سويري
12/10/2009, 08:40 PM
الجابري والبدوية والمفرجي والمنجية فرسان المسابقة
العمانية للفنون التشكيلية تحتفي بإبداعات الشباب في معرضها السنوي
http://www.shabiba.com/news_images/news/10_12_2009_1027aZwxYRT8mlRbxK3Q.jpg
10/12/2009
* حجب جوائز الميديا والجرافيك والنحت ومنح 5 جوائز تشجيعية للفنانين .
كتبت - مديحة عثمان :
احتفت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية مساء أمس في مقرها، بإبداعات شباب الفنانين، في معرضها السنوي الثالث عشر، الذي افتتحه معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة، وشارك فيه حوالي 65 فنانا تشكيليا قدموا أعمالا مختلفة الاتجاهات والأساليب الفنية وخضعت للتقييم من قبل لجنة تحكيم متخصصة مؤلفة من الأعضاء الدكتورة فخرية اليحيائية، ومن الجمهورية العربية السورية نبال بكفلوني، وعبدالحق أفندي من المملكة المغربية، الذين قاموا بالكشف عن أسماء فرسان مسابقة المعرض السنوية.
وقد بدأ الحفل، بكلمة الجمعية، أكدت من خلالها على دورها في إبراز الجوانب المشرقة للفنانين العمانيين، وإرساء مبدأ التواصل والاستمرارية مع الجمهور والفنانين التشكيليين بمختلف أطيافهم وأساليبهم الفنية، في مشهد من مشاهد التشكيل التي تنطوي على تجارب ذات ملامح وسمات فنية رائعة ولد ليحاور عن كثب أحاسيس ووجدان المتلقي من خلال الأعمال التشكيلية.
وأشارت إلى حرصها على تقديم كل ما يستجد من تجارب بصرية في المشهد التشكيلي العماني، واضعة في الحسبان أهمية إقامة هذه الفعاليات على المستوى النوعي وليس الكمي فحسب، بعدها تقدمت عضوة لجنة التحكيم نبال بكفلوني لإلقاء كلمة لجنة التحكيم بالنيابة عن زملائها أعضاء اللجنة حيث عبّرت عن سعادتها للمشاركة في هذا المعرض، وأشادت بمستوى أعمال الفنانين الشباب المشاركين في المعرض، وتنوع أساليبهم واتجاهاتهم الفنية، كما ذكرت أن اللجنة ارتأت حجب جوائز الميديا والجرافيك والنحت وذلك لقلة الأعمال المشاركة وأيضا لعدم مطابقة بعضها لشروط المسابقة. بعدها تم الكشف عن الفائزين في فئات مسابقة المعرض، حيث قام راعي الحفل بتسليم الجوائز للفائزين في فئة الرسم "التصوير" حيث حصدت على المركز فيها التشكيلية افتخار البدوية، ومازن المعمرية في المركز الثاني، فيما جاء الفنان عدنان الرئيسي في المركز الثالث.
أما في فئة الأعمال المجهزة في الفراغ فقد كانت الجائزة الأولى فيها من نصيب التشكيلي عيسى المفرجي، والجائزة الثانية للفنان خلفان الجامودي، أما الفنان عمر العزري فقد جاء في المركز الثالث في فئة المسابقة.
ومنحت اللجنة جائزتها للفنانة التشكيلية ريا المنجية، بالإضافة إلى منحها خمسة جوائز تشجيعية للفنانين محمد بن عبدالكريم الزدجالي، وفهد عبدالرحمن، ويوسف النحوي، ومحمد الراشدي، وياسر الضنكي، فيما حاز التشكيلي حمد الجابري على الجائزة الكبرى في المسابقة.
قدمت بعدها مريم عبدالكريم الزدجالية مديرة الجمعية بتقديم لوحة تذكارية إلى راعي الحفل، ثم قام راعي المناسبة بقص شريط حفل الافتتاح وتجول مع الفنانين في أرجاء المعرض، حيث توقف مليا عند اللوحات الحائزة على الجوائز الأولى في المسابقة، حيث كانت اللوحة الفائزة للفنانة افتخار البدوية واقعية تعبيرية لمنظر يوضح عملية صناعة الفخار ومدى ارتباط العماني بهذه الحرفة، فيما كانت مشاركة الفنان مازن المعمري في المعرض بلوحة تجريدية ركز فيها على اللونين الأحمر والأبيض مع ضربات سوداء منتشرة في أرجاء اللوحة، وكانت اللوحة التي شارك بها الفنان عدنان الرئيسي تجريدية ويتضح من خلال الرموز الظاهرة في العمل لإنسان مبهم الملامح وللرموز الأخرى الواردة فيها مثل الحمام والعين، إلى مدى ترقب الإنسان إلى السلام في ظل الأجواء التي يعيشها في عصرنا الحالي، وعمل مبتكر آخر قدمه الفنان عيسى المفرجي بطريقة "الفيديو آرت" التي لقيت استحسان الحضور، أما الفنان خلفان الجامودي فقد استطاع أن ينتقي من الطبيعة منظرا يشبه كثيرا "السجين" من حيث وضعية الرأس واليدين، وأخذنا عمر العزري في جولة من المتاهات والكتابات العتيقة من خلال العمل الذي شارك به في المعرض.
وأجواء من التراثيات والمدينة الإسلامية القديمة هي الروح التي كانت تحملها لوحة الفنان محمد بن عبدالكريم الزدجالي، وعمل يعكس كم الانفعالات التي يحملها الفنان فهد عبدالرحمن في لوحته التجريدية التي استطاع فيها ببراعة دمج الألوان بقتامتها مع الألوان الفاتحة، ومرحلة جديدة من الإبداع التشكيلي ظهرت في لوحة الفنان يوسف النحوي بتجربته الجديدة المميزة، كما شارك الفنان محمد الراشدي بلوحة مميزة في المعرض حملت أسلوبه وبصمته الخاصة، وكذلك كانت لوحة الفنان ياسر الضنكي بألوانه النحاسية والسوداء تشير إلى ريشة مبدعها.
وواصلت ريا المنجية الأسلوب الذي ظهرت فيه في الأعوام القليلة المنصرمة بالرسم التعبيري لفتاة تغطيها قطع من الأقمشة الملونة في تجربتها السابقة، والتي تجردت من الألوان في تجربتها الحالية كما اختفت ملامحها تحت الغطاء، وأخيرا اللوحة الحائزة على الجائزة الكبرى للفنان حمد الجابري فقد وفق الفنان في ضربات الريشة والألوان التي اختارها في عمله ،كما اطلع على أعمال الفنانين المشاركين في المعرض، وأبدى إعجابه بإبداعات الفنانين الشباب الذين حلقوا خارج قيود الأسلوب الذي عرفوا به لأجل تقديم مادة فنية جديدة إنما وفق البعض فيها ولم يوفق آخرون.
ومما تجدر الإشارة إليه أن المعرض سيفتح أبوابه أمام الجمهور على فترتين صباحية ومسائية، حتى 21 أكتوبر الجاري.
ألمصدر (http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=38642)
العمانية للفنون التشكيلية تحتفي بإبداعات الشباب في معرضها السنوي
http://www.shabiba.com/news_images/news/10_12_2009_1027aZwxYRT8mlRbxK3Q.jpg
10/12/2009
* حجب جوائز الميديا والجرافيك والنحت ومنح 5 جوائز تشجيعية للفنانين .
كتبت - مديحة عثمان :
احتفت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية مساء أمس في مقرها، بإبداعات شباب الفنانين، في معرضها السنوي الثالث عشر، الذي افتتحه معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة، وشارك فيه حوالي 65 فنانا تشكيليا قدموا أعمالا مختلفة الاتجاهات والأساليب الفنية وخضعت للتقييم من قبل لجنة تحكيم متخصصة مؤلفة من الأعضاء الدكتورة فخرية اليحيائية، ومن الجمهورية العربية السورية نبال بكفلوني، وعبدالحق أفندي من المملكة المغربية، الذين قاموا بالكشف عن أسماء فرسان مسابقة المعرض السنوية.
وقد بدأ الحفل، بكلمة الجمعية، أكدت من خلالها على دورها في إبراز الجوانب المشرقة للفنانين العمانيين، وإرساء مبدأ التواصل والاستمرارية مع الجمهور والفنانين التشكيليين بمختلف أطيافهم وأساليبهم الفنية، في مشهد من مشاهد التشكيل التي تنطوي على تجارب ذات ملامح وسمات فنية رائعة ولد ليحاور عن كثب أحاسيس ووجدان المتلقي من خلال الأعمال التشكيلية.
وأشارت إلى حرصها على تقديم كل ما يستجد من تجارب بصرية في المشهد التشكيلي العماني، واضعة في الحسبان أهمية إقامة هذه الفعاليات على المستوى النوعي وليس الكمي فحسب، بعدها تقدمت عضوة لجنة التحكيم نبال بكفلوني لإلقاء كلمة لجنة التحكيم بالنيابة عن زملائها أعضاء اللجنة حيث عبّرت عن سعادتها للمشاركة في هذا المعرض، وأشادت بمستوى أعمال الفنانين الشباب المشاركين في المعرض، وتنوع أساليبهم واتجاهاتهم الفنية، كما ذكرت أن اللجنة ارتأت حجب جوائز الميديا والجرافيك والنحت وذلك لقلة الأعمال المشاركة وأيضا لعدم مطابقة بعضها لشروط المسابقة. بعدها تم الكشف عن الفائزين في فئات مسابقة المعرض، حيث قام راعي الحفل بتسليم الجوائز للفائزين في فئة الرسم "التصوير" حيث حصدت على المركز فيها التشكيلية افتخار البدوية، ومازن المعمرية في المركز الثاني، فيما جاء الفنان عدنان الرئيسي في المركز الثالث.
أما في فئة الأعمال المجهزة في الفراغ فقد كانت الجائزة الأولى فيها من نصيب التشكيلي عيسى المفرجي، والجائزة الثانية للفنان خلفان الجامودي، أما الفنان عمر العزري فقد جاء في المركز الثالث في فئة المسابقة.
ومنحت اللجنة جائزتها للفنانة التشكيلية ريا المنجية، بالإضافة إلى منحها خمسة جوائز تشجيعية للفنانين محمد بن عبدالكريم الزدجالي، وفهد عبدالرحمن، ويوسف النحوي، ومحمد الراشدي، وياسر الضنكي، فيما حاز التشكيلي حمد الجابري على الجائزة الكبرى في المسابقة.
قدمت بعدها مريم عبدالكريم الزدجالية مديرة الجمعية بتقديم لوحة تذكارية إلى راعي الحفل، ثم قام راعي المناسبة بقص شريط حفل الافتتاح وتجول مع الفنانين في أرجاء المعرض، حيث توقف مليا عند اللوحات الحائزة على الجوائز الأولى في المسابقة، حيث كانت اللوحة الفائزة للفنانة افتخار البدوية واقعية تعبيرية لمنظر يوضح عملية صناعة الفخار ومدى ارتباط العماني بهذه الحرفة، فيما كانت مشاركة الفنان مازن المعمري في المعرض بلوحة تجريدية ركز فيها على اللونين الأحمر والأبيض مع ضربات سوداء منتشرة في أرجاء اللوحة، وكانت اللوحة التي شارك بها الفنان عدنان الرئيسي تجريدية ويتضح من خلال الرموز الظاهرة في العمل لإنسان مبهم الملامح وللرموز الأخرى الواردة فيها مثل الحمام والعين، إلى مدى ترقب الإنسان إلى السلام في ظل الأجواء التي يعيشها في عصرنا الحالي، وعمل مبتكر آخر قدمه الفنان عيسى المفرجي بطريقة "الفيديو آرت" التي لقيت استحسان الحضور، أما الفنان خلفان الجامودي فقد استطاع أن ينتقي من الطبيعة منظرا يشبه كثيرا "السجين" من حيث وضعية الرأس واليدين، وأخذنا عمر العزري في جولة من المتاهات والكتابات العتيقة من خلال العمل الذي شارك به في المعرض.
وأجواء من التراثيات والمدينة الإسلامية القديمة هي الروح التي كانت تحملها لوحة الفنان محمد بن عبدالكريم الزدجالي، وعمل يعكس كم الانفعالات التي يحملها الفنان فهد عبدالرحمن في لوحته التجريدية التي استطاع فيها ببراعة دمج الألوان بقتامتها مع الألوان الفاتحة، ومرحلة جديدة من الإبداع التشكيلي ظهرت في لوحة الفنان يوسف النحوي بتجربته الجديدة المميزة، كما شارك الفنان محمد الراشدي بلوحة مميزة في المعرض حملت أسلوبه وبصمته الخاصة، وكذلك كانت لوحة الفنان ياسر الضنكي بألوانه النحاسية والسوداء تشير إلى ريشة مبدعها.
وواصلت ريا المنجية الأسلوب الذي ظهرت فيه في الأعوام القليلة المنصرمة بالرسم التعبيري لفتاة تغطيها قطع من الأقمشة الملونة في تجربتها السابقة، والتي تجردت من الألوان في تجربتها الحالية كما اختفت ملامحها تحت الغطاء، وأخيرا اللوحة الحائزة على الجائزة الكبرى للفنان حمد الجابري فقد وفق الفنان في ضربات الريشة والألوان التي اختارها في عمله ،كما اطلع على أعمال الفنانين المشاركين في المعرض، وأبدى إعجابه بإبداعات الفنانين الشباب الذين حلقوا خارج قيود الأسلوب الذي عرفوا به لأجل تقديم مادة فنية جديدة إنما وفق البعض فيها ولم يوفق آخرون.
ومما تجدر الإشارة إليه أن المعرض سيفتح أبوابه أمام الجمهور على فترتين صباحية ومسائية، حتى 21 أكتوبر الجاري.
ألمصدر (http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=38642)