجود أمير تناط به مصالح البلاد والعباد ولا يشترط فيه كونه معصوماً كما جاء في نهج البلاغة ص 82 :" لا بد للناس من أمير برٍ أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن ، ويجمع به الفئ ، ويقاتل به العدو ، وتأمن به السبل ، ويؤخذ به للضعيف من القوي ".



ثم انظر إلى الإقرار بالذنب من أمير المؤمنين في نهج البلاغة ص104 :" اللهم إغفرلي ما أنت أعلم به مني ، فإن عدت فعد علي بالمغفرة ، اللهم أغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاءً عندي اللهم إغفرلي ما تقربت له إليك بلساني ثم خالفه قلبي ، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ، وشهوات الجنان ، وهفوات اللسان".

فلو كان علي والأئمة معصومين لكان استغفارهم من ذنوبهم عبثاً .

وكل الأئمة قد نقل عنهم الاستغفار من الذنوب والمعاصي ، فهذا أبو عبدالله يقول كما في بحار الأنوار ج25 ص207 :" إنا لنذنب ونسئ ثم نتوب إلى الله متاباً ".


وهذا أبو الحسن موسى الكاظم يقول كما في بحار الأنوار أيضاً ج25 ص203 :" رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني ، وعصيتك ببصري ولو شئت لأكمهتني ، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني
نستنتج اخي الكريم ان كل ما جاء على لسان الأئمة لديكم تنكر العصمة لهم فما قولك في هذا ايضا ؟؟

عين الثأر
24/01/2007, 02:31 AM
أخي لقد طال الكلام بيننا في هذا الموضوع (وقوع المعصوم في السهو والنسيان) ..
لذلك أردت أن أبين لك أمرا ، وأتمنى أن لا يطول الجدال بيننا حوله

فاليك هذا..

كما هو معلوم فان للشيعة أربعة طرق للوصول الى المعارف الاسلامية ، وهي:
1- القرآن الكريم
2- سنة الرسول الأكرم والأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم وعلى الصحابة الكرام
3- إجماع العلماء
4- العقل

وقد ثبت للشيعة بعصمة معصوم عن السهو والنسيان عن طريق الطرق الأربعة جميعا .. وقد كنت قد جهزت لك بعض الأدلة من كل واحد منهم .. الا أن الحديث فيها قد طال جدا .. واذا احتاج الأمر أتيتك بها.

ولكن ما أردت الوصول اليه هو:
لقد جزم الامامية بعد الاثبات بالطرق الأربعة بأن المعصوم معصوم عن السهو والنسيان ، ولكن وردتنا روايات عديدة وأدعية أكثر من أن تحصى صدرت من الأئمة يقرون فيها باذنابهم ، وهذا اشكال واجه العلماء ، فالأدلة والاثباتات التي تثبت بعصمة المعصوم عن السهو والنسيان لا يمكن اغفالها ، كما لا يمكن اهمال تلك الروايات والأدعية.
واليك الجواب على ذلك:

جاء في كتاب العصمة في النبوة والامامة للمجمع العالمي لأهل البيت:
لقد ورد النهي في القرآن الكريم على نحو ثلاثة أقسام:
1 ـ نهي مولوي إلزامي تحريمي، وملاكه المبغوضية الشديدة للمولى والمفسدة، ومثاله: تحريم الخمر والزنا والكذب.. والى غيرها من المحرمات، فالشارع لا يسمح بارتكابه ويعاقب ويعذب على فعله.
2 ـ نهي مولوي ولكن غير إلزامي ويصطلح عليه بالنهي الكراهتي وفي ملاكه المبغوضية وفيه مفسدة، ولكن ليست بالشديدة التي تصل الى حد الإلزام ، بل يقال فيه مجال للترخيص والفعل مثل كراهة الأكل جنباً وغيرها ومرتكبها لم يخرم طاعة الله وحدود مولويته ، نعم قد فاته الأولى والأفضل بفعله وتصرفه.
3 ـ نهي إرشادي، فليس في فعله مبغوضية، ولا بتحقيقه مفسدة اُخروية وليس له بعالم الحساب والعقاب أي صلة، نعم يترتب على فعله مضار دنيوية ومفاسد آنية في دنيا العبد دون آخرته.
وبعد أن اتّضحت أقسام النهي نأتي الى مسألة أفعال الأنبياء التي قد تُفهم أنها معصية ومخالفة، فنقول: إذا كان النهي الوارد في القرآن بخصوص الأنبياء نهياً تحريمياً وتترتب عليه مبغوضية ومفسدة اُخروية ودنيوية فهذا يخل بالعصمة التي أقرها القرآن الكريم في أكثر من موضع ويلزم منه القول بعدم عصمة الأنبياء ، أما إذا استفدنا واستظهرنا أن المراد بالنهي في القرآن الكريم هو النهي الارشادي فلا يبقى محل للاشكال ولا مورد للاعتراض، وبنفس هذا التصوير يمكن التعامل مع المفردات الاُخرى التي وردت الاشارة اليها في القرآن الكريم.
فالاستغفار أو التوبة وأمثالهما لا تبرر لنا القول بجواز المعصية على الأنبياء.
جاء في حديث علي بن محمد الجهم عن الرضا(عليه السلام) وقد سأله قائلاً:
«يابن رسول الله أتقول بعصمة الأنبياء؟ قال: نعم، قال: فما تعمل في قوله تعالى: (وعصى آدم ربّه فغوى)...
فقال الرضا(عليه السلام): ويحك يا علي، اتق الله ولا تنسب أنبياء الله الى الفواحش، ولا تتأوّل كتاب الله برأيك، فإنّ الله يقول: (وما يعلم تأويله إلاّ الله والراسخون في العلم)[31].
أما قوله عزّ وجلّ في آدم(عليه السلام) : (فعصى آدم ربّه فغوى) فإنّ الله عزّ وجل خلق آدم حجة في أرضه وخليفة في بلاده ، ولم يخلقه للجنة ، وكانت المعصية في آدم في الجنة لا في الأرض، وعصمته يجب أن تكون في الأرض ليتم مقادير أمر الله عزّ وجل ، فلمّا أهبط الى الأرض وجُعل حجة وخليفة عصمه الله بقوله عزّ وجلّ: (إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين).
في هذه الرواية اشارة واضحة الى أن اختبار آدم لم يكن في هذه الأرض وليس ذاك عالم تكليف ، لأن عالم التكليف هو الذي يكون فيه آدم(عليه السلام) حجة على العباد وهو عالم الأرض.
كما يمكن القول بأن خطيئة آدم لم تكن معصية لأمر مولوي بل انها تمثل معصية لنهي ارشادي ، ولهذا لم تستتبع عقوبة اُخروية أو طرداً من رحمة الله ، بل أدّت الى فقدان نعيم الجنة. وجعل النبي آدم حجة وخليفة يستلزم منه العصمة التي لا فيها ظلم و لاخطيئة تستوجب عقوبة وعذاب.
أما مفردة الاستغفار فلا شك في عدم حاجة النهي الارشادي الى الاستغفار، كما ليس بالضرورة دائماً أن يكون منشأ الاستغفار هو الذنب، فقد يكون صاحب الاستغفار ذا مقام شامخ فيأتي الاستغفار منه كتعبير عن مقام عالي في العبودية له سبحانه، لأن الاعتراف بالتقصير والشعور بالذنب والذلة أمام عزّة المعبود من أعظم التفاني في معرفة الله سبحانه، ولهذا كان نبي الرحمة(صلى الله عليه وآله) من المستغفرين، وقد ورد في القرآن طلب الاستغفار من النبي رغم عدم ارتكابه أي ذنب أو خطيئة قال تعالى: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً)[32].
وواضح أن مجيء نصر الله ودخول الناس في دين الله أفواجاً ليس بذنب ليوجب الاستغفار.
أما التوبة فقد فسّرت بمطلق الرجوع بذنب وبدون ذنب، كما في قوله تعالى: (وإليه متاب)[33].
كما تعني التوبة الرجوع من التشديد الى التخفيف[34] ومنه قوله تعالى: (علم أن لن تحصوه فتاب عليكم)[35] ومن الحظر الى الاباحة ومنه قوله تعالى: (تختانون أنفسكم فتاب عليكم)[36].
ثم لا تنحصر مناشئ التوبة بالذنب ، كما يشهد على ذلك قوله تعالى: (فلمّا أفاق قال سبحانك تبت اليك)[37].
أي رجعت الى معرفتي بك عن جهل قومي، فلا ذنب في مقام موسى ولا محل للخطيئة حتى يطلب موسى التوبة، وعليه فإنّ معنى التوبة أوسع من الذنب والخطيئة.
وأما الظلم فيمكن تقسيمه الى قسمين:
الأول: ظلم للنفس، وهو ايقاعها في مشاكل الدنيا ومتاعبها ، لأنه لم يرع مواضع الأشياء ومواقعها الطبيعية فينحرف عنها ويضّل وهذا ظلم للنفس، ولكن تحتمل النفس متاعبه ومشاقّه في الدنيا كالذين يظلّون الطريق ويتيهون عن الجادة الموصلة فيتحملون مشاق تيههم.
والثاني: ظلم للنفس بايقاعها في عقاب التحريم وغضب المخالفة الإلهية وكلا القسمين داخلان في تعريف الظلم ولا يصح حمل الظلم الذي ورد على لسان الأنبياء على الظلم الثاني.
وهذا القدر يكفي لتطبيقه على الموارد التي يفهم منها عدم عصمة الأنبياء(عليهم السلام) .

mr.7
24/01/2007, 08:56 AM
أخي لقد طال الكلام بيننا في هذا الموضوع (وقوع المعصوم في السهو والنسيان) ..
لذلك أردت أن أبين لك أمرا ، وأتمنى أن لا يطول الجدال بيننا حوله

فاليك هذا..

كما هو معلوم فان للشيعة أربعة طرق للوصول الى المعارف الاسلامية ، وهي:
1- القرآن الكريم
2- سنة الرسول الأكرم والأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم وعلى الصحابة الكرام
3- إجماع العلماء
4- العقل

وقد ثبت للشيعة بعصمة معصوم عن السهو والنسيان عن طريق الطرق الأربعة جميعا .. وقد كنت قد جهزت لك بعض الأدلة من كل واحد منهم .. الا أن الحديث فيها قد طال جدا .. واذا احتاج الأمر أتيتك بها.

ولكن ما أردت الوصول اليه هو:
لقد جزم الامامية بعد الاثبات بالطرق الأربعة بأن المعصوم معصوم عن السهو والنسيان ، ولكن وردتنا روايات عديدة وأدعية أكثر من أن تحصى صدرت من الأئمة يقرون فيها باذنابهم ، وهذا اشكال واجه العلماء ، فالأدلة والاثباتات التي تثبت بعصمة المعصوم عن السهو والنسيان لا يمكن اغفالها ، كما لا يمكن اهمال تلك الروايات والأدعية.
واليك الجواب على ذلك:

جاء في كتاب العصمة في النبوة والامامة للمجمع العالمي لأهل البيت:


اخي الكريم يتضح لي مما اوردته من تفسير لما جاء في كتاب العصمة في النبوة والإمامة للمجمع العالمي لأهل البيت انه اختص شرح العصمة على الأنبياء فقط دون ذكر للأئمة فأنا اتفق معك بأن العصمة للأنبياء في التبليغ واما دون ذلك من فعل الأنبياء وعتاب القرآن عليهم هو للإرشاد مع وجود وقبول التوبة مسبقا من الله تعالى 00 ونحن اذ نتحدث هنا فنحن نتحدث عن عصمة الئمة ايضا فانتم تقرون بها بانها عصمة مطلقة كعصمة النبي الا انه لم يرد ما يثبت هذا القول في القرآن اما في السنة والأحاديث فكما قلت انت واسلفت ان علمائكم احتارو فهناك اقوال من الئمة تنفي العصمة عنهم وانت تقول ان الأمامية اقرت واجزمت بأنهم معصومون فأيهما اصح ان نأخذ منه قول الإمامية بعدم عصمتهم ام قولهم هم بانفسهم وإقرارهم بانهم غير معصومين كما اوردت لك من احاديث عن الأئمة انفسهم يقرون فيها بالذنب ؟؟؟ ارجو ان تجيب على هذه النقطة لأني سوف اسرد لك دليلا آخر يمكن ان يثبت ان الأئمة غير معصومين ولكن بعد اجابتك الكريمة ولكن وكما اسلفت انت سابقا الدليل الذي سأورده لك بعد اجابتك ارجو ان تمحصه وتراه بعين العقل والمنطق 00

mr.7
24/01/2007, 09:10 AM
[QUOTE=عين الثأر;279171][SIZE="5"]أخي لقد طال الكلام بيننا في هذا الموضوع (وقوع المعصوم في السهو والنسيان) ..
لذلك أردت أن أبين لك أمرا ، وأتمنى أن لا يطول الجدال بيننا حوله

اخي الكريم ارجو ان لا تمل من نقاشنا فنحن نتناقش بصلب الموضوع وهو العصمة فيجب ان نستوضح اولا مفهوم العصمة ومن ثم نتطرق لعصمة آل البيت من عدمه
فهذا هو النقاش الفعلي ونحن في صلب الموضوع

alsafeer07
24/01/2007, 11:01 AM
mr7
لقد خانك تفسير الآيه إن الآيه الكريمه تقول ( إنما يريد الله ليذهب الرجس عنكم أهل البيت ) ولم يقل ( ليذهب عنكن الرجس ) لوكانت الآيه كما تتدعي لنزلت بصفة المؤنث وشملت نساء النبي فقط ولكن ليس كما تتدعي أنت الآيه واضحه وضوح الشمس تقول الآيه (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) لأنها شملت صفة جمع المؤنث والمذكر فاطمة الزهراء وعلي والحسنين .

عين الثأر
24/01/2007, 12:51 PM
أخي العزيز:

اخي الكريم يتضح لي مما اوردته من تفسير لما جاء في كتاب العصمة في النبوة والإمامة للمجمع العالمي لأهل البيت انه اختص شرح العصمة على الأنبياء فقط دون ذكر للأئمة

ان الكاتب عندما كان يتكلم في تلك النقطة ، كان في عنصر عصمة الأنبياء ، ولم يكن قد وصل بعد الى ذكر الأئمة ، ولكن بعد عدة صفحات يأتي ليذكر الكلام الآتي:

وتأتي العصمة وضرورتها في الإمامة تبعاً لضرورة الإمامة بعد النبوة، ولهذا استدلّ الإمامية على وجوب الإمامة بقاعدة اللطف ، أي أن الإمامة لطف من الله عزّ وجل كما هي النبوة.
واللطف فيض إلهي ، لأن المولى حينما خلق الإنسان أراد له أن يصل الى منتهى كماله الإنساني ، ولما كان الإنسان ملهماً بنوازع الخير والشر : (وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)[7] فهو ميّال الى الداني ويترك ما جُعل سبباً لكماله، فمن لطفه سبحانه ورحمته الواسعة أن يهيّأ له سُبل الهداية، ولهذا فقد أرسل الأنبياء ليتكفّلوا بهداية الإنسانية.
وبنفس هذا التأسيس تأتي الحاجة للإمام المعصوم بعد غياب النبي باستثناء الوحي، فاللطف الذي هو فيض من المولى وأدى الى مجيء النبوة لا ينقطع حين غياب النبي ، لأن الداعي باق.
ومن ضرورات العصمة للإمام : أن وجود الإمام في وسط الاُمة يمثل خطاً طبيعياً للرسالة وامتداداً لنبيّها، فعلى هذا الأساس يكون عاملاً لبناء الرسالة ومرجعاً لهداية الناس، ذلك لأن الهدف من حركة الإنسان ووجوده هو الوصول الى أرقى المراتب في الكمال الإنساني، وإذا كان هذا الهدف فهو إذاً بحاجة الى إمام معصوم يربط بين عالم الغيب المتعالي والنوع الإنساني المحتاج.
ومن هذا المنطلق تأتي مسألة قبول الاُمة لارشاداته ، لأنه الممثل للنبوة ، وتتأكد الطاعة والقبول لشخصه فيما إذا كان معصوماً ، أما إذا كان غير معصوم فسوف يبرر للاُمة عدم طاعته وقبول أوامره ، وإذا لم تصدقه الاُمة سيؤدي هذا الأمر بطبيعة الحال الى ظلال الاُمة وعدم تحقق الغرض الإلهي.
ولا يوجد أي مانع من أن يكون الإمام معصوماً ، مادام المولى قادراً على تحقيق ذلك، ولا يوجد محذور عقلي في نفس القابل ، وقد أثبتنا ذلك في عصمة الأنبياء.

وقال الشيخ محمد رضا المظفر في كتاب عقائد الاِمامية : 313 باب عقيدتنا في عصمة الاِمام:
ونعتقد ان الاِمام كالنبي يجب ان يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ، ما ظهر منها وما بطن ، من سنّ الطفولة إلى الموت ، عمداً وسهواً.
كما يجب ان يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان ، لاَنّ الاَئمة حفظة الشرع ، والقوّامون عليه ، حالهم في ذلك حال النبي ، والدليل الذي اقتضانا ان نعتقد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا ان نعتقد بعصمة الأئمة بلافرق.
فعند حديثنا عن العصمة فانا لا نفرق بين عصمة النبي وعصمة الامام فالوظيفة التي تقتضي منهم أن يكونوا معصومين هي جارية على كليهما .


فكما قلت انت واسلفت ان علمائكم احتارو 00

أخي ان قول العلامة المجلسي بوجود اشكال لا يعني أنهم لم يصلوا الى الجواب ، بل ان هناك صعوبة في الوصول اليه ، وان اجماع العلماء كما ذكر هو نفسه كاف لدفع ذلك الاشكال.

واليك أقوال بعض العلماء في ذلك:

قال الشيخ المفيد قدس سره :
( إنّ الذي أذهب إليه في هذا الباب إنّه لا يقع من الاَنبياء عليهم السلام ذنب بترك واجب مفترض ولا يجوز عليهم خطأ في ذلك ولا سهو يوقعهم فيه ، وإن جاز منهم ترك نفل ومندوب إليه على غير القصد والتعمد ، ومتى وقع ذلك منهم عوجلوا بالتنبيه عليه فيزولون عنه في أسرع مدة وأقرب زمان ، فأما نبينا صلى الله عليه وآله وسلم خاصة والاَئمة من ذريته عليهم السلام فلم يقع منهم صغيرة بعد النبوة والاِمامة ، من ترك واجب ، ولا مندوب إليه ، لفضلهم على من تقدّمهم من الحجج عليهم السلام ، وقد نطق القرآن بذلك ، وقامت الدلائل منه ومن غيره على ذلك للاَئمة من ذريته عليهم السلام )
( وامتناع التسلسل يوجب عصمته ، ولاَنّه حافظ للشرع ، لوجوب الانكار عليه لو أقدم على المعصية فيضاد امر الطاعة ، ويفوت الغرض من نصبه ، ولانحطاط درجته عن أقل العوام ) مصنفات الشيخ المفيد 2 :103


وقال العلاّمة الحلي قدس سره :
وقالت الاِمامية إنّه يجب عصمتهم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها ، ثم ساق أدلة حول ذلك.
ثم قال قدس سره : ذهبت الاِمامية والاسماعيلية إلى ان الاِمام يجب ان يكون معصوماً ، وخالف فيه جميع الفرق ، ثمَّ ساق الاَدلة على ذلك.
وقد علّل عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مطلقاً أي عدم جواز السهو والخطأ عليه بقوله قدس سره : ( إنّه لو جاز عليه السهو والخطأ ، لجاز ذلك في جميع أقواله وأفعاله ، فلم يبق وثوق باخباراته عن الله تعالى ، ولا بالشرائع والاديان ، لجواز ان يزيد فيها وينقص سهواً ، فتنتفي فائدة البعثة.
ومن المعلوم بالضرورة : ان وصف النبي بالعصمة ، أكمل وأحسن من وصفه بضدها ، فيجب المصير إليه ، لما فيه من دفع الضرر المظنون ؛بل المعلوم ). الرسالة السعدية|العلامة الحلي : 76.
وقال في نهج المسترشدين » : ( إنّه لا يجوز أن يقع منه الصغائر والكبائر لا عمداً ولا سهواً ولا غلطاً في التأويل. ويجب ان يكون منزّهاً عن ذلك كلّه من أول عمره إلى آخره ).


وقال الشيخ الآملي :
( الحق ان السفير الالهي مؤيّد بروح القدس ، معصوم في جميع أحواله وأطواره وشؤونه قبل البعثة ، أو بعدها.
فالنبي معصوم في تلقي الوحي وحفظه وابلاغه ، كما انّه معصوم في أفعاله مطلقاً بالاَدلة العقلية والنقلية.
[SIZE="6"]فمن اسند إليه الخطأ فهو مخطئ ، ومن اسند إليه السهو فهو أولى به.
ونقل الروايات والاخبار ، بل الآيات القرآنية في ذلك ، يؤدي إلى الاسهاب ، وتنزيه الاَنبياء لعلم الهدى السيد المرتضى اغنانا عن ورود البحث عن هذه المسائل ) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد|الشيخ حسن زاده آملي : 593.

وأما قولك



فقد أجبت لك به في ردي السابق فيما ذكرت من كتاب العصمة في النبوة والامامة ، وتذكر أن " الدليل الذي اقتضانا ان نعتقد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا ان نعتقد بعصمة الأئمة بلافرق" لأن " الاَئمة حفظة الشرع ، والقوّامون عليه ، حالهم في ذلك حال النبي" ، فأرجو قبل أن تأتي بدليلك القادم أن تتمعن في ذلك الرد ، وتبين لي أي نقطة مبهمة من ذلك الكلام.

عين الثأر
24/01/2007, 12:58 PM
[QUOTE]

اخي الكريم ارجو ان لا تمل من نقاشنا فنحن نتناقش بصلب الموضوع وهو العصمة فيجب ان نستوضح اولا مفهوم العصمة ومن ثم نتطرق لعصمة آل البيت من عدمه
فهذا هو النقاش الفعلي ونحن في صلب الموضوع

على عيني وراسي يا عزيزي .. خذ راحتك

وبصراحة .. فأنا ارتحت في حواري معاك لخلوه من السب والشتام والتنقيص والاستهزاء .. وأرجو أن يبقى الحوار هكذا .. كما أرجو أن تشاركني الشعور نفسه

فقط أريد أن أخبرك أني طالب جامعي واجازتي ستنتهي بحلول شهر فبراير .. ويبدأ الانشغال بالدراسة .. وحينها لن أقطع مشاركتي نهائي ولكني سأقتصر على يوم أو يومين بالاسبوع .. فأرجو ألا تستعجلوني بالاجابة حينها.

وفقكم الله لكل خير

mr.7
24/01/2007, 04:19 PM
[QUOTE=mr.7;280016]

على عيني وراسي يا عزيزي .. خذ راحتك

وبصراحة .. فأنا ارتحت في حواري معاك لخلوه من السب والشتام والتنقيص والاستهزاء .. وأرجو أن يبقى الحوار هكذا .. كما أرجو أن تشاركني الشعور نفسه

فقط أريد أن أخبرك أني طالب جامعي واجازتي ستنتهي بحلول شهر فبراير .. ويبدأ الانشغال بالدراسة .. وحينها لن أقطع مشاركتي نهائي ولكني سأقتصر على يوم أو يومين بالاسبوع .. فأرجو ألا تستعجلوني بالاجابة حينها.

وفقكم الله لكل خير

اخي الكريم شكرا على صراحتك واني اذ ابادلك نفس الشعور ولا اتمنى ان نصل الى نقطة لا نحتكم فيه الى العقل والدليل ونذهب بتعصبية الى آرائنا ونقول هذا ما الفينا عليه آبائنا الأولون فالمراد كل المراد هو اظهار الحق وأنا وأعوذ بالله من قول انا لا اتناقش مع من يستخدمون الألفاظ السوقية في حواراتهم لأن للحوار منهجية علمية توصل الى اقتناع بالرأي الآخر او الإحتفاظ بالرأي دون الحط من قدر الرأي الآخر فهذه منهجية يجب ان نتبعها ونحترمها جميعا 00 وارجو الله ان يوفقك في دراستك واني لألتمس العذر ان تأخرت في الإجابة على ان لا تزيد فيها اكثر من اسبووع هههههه او اكثر

mr.7
24/01/2007, 04:30 PM
اخي الكريم لقد استفهمت من كلامك ان الأئمة عصمتهم كعصمة الأنبياء واخذت باستدلالاتك من اقوال علمائكم في هذا وهو كما ذكر

[QUOTE=عين الثأر;281474][SIZE="5"]

وقال الشيخ محمد رضا المظفر في كتاب عقائد الاِمامية : 313 باب عقيدتنا في عصمة الاِمام:
ونعتقد ان الاِمام كالنبي يجب ان يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ، ما ظهر منها وما بطن ، من سنّ الطفولة إلى الموت ، عمداً وسهواً.
كما يجب ان يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان ، لاَنّ الاَئمة حفظة الشرع ، والقوّامون عليه ، حالهم في ذلك حال النبي ، والدليل الذي اقتضانا ان نعتقد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا ان نعتقد بعصمة الأئمة بلافرق.
فعند حديثنا عن العصمة فانا لا نفرق بين عصمة النبي وعصمة الامام فالوظيفة التي تقتضي منهم أن يكونوا معصومين هي جارية على كليهما .

وانا اقول لك ان مما يهدم أساس العصمة أيضاً الخلاف البين الواضح بين الأئمة أنفسهم بل أحياناً بأجوبة مختلفة من إمام واحد مما كان سبباً لترك التشيع عند بعض الشيعة ومن أوضح ذلك وأبينه ذلك التباين الواضح بين ما فعله الحسن وما فعله الحسين عليهما السلام لأنه إن كان الذي فعله الحسن حقاً وصواباً من موادعته معاوية وتسليمه له عند عجزه عن القيام بمحاربته مع كثرة أنصار الحسن وقوتهم فما فعله الحسين من محاربته يزيد بن معاوية مع قلة أنصار الحسين وضعفهم وكثرة أصحاب يزيد حتى قتل وقتل أصحابه جميعاً باطل غير واجب لأن الحسين كان أعذر في القعود من محاربة يزيد وطلب الصلح والموادعة من الحسن وفي القعود عن محاربة معاوية وإن كان ما فعله الحسين حقاً صواباً من مجاهدته يزيد حتى قتل ولده وأصحابه فقعود الحسن وتركه مجاهدة معاوية وقتاله ومعه العدد الكثير باطل
فأرجو ان تستوضح لي كيف يحصل هذا الإختلاف بين الأئمة وجميعهم معصومين ؟؟؟

عين الثأر
25/01/2007, 12:58 AM
اخي الكريم لقد استفهمت من كلامك ان الأئمة عصمتهم كعصمة الأنبياء واخذت باستدلالاتك من اقوال علمائكم في هذا وهو كما ذكر

[

وانا اقول لك ان مما يهدم أساس العصمة أيضاً الخلاف البين الواضح بين الأئمة أنفسهم بل أحياناً بأجوبة مختلفة من إمام واحد مما كان سبباً لترك التشيع عند بعض الشيعة ومن أوضح ذلك وأبينه ذلك التباين الواضح بين ما فعله الحسن وما فعله الحسين عليهما السلام لأنه إن كان الذي فعله الحسن حقاً وصواباً من موادعته معاوية وتسليمه له عند عجزه عن القيام بمحاربته مع كثرة أنصار الحسن وقوتهم فما فعله الحسين من محاربته يزيد بن معاوية مع قلة أنصار الحسين وضعفهم وكثرة أصحاب يزيد حتى قتل وقتل أصحابه جميعاً باطل غير واجب لأن الحسين كان أعذر في القعود من محاربة يزيد وطلب الصلح والموادعة من الحسن وفي القعود عن محاربة معاوية وإن كان ما فعله الحسين حقاً صواباً من مجاهدته يزيد حتى قتل ولده وأصحابه فقعود الحسن وتركه مجاهدة معاوية وقتاله ومعه العدد الكثير باطل
فأرجو ان تستوضح لي كيف يحصل هذا الإختلاف بين الأئمة وجميعهم معصومين ؟؟؟


حسنا يا أخي .. ان هذا الأمر قد أشكل الكثير من الكتاب الغير الشيعة وقد أدى بهم الى أن يصفوا الحسن عليه السلام بالجبن والحسين عليه السلام بالشجاعة .. أو أن يصفوا الحسن عليه السلام بالتعقل والحسين عليه السلام بالتهور
وهم سلام الله عليهم جميعا بريؤون من هذا الكلام .. انما اختلاف الظروف أدى الى اختلاف العمل من كليهما .. وقد كتب العلماء الشيعة العديد من البحوث في هذا الصدد .. وسآتيك ان شاء الله بالشرح التفصيلي لهذا الاشكال

mr.7
25/01/2007, 01:29 AM
اخي الكريم عين الثار نحن لم نصف الحسن بالجبن ولم نصف الحسين بالتهور انما انا ادرجت الحقيقة التي وقعت لأبين لك بأن العصمة تكون لمن لا يخطئ ونحن نعتقد بأن الحسن والحسين ليسو بمعصومين فمن الطبيعي ان يتفرد كل منهم براي هو يراه صحيحا وقد يكون خطأ وانما هو اجتهاد منهم
فمن غير المعقول ان يكونا كلاهما على حق

alsafeer07
25/01/2007, 08:58 AM
mr7
دعونا من هذه المسائل الدينيه التي يتطلب منها بحث يطول شرحه دعونا نوجه أقلامنا نحو الخنازير أولاد الخنازير الذين يرسمون صور كاريكاتيريه تصور حبيب رب العالمين وشفيع يوم الدين على أنه إرهابي لعنة الله عليهم إلى يوم الدين وإلى هذا الوقح الذي يسمي نفسه بابا الفاتيكان يقول بأن المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه جاء بالدين بالقوه ولكنه في نفس الوقت لايتجرأ بأن ينبس ببنة شفة على الخنازير الصهاينه من صلبوا النبي عيسى على نبينا وعليه السلام لوتجرأ ونطق بهذا لأهتز الكرسي من تحته وعزل ولكن على حبيب رب العالمين والإسلام لابأس فإن المسلمين لن يتكلموا .
صلّت عليك ملائك الرحمن والله قد حياك في قرآنه
فأهنأ فأنت السيد المقدامُ
ياسيدي يارسول الله
بلغ العلا بكماله كشف الدجى بجماله
عظمت جميع خصاله صلوا عليه وآله
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد

mr.7
25/01/2007, 02:26 PM
mr7
دعونا من هذه المسائل الدينيه التي يتطلب منها بحث يطول شرحه دعونا نوجه أقلامنا نحو الخنازير أولاد الخنازير الذين يرسمون صور كاريكاتيريه تصور حبيب رب العالمين وشفيع يوم الدين على أنه إرهابي لعنة الله عليهم إلى يوم الدين وإلى هذا الوقح الذي يسمي نفسه بابا الفاتيكان يقول بأن المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه جاء بالدين بالقوه ولكنه في نفس الوقت لايتجرأ بأن ينبس ببنة شفة على الخنازير الصهاينه من صلبوا النبي عيسى على نبينا وعليه السلام لوتجرأ ونطق بهذا لأهتز الكرسي من تحته وعزل ولكن على حبيب رب العالمين والإسلام لابأس فإن المسلمين لن يتكلموا .
صلّت عليك ملائك الرحمن والله قد حياك في قرآنه
فأهنأ فأنت السيد المقدامُ
ياسيدي يارسول الله
بلغ العلا بكماله كشف الدجى بجماله
عظمت جميع خصاله صلوا عليه وآله
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد

اخي الكريم اعلم ان الجميع هنا يذود عن رسول الله بما لديه ويفديه ولا يرضى بان ينسب اليه ما لا يوجد به وقد كانت هناك مواضيع خاصة ناقشت وتوجهت الى من ذكرو رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء ونحن هنا قد فتحنا هذا الموضوع ايضا للذود عن الرسول وعن آل بيته ولكي يعلم الجميع الحقيقة 00 وشكر لك احي جزيل الشكر لمشاعرك الطيبة وذا نحن نرجو ان لا نتبع منهج السب واللعن في سبلتنا فجادلهم بالتي هي احسن

عين الثأر
26/01/2007, 02:11 AM
أخي مستر 7 .. ان الموضوع هذه المرة طويل .. ولكنه يستحق القراءة بتمعن حتى نقف على حيثيات الموضوع .. فأرجو أن تقرأه بأكمله قبل أن ترد علي بأي رد

صلح الامام الحسن:

أخي ان علينا قبل أن ندرس أسباب صلح الامام الحسن أن نستعرض الأحداث التاريخية التي أدت في النهاية الى عقد الصلح ، وسآتيك بملخص ما ذكر في كتاب "أعلام الهداية: الامام الحسن المجتبيى (ع)" للمجمع العالمي لأهل البيت:

بعد مقتل الامام علي عليه السلام وتسلم ابنه الامام الحسن أمور الخلافة ، تحرك معاوية ابن أبي سفيان بجيشه لغزو العراق ، بينما تحرك الامام الحسن عليه السلام حتى انتهى بجيشه إلى النخيلة ، فأقام فيها ونظّم الجيش ، ثمّ ارتحل عنها وسار حتى انتهى إلى « دير عبد الرحمن » فأقام به ثلاثة أيام ليلتحق به المتخلّفون من جنده ، وأرسل مقدمة جيشه للاستطلاع على حال العدو وإيقافه في محلّه ، واختار إلى مقدّمته خلّص أصحابه وخيرة عناصر جيشه ، وكان عددهم اثني عشر ألفاً ، وأعطى القيادة العامة إلى ابن عمّه عبيد الله بن العباس (أخ عبد الله بن عباس حبر الأمة) ، وقد زوّده قبل تحرّكه بهذه الوصية وهي :

« يابن العمّ! إنّي باعث معك اثني عشر ألفاً من فرسان العرب وقرّاء المصر ، الرجل منهم يزيد الكتيبة ، فسر بهم ، وألِن لَهُم جانبك ، وابسط لهم وجهك ، وافرش لهم جناحك ، وأدنهم من مجلسك ، فإنّهم بقية ثقات أمير المؤمنين ، وسر بهم على شطّ الفرات ، ثمّ امضِ حتى تستقبل بهم معاوية ، فإن أنت لقيته فاحتبسه حتى آتيك ، فإنّي على أثرك وشيكاً ، وليكن خبرك عندي كلّ يوم ، وشاور هذين ـ قيس بن سعد وسعيد بن قيس ـ إذا لقيت معاوية فلا تقاتله حتى يقاتلك فإن فعل فقاتله ، وإن اُصبت فقيس بن سعد على الناس ، فإن أُصيب فسعيد بن قيس على الناس »

وصل عبيد الله بن العباس إلى « مسكن »[فعسكر فيها ، وقابل العدوّ وجهاً لوجه ، وعندها بدأت تظهر بوادر الفتنة بوضوح ، وانطلقت دسائس معاوية تشقّ طريقها إلى المعسكر حيث تجد المجال الخصب بوجود المنافقين ومن يؤثرون العافية ، وكانت الشائعة الكاذبة « أنّ الحسن يكاتب معاوية على الصلح فلِمَ تقتلون أنفسكم ؟ ».

وارتبك الموقف أمام قائد الجيش وسرت همهمة في الجيش عن صدق الشائعة أو كذبها ، فبين مصدّق لها وبين مكذّب ، وبين من يحاول إثباتها على أيّ حال ، ولم يحاول القائد عبيد الله أن يتأكّد من كذب هذه الشائعة وبُعدها عن الواقع ، لأنّ الإمام الحسن (عليه السلام) كان مشغولاً في تلك الأثناء ببعث الرسل إلى الأطراف وتهيئة الكتائب اللاحقة بالطلائع ومكاتبة معاوية بالحرب وبعث الحماس بخطبه اللاهبة المحرضة على القتال ، ولم يكتب في صلح ولم يكن من رأيه آنذاك أبداً.

وبينا عبيد الله يعيش هذه الحيرة وتلك الأوهام وصلته رسائل معاوية وهي تحمل في طيّاتها عوامل الإغراء التي تمسّ الوتر الحسّاس في نفس ابن عباس من حبّه للتعاظم وتطلّعه للسبق ، وكان معاوية قد خبر نقاط الضعف التي يحملها عبيد الله هذا .
وكانت رسالة معاوية تحمل : « أنّ الحسن قد راسلني في الصلح ، وهو مسلِّم الأمر إليّ ، فإن دخلت في طاعتي كنت متبوعاً ، وإلاّ دخلت وأنت تابع » وجعل له فيها ألف ألف درهم.


ويكاد الأمر ينتقض على الإمام (عليه السلام) في مسكن ، ولكنّ القائد الشرعي ـ وهو الرجل المؤمن الصامد قيس بن سعد بن عبادة الذي جعله الإمام (عليه السلام) خلفاً لعبيد الله بن العباس إذا غاب عن القيادة ـ حاول جاداً في أن يحافظ على البقية الباقية من معنويات الجيش المنهارة بانهزام القائد وإقرار التماسك بين فرقِهِ وأفراده ، وخطب فيهم خطبة دبت الحماسة في قلوبهم وأعادت ثقتهم بقائدهم.

وصلت أنباء استسلام عبيد الله لعدوّه إلى المدائن ، وشاع جوّ من المحنة في النفوس ، وشعر الإمام (عليه السلام) بالطعنة في الصميم تأتيه من أقرب الناس اليه وأخصّهم به ، وتسرّبت اليه أنباء عن مكاتبة بعض رؤساء الأجناد والقوّاد لمعاوية وطلبهم الأمان لأنفسهم وعشائرهم ، ومكاتبة معاوية لبعضهم بالأمان والمواعيد.

وهكذا توالت الخيانات في جيش الإمام، ومن ذلك : « أنّ الحسن بعث إلى معاوية قائداً من كندة في أربعة آلاف ، فلمّا نزل الأنبار بعث اليه معاوية بخمسمائة ألف درهم ، ووعده بولاية بعض كور الشام والجزيرة ، فصار اليه في مائتين من خاصّته ، ثم بعث رجلاً من مراد ففعل كالأول بعدما حلف الأيمان التي لا تقوم لها الجبال أنّه لا يفعل ، وأخبرهم الحسن أنّه سيفعل كصاحبه »

وقد ارتفعت أرقام الفارّين إلى معاوية بعد فرار عبيد الله وخاصّته إلى ثمانية آلاف ، كما يذكر اليعقوبي في تاريخه فيقول : « إنّه ـ يعني معاوية ـ أرسل إلى عبيد الله بن عباس ، وجعل له ألف ألف درهم ، فصار اليه في ثمانية آلاف من أصحابه ، وأقام قيس بن سعد على محاربته».

واذا أخذنا في اعتبارنا أنّ الجيش الذي كان في « مسكن » إثنا عشر ألفاً فستكون نسبة الفارّين منه إلى معاوية وهي ثلثا الجيش نسبة كبيرة ، في حين كان الجيش الذي يقوده معاوية لمواجهة الحسن (عليه السلام) ستين ألفاً تضاف اليه آلاف الفارّين من جيش الحسن (عليه السلام).

ويقف الإمام الحسن (عليه السلام) أمام هذه النكبات والمحن المتتالية ، متطامناً على نفسه ناظراً في أمره ، وإلى أين ستنتهي به هذه المسيرة .
والذي يظهر لنا من بعض النصوص أنّ ابن عباس لم يفرَّ وحده ، بل خرج معه عدد وفير من الزعماء والقوّاد والجند ، وهو أمر يمكن أن يساعد عليه الجوّ المشحون بالتشاؤم واليأس من توقّع انتصار الإمام (عليه السلام) على عدوّه.

والشيء الذي يمكن فهمه من هذا الفرار الجماعي هو وجود تآمر على الخيانة في أوساط جملة من الزعماء والوجوه ، وإلاّ فبأيّ قاعدة منطقية يمكن تفسير فرار ثمانية آلاف مقاتل من جيش يستعد للقتال في فترة قصيرة ، وهل يكون ذلك إلاّ عن سابق تفكير وإحكام لخطة خائنة ؟!.

وفي غمرة هذه الأحداث جاء وفد يمثّل أهل الشام مؤلّف من المغيرة ابن شعبة وعبدالله بن كريز وعبد الرحمن بن الحكم وهو يحمل كتب أهل العراق ليُطلع الإمام الحسن (عليه السلام) عليها وما تكنّه ضمائر بعض أصحابه من السوء ، وأنّهم تطوّعوا في صفوف جيشه لإذكاء نار الفتنة عندما يحين موعدها المرتقب ، وتُنشر الكتب بين يدي الإمام (عليه السلام) ولم تكن لتزيده يقيناً على ما يعرف من أصحابها من دخيلة السوء وحبّ الفتنة ، وكانت خطوطهم وتواقيعهم واضحة لديه وصريحة .

وعُرض الصلح على الإمام بالشروط التي يراها مناسبة ، ولكنّ الإمام لم يشأ أن يعطيهم من نفسه ما يرضي به طموح معاوية ، وكان دقيقاً في جوابه ، بحيث لم يشعرهم فيه بقبول الصلح أو ما يشير إلى ذلك ، بل اندفع يعظهم ويدعوهم إلى الله عزوجل وما فيه نصح لهم وللاُ مّة ويذكّرهم بما هم مسؤولون به أمام الله ورسوله في حقّه .

وحين رأى المغيرة ورفاقه أنّ الدور الأول من الرواية التي حاولها مكر معاوية قد فشلت في إقناع الإمام (عليه السلام) بالصلح بل بقي موقفه صامداً أمام هذه المؤثرات القوية انتقلوا لتنفيذ حلقة ثانية من سلسلة المحاولات المعدّة من قبل معاوية وإن آتت اُكلها لاحقاً ، فلا أقل من أنّها ستترك أثراً سيّئاً يزيد موقف الإمام حراجةً وإن لم يتحقّق منها إقناع الإمام بالصُلح .

وغادر الوفد مقصورة الإمام مستعرضاً مضارب الجيش الذي كان يترقّب نتائج المفاوضات ، فرفع أحد أفراد الوفد صوته ليسمعه الناس : « إنّ الله قد حقن بابن رسول الله الدماء وسكّن الفتنة وأجاب إلى الصلح ... ».
وهكذا مثّلوا دورهم أروع تمثيل ، وخلقوا جوّاً لاهباً من المأساة تدهور على أثرها الموقف ، وتفجّرت كوامن الفتنة واضطرب تماسك الجيش ولاحت في الاُفق بوادر المحنة ، فأيّ غائلة هذه التي ألهب نارها المغيرة ورفاقه ؟

ولم تقف محنة الإمام (عليه السلام) في جيشه إلى هذا الحدّ ، فقد أقدم المرتشون وأصحاب الفتن على قتله ، وجرت ثلاث محاولات لاغتياله (عليه السلام) وسلم منها ، وهي كما يلي :
1 ـ إنّه (عليه السلام) كان يصلّي فرماه شخص بسهم فلم يؤثّر شيئاً فيه ، ذلك أنه كان يرتدي درعا تحت قميصه كلما خرج للصلاة وكان ذلك منذ أن عرف ما في قلوب من حوله من غل.
2 ـ طعنه الجرّاح بن سنان في فخذه.
3 ـ طعنه بخنجر في أثناء الصلاة.

ونظرا لهذه الظروف الخطيرة التي مرّ بها الامام الحسن في جيشه ، فقد اضطر الى الكتاب الى معاوية بالهدنة والصلح.


وهنا سأنقل لك بنود الصلح كما جائت في كتاب "سيرة الأئمة الأطهار" للشهيد مرتضى المطهري:

بنود الصلح:
1- تسليم الأمر لمعاوية بشرط العمل بكتاب الله وسنة النبي وسيرة الخلفاء الراشدين.
2- بعد معاوية الأمر للحسن واذا حدث له شيء فهو للحسين
3- على معاوية التخلي عما لا يليق بأمير المؤمنين وعن لعنه في الصلوات وان لا يذكر علي إلا بخير
4- تسليم الأمر لمعاوية لا يشمل ما في بيت مال الكوفة ، الذي كان يحوي خمسة ألف ألف درهما كما أن على معاوية أن يرسل كل سنة ألفي ألف درهم ، وأن يتميز بنو هاشم في العطايا والهدايا عن بني أمية ويدفع ألفي ألف درهم يقسم على عوائل شهداء معركة الجمل وصفين ، ويجب أن يؤدى هذا المال في خراج دار ابجرد.
5- تحقيق الأمن في البلاد في أي بقعة من بقاع الأرض كانوا في الشام أو العراق أو اليمن أو الحجاز وأن يعيش السود والحمر في أمان وعلى معاوية التغاضي عن اضطراباتهم.


التحليل:

-اننا عند قراءتنا للواقعة نجد الامام حسن كان مصرا على الحرب اصرارا شديدا ، الا أن الخيانات التي ظهرت في جيشه والقلق والشك والخوف في من تبقي منهم أضعف وأهلك جيشه.

-انه ان أقدم الامام الحسن على محاربة معاوية كان سيؤدي ذلك الى مقتل الآلاف من المسلمين -كما حدث في صفين- ولاستمرت الحرب فترة طويلة ، وقد كان من الممكن أن لا تأتي بنتيجة أو أن يخسر جيش الامام الحسن ويفنى من بقي من المؤمنين حقا الذين لا تغريهم الأموال ، وفي هذا أنقل اليك هذه الرواية:
ذكر زيد بن وهب الجهني أنّه بعد أن جُرح الإمام (عليه السلام) في المدائن ، سألته عن موقفه الذي سيتّخذه في هذه الظروف ، فأجاب (عليه السلام) : « أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنّهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمَن به في أهلي خيرٌ من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي ، والله لو قاتلتُ معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني اليه سِلْماً ، فو الله لإن اُسالمه وأنا عزيز خيرٌ من أن يقتلني وأنا أسيره أو يَمُنّ عليّ فتكون سُبّةً على بني هاشم إلى آخر الدّهر ، ومعاوية لا يزال يَمُنُّ بها وعقبه على الحيّ منّا والميت ... » الاحتجاج للطبرسي : 148

-اننا حين نرى بنود الصلح التي اتفق عليها الفريقان ، نجد أن الامام حسن لم يعط الأمر كله لمعاوية ، ولو أن معاوية كان قد التزم بما جاء في الصلح ، لكان الأمر قد عاد الى موضعه السليم مرة أخرى ، وبنود الصلح تصب جميعها في صالح الامام الحسن ولم تعط لمعاوية سوى سدة الحكم ، وبهذا فان الامام الحسن يكون قد حقن دماء المؤمنين بالصلح ، وأبرأ ذمته أمام التاريخ بما جاء في بنود الصلح.



وبهذا أرجو أن تكون قد وصلت الى نتيجة أن الامام الحسن كان على صواب في اختياره الصلح مع معاوية ، أخبرني بقولك وبعدها ننتقل للحديث عن الثورة الحسينية المباركة.

mr.7
26/01/2007, 04:27 AM
اخي العزيز (عين الثأر ) ارجو ان نرجع الى التاريخ بتفاصيله فالحسن بن علي رضي الله عنه لم يعقد الصلح مجبرا على ذلك و لم يكن ميل الحسن نحو الصلح وحقن الدماء ناتجاً عن ضعف أو قلة عدد, بل لقد قال الحسن: كانت جماجم العرب بيدي, يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت, فتركتها (أي الخلافة) ابتغاء وجه الله وحقن دماء المسلمين.

وبعد استشهاد علي رضي الله عنه, سار معاوية بعساكر الشام حتى نزل مسكن, وسار الحسن بعساكر العراق حتى نزل المدائن فالتقيا بمنزل من أرض الكوفة وهي النخيلة, فلما نظر الحسن إلى كثرة ما معه من الجند رغب في حقن دماء المسلمين, وبما عند الله تعالى فبادر إلى طلب الصلح, وقد جاء وصف قوة جيش الحسن رضي الله عنه في صحيح البخاري عن الحسن البصري قال: ((استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال)), وهذا يدحض مزاعم الذين قالوا أن الحسن كان ضعيفاً ومكرهاً على الصلح.

وقد جاء في البخاري أيضاً أن معاوية (والي الشام آنذاك) هو الذي بدأ بطلب الصلح عندما رأى كتائب الحسن, وقال: إن قتل هؤلاء هؤلاء, وهؤلاء هؤلاء, من لي بأمور الناس, من لي بنسائهم, من لي بضيعتهم, وبعث معاوية إلى الحسن رجلين من قريش هما عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز يفاوضانه على الصلح.

وتحقق الصلح بالفعل, وتنازل الحسن بالخلافة لمعاوية سنة 40هـ, وسمي ذلك العام عام الجماعة, إذ توحدت راية المسلمين بعد طول قتال وخلاف, وبعد الاتفاق على الصلح صعد الحسن على المنبر وحمد الله وأثنى عليه, وقال: ((فإن أكيس الكيس التقي, وإن أحمق الحمق الفجور, وإن هذا الأمر الذي اختلف فيه أنا ومعاوية, اما كان حقاً لي تركته لمعاوية إرادة صلاح هذه الأمة وحقن دمائهم, أو يكون حقاً كان لامرىء أحق به مني ففعلت ذلك (وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين).. )) رواه البخاري عن الشعبي.

على العموم لقد استطرقنا الحوار لذكر هذه القصص للإستشهاد بها على ان الحسن والحسين وآل البيت لم يكونو معصومين بل هم يجتهدون 00 وأرجو ان لا نتكرق الى موضوع الثورة الحسينية قبل ان نستكمل موضوعنا الأساسي وهو اثبات عصمة أهل البيت من عدمه

mr.7
26/01/2007, 05:10 AM
اخي العزيز (عين الثأر ) ما زلت استوضح لك ان العصمة لم تكن في أهل بيت النبي وهذا بنفي منهم ومن كتبكم انا استشهد لك بما جاء ما ينافي عصمتهم

فهو رضي الله عنه لم يدع العصمة لنفسه أصلاً ولا ادعاها له أحد من أصحابه، ولا زال أصحابه يخالفونه في كثيرٍ من أفعاله وأقواله، ولم يكن يحتج عليهم بأنه معصوم، بل كثيراً ما يردد: اسمعوا مني ما أقول لكم، فإن يكن حقاً فاقبلوه، وإن يكن باطلاً فأنكروه

وفي رواية: فإن قلت حقاً صدقتموني، وإن قلت باطلاً ردوا علي ولا تهابوني، إنما أنا رجل كأحدكم.

وفي أخرى: إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقاً فصدقوني، وإن قلت غير ذلك فردوه علي00 أمالي الطوسي: (518، 565)، البرهان: (3/315)، البحار: (32/263).

وفي أحد مواقف صفين رأى الحسن من أبيه رضي الله عنهما تهوراً، فقال له: ما ضرك لو سعيت حتى تنتهي إلى أصحابك، فقال: يا بني، إن لأبيك يوماً لن يعدوه00 كشف الغمة: (2/248)، البحار: (32/599).

فانظر مَن تُصوّب ومن تُخطّىء منهما، وبأيهما أخذت يتحقق المقصود.

اخي الكريم يجب ان نقف ونحتكم الى العقل والمنطق ولا نفسر الكلام بالفلسفة المذهبية التي تميل الى نصرة المذهب والإبتعاد عن الدليل والبرهان من السنة والقرآن 00

عين الثأر
26/01/2007, 11:22 AM
اخي العزيز (عين الثأر ) ارجو ان نرجع الى التاريخ بتفاصيله فالحسن بن علي رضي الله عنه لم يعقد الصلح مجبرا على ذلك و لم يكن ميل الحسن نحو الصلح وحقن الدماء ناتجاً عن ضعف أو قلة عدد, بل لقد قال الحسن: كانت جماجم العرب بيدي, يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت, فتركتها (أي الخلافة) ابتغاء وجه الله وحقن دماء المسلمين.

وبعد استشهاد علي رضي الله عنه, سار معاوية بعساكر الشام حتى نزل مسكن, وسار الحسن بعساكر العراق حتى نزل المدائن فالتقيا بمنزل من أرض الكوفة وهي النخيلة, فلما نظر الحسن إلى كثرة ما معه من الجند رغب في حقن دماء المسلمين, وبما عند الله تعالى فبادر إلى طلب الصلح, وقد جاء وصف قوة جيش الحسن رضي الله عنه في صحيح البخاري عن الحسن البصري قال: ((استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال)), وهذا يدحض مزاعم الذين قالوا أن الحسن كان ضعيفاً ومكرهاً على الصلح.

وقد جاء في البخاري أيضاً أن معاوية (والي الشام آنذاك) هو الذي بدأ بطلب الصلح عندما رأى كتائب الحسن, وقال: إن قتل هؤلاء هؤلاء, وهؤلاء هؤلاء, من لي بأمور الناس, من لي بنسائهم, من لي بضيعتهم, وبعث معاوية إلى الحسن رجلين من قريش هما عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز يفاوضانه على الصلح.

وتحقق الصلح بالفعل, وتنازل الحسن بالخلافة لمعاوية سنة 40هـ, وسمي ذلك العام عام الجماعة, إذ توحدت راية المسلمين بعد طول قتال وخلاف, وبعد الاتفاق على الصلح صعد الحسن على المنبر وحمد الله وأثنى عليه, وقال: ((فإن أكيس الكيس التقي, وإن أحمق الحمق الفجور, وإن هذا الأمر الذي اختلف فيه أنا ومعاوية, اما كان حقاً لي تركته لمعاوية إرادة صلاح هذه الأمة وحقن دمائهم, أو يكون حقاً كان لامرىء أحق به مني ففعلت ذلك (وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين).. )) رواه البخاري عن الشعبي.

حسنا يا أخي لن أختلف معك في هذه الحادثة ، لنفرض أن جيش الامام الحسن كان ضخما ، كما أن جيش معاوية كان ضخما أيضا ، وان قيام الحرب يؤدي الى مقتل الآلاف من المسلمين اذا لم يتنازل أحد الطرفين ، فنعم لقد قام الامام الحسن بذلك لحقن دماء المسلمين.
وقد رضي الامام حسن بالصلح ولكنه في شروط الصلح وبنوده أقام ما كان سيقيمه هو اذا حكم ، وكما قلت فلو كان معاوية قد التزم بما جاء في الصلح لعاد الأمر الى طريقه الصحيح ، فقد أعطى الامام الحسن الحكم لمعاوية ولكنه حدد له طريقة حكمه بما جاء في الصلح.

وهنا سأنقل لك بنود الصلح كما جائت في كتاب "سيرة الأئمة الأطهار" للشهيد مرتضى المطهري:

بنود الصلح:
1- تسليم الأمر لمعاوية بشرط العمل بكتاب الله وسنة النبي وسيرة الخلفاء الراشدين.
2- بعد معاوية الأمر للحسن واذا حدث له شيء فهو للحسين
3- على معاوية التخلي عما لا يليق بأمير المؤمنين وعن لعنه في الصلوات وان لا يذكر علي إلا بخير
4- تسليم الأمر لمعاوية لا يشمل ما في بيت مال الكوفة ، الذي كان يحوي خمسة ألف ألف درهما كما أن على معاوية أن يرسل كل سنة ألفي ألف درهم ، وأن يتميز بنو هاشم في العطايا والهدايا عن بني أمية ويدفع ألفي ألف درهم يقسم على عوائل شهداء معركة الجمل وصفين ، ويجب أن يؤدى هذا المال في خراج دار ابجرد.
5- تحقيق الأمن في البلاد في أي بقعة من بقاع الأرض كانوا في الشام أو العراق أو اليمن أو الحجاز وأن يعيش السود والحمر في أمان وعلى معاوية التغاضي عن اضطراباتهم..


على العموم لقد استطرقنا الحوار لذكر هذه القصص للإستشهاد بها على ان الحسن والحسين وآل البيت لم يكونو معصومين بل هم يجتهدون 00 وأرجو ان لا نتكرق الى موضوع الثورة الحسينية قبل ان نستكمل موضوعنا الأساسي وهو اثبات عصمة أهل البيت من عدمه

يا أخي انما أردت الحديث معك بهذا الأسلوب لأثبت لك أن المنهجين غير متعارضين ، وأن كل منهما قام بالفعل الذي يكون هو الحل حسب الظروف ، فلو أن الامام الحسن كان قد عاش حتى الفترة التي قام بها الامام الحسين بثورته ، لكان قد قام بنفس الفعل بكل تأكيد.

واذا ما تيقنت أنت بأن ما قام به الحسن هو الصواب ، ذهبت بك لاثبات أن ما قام به الحسين عليه السلام هو الصواب أيضا ، وذلك لاختلاف الظروف.

عين الثأر
26/01/2007, 11:24 AM
اخي العزيز (عين الثأر ) ما زلت استوضح لك ان العصمة لم تكن في أهل بيت النبي وهذا بنفي منهم ومن كتبكم انا استشهد لك بما جاء ما ينافي عصمتهم

فهو رضي الله عنه لم يدع العصمة لنفسه أصلاً ولا ادعاها له أحد من أصحابه، ولا زال أصحابه يخالفونه في كثيرٍ من أفعاله وأقواله، ولم يكن يحتج عليهم بأنه معصوم، بل كثيراً ما يردد: اسمعوا مني ما أقول لكم، فإن يكن حقاً فاقبلوه، وإن يكن باطلاً فأنكروه

وفي رواية: فإن قلت حقاً صدقتموني، وإن قلت باطلاً ردوا علي ولا تهابوني، إنما أنا رجل كأحدكم.

وفي أخرى: إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقاً فصدقوني، وإن قلت غير ذلك فردوه علي00 أمالي الطوسي: (518، 565)، البرهان: (3/315)، البحار: (32/263).

وفي أحد مواقف صفين رأى الحسن من أبيه رضي الله عنهما تهوراً، فقال له: ما ضرك لو سعيت حتى تنتهي إلى أصحابك، فقال: يا بني، إن لأبيك يوماً لن يعدوه00 كشف الغمة: (2/248)، البحار: (32/599).

فانظر مَن تُصوّب ومن تُخطّىء منهما، وبأيهما أخذت يتحقق المقصود.

اخي الكريم يجب ان نقف ونحتكم الى العقل والمنطق ولا نفسر الكلام بالفلسفة المذهبية التي تميل الى نصرة المذهب والإبتعاد عن الدليل والبرهان من السنة والقرآن 00


سأرد عليك بعد أن ننتهي من موضوع الحسن والحسين عليهما السلام

mr.7
26/01/2007, 01:43 PM
سأرد عليك بعد أن ننتهي من موضوع الحسن والحسين عليهما السلام

اخي الكريم موضوع الحسن والحسين تم الإستشهاد بهما ونحن نأمل ان نصل الى ما هو منطقي وعقلاني ولكن ارجو ان لا نحصر موضوعنا فيهم هم بالذات فالموضوع الساسي هو العصمة بمفهومهم العالم والذي انتم ترونه ملازم لجميع ائئمتكم الأثنا عشر فنحن نأتي بما فعل الحسن والحسين وبما فعل علي رضي الله عنه وبما فعل الأئمة الإثناعشر لديكم ايضا وبما قالوه فنستوضح العصمة من عدمه بامثله عدة تعم عليهم جميعا 00 وعلى العموم انا بإنتظار الرد

عين الثأر
26/01/2007, 04:06 PM
اخي الكريم موضوع الحسن والحسين تم الإستشهاد بهما ونحن نأمل ان نصل الى ما هو منطقي وعقلاني ولكن ارجو ان لا نحصر موضوعنا فيهم هم بالذات فالموضوع الساسي هو العصمة بمفهومهم العالم والذي انتم ترونه ملازم لجميع ائئمتكم الأثنا عشر فنحن نأتي بما فعل الحسن والحسين وبما فعل علي رضي الله عنه وبما فعل الأئمة الإثناعشر لديكم ايضا وبما قالوه فنستوضح العصمة من عدمه بامثله عدة تعم عليهم جميعا 00 وعلى العموم انا بإنتظار الرد

أخي أنت تأتي بهذه الأمثلة لتثبت أن ما فعلوه يعارض بعضهم البعض لتثبت عدم عصمتهم اذ أنهم بتعارضهم لا يمكن أن يكونوا جميعا معصومين.

وأنا أريد أن أأتي بك الأدلة لأوضح أن أفعالهم غير متعارضة وانما الظروف المحيطة بهم هي التي غيرت ردة الفعل المطلوب ، ولو أنهم تم استدبدالهم لكان كل واحد يقوم بما كان سيقوم الآخر لو كان مكانه.

على كل حال سآتيك بتوضيح وتفسير سبب قيام الامام الحسين بثورته ولم يرض بالمصالحة كما فعل أخوه .. ولكن أرجو أن تمهلني حتى ما بعد يوم عاشوراء لانشغالي الشديد في هذه الأيام الحسينية.

والله المستعان

عين الثأر
04/02/2007, 05:20 PM
أخي العزيز..
كما وعدتك فها أنا أعود لاكمال موضوعنا في العصمة ..

ولكن قبل أن أكمل ..

هل ترى أن ما فعله الامام الحسن عليه السلام هو الصواب في نظر العقل والدين؟؟

أجبني حتى ننتهي من قضيته ثم ننتقل الى أخيه عليهم السلام

mr.7
05/02/2007, 12:03 AM
أخي العزيز..
كما وعدتك فها أنا أعود لاكمال موضوعنا في العصمة ..

ولكن قبل أن أكمل ..

هل ترى أن ما فعله الامام الحسن عليه السلام هو الصواب في نظر العقل والدين؟؟

أجبني حتى ننتهي من قضيته ثم ننتقل الى أخيه عليهم السلام

اهلا بك مجددا اخي الكريم
فيما يتعلق بما فعله الحسن عليه السلام من الناحية العقلية فهو سليم 100% لأنه تحاشى القتال بين فئتين من المسلمين وهو في قوة وبأس ولكنه فضل عدم القتال منعا لإراقة دماء المسلمين وهذا مصداقا لقول النبي الكريم ( ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به فئتين من المسلمين )فتح الباري13/67
ونلاحظ ان الحسن قد اصدق قول الرسول الكريم بما فعله

اما ما فعله الحسين عليه السلام فهو اجتد وأخطأ في اجتهاده ورأيه فقد عزم على قتال من هم ذو باس شديد وقوة وهو في قلة وكان ينبغي له ان لا يفعل ما فعله حفاظا على دماء المسلمين وخاصة آل البيت فقد قتل في هذه المعركة الكثير من آل البيت اجتهد وأخطأ مع معارضة الكثير من الصحابة لخروجه لعدم التكأفئ بين الطرفين

العيون السود
05/02/2007, 11:09 AM
:rolleyes: :rolleyes:

الله يعينكم...:wobble:


متابعين معاكم...لنهاية النقااش...ولو اني اعتقد انه ما بينتهي:D

وان حصلنا وقت..ان شاء الله ندش معاكم في النقااش:D


تحيااتي لك طارح الموضوووع ... المقاتل المصري..:D


العيون السود(حنين)

داحض الشبهات
05/02/2007, 03:40 PM
كان ينبغي أن يكون مصير هذا الموضوع الغلق حتى وإن كان قديماً ؛ لأنه يتعلق ببعض الأمور في العقائد ، ولكن لما رأينا من الحوار الطيب الهادئ الذي ليس فيه طعن وسب أو مهاترات جانبية بين الأخوين ( mr.7 ) و ( عيون الأثر ) بارك الله فيهما ، وفي حوارهما الهادف الهادئ سيترك الموضوع ، وأي شخص يخرج الموضوع عن صلبه أو يتحاور بغير لغة الحوار الصحيحة التي عليها هذين الأخوين فإن مصير مشاركته الحذف مع الشكاية عليه في مجلس الإدارة .

وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر الأخوين ( mr.7 ) و ( عيون الأثر ) على هذا الحوار الجاد التي يرتسم فيه روح الأدب والأخلاق الإسلامية في التعامل مع المخالف .

وأسأل الله أن يوفقكما إلى بيان ما تريانه حقا ، ولا أنسى أن أذكركما بأن تجعلا نصب عينيكما البحث عن الحق ، لا المجادلة بالباطل ، فالحق أحق أن يتبع .

تحياتي ،،

العيون السود
05/02/2007, 04:07 PM
أحسنتما ... مستر7 وعين الثأر....

....

عين الثأر
05/02/2007, 04:32 PM
شكرا لكم حضرة المشرف داحض الشبهات والأخت العيون السود

ان شاء الله سيبقى الحوار على هذا الهدوء

ولكن أريد اعلامكم بأنه قد تتأخر ردودي بعض الشيء للانشغال بالدراسة في هذا الأيام

والله المستعان

mr.7
05/02/2007, 05:57 PM
شكرا لكم اخي داحض الشبهات وايضا العيون السود واتمنى من جميع المحاورين ان يلتزمو بادب الحوار ومنهجياته والبحث عن الحق لا الجدل من اجل الجدال...... والتمس العذر منك اخي العزيز عين الثأر مع انني ايضا في دراسة وامتحانات هههههههه لاكني ان شاء الله متواصل بشكل شبه يومي وتمنياتي للجميع بالتوفيق

عين الثأر
06/02/2007, 05:28 PM
قضية الثورة الحسينية:
سأقوم باثبات صحة هذه الحركة بطريقتين:
1- الروايات التي وردت من الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، في شأن هذه الثورة
2- تحليل الأحداث التاريخية للحركة

1- الروايات الواردة في شأن الحركة:
سأذكر الروايات من ترجمة الامام الحسين لابن عساكر بالاضافة الى الهامش المذكور بعد كل رواية.

الرواية اأولى:219
- وأخبرناه أبو المظفر القشيري ، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان ، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا شيبان بن فروخ ، أنبأنا عمارة بن زاذان : أنبأنا ثابت ، عن أنس قال : استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، وكان في يوم ام سلمة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا ام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . قال : فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم [ ففتح ] الباب فدخل فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلتزمه ويقبله ، فقال الملك : أتحبه ؟ قال : نعم . قال : إن أمتك ستقتله ان شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه ؟ قال : نعم . قال : فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته ام سلمة فجعلته في ثوبها . قال ثابت : فكنا نقول : إنها كربلاء .
هامش
219 - رواه أبو يعلى الموصلي في مسند مالك من مسنده تحت الرقم : " 3402 " ج 6 ص 129 وما بين المعقوفين منه وفيه : قتل به فأراه فجاء سهلة . . . والباقي سواء .
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : " 8 " من مقتله ج 1 ص 160 ، بسنده عن أبى ى يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال : وأنبأني أبو العلاء الحسين بن أحمد الهمداني ، أخبرني زاهر بن طاهر الكاتب ، أخبرني محمد بن عبد الرحمان الجنزرودي ، أخبرني محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان الحيري ، أخبرني أحمد بن علي بن المثنى . .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : " 1000 " من مسند أنس بن مالك من مسنده : ج 3 ص 242 قال : حدثنا مؤمل ، حدثنا عمارة
بن زاذان ، حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك : أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال [ النبي ]
لام سلمة : املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . قال [ أنس ] : وجاء الحسين ليدخل فمنعته [ ام سلمة ] فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى منكبه وعلى عاتقه ، قال : فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم أتحبه ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك
ستقتله . وإن شئت أريك المكان الذي يقتل فيه ؟ فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها ام سلمة فصرتها في خمارها . قال [ زاذان ] قال ثابت : بلغنا أنها كربلاء .

ورواه أيضا في الحديث : " 1100 " من مسند أنس من كتاب المسند : ج 3 ص 265 ط 1 ، قال : حدثنا عبد الصمد بن حسان ، قال : أنبأنا عمارة - يعني ابن زاذان - عن ثابت عن أنس قال : استاذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال لام سلمة
احفظي علينا الباب لا يدخل [ علينا ] أحد . فجاء الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الملك : أتحبه ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم . قال : فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : فضرب بيده فأراه ترابا احمر فأخذت ام سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها . قال [ ثابت ] : فكنا نسمع [ أنه ] يقتل بكربلاء .

أقول : ورواه عنه في ترجمة الامام الحسين من البداية والنهاية : ج 8 ص 199 . ورواه أيضا أبو نعيم الاصفهاني في دلائل النبوة ص 486 قال حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا عبد الصمد بن حسان ، حدثنا عمارة بن زاذان : عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال [ النبي ] لام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخلن
أحد . قال فجاء الحسين بن علي رضي الله عنه فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الملك : أتحبه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم . قال : فإن من أمتك من يقتله ! ! وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : فضرب بيده فأراه ترابا أحمر فأخذته ام سلمة رضي الله عنها [ فصرته في ثوبها ] .

[ قال : ] وفي رواية سليمان بن أحمد : فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ريح كرب وبلاء ، فقال [ ثابت ] : كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء .
ورواه السيوطي في الخصائص : ج 2 ص 125 ، نقلا عن أبي نعيم والبيهقي . ورواه أيضا في الحبائك ص 44 عن البغوي في معجم الصحابة والطبراني .
ورواه أيضا ابن حبان - كما في باب مناقب الحسن والحسين تحت الرقم : " 2241 " من موارد الظمآن ص 554 قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا عمارة بن زاذان ، حدثنا ثابت : عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي
صلى الله عليه وسلم فأذن له فكان في يوم ام سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين بن علي فطفر فاقتحم ففتح الباب فدخل ، فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل النبي صلى الله
عليه وسلم يتلثمه ويقبله فقال له الملك : [ أ ] تحبه ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله ، إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : نعم . فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه قال : نعم . فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاء سهلة أو تراب أحمر فأخذته ام سلمة فجعلته في ثوبها . قال : ثابت كنا نقول : إنها كربلاء .

ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 187 ، عن أحمد وأبي يعلى والبزار والطبراني . ورواه في عنوان : " أخبار الملك رسول الله بقتل الحسين . . " من ذخائر العقبى ص 147 . وقال : خرجه البغوي في معجمه وأبو حاتم في صحيحه وأحمد في مسنده .
ورواه أيضا ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 190 ، عن معجم البغوي ، ثم قال : وأخرجه أيضا أبو حاتم في صحيحه ، وروى أحمد نحوه وروى عبد بن حميد وابن أحمد نحوه أيضا لكن فيه : " ان الملك جبرئيل " فإن صح فهما واقعتان ، وزاد الثاني أيضا أنه صلى الله عليه وسلم شمها وقال : ريح كرب وبلاء .
(ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 242 )


الرواية الثانية:
222 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل ، أنبأنا أحمد بن الحسين الحافظ [ أبو بكر ] ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا العباس بن محمد الدوري ، أنبأنا خالد بن مخلد ، أنبأنا موسى بن يعقوب عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص : عن عبد الله بن وهب بن زمعة [ قال ] أخبرتني ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر ، ثم اضطجع فرقد ، ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت منه في المرة الاولى ثم اضطجع واستيقظ وفي يده تربة حمراء وهو يقلبها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - . فقلت له : يا جبريل أرني تربة الارض التي يقتل بها ، فهذه تربتها .
هامش
والحديث رواه البيهقي في عنوان : " ما جاء في اخبار النبي بقتل ابن ابنته . . " من كتاب دلائل النبوة الورق 2129 / ب / . وفي المطبوع ج 6 ص 468 . وقال بعده : تابعه موسى الجهني عن صالح بن أريد النخعي ، عن ام سلمة وأبان عن شهر بن حوشب ، عن ام سلمة .
ورواه أيضا الطبراني في عنوان : " أبو عبيدالله بن عبد الله بن زمعة ، عن ام سلمة " في ترجمتها من المعجم الكبير : ج 23 ص 308
ط 1 ، قال : حدثنا إبراهيم بن دحيم ، حدثنا موسى بن يعقوب ، حدثني هاشم بن هاشم ، عن وهب عبد الله بن زمعة قال : أخبرتني
ام سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر النفس فاضطجع فرقد ، فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل ان هذا يقتل بأرض العراق - لحسين - فقلت لجبرئيل : أرني تربة الارض التي يقتل فيها فهذه تربتها .

[ و ] حدثنا عبد الله بن الجارود النيسابوري ، حدثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، حدثنا إبراهيم بن عباد بن إسحاق ، عن هاشم بن هاشم ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن ام سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
وهذه القضية رواها أيضا الطبراني في الحديث : " 55 " من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 الورق 145 / قال : حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ، أنبأنا جعفر بن مسافر التنيسي ، أنبأنا ابن أبي فديك ،
أنبأنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عتبة بن عبد الله بن زمعة : عن ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خاثر النفس ، وفي يده تربة حمراء يقلبها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه السلام أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - فقلت لجبرئيل عليه السلام : أرني تربة الارض التي يقتل بها [ فجاءني بها ] فهذه تربتها .

وروه أيضا الحاكم في آخر كتاب تعبير الرؤيا من المستدرك : ج 4 ص 398 قال : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمان الشيباني بالكوفة ، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري ، حدثنا خالد بن مخلد القطواني قال : حدثني موسى بن يعقوب الزمعي ، أخبرني هاشم بن هاشم بن
عتبة بن أبي وقاص : عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، قال : أخبرتني ام سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر ، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت به [ في ] المرة الاولى ثم اضطجع
فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه الصلاة والسلام أن هذا يقتل بأرض العراق - [ وأشار ] للحسين - فقلت لجبرئيل : أرني تربة الارض التي يقتل بها [ فأتاني بها ] فهذه تربتها .

وقال الحاكم - وأقره الذهبي - : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ورواه مع الحديث التالي من المتن الذهبي في سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 194 ، وفي تاريخ الاسلام : ج 3 ص 10 .
ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى : ج 2 ص 125 ، نقلا عن ابن راهويه والبيهقي وأبي نعيم .
كما في ملحقات إحقاق الحق : ج 11 ، ص 340 .
(ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 249)

عين الثأر
06/02/2007, 05:34 PM
الرواية الثالثة:
229 و 230 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد ( 1 ) ، أنبأنا محمد بن عمر ، أنبأنا موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه : عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : كانت له مشربة ( 2 ) فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد لقى جبريل لقيه فيها ، فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة من ذلك فيها وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد ، فدخل حسين بن علي ولم تعلم [ عائشة ] حتى غشيها ، فقال جبريل : من هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ هذا ] ابني . فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فجعله على
فخذه ، فقال [ جبريل ] : أما انه سيقتل ! ! ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومن يقتله ؟ قال : أمتك ! ! ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمتي تقتله ؟ ! ! قال : نعم وإن شئت أخبرتك [ ب‍ ] الارض التي يقتل بها ، فأشار له جبريل إلى الطف بالعراق وأخذ تربة حمراء فأراها اياها فقال : هذه تربة مصرعه .
قال : وأنبأنا ابن سعد ، أنبأنا علي بن محمد ، عن عثمان بن مقسم ، عن المقبري : عن عائشة قالت : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم راقد إذ جاء الحسين يحبو إليه ( 1 ) فنحيته عنه ثم قمت لبعض أمري فدنا منه ، فاستيقظ [ رسول الله وهو ]
يبكي ! ! ! فقلت : ما يبكيك ؟ قال : إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين ، فاشتد غضب الله على من يسفك دمه . [ قالت : ] وبسط [ النبي ] يده فإذا فيها قبضة من بطحاء فقال : يا عائشة والذي نفسي بيده ( 2 ) انه ليحزنني فمن هذا من أمتي [ الذي ] يقتل حسينا بعدي ؟ ! !

هامش
230 - ورواه أيضا ابن عديم بسنده عن ابن سعد في الحديث : " 145 " من مقتل الامام الحسين في بغية الطلب 78 / أ قال : وفي ط 1 ، ص 92 أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن ، عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي قال : أخبرنا الحسين بن علي قال : أخبرنا محمد بن العباس
قال : أخبرنا أحمد بن معروف قال : حدثنا الحسين بن الفهم قال : حدثنا محمد بن سعد قال : حدثنا علي بن محمد . . ويأتي أيضا في أثناء الحديث : " 256 " أن عمرة بنت عبد الرحمان كتبت إلى الامام عليه السلام - لما عزم على الذهاب إلى الكوفة - تخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه وتقول في كتابها إليه : " أشهد لحدثتني عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقتل حسين بأرض بابل " .

ورواه أيضا الطبراني في الحديث : " 48 من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 144 / قال : حدثنا أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، أنبأنا ابن لهيعة عن أبي الاسود : عن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : دخل الحسين بن
علي رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه فنزا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو منكب - ولعب على ظهره ، فقال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أتحبه يا محمد ؟ قال : يا جبرئيل ومالي لا أحب ابني ؟ قال : فإن أمتك ستقتله من
بعدك . فمد جبرئيل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء فقال في هذه الارض يقتل ابنك هذا يا محمد ، واسمها الطف . فلما ذهب جبرئيل عليه السلام من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرج رسول الله صلى الله عليه والتربة في يده يبكي فقال : يا عائشة إن جبرئيل عليه السلام أخبرني أن الحسين ابني مقتول في أرض الطف وأن أمتي ستفتن بعدي . ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر رضي الله عنهم وهو يبكي قالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه .
ورواه عنه في مجمع الزوائد ج 9 ص 187 ، ثم قال : و [ رواه أيضا ] في الاوسط باختصار كثير وأوله : إن رسول الله أجلس حسينا على فخذه فجاءه جبرئيل . .
رواه ابن سعد - مع الحديث التالي - تحت الرقم : " 78 " وتاليه من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى ج 8 .
ورواه البيهقي في كتاب دلائل النبوة ج 6 ص 469 قال : وأنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أن أبا الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى أخبره ، حدثنا أبو اسماعيل محمد بن اسماعيل السلمي ، حدثنا سعيد بن أبي مريم . وأنبأني أبو عبد الرحمان السملي أن أبا محمد بن زياد السمذي
أخبرهم : حدثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا سعيد - هو ابن الحكم بن أبي مريم قال : حدثني يحيى بن أيوب قال : حدثني ابن غزية - وهو عمارة - عن محمد بن ابراهيم ، عن أبي سلمة . .
ثم قال : هكذا رواه يحيى بن أيوب ، عن عمارة مرسلا ورواه ابراهيم بن أبي يحيى عن عمارة موصولا فقال : عن محمد بن ابراهيم عن أبي سلمة عن عائشة .

ورواه أيضا السيوطي في الخصائص : ج 2 ص 125 ، نقلا عن البيهقي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان . . كما في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 344 .
وهذا رواه أيضا الخوارزمي في الفصل : " 8 " من مقتل الحسين : ج 1 ، ص 159 ، قال : أخبرنا علي بن أحمد العاصمي ، أخبرنا اسماعيل بن أحمد البيهقي ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين ، حدثنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن علي المقرئ ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، حدثني أبي عبد الوهاب بن حبيب ، حدثني ابراهيم بن أبي يحيى المدني عن عمارة بن يزيد ، عن محمد بن ابراهيم التيمي ، عن أبي سلمة ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله أجلس حسينا على فخذه فجاء جبرئيل إليه فقال : هذا ابنك ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله بعدك ! ! ! فدمعت عينا رسول الله فقال جبرئيل : إن شئت أريتك الارض التي يقتل فيها ؟ قال : نعم . فأراه جبرئيل ترابا من تراب الطف .
كذا في أصلي كليهما ومثله في الصواعق المحرقة ص 191 . وفي الطبقات الكبرى : " كانت لنا مشربة " .
(ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 260)



هذه بعض الروايات وهناك غيرها الكثير ، ولكني سأكتفي بها ، وأعلق عليها فأقول:

ملاحظة صغيرة على الروايات:
أننا من هذه الروايات نستنتج ويبدو لنا بوضوح شرعية الحركة الحسينية وأهميتها ، اذ أنه لا يمكن أن تهتم السماء بهذه الدرجة على قضية باطلة ومخالفة للاسلام ، أضف الى ذلك التأثر الكبير للنبي صلى الله عليه وله الى حد البكاء ، وجلب جبرئيل التربة التي يقتل فيها الحسين ، أظن أنه لا يبقى مجال للقول بعد كل هذه الروايات الواضحة بأن الحسين عليه السلام قد أخطأ باتخاذه ذلك القرار، بل إن ذلك يبين أهمية هذه الحركة وارتباطها الوثيق برسالة الاسلام.

عين الثأر
06/02/2007, 05:37 PM
في الواقع ان هذه الروايات كافية لهذا الموضوع ، ولكني سأقوم بتحليل الأحداث التاريخية تحليلا بسيطا حتى يكتمل البحث:
2- تحليل الأحداث التاريخية للحركة:
في هذا الجزء سأقوم بسرد بعض ما حدث قبل الثورة وبعض الحوارات التي جرت والتعليق عليها ، وسيكون مصدري في ذلك هو كتاب الملهوف على قتلى الطفوف للسيد ابن طاووس:
ذكرت في موضوع صلح الامام الحسن بنود ذلك الصلح ، وأن منها أن الأمر بعد معاوية هو للحسن وان حدث له شيء فللحسين ، وقد خالف معاوية هذا البند بتولية ولده يزيد بعده كما فعل ببقية البنود ، واليك ما حصل:

فلما توفي معاوية بن أبي سفيان ـ وذلك في رجب سنة ستين من الهجرة ـ كتب يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة وكان أميراً بالمدينة يأمره بأخذ البيعة له على أهلها وخاصةً على الحسين بن علي عليهما السلام ، ويقول له : إن أبى عليك فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه.
فأحضر الوليد مروان بن الحكم واستشاره في أمر الحسين عليه السلام.
فقال : إنه لا يقبل ، ولو كنت مكانك لضربت عنقه.
فقال الوليد : ليتني لم أك شيئاً مذكوراً.
ثم بعث إلى الحسين عليه السلام ، فجاءه في ثلاثين رجلاً من أهل بيته ومواليه ، فنعى الوليد إليه معاوية ، وعرض عليه البيعة ليزيد.
فقال : أيها الأمير ، إن البيعة لا تكون سراً ، ولكن إذا دعوت الناس غداً فادعنا معهم ».
فقال مروان : لا تقبل أيها الأمير عذره ، ومتى لم يبايع فاضرب عنقه.
فغضب الحسين عليه السلام ثم قال : ويلي عليك يابن الزرقاء ، أنت تأمر بضرب عنقي ، كذبت والله ولؤمت ».
ثم أقبل على الوليد فقال : أيها الأمير إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، وبنا فتح الله وبنا ختم الله ، ويزيد رجلٌ فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ليس له هذه المنزلة ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة ».
ثم خرج عليه السلام ، فقال مروان للوليد : عصيتني.
فقال : ويحك يا مروان ، إنك أشرت علي بذهاب ديني ودنياي ، والله ما أحب أن ملك الدنيا بأسرها لي وأنني قتلت حسيناً ، والله ما أظن أحداً يلقى الله بدم الحسين إلا وهو خفيف الميزان ، لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذابٌ أليمً.
قال : وأصبح الحسين عليه السلام ، فخرج من منزله يستمع الأخبار ، فلقاه مروان ، فقال : يا أبا عبدالله ، إني لك ناصحٌ فأطعني ترشد.
فقال الحسين عليه السلام : وما ذاك ، قل حتى أسمع ».
فقال مروان : إني آمرك ببيعة يزيد أمير المؤمنين ، فإنه خيرٌ لك في دينك ودنياك.
فقال الحسين عليه السلام : إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعلى الإسلام السلام ، إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : الخلافة محرمة على آل أبي سفيان ».
وطال الحديث بينه وبين مروان حتى انصرف مروان وهو غضبان. (الكتاب:ص96)


اننا نجد أن الامام الحسين عليه السلام كان قد وضح موقفه من البيعة ليزيد من بادئ الأمر ، كما أنه قد هُدد بالقتل في بداية حركته من المدينة أيضا.

لماذا رفض الحسين عليه السلام البيعة ليزيد ابن معاوية؟
لقد أجاب الامام على هذه النقطة بقوله أيها الأمير إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، وبنا فتح الله وبنا ختم الله ، ويزيد رجلٌ فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ليس له هذه المنزلة ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة »
وبيعة الامام الحسين ليزيد هو اعلان لشرعية هذه الامارة ، فالحسين له من المكانة الاجتماعية والدينية ما ليس لغيره فاذا بايع لن يتردد أحد من المسلمين في البيعة مع ما ليزيد من صفات وخصال يتبرأ منها الاسلام.

عين الثأر
06/02/2007, 05:39 PM
وحدثني جماعة منهم من اشرت إليه ، بإسنادهم إلى عمر النسابة رضوان الله عليه فيما ذكره في آخر كتاب الشافي في النسب ، بإسناده إلى جده محمد ابن عمر قال : سمعت أبي عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام يحدث أخوالي آل عقيل قال :لما امتنع أخي الحسين عليه السلام عن البيعة ليزيد بالمدينة ، دخلت عليه فوجدته خالياً ، فقلت له : جعلت فداك يا أبا عبدالله حدثني أخوك أبو محمد الحسن ، عن أبيه عليهم السلام ، ثم سبقتني الدمعة وعلا شهيقي ، فضمني إليه وقال : حدثك أني مقتول ؟ فقلت : حوشيت يابن رسول الله ، فقال : سألتك بحق أبيك بقتلي خبرك ؟ فقلت : نعم ، فلولا ناولت وبايعت.
فقال : حدثني أبي : ان رسول الله صلى الله عليه وآله أخبره بقتله وقتلي ، وأن تربتي تكون بقرب تربته ، فتظن أنك علمت مالم أعلمه ، وإنه لا أعطي الدنية من نفسي أبداً ، ولتلقين فاطمة أباها شاكية مالقيت ذريتها من أمته ، ولا يدخل الجنة أحدٌ آذاها في ذريتها. (الكتاب: ص99 الهامش)

فلما كان الغداة توجه الحسين عليه السلام إلى مكة لثلاث مضين من شعبان سنة ستين.
فأقام بها باقي شعبان وشهر رمضان وشوال وذي القعدة.
قال: وجاءه عبدالله بن العباس رضي الله عنه وعبدالله بن الزبير ، فأشارا عليه بالإمساك.
فقال لهما : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أمرني بأمرٍ ، وأنا ماضٍ فيه ».
قال : فخرج ابن عباس وهو يقول : واحسيناه ! (الكتاب: ص101)

ثم جاءه عبدالله بن عمر ، فأشار عليه بصلح أهل الضلال وحذره من القتل والقتال.
فقال له : يا أبا عبدالرحمن أما علمت أن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل ، أما علمت أن بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس سبعين نبياً ثم يجلسون في أسواقهم يبيعون ويشترون كأن لم يصنعوا شيئاً ، فلم يعجل الله عليهم ، بل امهلهم وأخذهم بعد ذلك أخذ عزيز مقتدر ، إتق الله يا أبا عبدالرحمن ولا تدعن نصرتي ». (الكتاب: ص102)

وروي أنه عليه السلام لما عزم على الخروج من مكة إلى العراق قام خطيباً ، فقال : الحمد لله ما شاء الله ولا قوة إلا بالله وصلى الله على رسوله وسلم ، خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى اشتياق أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرعٌ أنا لاقيه ، كأني بأوصالي تقطعها ذئاب الفلوات بين النواويس وكربلاء ، فيملأن مني أكراشاً جوفا وأجربةً سغبا ، لا محيص عن يوم خط بالقلم ، رضى الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفينا اجور الصابرين ، لن تشذ عن رسول الله صلى الله عليه وآله لحمته ، بل هي مجموعة له في حضيرة القدس ، تقر بهم عينه وينجز بهم وعده ، من كان باذلاً فينا مهجته وموطناً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا ، فإني راحل مصبحاً إن شاء الله ». (الكتاب: 126)

ورويت بالإسناد عن محمد بن داود القمي ، بالاسناد عن أبي عبدالله عليه السلام قال : جاء محمد بن الحنفية إلى الحسين عليه السلام في الليلة التي أراد الحسين الخروج في صبيحتها عن مكة.
فقال له : يا أخي ، إن أهل الكوفة من قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك ، وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى ، فإن رأيت أن تقيم فإنك أعز من بالحرم وأمنعه.
فقال : يا أخي قد خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية بالحرم ، فأكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت ».
فقال له ابن الحنفية : فان خفت ذلك فصر إلى اليمن أو بعض نواحي البر ، فإنك أمنع الناس به ، ولا يقدر عليك أحد.
فقال : أنظر فيما قلت » .
فلما كان السحر ارتحل الحسين عليه السلام ، فبلغ ذلك ابن الحنفية ، فأتاه ، فأخذ زمام ناقته وقد ركبها فقال : ياأخي ألم تعدني النظر فيما سألتك ؟
فقال : بلى ».
قال : فما حداك على الخروج عاجلاً ؟
فقال : أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله بعدما فارقتك ، فقال : يا حسين ، أخرج ، فإن الله قد شاء أن يراك قتيلاً ».
فقال محمد بن الحنفية : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فما معنى حملك هؤلاء النساء معك وأنت تخرج على مثل هذا الحال ؟
قال : فقال له : قد قال لي : إن الله قد شاء أن يراهن سبايا » ، وسلم عليه ومضى. (الكتاب: ص127)

نجد من هذه الأخبار أن الحسين ركز على شيئان:
1- أن ما يقوم به هو أمر الهي أمره الرسول بالقيام به
2- أن مصيره في نهاية الحركة هو الاستشهاد وكان يطلب من الناس النصرة بأن يفدوا ويضحوا بأنفسهم في سبيل الله.

عين الثأر
06/02/2007, 05:42 PM
بعد أن أعلن الامام الحسين عليه السلام رفضه لبيعة يزيد خرج من المدينة نحو مكة وبعدها خرج يوم التروية من مكة متوجها الى الكوفة وذلك كما ذكرت في الروايات السابقة ، حيث أن أهل الكوفة كانوا قد أرسلوا الرسائل يطلبون منه القدوم ويبايعونه على قتال يزيد.

فورد عليه في يوم واحدٍ ستمائة كتاب ، وتواترت الكتب حتى اجتمع عنده منها في نوب متفرقة إثنى عشر ألف كتاب.
ثم قدم عليه هاني بن هاني السبيعي وسعيد بن عبدالله الحنفي بهذا الكتاب ، وهو آخر ما ورد عليه عليه السلام من أهل الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الحسين بن علي أمير المؤمنين عليهما السلام.
من شيعته وشيعة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام.
أما بعد ، فان الناس ينتظرونك ، لا رأي لهم غيرك ، فالعجل العجل يابن رسول الله ، فقد أخضر الجناب ، وأينعت الثمار ، وأعشبت الأرض ، وأورقت الأشجار ، فاقدم علينا إذا شئت ، فإنما تقدم على جندٍ مجندة لك ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وعلى أبيك من قبلك.
فقال الحسين عليه السلام لهاني بن هاني السبيعي وسعيد بن عبدالله الحنفي : خبراني من اجتمع على هذا الكتاب الذي ورد علي معكما ؟ ».
فقالا : يابن رسول الله شبث بن ربعي ، وحجار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث ، ويزيد بن رويم ، وعروة بن قيس ، وعمرو بن الحجاج ، ومحمد بن عمير بن عطارد.
قال: فعندها قام الحسين عليه السلام ، فصلى ركعتين بين الركن والمقام ، وسأل الله الخيرة في ذلك.

لقد كان على الحسين بعد اعلان معارضته لنظام يزيد أن يتوجه الى الكوفة لدعوتهم له لكي ينصرونه ، ولو أنه لم يفعل لكان التاريخ قد لامه على ذلك.

ولكن حصل ما حصل وانقلب الأكثرية الساحقة المبايعة للحسين عليه السلام على حربه ، وانتهت الواقعة على قتله وسبي نساءه وأطفاله والسير بهم مدينة مدينة ، وكان لهم الأثر البالغ على انجاح هذه الثورة وايصال أفكار الامام الحسين ومبادئه التي دفعته الى هذه الثورة ، ونجد ذلك في خطب السيدة زينب وأم كلثوم أخوات الامام الحسين عليه السلام وابنه علي زين العابدين عليه السلام.

نتائج الثورة:
لقد كان لهذه الثورة نتائج كبيرة على المجتمع الاسلامي حتى سميت بالنهضة الحسينية ، فقد وصل حال المسلمين الى أن يحكم عليهم شخص يبيح كل محرمات الاسلام دون أن يتحرك أحدا منهم أو يتكلم ضد ذلك الظلم والجور ، والاسلام لم يمض عليه قرن من الزمان ، أي أن جميع المسلمين كانوا اما صحابة أو تابعين ، وهم الذين نقتدي نحن بهم ونأخذ منهم ديننا ، لذلك فان هذه الثورة أيقضت الناس من سباتهم وغفلتهم ، وبدأ الثورات المعارضة لهذه الحكومة الجائرة والتي انتهت بسقوط الدولة الأموية.

عين الثأر
06/02/2007, 05:46 PM
أخي ... اليك ردي
وأتمنى أن نعود الى موضوعنا الأصلي بعد الانتهاء من هذا الموضوع

mr.7
07/02/2007, 12:56 AM
الرواية الثالثة:

(ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 260)



هذه بعض الروايات وهناك غيرها الكثير ، ولكني سأكتفي بها ، وأعلق عليها فأقول:

ملاحظة صغيرة على الروايات:
أننا من هذه الروايات نستنتج ويبدو لنا بوضوح شرعية الحركة الحسينية وأهميتها ، اذ أنه لا يمكن أن تهتم السماء بهذه الدرجة على قضية باطلة ومخالفة للاسلام ، أضف الى ذلك التأثر الكبير للنبي صلى الله عليه وله الى حد البكاء ، وجلب جبرئيل التربة التي يقتل فيها الحسين ، أظن أنه لا يبقى مجال للقول بعد كل هذه الروايات الواضحة بأن الحسين عليه السلام قد أخطأ باتخاذه ذلك القرار، بل إن ذلك يبين أهمية هذه الحركة وارتباطها الوثيق برسالة الاسلام.

اولا شكرا اخي الكير على سرد هذه الروايات ولكن لتعلم انها جميعا روايات ضعيفة السند ولم يخرجهما الشيخان البخاري ومسلم في صحيحهما 00وقضية الحسين لا احد ينكرها من اهل اسنة ولم يقل عنها احد بأنها باطلة ومخالفة للإسلام 00 ولكن كل ما ذكر لا يثبت العصمة للحسين وهذا صلب الموضوع للتنويه وكما سنأتي لها بعد ذلك

عين الثأر
07/02/2007, 03:35 PM
اولا شكرا اخي الكير على سرد هذه الروايات ولكن لتعلم انها جميعا روايات ضعيفة السند ولم يخرجهما الشيخان البخاري ومسلم في صحيحهما

يا أخي ..
هل ترفضون كل رواية لم ترد في الصحيحين وتضعفونها مباشرة ، دون أن تطلعوا على سندها ومتنها؟؟
لا أعتقد أنكم تقولون بأن ما جاء في الصحيحين هو الصحيح وما دونه ضعيف بدون شك!!!
لقد ذكرت لك الأحاديث وذكرت في الهوامش الكتب الأخرى التي ذكرت فيها نفس الأحاديث غير ترجمة ابن عساكر ..
اذا ضعفت أحاديث جميع تلك الكتب دون التحقيق فيها فانك تضرب ببحوث جميع أولائك العلماء بعرض الحائط بحجة أن أحاديثهم لم ترد في الصحيحين.
أرجو أن تراجع نفسك في ذلك


QUOTE=mr.7;384926]00وقضية الحسين لا احد ينكرها من اهل اسنة ولم يقل عنها احد بأنها باطلة ومخالفة للإسلام 00 ولكن كل ما ذكر لا يثبت العصمة للحسين وهذا صلب الموضوع للتنويه وكما سنأتي لها بعد ذلك[/QUOTE]

لقد ذكرت لك الاثبات على عصمة الحسين عليه السلام فيما سبق ، وانما أنا في هذا البحث المبسط كنت بصدد دفع الشبهة عن حركة النهضة الحسينية ، فقد ذكرت أنت أن الحسين قد اجتهد وأخطأ في حركته ، وجئت أن لأبطل هذا القول

عين الثأر
07/02/2007, 03:35 PM
اولا شكرا اخي الكير على سرد هذه الروايات ولكن لتعلم انها جميعا روايات ضعيفة السند ولم يخرجهما الشيخان البخاري ومسلم في صحيحهما

يا أخي ..
هل ترفضون كل رواية لم ترد في الصحيحين وتضعفونها مباشرة ، دون أن تطلعوا على سندها ومتنها؟؟
لا أعتقد أنكم تقولون بأن ما جاء في الصحيحين هو الصحيح وما دونه ضعيف بدون شك!!!
لقد ذكرت لك الأحاديث وذكرت في الهوامش الكتب الأخرى التي ذكرت فيها نفس الأحاديث غير ترجمة ابن عساكر ..
اذا ضعفت أحاديث جميع تلك الكتب دون التحقيق فيها فانك تضرب ببحوث جميع أولائك العلماء بعرض الحائط بحجة أن أحاديثهم لم ترد في الصحيحين.
أرجو أن تراجع نفسك في ذلك


00وقضية الحسين لا احد ينكرها من اهل اسنة ولم يقل عنها احد بأنها باطلة ومخالفة للإسلام 00 ولكن كل ما ذكر لا يثبت العصمة للحسين وهذا صلب الموضوع للتنويه وكما سنأتي لها بعد ذلك
لقد ذكرت لك الاثبات على عصمة الحسين عليه السلام فيما سبق ، وانما أنا في هذا البحث المبسط كنت بصدد دفع الشبهة عن حركة النهضة الحسينية ، فقد ذكرت أنت أن الحسين قد اجتهد وأخطأ في حركته ، وجئت أنا لأبطل هذا القول

عين الثأر
07/02/2007, 03:38 PM
وقال الحاكم - وأقره الذهبي - : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

أتمنى أن تكون قد قرأت هذا المقطع من هامش الرواية الثانية

mr.7
07/02/2007, 05:51 PM
[QUOTE=عين الثأر

اخي العزيز بالنسبة للرواية الأولي فأليك درجة صحة الحديث
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات غير عمارة بن زاذان قال الحافظ صدوق كثير الخطأ - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3/160


بالنسبة اللرواية الثانية
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية - خلاصة الدرجة: [له متابعة] - المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 6/468


بالنسبة للرواية الثالثة
لم اجد صحة درجتها ربما لضيق الوقت ولكني ما زلت ابحث 00فلاحظ اخي الكريم الروايات ودرجة صحتها لتعلم لماذا انا اتحفظ عليها فنحن نأخذ بالصحيح والحسن ودون ذلك فلا حاجة لنا به

عين الثأر
09/02/2007, 12:34 AM
حسنا يا أخي سآتيك بالأحاديث التي وردت في المستدرك للحاكم فقط دون غيره:

حديث رقم 4824
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا الأوزاعي ، عن أبي عمار ، عن أم الفضل قالت : : (قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم و الحسين في حجره : إن جبريل عليه الصلاة و السلام أخبرني أن امتي تقتل الحسين .
قد اختصر ابن أبي سمينة هذا حديث و رواه غيره عن محمد بن مصعب بالتمام .).

حديث رقم 4826
حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا قرة بن خالد ، ثنا عامر بن عبد الواحد ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : : (ما كنا نشك و أهل البيت متوافرون أن الحسين بن علي يقتل بالطف .
(أقول: أن هذا دلالة على اخبار النبي وتأكيده على قضية قتل الحسين)

حديث رقم 4818
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا الأوزاعي ، عن أبي عمار شداد بن عبد الله ، عن أم الفضل بنت الحارث : (أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله ، إني رأيت حلماً منكراً الليلة قال : ما هو قالت : إنه شديد ، قال : ما هو قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت في حجري ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : رأيت خيراً تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلت يوماً إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم تهريقان من الدموع قالت : فقلت يا نبي الله بأبي أنت و أمي مالك ؟ قال : أتاني جبريل عليه الصلاة و السلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت : هذا ! فقال : نعم و أتاني بتربة من تربته حمراء .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه .).

حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي من أصل كتابه ، ثنا محمد بن شداد المسمعي ، ثنا أبو نعيم .
و حدثني أبو محمد الحسن بن محمد السبيعي الحافظ ، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا حميد بن الربيع ، ثنا أبو نعيم .
و أخبرنا : (أوحى الله تعالى إلى محمد إني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفاً و إني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفاً و سبعين ألفاً .
هذا لفظ حديث الشافعي و في حديث القاضي أبي بكر بن كامل إني قتلت على دم يحيى بن زكريا و إني قاتل على دم ابن ابنتك .
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه . ).



فهذا هو الحاكم النيسابوري يصحح هذه الأحاديث فما قولك ف ذلك

عين الثأر
09/02/2007, 12:39 AM
أما قولك في الرواية الثانية

أترفض الرواية بسبب أم سلمة ؟!؟!؟!

انها أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها

mr.7
10/02/2007, 03:09 PM
اخي العزيز (عين الثأر ) عندما ضعفت لك الروايات التي اتيت بها لم تلتفت اليها لم تعقب انما اكتفيت بالتي روتها ام سلمة وقد ادرجت لك درجتها بأنها لها متابعة وكما قلت لك اخي العزيز نحن نعتمد على الصحيح في الروايات اما فيما اسردته من احاديث اخرى فأنت تذكرها بأنها احاديث صحيحة وان الشيخين لم يخرجانها ؟؟؟ فلماذا تستدل على احاديث لم يخرجهما الشيخين بمعنى ان صحتهما بها شك ؟؟ فارجو اخي العزيز ان لا نركز الآن على هذه الأحاديث ونرجع الى موضوع العصمة المطلقة لجميع آل البيت والأئمة المزمعين عندكم الإثنى عشر لكي نتبين اكثر واكثر

عين الثأر
10/02/2007, 05:09 PM
أخي العزيز...

أنت أولا تشكك في صدق وثقة أم المؤمنين أم سلمة ، ولا أظن أن هناك من المسلمين من يشكك في توثيق هذه الامرأة الجليلة ، فاتق الله ودعك من ذلك

ثانيا: لقد أتيتك بالأحاديث منالمستدرك ، والحاكم النيسابوري هو محقق حقق في أحاديث البخاري ومسلم ، وعلى شرط هؤلاء الشيخين فقد صحح أحاديث أخرى لم يخرجوها لسبب من الأسباب ولكنها صحيحة على شرطهما.

فقولك في رفضهما غريب كل الغرابة

mr.7
10/02/2007, 08:08 PM
أخي العزيز...

أنت أولا تشكك في صدق وثقة أم المؤمنين أم سلمة ، ولا أظن أن هناك من المسلمين من يشكك في توثيق هذه الامرأة الجليلة ، فاتق الله ودعك من ذلك

ثانيا: لقد أتيتك بالأحاديث منالمستدرك ، والحاكم النيسابوري هو محقق حقق في أحاديث البخاري ومسلم ، وعلى شرط هؤلاء الشيخين فقد صحح أحاديث أخرى لم يخرجوها لسبب من الأسباب ولكنها صحيحة على شرطهما.

فقولك في رفضهما غريب كل الغرابة

اخي الكريم انت تعلم تمام المعرفة انني لا اشكك في مصداقية ام المؤمنين (ام سلمة ) ولكن اذا كنت تعرف معنى ان الروايات يتناقلها الرواة عن بعضهم فقد تنقل الرواية عن ام سلمة وغيرها من الثقات ولاكن من يأتي وينقلها من بعدهم يزيد او ينقص على حسب اهليه وسيرة ناقل هذه الرواية فإما معروف عنه بالنسيان او بالكذب الى غيره فتصل الرواية مكذوبة او ضعيفة

اخي الكريم لا تحاول ان تقولني ما لم اقل في حق ام المؤمنين فعلم الحديث ورواته كما تعلم له اصول وقواعد فيجب ان نأخذ الصحيح الغير مغالط فيه بدرجة كبيرة وان نترك دون ذلك مما يولج الشك في النفوس
واذا لم يخرج البخاري ومسلم اي حديث يراعى ذكر السبب فيجب ان يذكر السبب لعدم اخراجهما لهذا الحديث ممن صححوه فأتني بسبب عدم اخراجهما لهذه الأحاديث ؟؟

بوارو
11/02/2007, 05:31 AM
ممكن سؤال!

من الذي يمنح العصمة؟

mr.7
11/02/2007, 08:16 PM
ممكن سؤال!

من الذي يمنح العصمة؟

انا افهم مقصد اخي الكريم واجيبك
الله سبحانه وتعالى هو الذي منح العصمة في كتابه الكريم والله هو المانح للعصمة لجميع الأنبياء ولا تكون وراثة من جيل الى جيل

عين الثأر
12/02/2007, 05:21 PM
اخي الكريم انت تعلم تمام المعرفة انني لا اشكك في مصداقية ام المؤمنين (ام سلمة ) ولكن اذا كنت تعرف معنى ان الروايات يتناقلها الرواة عن بعضهم فقد تنقل الرواية عن ام سلمة وغيرها من الثقات ولاكن من يأتي وينقلها من بعدهم يزيد او ينقص على حسب اهليه وسيرة ناقل هذه الرواية فإما معروف عنه بالنسيان او بالكذب الى غيره فتصل الرواية مكذوبة او ضعيفة

اخي الكريم لا تحاول ان تقولني ما لم اقل في حق ام المؤمنين فعلم الحديث ورواته كما تعلم له اصول وقواعد فيجب ان نأخذ الصحيح الغير مغالط فيه بدرجة كبيرة وان نترك دون ذلك مما يولج الشك في النفوس

يا أخي أنت الذي ضعفت الرواية بسبب كون أم سلمة احدى رواتها وليس أنا ، والا فما قصدك في قولك أن لها متابعة في صدد رفض تلك الرواية


واذا لم يخرج البخاري ومسلم اي حديث يراعى ذكر السبب فيجب ان يذكر السبب لعدم اخراجهما لهذا الحديث ممن صححوه فأتني بسبب عدم اخراجهما لهذه الأحاديث ؟؟

وما أدراني أنا بعدم أخذهم بتلك الرواية ، ولكن المهم أن الحاكم هو الذي صحح هذه الروايات ، وبصراحة أنا أستغرب رفضكم لروايات صححها الحاكم النيسابوري على شرط الشيخين

mr.7
12/02/2007, 06:22 PM
يا أخي أنت الذي ضعفت الرواية بسبب كون أم سلمة احدى رواتها وليس أنا ، والا فما قصدك في قولك أن لها متابعة في صدد رفض تلك الرواية
اخي الكريم اذا كنت ممن يبحثون في علم الحديث فستعلم ان الأحاديث تؤخذ من الراوي وممن تناقلو هذه الرواية فكون ام سلمة روت الحديث فهي من الثقات اما من نقل هذه الرواية من والى وكان معروف عنه من علم رواة الحديث انه كذاب او ينسى او غير ذلك فهنا تضعف الرواية لعدم مصداقية ناقلها اما الراوي فيبقى من الثقات ...ارجو اني استوضحت الأمر


وما أدراني أنا بعدم أخذهم بتلك الرواية ، ولكن المهم أن الحاكم هو الذي صحح هذه الروايات ، وبصراحة أنا أستغرب رفضكم لروايات صححها الحاكم النيسابوري على شرط الشيخين

اخي الكريم لتصحيح اي رواية يجب ان تكون هناك اسباب يستدل عليها مصحح الرواية ويذكرها عند التصحيح هذا هو القصد ..فعدم اخراج البخاري ومسلم لرواية ما فيها اشكال او لغط فلم يخرجاه ومن ياتي من بعدهم ويصححها فينظر اليها بمنظور آخر فيبرر تصحيحه لهذه الرواية فيقول ان البخاري ومسلم قد روو هذه الرواية ولم يخرجاه لسبب كذا وكذا ونحن نصححها لسبب كذا وكذا
ارجو ان ترجع الى علم الحديث والرواة وتستفهم هذه النقطة لعلها تسعفك مستقبلا في طريقة استدلالك للأحاديث

فتى الغربة
13/02/2007, 07:00 AM
اخي الكريم لتصحيح اي رواية يجب ان تكون هناك اسباب يستدل عليها مصحح الرواية ويذكرها عند التصحيح هذا هو القصد ..فعدم اخراج البخاري ومسلم لرواية ما فيها اشكال او لغط فلم يخرجاه ومن ياتي من بعدهم ويصححها فينظر اليها بمنظور آخر فيبرر تصحيحه لهذه الرواية فيقول ان البخاري ومسلم قد روو هذه الرواية ولم يخرجاه لسبب كذا وكذا ونحن نصححها لسبب كذا وكذا
ارجو ان ترجع الى علم الحديث والرواة وتستفهم هذه النقطة لعلها تسعفك مستقبلا في طريقة استدلالك للأحاديث

[/SIZE]

هل توجد احاديث رواها البخاري ولم يرويها مسلم ، او العكس؟ على نمط تفكيرك يجب ان يكون صحيح مسلم نسخة من البخاري!!!

وربما لم يحفظ البخاري او مسلم هذه الروايات فاستدركها الحاكم!!

ولكن خلاصة كلام الاخ mr.7:

عنزة ولو طارت

عين الثأر
13/02/2007, 10:10 AM
بصراحة لقد تعبت من جحودكم هذا على تلك الروايات الواضحة


ولكن طبع على قلوبكم فلا تفقهون

راحل
13/02/2007, 11:58 AM
أخي مستر 7 .. ان الموضوع هذه المرة طويل .. ولكنه يستحق القراءة بتمعن حتى نقف على حيثيات الموضوع .. فأرجو أن تقرأه بأكمله قبل أن ترد علي بأي رد

صلح الامام الحسن:

أخي ان علينا قبل أن ندرس أسباب صلح الامام الحسن أن نستعرض الأحداث التاريخية التي أدت في النهاية الى عقد الصلح ، وسآتيك بملخص ما ذكر في كتاب "أعلام الهداية: الامام الحسن المجتبيى (ع)" للمجمع العالمي لأهل البيت:

بعد مقتل الامام علي عليه السلام وتسلم ابنه الامام الحسن أمور الخلافة ، تحرك معاوية ابن أبي سفيان بجيشه لغزو العراق ، بينما تحرك الامام الحسن عليه السلام حتى انتهى بجيشه إلى النخيلة ، فأقام فيها ونظّم الجيش ، ثمّ ارتحل عنها وسار حتى انتهى إلى دير عبد الرحمن » فأقام به ثلاثة أيام ليلتحق به المتخلّفون من جنده ، وأرسل مقدمة جيشه للاستطلاع على حال العدو وإيقافه في محلّه ، واختار إلى مقدّمته خلّص أصحابه وخيرة عناصر جيشه ، وكان عددهم اثني عشر ألفاً ، وأعطى القيادة العامة إلى ابن عمّه عبيد الله بن العباس (أخ عبد الله بن عباس حبر الأمة) ، وقد زوّده قبل تحرّكه بهذه الوصية وهي :

يابن العمّ! إنّي باعث معك اثني عشر ألفاً من فرسان العرب وقرّاء المصر ، الرجل منهم يزيد الكتيبة ، فسر بهم ، وألِن لَهُم جانبك ، وابسط لهم وجهك ، وافرش لهم جناحك ، وأدنهم من مجلسك ، فإنّهم بقية ثقات أمير المؤمنين ، وسر بهم على شطّ الفرات ، ثمّ امضِ حتى تستقبل بهم معاوية ، فإن أنت لقيته فاحتبسه حتى آتيك ، فإنّي على أثرك وشيكاً ، وليكن خبرك عندي كلّ يوم ، وشاور هذين ـ قيس بن سعد وسعيد بن قيس ـ إذا لقيت معاوية فلا تقاتله حتى يقاتلك فإن فعل فقاتله ، وإن اُصبت فقيس بن سعد على الناس ، فإن أُصيب فسعيد بن قيس على الناس »

وصل عبيد الله بن العباس إلى مسكن »[فعسكر فيها ، وقابل العدوّ وجهاً لوجه ، وعندها بدأت تظهر بوادر الفتنة بوضوح ، وانطلقت دسائس معاوية تشقّ طريقها إلى المعسكر حيث تجد المجال الخصب بوجود المنافقين ومن يؤثرون العافية ، وكانت الشائعة الكاذبة أنّ الحسن يكاتب معاوية على الصلح فلِمَ تقتلون أنفسكم ؟ ».

وارتبك الموقف أمام قائد الجيش وسرت همهمة في الجيش عن صدق الشائعة أو كذبها ، فبين مصدّق لها وبين مكذّب ، وبين من يحاول إثباتها على أيّ حال ، ولم يحاول القائد عبيد الله أن يتأكّد من كذب هذه الشائعة وبُعدها عن الواقع ، لأنّ الإمام الحسن (عليه السلام) كان مشغولاً في تلك الأثناء ببعث الرسل إلى الأطراف وتهيئة الكتائب اللاحقة بالطلائع ومكاتبة معاوية بالحرب وبعث الحماس بخطبه اللاهبة المحرضة على القتال ، ولم يكتب في صلح ولم يكن من رأيه آنذاك أبداً.

وبينا عبيد الله يعيش هذه الحيرة وتلك الأوهام وصلته رسائل معاوية وهي تحمل في طيّاتها عوامل الإغراء التي تمسّ الوتر الحسّاس في نفس ابن عباس من حبّه للتعاظم وتطلّعه للسبق ، وكان معاوية قد خبر نقاط الضعف التي يحملها عبيد الله هذا .
وكانت رسالة معاوية تحمل : أنّ الحسن قد راسلني في الصلح ، وهو مسلِّم الأمر إليّ ، فإن دخلت في طاعتي كنت متبوعاً ، وإلاّ دخلت وأنت تابع » وجعل له فيها ألف ألف درهم.


ويكاد الأمر ينتقض على الإمام (عليه السلام) في مسكن ، ولكنّ القائد الشرعي ـ وهو الرجل المؤمن الصامد قيس بن سعد بن عبادة الذي جعله الإمام (عليه السلام) خلفاً لعبيد الله بن العباس إذا غاب عن القيادة ـ حاول جاداً في أن يحافظ على البقية الباقية من معنويات الجيش المنهارة بانهزام القائد وإقرار التماسك بين فرقِهِ وأفراده ، وخطب فيهم خطبة دبت الحماسة في قلوبهم وأعادت ثقتهم بقائدهم.

وصلت أنباء استسلام عبيد الله لعدوّه إلى المدائن ، وشاع جوّ من المحنة في النفوس ، وشعر الإمام (عليه السلام) بالطعنة في الصميم تأتيه من أقرب الناس اليه وأخصّهم به ، وتسرّبت اليه أنباء عن مكاتبة بعض رؤساء الأجناد والقوّاد لمعاوية وطلبهم الأمان لأنفسهم وعشائرهم ، ومكاتبة معاوية لبعضهم بالأمان والمواعيد.

وهكذا توالت الخيانات في جيش الإمام، ومن ذلك : أنّ الحسن بعث إلى معاوية قائداً من كندة في أربعة آلاف ، فلمّا نزل الأنبار بعث اليه معاوية بخمسمائة ألف درهم ، ووعده بولاية بعض كور الشام والجزيرة ، فصار اليه في مائتين من خاصّته ، ثم بعث رجلاً من مراد ففعل كالأول بعدما حلف الأيمان التي لا تقوم لها الجبال أنّه لا يفعل ، وأخبرهم الحسن أنّه سيفعل كصاحبه »

وقد ارتفعت أرقام الفارّين إلى معاوية بعد فرار عبيد الله وخاصّته إلى ثمانية آلاف ، كما يذكر اليعقوبي في تاريخه فيقول : إنّه ـ يعني معاوية ـ أرسل إلى عبيد الله بن عباس ، وجعل له ألف ألف درهم ، فصار اليه في ثمانية آلاف من أصحابه ، وأقام قيس بن سعد على محاربته».

واذا أخذنا في اعتبارنا أنّ الجيش الذي كان في مسكن » إثنا عشر ألفاً فستكون نسبة الفارّين منه إلى معاوية وهي ثلثا الجيش نسبة كبيرة ، في حين كان الجيش الذي يقوده معاوية لمواجهة الحسن (عليه السلام) ستين ألفاً تضاف اليه آلاف الفارّين من جيش الحسن (عليه السلام).

ويقف الإمام الحسن (عليه السلام) أمام هذه النكبات والمحن المتتالية ، متطامناً على نفسه ناظراً في أمره ، وإلى أين ستنتهي به هذه المسيرة .
والذي يظهر لنا من بعض النصوص أنّ ابن عباس لم يفرَّ وحده ، بل خرج معه عدد وفير من الزعماء والقوّاد والجند ، وهو أمر يمكن أن يساعد عليه الجوّ المشحون بالتشاؤم واليأس من توقّع انتصار الإمام (عليه السلام) على عدوّه.

والشيء الذي يمكن فهمه من هذا الفرار الجماعي هو وجود تآمر على الخيانة في أوساط جملة من الزعماء والوجوه ، وإلاّ فبأيّ قاعدة منطقية يمكن تفسير فرار ثمانية آلاف مقاتل من جيش يستعد للقتال في فترة قصيرة ، وهل يكون ذلك إلاّ عن سابق تفكير وإحكام لخطة خائنة ؟!.

وفي غمرة هذه الأحداث جاء وفد يمثّل أهل الشام مؤلّف من المغيرة ابن شعبة وعبدالله بن كريز وعبد الرحمن بن الحكم وهو يحمل كتب أهل العراق ليُطلع الإمام الحسن (عليه السلام) عليها وما تكنّه ضمائر بعض أصحابه من السوء ، وأنّهم تطوّعوا في صفوف جيشه لإذكاء نار الفتنة عندما يحين موعدها المرتقب ، وتُنشر الكتب بين يدي الإمام (عليه السلام) ولم تكن لتزيده يقيناً على ما يعرف من أصحابها من دخيلة السوء وحبّ الفتنة ، وكانت خطوطهم وتواقيعهم واضحة لديه وصريحة .

وعُرض الصلح على الإمام بالشروط التي يراها مناسبة ، ولكنّ الإمام لم يشأ أن يعطيهم من نفسه ما يرضي به طموح معاوية ، وكان دقيقاً في جوابه ، بحيث لم يشعرهم فيه بقبول الصلح أو ما يشير إلى ذلك ، بل اندفع يعظهم ويدعوهم إلى الله عزوجل وما فيه نصح لهم وللاُ مّة ويذكّرهم بما هم مسؤولون به أمام الله ورسوله في حقّه .

وحين رأى المغيرة ورفاقه أنّ الدور الأول من الرواية التي حاولها مكر معاوية قد فشلت في إقناع الإمام (عليه السلام) بالصلح بل بقي موقفه صامداً أمام هذه المؤثرات القوية انتقلوا لتنفيذ حلقة ثانية من سلسلة المحاولات المعدّة من قبل معاوية وإن آتت اُكلها لاحقاً ، فلا أقل من أنّها ستترك أثراً سيّئاً يزيد موقف الإمام حراجةً وإن لم يتحقّق منها إقناع الإمام بالصُلح .

وغادر الوفد مقصورة الإمام مستعرضاً مضارب الجيش الذي كان يترقّب نتائج المفاوضات ، فرفع أحد أفراد الوفد صوته ليسمعه الناس : إنّ الله قد حقن بابن رسول الله الدماء وسكّن الفتنة وأجاب إلى الصلح ... ».
وهكذا مثّلوا دورهم أروع تمثيل ، وخلقوا جوّاً لاهباً من المأساة تدهور على أثرها الموقف ، وتفجّرت كوامن الفتنة واضطرب تماسك الجيش ولاحت في الاُفق بوادر المحنة ، فأيّ غائلة هذه التي ألهب نارها المغيرة ورفاقه ؟

ولم تقف محنة الإمام (عليه السلام) في جيشه إلى هذا الحدّ ، فقد أقدم المرتشون وأصحاب الفتن على قتله ، وجرت ثلاث محاولات لاغتياله (عليه السلام) وسلم منها ، وهي كما يلي :
1 ـ إنّه (عليه السلام) كان يصلّي فرماه شخص بسهم فلم يؤثّر شيئاً فيه ، ذلك أنه كان يرتدي درعا تحت قميصه كلما خرج للصلاة وكان ذلك منذ أن عرف ما في قلوب من حوله من غل.
2 ـ طعنه الجرّاح بن سنان في فخذه.
3 ـ طعنه بخنجر في أثناء الصلاة.

ونظرا لهذه الظروف الخطيرة التي مرّ بها الامام الحسن في جيشه ، فقد اضطر الى الكتاب الى معاوية بالهدنة والصلح.


وهنا سأنقل لك بنود الصلح كما جائت في كتاب "سيرة الأئمة الأطهار" للشهيد مرتضى المطهري:

بنود الصلح:
1- تسليم الأمر لمعاوية بشرط العمل بكتاب الله وسنة النبي وسيرة الخلفاء الراشدين.
2- بعد معاوية الأمر للحسن واذا حدث له شيء فهو للحسين
3- على معاوية التخلي عما لا يليق بأمير المؤمنين وعن لعنه في الصلوات وان لا يذكر علي إلا بخير
4- تسليم الأمر لمعاوية لا يشمل ما في بيت مال الكوفة ، الذي كان يحوي خمسة ألف ألف درهما كما أن على معاوية أن يرسل كل سنة ألفي ألف درهم ، وأن يتميز بنو هاشم في العطايا والهدايا عن بني أمية ويدفع ألفي ألف درهم يقسم على عوائل شهداء معركة الجمل وصفين ، ويجب أن يؤدى هذا المال في خراج دار ابجرد.
5- تحقيق الأمن في البلاد في أي بقعة من بقاع الأرض كانوا في الشام أو العراق أو اليمن أو الحجاز وأن يعيش السود والحمر في أمان وعلى معاوية التغاضي عن اضطراباتهم.


التحليل:

-اننا عند قراءتنا للواقعة نجد الامام حسن كان مصرا على الحرب اصرارا شديدا ، الا أن الخيانات التي ظهرت في جيشه والقلق والشك والخوف في من تبقي منهم أضعف وأهلك جيشه.

-انه ان أقدم الامام الحسن على محاربة معاوية كان سيؤدي ذلك الى مقتل الآلاف من المسلمين -كما حدث في صفين- ولاستمرت الحرب فترة طويلة ، وقد كان من الممكن أن لا تأتي بنتيجة أو أن يخسر جيش الامام الحسن ويفنى من بقي من المؤمنين حقا الذين لا تغريهم الأموال ، وفي هذا أنقل اليك هذه الرواية:
ذكر زيد بن وهب الجهني أنّه بعد أن جُرح الإمام (عليه السلام) في المدائن ، سألته عن موقفه الذي سيتّخذه في هذه الظروف ، فأجاب (عليه السلام) : أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنّهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمَن به في أهلي خيرٌ من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي ، والله لو قاتلتُ معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني اليه سِلْماً ، فو الله لإن اُسالمه وأنا عزيز خيرٌ من أن يقتلني وأنا أسيره أو يَمُنّ عليّ فتكون سُبّةً على بني هاشم إلى آخر الدّهر ، ومعاوية لا يزال يَمُنُّ بها وعقبه على الحيّ منّا والميت ... » الاحتجاج للطبرسي : 148

-اننا حين نرى بنود الصلح التي اتفق عليها الفريقان ، نجد أن الامام حسن لم يعط الأمر كله لمعاوية ، ولو أن معاوية كان قد التزم بما جاء في الصلح ، لكان الأمر قد عاد الى موضعه السليم مرة أخرى ، وبنود الصلح تصب جميعها في صالح الامام الحسن ولم تعط لمعاوية سوى سدة الحكم ، وبهذا فان الامام الحسن يكون قد حقن دماء المؤمنين بالصلح ، وأبرأ ذمته أمام التاريخ بما جاء في بنود الصلح.



وبهذا أرجو أن تكون قد وصلت الى نتيجة أن الامام الحسن كان على صواب في اختياره الصلح مع معاوية ، أخبرني بقولك وبعدها ننتقل للحديث عن الثورة الحسينية المباركة.

بسم الله الرحمن الرحيم
اذن اين العصمة ياقوم و اين علم الغيب الذي اختص به الأمه