SALIEM
04/10/2009, 05:11 PM
كان "سويدان" قد شد على عصاه الغليظة واتجه إلى بيت "جميلة " طرق الباب مرة وفي الثالثة ضاعف الطرق ، وعندما انفرج الباب عن وجه " أم جميلة " قال مستندا إلى الباب
- أنا رجل ما أصبر عن حرمة في بيتي وفي فراشي.
في ذلك اليوم رفضت "جميلة " أن تغادر زريبة الغنم، كانت صامتة وترتجف متشبثة بتراب الزريبة وتردد من بين أصواتها غير المفهومة
- سويدان - لا .
من جهته أشار"سويدان " - بعد أن تزوج بأخرى - في كلامه أن جميلة امرأة لا تسمن لا تغني رجلا مثله من جوع.
فيما عادت هي تصرخ :
- سويدان - لا .
( كان سر الأسرار الذي دارت به جميلة وجهها بحياء بعد أسبوع من زواجها واكتفت بالإشارة إلى ألم يغشاها بشدة في منطقة أسفل البطن ، قالته " جميلة " بأسلوبها رسمت خطوطا كثيرة وعميقة في التراب، ومن الخطوط العميقة رسمت نهر دم صغير يجري ، ومن ثم أشارت بحركات جسدها عن جروح كثيرة في تلك المنطقة والتي أقعدتها مريضة وطريحة الفراش في بيت أهلها مدة جاوزت الشهر، وفي الأيام التي زارتها فيها "فاطمة " كانت تردد بين حركاتها المتألمة بصعوبة:
- كلب .
وعندما قدمت لها أمها نصيحة ضرورة العودة إلى زوجها في أقرب وقت ، كانت آذان " جميلة" قد تحولت طينا أصم ، وكمحاولة للفهم ألحت أمها بسؤالها حول ما حدث معها:
- ويش سوى سويدان معك؟
تصمت "جميلة " تعود أمها بقولها:
- سويدان يعرف في الحريم، هذي المرة الأولى، بتشوفي المرة الثانية راح يكون أحسن.
أغضت "جميلة " طرفها ، بقي سؤال السراب دون إجابة إلا انفجرت جميلة في وجه أمها ووجه فاطمة وأشارت بوضع يديها بمسافة عن بطنها ثم حركت إصبع السبابة بعلامة نفي كبيرة في إشارة قاطعة كل أمل من زوجها ، فالرجل لم يكن قادرا على جعل بطن أي امرأة ينتفخ أمامها. ومن بين دموعها رسمت جميلة في الفضاء شكلا مشوه المعالم ومن ثم سددت إليه إصبعها سيفا حادا وقالت:
- سويدان ....موت .
- أنا رجل ما أصبر عن حرمة في بيتي وفي فراشي.
في ذلك اليوم رفضت "جميلة " أن تغادر زريبة الغنم، كانت صامتة وترتجف متشبثة بتراب الزريبة وتردد من بين أصواتها غير المفهومة
- سويدان - لا .
من جهته أشار"سويدان " - بعد أن تزوج بأخرى - في كلامه أن جميلة امرأة لا تسمن لا تغني رجلا مثله من جوع.
فيما عادت هي تصرخ :
- سويدان - لا .
( كان سر الأسرار الذي دارت به جميلة وجهها بحياء بعد أسبوع من زواجها واكتفت بالإشارة إلى ألم يغشاها بشدة في منطقة أسفل البطن ، قالته " جميلة " بأسلوبها رسمت خطوطا كثيرة وعميقة في التراب، ومن الخطوط العميقة رسمت نهر دم صغير يجري ، ومن ثم أشارت بحركات جسدها عن جروح كثيرة في تلك المنطقة والتي أقعدتها مريضة وطريحة الفراش في بيت أهلها مدة جاوزت الشهر، وفي الأيام التي زارتها فيها "فاطمة " كانت تردد بين حركاتها المتألمة بصعوبة:
- كلب .
وعندما قدمت لها أمها نصيحة ضرورة العودة إلى زوجها في أقرب وقت ، كانت آذان " جميلة" قد تحولت طينا أصم ، وكمحاولة للفهم ألحت أمها بسؤالها حول ما حدث معها:
- ويش سوى سويدان معك؟
تصمت "جميلة " تعود أمها بقولها:
- سويدان يعرف في الحريم، هذي المرة الأولى، بتشوفي المرة الثانية راح يكون أحسن.
أغضت "جميلة " طرفها ، بقي سؤال السراب دون إجابة إلا انفجرت جميلة في وجه أمها ووجه فاطمة وأشارت بوضع يديها بمسافة عن بطنها ثم حركت إصبع السبابة بعلامة نفي كبيرة في إشارة قاطعة كل أمل من زوجها ، فالرجل لم يكن قادرا على جعل بطن أي امرأة ينتفخ أمامها. ومن بين دموعها رسمت جميلة في الفضاء شكلا مشوه المعالم ومن ثم سددت إليه إصبعها سيفا حادا وقالت:
- سويدان ....موت .