WiseMan
25/11/2009, 09:05 AM
أما الأحبة فالبيـداء دونهم **** فليت دونـك بيد دونهـا بيد
ما إن يمر عيد من أعياد المسلمين القليلة المباركة، إذ ليس للمسلمين إلا عيدان في العام، عيد الفطر وعيد الأضحى، وعيد أسبوعي وهو يوم الجمعة، وهذا هو شأنهم في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، إلا وتجد البعض يردد هذه الأبيات ويتغنى بها، إذا حيل بينه وبين ما يشتهي ويتمنى من لقاء الأشخاص، وتحقيق الأماني، وهذا يدل على صدق مقولة نبينا الذي لا ينطق عن الهوى: "إن من الشعر لحكمة"، إي وربي إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحراً، وأماني الخلق متباينة، وهممهم متفاوتة، وكل يغني على هواه، وينشد ليلاه، وليس للمسلم هوى إلا فيما يهواه ربه ومولاه، وإلا فيما يحبه رسوله ومصطفاه، وإلا فيما يتعلق بالإسلام ومن والاه.
·* لهذا فإنه يعز علينا ويحزننا غاية الحزن والألم أن يعود علينا هذا العيد وأقصانا، وثالث مساجدنا التي تشد إليها الرحال، ومسرى نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم تحت وطئة يهود، وبأيدي أحفاد القردة والخنازير.
·** يعز علينا ويسوءنا ويحزننا أن يمر هذا العيد وفلسطين المسلوبة الجريحة في قبضة إسرائيل وتحت وطأة خارطة الطريق.
·* يعز علينا تزوير الحقائق، بأن يصوَّر الجهاد، والدفاع عن العقيدة، والنفس، والعرض، والوطن، بأنه إرهاب، والغزو لبلاد المسلمين
والتدخل في شؤونهم بأنه عمل مشروع متمشٍ مع الشرعية الدولية.
·** يعز علينا أن يضيَّق على الأخيار من العلماء والدعاة وشباب الصحوة الإسلامية، ويوسَّع ويمكن للعملاء والمرتزقة.
·** يعز علينا أن لا يزال قطاع كبير من المسلمين يعيشون في غفلة، ولا يدرون ما يُحاك بهم، وبدينهم، وبحريمهم، وشبابهم، ونشئهم.
نقول كل هذا ونعلم علم اليقين أن الخير في هذه الأمة باقٍ إلى يوم القيامة، وأن النصر لها في آخر المطاف، وأنه لا تزال طائفة من هذه الأمة ظاهرة على أمر الله لا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى تقوم الساعة
·والله نسأل أن يبارك في هذه الصحوة المباركة، وفي هذه النبتة الطيبة، وأن يعيننا على أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا، ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لوالدي وارْحَمْهُ وعافِهِ واعفُ عنْهُ وأكرمْ نُزُله ، ووسِّع مُدْخلَهُ، واغسلهُ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ ، ونَقِّهِ من الخطَايا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوبَ الأَبيضَ من الدَّنَسِ ، وأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وأعِذْه من عَذَاب القَبْرِ ومِنْ عَذَاب النَّارِ
ما إن يمر عيد من أعياد المسلمين القليلة المباركة، إذ ليس للمسلمين إلا عيدان في العام، عيد الفطر وعيد الأضحى، وعيد أسبوعي وهو يوم الجمعة، وهذا هو شأنهم في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، إلا وتجد البعض يردد هذه الأبيات ويتغنى بها، إذا حيل بينه وبين ما يشتهي ويتمنى من لقاء الأشخاص، وتحقيق الأماني، وهذا يدل على صدق مقولة نبينا الذي لا ينطق عن الهوى: "إن من الشعر لحكمة"، إي وربي إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحراً، وأماني الخلق متباينة، وهممهم متفاوتة، وكل يغني على هواه، وينشد ليلاه، وليس للمسلم هوى إلا فيما يهواه ربه ومولاه، وإلا فيما يحبه رسوله ومصطفاه، وإلا فيما يتعلق بالإسلام ومن والاه.
·* لهذا فإنه يعز علينا ويحزننا غاية الحزن والألم أن يعود علينا هذا العيد وأقصانا، وثالث مساجدنا التي تشد إليها الرحال، ومسرى نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم تحت وطئة يهود، وبأيدي أحفاد القردة والخنازير.
·** يعز علينا ويسوءنا ويحزننا أن يمر هذا العيد وفلسطين المسلوبة الجريحة في قبضة إسرائيل وتحت وطأة خارطة الطريق.
·* يعز علينا تزوير الحقائق، بأن يصوَّر الجهاد، والدفاع عن العقيدة، والنفس، والعرض، والوطن، بأنه إرهاب، والغزو لبلاد المسلمين
والتدخل في شؤونهم بأنه عمل مشروع متمشٍ مع الشرعية الدولية.
·** يعز علينا أن يضيَّق على الأخيار من العلماء والدعاة وشباب الصحوة الإسلامية، ويوسَّع ويمكن للعملاء والمرتزقة.
·** يعز علينا أن لا يزال قطاع كبير من المسلمين يعيشون في غفلة، ولا يدرون ما يُحاك بهم، وبدينهم، وبحريمهم، وشبابهم، ونشئهم.
نقول كل هذا ونعلم علم اليقين أن الخير في هذه الأمة باقٍ إلى يوم القيامة، وأن النصر لها في آخر المطاف، وأنه لا تزال طائفة من هذه الأمة ظاهرة على أمر الله لا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى تقوم الساعة
·والله نسأل أن يبارك في هذه الصحوة المباركة، وفي هذه النبتة الطيبة، وأن يعيننا على أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا، ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لوالدي وارْحَمْهُ وعافِهِ واعفُ عنْهُ وأكرمْ نُزُله ، ووسِّع مُدْخلَهُ، واغسلهُ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ ، ونَقِّهِ من الخطَايا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوبَ الأَبيضَ من الدَّنَسِ ، وأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وأعِذْه من عَذَاب القَبْرِ ومِنْ عَذَاب النَّارِ